انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1201–1224

ج 2 · ص 438 المطبوعة · معرّف القارئ 1201 · العلم والمعرفة

الدورات السبعة وتجدد الحركة

تتم الصفحة دورة الفلك في الفصل التاسع عشر ثم تفسر سبعة أيام بسبع صفات، مع خبر منسوب إلى روح ومحاورة عن العلم لا يحققهما الموقع واقعة مستقلة. تربط الخبر والحكم بقسمة الفلك إلى اثني عشر وأعداد سنين تتكرر، ضمن كوسمولوجيا حروفية لا حساب فلك حديث أو رزنامة تنبؤ. تفرق ثبات المتحرك من تجدد الحركة التي لا تعود عينها، فيحتاج القارئ إلى فصل عدد الدورة من هوية ما يحدث فيها. تتصل آخر العبارة بأول التالية قبل الطبائع ورجاء الرحمة، ولا يعلن ختام الباب أو الفصل عند انتهاء الحساب داخل الصفحة وحده.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 439 المطبوعة · معرّف القارئ 1202 · العلم والمعرفة

الطبائع ورجاء الرحمة وحد الاستطاعة

تواصل الصفحة الفصل التاسع عشر بتركيبات الطبائع والقوتين العلمية والعملية، وتقسيمات الوجوه والبروج. تصرح برجاء المآل إلى الرحمة في أي دار شاء الله، وهو رجاء المؤلف لا ضمان خلاص أو إسقاط حق متضرر. ثم تفسر القدمين والدارين والثنوية في جدلها، مع أحكام نجاة وهلاك منسوبة لا تصنيف لجماعات حاضرة. تورد إشارة شخصية إلى سنة تسعين وخمسمائة وتربط عذر الناظر بالوسع، دون تصديق كشف أو إعفاء من المسؤولية. تختم الحروف والمنازل قبل افتتاح الفصل العشرين في التالية، فتظل نسب الظاهر والباطن في سياق حجته لا حقائق فيزيائية مثبتة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 440 المطبوعة · معرّف القارئ 1203 · العلم والمعرفة

تقدير المنازل وأحدية المجموع والبرهان

يفتتح الفصل العشرون باسم المقدر وفلك المنازل، ويجعل عدد الحروف أصلا لعدد المنازل على خلاف ما يتخيله غيره بحسب وصفه. يقسم البروج والمنازل بأجزاء صحيحة وكسور، ثم يفسر أحدية المجموع بأثر ليس للمفرد وحده. هذه روابط فلكية وتأثيرات سعد ونحس منسوبة لا تنبؤات يعتمدها الموقع. يربط التركيب بإنتاج البرهان من مقدمتين ووجه جامع، ويستعمل الحروف ألف وباء وجيم مثالا، قبل تمثيل العرش والكرسي والأطلس بالقوى المتضمنة في النتيجة. تتصل العبارة بأول التالية قبل درجات الجنات والعلوم، فلا يصير المثال المنطقي إثباتا تجريبيا للمقابلات الكونية التي ألحقها به.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 441 المطبوعة · معرّف القارئ 1204 · العلم والمعرفة

مراتب الكمال وأنهار العلوم

تتابع الصفحة الفصل العشرين بصورة الإنسان الكامل ومراتب تجمع قوى العالم، وتصف غير الكامل حيوانا ناطقا في شكل إنسان. يحفظ العرض قوة هذا التصنيف التاريخي ويرفض اتخاذه نزع إنسانية أو معيار أهلية وحقوق. تقسم الجنات والأنهار وأذواق النشآت، وتشرح العلم المكتسب في اجتماع أهلها تحت الشجرة المؤنسة، وهي صور أخروية منسوبة لا وقائع يثبتها المشروع أو وعد بتكوين أشياء. ثم تسرد مقادير أيام الكواكب وتبدأ حسابا يتصل في التالية. لا تعتمد هذه الأعداد قياسا علميا لتاريخ الكون، ولا يتحول وصف الاختلاف إلى ترتيب لقيمة البشر أو أجسادهم.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 442 المطبوعة · معرّف القارئ 1205 · العلم والمعرفة

حد العلم بالأسماء وبداية السدرة

تتم حسابات الأيام والكوائن في ختام العشرين، ثم يصرح المؤلف بعدم علمه وعلم غيره بأيام أسماء استأثر الله بها في الغيب، فيحفظ حد الادعاء بجوار الأرقام الواسعة. ينتهي الجزء الثاني والعشرون والمائة وتأتي بسملة قبل الفصل الحادي والعشرين في الرب، لا قبل باب جديد. يربط السدرة والعمل ونبقها بنظام أخروي، ثم يبدأ حكاية ابن زهر وابن باجة في الحشائش تنسب تأثيرا مؤذيا إلى شم نبات. هذه رواية تاريخية غير متحققة مستقلا، لا تجربة يقترحها الموقع أو تعليمات سموم وعلاج، وتتم الحكاية في التالية قبل البيت المعمور والحركة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 443 المطبوعة · معرّف القارئ 1206 · العلم والمعرفة

البيت المعمور وحركتان لمرجعين

تتم الحكاية العشبية بخبر قطع النزف ثم تنتقل الصفحة إلى السدرة والبيت المعمور وعدد الملائكة والخواطر اليومية. هذه ادعاءات غيبية وأعداد في نسق المؤلف، لا تشخيص أفكار أو نتائج إحصاء أو علاج مثبت. تفرق السماء المستقرة من فلك تحدثه سباحة الكوكب، وتعرض حركة حيوان فوق جسم يتحرك خلاف جهته لتفسير اجتماع حركتين بحسب المرجع. هذا مثال حجاجي لا إثباتا مستقلا للخريطة الفلكية القديمة. تنتهي الجملة بمقارنة الجبر والاختيار التي تتم في التالية، فيلزم وصلها قبل فهم نسب الفعل والثواب، مع إبقاء حقوق الفاعل والمتضرر خارج أي دعوى حصانة أو كشف خاص.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 444 المطبوعة · معرّف القارئ 1207 · العلم والمعرفة

إضافة الرواية والعلم بالخبرة

تتم مسألة الحركة والجبر والاختيار في نسبة الفعل والتكليف، ثم يروي المؤلف حديث آدم مع تمييز صريح لزيادة ليست من الترمذي قبل الرجوع إلى روايته. تحفظ الحدود ولا تقدم الزيادة ضمن إسناده أو تحقيق حديثي مستقل. يعالج بعدها الاجتماع وتأثير المجموع ثم يبدأ الفصل الثاني والعشرين باسم العليم، ويربط موسى بتخفيف الصلاة وخبرة الابتلاء. يطلق معيارا يقصي معلم الكتب والنقل إذا لم يتكلم عن ذوق، وهو موقف تاريخي لا شرطا يفرضه المشروع لقبول تعليم أو دليل صحة كشف شيخ. تتصل جملة الأمر الموحى في السماء بالتالية قبل تعدد الفصول القصيرة دون باب جديد.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 445 المطبوعة · معرّف القارئ 1208 · العلم والمعرفة

ستة فصول قصيرة واسم عنوان شاهد

تتم الصفحة الثاني والعشرين وتوضح أن نسبة حرف إلى سماء تختلف من نسبة منزلة إلى أول موضع وجود الكوكب، فلا تخلط العلاقتين. ثم تبدأ فصول القاهر والنور والمصور والمحصي، وتربطها بالسماوات والأيام والأنبياء والحروف في نظام منسوب لا علم تنبؤ أو تأثير مثبت. يأتي السابع والعشرون بعنوان الاسم المبين في هذا الشاهد، خلاف المتين في فهرس الباب السابق؛ تحفظ القراءة اللفظين بموضعيهما دون تصحيح تخميني. يبدأ شرح آدم وسرعة خواطر الإنسان بعد بيان الليل واليوم، ويتصل آخره بأول التالية. هذه ست وحدات فصلية حاضرة وليست أبوابا عامة مستقلة في ترقيم الكتاب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 446 المطبوعة · معرّف القارئ 1209 · العلم والمعرفة

الإنسان الفرد والمشترك بين جهات النظر

تواصل الصفحة الفصل السابع والعشرين بربط تغير الخواطر بسرعة القمر، ثم تفصل ما يشترك فيه الناس مما ينفرد به الشخص في تصور الإنسان الفرد والكبير. لا يعتمد الموقع هذا قياسا نفسيا أو شهادة بمعرفة آدم بكل حال لبنيه، بل يعرض النسق الغيبي منسوبا. تتعدد جهات الشكل والطبيعة والجسم والمثل والضد مع الأسماء والمراتب، وتفسر تلقي الإنسان من الحق وإمداده الخلق بهذه الجهات. لا يقرر ذلك سلطة شخص على غيره أو أهلية روحية يثبتها المشروع. ينتهي المثال بالمكافحة والإعزاز والإذلال، فتتم العبارة في التالية قبل السعادة والمآل وقضية القراءة والارتقاء التي يناقشها بعد ذلك.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 447 المطبوعة · معرّف القارئ 1210 · العلم والمعرفة

المآل وادعاءات القراءة وحد التواتر

تتم الصفحة جهات النظر ثم تؤول الشقاء والراحة إلى الموافقة، مع حكاية أذى لرابعة لا يجعلها المشروع نموذجا لإهمال إصابة أو لوم المتألم. تعرض مراتب الجنان والآيات، وتدعي سقوط مادة من المصحف وتوصي بحفظ منقول غير متواتر ولو ضعف طريقه، لكنها تقيد ذلك بعدم الصلاة به. هذه دعاوى نصية وتوجيهات شديدة الخلاف في المصدر، لا نتائج مقابلة نسخ أو توصيات حفظ وتلاوة يتبناها الموقع، ولا تعديل للمصحف. يتصل آخرها بطواف معرفة الأسرار في التالية؛ حفظ الخلاف والقيد معا يمنع توثيق ما لم يحقق أو إخفاء قوة ما يدعيه المؤلف هنا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 448 المطبوعة · معرّف القارئ 1211 · العلم والمعرفة

الروحانيات والحروف وحد دعوى العمل

تتم عبارة الأسرار ثم تسرد الصفحة أسماء وحروفا وملائكة تربط بها الصور اللفظية والخطية، وتدعي أن الفعل بأرواح الحروف لا بصورها المحسوسة. هذا تفسير غيبي وعملي في علم الحروف، لا قدرة أثبتها المشروع أو طريقة لتسخير كائنات أو تحقيق مطالب. تتضمن القائمة حرف العين المعجمة حرفيا، مع عداد للحروف المقطعة والسور وشعب الإيمان؛ تحفظ ألفاظ الشاهد ولا يصلح الاسم أو العدد تخمينا. وتعرض الاستغفار وإجابة الأرواح لمن يقرأ، وهي دعاوى منسوبة لا شهادة بفعل خارق. تتصل عبارة النفس الرحماني بأول التالية قبل القوى القمرية والرؤيا الذاتية، ولا ينشأ منها برنامج ممارسة للقارئ.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 449 المطبوعة · معرّف القارئ 1212 · العلم والمعرفة

القوى القمرية والرسم الهامشي الموصوف

تواصل الصفحة صور الحروف وأرواحها بأحكام القمر والمنازل والكسوف والاتصالات، في خطاب عمل بالحروف لا يحوله الموقع إلى خطوات ممارسة أو تقويم تنبؤ. ثم يروي المؤلف واقعة مؤرخة بسنة سبع وعشرين وستمائة مع مقابلة شهرية، ويصف رسما هامشيا يطلب ألا يبدل. هذا تقرير تجربة وشكل منسوب، لا توثيق صورة مخطوطة يزعم المشروع رؤيتها أو إعادة رسم مطابقة لها. يصف ألوانا وطبقات وحركة خفية، ثم يبدأ الثامن والعشرون بالقابض وما في الأثير. تنقطع جملة ذوات الأذناب إلى التالية قبل خبر المشاهدة والوباء، ولا يصبح تاريخ الرؤيا إثباتا مستقلا لمراتبها الغيبية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 450 المطبوعة · معرّف القارئ 1213 · العلم والمعرفة

الشهب وخبر الوباء وحد التاريخ

تتم الصفحة وصف الأثير والشهب ثم تروي مشاهدة سماوية وخبرا وصل من اليمن، مع تردد صريح بين ستمائة وتسع وتسعين وخمسمائة لأنه قيدها بعد زمن طويل. تحفظ الشك ولا تستنتج تزامنا أو سببا تاريخيا محققا. وتروي وباء الطائف وتربط إصابة من أخذ متاعا بحماية الأموال؛ هذا تأويل حادثة منسوب لا علم عدوى أو اختبار ملكية أو طب يتبناه الموقع. تواصل تعليلا تاريخيا للصواعق والحرارة ثم يبدأ التاسع والعشرون بالحي والهواء والريح، فينتهي بسلم القوة الذي تتم عبارته في التالية. لا تحول أمثلة التسبيح والكائنات إلى رصد فلكي أو صحي حديث معتمد.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 451 المطبوعة · معرّف القارئ 1214 · العلم والمعرفة

الهواء والحركة والتلقيح في فلسفة الطبيعة

تتم الصفحة قوة الإنسان بضبط هواه ثم تروي خبرا تسميه غريبا، وتربط الهواء بالتنفس والصوت والنغم والسماع وحياة الصور. تفرق ما يقدر الإنسان على تقليله من حركة أثارها مما يخرج عن حكمه، ضمن مثال طبيعي لا وصفة علاج. وتقابل اللواقح والعقيم بما يعطي صورا أو يذهب بها، مع تقسيمات الماء والنار والجو. هذه فلسفة عناصر وتفسير روحي تاريخيان، لا تجارب يثبتها المشروع أو تصنيف حديث للتلقيح والطقس والأثر النفسي للموسيقى. تتصل آخر مراتب البرد والثلج والجليد بأول التالية قبل حكايات الأجسام الجوية والماء، فلا يعزل شرح السماع من بنيته الكونية التي يصرح بها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 452 المطبوعة · معرّف القارئ 1215 · العلم والمعرفة

خبر الأجسام الجوية ونسيان الخواص

تتم الصفحة تعليل المطر والأجسام الجوية، وتميز في حكاياتها ما عاينه المؤلف وما رواه عمن رأى وما قرأه، ثم تصرح بخروج معرفة الخواص من ذاكرته. لا يثبت المشروع مادة علاجية أو يوصي بملامسة اللسان أو استعمال مجهول، ولا يعوض المعلومة المنسية بتخمين. تختم التاسع والعشرين بالبرق والرعد وحرفه ومنزلته، ثم يبدأ الثلاثون بالمحيي والماء، ويؤول التطهير والحياة العلمية وتثبيت الأقدام في سياق قتال تاريخي. هذا تأويل منسوب لا ضمان تطهير أو انتصار أو ترخيص عنف. تتصل مرتبة الملائكة بأول التالية قبل بيان الملوحة والدوران ثم الأرض في الفصل اللاحق داخل الباب نفسه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 453 المطبوعة · معرّف القارئ 1216 · العلم والمعرفة

الماء والملوحة وافتتاح الأرض

تستكمل الصفحة مقارنة الماء والملائكة ثم تفسر الملوحة والعذوبة والبقاع والأبخرة بدوران يرجع فيه الماء إلى أصله، ضمن فلسفة طبيعة لا معيار صلاحية شرب أو شرح علمي حديث لحياة البحر والهواء. تجعل الأركان مؤثرة ومتأثرة وتربطها بالإجابة في نسقها. ينتهي الجزء الثالث والعشرون والمائة وتأتي بسملة ثم الحادي والثلاثون بعنوان الاسم إلهي المميت كما في الشاهد، دون إصلاح خفي. يشرح الأرض والعبودية والتكوين بعلم وإرادة منسوبين إليها، وتتم عبارة الاستحالة بأول التالية. لا يثبت الموقع من هذه النسبة وعيا ماديا أو سلطة استخلاف لشخص، ويبقى الفصل الممتد داخل 198 لا بابا جديدا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 454 المطبوعة · معرّف القارئ 1217 · العلم والمعرفة

مراتب الوجود ونفي انقلاب الحقائق

تتم العبارة عن الأرض ثم تقسم الصفحة المعلوم والوجود الذهني والعيني والقائم بنفسه والمتحيز والصفة والعرض. تفرق تغير الحار من انقلاب الحرارة برودة، وتفسر الكون والفساد بخلع الصورة مع بقاء الجوهر. هذه أنطولوجيا تاريخية لا نتيجة تجريبية في المادة، ولا تثبت دعوى الكشف التي يقدمها المؤلف طريقا للحسم. وتقابل شهادة العلم بحكم غلبة الظن، ثم تأتي الأجسام وصفاتها وتؤول العطاء والمنع. تختم بمثال الطعام والضرورة والهوى الذي يتم في التالية، ولا يستخرج منه نظام غذاء أو تقييم لصحة شخص أو دليل على كماله من مجرد امتناعه عن مأكول يحبه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 455 المطبوعة · معرّف القارئ 1218 · العلم والمعرفة

طبقات الأرض وخريطة الأبدال

تواصل الصفحة مثالية الأرض وثباتها وتربط طهارتها بالضرورة، في تمثيل تعبدي لا فتوى طهارة أو علم أرض حديث. تعرض سبع طبقات وأقاليم وتقابلها بالسماوات والكواكب والأنبياء والأبدال، وتستدل بالأخبار والضمائر قبل أن تضيف شهادة المؤلف عن لقائه السبعة في مكة. هذه خريطة غيبية ورواية ذاتية لا مسح جغرافيا أو توثيق سلطة سبعة أشخاص على الأقاليم. ولا تثبت لإقليم أو تابع حصانة أو دعوى كشف بمجرد الاسم. يتصل آخر اللقاء في التالية قبل وصل المزاج والامتزاج، فيلزم وصل القصة وعدم عدها ختاما للأرض أو للباب العام الطويل الذي لم يزل مفتوحا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 456 المطبوعة · معرّف القارئ 1219 · العلم والمعرفة

المزاج والامتزاج وشاهد الجزء المكرر

تتم حكاية الأبدال ثم يفرق وصل بين مزاج العنصر وامتزاج أجزائه أو امتزاجه بغيره، مع أمثلة اللون والماء والحرارة والعقاقير. هذه نظرية طبيعة تاريخية لا وصفة تركيب أو ضمان أثر طبي. يختم الشاهد بالجزء الثالث والعشرين والمائة مرة أخرى رغم وروده في 1216 ، فتحفظ القراءة التكرار ولا تعيد ترقيمه تخمينا. تأتي بسملة ووصل داخل الحادي والثلاثين يبحث حركة العنصر والفلك والإرادة والواسطة، مع أخبار الشمس والناقة منسوبة دون تحقيق إسنادي مستقل. تتصل خاتمة الزمان بأول التالية قبل المقارنة بين الحركات، فلا تتحول البسملة أو علامة الجزء إلى باب جديد أو إقفال ل 198 عندها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 457 المطبوعة · معرّف القارئ 1220 · العلم والمعرفة

نسبة الحركة وحد إثبات عين زائدة

تواصل الصفحة علاقة الزمن بحركات الأفلاك والعناصر، وتنسب معرفة الغاية إلى الموجودات وآلة النجار في خطاب الكشف. لا يثبت الموقع نطق الأشجار والأدوات أو تعيين منافعها ومضارها بهذه الحكايات، ولا يجعل عدم المشاركة في التجربة سببا لرفض شخص. يفرق حركة الأجزاء المنتظمة والمتداخلة ثم يشرح الحركة والسكون نسبتين، ويطالب مدعي عين موجودة تسمى حركة بدليل. هذه حجة ميتافيزيقية لا برهان فيزياء حديث أو إنكار أثر المشاهدة. تتصل خاتمة الاجتماع والافتراق بأول التالية قبل الزمان والمكان وصفات الأجسام والقوابل، مع بقاء نسب الفعل والمسؤولية أوسع من دعوى التأثير التي يعرضها هنا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 458 المطبوعة · معرّف القارئ 1221 · العلم والمعرفة

المكان والزمان والقوابل وأثر المزج

تتم الصفحة الاجتماع والافتراق ثم تفرق المكان مما يستقر عليه الشيء من الحيز الذي يشغله، وتعرض الزمان نسبة يظهرها سؤال متى. تناقش اللون والشكل وصفات المدرك، وتستند إلى دعاوى رؤية خلال كثيف لا يصادق عليها المشروع. تفسر اختلاف آثار نار واحدة باختلاف القوابل ثم تبحث أثر المزج بالمثال، في حجة لا تثبت كل تفسير كيميائي أو قدرة كشف. وتنبه إلى عبارة لم يقلها النبي بحسب نقلها عن كان الله، دون ادعاء تحقيق مستقل لألفاظ الحديث. تتصل خاتمة النفس ومخارج الحروف بأول التالية قبل وحدة النوع وتنوع الصور والتجلي والحرارة داخل الفصل نفسه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 459 المطبوعة · معرّف القارئ 1222 · العلم والمعرفة

ثبات النوع وتنوع الصور وحد المعرفة

تستكمل الصفحة ارتباط النفس والحروف ثم تفسر اختلاف أشخاص النوع دون زوال تعريف نوعهم، وترد التنوع إلى صور التجلي التي لا تتكرر في تصور المؤلف. تقيد العلم بما أشهد الإنسان، لا إحاطة بكل حقيقة أو شهادة من الموقع لمشاهدة خارقة. وتعرض وظائف النفس المتعددة مع اتحادها، ثم تشبيه الخشب والماء والهواء لقبول الصور وتفاوت اللطف والكثافة. هذه أمثلة فلسفية لا قياس عصبي أو علم مادة حديثا. وتنتقل إلى إشعاع الشمس والحرارة وسبحات الوجه والحجب، فتنقطع حجتها إلى التالية قبل افتتاح المعادن، ولا يقفل الفصل الحادي والثلاثون إلا حيث ينتهي الشرح فعلا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 460 المطبوعة · معرّف القارئ 1223 · العلم والمعرفة

الحجب والمعادن والذهبية المقصودة

تتم الصفحة الحجب بإحراق نسب لا أعيان في تأويل سبحات الوجه، ثم يبدأ الثاني والثلاثون باسم العزيز والمعادن. تذكر إضافة المجيب إلى الشكور في رد الأسماء إلى الصفات، وتبني تكون سبعة معادن على سبع نسب وأفلاك. تجعل الذهب كمالا وغيره صور مرض انحرفت في الطريق، وتتحدث عن طب المعادن وزيادة أو نقص يزيل العلة. هذه دعوى خيميائية قوية منسوبة، لا كيمياء معاصرة مثبتة أو تعليمات تحويل معادن وعلاجها أو تقييم لسلامتها. تنتهي الجملة قبل تمام الحيلولة عن الذهبية في التالية، حيث يناقش منفعة بقاء الحديد ودعاوى الكتمان والمعرفة في الصنعة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 461 المطبوعة · معرّف القارئ 1224 · العلم والمعرفة

منافع المعادن ودعاوى الصنعة والكتمان

تواصل الصفحة الخيمياء فتجعل اختلاف الصور والمنافع حكمة لبقاء الحديد وسائر المعادن، مع دعوى إمكان رد الجوهر إلى كمال الذهب عند الحاذق. لا يمحو التعليل النفعي حقيقة ادعاء التحويل، ولا يثبت الموقع صحته أو يقترح تجريبه. ثم تشرح كتمان العلم بالخوف من الملوك أو الأمانة، وتعمم أن العالم الحقيقي لا يظهر، وهي آلية داخل حجة المؤلف لا إثبات لعالم خفي أو تبرير خداع وإكراه وقتل. وتفرق رتبة العلم بالتكوين من مجرد وقوع خرق، دون شهادة بخارق. ينتهي الفصل هنا ويبدأ الرزاق في التالية، فيستمر الباب العام لا قائمة أسرار يزعم المشروع تحقيقها ماديا أو تاريخيا.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة