انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 558 · وحدة تحريرية 86 من 101

(الباطن حضرة البطون)

عنوان من النص

البداية: ج 4 · ص 300 المطبوعة · معرّف القارئ 2324

النهاية: ج 4 · ص 302 المطبوعة · معرّف القارئ 2326

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

(الباطن حضرة البطون)

السر ما بطنت فيه حقيقته *** والجهر يظهره لكل ذي بصر

لو لا البطون ولو لا سر حكمته *** ما فضل الله مخلوقا على البشر

وما يفضله إلا سلامته *** من النقائص والأوهام والغير

لو ناله أحد من حيث نشأته *** لنا له أهل جود الله بالفكر

لو لا مباشرة الخلاق صورته *** لم يدر خلق من الأملاك ما خبري‏

عنت لنا أوجه الأملاك ساجدة *** لما حوينا من الأرواح والصور

لذا تقلبنا أحواله أبدا *** في نفع إن كان ذاك الأمر أو ضرر

[إن الله باطن عن إدراكنا]

يدعى صاحبها عبد الباطن قال تعالى هُوَ الْأَوَّلُ والْآخِرُ والظَّاهِرُ والْباطِنُ فالبطون يختص بنا كما يختص به الظهور وإن كان له البطون فليس هو باطن لنفسه ولا عن نفسه كما أنه ليس ظاهرا لنا فالبطون الذي وصف نفسه به إنما هو في حقنا فلا يزال باطنا عن إدراكنا إياه حسا ومعنى فإنه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ ولا ندرك إلا الأمثال التي نهينا أن نضربها لله لجهلنا بالنسب التي بها هي أمثال ولما كانت البطون محال التكوين والولادة وعنها ظهرت أعيان

المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة