ج 2 · ص 482 المطبوعة · معرّف القارئ 1245 · انتقال بين وحدتين
الرياضة وتهذيب مصرف الطبع
تتم أقسام الأدب، ثم يبدأ حال الرياضة ويفرق المؤلف تعريف القوم من اختياره. فهو لا يرى تهذيب الأخلاق خروجا من أصل الطبع، بل تقييدا لمصارفه بما يراه مشروعا، لأن الشيء لا يبقى هو إذا زال ما يحده في هذا النموذج. ويناقش رياضة الأدب والطلب والرضا بالقليل مما لا يتناهى، مستعملا صورة الأرض والعبودية. تحفظ الاستعارات دون دعوة لقبول اعتداء أو خضوع لإنسان أو حرمان صحي. وتبقى صلات المزاج والممكن والاقتدار فلسفة تاريخية لا تشخيصا للشخصية أو برنامجا لتغييرها. وفي النهاية يستمر بحث التحجير والصورة في الصفحة التالية قبل باب التحلي.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التهذيب توجيه مصرف الصفة لا ادعاء محو كل طبيعة.
سؤال القراءة
كيف يعيد المؤلف صياغة معنى الخروج عن طبع النفس؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 202 · الباب 203 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0957 · الباب 203
تهذيب المصرف لا محو الطبع
وعندنا الرياضة تهذيب الأخلاق فإن الخروج عن طبع النفس لا يصح ولما كان لا يصح بين الله لذلك الطبع مصارف فإذا وقفت النفوس عندها حمدت وشكرت ولم تخرج بذلك عن طبعها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 202: فى حال الأدب
دليل المتن الرقمي 1244–1245: يبدأ 1244 بتقسيم الأدب ومنع تجاوز الحكم محله في الذات والفعل والزمان والمكان والمقدار والنسبة.
اقرأ المادةالباب 203: فى حال الرياضة
دليل المتن الرقمي 1245–1246: يبدأ 1245 برياضة الأدب والطلب عند القوم، ويعيد المؤلف تعريفها بتهذيب الأخلاق ومصارف الطبع.
اقرأ المادةالسر والأدب وحد الدعوى
من مراتب السر إلى التوقف في المعرفة.
اقرأ المادةتهذيب المصرف لا محو الطبع
في تمييز تعريف المؤلف من تعريف رياضة الأدب عند القوم.
اقرأ المادةالسر والوصل والأدب والتجلي
تحديث بعد اكتمال206رقميا1248–1252، مع حفظ قيد عدم ثبوت دعوى العلم الكامل وتمييز أنواع الأنوار.
اقرأ المادةالأدب والرياضة والتحلي والتخلي
توجيه الصفة وصدق إظهارها وفهم الخطاب مختلف من محو الطبيعة أو فرض الانعزال.
اقرأ المادة