انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 433–456

معرّف القارئ 433 · العلم والمعرفة

خشوع القوى وحمد الألسنة قبل السجود

يتابع المؤلف تفسير دعاء الركوع فيرد القيام والركوع والتصديق والانقياد إلى الامتثال والتأييد، ثم يوزع الخشوع على السمع والبصر والمخ والعظم والعصب. ويجعل علم العبد بأن الله يراه سببا للحياء، ويفرقه عن تخيل أنه يرى الله، مع تحذيره من عجب القوى بسبب ما أعطيت من أسباب البقاء. ثم يشرح جواب الحمد عند الرفع وألفاظ الامتلاء بوصفها جمعا لألسنة الثناء الممكنة في اعتباره، ويربط المنع والعطاء بالاستعداد والتجلي. وينتقل أخيرا إلى دعاء السجود وطلب النور في الأعضاء والجهات. لا تتحول هذه المقابلات إلى علم وظائف أعضاء أو مقدار ضوئي تجريبي، بل تقرأ في سياق الدعاء والمعرفة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 434 · العلم والمعرفة

نور الإدراك والجبر بعد الكسر بين السجدتين

يستكمل المؤلف شرح سجود الوجه بتمييز القوى وظهور أثر التكوين، ثم يقرأ دعاء الأنوار بمعنى العلم والهدى والإدراك المناسب لكل عضو. ويحفظ الفرق بين الأنوار قبل اجتماعها في عين الجمع، فلا تجعل كلمة النور في هذا الموضع قياسا فيزيائيا أو إزالة لوظائف الحواس. ثم يفتح دعاء الجلوس بين السجدتين ويفسر المغفرة والرحمة والرزق والجبر والهداية في المعرفة والافتقار. ويميز رحمة الامتنان من رحمة الوجوب وعين التوفيق للعمل، ويشرح المهيض بأنه كسر بعد جبر في مثال الإمكان والوجود المستفاد. وتبقى عباراته في احتراق الدعوى منسوبة إلى تأويله لا أمرا بإتلاف الجسد أو تهوينا من بقائه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 435 · الزمان والدورة

القنوت والدعاء والحال بين الماضي والمستقبل

تتم قراءة الدعاء بين السجدتين ثم تعرض الصفحة اختلاف أوقات القنوت ومواضعه. ينسب المؤلف اختياره إلى حال الشدة، ويفرق ما يذكر ثبوته وما يقول إنه لم يثبت من الأدعية، مع توجيهه إلى الدعاء بالخير واجتناب السب. ثم يقرأ ألفاظ المستقبل والماضي في دعاء الهداية على أساس تصوره لوجود الحال وعدم الطرفين، ويتابع بالأيس والليس. لا تجعل هذه اللغة قياسا فيزيائيا للزمن أو حكم المحرر على أسانيد الأدعية؛ هي تفسير المؤلف للخطاب ضمن ترتيب الصلاة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 436 · تركيب الكلام والدلالة

الصفة وموصوفها والكلام بلسان الحال

تتم الأبيات وتعرض الصفحة قراءة المؤلف لقول فرعون والعقوبة بوصفها قيدا لدعوى الإطلاق. ويميز النيابة والقول الذي تصح نسبته إلى موصوفه، ثم يوسع الإفهام من العبارة إلى الأحوال وقرائنها. لا يعني تفسير الصفة تزكية دعوى فرعون أو إسقاط ما ذكره النص من أخذه؛ تحفظ الجهتان معا. وبعد ذلك تبدأ فصول الأفعال برفع اليدين واختلاف حكمه ومواضعه. يجب فصل الصوت المنقول في القصة عن تعليل المؤلف وعن الشرح الذي يصوغه الموقع، مع إبقاء حد هذا التأويل منسوبا إلى صاحبه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 437 · العبادة والمناجاة

رفع اليدين وحد الفعل ونوع الحكم

يستكمل المؤلف المواضع والحدود ويروي رؤيا مبشرة في اختياره، ثم ينظر في الأخبار الفعلية والزيادة واحتمال العبارة. لا تقوم رواية الرؤيا هنا مقام تحقق خارجي أو تشريع عام للموقع. وينبه إلى أن اشتمال الصلاة على فرائض وسنن يمنع حمل كل فعل موصوف على الوجوب لمجرد وروده، ويختار الجمع في المواضع والحدود بحسب حجته. ثم يقابل رفع اليدين بالفقر وترك الاقتدار قبل افتتاح الركوع. تحفظ البطاقة الفرق بين نوع الحكم والهيئة الأولى والمناسبة الباطنة دون أن تخلطها في رتبة إثبات واحدة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 438 · العبادة والمناجاة

