تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 162 المطبوعة · معرّف القارئ 925 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة مثال حرارة التربة في التصور الأخروي ثم يبدأ الباب الثامن والثمانون في معرفة أسرار أصول أحكام الشرع. يعرض المؤلف الكتاب والسنة والإجماع والقياس مع التصريح باختلاف العلماء في الأخير وموقفه منه. ويفسر تقييد علم الجنيد بالكتاب والسنة من جهة أصل العمل لا مجرد اشتراك الظواهر عند أصحاب الرياضة. كما يربط الإجماع بالنص ويناقش دلالة القياس قبل تمام حجته في التالية. لا تعرض تشبيهات الأخلاط والعناصر علما طبيا، ولا ينقل تقريره عن الاتفاق إجماعا حققه المشروع أو حكما نهائيا قبل قراءة الاستكمال.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 163 المطبوعة · معرّف القارئ 926 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة حجاج القياس بتمييز امتناع المؤلف عنه في حق نفسه من إجازته لمن انتهى إليه اجتهاده. ويشرح استعمال النظر العقلي في أصول الإثبات، مع رفض تخطئة المجتهد بما يهدر تقرير الشارع لحكمه في مذهبه. ثم ينسب ترتيب أبواب كتابه إلى الإلهام، وهو خبر عن طريقة التأليف لا توثيق مستقل لها. ويضع خطوات للجمع بين النصوص ثم الاستثناء والزيادة والتاريخ ورفع الحرج والتخيير عند التعادل. هذه أصول اجتهادية تاريخية لا إرشادات إفتاء معاصرة، وينقطع آخر البحث في خبر الواحد قبل تتمته في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 164 المطبوعة · معرّف القارئ 927 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تعارض الأدلة ثم تفصل الزيادة والخبر الصحيح والمرسل والموقوف وحال الراوي في تقرير المؤلف. لا تعني صحة الخبر في عبارته أن المشروع حقق إسناده مستقلا. ويعيد النسخ إلى انتهاء مدة الحكم، ثم يفرق أصل اللفظ العربي من المعنى الذي يقرره الشارع، ويقيد الوجوب والحظر بالقرائن. كما يحصر الإجماع الملزم عنده في الصحابة بشروط العلم بالمسألة والقول بالحكم دون سكوت أو خلاف. هذه اختيارات أصولية تحتاج نسبتها لا تعميمها إجماعا جديدا، وتنتهي الصفحة أثناء نفي التدين بالرأي المجرد من الحجة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 165 المطبوعة · معرّف القارئ 928 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة منع الرأي بغير حجة، ثم تعلل ترك القياس بطلب التخفيف مع حفظ عذر المثبت له. وتفرق أفعال النبي من الأفعال التي أمر باتباعها، وشرع السابقين مما قرره الشرع المخاطب به. وتعرض منهج سؤال العالم على جهة نقل الحكم، ثم تجعل المسكوت عنه على الإباحة الأصلية في اجتهادها. والأهم أنها توجه الخطاب إلى الأسماء والأحوال مع شرط القدرة، لا إلى عين مجردة عن حالها. وتشرح رجوع المجتهد إذا بلغه حكم لاحق مخالف لدليله، قبل الانتقال إلى أسرار الأصول التي يبدأ شرحها ويتم بعد الصفحة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 166 المطبوعة · معرّف القارئ 929 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تأويل الكتاب من جهة ضم المعاني والنسب، مع تمييز الأثر المشترك من اختلاف نسبة الأسماء إلى الحق والعبد. ثم تجعل السنة طريقا إلى غايته، وتعرض سر الإجماع والإضافة وسر القياس عند مثبتيه بشرطه. لا يصير هذا التأويل بديلا عن أحكام النظر السابق أو تقريرا لتطابق الذوات. ويعلن النص نهاية أسرار أصول الشرع ونهاية الجزء الرابع والتسعين، ثم يفتتح التاسع والثمانين بقصيدة في أصل النافلة وعلاقتها بالفرض. يقع انتقال الباب داخل الصفحة، وتستكمل القصيدة في التالية قبل أول نثر الباب الجديد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 167 المطبوعة · معرّف القارئ 930 · العلم والمعرفة
تتم القصيدة ثم يعرف المؤلف النافلة بما له أصل في الفرائض، ويفصلها عن عبادة مستقلة وسنن مبتدآت. ويعرض تفاضل النوافل تبعا لأصولها، مع تأويل الصيام والنكاح والتوالد في لغة المحبة والإيجاد. ترد حكاية كشف منسوبة لا يثبت المشروع وقوعها، ولا تصير المفاضلة حكما على خيارات أشخاص أو حقوقهم. ثم يفرق عمل الفرض الاضطراري من النفل الاختياري في اصطلاحه، ويعدد آثار نوافل الصلاة والصيام والزكاة والحج والعمرة. تنقطع عبارة أهل الله عند النهاية، فتتصل بالذكر والمحبة في الصفحة التالية ولا تختم الباب هنا.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 168 المطبوعة · معرّف القارئ 931 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة أثر نوافل الذكر ثم تجعل المحبة ثمرة جامعة للنوافل، مع رفض مفاضلة مطلقة بين القوى من جهة النسبة الإلهية في عرض المؤلف. ثم يبدأ الباب التسعون بتقسيم الفرائض إلى عين وكفاية وفرض مرتبط بشرط، وتفسير السنن النبوية وما يستحسن بعد الرسول. ويؤول عبارة من استحسن فقد شرع على وجه خاص، مستشهدا بحكاية عن الخضر لم يحقق المشروع صحتها. لا تختزل المناقشة في ترخيص عام بتشريع حكم جديد أو نسبته إلى الجميع. تنتهي الصفحة في حجاج السنة الحسنة الذي يكتمل بعدها، فينبغي وصلها بالتالية قبل تقرير مراده.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 169 المطبوعة · معرّف القارئ 932 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الحجاج في السنن، ثم تعرض قائمة اختيارات إلهية في الأسماء والأزمنة والأعمال والموجودات، منسوبة إلى نسق المؤلف وأخباره. وتؤكد أثر النية في القبول، وتشرح اختيار الذكر والسجود والرحمة والوجود والإثبات. لا تكون القوائم إحصاء علميا أو تحقيقا مستقلا لجميع الأخبار الواردة فيها. وتستعمل الدواء المكروه والنار مثالا للرحمة الخفية، فلا تتخذ الأمثلة إرشادا علاجيا أو تعليلا يلزم متضررا بقبول أذى. ينقطع آخرها في ترجيح الإثبات للممكن في حال العدم، وتتم المسألة الدقيقة مع النور والصورة في التالية. ويحفظ القارئ نسبة القول إلى مصدره.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 170 المطبوعة · معرّف القارئ 933 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة ترجيح الإثبات ثم تشرح النور المختار والصورة الآدمية في سياق الأمانة والمعرفة. وتفرق البراهين الوجودية من الجدلية والسوفسطائية بحسب ما تثبته أو تبطله في تصورها. ثم تقابل الشريعة المنزلة بالنواميس الحكمية من جهة تعلقها بالآخرة، وتعرض رمزية الحركة المستقيمة والشمس والفلك. هذه مقارنات تأويلية وتصورات فلكية تاريخية، لا قياسات حديثة أو حجة على انتقاص هيئات أشخاص. وتصل اختيار محمد بمشهد الميثاق والأرواح المجندة، مع أخبار ودعاوى خاصة تبقى منسوبة. يقتضي آخر الصفحة وصل تعليل السيادة بما بعده قبل تلخيصه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 171 المطبوعة · معرّف القارئ 934 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة وصف المقام المحمدي ثم تشرح اختيار مريم وآسية والسدرة والبيت المعمور والحجر الأسود والقلب والاجتماع والبياض. تحفظ تصورات الجنسين والمراتب ضمن تاريخ النص، ولا تصبح أحكاما علمية أو معيارا لحقوق الناس. وتناقش أخبارا أخروية ورمزية الأنوار وحفظ الأعيان، دون تحقق مستقل من تفاصيلها هنا. وعند كلام سهل يصرح المؤلف بأنه لا يدري مقدار علمه أو وجه اختصاره؛ فيحفظ هذا التوقف مع اتساع الحجاج. وتربط تقلب القلب بالرحمة في نسقه، ثم تنقطع مقارنة اللون في آخرها لتتم في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 172 المطبوعة · معرّف القارئ 935 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تمييز اللون في المحل من ظهوره للناظر، وتذكر جهل الكيفية في تفسيرها لا نظرية بصرية محققة. ثم تنتقل بين اختيار الروح والبراق ودعاء عرفة وسورة الإخلاص وآية الكرسي ويس والقرآن. وتفكك آية الكرسي بحسب الأسماء والضمائر الظاهرة والمضمرة، مع تأويلات للعلم والمشيئة والقيومية. تبقى أخبار الفضائل والتصورات الفلكية والطبيعية منسوبة إلى المؤلف، ولا يثبتها المشروع بمجرد نقلها. ويصل آخر الصفحة اختيار القرآن بصفة الجمع، التي يستكمل معناها في التالية قبل انتقال القائمة إلى الذكر والرضا وبقية الاختيارات. ويحفظ القارئ نسبة القول إلى مصدره.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 173 المطبوعة · معرّف القارئ 936 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة اختيار القرآن والذكر والرضا والجنة والرؤية والعدد، ثم تعيد الفرق بين الفرض والنفل من جهة ما ينسب إلى الحق والعبد في اصطلاح المؤلف. لا ترفع رمزية العدد إلى قانون كوني محقق أو تصحيح مستقل لكل خبر. وتشرح ليلة القدر والجمعة بأمثلة الصورة والضمير والحرف، مع شعر في نون الوقاية. ثم تعرض القرون الثلاثة وأخبار الفتح وتفاوت تقدير القرن. هذا حجاج تاريخي تأويلي لا توقع عسكري أو امتياز معاصر لجماعة، وينقطع عند أحد مقادير القرن لتتم مماثلة الشهر في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 174 المطبوعة · معرّف القارئ 937 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تشبيه القرون ثم تشرح اختيار الصوم ورمضان والماء والعرش والملائكة والعماء والرسل والاسم الله. وفي ترتيب الشهور يصرح المؤلف بانتهاء علمه وعدم تحققه من الباقي، فلا يحول الظن إلى ترتيب محسوم. وتعليلات الماء والأنوار والفلك من نسقه التاريخي لا علم تجريبي أثبته المشروع. ثم يقرر أن عرضه تنبيه للاعتبار لا استيفاء لتفاصيل الموجودات، ويميز مقارنة المراتب التي يستقل بها العقل من قرب العناية الذي يربطه بالتعريف الإلهي. ينقطع الشرط الأخير في الصفحة ويتم قبل خاتمة الباب في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 175 المطبوعة · معرّف القارئ 938 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة حدود العقل والتعريف الشرعي في خاتمة التسعين، ثم تفتتح الحادي والتسعين بقصيدة وحد للورع:اجتناب الحرام والشبهة لا الحلال. ويجعل المنع متعلقا بحال المكلف أو الاسم المتغير، ويفرق الشبهة المتوازنة من الحلال الفاضل الذي يتعلق به الزهد. بل يذم ترك ما تدعو إليه الحاجة، فلا تصح قراءة الورع دعوة إلى حرمان النفس من ضرورتها. ثم يصفه مقاما مشروطا بسريان التكليف، ويناقش الشبهة في النظر والنية. يتصل الكلام في آخر الصفحة بتمييز طلب العلم من فساد نيته في التالية، دون إصدار فتوى معاصرة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 176 المطبوعة · معرّف القارئ 939 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تمييز فضل العلم من النية الفاسدة في طلبه، ثم تعرض علاقة الورع بالمقامات والأحوال والحضرات الثلاث في نسق المؤلف. وتناقش معنى الشبهة الكونية والأدب في ظهور المتورع. ترد ادعاءات تاريخية عن المنام والاحتلام وعقوبة المريد لا يعتمدها المشروع طبيا ولا يجيز بها عقاب إنسان أو وصم وظائف جسده الطبيعية. ينبغي فصل هذه التصورات من تعريف الاجتناب وشروط التكليف لا تعميمها على أشخاص. وتنتهي الصفحة بافتتاح الثاني والتسعين وقصيدته، فتستكمل التالية بيان ترك الورع وقيده الصريح قبل فهم عنوانه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 177 المطبوعة · معرّف القارئ 940 · انتقال بين وحدتين
تتم قصيدة الثاني والتسعين ثم تشرح أحكام الظاهر والباطن والحد والمطلع. ويصرح المؤلف بأن ترك الورع لا يعني تناول الحرام أو الشبهة مع العلم، بل إبقاء التصرف على الحلال مع تغير جهة المشاهدة. ويربط الورع بلا علامة بسوء الظن، ويحكي إنصاف شيخين جمعا بين الطريق والرفيق. لا تتحول الحكاية إلى دعوة لإهمال ضرر أو إلغاء حق في طلب إنصاف. ثم يبدأ الثالث والتسعون ويجعل ترك طلب الدنيا صورة من الزهد الممكن لمن لا يملك مالا، وتنقطع علة أثره في القلب إلى التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 178 المطبوعة · معرّف القارئ 941 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة أثر ترك الطلب وتقسم الزهد بحسب العوالم والمراتب، ثم تنقل قول أبي يزيد مع دفاع عن قصده. وتظهر صيغة عنوان الرابع والتسعين بين معقوفين في الشاهد الرقمي؛ يؤيد السياق وفهرس الأبواب الانتقال لكن لا نسوي صورة العنوان بعناوينه القوسية بصمت. ويشرح ترك الزهد بوصفه إمساكا قد يكون أمانة لحقوق الغير، أو رجوعا لرغبة معلولة، أو معرفة في عرضه. لا يساوي الإمساك بالبخل ولا يبرر التصرف في حق صاحبه. ويختم نقد طلب الأكثر باسم الزهد قبل باب الجود الذي يفتتح الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 179 المطبوعة · معرّف القارئ 942 · الأدب والقصد
يفتتح الخامس والتسعون بعنوان يجمع أنواع العطاء، ثم يفرق الجود قبل السؤال والكرم بعده والسخاء بحسب الحاجة. ويجعل سخاء العبد إعطاء كل ذي حق حقه، ومنهم النفس والأهل والعين والضيف، فلا يقرأ الكرم إذنا بإضاعة من يعول. ويقيد نسبة الإيثار إلى الحق بحد يراه أدبيا، ثم يؤول الصدقة والصلة ضمن النسب الإلهية. هذه تصنيفات تاريخية في نسقه لا أحكام تبرع معاصرة أو إثبات لتطابق الخالق والمخلوق. تنتهي الصفحة بالصلة والرحم، وتتابع التالية الهدية والهبة والعوض قبل خاتمة الباب. ويحفظ القارئ نسبة القول إلى مصدره.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 180 المطبوعة · معرّف القارئ 943 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة الهدية والهبة وطلب العوض وتركه، ثم تميز العطاء المطلق من المقيد مع مراعاة صلاحية العطية للمتلقي وحكم الشرع في المقيد. لا يلغي عموم الوصف حق من عينه الحكم أو شروط المال والغذاء. وبعد ذلك يبدأ السادس والتسعون ويذكر الرجال والنساء في وصف الأبدال، ويفرق مقام الصمت وحاله. يصرح بأن الصمت المطلق غير صحيح لأن الذكر المأمور به واجب في أحواله، ثم يعرض دعوى أثر الهمة في السامع. تبقى الدعوى منسوبة لا إثباتا للتخاطر أو سلطة على خادم، وتتم صورتها في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 181 المطبوعة · معرّف القارئ 944 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة دعوى الصمت وتأثيره ثم تفتتح السابع والتسعين عن الكلام، فتربط الكلام بالأثر ونفس الرحمن والتكوين في اصطلاح المؤلف. وتفرق المتكلم الرباني والرحماني والإلهي بحسب ما يحدثه الخطاب، مع تصريح بأن التأثير المطلق في جميع الأشياء لا يوجد عاما في الدنيا. لذلك لا تحول الأمثلة إلى تصديق قدرة شخص على التحكم في الآخرين أو إخضاعهم. ثم يبدأ الثامن والتسعون بقصيدة السهر والقيومية، وتتم القصيدة في التالية. تضم الصفحة ثلاثة أبواب، فلا يكفي رقم الواجهة الأخير لتعيين مقتطف من أولها أو وسطها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 182 المطبوعة · معرّف القارئ 945 · الأدب والقصد
تتم قصيدة الثامن والتسعين ثم يناقش المؤلف التخلق بالقيومية بحسب ما تعطيه حقيقة الخلق، ويحكي مناظرة في خلق الأفعال. ويذكر السهر مع الصمت والجوع والعزلة ضمن أركان طريقته، لا برنامجا صحيا يقترحه المشروع. ويميز حفظ الموجود من تثبيت صورته؛ فإذا استحق التغير كان حفظه في تغيره بحسب الأمر والطبيعة. كما ينفي القيومية المطلقة عن وسع البشر، فيحفظ القيد مع سعة الألقاب. لا يكون النوم نقصا طبيا أو إذنا بحرمان النفس منه. ينتهي الباب والجزء السادس والتسعون هنا، وتبدأ التالية باب النوم مستقلا.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 183 المطبوعة · معرّف القارئ 946 · الأدب والقصد
يفتتح التاسع والتسعون بقصيدة النوم ثم يصفه انتقالا من الحس إلى البرزخ في نسقه. ويعرض قدرة الخيال على إظهار المعاني أجساما والمحال صورا، مستشهدا بأخبار أخروية لا يحقق المشروع وقوع تفاصيلها. لا يصير تمثل الصورة في الخيال دليلا تجريبيا على وقوعها في العالم الحسي. ويشرح تنزيه الحق عن النوم بأنه لا يغيب عنه عالم بشهود آخر، ثم يفرق اللبن في حضرة البرزخ من العلم في حضرة المعنى. وتنقطع الصفحة عند نسبة النوم إلى الطبيعة، فتتم في التالية قبل الخوف وتركه دون جعلها نظرية طبية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 184 المطبوعة · معرّف القارئ 947 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة بحث النوم والنشأة الأخروية ثم تفتتح المائة في الخوف. يميز المؤلف مقام الحيرة بين خوف الحجاب وخوف رفعه من خوف يتعلق بسبب يزول بزواله، ويجعل حد المعرفة بالذات قيدا في مناقشته. لا يتحول هذا إلى تشخيص اضطراب أو تكليف إنسان بالخوف المستمر. ثم يبدأ الحادي والمائة بقصيدة ترك الخوف، ويستعمل اندراج نور في نور لشرح الجواب. هذه لغة رمزية منسوبة لا قانون بصريات أو شهادة أمان مطلق لشخص. تحتاج الخاتمة إلى التالية التي تذكر اختلاف الأصحاب وقيد البشرى قبل افتتاح الرجاء.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 185 المطبوعة · معرّف القارئ 948 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة نور الكواكب ضمن تصور تاريخي لا إقرار علمي بالتنجيم، ثم تناقش الأمن من المكر في مقام ترك الخوف. يقيد المؤلف الجواب ببشرى مخصوصة، ويمتنع عن البسط ويقول الله أعلم عند فقد شرطها؛ فلا يختزل ذلك إلى حصانة عامة. ثم يبدأ الثاني والمائة ويجعل الرجاء متعلقا بما ليس حاصلا مع ضرورة أدب الوقت. ويفصل تمني الخير ممن لم يعطه القدرة من حال من أعطيه فصار الحكم على عمله. تبقى المناقشة أخلاقية اصطلاحية لا بديلا عن الفعل أو رعاية الصحة، وتتم خاتمتها في التالية.
النص الأصلي ←