تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 81 المطبوعة · معرّف القارئ 1537 · العلم والمعرفة
تتم القصيدة ثم تعرض الصفحة حجة جمع الناس على إمام واحد، وتستشهد بمرويات وتاريخ أسامة وآدم، وتشتق أسماء وألفاظا لتقريب المقام. وتربط وجوب الإمامة بالأمان وإمكان إقامة الدين، في سياق فكر سياسي تاريخي لا إقرار سلطة حاضرة أو تعليم عنف؛ الخبر الذي يذكر القتل منسوب دون تبن أو تصحيح مستقل. ثم تقيد التوحيد بالمرتبة وتنتقد الخوض فيما لم يطلب من تعريف الذات والصفات. لا يعمم النقد منع جميع تفكير أو علم، ولا تشخص خلاف مدرسة بأنه سوء باطن. وتنقطع أسئلة تدبير النفس في التالية، مع حفظ حجتها وعدم تحويل أمثلة القهر إلى موافقة على جور.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 82 المطبوعة · معرّف القارئ 1538 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة سؤال أدلة النفس ثم تناقش النور والعلم والشبهة، وتقارن اختلاف الأشاعرة والمعتزلة والفلاسفة داخل الطائفة وبينها بدعوى اتفاق الأنبياء وأهل الكشف في العلم بالله. هذه تعميمات المصدر بقوتها لا نتائج استقراء حققه المشروع أو عصمة مقررة لكل مدع، ولا يسوغ وصف الشبهة إلغاء نقد أو سؤال. وتحفظ نقد الفكر في مجال محدد دون إبطال العلوم أو التقليل من كرامة مخالف، كما لا تجعل علم شخص الذاتي حجة ملزمة. وتتصل خاتمة سبب اختلافهم بالتالية، مع الفصل بين الدليل المنقول والتأويل والدعوى التاريخية وعدم حسم كل ما عده النص غيبا أو علما نافعا.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 83 المطبوعة · معرّف القارئ 1539 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تقرير ما يعده المؤلف اتفاقا في الاستناد إلى موجد، ثم تعلل اختلاف الأفكار بالأمزجة في نظرية تاريخية لا تشخيص أو علم أعصاب. وتعرض الحاجة إلى الرسول لمعرفة أسباب السعادة، وتفسر بعثه من الجنس نفسه بالابتلاء والحسد، مستعملة فرض حيوان ناطق لا خبر وقوعه. وتعرض اعتراضات من السحر والقوى والكواكب في سياق جدل منسوب، لا إثبات قدرتها أو تهمة معاصر أو تنبؤ عملي. تحفظ الفرق بين قول خصم وقبول الراوي لبعض ترتيبه والتفسير الذي يضيفه، ولا تحول دعوى الجحود إلى قراءة سرائر. وتتصل حجة العلم والجهل في التالية، دون اعتماد سلطان أو افتعال برهان غيبي جديد.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 84 المطبوعة · معرّف القارئ 1540 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 322 بتصحيح أن العائق في حجتها جهل مقترن بعلم لا العلم نفسه، ثم يبدأ بشرى مبشر لمبشر به بعنوان وثلاثة أبيات وشرح للإرادة. ويفرق الممكن من المحال لذاته ويرفض مقولة إن الله أعطى المحال استحالته وإلا أمكن وجوده، مستعملا مثال وجوب الوجود. يحفظ هذا الموقف الخاص دون توفيق صامت مع مواضع سابقة ظاهرها مختلف أو جعله إقرارا لقدرة متحققة. وتفسر لو ونفي تعلق المشيئة بما لا يقبلها ضمن حدود نسبها، لا وعدا بنتائج أو إعفاء عامل من المسؤولية. وتستمر صورة مراعاة ضعف المتلقي في التالية، دون تشخيص ذهني لأشخاص أو تصنيف قيمة بشر.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 85 المطبوعة · معرّف القارئ 1541 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة الأثر والحكم في نسبة الفعل، وتعرض الاستثناء بالمشيئة وتنوع الخطابات بحسب المتلقين، ثم تقسم البشارة وعلاقتها بالصورة والبشرة والسرور والحزن. يرد في الشاهد وصف بما يسوء مرتين، حتى قبل مثال المغفرة؛ تحفظ العثرة النصية ولا تصلح صامتا أو تدعي مقابلة نسخ. وتبقى معاني النفس والروح واللذة نظرية تاريخية لا تشخيصا أو نفي ألم، ولا يصبح الاستثناء فتوى يمين أو ترخيصا للتنصل من وعد وحق. وتنتهي بمقارنة التجرد والتوحيد، فتستمر في التالية؛ لا يعتمد المشروع التراتب قيمة بشرية أو يثبت دعوى إدراك غيب بتغير ظاهر الجسد أو عدمه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 86 المطبوعة · معرّف القارئ 1542 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة التجرد والأحدية والوحدانية ثم تميز مبشرات باقية بعد النبوة من أحكام ينكرها على غير النبي، مفرقة التعريف بحكم جاء به الرسول من تشريع جديد. وتذكر سهل وسجود القلب ودعوى استصحابه ثم عموم صدق الأوائل في الخاطر والنظر والسماع. تحفظ هذه ادعاءات المؤلف دون تصديق عصمة كل خاطر أول أو توجيه لاتباع صوت أو إيقاف طلب رفع ألم ومعونة. ولا تشخص غياب لذة أو ألم مقام تجرد، ولا تمنح خبرة ذاتية سلطة على الناس. وتتصل خاتمة أولوية المبشرات بالتالية، مع الفصل بين المروي والذوق والتعميم وعدم إسقاط حكم سريرة على شخص لمجرد اختلافه أو سؤاله.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 87 المطبوعة · معرّف القارئ 1543 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 323 ثم يبدأ جمع النساء الرجال في بعض المواطن بعنوان وقصيدة تؤكد شقائق الذكران. ويصرح النثر بأن الإنسانية جامعة ولا درجة للرجال عليها من جهتها، ثم يقرر تفاضلا مشتقا من رواية أصل الخلقة، ويدعي نقص عقل واستعداد ودين على هذا الأساس. تحفظ هذه أقوالا تاريخية في توترها دون انتقاء يمحو بعضها أو تبن يقرر دونية النساء أو قيمة حقوق أقل؛ لا يثبتها المشروع علما أو تشخيصا. وينتهي بالصفات التي يذكر اشتراكهما فيها من آيات، فتتم الحجة في التالية. ويفصل الدليل مساواة الإنسانية المعلنة من الدعوى السببية التي يبنيها المؤلف، دون تحويلها إلى قانون معاصر.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 88 المطبوعة · معرّف القارئ 1544 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة اشتراك النساء والرجال في الكمال والتكليف مع تفاضل يدعيه المؤلف في بعض المناصب، ثم تقارن المرأة والرجل بالرحم والرحمن في أصل الإيجاد. وتستعمل الجزء والكل والأعضاء والحمى والنفس مثالا للمودة والرحمة والسبب، مع بقاء نصه في النسبة والافتقار. هذه تصورات اعتقادية وجندرية تاريخية لا علم أحياء أو تشخيصا أو إثبات نقص طبيعي أو دعوة لعلاقة غير متكافئة. ولا يجيز المثال سيطرة أو انتقاص حق ورضا وكرامة. وتحفظ المعادلات منسوبة دون تحويلها إلى أجزاء مادية في الذات الإلهية أو قاطعة لغويا، وتتصل أزلية الربوبية والإمكان بالتالية ضمن حجة ما زالت مفتوحة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 89 المطبوعة · معرّف القارئ 1545 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الفرق بين الربوبية والأبوة ثم تعرض أمثلة تقول فيها المرأة مقام شاهدين، وتبحث طلب الخلافة والادعاء مقابل الإخبار. ثم تصرح باشتراك النساء والرجال في جميع المراتب حتى القطبية، وتفرق تولية الله والناس في قراءتها للخبر. وتحاور النسيان والشهادة بذكر آدم، مع تأويلات لغوية وجندرية تاريخية لا فتوى إثبات معاصرة أو تصحيح حديث مستقل أو تثبيت استعداد جنس. تحفظ قوة فتح المراتب مع وجود دعاوى النقص السابقة دون تجميل التوتر أو استنباط مساواة قانونية لم يقلها النص. وتتصل جملة المرأتين بالتالية، ولا تتحول الرموز إلى تعليم سلطة شيخ أو معيار لتعيين أقطاب أو فرض دور على النساء.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 90 المطبوعة · معرّف القارئ 1546 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تأويل التذكر ثم تستعمل تأنيث الذات والصفة لجبر قلب المرأة كما تقول، وتقرأ سؤال فرعون وموسى بحسب هل وما وحد طلب الماهية. وتعرض تأويلا خاصا لعبارة فرعون وإيمانه، لا حكما محققا على مآله أو تفسير إجماع. ثم تقارن المرأة بالطبيعة والرجل بالأمر وتقول بتوقف الكون على الاثنين، في نظرية كونية وجندرية لا علم تكاثر حديث أو تبرير دونية وسيطرة. تحفظ الأقوال وتوترها منسوبة مع الحقوق والكرامة والاختيار، ولا يثبت المشروع ما تحيله أو تفرضه على القدرة. وتبدأ أمهات مسائل العداوة والنداء، فتتم القائمة في التالية دون بسط أجوبة لم يوردها المصدر.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 91 المطبوعة · معرّف القارئ 1547 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة فهرس 324 من المحبة والمواطن والجزاء والعلم والظن والحقوق والبيعة، مع أسئلة لا أحكام تفصيلية. تحفظ مفردات الأبضاع والبيع والسلطان في تاريخها دون فتوى أو تطبيع انتقاص رضا وكرامة وحقوق. وبعد خاتمتها يبدأ منزل القرآن بعنوان وسبعة أبيات عن الجمع والوتر والأسماء، ثم جملة في أرواح ومكان ومتمكن. لا تجعل هذه القسمة بيانات فيزياء أو كل رأس علما مبسوطا أو قائمة بأسماء جديدة جرى تحقيقها. وتفصل بداية الباب المستمر من فهرس السابق، مع حفظ أن النثر قطع وسط تقسيم يتم في التالية. يظل 325 افتتاحا جزئيا في هذا النطاق دون تقدير نهاية اعتمادا على الدليل الخارجي.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 92 المطبوعة · معرّف القارئ 1548 · العلم والمعرفة
تتم قسمة المكان والمتمكن ثم تعرض الصفحة تنزيه الأرواح بحسب مراتبها وحجاب العزة، وتستعمل كفر الستر اصطلاحا في مقابلة إيمان الخبر. لا ينقل ذلك تصنيفا أخلاقيا أو تكفيرا لجماعة أو إثبات منزلة مدعاة. ثم تصف انتقال معرفة إلى أخرى وانكشاف عدم استحقاق الموجود حكما من ذاته، مع قراءة نصف الصلاة والسؤال وهداية من أمام وحفظ من وراء. تظل صورا تأويلية في مبحث القرآن لا جغرافيا أو حركة إلهية يقيسها المشروع أو إلغاء حق بشر. وتحفظ قوة البناء دون تقرير تحقق كشف، وتتصل المحامد التي يقول المقام إنه يعلمها لأهله بالتالية، دون وعد معرفة تلقائية أو إسقاط قيمة الشرح والتعلم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 93 المطبوعة · معرّف القارئ 1549 · العلم والمعرفة
تتصل المحامد بعلم إذن وتروي الصفحة إحياء نملة وقصة التمساح منسوبة لأبي يزيد وذي النون، لا قدرة أثبتها المشروع أو تعليم إحياء أو رعاية طبية. ثم تناقش علامة عدو وملك في القلب والجزاء، قبل تفسير القرآن جمعا تتجاذبه الحقائق باعتدال والرسول رحمة. ولا تصبح العلامات تشخيص خاطر أو أمرا ملزما أو ضمانا يزيل إثم وأثر فعل. وتفرق نزولا على اللسان وآخر على القلب وتدعي فهما يتجاوز اللغة، فتحفظه اعتقادا لا تقنية تعلم أو ترجمة جديدة أو تصديقا لعصمة تفسير. وتنقطع جملة معرفة المعاني في التالية، مع إبقاء حق السؤال والتحقق وعدم اتخاذ الذوق سلطة على إنسان.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 94 المطبوعة · معرّف القارئ 1550 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة دعوى الفهم والتلاوة وتفرق جمع القلب وتفصيل اللسان والوراثة، ثم تقابل القرآن والفرقان في تجربة ينسبها المؤلف إلى نفسه. وتبحث خطأ النظر والتقليد وتفسير الأسماء والمغفرة، دون إدانة معاصر أو تصديق مآل أو إلغاء واجب ومسؤولية. وتحفظ قوله عن الإعذار رأيا تأويليا لا إجماعا أو توثيقا مستقلا. ثم تصرح بليلة القدر ليلة النصف من شعبان في سياق قسمة نزول الكتاب فرقانا وقرآنا؛ تنقل العبارة كما وردت ولا تعتمد تقويما عباديا أو تصححها صامتا. وتنقطع الجملة عند فمنّا من في التالية، فيظل 325 جزئيا بلا نهاية مثبتة أو دعوى مراجعة كاملة لما بعد النطاق.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 95 المطبوعة · معرّف القارئ 1551 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة القرآن والفرقان ثم تبدأ فصلا ووصولا داخل 325، لا أبوابا جديدة. تفرق الحرف الملفوظ والمرسوم، وتشرح انتظام الحروف كلمات ثم آيات وسورا، مع حكم للمجموع لا تستقل به أجزاؤه. تناقش صفات الكلام والمعنى والنسبة مع نفي المماثلة، وهي حجة عقدية ولسانية منسوبة لا تحقق صوت غيبي. ولا يستخرج من الاستعارة الجراحية للكلمة علاج أو أثر مضمون في سامع، فالفهم والاستعداد جزء من وصفها وحدود نتيجتها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 96 المطبوعة · معرّف القارئ 1552 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة فرق المكتوب والمنطوق ثم تعرض القرآن نورا وضياء وشفاء ورحمة وهدى وذكرا وعربيا ومبينا بأمثلة آيات. وصف الشفاء هنا مادة تفسيرية لا وعد علاجي أو بديل رعاية، والأحكام لا تصدر فتوى من الموقع. يختم 325 ثم ترد عبارة كمال السفر الحادي والعشرين قبل عنوان التحاور والمنازعة وقصيدته. يفصل الدليل الخاتمة الوثائقية عن متن البابين، ولا يجعل كثرة النعوت ألفاظا مترادفة أو يدعي مراجعة مصادر لم تفصلها الصفحة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 97 المطبوعة · معرّف القارئ 1553 · العلم والمعرفة
تدعي الصفحة كشف ثلاثة وعشرين علما وأربعين وجها، وتتناول منازعة المرسل إليه الرسول مع التصديق به، والخاطرين والحقوق والمناجاة. تعرض مقارنة في عقوبة إيذاء النفس والغير؛ تحفظ تاريخيا دون حكم على مصير أشخاص أو تخويف من يطلب دعما، ولا إجازة لضرر. لا تتحول الأعداد إلى تدريب أربعين يوما أو ضمان حكمة، ولا يعد الجرد استيفاء أجوبة كل مسألة. يستمر تعداد العلوم في التالية قبل صورة الميزان والمحاكمة في النسق. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 98 المطبوعة · معرّف القارئ 1554 · العلم والمعرفة
تستخدم الصفحة كفتي الميزان والحاكم مثلا لرفع المنازعة، وتفرق خصومة الأسماء وحكم العدل بحسب الاستعداد. لا تتحول دعوى أن المنازع محجوب إلى إسكات اعتراض مشروع أو إعفاء حاكم من مراجعة، ولا يقدم المثال مشورة قضائية. تفرق المشيئة التي تعين محلا لاستعداد من حقيقة الاستعداد، بمثال الحار والحرارة، دون أن تصبح طبيعياته قياسا علميا. تبدأ بعدها مسألة نزاع ميزان الطبيعة والروح، مع بقاء الفروق في جهة الحكم لا في قيمة شخص. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 99 المطبوعة · معرّف القارئ 1555 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة نزاع الطبيعة وتفرق روح التسبيح وروح التدبير، وتبني مراتب معرفة للجماد والنبات والحيوان والإنسان. هي تراتبية منسوبة لا علم أحياء أو اختبار عقل وقيمة. تفصل عمل الجزء والكل واستعداد الصورة، ثم تعرض مراتب حرية وتجلي وحفظ حياة وتصرف. تحفظ قوة دعاوى الإيجاد والغلبة دون إثبات قدرة خارقة أو تعليمات إحداث فناء أو تجاوز حد بدن. لا يجعل العجز إدانة لإنسان أو سببا لترك دعم، وتتصل الخاتمة في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 100 المطبوعة · معرّف القارئ 1556 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة التحاور ثم تبدأ المد والنصيف بشعر عن الابتداع، وتفرق المفاضلة بالعلم وطريق تحصيله والمعلوم والعمل وزمانه ومكانه وحاله. هذه جهات مقارنة في نسقه لا درجات حقوق أو اختبار ذكاء بالمكيال. تناقش حدود الثناء وتذكر خلافا في تسمية الله، ثم تدعي واردا يشرح البسملة والرحمة. لا يتحقق المشروع المتلقي أو يفرض معنى لمجرد نسبته إلى وارد، ولا تستقل أبيات الابتداع عن قيود الحجة والأبواب السابقة في التشريع والفهم. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 101 المطبوعة · معرّف القارئ 1557 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة جوابا ينسبه المؤلف لوارد يقول الأنفال والتوبة سورة واحدة أو يفسر الاسم بالرجعة، ويؤوله لانتهاء الغضب إلى الرحمة. يحفظ القول تاريخيا لا تغييرا لسور المصحف أو حقيقة عقدية يحسمها المشروع. تميز الولاية والنبوة التشريعية المختومة، ثم تشرح التقدير والإيجاد وصورة الإنسان والكون بالتجلي العام والخاص. تنسب الشهادة والذوق لصاحبهما دون أن تصيرا برهانا مستقلا أو سلطة مدع، وتبدأ حكم الاسم الوارث الذي يستكمل في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 102 المطبوعة · معرّف القارئ 1558 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة تبدل الأرض والسماء وزوال تدبير الأسماء ووراثتها، وتفرق عطاء الوارث والمالك ومقدار الرزق والمدة. ذلك تأويل أخروي لا تنبؤ أو حساب أجل شخص، ولا إرشاد بترك السعي والرعاية. تقرر أن ما لا ينتهي لا تحصره كتابة موجودة، وتفصل انتهاء المكتوب عن علم لا يحصره الكتاب. ثم تسرد أصناف علوم الحياة والموت والأضداد والزمن، دون جعل العدد دليلا على تحققها أو نقل كل مثال ميراث إلى حكم مالي معاصر. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 103 المطبوعة · معرّف القارئ 1559 · انتقال بين وحدتين
تتم قائمة المد والنصيف ثم يبدأ ذهاب المركبات عند السبك إلى البسائط، مع نثر قبل الشعر يدعي حفظ الداخل من الموت ما دام فيه. تحفظ الدعوى صريحة منسوبة ولا تصبح ضمانا طبيا أو نصيحة بالمخاطرة. يشرح التحليل بزوال الصورة وبقاء الجوهر ثم يقسم الصور على وجوه ويدين وبينهما، مستندا إلى أخبار الكتابين. ليست هذه كيمياء تجريبية أو إثبات كتب بأسماء الناس، ولا يستخلص من رأي عن مقام حكم يقين في مصير فرد. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 104 المطبوعة · معرّف القارئ 1560 · العلم والمعرفة
تفصل الصفحة أهل الوجه واليدين وما تنسبه إلى كل صنف من علم ومشاهدة ومنة، وتفرق عظمة المنصب من صفة صاحبه. تراتبها تأويل للمؤلف لا سلم قيمة ولا سلطة روحية يثبتها المشروع. تستخدم الشبر والذراع والهرولة صورا، ثم تميز إرادة العمل من شهوة نتيجة ملذوذة، فليست كل إرادة شهوة. لا تحول دعوى تجل دائم إلى تصديق قدرة أو تعليمات لتحصيلها، ولا تجعل ترك الراحة أو الأخذ بالشدة معيار صحة وتفوق أشخاص. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←