انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

معرّف القارئ 301 · انتقال بين وحدتين

ختام نشأة النار وافتتاح مراتب أهلها

يختتم الباب 61 بتوزيع وظائف الملائكة، وبالتنبيه إلى أن الإمداد الواحد يختلف أثره باختلاف النشأة القابلة، كما يختلف أثر حرارة الشمس على المبرود والمحرور. ثم يبدأ الباب 62 بقصيدته وشرح جمع القلة، ويقسم من أخذوا بذنوبهم بحسب الخروج من النار والبقاء فيها، قبل تفصيل أربع طوائف يسميها أهلها. هذه تصنيفات المؤلف الأخروية ضمن حجته؛ فلا تحول إلى أحكام على أشخاص معاصرين، ولا يفصل البقاء المكاني هنا عما سيقوله عن الإحساس والرحمة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 302 · العلم والمعرفة

منازل النار وجنات العمل والوراثة والاختصاص

يربط المؤلف أربعة أصناف بسبعة أبواب، ثم يبني تناظرات عددية تشمل المنازل والحروف والدركات. ويقرر أن العذاب مقابل للعمل، بينما يضم نعيم الجنة العمل والميراث والاختصاص. ثم يفسر ملء الدارين بخلق يناسب نشأته موضعه؛ فلا يساوي في حجته بين خبر الملء واشتراط الألم أو اللذة لكل من يملأ المكان. هذه هندسة أخروية وتأويلات للمرويات في النص، فلا تعامل المقادير كتخطيط مادي مقاس، ولا تجعل تناظراته برهانا مستقلا على أحوال الآخرة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 303 · العلم والمعرفة

زيادة التبعة والرحمة في نفس النار

يرد المؤلف زيادة العذاب للأئمة المضلين إلى أفعالهم وآثار إضلالهم، مع عدم إسقاط تبعة المتبعين. ثم يقرر مذهبه في انقضاء موازنة مدد الأعمال والعذاب وفي تغير الإحساس لبعض أهل النار، مميزا ذلك من الخروج منها. ويذكر أسماء الأبواب وصفات الأعمال، لكنه يؤجل استقصاء مناسبات كل عمل لمنزله. هذه دعاوى تفسيرية أخروية للمؤلف، ولا يكفي الخبر الذي يحيل إليه لإثبات كل تفصيل استنبطه؛ كما لا تختزل الرحمة المذكورة في نفي الإقامة أو نفي كل عذاب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 304 · انتقال بين وحدتين

البرزخ بين الفصل وإثبات الصورة ونفيها

يختم المؤلف الباب 62 بتحديد غرضه في المراتب لا استيفاء المناسبات، ثم يبدأ الباب 63 بقصيدة الخيال وتعريف البرزخ. يصفه فاصلا لا يكون عين أحد الطرفين، ويستعمل صورة المرآة لشرح الإثبات والنفي من وجهين مختلفين. وتنتقل الحجة إلى النوم وما بعد الموت وإدراك الأعراض صورا قائمة. اقرأ هذه العبارات على جهاتها المصرح بها؛ فلا تجعل اجتماع الألفاظ المتقابلة تناقضا بلا تمييز، ولا تقدم تفسيره للمرآة بوصفه شرحا فيزيائيا حديثا للانعكاس.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 305 · العلم والمعرفة

عين الحس وعين الخيال وحدود الاستدلال

يميز المؤلف بين عين الحس وعين الخيال وحاسة العين، ويقترح تغير التكوينات مع استمرار التعيين علامة للتمييز بين الإدراكين. ثم يصل ذلك بتفسيره لتجليات الرؤية وبقبول العقل لما لا ينتجه الفكر وحده. وينتقل إلى اسمي الصور والناقور وعلاقة النفخ بالصورة، مستعملا أسئلة لا تقريرا بسيطا لأصل اشتقاق واحد. هذه معايير داخل مذهبه في الكشف؛ فلا تعرض كاختبار تجريبي مثبت، ولا تهمل التنزيه الذي يصرح به حين يتحدث عن الصورة والرؤية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 306 · العلم والمعرفة

الخيال أوسع تصويرا وأضيق من التجريد

يشرح وصف الصور بالقرن من نور، ثم يجعل الخيال واسعا لأنه يصور مختلف المتعلقات، وضيقا لأنه لا يقبلها إلا في صور. ويميز بين إدراك الصورة والحكم عليها؛ فينسب الخطأ إلى الحاكم لا إلى القوة التي أحضرتها. كما يعكس الترتيب الذي ينسبه لأكثر العقلاء في سعة القرن وضيقه، رابطا تضيق المعلومات بالترقي إلى الأحدية. لا تعني صحة الإدراك عنده صحة كل اعتقاد عن الخارج، ولا تمثل صورته الكونية خريطة فلكية مستقلة عن هذا التأويل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 307 · انتقال بين وحدتين

الرؤيا وصور الأعمال وافتتاح القيامة

يتم تشبيه اتساع العدد من الواحد، ثم يصف صور الأرواح في البرزخ وتفاوت تقييدها وإطلاقها. ويؤكد أن خطأ الرؤيا من العابر في فهم صورتها، ويستشهد بأخبار في التأويل وتمثل الجنة. ويختم بأن الإنسان محبوس في صور أعماله إلى البعث، ثم يبدأ الباب 64 بقصيدته. هذه دعاوى المؤلف في الإدراك الأخروي؛ فتمييز الصورة عن تأويلها لا يمنح قارئ الرؤى عصمة، ولا يغني إيراد الخبر عن تحقيق نسبته في دراسة مستقلة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 308 · العلم والمعرفة

اسم الرب وتبديل الأرض ومشاهد القيام

يفسر المؤلف اسم يوم القيامة بالقيام من القبور والقيام للفصل، ويعلل ورود اسم الرب باجتماع القهر والرحمة مع تغليب معنى الإصلاح والتربية. ثم يسرد تبديل الأرض وقبض السماوات ونزول صفوف الملائكة، ويصف اختلاف أمن الناس وخوف الأنبياء على أممهم. يجب تمييز ألفاظ الآيات التي يستشهد بها من ترتيب التفاصيل الذي يرويه ويشرحه، وعدم تحويل المقادير والأجرام الكونية الواردة إلى وصف فلكي حديث أو دعوى مشاهدة مادية لهذه الأحداث.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 309 · العلم والمعرفة

نداءات الموقف وحد ما لا يدريه الراوي

يعرض المؤلف ثلاثة نداءات لأهل الكرم، مع تكرار أنه لا يدري هل النداء من الحق نفسه أم عن أمره. ثم يصف نداءات العنق الخارج من النار، ويفرق بين مصورين قصدوا عبادة الصور وغيرهم ممن يبقون للسؤال. وبعد ذلك يورد إسنادا إلى خبر الخمسين موقفا، لا حكما نقديا على رجاله. تحفظ القراءة هذا التوقف وهذا التفصيل، فلا تنسب علم مصدر النداء إليه، ولا تطلق الوعيد المخصوص هنا على كل صورة دون قراءة التمييز نفسه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 310 · العلم والمعرفة

سرادقات الحساب والكتب والميزان في الخبر

تستمر رواية المواقف التي بدأ إسنادها في الصفحة السابقة، فتجمع حق النفس وحقوق القرابة والوالدين والجار، ثم الأمانة والعفو والصدق والعبادات. وينتظم السرد في سرادقات ومواقف ومقادير ألف سنة، مع تكرار الخاتمة بأن القضاء إلى الله. هذه صفحة من خبر طويل يورده المؤلف؛ فاجمع مواضعه قبل الحكم على بنيته، ولا تقدم القائمة أو مددها بوصفها حصيلة تحقيق حديثي مستقل، ولا تفصل تفاصيلها عن تقييد عدم التوبة الذي يرد في بعض مقاطعها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 311 · العلم والمعرفة

تمام خبر الجسور وإثبات النشأتين

تتم رواية جسور الصراط، ثم يعلن المؤلف تأجيل بقية الخبر المختصة بالجنة. وبعدها يناقش منكري الحشر المحسوس، فيقبل إثبات النشأة الروحية ويعترض على الاقتصار عليها ونفي الجسمية. ويصف الموت بالقيامة الصغرى دون أن يجعلها بديلا عن القيامة الكبرى. ثم يستدل بإمكان استمرار الأجسام وبقصور العلم الطبيعي عن الحصر. يظل هذا استدلاله الفلسفي والكلامي ضمن طبيعة عصره؛ فلا يقدم كإثبات تجريبي للخلود أو تقرير معاصر عن أعمار الأجسام.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 312 · العلم والمعرفة

كيفية الإعادة وتوقف نسبة المذهب

يؤكد المؤلف إمكان الجمع بين المحسوس والمعقول، ويشرح أن الشرط في بيت الشعر جدل مع المخاطب لا شك عند قائله. ثم يناقش كيفية الإعادة، ويتوقف صراحة في نسبة قول إلى ابن قسي: أهو مذهبه أم شرح لكلام غيره؟ ويعرض توجيهات عجب الذنب مع إقرار احتمالها قبل ذكر ما يقول إنه كشفه الخاص. فصل بين الاحتمال المنقول والترجيح الشخصي، ولا تحول التوقف في نسبة المذهب إلى نسبة جازمة، ولا تجعل كل تأويل معروض متبنى بالتساوي.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 313 · العلم والمعرفة

النفختان والنوم النسبي وفتح الشفاعة

يصور المؤلف انتقال الأرواح بين الصور البرزخية والنشأة الأخرى بمثال السرج والاشتعال، ثم يجعل اليقظة والنوم أوصافا نسبية بين الدنيا والبرزخ والآخرة. وينتقل إلى الشفاعة العظمى، فيروي التماس الخلق من الأنبياء ثم فتح باب الشفاعة على يد النبي محمد. ولا يعني وصف الدنيا بالمنام نفي الوجود الحسي الذي أكده قبله؛ كما أن تمثيل السرج تفسير تقريبي في مذهبه لا وصف مخبري للروح. وتنتهي الصفحة قبل اكتمال شرحه لمقام السيادة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 314 · العلم والمعرفة

الشفاعة والتوحيد ومواطن القيامة السبعة

يشرح المؤلف مقام السيادة ثم يروي تغير صورة التجلي، ويؤول كشف الساق بشدة الهول على استعمال العرب. ويميز بين الإيمان الشرعي والتوحيد العقلي في تصوره للخروج من النار، مع تحفظات خاصة في حديثه عن إبليس. ثم يحصر عرضا تعليميا في سبعة مواطن، ويبدأ بالعرض والكتب، ويفرق بين كتاب الأعمال والكتاب المنزل في تأويله للأخذ من وراء الظهر. هذه اختياراته التأويلية ومناقشاته، فلا تعمم على أنها اتفاق تفسيري أو حكم على أفراد بعينهم.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 315 · العلم والمعرفة

الموازين ودقة الصراط وحدود القطع

يخصص المؤلف الميزان المحسوس لأعمال الجوارح، ويذكر عدلا معنويا للأعمال الباطنة، ويشرح استثناء كلمة التوحيد وحالة صاحب السجلات. ثم يصل الصراط الأخروي بالشريعة في الدنيا، ويميز العلم بثبوت لفظ من العلم القطعي بدلالته على حكم معين. ويقرر الاجتهاد بغلبة الظن بعد بذل المجهود، مع أجر المجتهدين واختلاف إصابة الحكم. لا يساوي هذا بين جميع الآراء في الصحة، ولا ينفي ثبوت الأخبار؛ إنما يحرر الجهة التي يطلب فيها القطع والدلالة في هذه الحجة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 316 · العلم والمعرفة

رد الأعمال والأعراف وذبح الموت

يربط المؤلف ما يلقاه العبد بما عامل به غيره من إنظار وعفو وتشديد، فيخرج من مشهد الصراط إلى التخلق العملي. ثم يصف الأعراف بمن تساوت كفتا ميزانه، ويشرح رجاءهم وعناية التوحيد بهم. ويتبع ذلك بتمثل الموت وذبحه وإعلان الخلود للطائفتين، ثم يشرع في وصف المأدبة. تحفظ القراءة نسبته لهذه المشاهد إلى المرويات وشرحه لها؛ فلا تجعل تمثل النسبة في صورة حيوانية إلغاء للفرق بين المعنى وصورته، ولا تستخرج من الصفحة نظاما محاسبيا مستقلا للأعمال.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 317 · انتقال بين وحدتين

ختام المأدبة وافتتاح جنتي الحس والمعنى

يتم المؤلف تأويل المأدبة ومناسبة الطعام للحياة أو الألم ثم يختم الباب 64. ويبدأ الباب 65 بإثبات الجنة الحسية والمعنوية معا، وبجعل النفس الناطقة متنعمة بما تحمله القوى إليها. ثم يفسر شوق الجنة وأسماء بعض الصحابة، ويشرع في تقسيم جنات الاختصاص والميراث والأعمال. تفصل القراءة بين المروي والتأويل اللغوي والطبي القديم المصاحب له، ولا تسقط أحد وجهي النعيم لصالح الآخر. كما أن تكرر ألفاظ الاشتهاء في الرسم الرقمي يحتاج ضبط المبني للمعلوم والمجهول قبل تلخيص الأصناف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 318 · العلم والمعرفة

وجوه التفاضل وتمهيد رؤيا اللبنتين

تستكمل الصفحة تقسيم الجنات ببيان جنة الأعمال، ثم تفصل وجوه المفاضلة بالسن في الطاعة والزمان والمكان والحال والعمل. ويقيد المؤلف التقدم بجهته، فلا يجعل السبق في عمل بعينه تفضيلا مطلقا على صاحب مقام آخر. وبعد جمع أعمال متعددة في زمن واحد، يقارن النشأة الآخرة بالدنيا مع اشتراك الأسماء. ثم يفتتح رواية رؤياه للكعبة سنة تسع وتسعين وخمسمائة؛ ولا يكتمل مشهد اللبنتين ولا تأويله في هذه الصفحة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 319 · العلم والمعرفة

تأويل الرؤيا وحدود طريق الكشف

تتم رواية اللبنتين وتأويل المؤلف لها على جهة الاتباع ورجاء ختم الولاية، فيصرح بعسى ويسأل إتمام النعمة. ثم يرتب درجات الجنان وخصوصيات النبي وأمته في وصفه الأخروي، ويقسم أهل الجنة أربعة أصناف. وينتقل إلى طريقي العلم بالله: الكشف والنظر البرهاني. ويقبل شهادة ابن الكتاني عن حاله، لكنه يرفض تعميم لزوم كشف الدليل لكل صاحب كشف؛ فصدق الخبر عن تجربة لا يثبت حصر تجارب الآخرين فيها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 320 · العلم والمعرفة

درجات الرؤية وحد الاقتباس المنقول

يستدرك المؤلف مزية لبعض أهل النظر في مسائل لا يعطاها كل أهل الكشف، ثم يرتب مقامات أربع طوائف عند الرؤية في وصفه للجنة. ويجعل المنازل هناك بحسب العلم، مقابل نعيم الأعمال، ويفصل هيئة الاستعداد بالنور والتجلي ورفع الحجب. وفي القسم الأخير يعود صراحة إلى الحديث الذي ينسبه إلى أبي بكر النقاش في مواقف القيامة. تبقى هذه نسبة الكتاب إلى ناقله، ولا تتحول بطول الخطاب وجماله إلى تصحيح حديثي مستقل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 321 · العلم والمعرفة

خاتمة خبر النقاش والراحة في الدارين

تتابع الصفحة الخطاب المنقول من سابقتها حتى يعلن المؤلف انتهاء حديث أبي بكر النقاش، ثم يستأنف وصف التجلي ودوام الرضا والرجوع إلى المنازل. وبعدها يفسر إطلاق الراحة والرحمة في الجنة، ويعرض وجوها في تخفيف النار وانتقال الألم بين الحس والباطن. هذه تصورات المؤلف الأخروية وتأويلاته للآيات، ويجب حفظ تغير المتكلم وحد النقل؛ فلا ينسب جميع الشرح اللاحق إلى الخبر الذي أنهى اقتباسه صراحة بلفظ واضح.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 322 · انتقال بين وحدتين

التمني المثمر وتنزيه حوار الأسماء

يشرح المؤلف نعيم الاختصاص الناشئ عن تمني الخير مع العجز عنه، ويفرقه من الأماني المذمومة التي تنقلب حسرة. ويختم الباب الخامس والستين بهذا التمييز، ثم يفتتح السادس والستين بقصيدة في سلطان الشريعة. وقبل حوار الأسماء يضع ضابطا صريحا: الأسماء لسان حال، والترتيب ترتيب حقائق معقولة ونسب، لا كثرة ذوات ولا اجتماع وجودي. لهذا يقرأ الحوار الآتي تمثيلا لتعلق الأسماء وآثارها، دون إسقاط التحفظ الذي قدمه المؤلف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 323 · العلم والمعرفة

حوار الأسماء وطلب نظام يحفظ الممكنات

يمثل المؤلف طلب الممكنات للوجود بحوار مع الأسماء، فتتعاقب الإحالة إلى القدرة والإرادة والعلم ثم الاسم الجامع. وبعد ظهور الآثار والتنازع تطلب الممكنات ميزانا وحدا يحفظ نظامها، فيتولى الرب التدبير بمساعدة المدبر والمفصل في هذا العرض التمثيلي. لا تنشئ الأسماء هنا آلهة متعددة؛ فالصفحة السابقة قيدت الحكاية بالنسب المعقولة. وتنتهي الصفحة بعنوان السياسة الحكمية وابتداء جملة تستكمل في التالية، فلا يكفي العنوان وحده لاستنتاج تفاصيل تقسيم السياسات.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 324 · العلم والمعرفة

السياسة الحكمية وإمكان الرسالة ودليلها

يعرض المؤلف سياسة الحكماء بوصفها نواميس تحفظ الأموال والدماء والعلاقات، دون علم مستقل بتفاصيل البعث والجزاء. ثم يسرد انتقالهم من معرفة النفس وافتقارها إلى الإقرار بالأول، ويضع حدا لفكر العقل. وعند ظهور مدعي الرسالة يميز إمكان دعواه من دليل صدقه، وينسب إلى المنصفين طلب الحجة قبل القبول أو الرد. وتنتهي الصفحة بتتابع الرسل واختلاف الأحكام بحسب الأزمنة والأحوال؛ وهذا بناء المؤلف التاريخي والمعرفي، وليس توثيقا مستقلا لتاريخ التشريع.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة