انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 385–408

معرّف القارئ 385 · العبادة والمناجاة

القانونان والقول الجامع في الطهارة

يستكمل المؤلف حدود المشروع ثم يعرض آداب الاستنجاء واختلاف استقبال القبلة، ويفرق اختياره من الأفضل. وفي الاعتبار يصل حكم الحضور والجمعية بجهة فهم الخطاب، دون أن يجعل كل خاطر طارئ حضورا دائما. ثم يختم بقاعدة تجمع المعقول المعنى وما وقف تطهيره على النص، مع قيد ألا تولد وسيلة الإزالة نجاسة أخرى. تنتهي الصفحة قبل تمام عبارة التعبد التي تتصل بأول التالية؛ فلا يحذف آخر القيد حين يلخص خاتمة الباب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 386 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الطهارة وعموم اسم الصلاة

تتم كلمة التعبد وخاتمة الجزء الخامس والثلاثين، ثم يبدأ التاسع والستون بقصيدة تجمع موضوعات الصلاة. ويقسم المؤلف إضافة الصلاة إلى الحق والملائكة والبشر وسائر المخلوقات، فيفرق الرحمة والدعاء والأفعال المعينة بحسب الجهة. لا يعني الاشتراك في الاسم اتحاد جميع المعاني أو الهيئات؛ فعموم الإضافة تمهيد لبحث الصلاة المشروعة. وتنتهي الصفحة بدخول مثال تنفل ابن عمر في السفر الذي يتصل بالتالية، مع بقاء الفرق بين الخبر المنقول والتفسير الذي يستخرجه المؤلف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 387 · الزمان والدورة

الصلاة وترتيب القواعد وتعريف الوقت

تتم مقارنة فهم التخفيف في السفر من حيث إسقاط الفرضية أو ترك التطوع، ثم يعد المؤلف أصناف الصلوات ويصلها بالأعضاء والنسب في اعتباره. وبعد بيان رتبتها في قواعد الإسلام يعتني بترتيب لفظ الحديث ونقله، ويعلن الاقتصار على الأمهات دون استقصاء التفاصيل. ثم يبدأ تعريف الوقت كتقدير وفرض في أمر لا يقبل أولية عينية بذاته في المثال الكروي. هذه مقدمات كونية ولسانية من نسقه، لا قياس فلكي جديد أجراه المحرر.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 388 · الزمان والدورة

الناظر والدورة والزمان والأزل

يتابع المؤلف تصور الفلك والعلامة والناظر ليشرح تعيين الدورة يوما بالنسبة إلى الناظر، ثم ظهور المشرق والمغرب والليل والنهار ومقادير الشهر والسنة. ويميز عين المتحرك من النسب المقدرة التي يسميها أوقاتا، قبل العبور إلى الأزل بوصفه نفيا للأولية. يبقى وصف الأفلاك في كونه التاريخي؛ لا يحول الشرح العلاقة إلى تقرير في فيزياء حديثة. ويبدأ في آخر الصفحة فرق التقدير الأزلي من الإيجاد، وتتم حجته في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 389 · العلم والمعرفة

أوقات الصلاة ودوام الحضور مع التمييز

تتم مناقشة التقدير قبل العودة إلى أوقات العبادة المعينة وغير المعينة والمخلصة والمشتركة. ثم يقارن المؤلف دواما في الحضور لا يميز وجوهه بحضور يجمع الاستصحاب ومعرفة جهة كل مقام، فيفرق كمال الحال من كمال المقام. وتستعمل الأسماء المخلصة والمشتركة لتفسير تفاوت الوقت في الاعتبار، مع مثال الحكيم ذي جهتي العلم والوضع في الموضع. لا يساوي دوام الشعور وحده الإحاطة بالتمييز الذي يضيفه صاحب النص.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 390 · العبادة والمناجاة

وقت الظهر والشكر والافتقار

يعرض المؤلف رأيه في تعين وقت الصلاة وفرق الأداء والقضاء بحسب الاستعمال، ثم يسرد خلاف نهاية وقت الظهر والمختار من أوله. هذه اختياراته في الكتاب، لا حكم عملي جديد يوجهه الموقع لمن فاتته صلاة. ويقابل الزوال والاستواء والغروب بجهات من الشكر والافتقار ثم يصل انقضاء حكم اسم ببدء آخر. تحفظ القيود المتعلقة بالنائم والناسي والقرائن التي يستعملها بدلا من اختزال المسألة في عبارة منفردة عن سياقها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 391 · العلم والمعرفة

الأرباع وحضور الحكم وقيد الخبرة

تتم قسمة اليوم ثم يقابل المؤلف أرباع الإنسان بأعماله وطبعه، ويذكر التصرف في المباح مع حضور حكم إباحته. ويميز الأولية المطلقة من أولية العين المستفادة، ثم يعرض حمل الأمر والنهي مع غياب القرينة احتياطا في مذهبه. وفي الخاتمة يصف خلوة يقول إنه بين شروطها، ويقيد عدم السبق بعلمه وما وصل إليه. لا يحول هذا الوصف إلى برنامج جديد للحرمان أو إلى دعوى تاريخية حاسمة باستحالة أن يسبقه أحد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 392 · العلم والمعرفة

العصر والآن والوقفة بين المقامين

تتم إحالة الخلوة ثم يعرض المؤلف أول العصر وآخره، ويفرق القول النبوي من تفسير الراوي للفعل عند تعيين الوقت. ويناقش الخلاف واتساعه بعبارة نقدية تنسب إليه، ثم يقابل الآن الفاصل بوقفة يتعلم فيها السالك أدب المقام الآتي. ويورد عن النفري كلاما في المواقف ضمن هذا الغرض. لا تؤخذ صيغة أمر داخل النقل توجيها عاما لكل قارئ، ولا يجعل المثال بين المقامين مقدارا فيزيائيا قيس خارج نسق الاعتبار.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 393 · العلم والمعرفة

الاصفرار والأدب في نسبة الحكم

يتابع النص الوقفة ثم يجعل اصفرار الشمس في عين الناظر صورة لما يطرأ في جهة نسبة الحكم، ويقرأ دعاء إبراهيم وخبر موسى والخضر في هذا الباب. يفرق مقصد الأدب في العبارة من نسب الفعل التي يقررها، ثم يميز إطلاق اسم النور من إضافته. هذه تأويلات ومقابلات للمؤلف، لا حجة بصرية حديثة ولا النتيجة الوحيدة في تفسير الأخبار؛ والمقصود متابعة القيد الذي يحدد الجهة في كل نسبة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 394 · العبادة والمناجاة

الاسم الجامع وحد المثل ووتر المغرب

تتم قراءة النور ثم يفرق المؤلف المثال الخاص من الاسم الجامع كي لا يحمل المحدود على كل ما يشمله الممثل. وبعد ذلك يذكر خلاف وقت المغرب ويعلن اختياره، ويقابل وتر النهار بوتر الليل في بناء الزوجية. ويحفظ حديث الوقتين وترتيبه في حجته مقابل ما يفهمه من إمامة جبريل. لا يكفي وصف المثابرة على أول الوقت عنده لنفي سعته؛ فالخبر والتأويل والاعتبار جهات ينبغي تمييزها قبل تقرير النتيجة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 395 · العلم والمعرفة

الشفق والعشاء والانتقال بين العوالم

يعرض المؤلف الشفقين وأول العشاء وآخرها، وقد يذكر وجها يراه أوجه مع تعليق حسمه على ثبوت فعل الشارع. وينقل قولا لا يدري قائله ولا موضع رؤيته فيحفظ حد معرفته. ثم يقابل النهار والليل والمغرب والصبح بالحس والعقل والبرزخ، ويجعل المغرب انتقالا من المحسوس إلى المعقول عبر التلطيف. لا تلخص هذه المقابلات في اتحاد العالمين أو في قول واحد جازم بكل ما أورده من وجوه النظر.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 396 · الصورة والبرزخ

البرزخ ومثال الدار وأقسام الليل

تتم مقابلة الفجر بإكساء المعنى صورة حسية، فيجعل المؤلف للبرزخ اتجاهي تلطيف وتكثيف. ويمثل بالدار من تصورها إلى تخيلها وبنائها ثم انتقال الصورة بحسب عمرها، قبل وصل أثلاث الليل بعوالم الإنسان. ثم يعرض مختار وقت الصبح وينبه إلى تفاوت مآخذ العلماء في اعتباره. يبقى المثال تفسيرا في نسقه لا مخطط إنشاء فيزيائي، وتحفظ جهات العقل والخيال والحس بدلا من تسميتها كلها صورة بمعنى واحد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 397 · العبادة والمناجاة

الضرورة والأوقات المنهي عنها

يفتح المؤلف خلاف أوقات الضرورة ثم يسرد الحالات ويقابلها بأحوال في الاعتبار، ويتبعها بالأوقات المنهي عن الصلاة فيها باتفاق واختلاف. لا يجعل مجرد مجاورة القضايا وحدة في حكمها أو إجماعا على جميع التفصيلات. ويستعمل طلوع الشمس وغروبها والاستواء وأحوال الشهود لشرح المناجاة، مع نقل الأخبار على جهة مصدرها. وتنتهي الصفحة في تعداد أنواع الصلوات التي شملها النهي عند الأقوال، فتحتاج بقية التفصيل إلى التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 398 · العبادة والمناجاة

المناجاة وتعريف الأذان والإقامة

تتم الأقوال في الصلاة بالأوقات المنهي عنها، ثم يقسم المؤلف جهات المناجاة وينقل اعتقادا يصرح بأنه ليس مذهبه ولا مذهب أهل السنة. يجب حفظ نفيه عند تلخيص القول حتى لا ينسب إليه لمجرد وروده. وبعدها يعرف الأذان والإقامة ويعرض صيغ الأذان بحسب المدن في نقله، ثم يقابل تكرار الألفاظ بعوالم وأسماء. ينتقل من ذلك إلى تعظيم الأسباب بوصفها أعلاما، دون أن يجعلها مطلوبة لذاتها في بنائه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 399 · العلم والمعرفة

التكبير والشهادتان بين العلم والعبادة

تتم قراءة التسبيح ثم يفرق المؤلف تعظيم الشعائر من تعظيم الحرمات والكبير المطلق من المفاضلة، قبل تفسير خفاء الشهادتين وإعلانهما. ويقابل تصور الدليل في النفس بتعليمه لغيره، ثم يميز حصول العلم من قصد القربة الذي جاء به الخبر الشرعي في حجته. ليست مراتب العلم والتعليم والعبادة ألفاظا مترادفة؛ لذلك تحفظ أعداد الصيغ مع المعنى الذي ربطه بها ولا تحول إلى معيار يزكي به المحرر أشخاصا معينين.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 400 · العبادة والمناجاة

النداء والزيادة المشروطة وحد المتابعة

تتم الشهادة علما وتعليما وعبادة ثم يقابل المؤلف الحيعلتين بالدعوة للنفس والغير ولمن هو داخل المسجد أو خارجه. ويعرض رأيه في التثويب وزيادة حي على خير العمل مع شرط صحة الخبر أو وجه سنة حسنة في حجته، فلا تحول عبارته إلى توثيق مستقل للخبر أو موقف عملي باسم الموقع. ثم يسرد الأقوال في حكم الأذان ويذكر ما سمعه من شيخه، وتنتهي الصفحة عند افتتاح الاعتبار الذي يتم في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 401 · العبادة والمناجاة

وقت النداء ووقت الحكم وتمييز صورة الأذان

تستكمل الصفحة اعتبار حكم الأذان فتصل الدعوة إلى الطاعة بسفر الإنسان مع أنفاسه، ثم تعرض خلاف النداء قبل الفجر. يختار المؤلف أن الإعلام المشروع بدخول الوقت لا يكون قبل دخوله، ويميزه من ذكر ونداء للاستعداد يأتي بصورة الأذان. ويقابل ذلك بسلطان الوقت والاسم الإلهي الملائم للحال، فيفرق التنبيه من الغفلة عن المطالبة بعمل لم يحضر سببه بعد. تحفظ البطاقة نسبة الاختيار إلى صاحبه وما يسوقه من أخبار دون تصحيح مستقل لها؛ فالغرض شرح حجته التاريخية لا إصدار ترتيب أذان معاصر. وينتهي الاعتبار بالحاجة إلى علامات تميز الأحوال بدل خلط كل نداء بالوظيفة نفسها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 402 · الأدب والقصد

شروط النداء والأفضل وصحة الدعوة

تعرض الصفحة ثمانية شروط مختلفا فيها للأذان:صلة المؤذن بالمقيم والكلام والطهارة والقبلة والقيام والركوب والبلوغ والأجرة. يصرح المؤلف بصحته عنده بوجودها وعدمها مع أفضلية العمل بها إذا اتفق ولم يمنع مانع، فلا تسوى الأفضلية بالاشتراط. ثم يقابل الشروط بأحوال الداعي:قد يتكلم لحق حاضر، وقد يدعو إلى خير لا يبلغه حاله، وقد يتفاوت قصده وتواضعه وعلمه. ويعرض الأجرة من جهة من استعمل العامل ومن جهة التفضل الإلهي، مع تفضيله طلبها من الله. لا تجعل المقابلات عذرا لترك العمل بما يدعو إليه الشخص ولا توثيقا جديدا لجميع الأخبار؛ بل تحفظ التفرقة بين نفع الدعوة ومؤاخذة صاحبها على نقصه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 403 · العلم والمعرفة

جواب المؤذن وأمانة اللفظ ومعنى الترجمة

تتم الصفحة بيان الأجر بوصفه تفضلا ثم تعرض الخلاف في جواب سامع الأذان. يرجح المؤلف قولا ويعلق الأخذ بالحوقلة على ثبوت الخبر عنده، وهو قيد لا يحذف عند التلخيص. وينتقل من متابعة اللفظ إلى مسألة نقل الحديث بالمعنى؛ يرى أن الناقل بذلك يبلغ فهمه، وقد يفهم سامع اللفظ أكثر أو أقل أو نقيضه، فيلزم بيان النقل بالمعنى. ويفرق في الترجمة بين إيراد النص وتفسيره وبين الادعاء أن التفسير هو التلاوة نفسها. كما يقيد ما يدعيه الداعي من علم غيبي بألا يزيل ما قرره الشرع بطريق يفيد العلم. تحفظ هذه الصفحة وظيفة الحدود والقيود ولا تجعل نسبته للأخبار تحقيقا جديدا لها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 404 · العبادة والمناجاة

الإقامة وحد الواجب والقبلة قبل تعيين جهتها

تفصل الصفحة حكم الإقامة وصفتها، وتعرض أقوال العلماء في السنة والفرض وصلتهما بصحة الصلاة. وفي الاعتبار يمثل المؤلف بإقامة الوزن:حصول حد الواجب يستحق حمدا، والرجحان زيادة يستحق عليها ثناء آخر؛ فلا يخلط فضل الزيادة بإسقاط الأصل. ثم يقرأ صيغة قد قامت الصلاة من جهة تحقق الأجر لمن قصد وانتظر ثم مات قبل الفعل، مع فرق ذلك من هيئة ما يؤديه فعلا. وتبدأ القبلة بذكر الإجماع الذي يقول إنه يمنعه من مخالفة الاشتراط، مع بقاء آية الوجه محكمة عنده في محل الحيرة. تنتهي الصفحة بسؤال العين والجهة والإصابة والاجتهاد، لذلك لا تستقل عبارتها الأخيرة عن تفصيل التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 405 · العلم والمعرفة

جهة القبلة وحد المعرفة وإصابة الاجتهاد

تتم الصفحة خلاف القبلة الغائبة؛ يختار المؤلف الجهة رفعا للحرج ويميز تكليف الاجتهاد من ضمان إصابة العين. ويقابل التحديد في العبادة بالخروج عن اختيار النفس، ثم يشرح استحالة إحاطة المخلوق بعين الذات الإلهية ومعرفته من جهة افتقاره والتنزيه. ويعرض تفسيره للإصابة والخطأ ونفي الإعادة على من استوفى اجتهاده ثم تبين له خلاف الجهة. هذه اختياراته المنسوبة في هذا السياق، ولا تعمم البطاقة كل تفاصيلها على كل مسألة اجتهاد أو تجعلها فتوى للمصلي اليوم. وفي الاعتبار الختامي يبقى الفرق بين سعة التعلق بالحق وبين مخالفة طريق عبادة مخصوص لم يشرع؛ فلا يختزل الكلام إلى إباحة كل طريق.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 406 · العلم والمعرفة

داخل البيت وترتيب الظاهر والاعتبار

تعرض الصفحة أقوال الصلاة داخل الكعبة بين الإطلاق والتفريق بين النفل والفرض. ويفتتح المؤلف اعتباره بتقرير الحكم الظاهر الذي تعبد به، ثم ينتقل إلى حال القرب الواردة في خبر السمع والبصر مع قيد استعمال الجوارح فيما خلقت له. يشرح الكشف عنده بوصفه اطلاعا على أمر لا حدوث تغير في الذات الإلهية، ويسوق حججه في الوجود والإمكان والافتقار. ثم يعود إلى الاستدلال الظاهر بعموم الأرض مسجدا واستثناء ما خصصه الدليل لوصف، وبأن المطلوب استقبال ما يواجه المصلي من البيت. ولا تجعل لغة الإطلاق إلغاء لكل تخصيص أو استدلاله إقرارا تحريريا لجميع مقدماته؛ تحفظ الصفحة ترتيب الحكم والتأويل والرجوع إلى العبارة التشريعية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 407 · العلم والمعرفة

الأمر وضده وستر المعنى عن سوء الفهم

تبدأ الصفحة بإتمام حجة الصلاة داخل البيت، ثم يقرر المؤلف أن الأمر بشيء لا يستلزم عنده نهيا منطوقا عن كل ضده. يستدل بتمييز عدد المخالفات ولا يجعل ذلك إباحة لترك ما أمر به؛ فالترك نفسه معصية في عرضه. وبعده يبدأ ستر العورة ويفرق أصله العام من الخلاف في كونه شرط صحة الصلاة. ويقابل الستر بصيانة المعاني التي يخشى أن يسيء جاهل فهمها إلى حلول أو تحديد، فيراعي الشرح ومراتب المتلقين وحد النص. وتحفظ البطاقة نسبة الأقوال وما يتفرع عن الاعتبار دون جعل العبارات الباطنية حكما مستقلا على صلاة الأشخاص أو دعوة لحجب كل معرفة عن العامة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 408 · العبادة والمناجاة

اللباس والحدود والفرق بين الأمر ووصف العورة

تتم الصفحة أقوال حد العورة ثم تعرض أقوال المرأة وتذكر اختيار المؤلف مع إقراره بوجود أمر بالستر لا يرده كله إلى وصف العورة. وهذه تفرقة في بنية حكمه التاريخي لا تعليمات لباس معاصرة يقدمها الموقع. ثم يقابل الوجه بالعلم والكفين بالأخذ والعطاء والقدمين بالتصريف، ويبحث الثوب الواحد وعلاقة إضافة الصلاة إلى العبد بما يشهده من الفعل. وينقل في لباس النساء تمييزا فقهيا تاريخيا بين الحرة والمملوكة، ثم يقرر في الاعتبار أن الجميع ملك لله، وأن الحرية من رق المخلوق لا من العبودية للحق. لا يحول التمثيل بالنفس والرياسة إلى تعريف طبيعي للمرأة أو تقييم لأشخاص؛ غايته قراءة وظيفة الستر والرئاسة في هذا الموضع.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة