انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 25–48

ج 2 · ص 262 المطبوعة · معرّف القارئ 1025 · انتقال بين وحدتين

اختصاص العلم لا يساوي الأفضلية المطلقة

تتم الصفحة استدلال ترتيب المناسك، ثم تورد حكاية مسافر استشار يهوديا في البر والبحر، وهي حكاية تاريخية لا توصية سلامة أو تخطيط سفر. تناقش اعتراض الغزالي على مقام القربة، وتجيب بإمكان اختصاص المفضول بعلم لا يملكه الفاضل دون إثبات تفوق مطلق. وتقرأ موقف أبي بكر عند وفاة النبي في ضوء ما تسميه سر المقام، بأخبار لم يحقق المشروع أسانيدها مستقلا. يكتمل الحادي والستون والمائة بانتهاء السفر الرابع عشر والجزء السادس والمائة، ثم يظهر عنوان الثاني والستين والمائة في الفقر وحده؛ لا يبدأ متنه الفعلي في هذه الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 263 المطبوعة · معرّف القارئ 1026 · العلم والمعرفة

الفقر الذاتي والغنى بالله

يفتتح باب الفقر بأبيات تجعل الاحتياج وصفا عاما للممكنات، ثم يفرق المؤلف بين هذا الأصل وبين تعلق الحاجة بشيء معين. فكل محتاج عنده يطلب الله من جهة اسم يظهر حكمه في المطلوب، وإن لم يتنبه لهذه النسبة. ويشرح قول الفقير الذي يحتاج إلى كل شيء ولا يحتاج إليه شيء بوصفه نهاية في مشاهدة الافتقار، لا حكما على القيمة الاجتماعية للإنسان. ثم يبدأ وصلا في الغنى بالله، ويقرر أن الغني بالله فقير إليه، وأن لفظ الفقر أوضح في حفظ الفرق بين غنى الحق الذاتي واحتياج الخلق المستمر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 264 المطبوعة · معرّف القارئ 1027 · انتقال بين وحدتين

بقاء الحاجة وافتتاح غنى النفس

تتم الصفحة بيان حاجة الممكن إلى الإيجاد والحفظ، وتميز الفقر إلى الله من الفقر إلى غيره بحسب الإضافة والموطن. وتورد حكاية عن صلاح الدين ورواية رؤيا للمؤلف في سياق التوكل؛ تحفظ الروايتان منسوبتين، ولا تتحولان إلى ضمان للسلامة أو إلى إرشاد لمواجهة الأخطار. ثم يبدأ باب الغنى بقصيدة يتلوها تقرير أن الغنى وصف ذاتي للحق، وأن نصيب العبد منه غنى النفس بالله عن العالمين. وينتهي الكلام بتمييز مهم لم يكتمل بعد: الغنى عن المال ممكن في هذا البيان، أما الاستغناء عن العالم فسيحدد النص معناه وحدوده.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 265 المطبوعة · معرّف القارئ 1028 · الأدب والقصد

مصالح العبد ولين الدعوة

يصرح النص بأن مصالح العبد مرتبطة باستعمال أعيان من العالم، ولذلك لا يصح تفسير غنى النفس بأنه إلغاء لكل احتياج. ثم يربط الدخول على الحق بالافتقار، ويقرأ خطاب عبس من جهة عدم تقديم الوجاهة والثروة على طالب المعرفة. وفي دعوة صاحب المال أو الجاه يؤكد أن خطاب القهر قد يزيد النفور، ويصل ذلك بالحكمة واللين ومراعاة قابلية المخاطب. ويعود إلى الداعي نفسه، فيطالبه بألا يتطلع إلى ما عند غيره وبألا يتجاوز ملكه. هذه قراءة لأدب الدعوة عند المؤلف، لا إذن بإذلال الفقير أو استغلال مقام الوعظ.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 266 المطبوعة · معرّف القارئ 1029 · انتقال بين وحدتين

حد الغنى والتصوف بموازين الخطاب

تختم الصفحة باب الغنى بالتنبيه إلى الوقوف عند الحد وعدم اقتحام ما لا يملكه المرء، ثم تفتح باب التصوف. تستهل قصيدته بصور تحويل المعادن، وتأتي بعد ذلك عبارة أهل الطريق التي تقيس التصوف بحسن الخلق. ويشرح المؤلف أن الصوفي يزن الأحوال ولا يتصرف بمجرد الطبع، وأن قراءة الخطاب تقتضي جمع جهات القوة واللين والوعد والوعيد. فيبحث عن قرين المعنى في موضعه أو في موضع آخر من القرآن. وتتابع أمثلة المقابلة، ومنها دلالة الوجوه على النفوس بحسب الأفعال المسندة إليها، فتجمع الصفحة بين أخلاق التصرف وأدب التأويل.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 267 المطبوعة · معرّف القارئ 1030 · انتقال بين وحدتين

أمانة الموجودات وحد التحقيق

تستكمل الصفحة مقابلات الخطاب القرآني في باب التصوف، ثم تجعل الموجودات في يد الإنسان أمانة، ويقاس صدق التصوف بأداء ما حمله لا بمجرد الاسم. وبعدها يبدأ باب التحقيق بقصيدة تتناول المعرفة والسراب ومراتب النسبة. ويعرف المؤلف التحقيق بأنه معرفة الحق الذي تطلبه ذات كل شيء وإيفاؤه علما، ثم يفرق بين العلم بما ينبغي وبين وقوع العمل الموافق. ومن هنا يدخل في مسألة الخطأ: قد يتصف الفعل بالمخالفة من جهة الأمر، مع بقاء البحث عن موقعه في الوجود. فلا يصح اختزال التحقيق في تصويب كل فعل أو تعطيل تقويمه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 268 المطبوعة · معرّف القارئ 1031 · العلم والمعرفة

التحقيق بين حقيقة الوجود وحكم الحمد

يعالج المؤلف شروط الانتساب إلى المقام وما يربطه بالفرائض والنوافل، ويستعمل لغة السمع والبصر الإلهيين في بيان نظريته في القرب. ولا تستخرج منها شهادة بعصمة شخص أو بقدرة مستقلة. ثم يبين أن حادثة واحدة قد ترضي بعض الناس وتسخط آخرين، وأن الوقوف على موقع الأمر لا يلزم منه مدحه. ويصرح بأن بعض ما له حق في الوجود يظل مذموما شرعا أو عقلا. هذا القيد يضبط قراءة العبارات المطلقة عن التحقيق، ويمنع الخلط بين تفسير وجود الفعل وإقرار قيمته. وتختم الصفحة بأبيات يخاطب فيها المتكلم نفسه وتستمر في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 269 المطبوعة · معرّف القارئ 1032 · انتقال بين وحدتين

السراب والحكمة بوصفها استعمالا

تتم القصيدة، ثم يشرح النص مثال السراب ليبحث في صدق ما يظهر للحس واختلاف جهة الحكم عليه؛ لا يلزم من صحة الظهور وجود ماء خارجي، ولا من عرض المثال إباحة المغالطة. وبعده يبدأ مقام الحكمة، ويشترط المؤلف استعمال العلم وإعطاء كل أمر ما يستحقه، فمعرفة الحكمة وحدها لا تكفي لتسمية صاحبها حكيما. ثم يفرق ظهور صاحب الرسالة عند التبليغ من خفاء أحوال غيره. ويحفظ التحرير خللا رقميا في العنوان الرقمي: نصه يقول السادس والعشرون ومائة، بينما موضعه المتسلسل ودليل الأبواب يحددان الباب 166.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 270 المطبوعة · معرّف القارئ 1033 · انتقال بين وحدتين

تبليغ الرسالة وابتداء كيمياء السعادة

تختم الصفحة مقام الحكمة ببحث إظهار الدلالة عند الرسول واختلاف وظيفة غيره، مع تحذير من التسرع في طلب الظهور. ثم ينتهي الجزء السابع ومائة وترد البسملة قبل افتتاح باب كيمياء السعادة. يبدأ الباب بالأوزان والمقادير في الأجسام والمعاني، ويصل التحول الطبيعي بالتحول الروحي في بناء تمثيلي. ويفرق بين إنشاء صورة جديدة وإزالة علة تحجب صورة مطلوبة، ثم يعرض تصورا تاريخيا للمعادن والكبريت والزئبق والأمزجة. تقرأ هذه الصلات باعتبارها مقدمات المؤلف ونموذجه الكوني، لا نتائج تجريبية حديثة ولا وصفات لتحويل المعادن أو معالجة الأبدان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 271 المطبوعة · معرّف القارئ 1034 · العلم والمعرفة

تدبير المعادن في النموذج الكيميائي

يفصل النص تمثيل المعادن بوصفها صورا مختلفة في مادة قابلة، ويعرض طلب الذهب غاية في تصوره للكمال المعدني. ويربط اختلاف الصور بالأمزجة والعوارض والظروف، ثم يستعمل صورة الطبيب الذي يزيل العلة ليستعيد المعدن حالته المنشودة. كما يشرح الإكسير وما يسميه نيابته وتأثيره في غيره ضمن نظرية المقادير والموازين. تسجل الصفحة هذه الأفكار بوصفها تاريخا للمعرفة داخل بناء كيمياء السعادة، ولا تقدم المكونات أو الكميات خطة للعمل. ويظل الانتقال إلى المقصود الروحي معلقا على فهم الفرق الذي يضعه المؤلف بين الإنشاء وإزالة العارض وبين الأصل والصورة المتغيرة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 272 المطبوعة · معرّف القارئ 1035 · العلم والمعرفة

السعادة والكمال والنبوة غير المكتسبة

ينتقل المؤلف من المثال الكيميائي إلى السعادة الإنسانية، فيقرر أن كل كامل سعيد، ولا يعكس النسبة فيجعل كل سعيد كاملا. ويربط الكمال بوظيفة الخلافة وما يميزها من مجرد التبليغ، ثم يصرح بأن النبوة غير مكتسبة. ويعالج شبهة تنشأ من تشابه طريق المجاهدة عند المتبع وغيره: الاشتراك في بعض الوسائل لا يجعل الاختصاص النبوي ثمرة مضمونة للسعي. وبعد الكلام على اختلاف الاستعدادات يبدأ حكاية تعليمية عن شخصين يبحثان عن أصل وجودهما، ويلتقيان معلما يبين الطريق. ستجسد الحكاية الفرق بين اتباع الرسالة والاستقلال بالنظر في رحلة رمزية طويلة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 273 المطبوعة · معرّف القارئ 1036 · العلم والمعرفة

المتبع وصاحب النظر في أول المعراج

يختار أحد الشخصين اتباع الرسول المعلم، بينما يريد الآخر استنباط الطريق من ذاته. ويسلكان بعض الرياضة المشتركة، فيحسب صاحب النظر الموافقة دليلا على كفاية طريقه. ثم تصعد بهما الحكاية إلى السماء الأولى: ينزل المتبع عند آدم، وصاحبه عند روحانية القمر، ويظهر في السرد تفاوت العلمين. ويعرض المؤلف مفهوم الوجه الإلهي الخاص لكل موجود، فيجعله عند المتبع علما يزيد على معرفة الوسائط والتأثيرات. هذه المقابلة بناء تعليمي لحدود النظر في مذهبه، وليست تقرير رحلة فلكية قابلة للرصد، كما لا تحول أوصاف المجاهدة الواردة إلى برنامج بدني أو غذائي للقارئ.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 274 المطبوعة · معرّف القارئ 1037 · العلم والمعرفة

سماء البيان والحروف في الحكاية

تستمر المقارنة بين علم المتبع وعلم صاحب النظر، ثم ينتقلان إلى السماء الثانية حيث يلقى الأول عيسى ويحيى، وينزل الثاني عند الكاتب. ويربط المؤلف هذا الموطن بالخطابة والأوزان وظهور المعنى الواحد في صور كثيرة، ثم يبحث كلمة كن وحروفها ودلالة الأمر. ويستعمل قصص عيسى في وصل طريقتي الإنشاء وإزالة العلة اللتين مهد بهما باب الكيمياء. كما يدرج تصورات عن الأجنة والكواكب وعن السيمياء. تحفظ هذه المواد في سياق الاعتقاد والتاريخ الرمزي، ولا تعرض لإثبات تأثير الحروف أو وصف مراحل الحمل أو تقديم وسيلة علاجية وتجريبية معاصرة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 275 المطبوعة · معرّف القارئ 1038 · العلم والمعرفة

صور المعاني وموازين التعبير

يفتتح النص ببحث السبب وترتيبه الزماني، ثم تنتقل الرحلة إلى السماء الثالثة ولقاء يوسف. وهناك يجعل المؤلف التعبير علما بصور المعاني، فيعرض السنين في البقر والعلم في اللبن والثبات في القيد، ويميز الحسن الملائم لمزاج خاص من الإتقان المتصل بالحكمة. وترد صلات بين الشعر والهندسة والعناصر والأخلاط، وهي من خريطة المعارف التاريخية في الباب. ثم يرتقي الشخصان إلى السماء الوسطى ولقاء إدريس، ويبدأ بحث تقليب الأمور وتعاقب الليل والنهار. ينبغي قراءة الأمثلة بوصفها علاقات في نظام التأويل، لا قاموسا آليا يقطع بمعنى كل رؤيا أو تقريرا لفيزياء الأبدان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 276 المطبوعة · معرّف القارئ 1039 · العلم والمعرفة

هارون ولين الخطاب وتأويل فرعون

تتم معارف موطن إدريس، ثم تبلغ الرحلة السماء الخامسة حيث يلقى المتبع هارون. ويجعل المؤلف إكرام طالب العلم وبسطه مدخلا للتلقي، وينطلق من الأمر بالقول اللين إلى قراءة مطولة لقصة فرعون وإيمانه عند الغرق. ويستدل بتفاصيل الألفاظ وترتيب الخطاب على فهمه الخاص للنجاة والرحمة. تعرض هذه القراءة باسم صاحبها، ولا تنسب إلى إجماع أو تجعل تقريرا تحريريا لمصير أشخاص. كما يظل اللين هنا أدبا في المخاطبة لا تبريرا للجبروت الذي تصفه الحكاية. وتستمر حجج التأويل في الصفحة التالية، فلا يقتطع آخرها عن بقية السياق.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 277 المطبوعة · معرّف القارئ 1040 · العلم والمعرفة

الرفق وصور التجلي في موطن موسى

يتم المؤلف تأويله الخاص لقصة فرعون، ثم يعود إلى أثر مخاطبة اللين، ويجعل وصية هارون بالرفق متصلة بتجربته في خطاب موسى له. وتتابع الرحلة إلى السماء السادسة، حيث يتعلم المتبع في الحكاية نسبة التجلي إلى الاعتقاد والحاجة والافتقار. ثم يبحث الفرق بين الجوهر والصور، ويضرب أمثلة بالعصا والحية وبحكاية عمود رآه شاهد ذهبا. المقصود عرض نظريته في الإدراك والتبدل، لا إثبات تحويل مادي للمشاهدات المنقولة. وتبقى الأخبار والآثار منسوبة إلى النص من غير دعوى تصحيح مستقل، كما لا يحمل البحث في الصور على إلغاء الفروق العملية بين الأشياء.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 278 المطبوعة · معرّف القارئ 1041 · العلم والمعرفة

نسب الإدراك وبيت القلب المعمور

يستكمل النص مثال العصا والحية، ويشرح اختلاف الصور والنسب في الإدراك عبر أمثلة الضمائر: أنا وأنت وهو قد تتوجه إلى عين واحدة مع اختلاف الجهة. ثم ينتقل المتبع إلى إبراهيم في السماء السابعة، وترد وصية بمعرفة المراتب وبعمارة القلب بالحضور. ويقابل السرد بين عناية المتبع وضيق صاحب النظر، قبل أن يبدأ مثال الحكيم وصاحب التصوير: أحدهما ينقش الصور والآخر يصقل الجدار المقابل. تظل هذه الصور وسيلة لشرح التلقي وصفاء النفس في مذهب المؤلف، ولا تثبت أن كل انطباع باطني معرفة صحيحة أو أن اختلاف المنظور يسقط التمييز بين الادعاء والدليل.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 279 المطبوعة · معرّف القارئ 1042 · العلم والمعرفة

المرآة الجامعة وأنهار الكتب

يكتمل مثال الجدار المصقول بانعكاس الصور وصورة الملك نفسه، فيجعله المؤلف تمثيلا لانتقاش العالم في النفس. ثم يميز زيادة المتبع المتصلة بالوجه الخاص من هذا القدر المشترك مع صاحب النظر. وتتناول الصفحة تنوع خلق الإنسان ومخاطر رؤية السوء حسنا، قبل أن تتوقف رحلة صاحب النظر عند السماء السابعة. ويتابع المتبع إلى سدرة المنتهى، حيث يرى أعمالا وأنهارا تمثل القرآن والكتب والصحف المنزلة. هذه الرحلة حكاية تعليمية عن مراتب المعرفة في النص؛ لا تتحول صور الرضاع والقرابة فيها إلى تقليل من كرامة المختلف أو إلى معيار اجتماعي للصحبة والإقصاء.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 280 المطبوعة · معرّف القارئ 1043 · العلم والمعرفة

منازل الارتقاء وتجدد النعيم

يتابع النص صورة أنهار الكتب، ثم ينتقل المتبع في الحكاية إلى منازل السائرين. ويذكر المؤلف كتاب الهروي ويقارن عدد مقاماته بكتابه مناهج الارتقاء، قبل وصف الجنات وصور السعداء وفلك البروج. وتصل الصفحة بين الحركة والتكوين والتجدد، فتجعل اختلاف النعيم الدائم مانعا للملل، مع استعمال البنية الفلكية المعروفة في عصر المؤلف. لا تقرأ هذه البنية بوصفها خريطة علمية حديثة للكون، ولا تصبح الأعداد المذكورة حصرًا تحريريا لكل سلوك ممكن. وفي الخاتمة يعود مبدأ افتقار الكون الدائم إلى توجهات لا تنفد، فتتصل السعادة بمعنى التجدد لا بمجرد تكرر صورة ثابتة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 281 المطبوعة · معرّف القارئ 1044 · العلم والمعرفة

خزائن الوجود وميادين القوى

يفسر المؤلف خزائن الأشياء والإيجاد عن العدم من جهات النسبة، ثم يصل نفاد ما عند الإنسان بتجدد الصفات والأعراض على الجوهر. ويذكر قول المتكلمين في عدم بقاء العرض زمانين ضمن بنائه المعرفي. وبعد ذلك يحدد لكل قوة إنسانية ميدانا، ويجعل الخطأ ناشئا عن تجاوز الفكر مجال تصرفه. ولا يلزم من ذلك إلغاء البحث العقلي في ميدانه. ثم يصف الكرسي وما يسميه قدمي الصدق والجبروت، ويعرض رأيه في استمرار النعيم واحتمال انقطاع ألم الانتقام. تحفظ العبارات الأخروية منسوبة إليه، مع الفصل بين شرح دلالتها والحكم بصحتها أو بمصائر الأفراد.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 282 المطبوعة · معرّف القارئ 1045 · العلم والمعرفة

الأحوال والعلم بالصور والأرزاق

تتابع الصفحة وصف الأحوال في السماع، وتميز تعلق المتلقي بما يتخيله من غيره، ثم تنتقل إلى حضرة الرحمة العامة في الحكاية. وتتوزع علوم الصور والأرواح والأرزاق والمراتب على أسماء ملائكية ونبوية، ويعود مثال الإكسير بوصفه غذاء مخصوصا في النموذج الكيميائي القديم. ثم يرتقي السرد إلى المقادير والطبيعة واللوح المحفوظ، ويستعمل الكتابة وصور الحروف لبيان العلم المقدور. تحفظ هذه المعاني باعتبارها تصورا صوفيا تاريخيا، ولا تستخرج منها علاجات أو مواعيد لنهاية العالم. وتبرز الصفحة تمييز علم العلم من علم العمل، وأن اختلاف صور الأشياء لا يلغي ضرورة فهم جهة كل نسبة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 283 المطبوعة · معرّف القارئ 1046 · العلم والمعرفة

الأقلام وحدود التنزيه وعودة الناظر

يبلغ المتبع في السرد مشاهدة القلم، ويفرق المؤلف بين أنواع الأقلام والألواح وكتابة لا تقبل المحو وأخرى متصلة بعالم الكون. ثم يشرح العماء بوصفه أول الأينيات ومحلا لظهور مراتب المكان والمكانة في اصطلاحه. ويبين موافقات جزئية لصاحب النظر قبل بلوغ حدود التنزيه والتشبيه، ثم يصف عودة الشخصين بطريقين مختلفين. وعند الرجوع يتوجه صاحب النظر إلى الرسول أو وارثه ويؤمن، فيحكي النص حصول نور ومعرفة جديدة له. لا تعرض هذه الخاتمة معيارا للتحقق من دعوى وارث معاصر، ولا تسقط استقلال القارئ أو حقه في سؤال الدليل ومراجعة التأويل.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 284 المطبوعة · معرّف القارئ 1047 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الكيمياء وافتتاح أقسام الأدب

تختم رحلة كيمياء السعادة بتمييز العلم من الإيمان في تصوير المؤلف للمآل، وترد حكاية يرويها عن بعض الفلاسفة بوصفها تجربة منقولة لا برهانا مستقلا. ثم ينتهي الجزء الثامن ومائة وتأتي البسملة قبل باب الأدب. ويعرف المؤلف الأديب بجمع مكارم الأخلاق والعلم بمراتبها، مع التصريح بأن معرفة الأخلاق المذمومة لا تعني الاتصاف بها. ويقسم الأدب إلى أدب الشريعة والخدمة والحق والحقيقة؛ فتبدأ الصفحة بتعريف الأقسام الثلاثة الأولى. ويظل الفصل واضحا بين تحليل الاصطلاح وبين التصديق بدعوى كشف، وبين الاستفادة من أدب المعرفة ومنح أي شخص سلطة روحية على غيره.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 285 المطبوعة · معرّف القارئ 1048 · الأدب والقصد

قبول الحق ومقامات الأدب الأربعة

يستكمل المؤلف أدب الحق بقبول ما يظهر عند الأصغر سنا أو قدرا، ويذكر شخصا لقيه مثالا على هذا الإنصاف. ثم يعرف أدب الحقيقة ويصل معناه بباب ترك الأدب التالي. ويفصل مقامات الشريعة والخدمة والحق: الأمر وحدوده، والحضور لما تستحقه الذات بحسب الوقت والحال، والموافقة في النسبة. ويشرح أن الخدمة لا ينبغي أن تستنفد في غرض الخادم أو توقع المكافأة. أما كلامه على الصدق والكذب في الموطن فيقرأ ضمن إحالاته إلى الشريعة، ولا يصير إذنا مفتوحا بالتضليل. وتبقى رعاية المحتاج وإيفاء الحق معنيين لا يبيحان قهر إنسان باسم الخدمة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة