تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 441 المطبوعة · معرّف القارئ 1897 · العلم والمعرفة
تتم حكاية الموت في صورة كبش وأسماء الأبواب والعمل والخير والعفو في اعتقاد أخروي منسوب لا إجراء أو دليل تحقق. وتفرق تحولا مستمرا للهيئات من عين باطنة لا تتبدل في التصور. ثم يبدأ السابع بحضرة الأسماء والدنيا والآخرة والبرزخ، ويجعل الأسماء نسبا وإضافات لا أعيانا وجودية مستقلة، مع أئمة وسدنة وطلب ممكنات. ويعرض احتمالات الرحمة والعذاب ليمنع لزوم أثر كل اسم دائما من مجرد اسمه، لا لإثبات وقوع كل احتمال. ثم يشرح أسماء من الشرع تتباين معانيها حتى إذا اشتركت الألفاظ، دون توسيع سلطة مدع أو إلغاء مسؤولية، ويتصل الترادف والخيال بالتالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 442 المطبوعة · معرّف القارئ 1898 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الترادف مع فرق معنى، ثم تصف خيالا متصلا ومنفصلا ومراتب الدنيا في نظرية لا تشخيص إدراك. ويبدأ الثامن بكثيب الرؤية وأربع طوائف ومنازل، ويفرق نعيم كل صاحب رتبة عن علم الأعلى بنعيم أدنى، حجة أخروية لا حقوق تفاوت بشري حاضر. ثم يقابل نور اعتقاد مخصوص ونور من علم كل اعتقاد ونور اختصاص لمن لم يعين، ويصرح بعدم دراية هل الأخير أعلى من الجامع أو مساو له، مع استبعاد الدون؛ فلا تحول المفاضلة إلى مرتبة محسومة. وتتصل زيادة علم العيان بالتالية، وتبقى الرؤية واللذة أو الفناء دعاوى منسوبة لا ممارسة وموعد ثبتا.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 443 المطبوعة · معرّف القارئ 1899 · العلم والمعرفة
تتم زيادة علم المشاهدة ثم يبدأ التاسع في العالم كله، فيجعل الإمكان لازما له حال عدمه ووجوده ودلالة على مرجح، ويقرب ظهور الصور بمرآة وعماء. ثم يعرض ترتيبا بالظهور والإيجاد وآخر بالمكان الوجودي أو المتوهم وثالثا بالمكانة ورابعا بالتأثير. لا يصح دمج القوائم المختلفة في خط زمني واحد أو جعل ترتيب قدر ترتيب مسافة، ولا تعتمد البطاقة التسميات الفلكية علميا. وينوع التأثير بحال وهمة وقول وآلة ومجموع وقصد وغير قصد، لا إجراء قدرة خارقة يقدمه المشروع. وفي آخر الصفحة يعلن خطبة في نضد العالم تستمر في التالية دون نهاية التاسع أو 371.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 444 المطبوعة · معرّف القارئ 1900 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة خطبة نضد العالم بصيغ حمد وصلاة، ثم أعراض وخواص وفصول وأنواع ومقولات ونسب وإضافات قبل ترتيب أفلاك وروح وعقل ونفس. وتجمع أسماء القلم والعقل الأول والحقيقة المحمدية بحسب طرق إشارات وحكميات وكشوف في اصطلاح المؤلف، لا قاموس تطابق مطلق بين كل المدارس. ثم تفرق هباء في الكشف وهيولى في النظر وطبيعة في الأذهان لا الأعيان، وتعرض أبعادا وعرشا وكرسيا وانقسام أمر، اعتقادا لا برهانا في فيزياء ونشوء الكون. يبقى النص خطبة داخل الفصل التاسع من 371، لا بابا جديدا، ويتوقف النطاق قبل تمامها؛ أول 1901 اتصال فقط لا قراءة كاملة أو اقتباس.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 445 المطبوعة · معرّف القارئ 1901 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة ترتيب أفلاك متداخلة وتربط كواكبها بصور من المنافع والشدائد والعلوم والأعمال، مع إسكان روحانيات الأنبياء فيها. وهي تتمة خطاب كوني يميز التالي نسبته إلى طريق خاص لبعض النظار من ترتيب آخر في نظم المؤلف. تحفظ المراسلات منسوبة إلى هذا السياق، ولا تعرض تنجيما محققا أو تفسيرا طبيا واجتماعيا لأحوال الناس. وما يرد من سحر وعزائم وحروب قائمة ودائع في التصور، لا إجراءات عملية أو صفات تلحق بشخص بحسب كوكبه أو لون جسده. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 446 المطبوعة · معرّف القارئ 1902 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة وظائف ملائكية وكرات الأثير والهواء والماء والأرض، ثم تقسم المعادن والنبات والحيوان وتصلها بظهور الإنسان الجامع. وعند الخاتمة تسمي العرض ترتيبا على طريق خاص لبعض النظار، وتعلن قصيدة على طريقة أخرى في الوضع الأول. هذا التحول في النسبة جزء من الشاهد، فلا تدمج الجداول النثرية والقصيدة في نظام واحد مصحح صامتا. والتقسيمات الطبيعية والوظائف الغيبية تاريخية، لا بديل من علم المعادن أو الأحياء الحديث ولا سلما لقيمة أصناف البشر. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 447 المطبوعة · معرّف القارئ 1903 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة القصيدة ثم تنص على أن ترتيب الخطبة غير ترتيب المنظوم. وبعدها تجعل فضل المؤثر من حيث تأثيره، وتجيز فضل المتأثر من وجه آخر، وتبحث عموم التعلق والانتقال إلى الجمع. ثم يبدأ وصل داخلي لعلوم المنزل، يجمع التنزيه والنزول والكتب والمعاد والرحمة والتمام. لا يستفاد من التفاضل رتبة مطلقة في جميع الوجوه، ولا تتحول الإشارة إلى تنوع المساق إلى تعارض يصلحه القارئ بحذف أحد العرضين أو ادعاء تحقيق كوني مستقل. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 448 المطبوعة · معرّف القارئ 1904 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة فهرس التحول والصورة والقول الحجة والعلم والمواثيق والقلوب، وتطرح سؤال تعليم الحاكم لصاحب الحق تحرير دعواه. ثم تقارن المعارضة والنسخ باختلاف الزمان، وتربط ظهور الحق بقول المخلوق مع بقاء مصدره. هذه أسئلة وآراء تاريخية لا قواعد قضائية تطبق خارج شروطها. وأمثلة الشبه والولادة لا تستخدم للحكم على نسب أشخاص؛ كما لا تساوي صيغة السؤال حكما مفصلا لم يفصله الموضع. ينتهي الباب 371 هنا قبل أن تبدأ الصفحة التالية بعنوان مستقل. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 449 المطبوعة · معرّف القارئ 1905 · العلم والمعرفة
يفتتح الباب 372 بعنوان الثناء على النفس بما ليس لها وإجابة الحق، ثم يقرر في المتن أن العالم في غاية الجمال من جهة صنعته وصورته. وتعرض أبيات وعبارات عن القرب والمثل والشكر، وتصف تحير العارف بين جعل الحق عين العالم وفصله عنه. قوة دعوى الجمال الذاتي تحفظ منسوبة إلى نسق المؤلف، ولا تعني التصديق بحسن أذى أو تمييز أو إلغاء حق متضرر. الصفحة تبدأ بالعنوان عند أول نصها؛ لا تحمل بقية من الباب السابق. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 450 المطبوعة · معرّف القارئ 1906 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة مفاضلة الآيات والأسماء والقرب، وتؤول قصة الجدار والكنز ثم تجعل الخيال من أجمل مراتب البيان. وتشرح استمرار تعلق المحب بالمحبوب في غيبته بتكوين مثال في الخيال يحرضه على طلب الأصل. وبعد ذلك تقابل نور العقل والإيمان بتمثيل الشمس والكواكب. تحفظ تشبيهات المحبة والتجلي بوصفها نظرية المؤلف في المعرفة، لا تشخيصا نفسيا أو إذنا بعلاقة تتجاوز رضا الغير، كما لا يجعل اختلاف التنزيه والتشبيه حكما على قيمة الأشخاص أو إخلاصهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 451 المطبوعة · معرّف القارئ 1907 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة الخيال وسطا يلطف المحسوس ويكثف المعنى، مستعينة برؤيا يوسف وسجود الصور. ثم تقارب دور الإنسان الكامل بالآن والنقطة والمحيط، وتصف دوران الفلك الذي لا يفارق موضعه مع الحركة. هذه أمثلة معرفية وكونية متداخلة لا براهين رياضية أو وصفا فلكيا حديثا؛ ويجب فصل قوة التمثيل من دعوى إثبات تفاصيله. ويحفظ لفظ الشاهد الذي يذكر التمييز عن خالقه في سياق الحق دون إصلاح حدسي إذا أشكلت جهة الضمير على القارئ. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 452 المطبوعة · معرّف القارئ 1908 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة طلب العالم للتحول وقصد الكائن أو طلبه الذاتي، ثم تجعل التأثير للنسب والمراتب التي لا عين منفصلة لها. وتناقش الصورة التي يتمثل فيها الملك وما يتبعها من أحكام، وتربط ذلك بتجدد الصور في جوهر واحد. وتقرر تساوي الدودة والعقل الأول من جهة الجوهر مع اختلاف الصور. تحفظ هذه مقارنات أنطولوجية تاريخية لا علم أحياء أو تجارب تحقق للتمثل، ولا يتحول الحكم على الصلاح والفساد في مستوى إلى إنكار الألم أو إسقاط حقوق المتضررين في مستوى آخر. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 453 المطبوعة · معرّف القارئ 1909 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الفرق بين الجوهر والصورة ومعرفة الحكم ومصدره، ثم يبدأ وصل إشارة وتنبيه في الكلام المتخيل والتأويل. وتجعل المتكلم يقيم صورة قبل العبارة، وتميز تأويلا يوافق مراده من آخر يخالفه، مع قولها بصحة وجه التأويل من جهة أخرى. لا يختزل ذلك إلى أن كل تفسير يعبر عن قصد القائل؛ فالمطابقة والوجه الممكن مستويان مختلفان. وتتيح العبارة الخاصة تذكير صاحب الذوق بما خبر دون ضمان إفهام من لم يعرف اصطلاحه أو تجربته. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 454 المطبوعة · معرّف القارئ 1910 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة انتقال الكلام من خيال المتكلم إلى خيال السامع، وتربط الفهم بمطابقة الصورتين، ثم تقارن التعبير عن الرؤيا بالعبارة عن المستحضر. وبعد ذلك تفرق العلم من الرؤية التي قد لا يعرف صاحبها ما رأى، وتفتح مسائل السراب والتقييد وتنتقد روايات تفسيرية عن الأنبياء، خاصة فهم سؤال إبراهيم. الآراء اللغوية والتفسيرية منسوبة إلى المؤلف، ولا تدعي القراءة تحقيق كل خبر أو اعتماد اشتقاقه قاعدة مطلقة؛ كما لا يصير نقده اتهاما لليهود عامة أو جماعة معاصرة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 455 المطبوعة · معرّف القارئ 1911 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة الباب 372 بمسائل التأويل والحقوق والخيال والشكر، ثم تثبت خاتمة السفر السادس والعشرين والبسملة قبل الباب 373. عنوانه الأصلي ممتد خارج علامتي رقم الباب إلى فقرتين في الماء الحكمي ومرتبته وبقاء العالم. وبعد أبيات الافتتاح يصبح العالم كتابا مسطورا في الوجود، وتقرأ الحكمة إعطاء الموجود حقه في مرتبته. يفصل الدليل الفاصل التوثيقي من المتن، ولا يختصر العنوان إلى رقمه أو يقدم ترتيب آيات الكتاب دليلا على صحة كل دعوى كونية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 456 المطبوعة · معرّف القارئ 1912 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة مآل الرحمة مع فرق المقيم بالنار ممن يمر بها، ثم تجعل الإجمال نسبيا إلى معرفتنا وتعرض مثال الصور في المداد قبل الكتابة. ويصف المؤلف كتابه بأنه إملاء إلهي وإلقاء رباني، مع تصريح متكرر بأنه ليس رسولا مشرعا ولا نبيا مكلفا وأن التشريع قد انقطع. تحفظ الدعوى بقوتها دون اعتمادها مصدرا معصوما أو تلخيصها مجازا لطيفا، ويحفظ القيد معها فلا تحول إلى ادعاء نبوة جديدة أو سلطة تشريعية للقارئ أو شارح لاحق. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 457 المطبوعة · معرّف القارئ 1913 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة الإرث المحمدي وتبدل الصور مع بقاء الجوهر، ثم تفرق منزلة علم الصنعة في العموم والخصوص، وتقابل أصحاب الخوارق بخفاء من يعدهم المؤلف أهله. وتصل الذكر بالمجالسة وزيادة العلم، مميزة معية عامة من كون العبد مع الحق. هذه معايير مقام خاصة بالمصدر لا أدوات لتزكية أشخاص أو نفي ذكرهم وإخلاصهم. كما لا يجعل تجدد العلم برهانا على صحة كل دعوى يصدرها الذاكر عن نفسه أو على وجوب قبولها دون دليل. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 458 المطبوعة · معرّف القارئ 1914 · العلم والمعرفة
تجعل الصفحة الشعور إدراك أمر من خلف باب مغلق، والعلم انكشاف التفصيل بفتح الباب وتميز مصراعيه، ثم تقيد الوارث بحفظ الدعوة وستر الحال لا التشريع. وتؤول طبيعة الإنسان بالأرض والعقل بالسماء قبل تقرير أن التفصيل يظهر بالعمل. يظل هذا تصورا معرفيا وتأويلا للمؤلف، لا مقياسا سريريا لليقين أو عصمة مدع. كما أن تطابق الحدس أحيانا مع الواقع لا يساوي عنده بصيرة ثابتة، ولا يجعل عدم ظهور كرامة نقصا ينبغي تعويضه بالممارسة أو الادعاء. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 459 المطبوعة · معرّف القارئ 1915 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة صلاح العمل من جهة تفصيل الإنسان ومن جهة النسبة الإلهية، ثم تفسر الفساد بتغيير الحكم المشروع لا مجرد تبديل الصورة. وتنتقل إلى تصور الأرض والعناصر والهواء، وتفصل اللون القائم بالجسم من لون يحدث للبصر لعلاقة المسافة والهيئة. تحفظ هذه نماذج تاريخية لا جغرافيا وفيزياء حديثتين أو إجراءات لتجريب الأجسام، ولا يلغى استعمال الفساد شرعا بدعوى تبدل الصور. ويظل تمييز جهة الحكم مهما حتى لا يصبح وصف الكمال إقرارا بكل ضرر أو جور. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 460 المطبوعة · معرّف القارئ 1916 · العلم والمعرفة
توضح الصفحة أن بقاء الجوهر ليس بذاته، بل بتجدد الصور؛ فيحتاج الجوهر للبقاء وتحتاج الصور إلى الإيجاد. ثم يفتح الفهرس آثار الأعمال والعناية والنصائح والجوار والجزاء والسعادة، ويقرأ الرفيق قبل الطريق والجار قبل الدار. لا تجعل موازنة الأعمال إلغاء لمسؤولية الفاعل أو شروط الفعل المشروع، ولا يحول مثال الجوار إلى إدانة من جاور متهما أو تبرير ضرر يصيبه. بعض الأسئلة في الأمر والإمامة مفتوح هنا، ويحفظ جنسه دون إجابة مستنبطة من خارج الصفحة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 461 المطبوعة · معرّف القارئ 1917 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الرحمة والعارض ثم تسأل عن موازين الآخرة وتفرق صورة الموت بالكبش من صيرورة الموت كبشا. وتبحث أولية اليوم ودورته قبل مسائل الروح المتجسد والضيف والأعمال والأسماء والحروف. الأمثلة الطبية والزوجية والسنوية جزء من فقه وكوزمولوجيا تاريخيين لا تشخيصا للعقم أو وصفة قانونية، ودعاوى خواص الأسماء لا تنقل إلى إجراءات أو تجارب. ويحفظ التمييز بين المثال والعين في تفسير ما لا يقوم بنفسه دون ادعاء مشاهدة حسية لما لم يراجعه الدليل. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 462 المطبوعة · معرّف القارئ 1918 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة فهرس الألم واللذة والنسب والانقياد وأشكال العالم، ثم يبدأ الباب 374 بعنوان ممتد يكرر لفظ الرؤية في جزأيه ويتناول القدمين والإمام والعدل والفضل. وبعد أبياته يفصل العدد والعرش والكرسي والنسب، ثم يستعمل سفر ثلاثة أصناف مثالا لتفاوت الراحة والمشقة والمآل. لا تصلح القراءة اللفظ المكرر إلى رؤيا بالحدس، ولا تجعل العدد أو أوصاف الدارين نظرية علمية أو وعدا شخصيا بإسقاط المؤاخذة؛ يظل تمييز أهل الدارين والمنتقل بينهما مصرحا في المثال. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 463 المطبوعة · معرّف القارئ 1919 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة شفاعة الأنبياء والمؤمنين والملائكة والإخراج الأعم، ثم تعرض الرحمة للمقيمين مع بقاء الدارين. وتؤول لا يبالي بما لا ينفي الغضب والمؤاخذة والإعداد، وتربط تبدل الأحكام بتبدل موجباتها والمواطن، قبل تفصيل تقابل الأسماء والعدد. هذه أخرويات تاريخية لا تفسيرا طبيا للجرب واللذة أو إرشادا للعقوبات. ومن المهم ألا يقتطع ختام الرحمة ليقال إن المصدر أنكر الاهتمام بالجرائم، إذ يعترض صراحة على هذا الاستنتاج في وسط حجته. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 464 المطبوعة · معرّف القارئ 1920 · العلم والمعرفة
تبحث الصفحة الحجاب والرؤية ثم تعرض مقاما يوافق فيه المرء الواقع من جهة الإرادة، مع إبقاء تغيير ما يطلب الشرع تغييره. وترفض أريد ألا أريد، مستبدلة تعيين متعلق الإرادة لا إلغاءها. ثم تسمي الرؤية امتنانا لا نتيجة طلب، وتفسر الفرق بين ما تصوره الطالب وما يمنح. لا تحول هذه المعاني إلى علاج للألم أو إلزام متضرر بقبول الإساءة؛ والحديث عن الرضا لا يحذف قيد التغيير المشروع أو يبرر سلب حق الضحية ومساءلة فاعل الضرر. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←