انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 889–912

ج 2 · ص 126 المطبوعة · معرّف القارئ 889 · العبادة والمناجاة

البسملة والتخلق وحفظ العبودية والسلام

تستكمل الصفحة دعوى التكوين بالبسملة أو كن، وتستشهد بأخبار في حب النوافل ونور القوى. ثم توحد معنى التشبه عند الحكماء والتخلق عند الصوفية، لكنها تطلب ألا يحجب ذلك عن العبودية؛ فلا يعد الكلام منحا لقوى مثبتة أو عصمة لشخص حاضر. ويتناول السؤالان الثامن والأربعون والتاسع والأربعون ومائة السلام في التشهد، مع تفسير التسليم والاعتراض وسلام النفس بكلام الرب. ويبدأ الخمسون أهل البيت والأمان، رابطا الصفات والرحمة في نسقه. وتستمر دلالة الأمان الأخروية في التالية، ولا تختزل في ضمان دنيوي عام أو إلغاء مسؤولية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 127 المطبوعة · معرّف القارئ 890 · العلم والمعرفة

بركة أهل البيت والرحمة وحكم الموطن

تستكمل الصفحة تأويل أهل البيت والأمان، وتتوسع في الرحمة بالمبعوث إليهم والفرق بين الحشر معه والحشر إليه. ويشرح المؤلف الشفاعة بحسب الموطن، ممثلا بتغير حال الملك من الغضب إلى البسط في تشبيه يخص حجاجه. هذه دعاوى أخروية منسوبة، ولا تستعمل خاتمتها وعدا غير مشروط لمن يريد مخالفة أو إضرارًا بالناس. ثم يفتتح السؤال الحادي والخمسون ومائة معنى آل محمد ويستعمل السراب والعظمة في البصر لبيان العلاقة بين الصورة والمعرفة. وينتهي عند عجز المعرفة عن الإحاطة، فيحتاج آخره إلى وصل ما بعده.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 128 المطبوعة · معرّف القارئ 891 · العلم والمعرفة

خزائن العلم ومدخل المسلسل الاصطلاحي

تتم الصفحة معنى المعرفة والآل، ثم ترتب أسئلة خزائن الحجة والكلام والتدبير والعلم والبدء. وداخل جواب الثالث والخمسين ومائة تنتقل إلى سلسلة تعريفات تبدأ بالتحلي، ثم التصوف واليقظة والانتباه والعبودة والْسواء والفهوانية والهو. يميز المؤلف العبودة من العبودية بحسب جهة النسبة، ويشترط ظهور أوصافها مع التخلق حتى لا يصير وبالا. هذه حدود اصطلاحية في مواضعها لا افتتاح باب مستقل أو قاموس معزول عن الحجاج. كما يعرّف التصوف بالآداب الشرعية ظاهرا وباطنا، ثم ينقطع شرح الهو قبل أول الصفحة التالية، حيث تتواصل السلسلة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 129 المطبوعة · معرّف القارئ 892 · العلم والمعرفة

الحد والعوالم والاعتدال في سلسلة التعريفات

تتتابع التعريفات من اللسن وكلمة الحضرة والرؤية والنعت والصفة إلى الحد والقدم والكرسي والعرش والعوالم. وتبين اختلاف تفسير الجبروت عند المؤلف وأبي طالب، فلا تدمج الروايتان في تعريف واحد. ويصرح بأن أرين استعارة للاعتدال، ويربطها بمختصر ولقاء يرويه عن صاحبه؛ وهذا وصف نسبة لا تحقيق مستقل للمقابلة. ثم ترد حدود الكون والحق والعلم والمعرفة والغيب والعموم والخصوص واللب والقشر. لكل لفظ معنى اصطلاحي قد يختلف عن المعجم العام، ولا تؤخذ صور العرش والعوالم خرائط مادية أو مراتب يمنحها المحرر للأشخاص.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 130 المطبوعة · معرّف القارئ 893 · العلم والمعرفة

الأسماء والصور والخلع وحد القصص

تبدأ الصفحة بتمام النور والظلمة، ثم تعرف الجسد والسوى والمنصة والإل والختم والإنية واللوح والقلم والاتحاد والجرس. وتحمل بعض الألفاظ اضطرابا ظاهرا بين العنوان والمتن، فيبقى الشاهد محفوظا ولا يصلح بصمت. وترد النوالة والحجاب والمخدع مع حكاية ابن قائد وعبد القادر، وهي خبر منسوب لا توثيق مستقل لدرجاتهما. ثم تتصل الخلوة والجلوة والصعق والرجاء والخوف والتلقي والترقي والتدلي والسكينة بصور الحرف والهباء والعقل والنفس. هذه استعارات ومصطلحات في نسق المؤلف لا علم تشريح أو برنامج عزلة أو أحوال ينبغي للقارئ افتعالها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 131 المطبوعة · معرّف القارئ 894 · الأدب والقصد

الحرية والحقوق والتمكين في التلوين

تستكمل الصفحة الغوث وإلياس والخضر والزوائد، مع عدد منسوب إلى المؤلف وتصريح بإمكان النساء في الصنف. وتفرق الاسم والرسم ثم تصل الفتوح والمطالعة بالحرية التي تعرف بإقامة حقوق العبودية لا بالتخلص من الالتزام. وتأتي الغيرة والهمة والغربة والمكر والرهبة والرغبة، مع تمييز خرق العوائد من الكرامات في حكمه. وفي التمكين والتلوين يذكر رأي الجماعة ثم اختياره أن التلوين أكمل المقامات، فلا يختزل الاصطلاح في تعريف متفق عليه. وتنتهي اللوامع والطوالع واللوائح بعبارة تستكمل بعدها، دون تحويل الحالات إلى تشخيص نفسي معاصر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 132 المطبوعة · معرّف القارئ 895 · العلم والمعرفة

المشاهدة والرياضة واليقين وحدود الخاطر

تتتابع سلسلة المصطلحات من السمر والمحادثة والمشاهدة والمكاشفة والمحاضرة إلى التجلي والستر والفصل والمجاهدة. وتعرف الرياضة بتهذيب الأخلاق مع تمييز رياضة الأدب والطلب، فلا يقدم وصف المشاق البدنية تعليمات لإيذاء النفس أو إهمالها. ثم ترد اللطيفة والتفريد والوقفة والسر والروح والنفس والشاهد والوارد ومراتب اليقين، مع فصل ما يعطيه الدليل من المشاهدة والعلة. وتفرق الخاطر العابر من حديث النفس المقيم دون أن يثبت الموقع صدق خاطر شخص حاضر. وتنتهي إلى البعد والقرب والمحو والإثبات، وتبقى حدود الاستعمال محكومة بقرائن الأحوال والسياق التالي.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 133 المطبوعة · معرّف القارئ 896 · الأدب والقصد

الحال والمقام والأدب وإثبات العبادات

تتم الصفحة تعريف المحو والإثبات، ويجعل الإثبات إقامة أحكام العبادات، ثم تعرف الذوق والشرب والري والسكر والصحو والغيبة والحضور والفناء والبقاء والجمع والفرق. لا تلغي هذه المصطلحات الفعل والمسؤولية أو تحض على فقدان الإحساس. وفي الجمال والجلال والأنس والهيبة يعرض اختلافه عن أكثر الطبقة، ثم يناقش المكان والشطح والشريعة وعين التحكم. ويشرح دوام الحال أو زواله بتعاقب الأمثال، قبل تعريف المقام والأدب والوقت والطريق. وللأدب جهات الشريعة والخدمة والحق، فلا تقلب لغة الفناء إلى إذن بإسقاط الحدود، ويحتاج آخر الطريق إلى تتمة الرخص في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 134 المطبوعة · معرّف القارئ 897 · العلم والمعرفة

مناسبات المصطلحات وخاتمة المسلسل وأم الكتاب

تستكمل الصفحة حكم الرخص في أماكنها وتناقش نية النوافل والقضاء ضمن اجتهاد المؤلف، لا باعتبارها فتوى جديدة من الموقع. ثم تعرف السفر والمسافر والسالك والمراد والمريد والإرادة والهاجس، مع حكاية فاطمة النيسابورية وملاحظات على اختلاف الحال والعمل. وفي خاتمة السلسلة يصرح بأن ترتيبها يحقق فائدتين: معرفة الاصطلاح ومعرفة المناسبات بين الألفاظ والمقامات. بعدها يبدأ السؤال الرابع والخمسون ومائة عن أم الكتاب، فيفسر الفاتحة بالجمع ويصلها بجوامع الكلم والصفات السبع. تبقى دعاوى شمول الشرائع والأسماء منسوبة إلى مذهبه، ويستمر الكلام بعد الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 135 المطبوعة · معرّف القارئ 898 · العلم والمعرفة

الإطلاق والتقييد في أوصاف المدح والذم

تتم الصفحة جمعية أم الكتاب، ثم تجعل لبعض الأوصاف المذمومة بالإطلاق مصرفا محمودا إذا قيدت، ممثلة بالحرص على العلم والحسد في الخير. هذا عمل تأويلي على المتعلق لا إباحة للسلوك المذموم في عمومه. وتعرض السحر وعلم الحروف وخواص البسملة مع حكاية فاطمة بنت مثنى، وهي دعاوى منسوبة لم تتحقق قدراتها هنا. لا يقدم الموقع وصفات لضمان إجابة أو تصرف في الآخرين. وينبغي إبقاء فرق الاسم والحقيقة والشرط ظاهرا قبل دخول الألقاب المستفزة في التالية، مع عدم تحويل التشدد في طلب المقام إلى سلطة على الناس أو معيار صحتهم.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 136 المطبوعة · معرّف القارئ 899 · العلم والمعرفة

مصارف الأوصاف والإحسان في الشاهد

تفسر الصفحة الكفر بالستر في استعمال مخصوص ثم تتناول الختم والغشاوة والصمم والبكم والعمى بحسب متعلقات تمدحها. ليست هذه الألقاب أحكاما على عقائد جماعات أو قيم ذوي الإعاقة، ولا يستنتج منها الموقع مدح الإهانة. وتعرض ظلم النفس في الاجتهاد ثم السهو عن إضافة الصلاة إلى العبد، مصرحا بأنه ليس سهوا عن الصلاة نفسها. كما تجعل رؤية الفعل للتعليم وجها من الرياء المقيد، وتبدأ منع الماعون والهمز واللمز من جهة رد النظر إلى المسبب وكشف عيوب النفوس. يجب حفظ العمل الظاهر والحقوق، وعدم اتخاذ التأويل ترخيصا في إهمال أو تجريح.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 137 المطبوعة · معرّف القارئ 900 · الأدب والقصد

نسبة الأعمال والأدب في الأوصاف المقيدة

تتم الصفحة الكلام على عيوب النفوس، ثم تعيد تفسير أوصاف الفسق والنقض والقطع والفساد والضلال والتكذيب بحسب جهات النسبة إلى الفاعل والمظهر. وتؤكد في الصلة غاية الإحسان في الشاهد رغم نفي استقلال اليد، فيحفظ هذا القيد ولا يترجم إلى قطع حقوق الأقارب. كما تذكر صياما وسهرا ومشاق في خطاب تاريخي لا برنامج إيذاء بدني. وفي الخاتمة يصف المؤلف الكامل بأنه يضيف الأعمال حيث أضافها الحق وينفيها حيث نفاها، ويعد التكذيب المطلق نقصا في الأدب. تنقطع الجملة قبل تمامها في 901، فلا يختم الباب أو السؤال عند 900.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 138 المطبوعة · معرّف القارئ 901 · العلم والمعرفة

مصرف الوصف وخاتمة أسئلة الترمذي

تتم الصفحة ملاحظة الأدب في إضافة الأعمال، ثم تواصل قراءة أوصاف الفجار والمشركين على مصارف مخصوصة. لا يحول المؤلف الذم المطلق إلى ترخيص عام، بل يناقش التقييد والاشتراك في دلالة الأسماء على الذات. ثم يأتي السؤال الخامس والخمسون ومائة عن المغفرة، فيفرق الخاصة والعامة ويجعل الخطاب للنبي والقصد لأمته في تأويله. هذه دعاوى مذهبية منسوبة لا حكم على جماعات أو ضمان يبيح المخالفة. ويتسع مفهوم الأمة في نسقه من آدم إلى القيامة، وتنقطع الجملة عند وصف الدعوة قبل تمامها في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 139 المطبوعة · معرّف القارئ 902 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الباب 73 وافتتاح التوبة

تتم الصفحة تأويل المغفرة العامة ومواضعها في الدنيا والآخرة، ثم يصرح المؤلف بانتهاء الأسئلة والأجوبة مع عدم استيفاء الحقائق. بعد نهاية الجزء الحادي والتسعين يبدأ الباب الرابع والسبعون في التوبة بقصيدة ثم تفسير الرجوع. يفرق توبة الحق المقترنة بعلى من توبة الخلق المقترنة بإلى، ويربط الرجوع بالمحبة. ويذكر الحد المشهور بترك الزلة والندم والعزم قبل أن يفصل وجوهه ويناقش بعضها لاحقا. لا تعد الصفحة كلها من 73 أو 74، ولا تختزل التأويلات الأخروية في وعد عملي بإسقاط المسؤولية أو حقوق الآخرين.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 140 المطبوعة · معرّف القارئ 903 · العلم والمعرفة

ترك الزلة والندم وتعدد جهات التوبة

تتم الصفحة ربط الحياء بترك الزلة، ثم تعرض وجوها مختلفة لإضافة الفعل وحكم الذم فيه. وفي الركن الثاني تناقش الندم على ما فات: الوقت والطاعة والاستغفار والحضور، مع اختلاف من يرى تذكر الذنب ومن يرى نسيانه في الصفاء. هذه آراء يعرضها المؤلف ويفصل جهاتها، وليست تعريفا فقهيا متفقا عليه أو تعليمات لتبرير مخالفة. وتنتهي بمناقشة حسن الفعل وتزيينه من جهة نسبته، فتحتاج العبارة الشعرية إلى تتمتها حتى لا يفصل وصف وجودي عن حكم العمل والخطاب الذي يتناوله. ولا يثبت اختلاف الأقوال سقوط الفعل المطلوب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 141 المطبوعة · معرّف القارئ 904 · العلم والمعرفة

التزيين والتبديل واعتراف آدم

تتابع الصفحة اجتماع جهتي الحسن والسوء في الفعل بحسب الرؤية والخبر والنسبة، ثم تستثمر التبديل في بيان تأويلها للندم. يرد مثال الجمال الذي يزول عنه وسخ عارض ثم يكسى حلية، وهو تقريب لحجاج المؤلف لا دعوة لاكتساب السيئات. وتعرض قصة آدم بالاعتراف والدعاء والاجتباء، وتفرق هبوط المكان من هبوط المكانة في مذهبها. يجب حفظ صيغة الاعتراف وطلب الستر وعدم تحويل عموم الرحمة إلى إلغاء فعل التوبة أو حقوق متضرر. وتنقطع نسبة آثار الهبوط والاجتباء عند ختام الصفحة لتستكمل بعدها. والتمثيل تقريبي لا معيار مستقل لاستحقاق الناس.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 142 المطبوعة · معرّف القارئ 905 · العلم والمعرفة

الاعتراف والعزم وحد المستقبل المجهول

تتم الصفحة أثر توبة الرب ثم تجعل اعتراف آدم ودعاءه مثالا للتوبة. يناقش المؤلف العزم على عدم العودة في ضوء العلم بالمستقبل وعدم تكرار عين الحادث، ويعترض على اشتراطه بطريقته، مع عرض ما يجعله أصلا مصححا للنسبة. هذه مناقشة تاريخية خلافية لا فتوى من الموقع ولا إعفاء من ترك الضرر أو رد الحقوق. ويصف التوبة المشروعة بأنها مستصحبة مع التكليف، ثم يورد أقساما وأعدادا منسوبة للمقامات ويستدل بأخبار لم يحقق المشروع أسانيدها. وينتهي إلى الإذن والأمر وتقطع العبارة عند مثال الشجر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 143 المطبوعة · معرّف القارئ 906 · انتقال بين وحدتين

نتائج المقام وحقوق الغير وبداية ترك التوبة

تستكمل الصفحة تفسير الإذن ثم تقرر أن شيوخ الطريق يجيبون عن المقام بنتائجه وحاله أكثر من حده الذاتي. وتذكر اختلافهم في أول منازل السلوك، وتقسيم الدقاق التوبة والإنابة والأوبة، مع التصريح بحقوق الغير التي لا تزول إلا بالعفو أو القصاص أو رد الممكن. ثم يبدأ الباب الخامس والسبعون في ترك التوبة، فيعرضه من جهة المشاهدة والقرب لا من جهة إبطال الرجوع المشروع. وتتطلب نهايته وصل تفسير النداء والإيمان بالصفحة التالية. لا يغني اسم ترك التوبة عن قراءة القيد الذي يربطه بمبحث النسبة والدعوى.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 144 المطبوعة · معرّف القارئ 907 · انتقال بين وحدتين

الترك ذيل للمقام وبداية المجاهدة

تتم الصفحة تفسير ترك التوبة بالتبرؤ من دعوى استقلال العبد، وتعيد تحديد التوبة المشروعة بالانتقال من مخالفة الأمر إلى موافقته. ثم يصرح المؤلف بأن كل باب يترك ما أثبته السابق بمنزلة ذيل وفصل منه، ولذلك يختصره. هذا مفتاح للقراءة المزدوجة لا دعوى تناقض تلغى بها الواجبات. ويبدأ الباب السادس والسبعون في المجاهدة بقصيدة ورواية مبشرة عن إدراج الحركات والحروف وأربعة أصناف من أهل الطريق. تبقى الواقعة منسوبة ولا تعد أمرا تحقق منه المشروع، وينقطع تفصيل الأصناف قبل تتمته في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 145 المطبوعة · معرّف القارئ 908 · العلم والمعرفة

الحروف الصغار والعمل وحال المشقة

تتم الصفحة الرواية ثم تشرح الحروف الصغار بأنها الحركات الثلاث، وتربط إشباعها بحروف المد وتعرض أمثلة إعرابية. تؤول ذلك إلى المجاهدة من جهة العلة والمشقة في نسقها، مع بقاء الفصل بين المعالجة اللغوية ودعوى المطابقة الروحية. ثم تفرق الأعمال المكاسب من الأحوال المواهب، وتصرح بأن ترك المجاهدة ليس ترك العمل لأن المشقة لا تلزم كل عامل. وتقسم المجاهدين إلى أربعة أصناف بحسب القيود اللفظية، وتربط بقاء المجاهدة بالتكليف. هذه تصنيفات تاريخية لا برنامج لإرهاق الجسد أو تفويض لقتال أو إضرار معاصر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 146 المطبوعة · معرّف القارئ 909 · العلم والمعرفة

المباح والوجوب والقياس في بحث المشقة

تستكمل الصفحة مثال المباح وعلاقة الصورة بالتكليف، ثم تشدد على أن اللطف الموصوف لا يسقط الوجوب عن العباد. وتناقش تعلق العلم الإلهي بالمعلومات خارج قيود الماضي والمستقبل ضمن ميتافيزيقا المؤلف لا فيزياء زمنية. ثم تفرق المجاهدة البدنية من رياضة الأخلاق، وتعرض الجهاد والقتل ونقد القياس على الغائب من الشاهد. يقدم الموقع هذه المناقشة في تاريخها دون تعليمات عنف أو مصادقة على القياس الطبي أو الأصولي. وتنقطع عبارة صنفي النفوس قبل شرح المقصود من شفقة النفس في التالية. ويبقى نقد القياس اختيارا معلنا لصاحب النص.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 147 المطبوعة · معرّف القارئ 910 · العلم والمعرفة

الشفقة الطبيعية ونسب الأفعال وحيرة المجاهد

تتم الصفحة التفريق بين التعلق بالحياة للألفة والتعلق بها لزيادة العمل والمعرفة، ثم تؤول شراء النفوس والأموال بلغة النفس الناطقة والحيوانية. تبقى هذه الأنثروبولوجيا والاستعارات ضمن خطاب المؤلف، ولا تسقط قيمة الحياة أو مسؤولية إيذاء شخص. ويذكر الشفقة الطبيعية على الحيوان ثم يعرض المجاهدين غير المقيدين، ويفسر التردد ونفي الرمي وإثباته بحسب جهة النسبة. لا يعد ذلك شهادة بباطن فاعل أو إذنا بإلغاء الحكم الظاهر. وينتهي الكلام عند درجات الأجر، فيحتاج الختام إلى تتمة تفسير اختلاف الدرجات في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 148 المطبوعة · معرّف القارئ 911 · انتقال بين وحدتين

مراتب المجاهدة واختصار البيان وبداية الترك

تتم الصفحة مراتب الأصناف ثم تربط إعطاء العمل حقه بجهة نسبته إلى الله في تصورها. وتفرق السبل المشروعة للسعادة من مطلق انتهاء السبل إليه، وتصرح بالحاجة إلى الاقتصار على أمهات المعاني لضيق العمر عن الاستيفاء. ترد حكاية الكتابين والكتابة الإلهية وأعداد درجات الطريق بوصفها أخبارا ودعاوى منسوبة لا بيانات حققها المشروع. ثم يفتتح الباب السابع والسبعون في ترك المجاهدة بقصيدة، وينقطع تركيبها في نهاية الصفحة. لا تؤخذ صيغة النفي الشعرية منفصلة عن تفسير الموطن وحد العمل الذي سبق تقريره. فالعنوان وحده لا يغني عن السياق.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 149 المطبوعة · معرّف القارئ 912 · العلم والمعرفة

حفظ القلوب المنكسرة وحد المشهد الصحيح

تتم أبيات ترك المجاهدة ثم يفسر المؤلف الترك بمقتضى الموطن بعد شهود النسبة. ويعرض قصة ابن أم مكتوم والفقراء من خلال تمييز لسان الظاهر ولسان الحقيقة، مع روايات وتأويلات لم يحقق المشروع صحتها. والأهم أنه يذكر ترك مشهد يصفه بالصحة مراعاة لحفظ القلوب المنكسرة، فلا يصير الباطن مبررا للتمييز ضد الفقراء أو ذوي الإعاقة. ثم يناقش زينة الإنسان واحتمال مقصدها، ويمثل باتحاد لفظ التلاوة والذكر مع خفاء القصد. تمتد نتيجة حسن الظن إلى أول الصفحة التالية ولا يجوز اختزالها في شهادة على النيات.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة