تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 601 · انتقال بين وحدتين
تفتتح الصفحة بآخر مسألة من الزكاة، وهي تقديمها قبل الحول؛ ينقل المؤلف الخلاف ويختار المنع ظاهرا مع تصريح بعدم حمل هذا الاختيار نفسه على الباطن. ثم يعرض اعتبار المبادرة واعتبار سلطان الوقت، ويختم باب الزكاة والجزء الخامس والخمسين. وبعد البسملة يأتي عنوان الباب الحادي والسبعين في أسرار الصوم وقصيدة افتتاحه، وتتابعها الصفحة التالية. هذه صفحة انتقال واحدة بين بابين، لا صفحتان مستقلتان في العد. وينبغي حفظ الفصل بين الحكم المنقول ومناسبته الاعتبارية، كما لا تحمل صور الجوع الشعرية على برنامج لتعريض النفس للضرر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 602 · العلم والمعرفة
تتم القصيدة ثم يشرح المؤلف الصوم بالإمساك والرفعة، ويقرأ نفي المثلية عنه من جهة كونه تركا لا فعلا وجوديا. وينقل الخبر في اختصاصه بالله وفرحتي الصائم، رابطا فرح الفطر بإيصال حق النفس من الغذاء. وفي بيان الخبر يميز الصمدانية المطلقة عما وصف به الإنسان على وجه مقيد، فلا يجعل امتناع الإنسان المؤقت عن الطعام استقلالا عن حاجته أو مساواة بالحق. يحتفظ هذا الموضع بشاهده السابق في الموقع، ويضيف سياقا لمعنى النسبة والجزاء. وتبقى صياغاته في الشهود منسوبة إلى نسقه، لا نتيجة يثبتها الموقع عن كل صائم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 603 · الأدب والقصد
تستكمل الصفحة الفرق بين نفي المثلية عن الصوم ونفيها عن الحق، ثم تقرأ ترك السباب والقتال جزءا مناسبا لمعنى الصوم. وينتقل المؤلف إلى الخلوف وعند الله، مميزا الإدراك الحسي من النسبة التي يتحدث عنها الخبر. ويروي رؤيا في طعام بمسجد، لكن صاحب الطعام يزيله محافظة على الأدب مع الشرع. ثم يكرر المؤلف حدود علمه وذوقه في تساوي الروائح وإدراك الحيوان، فلا يجوز حذف لا أدري لصنع تقرير مطلق. ويختم بباب الريان وخبره؛ الحكاية والرؤيا منقولتان عن المصدر دون تحقيق مستقل أو استعمالهما لتعطيل آداب المكان.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 604 · العلم والمعرفة
يفتتح المؤلف خطة مفصلة: يعرض الحكم الظاهر بشروطه ثم صوم النفس والقلب على جهة الاعتبار في كل مسألة. ويقسم الواجب إلى رمضان والكفارات والنذر، والمندوب بحسب الزمان والحال والإطلاق، مع ظهور اختياره الخاص في سفر الصائم. ثم يتناول فتح أبواب الجنة وغلق النار وتصفيد الشياطين، موضحا معنى الستر في الترك، ضمن تصورات عصره عن الطبيعة والشهوة. ويورد خبر تسمية رمضان اسما إلهيا ويصرح بضعف راو فيه مع نقله أن حديثه يكتب. لا تتحول تقوية المؤلف له إلى تصحيح يصدره الموقع، ولا تفصل دعوى الاسم عن قيدها الحديثي.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 605 · الزمان والدورة
تستمر حجة المؤلف في تسمية الشهر، ثم يفرق مراتب الكتاب والقرآن والفرقان ويجمع في رمضان الصوم والفطر والقيام والنوم. ويؤكد أن الصوم الإنساني يقبل الفطر وينتهي إلى حد؛ فهذا القيد يحفظ الفرق الذي قرره عند نسبة الصوم. ثم يحدد يوم الصوم من الفجر إلى الغروب، مميزا إياه من النهار المعروف من طلوع الشمس، ويبحث التماثل في العلامة لا في صورة طرفي اليوم. وبعده يبدأ تحديد الشهر القمري بتسعة وعشرين أو ثلاثين، وتنتقل مسألة الغيم إلى التالية. الأقوال التاريخية هنا تشرح طريقته ولا تستبدل تعليمات التقويم أو أحكام البلدان المعاصرة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 606 · العلم والمعرفة
يعرض المؤلف الخلاف عند غيم الهلال، ويختار الرجوع إلى حساب موضع القمر على شرط بلوغه درج الرؤية، فلا يختزل اختياره إلى إلغاء الرؤية مطلقا. ويقابل مقدار الشهر بمنازل وأعداد ونسب الروح والنفس في بناء اعتباري تاريخي، لا ببرهان فلكي تجريبي من تلك المناسبات. ثم يستأنف تفصيل الغيم وتعدد فهم اقدروا، قبل أن ينقل البحث إلى هلال المعرفة وحجاب الطبيعة والبرزخ. في هذا الانتقال يفرق الرؤية والحساب وحال السالك، وتتم جملته في التالية. لا تستخرج بطاقة القراءة جدولا للهلال ولا تحسم خلافا معاصرا في التقويم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 607 · العلم والمعرفة
تتم متابعة هلال المعرفة، ثم يذكر الخلاف في رؤية الهلال نهارا وكونها لليلة الماضية أو التالية، ويختار التفريق قبل الزوال وبعده. ويقرأ ذلك بموقف السواء ونسبة الرمي، ثم يميز شهود الرؤية من الخبر وعدد الشهود. وفي الاعتبار يناقش قول الجنيد في تقييد العلم بالكتاب والسنة: يفسره بنتيجة العمل المشروع، لا بمجرد العثور على لفظ يشبه حال صاحب الكشف. ويصرح بالتوقف فيما لم يعط الشاهد دون قبول ولا رد. هذا تحليل لمنهجه المنسوب إليه، لا شهادة الموقع بصحة كل دعوى كشف أو إمكان الاستغناء عن التحقق النصي.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 608 · العلم والمعرفة
تبدأ الصفحة بتمام الفرق بين طرق المعرفة، ثم تعرض وقت الإمساك بين الفجر الأبيض والأحمر واختيار المؤلف التبين للناظر. ويبرر تقديم الأبيض بالنص وعدم الاحتمال، رابطا الألوان بالإيمان والاجتهاد في تمثيل يناسب علوم عصره لا نظرية حديثة للضوء. ثم يقابل التبين الحسي بتبين نسبة الأفعال في المشاهدة، قبل ذكر ما ينقل الاتفاق على الإمساك عنه من مطعوم ومشروب وجماع. يبدأ الاعتبار بعلوم الذوق، ويستمر في التالية. لا يستبدل السجل مسألة التبين بتوقيت عملي جديد، ولا يحول التنظير في الأفعال إلى إسقاط مسؤولية المكلفين أو حقوق غيرهم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 609 · الصورة والبرزخ
تتم قراءة المطعوم والمشروب والجماع في مناسبة الترك ونفي المثل، ثم يعرض خلاف ما يدخل الجوف من غير الغذاء وما يرد باطن الأعضاء. وفي اعتباره يسأل عن اشتراك أصحاب الفكر وأهل الكشف في النتيجة مع اختلاف الطريق والمدرك، ولا يسوي بين تشابه الصورة وتطابق التجربة. وينتقل إلى حضرة المثال وحقيقة الخيال، مع احتمال بقاء جهة والتنزل من جهة أخرى في الشخص الواحد. ثم يأتي خلاف القبلة للصائم ويربطه بالمشاهدة والكلام، ناقلا عن السهروردي وخبرته الذاتية. تبقى الحكايات والمقامات دعاوى منسوبة، وليست تصنيفا يثبت للموقع مراتب الأشخاص أو حججا طبية معاصرة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 610 · العبادة والمناجاة
تستكمل الصفحة اعتبار القبلة بحسب المبتدئ والمنتهي، ثم تعرض خلاف الحجامة وتبني مناسباته على الأسماء واستعداد الجسم. وتشرح الدم والكبد والحياة بتصورات طبية تاريخية لا يقررها المشروع حقائق علاجية. وبعدها تميز القيء الغالب من الاستقاء المقصود، وتعرض كيف يختلف النظر إذا راعى الغذاء أو الطريق أو الدخول والخروج أو دفع الضرر. ويؤكد المؤلف أن البحث هنا اعتبار أحكام الأسماء؛ فلا تستخرج من التشبيه وحده وصفة صحية أو حكما جديدا لصحة صوم شخص. تتم جملة انتقال الحكم بحسب الاستعداد في التالية قبل إيراد الأخبار ثم النية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 611 · العلم والمعرفة
تتم أحكام الاستعداد ثم يورد المؤلف خبرين في الحجامة والقيء قبل فصل النية. وينقل الخلاف في اشتراطها ويفرق في الاعتبار حكم الوارد من قصد الإنسان عند التخيير. ثم يبحث هل تكفي نية الصوم المطلق أو يجب تعيين رمضان، مقارنا وحدة المدعو بتعدد الأسماء وألفاظها ومعانيها. فلا يحذف تعدد المعاني بحجة رجوع الأسماء إلى ذات واحدة، كما يراعي حال المسافر والمقيم وتغير اسم الخمر والخل. ويختم بأبيات تفرق الحكم والتحكيم في اصطلاحه. هذه أوجه تفسيرية للنص، لا تجيز نقل حكم اسم إلى آخر بلا تحقق الشروط التي يذكرها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 612 · العبادة والمناجاة
يفصل المؤلف أوقات النية في الفرض والتطوع والواجب في الذمة، ويقابلها بالنظر والدليل والعلم الضروري وما يعده واجبا من المعرفة. ثم يعرض الطهارة من الجنابة في الصوم ويقدم في الاعتبار إثبات كل أمر في موضعه وإعطاء كل ذي حق حقه، لا خلط حكم الطبيعة بالنسبة الإلهية. وبعده ينص على اختيار خاص في صوم المريض والمسافر، مميزا بينهما في وصف البر، مع تصريح بأنه لا يقول بضد البر للمسافر. لا يلخص النقل باعتباره إجماع الفقهاء، ولا يوظف رأيه إرشادا طبيا للمريض أو بديلا للفتوى الشخصية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 613 · العبادة والمناجاة
تتم قراءة السفر والانتقال، ثم يختلف اعتبار المرض ويصرح المؤلف باختياره المخالف لما ينقله عن العلماء في إجزاء صوم المريض. وبعدها يقسم وجوه تفضيل الصوم أو الفطر أو عدم التفضيل بحسب نسبة الصفة والعبادة والحاجة للقوة، فلا يجعل أفضل مطلقا بلا جهة. ويختار في حد السفر كل ما ينطلق عليه اسمه، وكذلك في المرض، مع مناسبات انتقال الأسماء والفردية. وفي ذكر النفري يحفظ كذا أحسبه، ثم يبدأ الميل الذي لا يخلو منه الإنسان. تظل هذه حدودا في سياق الكتاب التاريخي، لا تشخيصا للمرض أو وصفا طبيا لأمان الصيام.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 614 · الأدب والقصد
تتم اعتبارات المرض بالميل وإضافة الأفعال، ثم يعرض المؤلف وقت فطر المسافر وإمساكه ودخوله المدينة أثناء النهار. وفي الاعتبار يميز الفرح بالوصول إذا حجب عن شكر الموصل من استمرار العبودية شكرا. ويقرأ الانتقال من الكذب إلى الصدق مع تنبيه إلى أن الصدق قد يحرم في الغيبة والنميمة وإفشاء السر؛ فلا يساوي صدق العبارة وحده حسن الفعل. ثم يبدأ إنشاء السفر أثناء رمضان ومناسبة تضمن الأسماء بعضها بعضا. يبقى تشبيه الحيض في هذا الاعتبار لفظا منسوبا إلى المصدر، ولا يحمل وصفا أخلاقيا للمرأة أو حكم نقص بسبب طبيعتها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 615 · الزمان والدورة
تتم مناسبة إنشاء السفر، ثم ينقل المؤلف خلاف الإغماء والجنون، ويختار عدم القضاء مع تقسيمه الأحوال. وينتقل إلى اصطلاح الطريق في الزمن: ما يسمى قضاء من جهة الماضي أداء في وقته الحاضر من جهة أخرى. ويمثل بتشابه صلاة الظهر والعصر مع اختلاف حكمهما، فلا يكون تشابه الصورة هوية. وبعده يعرض تتابع القضاء والتخيير والاستحباب ويقابلها بالأول والآخر وقصر الأمل وسعة الزمان، ثم يبدأ تأخير رمضان إلى رمضان آخر. هذا تمييز للنسب الزمنية لا إنكار للقضاء الشرعي الذي يعرض أقواله، ولا نظرية فيزيائية مثبتة عن بنية الزمن.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 616 · الأدب والقصد
تستكمل الصفحة الورع وتدارك الجهة التي أغفلها السالك، وتعرض الخلاف في مؤاخذة الغفلة مع دعوة إلى العفو والإحسان فيما يملك صاحبه العفو عنه. ثم تنقل أقوال الصوم عن الميت وما يفرق بين النذر والمفروض، وتعرض اعتبار التربية والنيابة عند بعض الشيوخ، مقابلا بقول الجماعة في الطلب بالهمة والدعاء دون قيام شخص بعمل آخر. ويحكي المؤلف عن الكومي وانتفاع متبادل بينهما، ثم يبدأ دعواه الشفاعة لمن أدركه بصره. لا تحول البطاقة هذه الحكايات إلى ضمان أخروي أو تفويض للشيخ في حقوق الآخرين، وتفصل المنقول عن ثبوته المستقل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 617 · العبادة والمناجاة
تتم دعوى الشفاعة وحكاية ابن طريف وحسن اعتقاده، ثم يفرق اعتبار النذر من الفرض الابتدائي. ويعرض المؤلف أقوال الحامل والمرضع ويختار الإطعام دون القضاء بناء على تخصيص الآية عنده، مع تفصيل في الحقوق والدين والوصية. وينبغي نسبة هذا الاجتهاد إلى صاحبه دون استخلاص ترتيب معاصر للتركات منه. وبعدها يتناول الشيخ والعجوز العاجزين، فيختار عدم إلزامهما إطعاما لأن التكليف بالصوم قد سقط في عرضه. تبقى الطاقة وحالة الشخص والخلاف ظاهرة في الملخص؛ ولا تتحول المناسبة الروحية بين القدرة والافتقار إلى إنكار لحقوق المحتاج أو وصف صحي عام.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 618 · العلم والمعرفة
تبدأ الصفحة بتمام اعتبار العاجز ثم تعرض الجماع المتعمد وأقوال القضاء والكفارة واختيار المؤلف الخاص، فلا يكتفى بأول عبارة إجماع مع حذف ما يعقبها من الخلاف. ويقرأ العتق والإطعام والصوم بمقامات ونسب، مع تصريح بأن العبودية لله ذاتية يستحيل رفعها في الجهة التي يشرحها. ويذكر تصحيفا في خبر النور ثم يستخرج منه معنى؛ لا يثبت ذلك أن اللفظ المصحف صار رواية صحيحة. وتستمر حكاية الأعرابي وقراءة ألفاظه في التالية. ألفاظ الرق هنا تاريخية، ولا تمنح الحكاية إعفاء يثبته الموقع لأحد من المسؤولية أو إباحة انتهاك الحقوق.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 619 · العبادة والمناجاة
تتم قراءة ألفاظ الأعرابي ثم ينقل المؤلف حكم الأكل والشرب المتعمد، مختارا الإكثار من التطوع بدلا من قضاء الواجب المؤقت الذي تعمد تفويته. هذا رأي خاص يعرض مع أقوال القضاء والكفارة، لا ترخيص في تعمد الإفطار. ثم يذكر الجماع نسيانا ويختار عدم القضاء والكفارة، ويعرض الاعتبارات الأخرى ومنها المؤاخذة بالنسيان في طريق الحضور، فيحفظ اختلاف مستوى البحث. وتبدأ مسألة ترتيب الكفارة أو تخييرها وإمكان الترجيح بحسب حال المكلف أو مقصود الشارع. لا يختزل السجل تلك الفروق إلى قائمة إلزامات عملية أو محاسبة لأشخاص دون معرفة أحوالهم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 620 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة الترجيح بين الكفارات، ويميز المؤلف ما يقوله في الفتيا من تشديد قد يختاره لنفسه، مقدما رفع الحرج ومراعاة الوسع. وينقد جعل الزجر علة منصوصة لكل حد، إذ يعد ذلك استنتاجا فكريا قد يصيب أو يخطئ. وترد أمثلة عقوبات تاريخية في حجته لا تعليمات تنفيذ أو بيان قانون معاصر. وفي الاعتبار يقارن الترتيب والتخيير وعبودية الفرض والنفل. ثم يعرض حكم المرأة وتكرر الكفارة مع استدلاله بعدم التشريع حيث لم يرد عنده ذكر، ويستكمل التالي قيد التكرار. لا تعادل مشاركة النفس في تصويره إلغاء مسؤولية المعتدي أو تحميل الضحية ذنبه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 621 · العلم والمعرفة
تتم مسألة تكرر الكفارة ثم يقابلها المؤلف بتعدد الأجساد وتدبير الروح في حكاية خارقة للعادة، لا حقيقة جسمانية يثبتها المشروع. ويعرض الإعسار ثم الاختلاف في فعل مفطر مختلف فيه. وفيمن يفطر قبل مرض أو سفر أو حيض يقع لاحقا يصرح بأن العلم المستقبلي لا يحقق السبب في اللسان الظاهر، وأن الإثم عنده باق ولو علم بما سيأتي حتى يتلبس بالحال. ثم يبدأ استثناء يتعلق بدعوى كشف خاص، يتبعه تفصيل في التالية. يلزم إبقاء التصريح والمسألة منسوبة، وعدم تحويل احتمال كشف إلى تصريح للناس بمخالفة الأحكام أو الاعتداء.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 622 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة السابقة بوصف احتمال بأنه جائز عقلا غير واقع عند المؤلف، ثم تورد حوارا منسوبا إلى إبليس وتفسيرات شديدة الخصوص في المغفرة وما يعد مباحا لأشخاص عنده. يحفظ الملخص جهات هذه الأقوال ونسبتها ولا يمنح حصانة باطنية لأحد أو يحث على المعصية بدعوى سبق التوبة؛ فالسياق السابق أبقى حكم الظاهر عند عدم تحقق السبب. ثم يعرض الإفطار المتعمد في قضاء رمضان ويفرق رمضان من أيام أخر، قبل تعداد مناسبات أسماء الشهور. هذه المناسبات من بنائه التأويلي لا قائمة أسماء إلهية يصححها الموقع ولا علم بالمستقبل أو حكم على أشخاص بعينهم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 623 · العلم والمعرفة
يقسم المؤلف الصوم المندوب بحسب الحال والزمان والإطلاق، ويحفظ مواضع الخلاف في بعض الصور. ثم يقرأ خبر الصوم في سبيل الله، فينسب تفسير السبيل بالجهاد إلى قرائن الحال، ويفرق هذا من نظره إلى مطلق اللفظ وإضافة النكرة إلى الاسم الجامع. ويستقصي احتمالات اليوم والوجه والنار والسبعين، دون أن يجعل إبهام المدة تقويما فلكيا أو وعدا يطبقه الموقع على الأفراد. وبعدها يعود إلى الحامل والمرضع والتخصيص عنده بدلا من النسخ، وتبدأ حيرة العبد عند التخيير. تكشف الصفحة طريقته في تمييز عرف الاستعمال من اتساع الدلالة، لا تسويتهما في كل حكم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 624 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة حيرة العبد الذي يخير، وتعرض جوابين في ملازمة العبودية مع الاختيار، ثم تجمع أجر الفرض والتطوع بحسب الجهة في نموذج المؤلف. وبعد تمام الجزء السابع والخمسين يبدأ فصل تبييت الصيام؛ ينقل الخبر ثم يربط تفاوت الأجر بوقت النية والاتصال بالليل والوصال. لا ينتج ذلك برنامجا لحمل الناس على ترك الغذاء ليلا أو تصحيح صحة كل صورة من الوصال قبل استكمال الباب. ويشرح الصوم غيبا في شهود والجزاء بلا واسطة في نسقه، ثم يبدأ خبر الغروب. تبقى هذه قراءة مراتب وقصد لا حسابا للأجر أو شهادة بحال صائم بعينه.
النص الأصلي ←