أحكام المواطن والطمأنينة وهيئات الجلوس

تتم مقابلة اختلاف المواطن ثم يعين المؤلف رأيه في الركوع والاعتدال بحسب الخبر الذي يسوقه. ويذكر هيئات الجلوس المتعددة مع قبول ما يستند إلى الروايات في عرضه، ثم يقابل الثبات بتحصيل ما يخص الحال من معرفة. لا يعارض عنده الإسراع إلى الخير الثبات في الخير الذي دخل فيه الإنسان. وبعدها يعرض اختلاف الجلسة الوسطى والأخيرة، ويصرح بأصل ألا يحمل الفعل على الوجوب بلا دليل. تحفظ هذه درجات مختلفة: صفة هيئة، وحكم لزوم، واعتبار يتلوها؛ ولا تنقل أمثلة المواطن التاريخية إلى تصنيف أشخاص معاصرين.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 439 · العلم والمعرفة

الشفع والغنى ومراتب الكلام ثم التكتيف

يستكمل المؤلف تعليل الجلوس ثم يفرق موقع جلسة المغرب من نصف الصلاة الرباعية. ويعرض في الاعتبار علاقة الممكن والواجب مع الفصل بين جهة الاسم أو المرتبة وبين النظر إلى الذات وغناها، فلا تختزل الفقرة في صيغة عن الفقر دون القيود المتعاقبة. هذه حجة أنطولوجية في نسقه وليست معادلة فيزيائية أو نتيجة متفقا عليها خارج النص. ثم يذكر الخلاف في وضع اليدين ويتبع ذلك بأن حال المصلي يتغير بحسب المناجاة. تنقطع عبارته في آخر الصفحة لتتم في التالية، فلا تحكم على خلاصة الفرع قبل وصل الطرفين.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 440 · العبادة والمناجاة

النهوض وتقديم الأعضاء والصفات السبع

تتم جملة التكتيف ثم يسوق المؤلف الاختلاف في جلسة النهوض وترتيب اليدين والركبتين عند السجود. ويقابل الاعتماد والعطاء بجهتي الفعل من غير محو تغاير الهيئة المنقولة والاعتبار اللاحق. ثم يذكر الاتفاق على صورة السجود على الأعضاء السبعة والخلاف فيما نقص منها وفي الجبهة والأنف. ويعقد مقابلة بالصفات أو النسب السبع، مع التصريح بأن تكييفها مختلف فيه. لا يجعل العدد وحده برهانا مستقلا على اتحاد الأعضاء والصفات، ولا تحول مقابلاته إلى تعليمات علاجية أو تشريح حديث.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 441 · تركيب الكلام والدلالة

المرتبة والعين والاستعمال اللغوي والشرعي

تستكمل الصفحة مقابلة الأعضاء والصفات ثم تصرح بأن الكلام في مرتبة الألوهة لا في العين، وتقرب ذلك بالسلطان من حيث سلطانه لا من حيث إنسانيته. تحفظ هذه القيود عند قراءة عباراته عن السبب والمسبب ونظام العالم؛ لا تصبح حجة فيزيائية أثبتها الموقع. ثم يقرر أصلا لحمل ألفاظ الخطاب على المفهوم اللغوي حتى يخصصه الاستعمال الشرعي، مع إمكان عودة المعنى بقرينة. ويطبق ذلك على الإقعاء واختلاف الهيئة. لا تحذف صفات الجلسة أو استثناء القرينة حين تلخص قاعدة الحمل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 442 · السيرة والأخبار

من الأقوال والأفعال إلى أحوال الصلاة

تتم مناسبة هيئة الاستيفاز والتنبه للأمر، ثم يعلن المؤلف الانتقال إلى الجماعة والإمامة وأحكام المأموم. وقبل ذلك يورد خبرين كخاتمة للأقوال والأفعال، أولهما تعليم الصلاة وثانيهما وصفها. تحفظ أسماء الناقلين وعبارات التقييم منسوبة إلى أصحابها، ولا يتحول اقتباس الكتاب لها إلى تخريج مستقل للموقع. ويفرق تعليق المصدر في إحدى الطرق النقص من الصلاة من ذهابها كلها؛ لا يسوى بين الصيغ لمجرد اشتراك الغرض التعليمي. تنقطع رواية الوصف في آخر الصفحة وتتم في التالية قبل بدء خلاف الجماعة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 443 · العبادة والمناجاة

الجماعة بين الاجتماع الحسي وجمع القوى

تتم رواية صفة الصلاة ثم يعرض المؤلف خلاف حكم الجماعة. وفي الاعتبار يقرأ نون الجمع على اجتماع أجزاء الإنسان، ويميز بين المعية والحضور والغفلة والفناء ووجوه الإمامة في المناجاة. لا يجعل هذا التأويل حكما بإسقاط الاجتماع الحسي أو إلغاء الخلاف الفقهي الذي بدأ به، بل يضيف مستوى آخر معلن الوظيفة. ويتلوه فرع من صلى ثم أدرك جماعة مع تعدد الأقوال والاستثناءات. تنتهي الصفحة قبل تمام العرض واختيار المؤلف، فلا تحمل أول تعداد الاستثناءات على أنه الخلاصة التي يتبناها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 444 · العلم والمعرفة

الإعادة والحب والمعرفة وعدم تكرر التجلي

يتم المؤلف رأيه في إدراك الجماعة بعد صلاة سابقة، ثم يقرأ اختلاف الإعادة من جهة المحب والعارف. المحب يعود إلى المناجاة والعارف يميز التجلي اللاحق من السابق، ويجمع بين الجهتين دون أن ينفي وقوع صلاة أخرى في الحس. ثم يفسر استثناء المغرب والصبح والعصر في اعتبارات الوترية وعبودية الاضطرار والاختيار، مع بقاء الاختلاف منسوبا إلى أهله. لا يحول الشرح هذه الأمثلة إلى فتاوى عملية أو إلى مقياس للحكم على إيمان الناس؛ المقصود ضبط الجهة التي يقول بها تكررا أو ينفيه في هذا الموضع.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 445 · العلم والمعرفة

أولوية الإمامة والحفظ والمعرفة والعمل

تتم اعتبارات الملائكة والأوقات بحسب روايات المؤلف وذوقه، ثم يعرض خبر الأولى بالإمامة وترتيب القراءة والعلم والهجرة والإسلام. ويتخذ موقفا جدليا من تأويل يخالف اختياره؛ تنسب نبرة المناقشة إليه ولا تصبح تبديعا تحريريا للمخالف. ثم يقرب حفظ القرآن ومعرفة معانيه والعمل به بمثال صاحب البستان والعارف بثماره والآكل منه. تجمع القراءة مراتب المثال بدلا من أن تزعم كفاية الحفظ لإلغاء العلم والعمل. ويبدأ أخيرا الاعتبار الباطني للأحق بالإمامة، فتتم الجملة في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 446 · العلم والمعرفة

الإمامة والنيابة وحد الكشف الجزئي

تتم النيابة في الإمامة ثم تذكر الصفحة خلاف إمامة الصبي بحسب التكليف وحمل القرآن. وتعقب بخلاف إمامة الفاسق مع اختيارات المؤلف وتفسيره للفسق من جهة الإضافة واللغة والحكم الظاهر. لا تنقل الأمثلة إلى وصم أشخاص أو تبرير معصية أو تقرير طاعة سياسية مطلقة للموقع. وفي القراءة الباطنية ينبه إلى أن المكاشف قد يرى بعض وجوه الأمر فيصح كشفه ويخطئ تعميم الحكم. هذا القيد صريح في المعرفة التي يعرضها النص نفسه، ولا يصح حذفه حين تنقل دعواه عن الشهود أو تعرض حجته.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 447 · العلم والمعرفة

إمامة المرأة وتعدد القوى والعلم والقصد

تتم مناسبة الفسق اللغوي ثم يورد المؤلف الخلاف في إمامة المرأة ويصرح بمذهبه، ويعقد مقابلة بين العقل والنفس والهوى وإمامتهم للقوى. هذه لغة رمزية تاريخية لا تعريف لقدرات النساء أو حكم عملي يصدره الموقع. ثم يقرأ الفرع المتعلق بالنسب بمثال حصول علم صحيح عن قصد فاسد، من غير أن يجعل خطأ الوالدين ذنبا للمولود. وتتوالى إمامة الأعرابي والأعمى مع اعتبارات العلم والحيرة. تميز البطاقة المصطلح الفقهي المنقول من استعارة النفس ومن وصف إعاقة بصرية؛ لا يستعمل واحد منها وصما لفئة أو شخص.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 448 · العلم والمعرفة

المفضول ومعرفة التفصيل والتأمين

تبحث الصفحة إمامة المفضول وتشرح إمكان أن ينتفع الشيخ بصدق مريد في تفصيل لم يكن عنده، وتنبه إلى أن دخول المقام ذوقا لا يضمن الإحاطة بتفاصيله. لا تتحول الحكاية إلى إثبات سلطة كل مدع أو إلغاء مسؤولية العلم في التربية. ثم يتناول المؤلف التأمين وحقوق النفس وتعدد القوى في شخص واحد، ويختار التأمين. وبعدها يعرض الخلاف في وقت التكبير واختياره التخيير، قبل تعليل ترتيب الإقامة والصفوف. يجب قراءة التتمة في التالية قبل أن تختزل حكمه في وقت واحد من الأوقات المذكورة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 449 · العبادة والمناجاة

بناء الصلاة والوقت والفتح على الإمام

تستكمل الصفحة تعليلات وقت التكبير ثم تؤكد في الختام سعة الأوقات المختلف فيها بحسب حكم المجتهد في عرض المؤلف. لا تقتطع عبارته الشديدة في صدق الإقامة فتجعلها تكذيبا عاما لأشخاص معاصرين مع إغفال التخيير المصرح به. ثم تعرض الفتح على الإمام بين القصد الأول ومراعاة الوقت، مع التفريق بين ثبوت عين العبد ووصف فعل يصح نسبته إلى الحق. وأخيرا يبدأ فرع ارتفاع موضع الإمام، وتنتهي الجملة قبل التعيين في أول التالية. هذه مسائل متمايزة تتصل بجهة الحضور ولا تندمج في حكم واحد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 450 · العبادة والمناجاة

الإمام بين الاقتداء والمراعاة والنية والصفوف

تتم عبارة موضع الإمام ثم يبين المؤلف أنه مقتدى به في الأفعال ومراع لأضعف المأمومين في الوقت نفسه. ويميز في نية الإمامة بين اختياره عدم الوجوب وكونها أولى، ثم يشرح مواضع المأمومين والجهات التي يقابلها في الاعتبار. لا تجعل صور العقل والطبيعة والنفس أو اليمين والخلف أحكاما أنثروبولوجية حديثة؛ هي وظائف في المثال المفسر. وينتهي المتن المراجع عند افتتاح الصفوف وقبل تمام جملة في حجته. لذلك يبقى الدليل جزئيا، وتحتاج نتيجة الفرع إلى ص451وما بعدها دون ادعاء خاتمة الباب هنا.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 451 · العبادة والمناجاة

تسوية الصفوف والنيابة والحضور

تتم جملة الصفوف فيفرق المؤلف بين صحة الصلاة والإثم في إخلال مخصوص، ثم يقرأ التسوية باعتدال التوجه والإخلاص بين الجماعة. ويجعل الإمام ترجمانا ونائبا في المناجاة، مع تفصيل أحوال حضور الإمام والمأمومين وأثر كل منها في اعتباره. ثم يعرض التراص وقرب الصفوف بلغة الرحمة والشياطين المنسوبة إلى نسقه، لا مشاهدة حققها الموقع. ويختم بتقديم أهل الدين والحضور وإن قل علمهم، من حيث ما يحتاجه هذا الموطن لا إسقاط قيمة العلم مطلقا؛ تتم في التالية أفضلية من جمع الحال والعلم. تحفظ البطاقة تغاير الصحة والإثم وكمال الحضور ونسبة التفسير.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 452 · العبادة والمناجاة

الصفوف والاستطاعة والمنفرد خلف الصف

تتم أفضلية من يجمع العلم والدين والمراقبة، ثم يقابل المؤلف الصفوف بوقوف القيامة وصفوف الملائكة مع تفصيل القدرة على سد الخلل. وبعد ذلك يعرض خلاف المنفرد خلف الصف، ويقيد اختياره بالاستطاعة وطلب الانضمام، ثم يضيف اعتبار الاجتهاد أو سؤال المجتهد. لا تحذف أحد هذه القيود لتجعل الحكم واحدا في كل صورة. ويقرأ الجوارح صفا في ذات الإنسان واللطيفة من جهة أخرى، مع التصريح باختلاف التصورات في تحيزها؛ لا يحول هذا إلى وصف تشريحي أو فتوى عملية جديدة. تنتهي المقابلة أثناء جملة تتم في التالية، فيحفظ اتصالها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 453 · العبادة والمناجاة

المسارعة بالتأهب والسكينة في الإتيان

تتم مقابلة الصلاة خلف الصف ثم تعرض الصفحة خلاف الإسراع عند سماع الإقامة. يختار المؤلف السكينة والوقار، ويجمعهما مع المسارعة بالتأهب قبل الوقت والمبادرة إلى شروط الفعل، لا بمجرد سرعة الأقدام بعد التأخر. ويناقش خبر أبي بكرة من جهة الحرص والحركة، ثم يربط كل وجه بوارد الوقت والحضور. وبعده يعرض وقت قيام المأموم وينقل أمرا بالانتظار مع شرط صحة الحديث، قبل عرض اختياره إن لم يصح وتقييده الآخر الذي يتم في التالية. لا تختزل الصفحة إلى حكم واحد بلا هذا الاتصال أو تجعل نقل الخبر تصحيحا مستقلا.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 454 · العبادة والمناجاة

انتظار الإمام وتمام الصلاة وحدود المتابعة

تتم مناقشة خبر انتظار الإمام مع إبقاء شرط صحته، ثم يفرق المؤلف زمن إمكان النسخ النبوي من بقاء الحكم بعده في تعليله. ويقرأ الإقامة دعوة للدخول في العبادة بأدب وسكون، قبل فرع من أحرم خلف الصف ثم مشى راكعا. ويميز عدم إبطال الصلاة من النهي عن العودة ووجه الكراهة بحسب حجته، ثم يقرر متابعة الإمام فيما عين الخطاب. وفي سمع الله لمن حمده يعرض الأولوية أولا ثم وجوها تجيز قول المأموم من جهة عدم ورود المنع والتفسير. تحفظ البطاقة تغاير الترجيح والجواز والاعتبار ولا تصدر إرشادا عمليا معاصرا.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 455 · العلم والمعرفة

الائتمام بالمعلوم والإمام القاعد والتكبير

يفرق المؤلف الأفعال الظاهرة المدركة من نية الإمام الغيبية، ويستدل بخلاف النية في الصلاة المعادة مع الجماعة. ثم يعرض إمامة المريض القاعد وأقوال المأموم الصحيح، وينسب تضعيف خبر إلى حجته في الطريق والإرسال دون أن يقوم الموقع بتحقيق مستقل له. وفي الاعتبار يذكر اقتداء كل من الإمام والمأموم بالآخر فيما عينه الخطاب، مع مراقبة الرب والحضور. ثم يعدد وقت تكبيرة الإحرام ويكشف النص الرقمي صياغة مضطربة بين نسبته إلى الأول وتصريحه بأنه بعد الفراغ لا يجزي غيره؛ تحفظ العبارة ولا تصحح سرا. تتم حجة الجواب والمتابعة في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 456 · العبادة والمناجاة

عدم السبق والقراءة وما يحمله الإمام

تتم حجة اتباع الجواب ثم يعرض المؤلف رفع الرأس قبل الإمام ويناقشه باعتبار القيومية والظل. وبعدها يذكر ما يتحمله الإمام عن المأموم والخلاف في القراءة، ويختار وجوب الفاتحة مع مراعاة الإنصات والسكتات وعدم الجهر على الإمام. لا تنقل هذه التفاصيل إلى تعليمات أداء يصدرها الموقع؛ هي رأيه مع الخلاف ووجوه الجمع التي يشرحها. ثم يفرق أركان الأعيان وما له بدل وما رغب فيه دون بدل، ويجعل السجود للسهو في مثال مخصوص لا لمجرد الفعل المسهو عنه. تتصل آخر الجملة بالتالية ولا تستقل عنها في تعيين النتيجة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة