معرّف القارئ 584 · العلم والمعرفة
المال والأمانة والتعليم ووجوه المحبة
تتم حجة تعلق الوجوب بالمال وتكليف القائم عليه بالإخراج، ثم يقابل المؤلف العارف بالوصي والعامي بحكم الملك، مع تصريحه بصدق كل منهما في حاله ودليله. فلا يمحى الحكم الظاهر باسم منزلة يدعيها شخص. ويقيد محبة ما يقع بجهة الإيجاد لا عين كل فعل، فلا تصبح إباحة للمذموم أو إلغاء للحقوق. ثم يجعل المعرفة مال العارف وزكاتها التعليم، ويقرأ الأصناف الثمانية بصلاح الأبدان وقضاء الحاجات ومقابلة حملة العرش. هذه مناسبة عددية لا برهان كوني تجريبي، ويختم بجهة الميل إلى المال والنماء التي تستمر بعدها فصول الباب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
عين جهة الوجوب والقائم بالإخراج ودور التعليم.
سؤال القراءة
كيف يجمع الوصاية والملك دون إسقاط صدق الحكم الظاهر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 70 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0453 · الباب 70
المعرفة مال وزكاتها التعليم
فالمعرفة مال العارف وزكاة هذا المال التعليم وهي درجة إلهية قال تعالى واتَّقُوا الله ويُعَلِّمُكُمُ الله فهو المعلم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السبعون: الزكاة من الافتتاح إلى الخاتمة
مراجعة المتن الرقمي المتاح546–601؛ آخر فصل قبل افتتاح71داخل601، دون ادعاء مقابلة مصورة.
اقرأ المادةالعطاء والعلم وكرامة الآخذ
من مقدار المال إلى حق الإفادة بلا منة.
اقرأ المادةالمعرفة مال وزكاتها التعليم
يصل المعرفة بالتجلي والتعليم في خاتمة المقابلة.
اقرأ المادةزكاة المعرفة وحد علاقة التعليم
العلم أمانة لا مقابل لطلب الخدمة.
اقرأ المادةالعلم بلا طلب خدمة المتعلم
الاحتساب ينفي جعل الإفادة ثمنا للاستتباع.
اقرأ المادةالملك: استحقاق وأمانة ووجود
جهات مختلفة مع بقاء حكم الظاهر.
اقرأ المادة