انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 120 المطبوعة · معرّف القارئ 2144 · انتقال بين وحدتين

قرب المحتضر وحد مشاركة الذوق

تختم الصفحة منازلة التزكية بقراءة اليسر والعسر وسعة الرحمة، ثم يبدأ باب الاحتضار والقرب بشعر ونثر عن آخر الأنفاس وما يشهد المحتضر. يميز المؤلف بين كشف يشاركه فيه بعض الحاضرين وبين ذوق كل شاهد الذي لا يملكه غيره، ويقيد عموم النفي بهذه الجهة. ثم يعرض تبدل ألم أهل النار إلى ملاءمة في تصوره الأخروي، فلا يعامل الدليل هذه الأقوال معرفة طبية بالموت أو تقريرا للمآل. وفي النهاية يرد عنوان باب الحياة الدنيا وزينتها وحده؛ لا شعر ولا نثر منه في هذه الصفحة، ولا تمام لحجة النية التي تليه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الشهود والذوق الخاص

سؤال القراءة

ما الذي يراه النص قابلا للمشاركة وما الذي يخص كل شاهد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 483 · الباب 484 · الباب 485 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة