انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 769–792

ج 2 · ص 6 المطبوعة · معرّف القارئ 769 · العلم والمعرفة

الأصل والنيابة واتساع اسم القطب وتخصيصه

تستكمل الصفحة الأركان ثم تفرق بين من يجعلهم المؤلف أصولا وبين نوابهم من الأمة، وتروي حوارا في قبول أخبار الطريق. لا يتحول نفي وجود دليل يرده في الحكاية إلىبرهان علىكل دعوى، ولا يعطي الترغيب في التصديق شهادة لعصمة أصحابها. ثم يسمي الجميع عالم الأنفاس ويقسم ذوي العدد وغير المحددين، ويذكر أن القطب قد يستعمل مضافا لبلد أو جماعة أو مقام، غير استعماله المطلق عنده. ويتبع ذلك قطب واحد وإمامين بأسماء عبودية لا مجرد الأسماء الشخصية. يظل هذا اصطلاحا منسوبا لا قائمة إدارية راهنة، وتتم الأوتاد في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 7 المطبوعة · معرّف القارئ 770 · العلم والمعرفة

الأوتاد والأبدال والنقباء وشمول لفظ الرجال

تسرد الصفحة أربعة أوتاد وسبعة أبدال واثني عشر نقيبا وما ينسب إليهم من جهات ومعارف وأسماء، مع روايات لقاءات وتجسد بدل أو معرفة الآثار. لا يحقق المشروع هذه القوى ولا يعدها وسيلة للحكم علىإيمان فرد أو مصيره. ويصرح المؤلف بأن ما يسميه رجال قد يكون فيهم النساء، فيحفظ هذا القيد مع غلبة العبارة المذكرة. كما ينبه إلىاتساع اسم الأبدال لأربعين أو اثني عشر في اصطلاحات أخرى، فلا تختزل كل نقل لعدد مختلف إلىتناقض سهل. تبقى الكواكب والأقاليم في تصوره التاريخي لا إحصاء فلكيا أو خريطة سلطات اليوم.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 8 المطبوعة · معرّف القارئ 771 · العلم والمعرفة

النجباء والحواري والرجبيون وحد الحكاية الجدلية

تعرض الصفحة النجباء والحواري مع تفريق المؤلف المعجزة والكرامة ونسبة الدلالة إلىالنبي، ثم تصف الرجبيين وحالا موسميا يرويه عن لقاء شخص. وفي هذا السياق ترد حكاية مذهبية تتضمن صورة مهينة ينسب صاحبها رؤيتها إلىكشف، فلا يتبناها الموقع أو يجعلها وصفا لأتباع مذهب أو وسيلة لمعرفة باطن الناس. يحفظ السجل نسبة القصة وموقعها التاريخي مع تجنب استخراج إهانتها اقتباسا تعليميا مستقلا. أما دعوى معرفة الحجة والفلك والمراتب فتبقى في نسق المؤلف غير متحققة مستقلا، وتتم أوصاف العجز الحركي المنسوب إلىالحال في أول التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 9 المطبوعة · معرّف القارئ 772 · العلم والمعرفة

حال الرجبيين والختم ومعنى علىقلب شخص

تتم أوصاف حال العجز والثقل الموسمي بوصف خبر يرويه المؤلف، لا تشخيصا طبيا أو ممارسة لاستدعاء فقد الحركة. ثم يميز ختم الولاية المحمدية من ختم الولاية العامة ويعرض ثلاثمائة علىقلب آدم. ويشرح أن علىالقلب أو علىالقدم تعني التقلب في المعارف بحسب النموذج، لا مساواة الجسم أو كل منزلة. ويصرح بأن ديمومة العدد في كل زمان زائدة علىما صرح به الخبر عنده وأنه عرفها بالكشف؛ تبقى هذه دعوى مصدر المعرفة ولا تتحول إلىتوثيق مستقل. كما ترد مقارنات سنين وسرعة بصر وسمع تنسب إلىفهمه التاريخي لا إلىفيزياء مقاسة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 10 المطبوعة · معرّف القارئ 773 · العلم والمعرفة

مراتب القلب والغيرة وميقات الأربعين

تسرد الصفحة أربعين علىقلب نوح ثم تبحث الغيرة والأعيان وعلل الحكم بحسب الحضرة في اصطلاح المؤلف، مع حفظ اختلاف مذاهب المتكلمين الذي ذكره. وتربط الأربعين بميقات موسى وخلوات الفتح وخبر مروي، فلا تصحح سنده هنا أو تجعل المدة وصفة عزلة ملزمة أو آمنة لكل شخص. ثم تذكر سبعة علىقلب الخليل وغياب سوء الظن عن مشهدهم، وتبدأ خمسة علىقلب جبريل. تبقى أوصاف العلم واللقاء والحالات منسوبة، ولا تمنح أحدا حق كشف الضمائر أو فرض الغيرة علىالآخرين. يتطلب فهم كل عدد وصل اللقب ومصدر القول وحكمه بما يلي من البيان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 11 المطبوعة · معرّف القارئ 774 · العلم والمعرفة

القلوب النموذجية وتعدد مدلول رجال الغيب

تتم مرتبة جبريل ثم تعرض ثلاثة علىقلب ميكائيل وواحدا علىقلب إسرافيل، وتبدأ مراتب عالم الأنفاس المنسوبة إلىقلب داود. يشرح المؤلف رجال الغيب العشرة بخشوع الصوت وأدب الاستماع، ثم يقر بأن الاصطلاح قد يراد به المستور عن الأبصار أو صالحو الجن أو الآخذون من الغيب. لا يجمع السجل هذه المعاني في هوية واحدة أو يحقق وجود قوى منسوبة لأفراد. وتبدأ الثمانية عشر الظاهرين بأمر الله مع دعوة أبي مدين إلىإظهار النعمة؛ تبقى دعوى خرق العوائد متميزة من قيمة الأدب، وتتم نسبة الظهور والغيبة في أول التالية قبل تقويم المقام.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 12 المطبوعة · معرّف القارئ 775 · العلم والمعرفة

المعرفة بعد مفارقة المقام والقوة واللين والحنان

تفرق الصفحة غيبة عن عالم الشهادة وغيبة عن الأرواح في تصورها، ثم تبحث معرفة قدر المقام بعد مفارقته والنظر إليه مع ذوق وصحو، لا بمجرد الانغماس فيه. وتأتي مراتب القوة ثم القوة مع اللين ثم الحنان والعطف فالهيبة والجلال. يحفظ السجل فرق الرحمة العامة من قدرة صاحبها علىالقيام بالقضاء في عرض المؤلف، ولا يصدر به حكما علىصلاحية أشخاص معاصرين أو تفويضا لأحد. وتبقى الهمم الفعالة ودعاوى العلم والوجود والرجال المعدودين أخبارا منسوبة لا قوى حققها المشروع. تنتهي الصفحة أثناء وصف الفئة الأخيرة ويحتاج تمامها إلىالتالية قبل تلخيص جميع خصائصها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 13 المطبوعة · معرّف القارئ 776 · العلم والمعرفة

رجال العدد والفتح والمعارج والإمداد

تتم الصفحة أوصاف أربعة يروي المؤلف لقاءهم ثم تعرض رجال الفتح والمعارج والتحت والإمداد، بأعداد ووظائف وآيات يجعلها شاهدة لمقاماتهم. تفرق سبعة المعارج من الأبدال وإن اتفق العدد عند بعض الناقلين، وتذكر أن مراتب أخرى لا تتقيد بعدد ثابت. لا يمثل هذا التصنيف إحصاء محققا للسكان أو سلطة ثبتت لأشخاص معاصرين. ويظهر في وصف الإمداد اللطف وقضاء الحوائج، مع دخول الرجال والنساء. ينتهي الخبر النبوي في آخر الصفحة لتتم عبارته في التالية؛ فلا يجعل حد الورقة نهاية وصف الطائفة. والدور الذي يذكره جزء من تعريفه لا تعداد تحققناه مستقلا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 14 المطبوعة · معرّف القارئ 777 · العلم والمعرفة

حد المعرفة في السماع وخلاف الاسم والمقام

تتم أوصاف الإمداد بلطف المعاملة ثم يذكر ثلاثة إلهيين رحمانيين، لكنه يصرح بأنه لا يعلم كيف يفهمون ما يسمعونه، وأن سؤاله لهم لم يثمر جوابا. ويتابع أفرادا قد يكون منهم امرأة، مع شخص البرزخ ورقائق العالم وسقيط الرفرف ورجال الغنى. تبقى أخبار التولد والقدرة واللقاء منسوبة إلىالرواية لا حقائق بيولوجية أو قوى أثبتها المشروع. يحفظ النص أيضا عدم علمه بمن خلف صاحب مقام بعد موته؛ وهذه قيود لا تحذف إذا عرضت أعداد الرجال ووظائفهم في ملخص واحد. كما يميز خبر اللقاء المباشر من خبر شهرة لم يشهده.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 15 المطبوعة · معرّف القارئ 778 · العلم والمعرفة

الغنى والبدلاء واختلاف معيار العد

تستكمل الصفحة مراتب الغنى فتجعل العدد اثنين من جهة البشرية وثلاثة عند إضافة الروح العلوي، ثم تصف تقلب شخص بين جهتين من المعرفة. وتذكر رجال التحكيم والزوائد والبدلاء، وتصرح بأنهم غير الأبدال رغم اشتباه الاسم، كما يشتبهون بالنقباء من جهة العدد. وتعرض الاشتياق ورجال الأيام الستة مع أخبار لقاء وتجسد ينسبها صاحبها. لا يثبت العدد وحده هوية طائفة ولا يحقق وصف الأرواح تاريخيا. وتمتد حكاية رجل بار بأمه إلىالتالية حيث يصرح المؤلف بأنه لا يدري هل بقي حيا. والأسماء المشتركة لا تغني عن قراءة التعريف في كل موضع.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 16 المطبوعة · معرّف القارئ 779 · العلم والمعرفة

من رجال العدد إلىالمراتب ومعيار الدعوى

تتم حكاية المفقود بحد عدم العلم بحياته، ثم يعمم المؤلف علاقة ما يحصره العدد برجال يحفظونه في نسقه. ويعلن الانتقال إلىمراتب لا تتقيد بعدد ثابت، مستحضرا أسئلة الحكيم الترمذي محكا للدعاوى. يرفض اتخاذ خرق العادة الظاهر وحده دليلا علىالولاية، ثم يصف الملامية بإقرار الأسباب في مواضعها دون الاعتماد عليها. وتبدأ الفقراء من جهة الافتقار إلىالله في مظاهر الأشياء. هذه تصنيفات منسوبة لا شهادة لأحد، كما لا يعني نفي الاعتماد إلغاء السبب المشروع أو تجاهل حاجات الجسد والناس. ولا يعني نقد علامة إثبات صحة جميع الدعاوى بغيرها تلقائيا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 17 المطبوعة · معرّف القارئ 780 · العلم والمعرفة

مكارم الأخلاق وحقوق الخلق وأهل الفرائض

تصف الصفحة الصوفية بمكارم الأخلاق وترك نسبة ما في أيديهم إلىأنفسهم وحدهم، مع التصريح بإقرار ما بأيدي الخلق لهم وعدم مطالبتهم بهذا المقام. وتورد أخبار خوارق لا يعاملها السجل حقائق مستقلة. ثم تقرر تعذر إرضاء الناس جميعا بخلق واحد، فتفصل جهات المعاملة وما يلزم في الحكم والشهادة. وتذكر العباد أهل الفرائض علىاختلاف سكنهم وأسبابهم، وتبدأ أبيات عابد تنتهي في التالية. لا تمنح أوصاف الزهد إذنا بأموال الآخرين، ولا تستخرج من تفاوت المعارف نفيا لقدر عبادتهم. يميز بذلك التزام المرء الخاص من حكم يلزم به غيره.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 18 المطبوعة · معرّف القارئ 781 · العلم والمعرفة

الزهد الممكن والزهد الواقع وحد محاسبة النفس

تتم أبيات عابد ثم تروى صورة قاسية من مجاهدة الجسد تنسب إلىصاحبها ولا تقدم ممارسة يحتذى بها. وينتقل النص إلىالزهاد الذين تركوا الدنيا عن قدرة، ويحفظ الخلاف فيمن ترك طلبها دون أن تحصل بيده: هل يلحق بمن زهد في مال موجود؟ وترد قصة ملك تلمسان مع عابد ومسألة المظالم، ثم يقر العابد بأنه لو ابتلي بالملك ربما لم يزهد. لا تحول المقارنة إلىيقين بحال كل فقير أو غني، ولا حكاية الخدمة والعمل إلىسلطة قسرية تمنح لمعلم اليوم. وبقاء الاحتمال في عبارته يمنع تلخيص التواضع إلىعلم بالمستقبل.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 19 المطبوعة · معرّف القارئ 782 · العلم والمعرفة

الأفراد ومقام القربة وانقطاع التشريع

تتم أوجه استعمال الزهد ثم تعرض رجال الماء بحكاية منقولة، وتنتقل إلىالأفراد الخارجين عن دائرة القطب في اصطلاح المؤلف. وتشرح مقاما بين الصديقية ونبوة التشريع تسميه النبوة المطلقة، مع التصريح بانقطاع الرسالة ونبوة الشرائع وخضوع من بقي من الأنبياء للشرع المحمدي. لا تسقط هذه القيود عند تفسير لفظ النبوة الواسع، ولا يتحول ذكر مقام مكتسب أو اختصاص إلىإذن بإحداث تشريع. وتنتهي الصفحة بسؤال عما ناله موسى بعد لقاء الخضر يتم جواب عدم العلم به في أول التالية. ويتعين ضبط معنى المقام قبل مقارنته بلفظ الرسالة والتبليغ.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 20 المطبوعة · معرّف القارئ 783 · العلم والمعرفة

أمانة الإضافة وأهل القرآن وسجود القلب

تتم الصفحة مسألة موسى والخضر بعدم علم المؤلف بما حصل لاحقا، ويطلب ممن يعلم إضافة الخبر منسوبا إلىنفسه لا إلىالمؤلف. وتصف الأمناء من الملامية، ثم القراء بأهل الحفظ والعمل معا، وسجود القلب بوصفه ثباتا مع تنوع الأحوال. وتذكر أن كثيرا من الأولياء لم يحصل لهم هذا المقام ولا علموه؛ فلا يصبح شرطا عاما لنفي الولاية. ثم تعرض فضل العناية وحد التعمل وتبدأ الأحباب بمسلكي المحبة. تبقى دعوى الاطلاع وتجارب الأعيان منسوبة دون تصديق مستقل أو شهادة دينية معاصرة. فثبات الأصل القلبي في وصفه غير جمود كل الأفعال الظاهرة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 21 المطبوعة · معرّف القارئ 784 · العلم والمعرفة

الحديث الروحي وصفاء النفس وحد السعادة

تستكمل الصفحة المحبة وأدبها ثم تقسم المحدثين إلىصنف يخاطب من خلف حجاب وصنف تحدثه الأرواح بحسب مراتبها. وتصف أثر الرياضة وصفاء النفس في اصطلاحها، لكنها تصرح بأن هذا التخليص وحده ليس شرط السعادة الإيمانية؛ وتقيد الاقتران بها بالاتباع والطريق المشروع. لا تحول خريطة الأرواح إلىعلم نفس مثبت أو برامج مجاهدة للجسد. وتفرق بين السماع من الأشياء وبين نسب البينية وما تسميه حديثا بلا واسطة؛ يحتاج مرجع كل عبارة إلىمتابعة أول التالية قبل اختزال المقامين إلىاسم واحد. ولا يكفي استعمال لفظ واحد للحديث لإثبات اتحاد المصدر والكيفية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 22 المطبوعة · معرّف القارئ 785 · العلم والمعرفة

الخلة وحد الحقوق وأصناف الورثة

تتم علاقة الصورة بالحديث، ثم تميز الصفحة خلة اصطلاحية بين الله والعبد من معاشرة البشر التي تسمى خلة. وتعلل عدم إطلاق شروطها بين المؤمنين في دار التكليف ببقاء حكم الله وحقوقه، فلا تعطي الخليل سلطة تلغيها. ثم تصف السمراء والورثة الثلاثة وتقرأ الانقطاع والرجوع إلىالخلق في حكاية أبي مدين. ويظهر حق النفس والعين مع تفسير تاريخي للشدة والاقتصاد؛ لا يعرض هذا التفسير إذنا بإضاعة النوم والغذاء أو معيارا لفضيلة الأذى. ويتم وصف السابق بالخيرات في أول التالية. ولا يسقط اسم الوراثة تمييز صاحب الشريعة ممن يعمل عليها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 23 المطبوعة · معرّف القارئ 786 · العلم والمعرفة

صفات الرجال والنساء وحد دعوى البشرى

تتم أمثلة السابق بالخيرات بالاستعداد للفعل قبل وقته ثم تبدأ أوصاف المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وسائر النعوت. يعلن المؤلف برنامجه في تعيين الصفات ومنازل أصحابها، ويربطه بمبشرات وإلهام يصفهما بآثار نبوة سد بابها. وترد دعوى إعداد المغفرة قبل العمل والذنب، ثم تعريف خاص للولي بالبشرى. تحفظ هذه الدعاوى منسوبة دون منح حصانة لأحد أو إلغاء المسؤولية، كما لا يتخذ الوصف هنا إجراء للحكم علىإيمان أشخاص اليوم. وتنتهي الصفحة بإجمال أقسام الولاية التي تفصلها التالية. والبشرى في اصطلاحه وصف منسوب لا إجراء تزكية يصدره المشروع.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 24 المطبوعة · معرّف القارئ 787 · العلم والمعرفة

حد الكلام بالذوق والصديقية والنبوة

تفصل الصفحة الأنبياء والرسل من جهة الولاية، وتحدد الرسالة بالتبليغ. ثم يمتنع المؤلف عن الكلام الذوقي في نبوة التشريع والرسالة لأنه لم يصل إليهما، ويجعل هذا قيدا علىمن ليس نبيا صاحب شريعة. وتصف الصديقية بنور التصديق دون توقف علىدليل خارجي، مع تمييز المؤمن عن نظر والعالم، وتعرض مقام القربة. ويحفظ النص نفي نبوة التشريع بعد محمد صراحة. لا يصبح توسيع لفظ النبوة إذنا بتجديدها التشريعي، ولا تفاوت المصطلحات حكما علىصدق أفراد أو أهليتهم للاتباع في العصر الحاضر. وفرق العلم والتصديق هنا مبني علىطريق حصولهما في عرضه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 25 المطبوعة · معرّف القارئ 788 · العلم والمعرفة

العلم والإيمان وترتيب الرتب بحسب الجهة

تستكمل الصفحة فرق نور العلم ونور الإيمان، وتعرض مقام القربة بالنسبة إلىالصديقية ونبوة التشريع. ثم تذكر الشهداء بوصفهم أهل حضور ومعرفة، وتفرق سبقهم في العلم من تأخرهم في رتبة التصديق. لا يصح أن تختزل هذه المقارنة إلىترتيب مطلق متجانس؛ يغير متعلق التفضيل النتيجة. وتأتي بالصالحين في صورة دائرة تربط النهاية بالبداية، ولا يستعاد هنا رسم الهامش غير المفحوص بوصفه مقابلة مصورة. ينتهي شرح الصلاح إلىالتالية، وفيه معنى صيانة المقام من الخلل لا مجرد اسم فئة أخيرة. ووجه الرتبة في المقارنة مقدم علىمجرد موضع الاسم بالقائمة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 26 المطبوعة · معرّف القارئ 789 · العلم والمعرفة

الصلاح والسلامة وحد الإطلاق الاصطلاحي

تتم الصفحة الصلاح بسلامة المقام من الخلل وإمكان الدعاء باستدامته، ثم تصف المسلمين والمسلمات من جهة الانقياد الخاص والسلامة من الأذى. وتستعمل تفسيرها للسان واليد والبهتان في بناء هذا الوصف، مع بحث تاريخي للقصاص والعفو والحدود. لا تنقل ألفاظ النفي والتشديد إلىإجراء تكفير أو إذن بعقوبة فردية اليوم؛ موضوع السجل بيان الاستعمال في نسق المؤلف وحده. وتؤكد مشاركة الرجال والنساء في الطوائف، ثم يبدأ تعريف المؤمنين الذي يتم في التالية مع تعميم الأمان للناس والجار. ولا تثبت الرواية معرفة بما ستؤول إليه أحوال أحد بعينه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 27 المطبوعة · معرّف القارئ 790 · العلم والمعرفة

الأمان العام والقنوت والباعث والصدق

تتم دلالة الإيمان بين اللغة والاستعمال الشرعي، ثم تشرح الأمان للناس والجار دون قصره علىمسلم. وتورد علامتين في اصطلاح الطريق مع التحذير من مغالطة النفس، دون جعل السجل جهة تصديق لباطن أحد. ثم تميز القنوت من مطلق فعل الخير قبل الشرائع، وتفصل باعث العبودية من أجر العمل في أمثلة تاريخية. لا يحول خبر عطاء قليل إلىمعرفة يقينية بقيمة متصدق عند الله. وتنتهي بتمييز الصدق في القول والحال، وتبدأ صعوبة الوفاء التي يستكملها النص في الصفحة التالية. كما أن صورة الفعل وحدها لا تحيط بدافع صاحبه الخفي.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 28 المطبوعة · معرّف القارئ 791 · العلم والمعرفة

الصدق في اللفظ والمعنى وتأريخ الفهم

تعرض الصفحة دقة النقل حتىفي استبدال حرف عطف، وتفرق إخبار السامع بأن المنقول بالمعنى من دعوى نقل عين لفظ القائل. كما تحذر من شرح عبارة قديمة بمعنى لاح لاحقا ثم الادعاء أنه المعنى المقصود أول وضعها. يحفظ المؤلف زمن نشأة المعنى في معيار الصدق، ولا يجيز أن تمنح دلالة محتملة صاحبها رياسة بأثر رجعي. ثم يدخل الصابرين بحبس النفس علىالطاعة والترك وما يصيبها، وتنقطع مناقشة رفع البلاء لتتم في التالية؛ فلا يستخرج من هذا الحد وحده منع العلاج أو طلب العون.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 29 المطبوعة · معرّف القارئ 792 · العلم والمعرفة

طلب رفع البلاء والخشوع وصدقة الأمانة

تؤكد الصفحة أن شكوى أيوب إلىالله وطلب رفع الضر لا يناقضان الصبر، بل تفضل إظهار الضعف والعبودية علىمقاومة القهر بدعوى القوة. لا يقلب وصف الصبر الخاص في السابقة إلىنصيحة بحجب الرعاية أو علاج مريض. ثم تفصل الخشوع والقنوت في الظاهر والباطن، وتقرأ المتصدقين مؤدين أمانة بلا منة، مع ثلاث جهات للنظر في الاستحقاق والاختيار. لا تلغي المناسبة ملكية الناس أو حقوق المستحقين في الواقع. وتتم الجهة الأخيرة في أول التالية قبل الانتقال إلىالصوم والحفظ. وتتعدد جهات النظر مع بقاء اسم الفعل لا وحدة تعليله.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة