تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 475 · العلم والمعرفة
تذكر الصفحة اتفاقا ينقله المؤلف في مخاطبة المريض ما بقي عقل التكليف، ثم اختلاف الهيئات والقدرة والمشقة. ويختار أن يصلي بحسب الاستطاعة والتيسر مع رفع الحرج وزيادة المرض، فلا ينقل حكم الصحيح بحذافيره إلى كل حال. ثم يقسم الأمراض إلى بدنية ونفسية وعقلية، ويجعل الشبه في المعرفة والإيمان من القسم الأخير. هذا تقسيم لاهوتي ومعرفي تاريخي لا تصنيف سريري للأمراض النفسية أو العقلية ولا تشخيص للناس. وتفصل حجته الإدراك الضروري والنظر والخبر، مع بقاء حدود العلم بالصانع غير الإحاطة بحقيقته وصفاته من مجرد رؤية الصنعة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 476 · العبادة والمناجاة
تتم مناسبة المرض في الإيمان ثم يعرض المؤلف الإخلال بشرط صحة الصلاة مع زيادة قيد العمد بلا عذر في قوله. ويستعمل في الاعتبار لغة سعة القلب ضمن نسقه، فلا تجعلها إثبات حلول أو مقدار مكاني. ثم يميز القاطع الذي ينقض الطهارة من غيره في البناء على الصلاة، ويشترط ألا يزيد على قدر إزالة السبب. وبعدها يختار صحة الصلاة مع إثم المرور أو ترك الدفع في موضعه، فيفصل صحة العبادة من مسؤولية فعل آخر. تبقى أحكام الدفع وحدوده تاريخية منسوبة، ولا تحول البطاقة لغة النزاع إلى توجيه اعتداء أو وصم لفئات ورد ذكرها في الخلاف.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 477 · العبادة والمناجاة
تتم جهة الاختيار والإكراه في المرور، ثم تسرد الصفحة خلاف النفخ والضحك والتبسم وترد في الاعتبار إلى معنى الكلام وأدب المناجاة. وبعدها يفرق المؤلف النهي من فساد المنهي عنه في فرع الحاقن، مع بقاء الإثم في رأيه؛ ليس إثبات الصحة إباحة لما نهى عنه. ثم يجيز رد السلام في اختياره ويعرض البدائل المنقولة، قبل افتتاح القضاء للنائم والناسي. ويفرق في آخرها وجوب الصلاة من الاصطلاح الذي يسميها أداء أو قضاء، فلا يحذف اتفاقه على الطلب حين يشرح اختلاف التسمية. تنقطع العبارة لتتم في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 478 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة وقت النائم والناسي ثم تقابل النسيان بغياب معرفة كان يلزمها أدب مخصوص. ويميز المؤلف حكم السبب السابق من حكم النسيان ذاته، فلا يسقط مسؤوليته أو أجره إذا كان السبب ذا حكم آخر. ثم يقرر أن اعتبار الخطاب المتعلق بالظاهر في الباطن والعكس، أو في مقابل الحكم، مع أمثلة لا تختزل إلى آلية واحدة. ويتلو ذلك خلاف العامد والمغمى عليه؛ يختار عدم وجوب القضاء مع بقاء إثم العامد، ويرى القضاء للمغمى عليه أحسن وأحوط مع عدم إيجابه عنده. تحفظ الدرجات منفصلة ولا يصدر الموقع منها أحكاما على عبادات الأشخاص.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 479 · الزمان والدورة
تتم مناقشة العامد ثم ينقل المؤلف خبر حال مر بها وبلغه الحاضرون فيها أنه أدى الحركات الظاهرة، ويقارن حكاية الشبلي باحتمال يطرحه لا خبر جزم به. لا تجعل الرواية توثيقا مستقلا لحالات فقد الوعي أو بديلا من وصف طبي. ثم يعرض صفة قضاء الجملة عند اختلاف السفر والحضر ويختار حكم حال الذكرى، مستدلا بتغير الحكم مع الحال وبقاء الشخص. وبعدها يسرد خلاف ترتيب الفوائت مع الحاضرة، ويشرح الوقت الفرد واتساع وقت الهيئة. تحفظ المقابلات وتقييد كل جهة بدلا من جعل كل اختلاف حالة إباحة مطلقة للتصرف.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 480 · العلم والمعرفة
تتم مناسبة اتساع الوقت ثم يفرق المؤلف فوات بعض الصلاة بالنسيان وفواتها مع الإمام. وفي الاعتبار يجعل نقص نتيجة مقام داعيا لطلب ما فات من علم العمل، ثم يورد حكايات في الورع والتجريد عن أبي يزيد وأبي مدين. تحفظ رواية النفور والوحشة بوصفها حكايات لا اختبارات مالية أو نصائح لإضاعة المال. وبعدها يسرد أقوال إدراك الركعة ويفرق معناها اللغوي والشرعي. ويصرح بأنه لم يكمل تفصيل مذهبه هنا لطوله، وأن نظره لا يلزم الناس؛ فلا يدعي المحرر اكتمال ما اختصره المصدر نفسه أو يحذف مساحة الاجتهاد التي ذكرها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 481 · تركيب الكلام والدلالة
تتابع الصفحة اعتبار إدراك الركعة بجهات قيام الحق بمصالح عباده وإحسانه وتنزله في التعبير المنقول عن عيادة المريض وإطعام الجائع. وتقابل كل جهة بتنزيه العبد وشكره، فلا يؤخذ التشبيه منفصلا عن نفي المثل الذي يصرح به. ثم يفسر الخلاف بأن اسم الركعة قد يصدق على بعض أجزائها أو كلها، مع التمييز بين الدلالة اللغوية والتسمية الشرعية. ويتلو ذلك خلاف المأموم الذي سها عن متابعة الركوع، ويسأل عن مقارنة الأفعال وحدودها. تنتهي الصفحة قبل تمام السؤال، فيحتاج الحكم المستخلص إلى التالية لا إلى أول تعداد الأقوال.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 482 · العلم والمعرفة
تتم مناقشة سهو المأموم بتقرير متعلقات متعددة للأقوال، ثم يناقش المؤلف فوات معرفة التجلي في الوقت. ويفرق إدراك الشيء متضمنا في معرفة لاحقة من إدراكه عينا في سلطانه، ويقرب اختلاف الذوق بالعسل منفردا وفي شراب التفاح. لا يعني احتواء المجمل كل الوجوه تساوي التجربتين أو استعادة كل أثر زمني فات. ثم يعرض ثلاثة مذاهب فيما يفعل المسبوق بعد سلام الإمام:قضاء أو أداء أو تفريق الأقوال والأفعال، ويستدل باختلاف لفظي الإتمام والقضاء مع تعيين مذهبه. يحفظ موضع الترجمة الاصطلاحية من نقل الرواية ومن الاعتبار اللاحق.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 483 · العبادة والمناجاة
تتم مناسبة الأداء والقضاء في الأسماء ثم تعرض الصفحة خلاف حكم سجود السهو. وفي الاعتبار تربطه بالشك والنسيان وطلب اليقين، مع ترتيب طرق المعرفة في تصور المؤلف لا في قياس تحققه المحرر. ويشرح نفي حصر الحق في القبلة أو إحاطة الحس والخيال والعقل به، مع بقاء الخطاب المتعلق بالاستقبال. ثم يسرد مواضع السجود قبل السلام وبعده ويختار متابعة الموضع المروي والتخيير فيما عداه، فلا تجعل تأويل القبلية والبعدية نسخا لترتيب الاختيار. وتختم ببدء الفرق بين نقص العقل وزيادة الخيال، وتتم قيوده في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 484 · العبادة والمناجاة
تتم الصفحة مقابلة نقص الفكر وزيادة التحديد الخيالي بجمع الدليلين العقلي والسمعي، ثم تذكر مواضع السهو الخمسة كما يسردها المصدر. ويصرح المؤلف بتعليله للسجدتين ثم يعرض ما يجبر بالسجود وما لا يغني فيه عن الإتيان بالفائت، مع التفريق بين الفرض والسنة والرغيبة بحسب قرائن العبادة. لا يقتطع لفظ الندب ليزيل تفاوت التأكيد الذي يشرحه. وأخيرا يسرد صفة السجود والتشهد والسلام، ويقول إن التشهد روي ولم يثبت في حدود عبارته. تبقى هذه أحكامه المنقولة لا تحقيقا حديثيا جديدا أو دليلا على اكتمال باب الصلاة هنا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 485 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تعليل سجود السهو بترغيم الشيطان ثم تصرح بأن السهو لا يلزم أن يكون من فعله؛ فقد يغيب المصلي بتأمل آية أو غيره. لا تختزل هذه الجهات في نسبة كل شرود إلى سبب واحد. وتنقل أقوال صفة السجود والتشهد والسلام مع تمييز اختياره من تقييم ابن المنذر للروايات. ثم تبحث هل يحمل الإمام سهو المأموم، وبعده حال من فاته بعض الصلاة ولم يدرك محل السهو. تنتهي أثناء تفصيل اختياره المشروط بما يعلم المأموم وما أدرك، فلا تؤخذ بدايته حكما مطلقا قبل وصل التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 486 · العلم والمعرفة
تتم صور متابعة المسبوق لسهو الإمام ثم ينتقل الاعتبار إلى الاسم والحال. يقرر المؤلف أن تغير أحوال الطفولة والنوم والمرض لا يخرج صاحبه من كل حكم، ويدخل الإباحة نفسها في سريان الخطاب. هذا استعماله الموسع للحكم، لا تكليف الناسي أو فاقد الوعي بإثم لم يقرره. ثم يعرض التسبيح والتصفيق مع لغة تاريخية في النوع والقوة، فلا تحمل على تعريف معاصر لقدرات الرجال والنساء. ويبدأ آخر الصفحة الشك في عدد الركعات، ولا يظهر اختياره حتى تتم التالية. تحفظ البطاقة فرق البقاء في حكم وتغير نوع ذلك الحكم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 487 · العلم والمعرفة
تتم أقوال الشك ويعلن المؤلف اختياره مع قوله إن البناء على اليقين أحوط، فيحفظ الفرق بين الحكم المختار والاحتياط. ثم يقابل تعارض الأدلة بما قد يطلبه من جمع أو ترجيح، لا بمجرد إلغاء كل بحث في الدليل. وبعد ذلك يميز فرائض الأعيان مما يسميه تطوعا، ويقترح قراءة لاحتمال الاستثناء في حديث الأعرابي، قبل تعداد أنواع سيشرحها. القائمة مقيدة بعبارة فيما أحسب، وليست إحصاء محققا لكل ما يسمى صلاة. وينتهي الاعتبار بنقل قول عن تكميل نقص الفرائض من التطوع، وتتم عبارته في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 488 · العبادة والمناجاة
تستكمل الصفحة تمييز تسمية النافلة والتطوع ثم تقرر في مذهب المؤلف أن الاختيار يتعلق بالدخول ابتداء، فإذا دخل لزم الإتمام. لا يجعل ذلك كل تطوع فرضا ابتدائيا على الجميع. وتعرض مقاصد أنواع من الصلاة من الوتر إلى الاستسقاء والجنائز والاستخارة، مع إحالة إلى فصول لاحقة لا تعد مراجعة لها هنا. وتبدأ روايات الوتر وخلاف حكمه، وتؤجل التفصيل في الطرق إلى التالية. تحفظ البطاقة نسبة التفسيرات الكونية والعبادية إلى صاحبها، ولا تقلب ذكر الرواية أو قوله ورد إلى تصحيح إسنادي مستقل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 489 · العلم والمعرفة
تسرد الصفحة طرقا في الوتر وأقوالا في رواتها، مع تقييمات مختلفة ينقلها المؤلف ولا يحققها الموقع حديثيا. ينبغي إبقاء ضعف طريق أو غربة رواية منسوبين إلى من قالهما، لا تسوية كل الأخبار في الثبوت. ثم ينتقل إلى صفة الوتر واختلاف العدد والفصل بالسلام، ويعقد اعتبارات الشفع والوتر ومراتب التوحيد. ويصرح بأن العابد لا يكون المعبود، فيحد لغته قبل المقابلات العددية اللاحقة. لا تصبح الأعداد وحدها برهانا تجريبيا أو وصفا لهوية الذات؛ هي مراتب وتأويلات في نسق المؤلف مع بقاء حكم الهيئة بحثا آخر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 490 · الزمان والدورة
يستكمل المؤلف التمييز بين وتر النهار والليل وقوة الفرض والنفل ثم ينقل خمسة أقوال فيما بعد الفجر، ويصرح بمذهبه. وفي الاعتبار يقرأ عدم تقيد الوتر بالوقت بحسب معنى الوقت في كتابه، لكنه يعود فيجعل المثابرة قبل الفجر أولى للاتباع ويبين أن الكلام على الحقائق في الاعتبارات. لا يحذف هذا القيد لتصبح فقرة الإطلاق إسقاطا عاما للمواقيت. ثم يذكر خلاف القنوت وصلته بالمعرفة والوترية، وينتهي بإجازته الوتر على الراحلة بحسب الأثر الذي يسوقه؛ تتم وجوه الاعتبار في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 491 · العبادة والمناجاة
تستكمل الصفحة اعتبار الوتر على الراحلة ثم يروي المؤلف عن نفسه حالة يرى فيها من جهاته في محراب فاس. تبقى رواية ذاتية لا تحققها البطاقة ولا تجعلها معيارا حسيا أو شرطا عاما في صلاة الناس. وتبحث بعد ذلك من نام على وتر ثم قام، فتفرق اتباع الحكم المنقول من مجرد بناء مقابلة عددية، وتعرض اعتبارات أخرى مع نسبة كل واحد لصاحبه. ثم تبدأ ركعتا الفجر ومناسبتهما لركعتي ما قبل المغرب، ويستكمل آخر الوصف في التالية. يجب التمييز بين رواية الحال والاختيار الفقهي والمقابلة التأويلية، لا جمعها في دليل متجانس.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 492 · العلم والمعرفة
تتم قراءة النافلة قبل الفريضة بوصفها تهيئة وآثارها في الخاطر، ثم يقاربها بصدقة قبل النجوى. وتنسب الصفحة إلى الكشف تصحيح خبر في عرضها، ولا يحول الموقع هذا النوع من الدعوى إلى تحقيق لسنده. وبعدها يعرض المؤلف مقدار القراءة في ركعتي الفجر، فيجمع تخفيفا مع كمال ولا يلتزم توقيتا معينا في اختياره. وتقرأ الفاتحة والسورة منزلة ومعرفة ضمن الاعتبار، لا كشفا موثقا لمنزلة كل قارئ. تنتهي بتوجيه إلى ما يجري على اللسان بعد الفاتحة، وتتم الجملة في التالية قبل صفة الجهر والإسرار.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 493 · الزمان والدورة
تتم مناسبة السورة ثم يسرد المؤلف الجهر والإسرار والتخيير في ركعتي الفجر. يفضل هيئة وسطى في المناسبة ويؤكد في النهاية اختياره التخيير، ويستثني ما ورد فيه النص في فرض الصبح. لا تحول مثاله البرزخي إلى نفي التعيين المنقول أو إلى جعل الأفضل واجبا. ثم يعرض من جاء والإمام في الصلاة أو الإقامة، وتتعدد الأقوال بحسب الدخول والخوف من الفوات. لا تستخلص النتيجة من عدد الأقوال وحده؛ يتصل في التالية تعليله والفرق بين كراهة البدء وعدم إبطال ما شرع فيه بالفعل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 494 · العبادة والمناجاة
يعرض المؤلف أولوية الدخول مع الإمام عند الإقامة ثم يستخرج من قصة ركعتي الفجر فرق كراهة الشروع من إبطال عبادة بدأها الشخص. هذه نتيجة فقهية منسوبة إليه، لا توجيه عملي جديد لكل واقعة. ويتبعها وقت القضاء مع فرق النائم والناسي في اصطلاحه، ثم يختار وجوب الاضطجاع ويعرض قولا آخر يجعل عدمه مؤثرا في صحة الصبح. لا تنسب القول الآخر إلى اختياره هو بلا تمييز، ولا تجعل نقده الشديد للمقلدين لغة الموقع مع المخالف. وتتم في التالية مناسبة الفصل بين السنة والفريضة قبل بحث النافلة عامة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 495 · العبادة والمناجاة
تتم مناسبة الاضطجاع ثم تعرض الصفحة عدد النافلة وصور فصلها، مع تمييز الوتر من غيره. يجيز المؤلف وجوها ويجعل الاتباع أولى، فلا يصبح كل جائز أفضل ولا كل أفضل ملزما. ثم يورد ما اختاره من صلوات مسنونة ويقابل كثرة الركوع بتحسين الفعل وتدبر القراءة والأذكار. لا تجعل قائمته إحصاء ملزما لجميع السنن أو تصحيحه للروايات عملا إسناديا جديدا للموقع. وبعد علامة نهاية الجزء يبدأ قيام رمضان ويذكر اختلاف العدد الذي تتم أقواله في التالية؛ ليس انقضاء الجزء انقضاء الباب أو فصل الصلاة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 496 · العلم والمعرفة
تتم أقوال قيام رمضان ويختار المؤلف عدم التوقيت مع هيئة اقتداء يفضلها. ثم يقرأ الصوم والقيام في ضوء ما ينسبه إلى الاسم ورحلة العبد بين الإمساك والفطر، مع بقاء افتقاره للغذاء. هذه تفسيراته في العبادة وليست تعليمات صحية أو دعوى غنى الإنسان عن قوام جسده. وفي آخر الصفحة يفسر الاتحاد بصحة النسبة لكل طرف مع تميز كل واحد عن الآخر، فلا ينتزع لفظ الاتحاد وحده لتعريف مذهبه بهوية ذاتين. وتتم الأبيات في التالية قبل تفصيل الفرحتين ونقد الأداء وافتتاح الكسوف.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 497 · العبادة والمناجاة
تتم الأبيات ثم يقرأ المؤلف فرحتي الصائم في غذائه وحجابه ولقائه، ويورد قصيدة الرغيف بوصفه سببا مسخرا في معاش الموجودات. لا تحمل عبارات الشعر ونبرته على ترخيص بالعنف أو تشريع صادر عن المحرر. وبعد ذلك ينتقد هيئة مستعجلة من قيام رمضان ويؤكد الطمأنينة والخشوع وتدبر المتلو، مع نسبة نقد أهل عصره إليه. ويذكر أولوية الاجتماع والمكان في هذا الفرع بحسب حجته، فلا تعمم النتيجة على جميع النوافل التي فرقها منه. ثم يبدأ صلاة الكسوف وينتهي قبل تمام تعداد الخلاف في صفتها وشروطها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 498 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة روايات صلاة الكسوف وأوجه التخيير والأولى في رأي المؤلف. ثم تصف خبرا بغير الثابت طريقا مع قولها صحيح المعنى، فلا يقلب قبول المعنى إلى تصحيح للسند. وفي بحث الكسوف يميز حساب وقوعه من العلم بما يحدث عنده، ويسوق تفسير الحجابين ومقادير الاختلاف المكاني في كونيات عصره. لا يجعل الموقع ذلك تقريرا لصحة التنجيم أو تنبؤا بحوادث الأرض، ولا يخلط السرد الفلكي بالمناسبة النفسية. ويبدأ آخر الصفحة قيد الوضع الإلهي واستمرار العادة، وتتم عبارته الشرطية في التالية قبل تعيين حدود القطع.
النص الأصلي ←