تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 393 المطبوعة · معرّف القارئ 1849 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة أن فرضا لا يصح بالضرورة عينا، وأن التشبيه لا يجعل الخلق حقا؛ ثم تقرأ قربا وبعدا وتجمع الإنسان حجابا وظهورا، مع إشارات إفاضة الحج لا فتوى نسك. وتستعمل الصدف واللؤلؤ لصورة ستر ومعرفة ثم تنهي الخامس عشر. ويبدأ السادس عشر بأن كل ما خلق حي ناطق في رأي أهل الكشف، ولو خفي بعض فصول الحد على بعض الناس، فيفسر اختلاف تعريفات جماد ونبات وحيوان وإنسان. هذه دعوى اصطلاحية غيبية لا إجماع تصنيف أحياء أو سمعا ثبت للمشروع. وتذكر الوحي والطاعة والإباء مع إبقاء سؤال القبول، ثم تتصل القصيدة والشهادة بأول التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 394 المطبوعة · معرّف القارئ 1850 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة السادس عشر بشهادة الجلود والجوارح، ثم تقارن شهادة خبر صادق بعين، وتورد خزيمة وجمع آية في قصة المصدر دون تحقيق إسناد أو مقابلة مصحف هنا. ويأتي وصل وتنبيه غير مرقم يجيز حديث الذوق على جهة المثال المناسب لا نقل حقيقته كلها، إلا ذوقا مشتركا مع إدراك ولفظ متواضع عليه. ثم يفرق سماع كلام الله بلا واسطة وسماعه بترجمة، مع نسبة الكلام للمتكلم والرسول في التأويل. وتنتهي بمناقشة رؤية وحدوث مدرك واستعداد دون تمام جواب؛ أول 1851 اتصال فقط. لا يثبت المشروع كل كشف أو يختزل العلم في الحس، ولا يجعل النطق العام تشخيص سماع للقارئ.
النص الأصلي ←