تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 409 · الأدب والقصد
تتم مسألة اللباس المحرم في الصلاة، فيختار المؤلف صحة الصلاة مع بقاء الإثم في اللباس، ويصرح أن الذكر لا يحلل الاعتداء ولا ترفعه العبادة تلقائيا. ثم يعرض إزالة النجاسة وصلتها بالصحة، وأقوال المواضع المستثناة والصلاة في البيع والكنائس وما يسجد عليه. تحفظ البطاقة الفرق بين الحكم التكليفي وحكم صحة فعل معين بحسب اختياره، ولا تجعل صحة العبادة إجازة للمحرم. وفي النص الرقمي عبارة مضطربة عن قبول الصلاة لا يعتمد عليها اقتباس مستقل ولا تصحح سرا؛ يرجع القارئ إلى السياق والمصدر. وتبقى أحكام الأمكنة وما يسوقه من الاعتبار منسوبة، مع استكمال كلام السجود والأرض في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 410 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة صورة السجود وجبر انكسار الأرض في لغة المؤلف، ثم تحكي خبر القصرية المنقول بواسطة أبي العباس الحريري. لا يقدمه الموقع مشاهدة مستقلة؛ والمهم في تفسير المؤلف أنه يعدل فهم سامعي الخبر من دعوى تفضيل الوعاء إلى موعظة القلوب. وينتقل إلى الأفعال والكلام في الصلاة، فيقابل الهوى والشهوة بوجهين:ما يحجب عن المناجاة وما يصرف إلى مطلوب مشروع. ثم يعرض خلاف الكلام العامد والناسي والكلام لإصلاح الصلاة أو إنقاذ نفس، مع بيان جهة الاعتبار في الحجاب والنسيان. تنتهي الصفحة ببدء النية فلا تؤخذ بدايتها حكما مكتملا؛ تتم حجتها في التالية، وتحفظ البطاقة الفرق بين الخبر وحكاية تفسيره والاختيار الفقهي.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 411 · العلم والمعرفة
تتم مسألة النية بمثال مفاجأة الخطاب، ثم يجعل المؤلف القصد في الاعتبار انتقالا بين حالين مع الله، ويصرح أن استعمال الآية هنا إشارة لا تفسير. وبعد فاصل الجزء يبحث موافقة نية المأموم لنية الإمام؛ يختار عدم اشتراط تطابق ما لا تدركه الحواس من عمل القلب، مع اقتداء في الأفعال المدركة واحتفاظ كل شخص بنيته. ثم يقرر تبعية الأسماء للأحوال ويمثل بالخمر إذا تخللت، فيتغير الاسم والحكم مع بقاء الجوهر عنده. وتبدأ مذاهب التكبير وتفصيل اعتبارها؛ لا تخلط صور الفناء المعرفية بإسقاط الأحكام الظاهرة، ولا تجعل قصة الفتوى المنقولة توثيقا مستقلا أو معيارا طبيا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 412 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة اعتبار تكبيرة الإحرام بوصفها منع التصرف عما يخرج من العبادة، ثم تعرض صيغ التكبير وتفضل اتباع اللفظ المروي. ويرى المؤلف أن تخصيص لفظ في عبادة نطقية قد يحمل جهة تميزه من لفظ يقاربه؛ لذلك لا يعد الترادف الإجمالي كافيا للاستبدال. ويعرض التوجيه ويفرق اختياره في قيام الليل من الفريضة مع عدم جعله كل ما يختاره واجبا. ثم يقرأ الدعاء بين التكبير والقراءة بالماء والثلج والبرد في اعتباره، ويعد السكتات ويميز ما يتصل بقراءة سورة بعد الفاتحة من الاكتفاء بها. آخر الصفحة قيد نفي التحديد الذي يتم بنفي التشبيه في أول التالية؛ لا يقطع من جملته حين يشرح مواجهة المصلي ربه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 413 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة نفي التحديد والتشبيه ثم تشرح المناجاة بوصفها خطابا وإصغاء في اعتبار الحديث. يوصي المؤلف بالسكتة بعد الآية أدبا، ويفرق من يدعي سماع الجواب من سماع الإيمان لمن لم يسمعه؛ لا تجعل البطاقة التجربة الحسية شرطا لكل قارئ. ثم يعرض التعوذ والبسملة وموقعهما من الفاتحة وسائر القرآن ويبين اختياراته ودرجات أحكامه. ويتابع خلاف مقدار القراءة ومواضع الفاتحة في الصلاة، ثم يصل تعليم المناجاة بقراءة الكلام الإلهي الجامع. تحفظ البطاقة هذه الاختيارات في تاريخها ولا تحول اختلاف عد البسملة أو مقدار الفاتحة إلى حكم عملي جديد، كما لا تساوي دعوى صاحب النص بتحقيق حديثي قام به الموقع.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 414 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة حجة قراءة أم القرآن، ثم يقرر المؤلف أن بيان صاحب الكلام للمجمل أولى من توسع المفسر فيه. ويشرح قيام القراءة ورفع الركوع والفاصل بين السجدتين، فيميز صورتين متشابهتين بفاصل يحقق جهة كل واحدة، ويقارن اختلاف مذاق الكلمة القرآنية باختلاف موضعها. ثم يقابل القيام بالألف الجامعة في نسقه الحرفي، ويشرح وجه الجمع في القرآن والصلاة؛ هذه مقابلات تفسيرية لا قياسات تجريبية. وتبدأ حال المصلي وكونه ثانيا بالإضافة إلى الشهادة لا تثنية عددية للذات الإلهية، مع تمثيل ظهور الواحد في مراتب الأعداد. تنتهي الصفحة أثناء عبارة تتصل بالتالية، فلا يختزل حديث المراتب إلى تركيب ذاتين أو مولد منطقي للإله.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 415 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة مناقشة الإيمان ثم تنفي عن أولية الحق قبول الثاني بالمعنى العددي. وتقرأ ترتيب بيني وبين عبدي ثم يقول العبد فيقول الله بوصفه تعريفا بمراتب الخطاب لا تركيبا مولدا أو نسبة والد وولد. وفي المناجاة يفرق المؤلف حضور الشخص من تحريك لسانه وحده؛ لا تتكفل الجارحة عنده بكل ما يكلف به حضور العين. ويقرأ تكبيرة الإحرام حفظا لحد العبادة مع تنزيه الحق عن أن يحصره حال واحد. وينتقل آخر الصفحة إلى صورة حلل الثناء التي تتم في التالية. تحفظ البطاقة الألفاظ العقدية المنسوبة ومقصد التنزيه، ولا تستعمل نقد نقص الحضور للحكم على صحة عبادات أفراد أو لنفي وجود التكليف عنهم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 416 · العلم والمعرفة
تتم صورة الثناء فيصف المؤلف نقص حضور القلوب مع قيام الألسنة والجوارح، ثم يقرأ تطهير الثوب بتطهير القلب ورد أمر التطهير إلى الله. ويتابع أن ألفاظ الصلاة كلها مما شرع وإن لم يكن كل كلام إلهي قرآنا، فيفرق نوعي الإضافة ولا يخلطهما. ثم يشرح طلب المباعدة من الخطايا بين المشرق والمغرب، ويجعله تهيؤا للمناجاة في موطن القرب لا مجرد طلب حظ النفس. يحفظ هذا التقييد معنى نسيان الذنب في المقام الذي ذكره دون تحويله إلى إسقاط التوبة والحقوق أو محو الذاكرة أخلاقيا. وتنقطع جملة التنقية آخر الصفحة لتتم في التالية؛ لا يستقل آخرها عن استعانة العبد وقيد التوبة والعمل الصالح.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 417 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة طلب التنقية ثم الغسل بالماء والثلج والبرد. يربط المؤلف الماء بحياة القلب بالتوبة والعمل الصالح، ويشرح المقابلة بإزالة حكم القبح لا إزالة عين الموجود؛ وهو معنى يظل مقيدا بما حدده من التوبة والعمل ولا يبيح إبقاء الفعل المذموم. ويعرض السرور وبرد القلب عبر لغة العرب والشعر وأحوال الولاية والعداوة منسوبة إلى نسقه، ثم يفضل أكمل هيئة للعبادة مع تنبيهه إلى الفرق من الوجوب العام. ويبدأ التوجيه بأدب إضافة الوجه والعمل إلى العبد كما أضافه الخطاب إليه، فيثبت جهة العبودية بدل محوها بلغة القرب. ينتهي الكلام على كلمة تتصل بالتالية، فيبقى هذا عرضا لمرحلة من شرح التوجيه لا خاتمته.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 418 · العلم والمعرفة
يستكمل المؤلف تفسير توجيه الوجه في الصلاة بتعيين حظ العبد من الوجود والفعل. ثم يقرأ فطر السماوات والأرض في تمييز القوى الروحية والجوارح وموارد العلوم، ويفسر الحنيفية ميلا إلى جناب الحق بالتعليم لا بادعاء الاستقلال. ويميز نسبة الصلاة والنسك والحياة والموت إلى العبد، من جهة كونه محل ظهورها، ونسبتها إلى الحق من جهة الإيجاد. ولا يسوي اختلاف النسبتين اشتراكا في العبودية أو اتحادا في الحقائق. ويصل ذلك بعبادة الله لله مع إيراد قول رابعة؛ فتقرأ هذه الجهات في نسق المؤلف دون جعل ثنائه على الإيثار إلغاء لكل قصد مشروع للخير والثواب.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 419 · الأدب والقصد
تتم مناقشة قصد الثواب مع نقد منقول عن متكلم لم يسمه المؤلف، ثم يشرح اختيار اسم الملك في دعاء الاستفتاح ويفرقه عن الألوهية. ويصل خطاب أنت ربي وأنا عبدك بحال المناجاة الخاصة، ويقرأ ستر الذنب بوصفه تهيئة للفهم لا مجرد طلب حظ للنفس. ثم يفسر الهداية لأحسن الأخلاق بالعلم والأدب والعمل في هذا الموطن، ويصرح بأن التعليم وحده لا يضمن استعمال ما علمه العبد. تحفظ البطاقة قوة اعتراضه بوصفها موقفه في خلاف، ولا تتبنى عباراته التصنيفية حكما على علماء أو أشخاص معاصرين. وينتهي الكلام عند الاستجابة لدعوة الصلاة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 420 · العلم والمعرفة
يتابع المؤلف شرح إجابة الدعاء، ثم يجعل الوجود الخالص خيرا ويفسر نفي الشر عن الحق من جهة الحقيقة والأدب في النسبة. ويقرأ الضلالة في بعض الخطابات بمعنى الحيرة أمام ما لا يستقل العقل بتكييفه، مع تمييز هذا السؤال المعرفي من اللذة والألم والشقاء والسعادة الحسية. ثم يشرح أنا بك وإليك وتباركت وتعاليت والاستغفار بما يحفظ افتقار الممكن ولا يدعي أن ذات العبد عين ذات الحق. ويبقى تقريره الوجودي منسوبا إلى مذهبه في هذا الموضع. وتنتهي أدعية التوجيه ويفتتح اعتبار الفاتحة بضرورة استحضار المعنى على قدر فهم القارئ، لا بمجرد التلفظ.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 421 · العبادة والمناجاة
تتم صلة تلاوة القرآن باستحضار المعنى، ثم يفصل المؤلف مراتب الاستعاذة بحسب حال المستعيذ وما يستعيذ منه وبه. ويميز طلب الرضا من السخط وطلب المعافاة من العقوبة، ويذكر اختلاف وجه النظر في علو المرتبة مع إبقاء عين العبد في عرضه لاستعاذة التوحيد. ثم يفسر مناسبة الاسم الجامع الله والاستعاذة من البعد في حال القرب، ويعرض احتمالَي الرجيم من جهة المفعول والفاعل. تجمع الصفحة خبرا وتفسيرا لغويا واعتبارا سلوكيا؛ فلا يسوى كل ذلك تصحيحا إسناديا جديدا أو تفسيرا وحيدا للفظ. وفي آخرها يفتتح البسملة التي يتم بحث تعلقها في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 422 · العلم والمعرفة
يعرض المؤلف أكثر من وجه لتعلق الباء في البسملة، ويعلق وجه الذكر على صحة الخبر الذي يذكر جوابا مخصوصا عندها. ثم يميز رواية تذكر البسملة من رواية أخرى لا تذكرها، فلا يختزل النقلان في نص واحد متفق اللفظ. ويختار تعلقها بمعنى الحمد وينتقد تقدير محذوف بلا ضرورة في هذا الموضع، ثم يشرح الأسماء الثلاثة من حيث الدلالة. ويوسع البحث إلى ترتيب الاسم الإلهي والكون في الآية، وما يكون مقدمة أو نتيجة بحسب السياق. تبقى حجته النحوية وقراءته للأسماء اختيارات تفسيرية، ولا تصبح مراجعة البطاقة حكما مستقلا بصحة الرواية التي شرطها المؤلف.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 423 · العلم والمعرفة
يتم الكلام على ترتيب الأسماء والأكوان في القرآن والعالم بوصفهما كتابين في قراءة المؤلف، ثم يربط جواب الذكر بحال الذاكر وفهمه. وفي الحمد يعرض طريقين لرجوع الثناء إلى الحق، أحدهما من جهة إيجاد الصفات والآثار والآخر من جهة الظهور في الممكنات، ثم يعدد معاني الرب في هذا السياق. وينتقل إلى الرحمن الرحيم فيفرق الرحمة من مجرد موافقة الغرض أو الطبع، ويضرب مثل الدواء المكروه الذي يقصد به الشفاء. ويصل ذلك بحديث الرحمة المقسمة وعمومها في الخلق. المثل بيان لوجه تفسيره، وليس وصفة علاجية أو إذنا بإيقاع ألم بدعوى الرحمة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 424 · العلم والمعرفة
يستكمل المؤلف تصوره لعموم الرحمة في الآخرة ثم يقرأ ملك يوم الدين بما يشمل الجزاء الدنيوي والأخروي في نسقه. ويعرض فروقا بين رحمة الامتنان ورحمة الوجوب، وبين الإحساس بالألم وتعقله، ويورد في ذلك دعاوى كشفية وتفسيرات لآلام الصغير والكبير. تبقى هذه أقوالا لاهوتية منسوبة إليه ولا تستعمل لتشخيص معاناة إنسان أو تبريرها أو نسبة ذنب إلى مريض. ثم يفرق التمجيد من التفويض بحسب قصد القارئ، ويفتتح إياك نعبد وإياك نستعين بوصفها مشتركة بين الخطاب والطلب. ويصرح بأن المواجهة بحرف الكاف ليست تحديدا للحق في جهة، فيحفظ هذا القيد حين يستعمل وصف المشهد الخيالي.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 425 · العلم والمعرفة
يفسر المؤلف نون نعبد ونستعين بجماعة القوى والجوارح التي يجمعها الإنسان على العبادة وطلب العون، فيكون اللسان مترجما عن هذا الجمع. ويستعمل المقابلة بين اللفظ وحال القلب ليحث على الحضور دون أن يجعل المحرر قاضيا بباطن كل مصل. ثم يروي عن شيخه حكاية معلم وصبي يتدرج في استحضار من يقرأ عليه، فيقل مقدار قراءته مع اشتداد التدبر حتى يتوقف عند إياك نعبد. وتنتهي الصفحة بمرضه ووفاته وبداية جواب منسوب إليه في قبره. الحكاية خبر وعظي منقول لا واقعة حققها الموقع، ولا نموذج يدعو القارئ إلى إنهاك نفسه أو طلب المرض والموت.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 426 · العبادة والمناجاة
تختم الصفحة حكاية القارئ ببيت منسوب إلى صوته ووفاة المعلم، ثم يعود المؤلف إلى اهـدنا وطلب البيان والتوفيق للسير. ويميز في عرضه عموم الأخذ بالنواصي من خصوص السلوك في الأحكام المشروعة، ويشرح التأمين بين اللسان والروح والملائكة ثم الأسماء في رتبة أخرى من اعتباره. لا تحذف الفروق في التكليف حين يلخص معنى الطريق المستقيم، ولا تعمم عباراته التقويمية على جماعات معاصرة. وبعد خاتمة أسلوب قراءة الفاتحة يفتح الخلاف في قراءة القرآن في الركوع والتسبيح وعدده ووجوبه. وينتقل من نقل الأقوال إلى تفسير الخضوع، مع استمرار حديث التسبيح في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 427 · العلم والمعرفة
يربط المؤلف عظمة الرب وعلوه بتنزيهه عن الخضوع، ويشرح اختلاف التنزيه باختلاف اعتقادات المسبحين مع تصوره لحظ العارف من ألسنتهم. ثم يجعل الركوع بين القيام والسجود مثالا برزخيا للوجود المستفاد، ويصرح بأن المقصود وصف لا صفة زائدة ذات عين مستقلة. وبعد ذلك يسرد الخلاف في الدعاء في الركوع وفي ألفاظ الدعاء داخل الصلاة، ويعلن اختيارا في الجواز مع بيان جهتي النظر في اعتباره. لا تعني قراءة وجوه الأقوال إزالة الخلاف الفقهي أو تحويل كل وجه إلى حكم عملي واحد. وتختم الصفحة بافتتاح التشهد من جهة الاستحضار وضرورة العلم بما يشهد به الشاهد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 428 · العلم والمعرفة
يتم المؤلف حاجة المتشهد إلى معرفة من يريد استحضاره، ويفضل الحضور بالوصف الذي جاء به الشارع على الاكتفاء بنتيجة نظر مستقل، مع إقراره بدور النظر في أصل إثبات الخبر والرسالة. ثم ينتهي الجزء الثامن والثلاثون ويستأنف بصيغ تشهد عمر وابن مسعود وابن عباس كما ينقلها، ويذكر اختلاف من أخذ بها. ويقسم أحوال المتشهد إلى هيبة وجلال، وأنس وجمال، ومراقبة تعمر القوى والجوارح بما طلب منها، ويسمي الأخير لسان الكمال في عرضه. يبدأ شرح التحيات والسلام على النبي مع مراعاة العموم، وتنقطع العبارة قبل تمام التمييز بين النبوة والرسالة. تبقى نسب الروايات ومفاضلات الألسنة آراء النص لا تحقيقا مستقلا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 429 · العلم والمعرفة
يستكمل المؤلف دلالة خطاب النبي بالنبوة ثم يشرح الرحمة والبركات وصلتهما بزيادة العلم. وينقل السلام إلى عالم الإنسان وقواه، ويصور الرجوع إلى بيت القلب مع تصريح بتنزيه الحق عن الحلول فيه أو احتوائه. ثم يوسع معنى الصالحين في هذا الاعتبار إلى الموجودات المستعملة فيما صلحت له، مستندا إلى التسبيح العام، مع بقاء فرق الاستحقاق الذي يذكره. ويفسر استقلال سلام النفس عن سلام النبي بتمييز طور الاتباع من نبوة التشريع التي يصرح بانقطاعها، وأن الباقي وراثة. فلا تحمل سعة السلام على دعوى نبوة جديدة أو على إلغاء الفروق التي حافظ عليها في النص نفسه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 430 · العلم والمعرفة
يصرح المؤلف بأنه لم يقف على رواية تبين لفظ النبي في السلام على نفسه في تشهده، ثم يذكر وجوها محتملة لو كان قد قال اللفظ الذي علمه لأمته. لذلك لا تعرض احتمالاته في صيغة خبر تاريخي ثابت أو نص مفقود أعاد المحرر بناءه. ثم يفرق اختلاف المصلين بحسب الأحكام والمقامات والأذواق، ويفسر عطف الشهادة بالعبودية والرسالة مع تعليل ذكر الرسالة لتضمنها النبوة. وينتقل إلى لسان الجمال في تشهد ابن مسعود، مفسرا الصلوات والطيبات وإضافة العبودية إلى الهوية. تبقى الترتيبات الوجودية والمفاضلات في خطاب المؤلف، ولا تسوى الفروق الفقهية والأذواق المختلفة في نوع واحد من الدليل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 431 · العلم والمعرفة
يتم تنزيه الحق عن المناسبة، ثم يشرح المؤلف تشهد لسان الجلال وما يقرأه في المباركات وتنكير السلام وحرف العطف. ويميز عدد أسماء الإحصاء من تعيين قائمة بعينها، فينفي ثبوت النص الجامع المعين في حدود عبارته، فلا يختزل قوله في نفي كل اسم معلوم. ثم يسرد الخلاف في الصلاة على النبي داخل التشهد والاستعاذة من الأربع ويختار الوجوب، محتجا بالأمر مع الاقتداء بالفعل. ويعرض احتمالين لتعلق التسليم ثم يفسر الفتن وأخبار الآخرة في نسقه. هذه اختيارات ونقول تاريخية منسوبة إليه؛ ومراجعة النص لا تحقق مستقلا الروايات ولا تحول احتماله إلى اتفاق فقهي أو تعليمات إفتائية معاصرة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 432 · العبادة والمناجاة
تتم مناقشة فتنة السؤال في القبر في خطاب المؤلف، ثم تعرض أقوال الفقهاء في وجوب التسليم وعدده، مع اختيار يصرح به ونظر مشروط بعدم وجود نص يوقف عنده. ويثبت في نقله التسليمتين، فلا تسوى كل صورة افتراضية يوردها خبرا مسندا. وفي الاعتبار يشرح سلام المصلي انتقالا من مناجاة إلى مشاهدة الأكوان كسلام القادم، ويستثني السلام على الله لأنه السلام. وبعد ذلك يفسر سمع الله لمن حمده بوصفه ترجمة خطاب ثم اللهم ربنا ولك الحمد بوصفه الجواب، ويذكر سكتة للفصل بينهما في حال المنفرد. تبقى حال الغيبة في الشرح وصفا تربويا لا حكما آليا ببطلان صلاة كل من شرد خاطره.
النص الأصلي ←