انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 122 المطبوعة · معرّف القارئ 2146 · انتقال بين وحدتين

الوساطة والطاعة والعهد

تتم الصفحة منازلة الإرادة بالتفريق بين عموم الشرط ووقوع المشروط، ثم يبدأ باب العصيان. يلاحظ المؤلف اختلاف الصياغة بين طاعة الرسول والطاعة لله، ويربط المعصية بحجاب وواسطة في اصطلاحه. يفسر أولي الأمر بالعلماء في سياق حجته ويعرض دعوى في الأجر والمؤاخذة، دون أن تكون هذه القراءة تفويضا للموقع بتعيين أصحاب سلطة معاصرين أو فرض طاعتهم. ثم تصل أبيات العهد والحجر والإنسان بتعدد الصور والمؤثر والأثر. ويستمر الكلام إلى تتمة الحيرة في الصفحة التالية، فلا تنسب خاتمته إلى عنوان الباب الجديد الذي لم يبدأ هنا بعد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الوسيط وصياغة الخطاب

سؤال القراءة

كيف يبني المؤلف فرق الطاعة والعصيان على صيغة الآيات في قراءته؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 485 · الباب 486 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة