تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 561 المطبوعة · معرّف القارئ 2017 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 397 بنقد شطح يهمل الحدود مع بقاء عقل التكليف، وتنفي دعوى التقريب المصحوبة بالإدلال. ثم يبدأ 398 بعنوان الواعظ والمذكر وسبعة أبيات، ويقيم البحث على آيات التذكير والموعظة واليوم العقيم. وتعرض ولادة الليل والنهار استعارة، ثم يأتي فصل الواحدة والقيام مثنى وفرادى، ويصل النقل بمرتبة الوسيط والترجمان. لا تقبل القراءة هذه الدرجات تصحيحا مستقلا للأخبار أو قاعدة تهبط بالقرآن، بل تتبع وجه المفاضلة الذي يسميه المؤلف في طريق التلقي، مع حفظ العنوان ونطاق نفيه وإثباته. وتفيد متابعة السياق القريب في حفظ جهة العبارة وحدود ما يثبته هذا الموضع دون زيادة من خارجه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 562 المطبوعة · معرّف القارئ 2018 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 398 بتقييد مادة الوعظ، وحكاية رؤيا منصور، ثم تفرق الشعر الموجه إلى الله ابتداء من شعر غزل نقل إلى هذا المقصد لاحقا بحسب اختيار المؤلف. وتذكر ثلاثة وستين لقبا رفض تزكيتها، وشرح ترجمان الأشواق واعتراض فقيه حلب الذي دفع إلى البيان. ثم تبدأ مثال النظر إلى وجه امرأة مع احتمال الخطبة أو الحاجة الطبية. هذه اختيارات وحكايات لا فتاوى أو تحقيق لنيات الموتى، ولا تستعمل تعميماته الجدلية عن أهل الأديان حكما على جماعات اليوم. والغرض إبقاء النية والسياق واحتمال الجواز في موضعها دون منح القائل حصانة مطلقة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 563 المطبوعة · معرّف القارئ 2019 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مثال النظر فتشترط زوال الاحتمال قبل الإنكار، وتفرق العلم من الظن ولو وافق الظن الواقع. وتذكر احتمالات العفو مع دعوى مباحة الفعل عند الله، ولا تحولها القراءة إلى إعفاء يعلنه إنسان لنفسه أو إسقاط حقوق. ثم تفسر مثنى بالمساعدة للشرع والملك والرسول، وتستشهد بالاستعانة في الصلاة. وتعرض ألفاظا في حرمة النفس والانتحار تحفظ تاريخيا دون ترتيب حديث لقيمة الضحايا أو تأنيب متضرر. المفصل الأقوى هو مسؤولية المتكلم عن الدليل قبل الحكم، لا تكليف القارئ بممارسة إنكار أو تحر في شؤون خاصة لغيره.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 564 المطبوعة · معرّف القارئ 2020 · العلم والمعرفة
تفتتح الصفحة فصل التذكير بأيام الله، فتجعل الأنفاس أقل الأيام وتقارن الشأن الواحد بتعدد القوابل والمرايا. ثم تربط النعم بتكليف الشكر والرزايا بالصبر، قبل فصل اليوم العقيم ودوام نهاره وليله في تصور الآخرة. وتعرض أحوال أهل النار وخروج بعضهم ومقادير رزق الجنة بخريطة فلكية تاريخية. لا تنقل تفاصيل العذاب حقائق محققة أو تستخدم الصبر لإسكات من يطلب مساعدة، ولا تجعل وصف اليوم الأخروي تقويما علميا. كما تحفظ الفروق التي يضعها بين أهل النار وأصحاب الذنوب الداخلين فيها، دون تسوية الفئتين أو الحكم على مصير أشخاص.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 565 المطبوعة · معرّف القارئ 2021 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة الغذاء الدائم من خلال معدة كخزانة وتدبير الطبيعة، ثم تقارن نعيم الجنة بألم النار وفق الكشف والحجاب في نسق المؤلف. وتمثل بكسوف الشمس الذي له مقادير معروفة، وتؤول الطمس إلى إدراك الناظر. ثم تعود إلى الوعظ فتفرق علم المذكر باختلاف السامعين من توقع نفع واحد للجميع، مستعملة اختلاف أثر العقار مثلا. هذه فيزيولوجيا وفلك وأخرويات تاريخية لا تعليمات علاجية أو تحقق تجريبي، ولا تثبت اللذة والألم مجرد علم وجهل لكل مريض. ويستأنف التالي قيد الميثاق والرحمة قبل الباب الجديد، فلا يوقف الاستنتاج قبل ختام الحجة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 566 المطبوعة · معرّف القارئ 2022 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 398 برد الأمر إلى الميثاق والرحمة، ثم يبدأ 399 بعنوان ضرب العنق وأربعة أبيات. ويشرح الاتحاد بوحدة عين واختلاف نسب، مع عرض اعتراض أصحاب النظر على صيرورة ذاتين واحدة. ويعلل نسبة الأفعال للمخلوقين ثم يفسر ضرب العنق صراحة بإزالة الجماعة في مشهد أحدية، لا فعلا جسديا أو إذنا بالقتل. لا تتخذ المفاضلة بين العارف والجاهل شهادة على قيمة أشخاص، ولا تلغي النسب المعنوية بقاء الحقوق والمسؤوليات. ويقتصر تقرير الباب على حدوده الأنطولوجية والخيالية التي يعينها النص، بدلا من استخراج ممارسة من ظاهر العنوان وحده.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 567 المطبوعة · معرّف القارئ 2023 · العلم والمعرفة
يبدأ 400 بعنوان الظهور والبطون والوقوف عند الحد وأربعة أبيات، ثم يعيد الأول والآخر إلى تبادل القول والسماع في الصلاة مع بقاء الواجب والممكن. ويستعمل زينة الأرض والإمامة في تمثيل الأسماء، ثم يسرد المخالفة والاعتراض والرجوع والاعتراف. ولا يعني خطاب الذلة والعزة إباحة إذلال إنسان، أو يجعل التأويل الطاعة والمعصية شيئا واحدا بلا حكم. وتصل الخاتمة بين عدم القنوط ورحمة الرسالة العامة، فيستأنف التالي اعتراض الدعاء على جماعة في خبر المصدر. تحفظ المتقابلات بجهاتها دون تحويلها إلى دعوى استقلال للعبد أو مساواة جسمية بين الحق والخلق.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 568 المطبوعة · معرّف القارئ 2024 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 400 بخبر دعاء النبي على جماعات وتأديبه إلى طلب الهداية، وتنسب إليه قيام ليلة بآية عيسى. ثم تعمم الرحمة والمغفرة مع آجال واستيفاء حدود قبلها، فلا يسوغ حذف المؤاخذة أو تقديم المآل عذرا للأذى. وتعرض عبارة الإيمانين والعمارة الدائمة للدارين بوصفها تأويلات للمؤلف لا حكما على مصير فرد أو تحقيقا للأخبار. وينتهي الباب بعبارة الختام، ثم يجيء قول طباعي مستقل بانتهاء الجزء الثالث وأن الرابع يبدأ بالحادي وأربعمائة. يميز الوصف متن الحجة من هذا الملحق الوثائقي ولا ينسب الكولوفون إلى عنوان باب جديد.
النص الأصلي ←ج 4 · ورقة عنوان · ترقيم القارئ في الجزء 1 · معرّف القارئ 2025 · بيانات الطبعة
هذه صفحة عنوان وثائقية للجزء الرابع وليست متنا لباب أو شعرا افتتاحيا. تسمي الكتاب والمؤلف بألقاب طباعية، وتذكر أن الطبع على نسخة مقابلة على نسخة المؤلف الموجودة بقونية، وأن جماعة علماء قاموا بالمهمة بأمر الأمير عبد القادر الجزائري. ثم تسمي مطبعة دار الكتب العربية الكبرى بمصر ونفقة الحاج فدا محمد الكشميري وشركائه. هذه بيانات يقررها الشاهد الرقمي عن الطبعة، لا شهادة منا بفحص نسخة قونية أو إثبات المقابلة واستكمالها. تحفظ ألقابها بوصفها لغة الورقة ولا تستعمل تزكية مستقلة للمؤلف أو خاتمية ولاية محققة تاريخيا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 2 المطبوعة · معرّف القارئ 2026 · انتقال بين وحدتين
يبدأ الجزء الرابع بمنازلة تسوي بين الميت والحي في نفي امتلاك الرؤية استقلالا. يستدل المؤلف بنفي إدراك الأبصار وبخطاب موسى، ثم يشرح تفاوت الرائين بأنه تفاوت الصور والمنازل التي تظهر في المجلى. لا يجعل ذلك حلولا، بل يصرح بنفي حلول شيء في الله أو حلوله في شيء. ويقرأ خبر الرؤية بعد الموت من خلال تمييز بصر العبد وهوية البصر المنسوبة إلى الحق. تختم الأبيات هذا المسار قبل عنوان المنازلة الثانية وأربعمائة وافتتاح شعرها الداعي إلى السلم. وبذلك تجمع الصفحة خاتمة الحجة الأولى وبداية حجة جديدة عن المغالبة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 3 المطبوعة · معرّف القارئ 2027 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة المغالبة من خلال اتصاف الإنسان بأسماء وصفات لها حدود ومصارف معينة. يربط المؤلف ذلك بالاستخلاف والخلق على الصورة، فلا يساوي بين القدرة على استعمال الصفة وبين الإذن في كل استعمال. ثم يفصل بين الرسل والولاة والملوك الذين يتولون بأنفسهم، ويذكر أن العدل قد يظهر بوصفه خلقا عرفيا وإن لم يستند صاحبه إلى خطاب شرعي. يقابل هذا بالظلم وتجاوز الحدود، ويجعل الإمهال فرصة للرجوع. هذه تصنيفات للمؤلف في الولاية التاريخية وليست تعيينا لحكام معاصرين أو تفويضا لأي قارئ في قتالهم أو الحكم عليهم.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 4 المطبوعة · معرّف القارئ 2028 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة منازلة المغالبة بأحكام النصرة في تصور المؤلف السياسي ثم تنقل النظر إلى انتهاء المنازعة وعموم الرحمة. وترد أبيات تفرق بين خلافة تدعمها الصورة والأسماء وبين دعوى يقودها الهوى. بعد ذلك يبدأ الباب الثالث وأربعمائة بعنوان حجاجي يجمع خلق الأفعال وسبق السابقة. يميز الشرح عبيد الاختصاص من عموم العبيد، ويقرأ إضافة المسرفين إلى الله بوصفها تشريفا يمنع القنوط. ثم يبني رجاء واسعا حتى في حديثه عن إبليس وأهل النار، مع بقاء هذه النتائج تأويلا للمؤلف لا حكما متفقا عليه في مآلات الأشخاص.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 5 المطبوعة · معرّف القارئ 2029 · انتقال بين وحدتين
يتابع المؤلف تأويل المغفرة والعقاب، ويميز اسم العقاب من اقترانه بالألم، مستندا إلى ألفاظ الآيات لا إلى وصف مشاهد لعالم الآخرة. ويرى أن الفضل يتجلى خصوصا في غير المحسنين، لأن إحسان المحسن نفسه من الفضل. ثم تفتتح منازلة الرفق بالرعية بأبيات عن الإضافة التي تقوم بها السيادة. يوسع الشرح معنى الرعاية من الإمامة الكبرى إلى الجوارح والأهل والتلامذة، ويجعل نقصان الرعية نقصا في سيادة السيد. والحديث عن المماليك هنا جزء من بنية اجتماعية تاريخية يستثمرها النص في نقد القسوة والغفلة، ولا يمنحها مشروعية معاصرة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 6 المطبوعة · معرّف القارئ 2030 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة منازلة الرعاية بتمييز موت سيادة الإنسان على من يموت من تابعيه من بقاء ملك الله عبر البرزخ. ثم تنتقل إلى مسألة تعلق العلم والقدرة والإرادة بمتعلقات لا تتناهى، وتقارن أجوبة المتكلمين بجواب المؤلف القائم على النسبة. ويبدأ الباب الخامس وأربعمائة بصورة القلب بيتا للحق، مخالفا في الدلالة للبيت المعمور. يبني المؤلف اتساع القلب على إمكان المعرفة والتعقل، لا على احتواء جسم لمكان. ويذكر الرحمة والتقوى ليفرق بين ما يتعلق بالخلق وما ينسب إلى الحق، قبل إشارة إلى سر يعلن أنه لن يبسطه هنا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 7 المطبوعة · معرّف القارئ 2031 · العلم والمعرفة
يستكمل المؤلف معنى القلب الذي يحفظ للمعرفة بالله، ويربط هذه المعرفة بتعريف الله نفسه لا بمجرد النظر الفكري. يستعرض مواقف من الخطاب المنقول: إنكارا وتأويلا وتفويضا، وينتقد كل موقف بحسب ما يراه من تحكم في دلالة الكلام. ومع شدة أحكامه الجدلية يصرح بأن بعض من ينتقدهم مسلمون، فيجب حفظ هذا التقييد وعدم تحويل عرضه إلى تصنيف جاهز للقراء. ثم يقابل تلك المواقف بمعرفة ينسبها إلى الكشف في النفس والآفاق، ويستخدم صورة الإحاطة والدهر ليشرح أن الموجودات لا تقع خارج الوجود الذي تتجلى فيه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 8 المطبوعة · معرّف القارئ 2032 · انتقال بين وحدتين
تقارن الصفحة قول أبي يزيد في سعة القلب بقول الجنيد في مقارنة المحدث بالقديم، وترجح الثاني من جهة إسناد الأثر. ثم تشرح صورة إبراهيم المسند ظهره إلى البيت المعمور، وتصرح بأنها إشارة لا حقيقة جسمية في ذلك الموضع. ينتقل الكلام إلى مراتب الأول والآخر والملك والإنسان، وينتهي إلى أن التفضيل قد يصح من وجه ويقابله تفضيل آخر من وجه مختلف. بعد ذلك يبدأ الباب السادس وأربعمائة بنفي ظهور الحق لشيء مستقل عنه، ويعرض شعره ثم افتتاح تفسير الظهور بوصفه عين الوجود في اصطلاح المؤلف.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 9 المطبوعة · معرّف القارئ 2033 · انتقال بين وحدتين
يفصل المؤلف ظهور الصور بأحكام أعيان الممكنات والأسماء، مع تمييزه بين منح الصور وقبول العطاء. ويستعمل القرب المفرط مثلا لعدم الرؤية، ثم يربط معرفة النفس بتعيين المخاطب في أمر التكوين. وعند افتتاح الباب السابع وأربعمائة ينتقل من التقرير النظري إلى حكاية لقائه بشيخه عبد الله الشكاز في غرناطة. يعرض قول الشيخ في الرجال الأربعة بوصفه حصرا للمراتب: رسالة ونبوة وولاية وإيمان. لا تنتهي الحكاية هنا؛ فمناقشة معنى المشي والاستقلال تحتاج إلى الصفحة التالية، ولا يصح اختزال موقف المؤلف في القول الأول الذي يرويه عن شيخه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 10 المطبوعة · معرّف القارئ 2034 · العلم والمعرفة
تصرح الصفحة بأن الرجال في الاستشهادات لا تعني الذكور وحدهم، بل الصنف الإنساني ذكرا وأنثى. ثم يناقش المؤلف فهم شيخه للمشي بوصفه عدم حمل، ويقابله بأصل افتقار المحدث إلى المرجح، مستشهدا بصورة الإسراء المحمول. يميز بين كون الإنسان محمولا في نفس الأمر وبين علمه بذلك، ويجعل توهم الاستقلال اختلاسا مصدره النظر إلى النفس. بعد ذلك يقرأ التجارة والوفاء بالعهد وأهل الأعراف ضمن مراتب الذكر والكشف. وتتجه حجة الأعراف إلى التمييز بين محل الرحمة وما يقابل السور من العذاب، لا إلى تقرير أن السور نفسه محل العذاب.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 11 المطبوعة · معرّف القارئ 2035 · انتقال بين وحدتين
تختتم منازلة الاختلاس بمناقشة أثر العبد في العمل وقبوله الإيجاد، وتقرر أن التكليف وطلب المعونة لا يفهمان بإلغاء نسبة المكلف. ثم تعود إلى اصطلاح الأسماء وأحكام الممكنات، مميزة الأسماء المتداولة عن حقيقة العين في البناء الوجودي للمؤلف. ويفتتح الباب الثامن وأربعمائة بمنازلة السبت وأبيات تفرق بين تمام الأجناس واستمرار تكون الأشخاص. يصرح الشرح منذ البداية بأنه يتكلم من باب الإشارة لا التفسير، ويؤول السبت بيوم الأبد بعد ستة أيام الخلق. وتنتهي الصفحة بذكر السبتي تمهيدا للحكاية التي يرويها المؤلف في الصفحة اللاحقة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 12 المطبوعة · معرّف القارئ 2036 · انتقال بين وحدتين
يروي المؤلف لقاء بمكة ينسب فيه إلى نفسه التعرف على السبتي بوصفه روحا متجسدة، ثم ينقل حواره معه عن تخصيص السبت بالكسب وبقية الأيام للعبادة. هذه حكاية منسوبة لصاحبها، ولا تثبت بها مشاهدة مستقلة من محرري الموقع. بعد الحكاية يشرح أن الفراغ من الخلق متعلق بالأجناس لا بأشخاص الأنواع، ويميز أحوال الدنيا والبرزخ والآخرة مع استمرار التجلي وتجدد العلم. وفي آخر الصفحة يبدأ الباب التاسع وأربعمائة بأبيات في حجاب الأسماء، ثم وصف الإنسان بالضعف والافتقار، تمهيدا للمقابلة بين ذلك وبين نزوعه إلى الرياسة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 13 المطبوعة · معرّف القارئ 2037 · انتقال بين وحدتين
يربط المؤلف رغبة الإنسان في التأثير والرياسة بخلقه على الصورة، ثم يطلب تقييد ظهور تلك الأحكام بمواضعها. يعرض أولا مذهب أهل الطريق في الدخول بالذلة والافتقار، ثم يضيف أن الصفات التي تعد بشرية أيضا أسماء إلهية معارة في تحليله. فلا يعني القرب اكتساب ذات جديدة، بل انكشاف حقيقة يرى أنها قائمة قبل العلم بها. يفرق كذلك بين صحبة الحق وصحبة الخلق التي تضبطها الحقوق المشروعة. وتختم الصفحة بعنوان منازلة المنتهى وأبياتها الأولى، التي تدعو إلى العزة بالله والرجوع، بينما ينتظر شرح صور النقطة والمحيط الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 14 المطبوعة · معرّف القارئ 2038 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة الجمع بين المنتهى والإحاطة من الوراء باستعارة النقطة والمحيط. تجعل العالم في حركة دائرية لا يبلغ طرفا خارج الوجود، وتقرأ الرجوع بوصفه حكما يختلف بحسب موطنه. ثم تستخدم صورة السور بين الدارين لتمييز عينه التي يصفها النص بالرحمة من العذاب المقابل لظاهره. يبني المؤلف من هذا الفرق تأويله لامتداد الرحمة وتبدل ملاءمة الأمزجة، وهي حجج ميتافيزيقية وأخروية منسوبة إليه. لا تقدم الصفحة رسما تمت معاينته، بل أوصافا لفظية لمواضع وحدود تستدعي تتبع اتجاهاتها بدقة كي لا تنقلب حجة الداخل والخارج.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 15 المطبوعة · معرّف القارئ 2039 · انتقال بين وحدتين
يستكمل المؤلف تصور النعيم والعذاب من جهة الملاءمة، ويضرب مثل الماء والهواء لاختلاف ما يلائم أهل البر وأهل الماء. ثم يشرح العزة في الملك الأخروي بوصفها بالله لا بالنفس، قبل ختم السفر الثامن والعشرين. بعد خاتمة السفر والبسملة يبدأ الباب الأحد عشر وأربعمائة، فيجمع عنوانه بين سبق الكتاب وحضرة الخوف من دخول النار. يستشهد الشرح بخبر الأعمال والخواتيم كما ينقله المؤلف، ويربط الحكم بالعلم السابق. ولا تكتمل الحجة بهذه الصفحة، إذ ستعيد الصفحة التالية تفسير علاقة العلم بالمعلوم وتميز سبق الوجود من تقدم الرتبة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 16 المطبوعة · معرّف القارئ 2040 · انتقال بين وحدتين
تستهل الصفحة بإرجاع النظر إلى ما يحوك في الصدر بدلا من الاكتفاء بما يبدو للناس. ثم تشرح سبق الكتاب بأن العلم يشهد صور المعلومات كما هي في حال عدمها، لا بأنه يفرض عليها صورة مغايرة لحقيقتها. يصرح المؤلف بأن العلم تابع للمعلوم، ويميز تقدم العلم على الوجود من تقدم المعلوم بالرتبة في إعطاء العلم به. يحفظ أيضا قيدا معرفيا حين يقول إنه لا يعلم من نبه على المسألة قبله إلا إن كان ولم يصل إليه. ويبدأ بعدها باب الذلة لله، بأبيات وافتتاح يميز نسبة العبادة وما خص به الصوم.
النص الأصلي ←