انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

ج 2 · ص 588 المطبوعة · معرّف القارئ 1351 · العلم والمعرفة

الكمال الذاتي والعرضي والأمر التكويني

تستكمل الصفحة بحث الأعيان والأحوال ثم تفرق كمال الرجولية العرضي من كمال العبودية الذاتي، وتصرح بأن الوصف يشمل الذكر والأنثى. تنسب إلى المقام إجابة كونية ونفاذا للأمر، وهي دعوى للمؤلف لا قوة يثبتها المشروع لشخص. تميز كن التكوينية من الأمر الوسيط بالصلاة والزكاة، وتعرض العجز والعصيان ضمن حجتها. لا تتحول دعوى الضرورة الباطنية إلى إعفاء من مسؤولية فعل أو إلغاء حق، ولا يمنح تقويم الكمال أحدا سلطة على غيره. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 589 المطبوعة · معرّف القارئ 1352 · العلم والمعرفة

الثناء وحدود العلم والرجوع

تبحث الصفحة كيف يثني العبد بما خص به، حتى حين يذكر نعمة أنعم بها على غيره؛ فعلمه بتلك النعمة نفسه عطاء يخصه. تستخدم شعرا عن الكتاب وحدود العبارة، ثم ترد الحضور والتجلي إلى قدر المرتبة والاستعداد. تقسم الرجوع الإلهي إلى عناية سابقة وفضل يتصل برجوع العبد، مع تأويل الشبر والذراع. هذه نسب في تفسير المؤلف لا قياس مسافة أو ضمان تجربة، ولا تجعل محدودية العبارة دليلا مستقلا على صحة ما تعجز عن وصفه. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 590 المطبوعة · معرّف القارئ 1353 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الأجل وافتتاح التبري من الأوثان

يختم الأجل المسمى بالبعث والتحول في الصور، مستندا إلى رؤية موسى في الإسراء والقبر. يرفض تأويلا ويفرق تغير الصورة وتحولها، دون أن يحقق المشروع حضور شخص في موضعين أو يصحح رواية مستقلا. ثم يبدأ التبري من الأوثان من المقام الموسوي ومنازل الأمر السبعة، بشعر النداء والحروف. يوسع الوثن إلى ما يعتمد عليه المفتقر، ويقترح فصلا تفسيريا في نسبة عبارة التعجب في الآية. يحفظ هذا رأيا في التفسير لا تغييرا في نص القرآن. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 591 المطبوعة · معرّف القارئ 1354 · العلم والمعرفة

الستر والأحدية ورمزية اتصال الحروف

تتم الصفحة تفسير التعجب، ثم تقرر أن نسبة الألوهية إلى الحجر لا تعفي العابد في حجة المؤلف. تفرق الذات والمرتبة والحق والحقيقة، وتبني رمزا للأحدية على اتصال الألف ببعض الحروف وعدم اتصالها بغيرها في الخط. هذا تأويل حرفي تاريخي لا علم تجريبي أو قاعدة تمنح الحروف قوة عملية. تصف طائفة خفية يجهلها العام والخاص وتتهمها جماعات مختلفة، مع دعوى مقام ينسبها المؤلف إلى أصحابه؛ لا يجعل الخفاء أو اتهام الناس دليلا آليا على صدق المدعي. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 592 المطبوعة · معرّف القارئ 1355 · العلم والمعرفة

النسبة والتفاوت التاريخي وعموم النداء

تفصل الصفحة التبري من النسبة والمنسوب إليه، ثم تعرض تمييزا تاريخيا عنيفا بين المشرك وأهل الكتاب في القتل والجزية. ينسب التصنيف للمؤلف دون تبنيه أو تحويله إلى إذن بالعنف أو تقويم حقوق معاصرة، ولا يعاد تسويته خطاب تسامح مطلق. تقيد مخالفة أهل الكتاب بأمور معينة، وتفرق أصناف الكفر بحسب دعواها. ثم تفسر النداء بطلب حال مستقبل، وتعممه على المؤمن والكافر والطائع والعاصي ضمن حكم الأسماء، مع استمرار مسألة الإجابة في التالية. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 593 المطبوعة · معرّف القارئ 1356 · العلم والمعرفة

الإجابة بين الأسماء وأدوات النداء

تبحث الصفحة كيف يتوقف المدعو عن إجابة اسم وهو تحت حكم اسم آخر، وترد الجهل إلى العدم ضمن بنائها الميتافيزيقي. تفرق النداء الذي يقصد السعادة من الإرادة والخلق، وتعرض أحكاما أخروية قوية منسوبة، لا يخفف اختلافها إلى اتفاق مع مواضع الرحمة السابقة. ثم تعد أدوات النداء والتنبيه والصلة والإعراب والندبة، وتربط العلاقات اللغوية بروابط الكون. لا يصير التحليل النحوي دليلا مستقلا على تحقق مراتب الأسماء أو عذاب يروى في مثال الندبة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 594 المطبوعة · معرّف القارئ 1357 · انتقال بين وحدتين

الترخيم والنسبة وافتتاح علوم الحوض

تتم الصفحة الترخيم ونقل الحركة أو إبقائها، ثم تجعل ذلك مثالا للخلعة والنيابة ونسبة الفعل إلى المنادي. تقابل المعرب والمبني بتغير الأحوال وثباتها ضمن تأويلها، لا تحقيقا لغويا بديلا عن النحو. يختم التبري ثم يبدأ الحوض من المقام المحمدي، بشعر صفاء الماء وكدر الفكر، ويقسم العلوم إلى موهوبة ومكتسبة. يفسر الآيات بتوزيع يختاره المؤلف، فلا تثبت تسمية العلم موهوبا عصمة صاحبه أو صحة كل ما ينسبه إلى تعليم إلهي. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 595 المطبوعة · معرّف القارئ 1358 · العلم والمعرفة

حد الفكر والنبوة بوصفها اختصاصا

تواصل الصفحة نقد التأويل الذي يبعد عن مدلول اللفظ أو يحمله على التشبيه، وتفرق التبليغ من حصول الهداية للمخاطب. تدافع عن النبوة بوصفها اختصاصا لا نتيجة لازمة للعمل، وتذكر نظما أرسل من الموصل سنة إحدى وستمائة. نقد الفكر ليس نفيا لكل إصابة؛ تقرر إصابته إذا وقف عند حده، وتجعله معرضا للخطأ إذا تجاوزه إلى قوة أخرى. هذه مفاضلة داخل مذهب المؤلف، لا إثبات لمتلقي وحي أو وسيلة لاختبار نبوة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 596 المطبوعة · معرّف القارئ 1359 · العلم والمعرفة

المعنى وصورته وحدود تعبير الرؤيا

تستكمل الصفحة تشبيه المحبة والانتقال إلى صفة المحبوب، ثم تعرض إدراك المعلوم في ذاته أو في صورة غير صورته. اللبن والعروة والقيد أمثلة لمعان تظهر في صور، فيحتاج تأويلها إلى تمييز لا يضمنه الشعور بالوضوح. تورد خبر إصابة أبي بكر بعض تعبير الرؤيا وخطئه في بعضه، دون تحقيق إسنادي مستقل. تدافع عن الوهب والذكر في نسقها، ولا تتيح تعليمات لتعبير رؤيا أو معرفة حال شخص من صورة تخيلها. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 597 المطبوعة · معرّف القارئ 1360 · العلم والمعرفة

لون الإناء وتناسل العلوم وحدود الكيف

تجعل الصفحة لون الماء مثال لون الوعاء، وتربط المعرفة بالتجلي في المظهر دون الإحاطة بكيفيته. تشرح تولد علم من مقدمات معلومة ورابط بينها، وتقابل ذلك بعلم تسميه عقيما لا ينتج غيره. تفرق البنوة والأبوة لترد افتراض نسبة واحدة ذات طرفين، ثم تجعل معرفة القريب محكومة بستر الذات. تبقى الأمثلة من فلسفة المؤلف لا نظرية علمية في الضوء أو الإدراك، ولا يصير عجز العبارة أو مجهولية الكيف برهانا على صحة كل خبرة مدعاة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 598 المطبوعة · معرّف القارئ 1361 · انتقال بين وحدتين

تفاوت الاستعداد وخاتمة الحوض والتكذيب

تتم الصفحة الحوض بالكؤوس واختلاف الاستعداد، وتربط رجوع الأعمال إلى أصحابها بتأويل النيل والتقوى. تناقش أصناف العطاء وتستبعد الإيثار الحقيقي من موضع تنفي فيه الحاجة عن المعطي، دون أن يكون ذلك إلغاء أخلاقيا للتعاون الإنساني. تختم بقصيدة ثم تبدأ التكذيب والبخل من المقام الموسوي بشعر العلم والصور والحيرة. لا يكفي عنوان الباب للحكم على جماعة بالبخل أو التكذيب، ولا يقدم شعر الكواكب هنا برهانا فلكيا أو وسيلة للتأثير. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 599 المطبوعة · معرّف القارئ 1362 · العلم والمعرفة

علم الجزاء والخلاف الأخروي وحد الاعتراف

تعرض الصفحة علم الجزاء من نور الإيمان والكشف في مقابل نظر يثبت التعاقب ولا يسلم رابطة الجزاء. تصنف مذاهب في الآخرة وتؤكد إعادة الأجسام ونعيمها وعذابها ضمن اعتقاد المؤلف، لا وصفا علميا لأبدان مستقبلية. وتقسم الجنان إلى جزاء وميراث واختصاص، ثم تصرح بعدم العلم بعموم جنة الاختصاص أو شمولها بعض الأصناف. يحفظ الاعتراف بالحد كما تحفظ دعاوى اليقين، ولا يجعل وصف التصديق ضرورة ذاتية دليلا مستقلا يصدقه المشروع لكل صاحب اعتقاد. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 600 المطبوعة · معرّف القارئ 1363 · العلم والمعرفة

ميزان العمل والاستعداد ودعوى تلقي المعرفة

تنقد الصفحة من ينفي الجزاء ثم لا يقبل علما إلا بمقدار عمله، وتفرق الاستعداد من الإعداد والتعمل. لكنها تدعي أيضا قبول معرفة عبر واسطة مذمومة أو منهي عنها مع اختصاص أصحابها بحسن التصرف؛ هذه دعوى استثناء قوية لا تعاد صياغتها فضيلة انفتاح محض. لا يمنحها المشروع حصانة لفاعل أو إذنا بمخالفة حق وقانون. تختم بتقرير الفقر الذاتي، مع بقاء تفاوت المقاصد وما يطلب الفقير استمراره من وجود ونعيم. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 601 المطبوعة · معرّف القارئ 1364 · العلم والمعرفة

الافتقار وحق التعليم وحضور المكالمة

تتم الصفحة الافتقار وتميزه من اكتساب سلوك خاص، ثم تربط بيان العلم لمن يستحقه بوجوب السؤال والجواب في حجتها. لا يحول ذلك إلى إلزام إفشاء معلومة بلا نظر في سياقها وحقوق أصحابها. تعرض حضرات المشاهدة والمكالمة والسماع والتعليم، وتفضل فهم الخطاب على استغراق قد يحجب مراده. تذكر سماع قول من عبد العزيز المهدوي بتونس وتبدأ نقده؛ فالنقل المباشر لا يمنع اختلاف التلميذ معه أو تعيين موضع صواب وخطأ في عبارته. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 602 المطبوعة · معرّف القارئ 1365 · انتقال بين وحدتين

تعيين الحجاب والأسباب وابتداء الألفة

تصحح الصفحة قول المهدوي: ارتفاع حجاب البشرية لا يعني ارتفاع كل حجاب، ثم تنقد دعاوى مكالمة لا يعرف صاحبها وجهها. تعرض التعاون والأسباب وتقرر إبقاء كل سبب في مرتبته مع اختلاف الاعتماد عليه، فلا يستخرج من مثال الشبع بلا غذاء برنامج حرمان أو بديل تغذية. يختم التكذيب والبخل ثم يبدأ الألفة من المقامين الموسوي والمحمدي، بشعر آدم والنهي ثم تعريف المناسبة الجامعة. تبقى مراتب التجلي دعاوى منسوبة لا وسيلة لتزكية مدع. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 603 المطبوعة · معرّف القارئ 1366 · العلم والمعرفة

الإنسان الكامل والشهادة وألفة اللام والألف

تبني الصفحة منزلة الإنسان الكامل على الجمع والصورة والأسماء، وتستخدم الملك والعبودية البشرية والعتق في أمثلتها التاريخية. لا يتبنى المشروع استرقاق إنسان أو حق ملكيته، ولا يجعل التشبيه تبريرا لهيمنة معلم. تفاضل بين شهادة الحق وشهادة الشخص الصادق لنفسه، ثم تقيد الأدب بالكلام على المقامات دون تفاضل الرجال. وتؤول شكل اللام والألف وصوتها مثالا للألفة؛ الرمز لا يثبت اتحادا حسيا أو سلطة كونية ولا يصحح دعوى المرء بكمال نفسه. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 604 المطبوعة · معرّف القارئ 1367 · العلم والمعرفة

نسبة الفعل والتكليف والسفر الروحاني

تدرس الصفحة اسم لام ألف وموضع الإعراب، ثم تنتقل إلى اختلاف نسبة الأفعال بين القدرة الحادثة والقدرة الإلهية. تجعل التكليف والحس شاهدين على فعل العبد، وتنتقد نفي أثر قدرته مع رد الأصل إلى الله، دون حل قانوني لقضية فعل معاصر. تروي بعد ذلك أسفار الأبدال ومددها إلى اليمن والشمال وتصرح بأنها روحانية لا جسمانية. تعرض الوصف تاريخيا بلا برنامج خلوة أو سفر خفي أو ادعاء تحقق جغرافيا غيبية، ولا تصدق المقادير شاهدا على مقام. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 605 المطبوعة · معرّف القارئ 1368 · العلم والمعرفة

سعة القوى ودعوى اجتماع الأضداد

تربط الصفحة أحوال الذلة والقبض بالعزة والبسط، وتدعي شهود اجتماع الضدين في منزل الألفة مع انتساب تجربة شخصية لأبي سعيد الخراز وللمؤلف. تميز حكم العقل والشرع والكشف بحسب قوتها، وتعترف بأن المنكر عقلا قد وفى وسعه في جهته؛ لا تتحول دعوى الكشف إلى تصديق للموقع أو إعفاء من إنكار مأمور به. ثم تسرد علما من لقاء الأنبياء وثبات المعرفة وعلاج العشق، بوصفه دعوى غيبية لا رعاية سريرية أو إثبات قدرة علاجية. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 606 المطبوعة · معرّف القارئ 1369 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الألفة وافتتاح الاعتبار

تتم الصفحة علوم الألفة بسؤال العشق وقوة التعلق وتصور المسائل للمتعلمين والزمن، ثم تذكر استنزال الأرواح والحروف والنجوم ضمن جرد معرفي منسوب. لا يوسع المشروع الجرد إلى رسوم أو خطوات أو وعود تأثير، ولا يجعل الخضوع لمعشوق معيار علاقة سليمة أو رضا حر. يختم الباب ثم يبدأ الاعتبار من المقام المحمدي، بشعر وخلاف التجلي في الأفعال والمظاهر وصور المعتقدات. لا يحسم مجرد ظهور صورة في الاعتقاد حقيقة ما وراءها أو كيفية صدورها. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 607 المطبوعة · معرّف القارئ 1370 · العلم والمعرفة

نسبة الأفعال ومسألة لا يرفع اختلافها

تقارن الصفحة قولين في إيجاد فعل العبد، وتعرض الرؤية والظل حجة يختلف معناها بحسب الموقف. تقرر بقاء التكليف والكسب مع خلاف القدرتين، وتصور حيرة إسناد الحمد والذم في شعر لا يلزم أن يكون مذهبا حتميا بسيطا. ترى استمرار الاختلاف حتى مع تغير حال التنازع في الآخرة، وهي دعوى للمؤلف لا اتفاق فلسفي عام. ثم تبدأ سؤال إلحاق الموجود بالعدم ونسبة ذلك إلى المشيئة، دون أن تكون الصور البصرية تحقيقا علميا لنظريات الضوء أو الإرادة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 608 المطبوعة · معرّف القارئ 1371 · العلم والمعرفة

المشيئة ودعوى علم النظرة وترتيب النسب

تبحث الصفحة رد العين إلى العدم وتفضل نسبة ذلك إلى المشيئة لرفع نزاع لفظي، ثم تدعي حصول علوم بالنظرة أو الضربة أو الرمية. تميز ما يروى عن غيره من تجربة النظرة التي ينسبها المؤلف لنفسه، دون أن يثبت المشروع قدرة على كشف باطن شخص أو انتقال علم بلا تعلم. مثال انتشار النور ليس تحقيقا لسرعة الضوء. تبحث كذلك بعث جماعة لأمر يقوم به واحد وترتيب الحياة والعلم والإرادة والقدرة، ثم تمهد لاستحالات العناصر التاريخية. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 609 المطبوعة · معرّف القارئ 1372 · العلم والمعرفة

وسائط العناصر والبرزخ الذي يسميه الموقف

تعرض الصفحة ترتيب العناصر وتحولها عبر مناسبات، ضمن طبيعيات تاريخية لا كيمياء حديثة أو تجربة يقيمها المشروع. ثم تصور صراعا بين الأسماء وقوة البرزخ، وتستشهد بأثر المنام في الجسم دون تقديم تفسير طبي شامل. يبدأ فصل المواقف بوصفها برازخ الانتقال بين منزل ومقام وحال ومنازلة، ويذكر النفري وكتابه. يجعل الوقفة تعليما لأدب ما يستقبل، لا حجابا يلزم القارئ اختبار حصوله أو اتباع توجيه غيبي مزعوم، وتستمر رواية التعرف في التالية. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 610 المطبوعة · معرّف القارئ 1373 · انتقال بين وحدتين

تفصيل المواقف واحترام اختلاف الحال

تتم الصفحة التعرف في الصور ثم تفرق انتقالا بين منزلين وتغيرا داخل المنزل نفسه، وتذكر كتاب المقامات للمنذري كما يسميه الشاهد. تقارن علم التفصيل براحة صاحب الإجمال، وتنقد تشيخ من يجهل مشقة الآخر، وتقترح تسليم كل منهما حال صاحبه. لا يجعل المقترح حصانة من مساءلة أذى أو استغلال. يختم الاعتبار ويبدأ مالي من المقام الموسوي بشعر إضافة الملك والعندية، ثم يستشهد بيعقوب وإنذار الأقربين مع اتصال الخبر في التالية. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 611 المطبوعة · معرّف القارئ 1374 · العلم والمعرفة

الاعتماد وخائنة العين وأمانة الكلام

تتم الصفحة إنذار الأقربين ثم تفصل إثبات الأسباب والاعتماد عليها واضطراب المزاج عند فقدها، فلا تختزل الاستجابة البدنية إلى نقص إيمان أو تشخيص. تورد رواية عن طلب قتل في فتح مكة قبل بحث خائنة العين؛ تحفظ تاريخيا دون تأييد قتل أو إشارة خفية إليه. تجعل الإيماء تصرفا في أمانة الكلام حتى في خير، ثم تفرق الإشارة الصريحة والرمز المحتاج إلى قرينة. يناقش مريم وزكريا وشعر النار، فلا يصير تحليله حظرا عاما للتواصل بالإشارة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة