انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 584 · العلم والمعرفة

المال والأمانة والتعليم ووجوه المحبة

تتم حجة تعلق الوجوب بالمال وتكليف القائم عليه بالإخراج، ثم يقابل المؤلف العارف بالوصي والعامي بحكم الملك، مع تصريحه بصدق كل منهما في حاله ودليله. فلا يمحى الحكم الظاهر باسم منزلة يدعيها شخص. ويقيد محبة ما يقع بجهة الإيجاد لا عين كل فعل، فلا تصبح إباحة للمذموم أو إلغاء للحقوق. ثم يجعل المعرفة مال العارف وزكاتها التعليم، ويقرأ الأصناف الثمانية بصلاح الأبدان وقضاء الحاجات ومقابلة حملة العرش. هذه مناسبة عددية لا برهان كوني تجريبي، ويختم بجهة الميل إلى المال والنماء التي تستمر بعدها فصول الباب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عين جهة الوجوب والقائم بالإخراج ودور التعليم.

سؤال القراءة

كيف يجمع الوصاية والملك دون إسقاط صدق الحكم الظاهر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 70 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة