تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 54 المطبوعة · معرّف القارئ 817 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة إشكال نسبة الأسماء إلى الحق والعبد، وتستعمل تمييز العين والمظهر لشرح ما يسميه المؤلف الاستحقاق. وترد ألفاظ حكمية لها استعمال شرعي وآخر لغوي في النص؛ يجب إبقاء التفريق وعدم إسقاطها أحكاما على أشخاص. ثم تقرب مقصد السؤال العشرين إلى الاسم المؤيد للدعوة، وتفرق بين الهبة والمقام المكتسب. وبعد انتهاء الجزء الحادي والثمانين يبدأ السؤال الحادي والعشرون عن حظوظ الأولياء من الأسماء، فيقسم الحظوظ إلى مكتسبة وغير مكتسبة، ويميز الاسم الموجب والمتولي والمنتج. وتختتم الصفحة بابتداء سؤال علم المبدأ الذي يتم تفصيل وجهي لفظه في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 55 المطبوعة · معرّف القارئ 818 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة السؤال الثاني والعشرين بوجهين للفظ: بدء وجود الممكنات، وظهور حكم مرتبط بتغير الحال. تجعل البدء افتتاحا متتابعا لا يسبق الزمان فيه الموجودات، لأن الزمان نفسه من الممكنات، وتصف صعوبة التعبير عن المشهود في قوالب الألفاظ. ثم تقابل ترتيب الممكنات بعضها مع بعض بنسبة وجودها إلى الحق، فتجعل البدء حالة مستصحبة لا حدثا منقطعا. وفي بحث البداء تقرأ تبدل الأحكام بحسب الأحوال من غير تحويله إلى جهل سابق يثبت للحق، وتميز ظهور الابتداء من ابتداء الظهور. ينتهي الكلام بتأكيد بقاء إمكان العين مع اختلاف الأحكام والنسب، وتستكمل أمثلته القرآنية بعدها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 56 المطبوعة · معرّف القارئ 819 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة أمثلة الشيئية، ثم تجيب عن السؤال الثالث والعشرين بشأن كان الله ولا شيء معه. يقرأ المؤلف كان قراءة وجودية لا تقييدا زمانيا، ويعترض على زيادة وهو الآن على ما عليه كان بوصفها مدرجة في الخبر؛ تعرض هذه الدعوى منسوبة ولا تغني عن تخريج مستقل. ويضع قيدا مهما لشرحه: يتكلم بلسان الولاية، ولا يدعي ذوق مقام الرسول الاختصاصي. ثم يميز المعية والشيئية في تصوره للواجب والممكن. ويبدأ السؤال الرابع والعشرون عن بدء الأسماء باحتمالي أول الأسماء وأول آثارها، ويتوقف تفسير الأسماء بوصفها نسبا عند حد الصفحة ليكتمل بعدها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 57 المطبوعة · معرّف القارئ 820 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة ربط الأسماء بالنسب والمظاهر، ثم تفصل جواب السؤال الرابع والعشرين بحسب المراد. إذا كان المقصود أول اسم من جهة الدلالة على المسمى يقدم المؤلف الواحد الأحد، ويشرح لماذا يعد الله اسما للمرتبة في هذا السياق. وإذا كان المراد أول أثر يمنح للأعيان يقدم الوهاب، رابطا الوجود بالامتنان لا بإلزام العلة لمعلولها. وتتفرع عن ذلك أسماء التنزيه وأسماء التشبيه وحدود اتصاف العبد بها. تنتهي الصفحة بأن المظهر لا يزول عنه اسم الفقر، حتى إن وصف بالغنى بالله، وتحتاج العبارة إلى تاليها لإكمال الفرق بين غنى العين وغنى الظاهر فيها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 58 المطبوعة · معرّف القارئ 821 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الفرق بين هبة الإنعام والعطاء الذي يتعلق به طلب، ثم تبدأ السؤال الخامس والعشرين عن بدء الوحي. يقدم المؤلف الخيال موطنا لتمثل المعاني في صور حسية، ويستدل بالرؤيا في السيرة النبوية على وجه من البدء، مع تمييز تمام أصناف الوحي من ابتداء كل نبي بعينه. ويؤكد انقطاع التشريع المنزل بعد الرسول، ويدخل اجتهاد العلماء تحت الإذن النبوي لا تحت إنشاء شريعة جديدة. ثم يوسع لفظ الوحي بحسب أصناف المخاطبين، من الإنسان إلى النحل والسماء، فيجعل الإلهام جوابا عن البدء العام. تبقى الرؤيا والتفسير الصوفي مختلفين عن وثيقة تشريعية ملزمة للآخرين أو تفويض لدعوى نبوية معاصرة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 59 المطبوعة · معرّف القارئ 822 · العلم والمعرفة
تجيب الصفحة عن السؤال السادس والعشرين بتعدد استعمالات الروح، ثم تعين المعنى الغالب في اصطلاح الطريق: ما يجده العارف من حياة قلبه. تصف ذلك بنفحة من نفس الرحمن ترفع تصور الأشياء حجبا مستقلة، وتعرضه عطاء لا ثمرة مضمونة لاكتساب أو مجاهدة. وفي السؤال السابع والعشرين ترد السكينة إلى زوال تجاذب الوجوه، مستشهدة بطلب إبراهيم معرفة كيفية الإحياء، وتفرق بين حصول المطلوب واليأس منه وبين القلق في انتظاره. ثم تبدأ التمييز بين المعنى القلبي وعلامة خارجية سميت باسمه. هذه أوصاف دينية وتجريبية ذاتية عند المؤلف، ولا تقدم علاجا للقلق أو معيارا لتشخيصه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 60 المطبوعة · معرّف القارئ 823 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة حديث العلامة الخارجية للسكينة، مع تصريح المؤلف بعدم فائدة تتبع صورة الحيوان المنقولة في خبر التابوت لغرض هذا الجواب. وتعرف السكينة بثبوت النفس لما حصل أو وعدت به، ثم ينتقل السؤال الثامن والعشرون إلى العدل بوصفه إعطاء كل شيء خلقه. يعرض المؤلف اختلاف الممكنات فيما يقتضيه زمانها وحالها وصفتها، ويشرح صلة اسم العدل بالميل إلى الحق، مع بقاء هذه القراءة ضمن نظامه الميتافيزيقي لا تبريرا لكل ظلم واقع. ويبدأ السؤال التاسع والعشرون عن التفاضل بين الأنبياء والأولياء، فينقل رأي ابن قسي قبل أن يتصل نقده وتحريره في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 61 المطبوعة · معرّف القارئ 824 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة نقد المفاضلة، فتفرق بين مجرد زيادة مهارة وبين زيادة تقتضي الشرف في الجهة المقصودة. ثم يعرض المؤلف جمعه بين اختصاص كل نبي بصفات شرف وامتناع المفاضلة بين الأسماء من جهة رجوعها إلى ذات واحدة. وترد حكاية واقعة يسأل فيها عن الملائكة والبشر؛ يجب إبقاؤها شهادة ذاتية داخل النص، لا حجة تاريخية مستقلة أو شهادة جديدة ثابتة. وبعد ذلك يبدأ السؤال الثلاثون عن خلق الخلق في ظلمة، ويربط السمع والبصر والفؤاد بأنوار الإدراك المجعولة في الإنسان. لا تستقل خاتمة الصفحة عن تمام تمييز أنواع المدركات والعدم في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 62 المطبوعة · معرّف القارئ 825 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة جواب خلق الخلق في ظلمة، فتقرأ خلق بمعنى قدر في هذا الموضع، وتمثل للتقدير بصورة المهندس قبل الإبراز مع اختلاف المقامين. وتفسر الظلمة بنسبة عدمية، ثم تفصل بين الشيئية الثابتة للأعيان في خطاب التكوين والشيئية المنفية قبل الوجود. وبعد انتهاء الجزء الثاني والثمانين يظهر سؤال عن قصة المخلوقين هناك، لكن رقمه في النص الرقمي يعود إلى الحادي والعشرين بعد الثلاثين؛ يحفظ هذا الاختلاف ويشار إليه. يفسر الجواب الانتظار بأنه انتظار حال لا معرفة مكتسبة لموجود، ويربط نور القيامة بالسعي إلى المساجد، ثم يترك احتمال تعلق الظرف بالخالق معلقا إلى التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 63 المطبوعة · معرّف القارئ 826 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الكلام على العماء وصلته بتغير الأحوال وثبات المنسوب إليه، مع استعمال الأضداد لشرح اختلاف الاعتبارات. ثم يجيب المؤلف عن السؤال الثاني والثلاثين في صفة المقادير، فيناقش الحد والصفات الذاتية والرسوم والألفاظ، ويفرق بين حكم المركب وحكم أجزائه. ويصرح بأن المقادير جمع مقدار، والأقدار جمع قدر، فلا يجوز دمج اللفظين. وفي السؤال الثالث والثلاثين يقترح أن المقصود سبب طي علم القدر، وينقل البحث من مجرد العلم إلى علة حجبه. هذه معان اصطلاحية في نسقه، وليست قياسات طبيعية أو تقريرا مستقلا عن علم الرسل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 64 المطبوعة · معرّف القارئ 827 · العلم والمعرفة
يفسر المؤلف القدر من جهة النسبة بين الذات وظهور الآثار، فيميز معرفة الأثر من الإحاطة بحقيقة النسبة. ويستعين بتشبيه الزمان بوصفه معنى معقولا لا شيئا مستقلا، ثم يعرض حكاية عزير في إطار مناقشة طي العلم. يتردد البحث بين سر القدر وحكمه وما يمكن أن يعرف منه، فلا يصح اختزاله في منع مطلق لكل معرفة أو وعد بإحاطة بشرية. ويبدأ السؤال الرابع والثلاثون عن علة الطي، فيرد بأن بعض المعلومات لا يطلب لها سبب على هذا الوجه، ويربط عدم الإحاطة ببقاء افتقار الإنسان وتميز مراتب العلم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 65 المطبوعة · معرّف القارئ 828 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تعليل طي العلم، وتعرض وجها آخر يتعلق بمحبة الثناء وشدة حرص الرسل على الهداية؛ وهذه وجوه في حجاج المؤلف لا نتيجة وحيدة خالية من الاحتمال. ثم يجيب عن السؤال الخامس والثلاثين بتمييز صريح بين القدر وسره، ويجعل السر جهة تحكمه في الخلائق. ويربط الانكشاف بقراءته لحديث القرب، قبل جمع السؤالين السادس والسابع والثلاثين عن موضع الانكشاف وأهله. تتداخل هنا مفردات الانفعال والمظاهر والعلم والجهل. تبقى أوصاف الكشف منسوبة إلى خبرته ومذهبه، ولا تمنح قارئا أو معلما معاصرا شهادة بعلم الغيب أو العصمة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 66 المطبوعة · معرّف القارئ 829 · العلم والمعرفة
يتم أول الصفحة وصف المعرفة الذوقية، ثم يطرح السؤال الثامن والثلاثون عن الإذن في الطاعة والمعصية. يحفظ الجواب الفرق بين وقوع الفعل وبين الحكم عليه، ويستشهد بأن الله لا يأمر بالفحشاء، فلا تتحول نسبة الوجود إلى إباحة أخلاقية. وينتقل السؤال التاسع والثلاثون إلى العقل الأكثر الذي قسمت منه العقول. يشرح المؤلف مراتب المعقول والمحسوس والمتخيل، وكيف تلبس المعاني صورا مقدارية بحسب استعداد المتلقي. ويضرب مثالا بالشعلة والمصابيح لتعدد الاستنارة دون نقصان الأصل. المراد تقريب نسبة معرفية، لا تقسيم مادي للعقل ولا مقياس تجريبي لقدرات البشر.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 67 المطبوعة · معرّف القارئ 830 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مثال المصابيح واختلاف الاستعداد، ثم تقرر أن ظهور الكثرة عن الواحد يتعلق بالنسب لا بمجرد الأحدية. وفي السؤال الأربعين عن صفة آدم، يعرض المؤلف الإنسان جامعا لأسماء العالم وحقائقه، ويشرح صورة الظاهر والباطن وصلتها بالنشأة الآخرة. كما يضع تفضيل الإنسان أو الملائكة في سياق جهات النظر، فلا يستخلص منه ترتيب واحد بلا قيد. وفي ختام الصفحة يبدأ السؤال الحادي والأربعون عن توليته، ويذكر بداية خصالها قبل استمرار الجواب. تجمع القراءة بين الاستعارة الكونية وتأويل قصة آدم، مع إبقاء الحكم على المراتب ضمن خطاب المؤلف.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 68 المطبوعة · معرّف القارئ 831 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة خصال التولية بالعلم بالأسماء والخلافة، وتميز خلافة النيابة عن مجرد تعاقب السكان. ثم تتوسع في علاقة الأسماء والحروف والتأثير، وفي اختلاف أحوال الخلفاء باختلاف الأزمان. وهذه دعاوى داخل علم المؤلف، لا وصفة للتحكم في الناس أو إثبات لقدرات حرفية قابلة للتطبيق. ويناقش الهمة ونطق النفس وحدود مثال النائب، ثم يستخرج ثلاثة اعتبارات للتكوين: الذات والإرادة والقول. ويصل ذلك بترتيب المقدمات في الاستدلال. لا يقدم هذا القياس تفويضا سياسيا معاصرا أو مساواة بين قدرة الإنسان والخالق، بل يشرح مرتبة الخلافة كما يفهمها صاحب النص.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 69 المطبوعة · معرّف القارئ 832 · العلم والمعرفة
تتم مناقشة القياس والفردية، ويصرح المؤلف بأن المسائل مأخوذة من كتاب ختم الأولياء للترمذي. ثم يعرض السؤال الثاني والأربعون أربعة وجوه لفطرة آدم: الإنسان، والخليفة، واجتماعهما، واعتبار يتجاوز الاسمين في لغته. يستعين بآية الرمي لشرح الإثبات والمحو، ويقارن الآن بالماضي والمستقبل. وبعد ذلك يربط جمعية الإنسان بجمع فطر العالم ومعرفة النفس، ويقيد شمول الأسماء بما يتعلق بالخلق والنسب. أما الذات من حيث هي فلا يزعم إمكان تعريفها باسم مجرد عن النسبة. يجب حفظ هذه القيود، وألا تتحول عبارات الجمعية إلى ادعاء إحاطة بشرية مطلقة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 70 المطبوعة · معرّف القارئ 833 · العلم والمعرفة
تفتتح الصفحة بأبيات في تعلق الأسماء وظهورها، وتثبت انتهاء الجزء الثالث والثمانين قبل السؤال الثالث والأربعين عن الفطرة. يفسرها المؤلف بالنور الذي تتميز به الصور، ويصل الفصل بين العين ووجودها بلغة الظهور. ثم يسأل الرابع والأربعون عن تسمية البشر، فيربطها بالمباشرة ورفع الوسائط في خلق آدم، مع تأكيد ما يليق بالجلال. ويقارن حروف كن باليدين ضمن إشارة لغوية، لا تحليل مادي للخلق. ويختم بتقسيم الكلام الموجه للبشر إلى الوحي والحجاب والرسول. كلام الجبر هنا ميتافيزيقي لا يلغي المساءلة أو يبرر تعديا على حقوق أحد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 71 المطبوعة · معرّف القارئ 834 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة تفسير الوحي والكلام من وراء حجاب أو بواسطة رسول، وتقرأ قصة موسى وحاجته إلى النار بوصفها مثالا لتعين الخطاب في صورة الحاجة. ويحافظ العرض على الفرق بين البشرية والروح في اصطلاح المؤلف، دون أن يجعل التجرد الجسدي ممارسة مطلوبة. ثم يأتي السؤال الخامس والأربعون عما نال به آدم التقدمة على الملائكة، فيجعل تعليم الأسماء أساس الجواب. ويؤول عرض المسمين وتعليم الملائكة في ضوء حقائق آدم وجمعيته، وينتهي إلى سجود شكر لله بسبب هذا التعليم. لا يثبت ذلك دعوى تفوق معرفي لشخص حاضر أو سلطة طاعة لمعلم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 72 المطبوعة · معرّف القارئ 835 · الأدب والقصد
تتم نتيجة تعليم آدم والتقدمة، ثم ينتقل السؤال السادس والأربعون إلى عدد الأخلاق الممنوحة. ينقل المؤلف خبر الثلاثمائة، ويشرحها بوصفها استعدادات مخصوصة لا أفعالا مكتسبة، ويفرق التعلق بالكون من التعلق بالله ومن الجمع بينهما. ليست الأعداد هنا إحصاء محققا مستقلا أو قائمة أخلاق يومية قابلة للاستكمال. وفي السؤال السابع والأربعين يرد خزائن الأخلاق إلى الذوات والنسب والأفعال، مع اختلاف جهة التناهي. ثم يفتتح السؤال الثامن والأربعون عددا آخر مخصوصا بالأنبياء، ويقيد ما لغيرهم بالتعريفات لا بذوق مرتبته. ينبغي وصل هذا القيد بما يلي وعدم تسوية الخلق والمنزلة والعمل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 73 المطبوعة · معرّف القارئ 836 · الأدب والقصد
تستكمل الصفحة أخلاق الجمع والفرق والنور واليد والأسباب، مع حكاية مراتب شاهدها المؤلف بالأندلس. ثم توسع تقسيم الأخلاق بين مراتب الحس والمعنى والخيال وأهل المظاهر، وتربط النعيم والعذاب بالتركيب في تصورها. هذه أوصاف ميتافيزيقية وحكايات معرفة خاصة، لا قياس لقدرات الأقاليم أو حكم على أهلها اليوم. كما ترد أعداد متعددة لبعض الأخلاق والمعارف لا يصح توحيدها بإحصاء خارجي أو إسقاطها على الأحياء. ويجمع آخر الصفحة السؤالين التاسع والأربعين والموفي خمسين عن نصيب الرسل ومحمد، فيبدأ جواب الاصطفاء الذي ستتمه الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 74 المطبوعة · معرّف القارئ 837 · العلم والمعرفة
تتم سلسلة الاصطفاء ووصف المقام المحمدي، ثم يعرض المؤلف أقوالا مختلفة في غاية إيجاد العالم ويرتبها بحسب نظره، مع إقراره بصحة نسبها من وجوه. ويتبع ذلك ببحث النسب وضرورة المظهر للأخلاق المنسوبة إلى الحضرة الإلهية، فلا يخلط الذات المطلقة بعلاقات الأسماء. وفي السؤال الحادي والخمسين عن خزائن المنن يرد الجواب إلى ظهور العطايا وتعدد نسبها، ويستعمل مفردات الاختيار والجبر والأين ضمن هذا السياق. تبقى أحكام الاصطفاء والمراتب منسوبة إلى مذهبه؛ ولا تعد المنحة حجة على استحقاق شخص حاضر للسلطة أو سقوط مسؤوليته عن العمل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 75 المطبوعة · معرّف القارئ 838 · العبادة والمناجاة
تستكمل الصفحة نفي المكان عن حقيقة المكان في اصطلاحها، ثم تسأل الثانية والخمسون عن خزائن سعي الأعمال. يتعدد الجواب بحسب المراد: ذوات العمال، وتجسد السعي في الخيال، والحفظ، والاسم الإلهي. ويصنف المؤلف العاملين على جهات ثلاث، ثم يشرح خزائن الأحكام الخمسة واختلاف نور العمل فيها. لا يلغي الانتقال بين النسب وصف الفعل بالحسن أو القبح في موضع الحكم، ولا يتيح لأحد ادعاء مرتبة تسقط عنه الحدود. ويظهر أثر الحضور والقصد في تناول المباح، وتبقى المقارنات المذهبية وصفا تاريخيا في النص، لا فتوى جديدة يطبقها القارئ بنفسه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 76 المطبوعة · معرّف القارئ 839 · العلم والمعرفة
تتم أحوال خزائن المباح والمحظور والمكروه، ثم يوسع المؤلف النظر إلى طمع العاملين في الرحمة، ويميز رحمة مرتبطة بصفة من رحمة الامتنان المطلقة في تفسيره. وفي السؤال الثالث والخمسين يقسم النبوة بحسب التشريع والاختصاص والكرم، ويستحضر قصة الخضر لبحث العلم والرحمة. لا يقرأ هذا الاستحضار تفويضا بإيذاء أحد أو تخريب مال بذريعة علم خفي، كما أن أوصاف من بقي في زمان المؤلف أخبار منسوبة إليه. ويبدأ السؤال الرابع والخمسون خزائن المحدثين، مستشهدا بسماع الكلام في التلاوة والصلاة، فيمهد للتمييز اللاحق بين الحديث والمناجاة والخطاب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 77 المطبوعة · معرّف القارئ 840 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة وصف حديث الأولياء، وتفرق بين الحديث والمحادثة والخطاب والمناجاة والمسامرة بحسب حال السامع والنسبة. وتقابل قراءة الصوامت بلسان الحال بدعوى سماع نطقها عند أهل الكشف، مع تفسير الكلام والصمت بجهتين مختلفتين. ثم تثبت انتهاء الجزء الرابع والثمانين، وتعرض السؤال الخامس والخمسين: ما الحديث؟ يربط الجواب الحديث بتجدد الأحوال، ثم يعيد تصنيف الخواطر في ضوء الأسماء الإلهية. لا يجعل هذا التأويل كل خاطر حكما واجب الاتباع أو علامة صحة، ولا يثبت صحة سماع شخص حاضر. يلزم إبقاء فرق جهة الإيجاد من جهة الحكم والتمييز العملي.
النص الأصلي ←