تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 688 المطبوعة · معرّف القارئ 1451 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تشبيه السير والسراج ثم تبحث اقتران الملك والشيطان بالإنسان بحسب وجود الشريعة. تجعل حركة الطفل سببا لما يطرأ في غيره، وهي دعوى غيبية لا تفسير طبي لبكائه أو حكم ذنب على رضيع أو والديه. تحدد ما تدركه العقول وما تنسب معرفته إلى التعريف النبوي، وتصل ذلك بحركات الأفلاك في طبيعيات تاريخية. ثم تعرض تسبيح المخلوقات ورفع التكليف في الآخرة، دون أن تتحول التصورات إلى تشخيص أو تنبؤ أو إرشاد لرعاية طفل. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 689 المطبوعة · معرّف القارئ 1452 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة بقاء الجوهر من تبدل الصورة، وتؤول الاستثناء في الخلود وعطاء الجنة ثم تعرض نسب الماء والزبد والأرض والأجسام. هذه طبيعيات وتأويلات منسوبة لا كيمياء أو تفسير مثبت لاختراق حاجز. تروي تولد عيسى وتناقش ماء الرجل والمرأة وتحديد الجنس والخنثى بمزج السوائل؛ تحفظ أفكارها تاريخيا بوصفها غير مدعومة بالطب الحديث، بلا تعليمات إنجاب أو أحكام على أشخاص ذوي اختلافات خلقية. لا يصحح المشروع صحة حديث أو تقرير طبي من ملاءمته لهذه الحجة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 690 المطبوعة · معرّف القارئ 1453 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة طبيعيات التولد ثم تسرد علوما وتبحث إنفاذ الوعيد في الدنيا أو الآخرة. تنسب الأمراض والألم والاعتداء إلى تكفير أو عقوبة في حجتها، دون أن يتبنى المشروع تشخيص ذنب مريض أو تبرير ضرب وقتل أو منع حماية. تعرض خلافا مع المعتزلة والأشاعرة وتفرق الجواز العقلي والوقوع، ثم تختم 298. يبدأ عذاب المؤمنين بشعر ونثر الفطرة والروح المفرد، مع استدلال تاريخي لا علم نفس أو برهان على حال كل مولود. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 691 المطبوعة · معرّف القارئ 1454 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة الحس والخيال ونموهما مع الجسم، وتربط تأخر التكليف بمراتب القبول. تناقش أحكاما تاريخية في الصبي والقتل والحج والاسترقاق، وتصرح بأن حديثا استدل به تكلم في إسناده مع دعوى تقويته بغيره. لا يقدم المشروع هذه الأحكام فتوى أو يقر ملك إنسان أو عقوبة قاصر. وتدعي أن آلام الصبي جزاء أفعال سابقة؛ تحفظ الدعوى نقديا بوصفها تفسيرا عقديا لا سبب مرض أو مسوغ إهمال ألم طفل وحاجته للعلاج والحماية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 692 المطبوعة · معرّف القارئ 1455 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تفسير الأسر والعنف ثم تمنع المؤمن من ابتلاء غيره بغير أمر إلهي، وتستخدم مثال السلطان والعذاب. تعرضه تاريخيا دون تفويض لتعذيب أو دعوى أمر باطني يتجاوز قانونا وحقوقا. تناقش اسم الخبير والعلم والاختبار، وتنقد إدخال الزمن على علم الله. ثم تجعل كان حرفا وجوديا في تأويلها، مع إحالة إلى الزجاجي، ولا تعد ذلك إجماعا نحويا أو قاعدة تحول الأخبار الغيبية إلى دليل متحقق. يتصل البحث بفرض المحال في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 693 المطبوعة · معرّف القارئ 1456 · العلم والمعرفة
تسرد الصفحة علوما ثم تروي تجربة أمر فيها المؤلف بإضافة بك إلى آية في تلقيه الخاص، وتتبعها حكاية قتل من افترى عليه واعتراف القاتل لاحقا. لا تصبح الزيادة نصا قرآنيا معتمدا أو إثباتا لعلم المستقبل أو انتقام مشروع، ولا تصدق الرواية تحقيقا تاريخيا مستقلا. يعرض خلاف كيفية الإعادة وفضائل السور ثم يختم المنزل، وتتلوه خاتمة الجزء الثاني معلنة أن الثالث يبدأ بالباب الموفي ثلاثمائة. الخاتمة وثيقة انتقال منفصلة عن متن الاستدلال. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 1 المطبوعة · معرّف القارئ 1457 · بيانات الطبعة
تحتوي الصفحة ورقة عنوان الجزء الثالث وبيانات طباعته، دون متن باب من الكتاب. تنسب الطباعة إلى نسخة قوبلت على نسخة المؤلف الموجودة بقونية، وتذكر جماعة علماء وأمر الأمير عبد القادر الجزائري ومطبعة دار الكتب العربية الكبرى بمصر ونفقة الحاج فدا محمد الكشميري وشركائه. هذه بيانات يدعيها الشاهد المطبوع في نقله الرقمي، وليست مقابلة مخطوط أو إثباتا مستقلا نفذه المشروع. تحفظ الألقاب والدعاء في سياق تاريخ النشر، ولا تعد الصفحة دليلا لمفهوم أو موضع اقتباس من حجة المؤلف. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 2 المطبوعة · معرّف القارئ 1458 · العلم والمعرفة
تبدأ الصفحة ببسملة ثم العنوان الأصلي للموفي ثلاثمائة في انقسام العالم العلوي، وهي صفحة اثنتين من الجزء الثالث. تصحح بذلك موضع دليل فهرسي أحال إلى قارئ آخر، دون اعتماد الفهرس عوض المتن. تتبع القصيدة مفاضلة مخصوصة للجماد والجن والإنسان، ثم تقرأ عرض الأمانة غير الأمر الملزم. لا يتبنى المشروع هرم قيمة بشرية أو شهادة قدرة غيبية، ولا يستنتج من رفض حمل اختياري انتقاص مسؤولية مفروضة أو إعفاء من التزام قائم. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 3 المطبوعة · معرّف القارئ 1459 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تفريق الأمانة الاختيارية والمحمولة جبرا، وتستدل بأخبار الجبل وجبريل والجن دون تحقيق إسنادي مستقل. تربط رد الجن بأسلوب الخطاب لا بهوية حسية يتحققها القارئ. ثم تفصل النفس المدبرة والجوارح وتصور ألم الآخرة نفسيا في صورة حسية، وهي دعوى أخروية لا تفسير طبي للألم أو وفاة البدن. لا يبرئ نقل الجوارح مسؤولية فاعل أو يبرر تعذيب إنسان، ولا يجعل الغشي في خبر معيار علم أو مقام لشخص حاضر. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 4 المطبوعة · معرّف القارئ 1460 · العلم والمعرفة
تجعل الصفحة السماع أول الكون وخاتمة النعيم، وتربط كن بظهور الممكن. تصف العارف متلقيا لكل قول لكنه يضعه في منزلة حكمه الشرعي، ولو كان زورا أو منكرا؛ سماع العبارة ليس تصديقا لمضمونها أو إباحة اتباعها. تعرض الغمام والقيامة والطمأنينة في تأويل باطني منسوب لا ضمانا لسلامة أو اختبارا لحدث غيبي. ثم تشبه أحوال الأرض والإنسان بالقبول والمخاض والولادة، وتبدأ تربية الصدقة المتصلة بالصفحة التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 5 المطبوعة · معرّف القارئ 1461 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تربية الصدقة والكلمة الطيبة، ثم يصرح المؤلف بأن ما سبق كان خارج باب المنزل ولم يتعرض لداخله لضيق الوقت. تحفظ هذه الحدود فلا يصور الدليل شرحه استيفاء لما سماه داخل المنزل. يسرد جردا للعلوم يشمل إخراج كنوز بالأسماء والعلامات والبشرى والأبد؛ لا يوسع المشروع أوصافه إلى خطوات تنقيب أو تشغيل أسماء أو وعود بمال خفي. يفرق البشرى في العرف واللغة، ويختم بأسئلة عن الزمن وبقائه لا بتحقيق فلكي حديث. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 6 المطبوعة · معرّف القارئ 1462 · العلم والمعرفة
يبدأ الكتاب المقسوم بين أهل النعيم وأهل العذاب، ويقرأ آيات الرحمن بموازين الحركات والألفاظ والأعمال. يجعل المنطق ميزانا للمعاني والنحو للألفاظ، ويمثل الجسم والجزاء بالكفتين والقبان. لا يعد ذلك وصفا ماديا محققا لميزان الآخرة أو طب اعتدال الطبائع، ولا يختزل كل عدل إلى تساوي عددي. يقرر وزن كل مقام بحسبه، ويبدأ فضل الرجحان في قضاء الدين، ليتصل تفسير العدل والفضل في التالية. يحفظ المصدر الشعري والقرآني من إضافات الدليل التفسيرية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 7 المطبوعة · معرّف القارئ 1463 · العلم والمعرفة
تقيد الصفحة زيادة الجزاء بباب الفضل لا زيادة العقاب، وتناقش كلام ابن قسي مع تصريح بعدم العلم هل صدر عن كشف أو فكر. تدعي سلامة الكشف وخطأ تأويله المحتمل، وتقدم خبر الأنبياء على تجربة الولي في نسقها، دون أن يصدق المشروع وجود كشف معصوم. تفرق معرفة المعنى من معرفة مصطلحات المنطق والنحو، ثم تربط العلم بالعمل والمناسبة لتعيين المكتسب والموهوب. لا تكفي هذه الموازنة لتصحيح دعوى غيبية أو تحديد مقدار ثواب شخص. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 8 المطبوعة · معرّف القارئ 1464 · العلم والمعرفة
تروي الصفحة سماع المؤلف من الكتاني بفاس أن العلم يفتح مع دليله، فيقبل وصف ذوقه ويرفض تعميم أنه لا يكون إلا كذلك. تحفظ درجات السماع والنقد دون أن تصدق التجربتين أو تحققهما مستقلا. تعرض ميزانا شرعيا بالرجوع إلى خبر وأصل مشترك، ثم تقارن الصورة الإنسانية بصنجة حديد توزن بها قيمة نفيسة، فالاتفاق في مقدار لا يثبت وحدة الذات والحقيقة. لا تمنح المناسبة رتبة إلهية لإنسان أو سلطة معلم على متعلم. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 9 المطبوعة · معرّف القارئ 1465 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة كون شيء خلق من أجل الإنسان من كونه أدنى منه، مع مثال عنيف تاريخي لا يوصى به. تجعل ميزان العمل مطابقته لصورة شرعية في حجتها، ثم تعرض زيادة الحسنة وحد الجزاء وتغليب الرحمة. تؤول البسملة بثلاث جهات رحمة وتناقش استقلال التوبة وصلتها بالأنفال، مع ترجيح للمؤلف لا حقيقة يحسمها المشروع أو تعديل لسور المصحف. لا يثبت رجاء واسع انتهاء كل خلاف أخروي أو إسقاط مسؤولية فعل. تتصل الحجة بأوجه القراءة في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 10 المطبوعة · معرّف القارئ 1466 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة البسملة بالعرض والوصل والوقف واختلاف القراء، ويصف المؤلف ما قرأ به ويورد دعاوى اتفاق تحفظ منسوبة لا تحقيق أداء مستقل. يذكر أناسا شاهدهم يخالفون ما يستحسنه دون تبني انتقاص قومي أو قاعدة على الفرس. يختم الكتاب المقسوم ثم يبدأ ذهاب العالم الأعلى ووجود العالم الأسفل بعنوان وشعر وتعريف الغيب والشهادة، فيدخل الجواهر والصور والأعراض تحت تمييزه. هذا بناء فلسفي لا فيزياء عن زوال كون أو تنبؤ بحدث فلكي. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 11 المطبوعة · معرّف القارئ 1467 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة الكم والكيف والأين والفعل والانفعال نسبا تابعة لظهور الجوهر، وتبني صورة العالم والإنسان الصغير والكبير. ثم تقيم تراتبية بين الذكورة والأنوثة والأب والأم وتفسر كمال مريم وآسية بها. تنقل هذه أفكارا تاريخية غير ملزمة لا معيار قيمة أو حقوق أو أهلية للنساء والرجال، ولا تسوى خطاب مساواة يخفي تفاوتها الصريح. لا يجعل قولها ليس في الإمكان أبدع برهانا تجريبيا أو تبريرا لمظلمة في العالم. تتصل خاتمة مريم بالصفحة التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 12 المطبوعة · معرّف القارئ 1468 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة الأرواح بمثال الحروف في المداد قبل تميزها، وتعرض أقوالا في تولدها من المزاج أو سبقها أو تدبيرها أجسادا برزخية بعد المفارقة. لا يثبت المشروع أيا منها علم أعصاب أو تجربة ما بعد الموت. تستخدم تشبيهات حيوان لنعوت الناس؛ تحفظ تاريخيا دون تبني إهانات أو الحكم على قدرة شخص وقيمته من صفة مزعومة. يفصل عرض الاختلاف بين ما ينسبه المؤلف لنفسه وما يرويه عن أصحابه، ولا يختصره إلى اتفاق عام. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 13 المطبوعة · معرّف القارئ 1469 · انتقال بين وحدتين
تدعي الصفحة مشاهدة الجنة والنار في مواضع حاضرة وتغير صورة طعام بحسب كسبه، دون إثبات جغرافيا غيبية أو اختبار سلامة طعام بالخيال. تصحح خبرا بالكشف مع تصريح بعدم ثبوته عند أهل النقل؛ يحفظ الفرق ولا يدعي المشروع تحقيق الحديث. يختم 302 بجرد علوم ثم يبدأ العارف الجبرئيلي بشعر وملائكة لهم الأمر، وتنتهي الجملة قبل تفصيل أثر العارف. لا تتخذ الدعوى شهادة بمقام شخص أو قدرة على كشف البواطن. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 14 المطبوعة · معرّف القارئ 1470 · العلم والمعرفة
تربط الصفحة أثر العارف بروح ممد وتصرح بأن المقام قد يكون لرجل أو امرأة، ثم تميز نصيبا من مقام الولاية من النبوة الجامعة المختومة. تعرض الاكتساب والاختصاص بأمثلة السلطان والخدمة، وهي استعارات لا برنامج ضمان رتبة أو ولاء سياسي. تدعي تجربة المؤلف وتصف أمينا خفيا قد يعمل بحرفة أو ولاية، دون أن يثبت خفاء الحال صحة الدعوى أو حصانة من مساءلة. لا يساوي الاشتراك في اسم الولاية تماثل السلطة أو العلم في نسقها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 15 المطبوعة · معرّف القارئ 1471 · العلم والمعرفة
تصف الصفحة عارفا يكتم ما تدعي له من قوى قد تعدم الكون، وتجعله لا يدفع ذبابا حياء ومراقبة. هي مبالغات ودعاوى منسوبة لا قدرة يحققها المشروع ولا إرشاد لتحمل أذى أو إهمال نظافة ورعاية. تورد خبرا في قوة صدقة خفية دون تحقيق إسنادي، وتصور تتابع الشكر عبئا مع كل نعمة، ثم تنقل عن عمر رؤية نعم في المصيبة. لا يقرأ الوصف تشخيصا أو تكليفا بقلق دائم ولا دليلا على نقصان من طلب الراحة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 16 المطبوعة · معرّف القارئ 1472 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الشكر ثم تفسر قوة أبي بكر يوم الوفاة وترتيب الخلفاء بأعمارهم وعلم سابق، مع إحسان ظن بالمخالفين ونفي علم لم يطلع عليه المؤلف. تحفظ هذه قراءة تاريخية عقدية لا توثيقا سياسيا مستقلا أو حكما على خلاف حاضر. تسرد بعدها مسائل بقاء الحكم بعد صاحبه وعزل القاضي والحكمين المتعارضين، على هيئة أسئلة وطرق نظر لا فتوى قضائية. لا يحول تشبيه السلطان والنيابة إلى تبرير قهر أو إلغاء حق الاعتراض والمراجعة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 17 المطبوعة · معرّف القارئ 1473 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة جرد العلوم وتفرق أحكام الموت بتشبيه تاريخي لا فتوى أسرية. تروي خبر شاب بدمشق مع تردد في اسمه ونقل جماعة عنه، ثم تدعي للمؤلف واقعة كلام ابنته زينب؛ درجتا الشهادة مختلفتان ولا تحقق مستقل للموقع. تميز صدق الإخبار عما رآه من خطأ تسميته ملكا أو جنا، وتورد دعاوى في الحلاج والمهذب مع خبر لقاء مسمى. ثم يبدأ 304 بعنوان الغناء والفقر وشعر متعدد، دون إسقاط حاجات أو قيمة على فقير. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 18 المطبوعة · معرّف القارئ 1474 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة قصائد المنزل ثم تقدم صاحب الحاجة على الملك في مثال الزيارة، وتستدل بخبر مجالسة المستضعفين والحرص على إيمان الزعماء. هذه رواية تفسيرية منسوبة لا تحقيق مستقل لسبب النزول، ولا يتبنى المشروع استرقاقا في أسماء شخوصها أو تفاضل قيمة الناس بالمال. تفرق العزة والغنى الذاتيين والعرضيين وتصف انقياد الملوك للزهاد، دون جعل الزهد سلطة بديلة على تابع. تنتهي بتغير مكانة الطالب في عين صاحب المال وتستمر حجتها في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←