انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 25–48

ج 2 · ص 112 المطبوعة · معرّف القارئ 875 · العلم والمعرفة

الصورة المحبوبة والحب الروحاني وبداية الإلهي

تتم الصفحة قصة قيس وليلى لتشرح اختلاف الصورة الباطنة من الحضور الخارجي، ثم تعرض أثر الحب في المحب والمحبوب وعلاقته بالعقل والرياسة في تصوير المؤلف. لا تجعل هذه التصورات إذنا بالسيطرة على شخص أو تشخيصا مثبتا لتأثير الخيال فيه. ويقابل الحب الروحاني الحب الطبيعي من جهة النسب والافتقار وعدم التقيد بالمكان والمقدار، قبل بدء الحب الإلهي باسمي الجميل والنور. وترد صيغة كنت كنزا في حجاجه دون أن يحقق المشروع نسبتها أو يصححها حديثا. تنقطع العبارة الأخيرة في وصف العين الممكنة وتتم في 876، فلا يعد هذا بدء جواب جديد أو ختاما لتعريف الحب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 113 المطبوعة · معرّف القارئ 876 · العلم والمعرفة

القلب كأس الحب وحدود التعلق

تتم الصفحة تحليل الحب الإلهي بلغة الظاهر والمظهر، وتربط عموم المحبة بحب الكائنات عبر الحضرات المختلفة. وتفسر ذل المحب بعزة الحب لا بسلطان المحبوب، مستشهدة بشعر وخطاب منسوبين في سياقها. ثم تناقش تعلق الحب بالعدم والدوام، وهي مقدمات من نسق المؤلف لا حقائق أثبتها المشروع مستقلا. وتفرق الخيال من التخيل قبل السؤال السابع عشر ومائة عن كأس الحب. يأتي الجواب بالقلب القابل للتحول بين الأحوال، بخلاف العقل والحس المقيدين. تبدأ الصفحة وتنتهي في سياق متصل، فلا تختزل لغة المحبة في وصفة عاطفية أو حكم على أشخاص بعينهم.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 114 المطبوعة · معرّف القارئ 877 · العلم والمعرفة

شراب الحب ومقام المعرفة وحد العقل

تستكمل الصفحة أحكام كأس الحب، وتجعل شرابه ما يحصل في المظهر من التجلي. ثم يرد السؤال الثامن عشر ومائة مصدره إلى الاسم الجميل، مع تحليل الجمال والمحبة ضمن ميتافيزيقا المؤلف. وتنتقل إلى مقام فوق الفكر وأصناف من العلم يجيزها النظر أو يستحيل عنده تعيينها، مع فصل العقل المستفيد عن طريق الفكر. هذه دعاوى معرفية منسوبة لا إبطالا للتحقق العلمي. وفي السؤال التاسع عشر ومائة يفكك دلالة اللام في لك وله قبل الجواب، ثم يفرق المعرفة والمحبة في حال مخصوص. ويستمر تفسير الشراب والسكْر في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 115 المطبوعة · معرّف القارئ 878 · العلم والمعرفة

القبضة وحفظ حد العلم وأمانة الإلحاق

تتم الصفحة تفسير شراب المحبة برمزية الخمر واللبن، وتناقش حد السكر عند الترمذي وأبي حنيفة في إطار تاريخي لا فتوى معاصرة. ثم يبدأ السؤال العشرون ومائة عن القبضة، فيربط الأجسام والأرواح والوجود الممكن بالإحاطة والنسب الإلهية. ويقرب قبول الممكن للفعل بمثال حركة الحجر دون أن يصنع قانونا فيزيائيا جديدا. وعند عدد فصول القبضة وأصولها يصرح بعدم معرفة سبب استثناء حرف الجيم، ويطلب نسبة أي إلحاق إلى صاحبه لا إليه. هذا القيد يحفظ فرق النقل والعلم والإضافة، ثم يفتتح ترتيب الأصول الذي يستكمل بعد الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 116 المطبوعة · معرّف القارئ 879 · العلم والمعرفة

قبضة الممكن وتغير الأحوال وحد النسبة

تستكمل الصفحة الكلام على الأصول وإبهام بعض وجوهها، ثم تجمع التنزيه والتشبيه بحسب مستويات النظر والإيمان والكشف في طرح المؤلف. وفي السؤال الحادي والعشرين ومائة تجعل الممكن في قبضة الوجوب أو المحال بحسب تعلق العلم ووجود الحالة المخصوصة. وتفصل مثال قيام الجسم وقعوده في الزمن نفسه من مطلق القعود، فلا يحمل الحكم على معنى واحد. ثم يرد السؤال الثاني والعشرون الصنيع العام إلى تغيير الأحوال، ويتبعه سؤال النظرات اليومية ونطاق العدد عند دخول الولي في الزمان. وتنتهي الصفحة ببدء السؤال عن السرائر الذي يكتمل أثره بعدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 117 المطبوعة · معرّف القارئ 880 · العلم والمعرفة

مزيد العلم ونظر الأنبياء وقيد الناموس

تفسر الصفحة فوات المعرفة بالإعراض من جهة أن المتأخر يجمع السابق ويزيد عليه، وتربط ذلك بطلب مزيد العلم. ثم يميز السؤال الخامس والعشرون ومائة نظر العلم إلى الأسرار، والوحي إلى القلوب، والابتلاء إلى النفوس. ويفصل الوحي الذاتي من العرضي، ويبحث ناموس الحكمة عند جماعة لا نبي مدلولا على نبوته بينهم. ليست هذه دعوة إلى تشريع جديد أو منح سلطة لمعلم حاضر؛ فقيد غياب الشرع المقرر بالدليل يتم في أول التالية. كما يفرق النص مزيد العلم من مزيد التكليف، ولا يختزلها في زيادة أحكام على الناس.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 118 المطبوعة · معرّف القارئ 881 · العلم والمعرفة

الأنفاس وتنوع المعية وحد الجواب

تبدأ الصفحة بقيد الناموس الحكمي واعتبار قصد المصلحة أو الرئاسة، ثم تعود إلى ابتلاء النفوس في مقام التبليغ. ويعرض السؤال السادس والعشرون ومائة عددا لإقبال الحق على الخاصة، لكنه يوصي من لم يعلم التوقيت أن يقول بعدد أنفاسهم كانت ما كانت. فلا يتحول العدد إلى حقيقة تنفسية تجريبية أو معيار لمرتبة شخص. وفي السابع والعشرين ومائة يفرق المعية مع الخلق والأصفياء والأنبياء والخاصة بحسب المناسبات، ويقيد جوابه بقدر السؤال. كما يميز تأييد الدعوى من ضمان السلامة الجسدية العام، قبل تمام البحث في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 119 المطبوعة · معرّف القارئ 882 · العلم والمعرفة

ذكر الله واحتمال اللفظ وحد إلزام التأويل

تستكمل الصفحة معية الخاصة ثم تصرح بأن معية الذات لا تنقال لجهل نسبتها. وفي السؤال الثامن والعشرين ومائة تفسر ذكر الله أكبر من جهة الصلاة والذاكر والمذكور ودلالة الاسم، مع احتمال معنى المفاضلة أو مجرد التعظيم. ويقرر المؤلف سعة وجوه التأويل التي يحتملها اللفظ، لكنه لا يلزم غير المتأول بالقول بها أو العمل عليها، فيحفظ هذا القيد مع دعواه. ثم يبدأ التاسع والعشرون ومائة ذكر الجزاء الوفاق وعلاقة ذكر العبد بالتوفيق وذكر الحق. وتتعدد مراجع الضمائر في هذا التحليل وتستمر أحوالها في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 120 المطبوعة · معرّف القارئ 883 · العلم والمعرفة

الاسم والمسمى ورأس الأسماء وحد البيان

تستكمل الصفحة أحوال ذكر النفس والملأ، وتبحث الخيرية بالحال أو بتغاير الجمع. ثم يميز السؤال الثلاثون ومائة الاسم من المسمى، والمشتق من الجامد، ويربط الأثر بالتسمية. وفي الحادي والثلاثين يتوقف المؤلف عن الجزم بأن رأس الأسماء هو الاسم الله، ثم يشرح ما يظهر له من مقصد الترمذي. ويعرض الثاني والثلاثون اسمًا مبهمًا بلغة رمزية عددية، مع رفض إيضاح ما يراه مستورا واختبار الأدب في الجواب. هذه دعاوى اصطلاحية لا تعليمات لقوى خفية أو معرفة أثبتها المشروع. ويبدأ سؤال صاحب سليمان قبل تمامه في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 121 المطبوعة · معرّف القارئ 884 · العلم والمعرفة

علم الاسم وحروفه وقصة صاحب سليمان

تفرق بداية الصفحة بين علم سليمان والإذن في التصرف، وتفسر ما ظهر على يد صاحبه من جهة خدمة الرسالة والجمعية. ثم تتتابع أسئلة السبب وحروف الاسم ومعناه وبابه وكسوته، مع استشهادات وحكايات منسوبة إلى المؤلف. ويجعل الفرق بين الحرف والمعنى مؤثرًا في تفسير العمل، فلا تساوى الألفاظ بمجرد التجاور. وتؤول رمزية الغرب والشرق وغلق باب التوبة ضمن تصور أخروي، لا حكم على أهل إقليم معاصر. ويبدأ وصف الكسوة بلونها ومادتها، وهو وصف دعوى باطنية تاريخية لا وصفة عملية لاستدعاء أثر خارق أو ضمان صحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 122 المطبوعة · معرّف القارئ 885 · العلم والمعرفة

حروف الاسم ونفي دعوى العلم ونشأة الألف

تتم الصفحة وصف كسوة الاسم، ثم يذكر السؤال الثامن والثلاثون ومائة حروفًا وتركيبًا يدعي النص أثره. ويمنع المؤلف صراحة أن ينقل عنه العلم به لمجرد أنه سطر أو نقل ما يقال في الواقعة والكشف، ويعلن طلب العبودة المحضة. هذا الحد أساسي في قراءة سائر التفاصيل ولا يقدم الموقع طريقة سحرية مجربة. ويتناول التاسع والثلاثون حروف الأسماء واختلاف اللغات، مع فصل اللفظ والرسم والفكر. ثم يشرح الأربعون أولية الألف وعلاقة الخط والنقطة والحركة والقيومية، وينتهي ببحث حذف الواو من كن الذي يستكمل بعده.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 123 المطبوعة · معرّف القارئ 886 · العلم والمعرفة

إثبات الأسباب وترتيب الحروف ودعوى العدد

تتم الصفحة تأويل كن بإثبات الأسباب، وتفرق الحروف اللفظية والرقمية والفكرية في نسقها. ثم يجيب السؤال الحادي والأربعون ومائة عن تكرار الألف واللام، مقيدا ترتيب البحث بنظم أ ب ت ث لا أبجد. ويصرح بأن واضع الحروف البشري ربما لم يقصد التأويل، وأن نظره من جهة ما ينسبه إلى الوضع الإلهي. وفي الثاني والأربعين يربط عدد الحروف بالمنازل الفلكية، ثم يذكر دعوى قلم ذي أثر عجيب لا يقدمها المشروع معرفة تجريبية أو تعليمات. ويبدأ الثالث والأربعون صورة آدم وجمع العالم، وتستكمل مقدماته في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 124 المطبوعة · معرّف القارئ 887 · العلم والمعرفة

صورة آدم ونسبة الصفة واختلاف جواب السائل

تستكمل الصفحة جمعية الإنسان والعالم الكبير، وتفسر صورة آدم عبر العلم والتصور والخيال مع ذكر احتمالات مرجع الضمير. وتربط صفات منسوبة إلى الحق بما تقتضيه الذات المنسوب إليها، فتمنع مساواة النسب مع جهل حقيقتها. ثم تعلن جوابا مختلفا لو كان السائل فيلسوفا إسلاميا، بما يلائم طريق سؤاله. هذا تنوع في البيان لا إذن بحذف أحد الأجوبة من الشاهد. ويبدأ السؤال الرابع والأربعون ومائة تمني اثني عشر نبيا الانتساب إلى الأمة المحمدية، مع أخبار ومراتب منسوبة، وتستمر رمزية العدد والاتباع في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 125 المطبوعة · معرّف القارئ 888 · السيرة والأخبار

الأنبياء والاتباع ووجه الغبطة

تتم الصفحة ربط الأنبياء بالهدي المحمدي، ثم يشرح السؤال الخامس والأربعون ومائة طلب موسى من جهة الجمع بين الظاهر والباطن والتكاثر بالأتباع في طرح المؤلف. وتأتي مقارنة تخص عيسى وأبا بكر، مع أخبار أخروية لا تحقيق مستقل لها هنا. وفي السادس والأربعين يقيد من ليسوا بأنبياء بنفي التشريع، ويعلل غبطة طائفة براحتها من خوف الأتباع لا بإطلاق تفوقها في كل جهة. ولا تتحول أوصاف الصيام أو الطبقات إلى برنامج إلزامي أو شهادة لأحياء. وفي الخاتمة يبدأ السابع والأربعون تفسير البسملة بالتكوين قبل تفصيله بعدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 126 المطبوعة · معرّف القارئ 889 · العبادة والمناجاة

البسملة والتخلق وحفظ العبودية والسلام

تستكمل الصفحة دعوى التكوين بالبسملة أو كن، وتستشهد بأخبار في حب النوافل ونور القوى. ثم توحد معنى التشبه عند الحكماء والتخلق عند الصوفية، لكنها تطلب ألا يحجب ذلك عن العبودية؛ فلا يعد الكلام منحا لقوى مثبتة أو عصمة لشخص حاضر. ويتناول السؤالان الثامن والأربعون والتاسع والأربعون ومائة السلام في التشهد، مع تفسير التسليم والاعتراض وسلام النفس بكلام الرب. ويبدأ الخمسون أهل البيت والأمان، رابطا الصفات والرحمة في نسقه. وتستمر دلالة الأمان الأخروية في التالية، ولا تختزل في ضمان دنيوي عام أو إلغاء مسؤولية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 127 المطبوعة · معرّف القارئ 890 · العلم والمعرفة

بركة أهل البيت والرحمة وحكم الموطن

تستكمل الصفحة تأويل أهل البيت والأمان، وتتوسع في الرحمة بالمبعوث إليهم والفرق بين الحشر معه والحشر إليه. ويشرح المؤلف الشفاعة بحسب الموطن، ممثلا بتغير حال الملك من الغضب إلى البسط في تشبيه يخص حجاجه. هذه دعاوى أخروية منسوبة، ولا تستعمل خاتمتها وعدا غير مشروط لمن يريد مخالفة أو إضرارًا بالناس. ثم يفتتح السؤال الحادي والخمسون ومائة معنى آل محمد ويستعمل السراب والعظمة في البصر لبيان العلاقة بين الصورة والمعرفة. وينتهي عند عجز المعرفة عن الإحاطة، فيحتاج آخره إلى وصل ما بعده.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 128 المطبوعة · معرّف القارئ 891 · العلم والمعرفة

خزائن العلم ومدخل المسلسل الاصطلاحي

تتم الصفحة معنى المعرفة والآل، ثم ترتب أسئلة خزائن الحجة والكلام والتدبير والعلم والبدء. وداخل جواب الثالث والخمسين ومائة تنتقل إلى سلسلة تعريفات تبدأ بالتحلي، ثم التصوف واليقظة والانتباه والعبودة والْسواء والفهوانية والهو. يميز المؤلف العبودة من العبودية بحسب جهة النسبة، ويشترط ظهور أوصافها مع التخلق حتى لا يصير وبالا. هذه حدود اصطلاحية في مواضعها لا افتتاح باب مستقل أو قاموس معزول عن الحجاج. كما يعرّف التصوف بالآداب الشرعية ظاهرا وباطنا، ثم ينقطع شرح الهو قبل أول الصفحة التالية، حيث تتواصل السلسلة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 129 المطبوعة · معرّف القارئ 892 · العلم والمعرفة

الحد والعوالم والاعتدال في سلسلة التعريفات

تتتابع التعريفات من اللسن وكلمة الحضرة والرؤية والنعت والصفة إلى الحد والقدم والكرسي والعرش والعوالم. وتبين اختلاف تفسير الجبروت عند المؤلف وأبي طالب، فلا تدمج الروايتان في تعريف واحد. ويصرح بأن أرين استعارة للاعتدال، ويربطها بمختصر ولقاء يرويه عن صاحبه؛ وهذا وصف نسبة لا تحقيق مستقل للمقابلة. ثم ترد حدود الكون والحق والعلم والمعرفة والغيب والعموم والخصوص واللب والقشر. لكل لفظ معنى اصطلاحي قد يختلف عن المعجم العام، ولا تؤخذ صور العرش والعوالم خرائط مادية أو مراتب يمنحها المحرر للأشخاص.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 130 المطبوعة · معرّف القارئ 893 · العلم والمعرفة

الأسماء والصور والخلع وحد القصص

تبدأ الصفحة بتمام النور والظلمة، ثم تعرف الجسد والسوى والمنصة والإل والختم والإنية واللوح والقلم والاتحاد والجرس. وتحمل بعض الألفاظ اضطرابا ظاهرا بين العنوان والمتن، فيبقى الشاهد محفوظا ولا يصلح بصمت. وترد النوالة والحجاب والمخدع مع حكاية ابن قائد وعبد القادر، وهي خبر منسوب لا توثيق مستقل لدرجاتهما. ثم تتصل الخلوة والجلوة والصعق والرجاء والخوف والتلقي والترقي والتدلي والسكينة بصور الحرف والهباء والعقل والنفس. هذه استعارات ومصطلحات في نسق المؤلف لا علم تشريح أو برنامج عزلة أو أحوال ينبغي للقارئ افتعالها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 131 المطبوعة · معرّف القارئ 894 · الأدب والقصد

الحرية والحقوق والتمكين في التلوين

تستكمل الصفحة الغوث وإلياس والخضر والزوائد، مع عدد منسوب إلى المؤلف وتصريح بإمكان النساء في الصنف. وتفرق الاسم والرسم ثم تصل الفتوح والمطالعة بالحرية التي تعرف بإقامة حقوق العبودية لا بالتخلص من الالتزام. وتأتي الغيرة والهمة والغربة والمكر والرهبة والرغبة، مع تمييز خرق العوائد من الكرامات في حكمه. وفي التمكين والتلوين يذكر رأي الجماعة ثم اختياره أن التلوين أكمل المقامات، فلا يختزل الاصطلاح في تعريف متفق عليه. وتنتهي اللوامع والطوالع واللوائح بعبارة تستكمل بعدها، دون تحويل الحالات إلى تشخيص نفسي معاصر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 132 المطبوعة · معرّف القارئ 895 · العلم والمعرفة

المشاهدة والرياضة واليقين وحدود الخاطر

تتتابع سلسلة المصطلحات من السمر والمحادثة والمشاهدة والمكاشفة والمحاضرة إلى التجلي والستر والفصل والمجاهدة. وتعرف الرياضة بتهذيب الأخلاق مع تمييز رياضة الأدب والطلب، فلا يقدم وصف المشاق البدنية تعليمات لإيذاء النفس أو إهمالها. ثم ترد اللطيفة والتفريد والوقفة والسر والروح والنفس والشاهد والوارد ومراتب اليقين، مع فصل ما يعطيه الدليل من المشاهدة والعلة. وتفرق الخاطر العابر من حديث النفس المقيم دون أن يثبت الموقع صدق خاطر شخص حاضر. وتنتهي إلى البعد والقرب والمحو والإثبات، وتبقى حدود الاستعمال محكومة بقرائن الأحوال والسياق التالي.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 133 المطبوعة · معرّف القارئ 896 · الأدب والقصد

الحال والمقام والأدب وإثبات العبادات

تتم الصفحة تعريف المحو والإثبات، ويجعل الإثبات إقامة أحكام العبادات، ثم تعرف الذوق والشرب والري والسكر والصحو والغيبة والحضور والفناء والبقاء والجمع والفرق. لا تلغي هذه المصطلحات الفعل والمسؤولية أو تحض على فقدان الإحساس. وفي الجمال والجلال والأنس والهيبة يعرض اختلافه عن أكثر الطبقة، ثم يناقش المكان والشطح والشريعة وعين التحكم. ويشرح دوام الحال أو زواله بتعاقب الأمثال، قبل تعريف المقام والأدب والوقت والطريق. وللأدب جهات الشريعة والخدمة والحق، فلا تقلب لغة الفناء إلى إذن بإسقاط الحدود، ويحتاج آخر الطريق إلى تتمة الرخص في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 134 المطبوعة · معرّف القارئ 897 · العلم والمعرفة

مناسبات المصطلحات وخاتمة المسلسل وأم الكتاب

تستكمل الصفحة حكم الرخص في أماكنها وتناقش نية النوافل والقضاء ضمن اجتهاد المؤلف، لا باعتبارها فتوى جديدة من الموقع. ثم تعرف السفر والمسافر والسالك والمراد والمريد والإرادة والهاجس، مع حكاية فاطمة النيسابورية وملاحظات على اختلاف الحال والعمل. وفي خاتمة السلسلة يصرح بأن ترتيبها يحقق فائدتين: معرفة الاصطلاح ومعرفة المناسبات بين الألفاظ والمقامات. بعدها يبدأ السؤال الرابع والخمسون ومائة عن أم الكتاب، فيفسر الفاتحة بالجمع ويصلها بجوامع الكلم والصفات السبع. تبقى دعاوى شمول الشرائع والأسماء منسوبة إلى مذهبه، ويستمر الكلام بعد الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 135 المطبوعة · معرّف القارئ 898 · العلم والمعرفة

الإطلاق والتقييد في أوصاف المدح والذم

تتم الصفحة جمعية أم الكتاب، ثم تجعل لبعض الأوصاف المذمومة بالإطلاق مصرفا محمودا إذا قيدت، ممثلة بالحرص على العلم والحسد في الخير. هذا عمل تأويلي على المتعلق لا إباحة للسلوك المذموم في عمومه. وتعرض السحر وعلم الحروف وخواص البسملة مع حكاية فاطمة بنت مثنى، وهي دعاوى منسوبة لم تتحقق قدراتها هنا. لا يقدم الموقع وصفات لضمان إجابة أو تصرف في الآخرين. وينبغي إبقاء فرق الاسم والحقيقة والشرط ظاهرا قبل دخول الألقاب المستفزة في التالية، مع عدم تحويل التشدد في طلب المقام إلى سلطة على الناس أو معيار صحتهم.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة