انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1657–1680

ج 3 · ص 201 المطبوعة · معرّف القارئ 1657 · العلم والمعرفة

الأيام الإلهية وتداخل أحكام الأسماء

تنطلق الصفحة من ربط منزل القلب بفلك الشمس في النظام الكوني الذي يتبناه المؤلف، وتصل الفصول والبروج بالتربيع والامتزاج. ثم تعرف أيام الله بأنها مدد أحكام أسمائه في العالم، وتفسر اجتماع أحكام مختلفة في زمن واحد بتداخل تلك الأيام. وتقسم الليل والنهار والسدفة بحسب الأرواح والأجسام ومقاماتها، ثم تتناول تجليات متفاوتة وتسبيح المخلوقات وأمانة الإفصاح. هذا ترتيب رمزي ميتافيزيقي، ولا تعني ألفاظ السماء والفلك والثلث فيه قياسات فلكية حديثة أو برهانا على تفاصيل العالم الغيبي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 202 المطبوعة · معرّف القارئ 1658 · العلم والمعرفة

مقادير الأيام من الدهر إلى الأفلاك

تجعل الصفحة اسم النور مبدأ ظهور الليل والنهار في المثل الإنساني، وتثبت للدهر وحدة قبل تفصيل الأسماء. ثم تقرأ اليومين المذكورين في ألف سنة وخمسين ألف سنة باعتبارهما تقديرات لأيام أسماء إلهية، مع تمييز ما ورد في الكتاب عما يقرره المؤلف بلسانه. وتتدرج إلى العقل والنفس والهيولى والبروج والكرسي والعرش، ثم تبدأ حركة الكواكب الثابتة. يختلط في البناء التشبيه بالتقدير العددي؛ وحفظ هذا الاختلاف يمنع حمل المقادير الروحية على جداول علمية معاصرة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 203 المطبوعة · معرّف القارئ 1659 · العلم والمعرفة

الأفلاك والعناصر وأيام الكواكب

تتابع الصفحة وصف قطع الكواكب ومسافات الأفلاك وترتيب العناصر والبروج، وتربط طالع الميزان بزمان الرسالة ضمن تصورها الرمزي للتاريخ. ثم تعرض خلق السماوات وعمارها وسدرة المنتهى والأنهار، وتفسر الليل بظل الأرض مع صور حسية من السراج. وفي الختام تفرق بين يوم يحدده قطع الكوكب وبين مدد يعد بها الزمان، وتربط الحركات بآثار محسوسة ومعقولة. أخبار الجنة والأنهار وأحكام النجوم هنا أجزاء من كوزمولوجيا المؤلف، لا جغرافيا أو فيزياء محققة بإسناد مستقل في هذه الصفحة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 204 المطبوعة · معرّف القارئ 1660 · العلم والمعرفة

الرحمة ومآلات الأيام والتكليف

تتصل آثار الحركات بالأعمال والأقوال، ثم تعرض الصفحة يوم الشريعة ويوم الأمة والبرزخ ومشهد الفصل، وتقرر انتهاء الآلام في جهنم على تفصيل المؤلف للرحمة والشفاعة. ويتلو ذلك فهرس علوم السيادة والرسالة ووضع الشرائع والغفلة والنسيان والقول والقضاء والقدر. وتبرز صعوبة الجمع بين السؤال والمسؤولية والجبر، فتسمي المسألة صعبة التصور مع حضور الآلام. اختلاف درجات التصريح والسؤال مهم هنا، كما أن المآل الأخروي تقرير تأويلي للمؤلف لا اتفاقا جامعا تنسبه البطاقة إلى جميع المدارس. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 205 المطبوعة · معرّف القارئ 1661 · العلم والمعرفة

القوابل والموت والأسباب والتكليف

توسع الصفحة فهرس المنزل إلى الممكن وقوابله ثم تطرح أسئلة الموت والإحياء ونسبة الوفاة إلى الله والملك والرسل. وتستعمل الأخلاط والطب لتقريب تصورها للوسائط، مع الجمع بين الإقرار بالأسباب ونفي استقلالها في الاعتقاد. وتبحث حفظ آثار المكلفين، مميزة زمان التكليف من مجرد الدار، ثم تسرد مسائل الكرم والدليل والبعث والشكر والسفر. ألفاظ الطب والمرض واردة في نظر تاريخي للأسئلة، ولا تقدم تشخيصا معاصرا أو معيارا طبيا لإثبات الوفاة أو علاجا قابلا للتطبيق. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 206 المطبوعة · معرّف القارئ 1662 · العلم والمعرفة

الأسفار والأدلة وخاتمة قلب الجمع

تواصل الصفحة السفر والظل والفرق بين الاختيار والجبر، وتميز القيامة الصغرى من الكبرى. ثم تسأل عن اختلاف دلالات الآيات وأحوال المقبوضين وأجوبة المبعوثين، وعن ترتيب البروج والعناصر والفروق بين ألفاظ العندية. ويتجه الفهرس إلى الرحمة واستحقاق الصفات والعهد والنطق والزمان والإيضاح والمبدأ والمعاد. وتنتهي الصفحة بخاتمة الباب الثامن والأربعين والثلاثمائة. كثافة الأسئلة لا تعني أنها نتائج محققة كلها؛ إنها خريطة مسائل يكشف بها المؤلف سعة المنزل ويصل مستويات كونية ولغوية وأخروية في سياق واحد. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 207 المطبوعة · معرّف القارئ 1663 · العلم والمعرفة

أبواب الرحمة والفقر وشر العدم

يفتتح الباب التاسع والأربعون والثلاثمائة بأبيات الافتقار، ثم يصف أبوابا للخير وأخرى للألم يؤول أمرها عند المؤلف إلى رحمة. ويؤول لفظ العذاب بالاستعذاب، ويجعل ظاهر السور محكوما بباطنه، مستعملا أمثلة الدواء وتأديب الوالد. ثم ينتقل إلى الوجود بوصفه خيرا محضا وإلى الشر العارض من جهة العدم. هذه حجة تأويلية قوية عن المآل، وينبغي تمييزها من تقويم أفعال البشر؛ فمثال ضرب الطفل لا يكتسب مشروعية تربوية أو حصانة من الضرر بسبب استعماله في التشبيه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 208 المطبوعة · معرّف القارئ 1664 · العلم والمعرفة

الأسباب والوراثة وأولياء الخفاء

تصل الصفحة الحمد في الضراء بوجود سراء باطنة، ثم تقرر ملازمة الفقر للممكن، وتجعل أسماء الأسباب أسماء لله في دعاء الحال وشكر الوسائط. وتعرض عددا للأولياء على عدد الأنبياء، وتتبع ذلك بحكايات منسوبة إلى الخضر وأخبار لقاءات المؤلف. ويفرق بين كون الوارث على قلب النبي وكونه على قدمه، مقيدا أخذ الشرع بالاتباع والمشكاة النبوية. هذه أعداد ومشاهد ورويات داخل خطاب الولاية، وليست إحصاء مستقلا أو إثباتا لسلطة تشريعية جديدة لمن يدعي الوراثة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 209 المطبوعة · معرّف القارئ 1665 · العلم والمعرفة

مراتب الملائكة وارتفاع نسب الألم

تتم الصفحة تصنيف قوى الملائكة بحسب مراتب التركيب في تصور المؤلف، ثم تميز الروح من الملك بالتسخير والرسالة. وتفصل عباداتهم وصلاتهم واستغفارهم وتبدل وظائف بعضها عند عموم الرحمة. وتقارن الصبر بالشكر من جهة التكليف، قبل تفسير ارتفاع نسب أسماء مخصوصة بارتفاع قوابل الألم، مع بقاء الغفر لحكم الستر والمزيد. هذه بنية ميتافيزيقية للمآل والاسم والاستعداد، ولا تمنح القارئ معرفة مباشرة بأعداد الملائكة أو حق الحكم على مصائر الناس وأحوالهم الباطنة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 210 المطبوعة · معرّف القارئ 1666 · انتقال بين وحدتين

ختام الأبواب وافتتاح حجب العناية

تختم الصفحة منزل فتح الأبواب بفهرس الرسائل والأجور والنعم والقوابل والمزيد، وتصور حركة المخلوقات رسائل لمن يعقلها. ثم يبدأ الباب الموفي خمسين وثلاثمائة بعنوان تجلي الاستفهام ورفع الغطاء، مع أبيات الصعق وحدود الأسماء. ويصف حجبا مانعة دافعة، منها حجب عناية، وينقل خبر عدد الحجب مع تصريح المتكلم بشكه بين سبعين ألفا وسبعين. هذا التردد جزء من الشاهد نفسه، فلا يصح تسويته في الاقتباس أو ادعاء تحقيق الرواية اعتمادا على هذه الصفحة وحدها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 211 المطبوعة · معرّف القارئ 1667 · العلم والمعرفة

أنواع الحجب ونسبة الأفعال

تصنف الصفحة الحجب بين الأكوان، وحجب الخلق عن الله، والحجب التي يتعلق بها الكلام الإلهي. وتذكر أمثلة الوقاية والستر والحماية، ثم تقارب أدب إضافة الخير والشر بتمثيل شخص يتحمل الذم عن غيره. وبعد ذلك تقرر ترابط الحق والخلق في الأفعال، وتقارن مسلك أصحابها بالأشاعرة والمعتزلة، مبينة بقاء النسبة المشتركة عند اختلاف تفسير القدرة والكسب. العرض هنا صياغة المؤلف لمذاهب متباينة، وليس نصا محايدا يغني عن مصادر أصحابها أو حجة لإسقاط مسؤولية الفاعل عن الضرر. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 212 المطبوعة · معرّف القارئ 1668 · العلم والمعرفة

دوام الاشتراك وحجب دعاوى الوجود

تواصل الصفحة نقد إمكان تخليص الفعل لأحد الطرفين عبر عرض العلل والطبيعة والدهر، ثم تستعمل الجود والغيرة لتفسير اختلاف الإضافات. وتقرأ حجب العناية بوصفها دعاوى استقلال الأعيان بالوجود، وتفسر الإحراق بذهاب تلك الدعاوى عند الكشف. ثم تتناول الذكر والمجالسة، وتبدأ حكاية أبي يزيد وتعجبه من حشر المتقين إلى الرحمن. لا يساوي المؤلف بين جميع التفاصيل المذهبية، بل يتتبع وجها يراه مشتركا؛ وتبقى دعوى كشف حقيقة الوجود منسوبة إلى مذهبه وتجربته. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 213 المطبوعة · معرّف القارئ 1669 · العلم والمعرفة

حدود الذوق وأمانة نقل أحوال الغير

تفسر الصفحة تعجب أبي يزيد باختلاف أحكام الأسماء، وتفرق بين الكشف الخبري عن مقامات الغير والكشف الذوقي لمقام الشخص. ثم تناقش الجمع بين المشاهدة والخطاب، وتنقل قولا للسهروردي مع اعتراف بأن الناقل لم يبين نوع التجلي، فيبني المؤلف ظنه الحسن على احتمال الصورة المثالية. ويصر على بقاء البشرية وإن غاب شهودها، ويحذر من تفسير الآية بلا ذوق مناسب. هذا تمييز لمصادر المعرفة وحدود التقرير، لا شهادة مستقلة بصحة كل خبر أو تفصيل غيبي يستنبطه المؤلف. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 214 المطبوعة · معرّف القارئ 1670 · العلم والمعرفة

الحجاب والمرآة واختلاف أثر العلم

تقرأ الصفحة اعتراف المخاطبين بالحجاب قراءة رجاء، وتصرح بأنها لا تدري مآلهم. ثم تقارن صعق الملائكة والنبي بثبات موسى، وتستعرض الحجب المادية والكثيفة واللطيفة والشفافة. وتفصل أثر المرآة والماء وحركة الصورة، ثم تستشهد بخبر يجعل العلم سببا للصعق والجهل مانعا لتأثيره، وبأبيات تصف النفس حجابا. الأخبار والتمثيلات تخدم بناء المؤلف في المعرفة، ولا تحول الغشية إلى تشخيص طبي أو تثبت بمفردها صحة الروايات التي نقلها أو ماهية التجلي المذكور فيها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 215 المطبوعة · معرّف القارئ 1671 · العلم والمعرفة

النداء التفصيلي والخطاب القلبي الإجمالي

تفسر الصفحة ثبات موسى بتهيؤه لطلب النار وسماع نداء يناسب حاجته، وتقابل ذلك بنزول قلبي إجمالي في وصف الوحي المحمدي. وتعرض وجهين للوقف والجواب في كلام الملائكة، مميزة موضع السؤال من موضع التفسير. ثم تبدأ فهرس علوم الثناء والعلم والحكمة والنيابة عن الله وطلب العلم من أهله، وتؤول تفضيل رؤية العالم بزيادة المعرفة لا بتفضيل المخلوق على الخالق. هذا شرح داخل خطاب التجلي، ينبغي حفظ تفاصيله اللغوية دون تحويله إلى معيار نفسي عام لتقييم تجارب الأفراد. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 216 المطبوعة · معرّف القارئ 1672 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الحجب وافتتاح اشتراك الصفات

تستكمل الصفحة فهرس الحجب بالعلم وأثره والظن والريب والحجاج، وتقرر مطالبة صاحب الدعوى بالدليل إذا أراد التأثير في أحوال العالم. وتتضمن حكايات في التباس الموت وأمثلة خطرة غرضها الاستدلال، فلا تقرأ إرشادا للتجربة أو التشخيص. ثم يبدأ الباب الحادي والخمسون والثلاثمائة في اشتراك النفوس والأرواح في الصفات، من الاسم الودود. وتضع أبياته المكمل خارج المقام الثابت، قبل افتتاح أحوال الانقياد والخلق والأمر بأزواج متقابلة تستمر في الصفحة التالية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 217 المطبوعة · معرّف القارئ 1673 · العلم والمعرفة

الانقياد والإرادة وحدود المجادلة

تستمر أبيات التقابل، ثم يصوغ المؤلف حوارا بين الممكن وربه حول ترجيح الوجود والانقياد. ويميز الأمر التكويني الذي لا يتخلف من الأمر بالفعل والترك، مع عرض معضلة الإرادة والمسؤولية من منظور الإمكان. ويقيد الكلام في هذا المقام بدقائق الأدب ويحذر من المكر الخفي، داعيا إلى الوقوف عند الخطاب المشروع وقول لا أدري وطلب زيادة العلم. وتبدأ فقرة الاسم المؤمن بمعنيي التصديق وإعطاء الأمان. الحجاج التقديري ليس إسقاطا مباشرا للتكليف أو إذنا بضرر يبرره صاحبه بالإرادة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 218 المطبوعة · معرّف القارئ 1674 · العلم والمعرفة

صدق الخبر والتصديق والصمت الدائم

تستكمل الصفحة معنى الأمان من العدم، ثم تقابل المخبر والمصدق تحت اسمي الأول والآخر. وتفرق بين تصديق قائم على الدليل وإيمان تصفه بالنور والكشف، وتبحث نسخ الأحكام من جهة ثبوت الخبر ورفع الحكم دون نسبة تغير العلم إلى الله. وبعد ذلك تشرح صمت العبد مع دوام التكوين، فتجعل الكلام المسموع من تكوينات الحق مع بقاء العبد مصغيا في مشهده. يعرض المؤلف مراتب معرفية مخصوصة؛ ولا يوجب هذا قبول دعوى شخص لمجرد قوله إنه يملك نورا باطنيا. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 219 المطبوعة · معرّف القارئ 1675 · العلم والمعرفة

تقييد الإطلاق وميزان الخضوع

تتابع الصفحة الصمت بأبيات، ثم تقول إن الإطلاق نفسه تقييد لتميزه من المقيد، وتربط الحلم والصبر بإمهال الأخذ. وبعدها تؤول شدة البطش وأثر مشاهدة السبب في الألم، وتنتهي إلى ميزان الخضوع: لا تعني رؤية الوجه الإلهي في الأشياء معاملتها معاملة واحدة. وتبدأ قراءة قصة الأعمى بتمييز الظاهر من الباطن، تستمر بعدها المناقشة خارج هذه الصفحة. التشبيهات المتعلقة بالعاهات والجبابرة جزء من تفسير تاريخي، فلا تتخذ معيارا لتقدير كرامة الأشخاص أو تبرير القسوة عليهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 220 المطبوعة · معرّف القارئ 1676 · العلم والمعرفة

ميزان الصفة وأداء الحقوق

تتم الصفحة تأويل عبس ومجلس الفقراء من 1675، وتروي أخلاق إنصات ومصافحة مع تفسير الظهور بصفة لا تعفي حاملها من ميزان. تحفظ الأخبار منسوبة دون تحقيق مستقل أو تفضيل طبقة في الكرامة. ثم يبدأ وصل أداء الحقوق والعهد والمشيئة والاختيار، مع مقارنة واجب واضطرار وامتنان واختيار. لا يعتمد المشروع مآلا لفرد أو يجعل الدعوى السياسية والروحية حق سيطرة. وتنقطع مناقشة الإكراه والشهوة في التالية، فتقرأ تاريخ فقه لا فتوى نازلة أو تشخيص، ولا يساوى مجرد استجابة جسد برضا واختيار أو يسقط حق متضرر. كل ذلك داخل 351 فلا تحول أوصالها إلى أبواب أصلية مستقلة أو تستبدل القيد بمقام محصن.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 221 المطبوعة · معرّف القارئ 1677 · العلم والمعرفة

الإكراه والحفظ والكتابة

تستكمل الصفحة بحث الإكراه مع التفريق بين شهوة وإرادة وقبول الفعل في خطاب فقهي تاريخي، لا فتوى قضية أو تشخيص جنسي، ولا يجعل الدليل استجابة جسد دليلا على الرضا أو تبريرا لاعتداء. ثم ينتقل وصل إلى حفظ وجود ممكن وحفظ أفعال وتغذية وبقاء، ويليه وصل القلم واللوح والكتابة والضم. تحفظ الآراء كونية لغوية منسوبة لا طب وغذاء أو تحقق وجود ملائكة وكشف، والمرويات دون تصحيح مستقل. ولا يستعمل تمييز الثابت والعرض حجة لإلغاء حقوق. وتتصل أبيات الضم بالتالية، فيفصل الدليل معنى حفظ العلم بالكتابة من دعوى كتابة غيبية، ولا يجعل لفظ وصل عنوانا أصليا أو إجراءات لطقس أو تكوين.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 222 المطبوعة · معرّف القارئ 1678 · العلم والمعرفة

مجالس الأعمال والنية والذكر

تعرض الصفحة وصل مجالس الفرائض والإباحة والنوافل والسنن الحسنة، وتربط الدخول بالنية والإيمان وبالعمل والترك. وتحكي رأيا في نذر وأمر أولي الأمر ينقل مباحا إلى إلزام، يعرض تاريخيا دون فتوى أو تفويض مدع بطاعة قهرية وحقوق الأسرة والمال. ثم توسع الدوام على الصلاة والذكر إلى أحوال مختلفة، مع تمييز ذكر قلب من لفظ وخيال في تصورها. لا يثبت المشروع مجالسة غيبية أو حالة إلهام ولا يصدر حكما على مصل ونيته، ولا يجعل توسع المعنى إلغاء الفرائض أو المسؤولية. وتتصل خاتمة المجالس بالتالية، وتبقى الروايات منسوبة دون تحقيق أو تعليمات جديدة لتلقي خطاب أو اختبار إيمان أو تشخيص تجربة.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 223 المطبوعة · معرّف القارئ 1679 · العلم والمعرفة

الرجوع والحياء والموت في الحياة

تتم المجالس ثم يشرح وصل رجوعا اختياريا ومفروضا، ويدعي خطاب أنس للمستحيي مع تفريق ما يحسن في جانب وما يقبح حجة للعبد. تحفظ الرواية بوصفها إلهاما مدعى لا صوتا يصدق أو إذنا بالتنصل من مسؤولية وحق. ثم يتكلم عن موت في الحياة وتحول النشأة في الآخرة، استعارة وتأويلا لا دعوة لموت فعلي أو إيذاء أو ترك رعاية، ولا ضمانا بانعدام ألم أو مصير. ويتصل آخره بتمييز رجوع عام من توبة لها حد، فتتم الجملة في التالية. لا يخلط الدليل المجاز بواقعة طبية أو يثبت كشوفا ومرويات مستقلا، ولا يمحو الفوارق التي يضعها المصدر بين خوف وحياء ولقاء ورجوع.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 224 المطبوعة · معرّف القارئ 1680 · العلم والمعرفة

الأرض المعنوية والعبودية وتقلب الحال

تتم مقارنة التوبة والرجوع ثم يشرح وصل العبودية والأرض الواسعة ويصرح بأنها معنوية معقولة غير محسوسة، مع تاريخ تجربته من 590 إلى 635. تحفظ الأرقام تاريخ قول لا تحقق مقام أو حسابا لتوقيت غيب، ولا تتحول الأرض لخريطة أو موضع سفر. ثم يصف تجليا وعبودية محضة وصورا في الحس، دون إثبات خبرة أو سلطة على شخص أو إلغاء حقوق ومسؤولية. ويبدأ وصل انتقال الأحوال وأهل السياحات وعلم تجدد الأعراض، فيتصل بالتالية. لا يصدر المشروع تشخيص رتبة أو نصيحة سفر وعزلة وتخف، ولا يعد التفسير الكوني قانون علم حديث، ويحفظ فصل الأوصال الداخلية عن أبواب الكتاب الأصلية أو الإطلاقات التي يقيدها سياقها.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة