تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 41 المطبوعة · معرّف القارئ 2065 · العلم والمعرفة
تعرف الصفحة 428 الإنية بالحقيقة في اصطلاح القوم، ثم تفرق حكم المتكلم والسامع، وتستعمل نون الوقاية والضمير والخفض والفتح مثالا لغويا للعبودية والرحمة. وتروي خبر أبي يزيد في التقرب بالذلة والافتقار، مع تصريح بجمع الشهود والوجود بلا فناء عين أو حكم في هذا المقام. لا يجعل هذا النحو دليلا ماديا على الغيب أو دعوة لإذلال الإنسان، ولا تستنتج من خبر المقام عصمة فرد. وحين تمدح خصوص العلم بالحال لا تزيده وصفا على حقوق الآخرين، وتبقى جملتها الأخيرة متصلة بأول 2066 قبل خاتمة الباب.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 42 المطبوعة · معرّف القارئ 2066 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 428 بعبارة الإبانة، ثم يبدأ 429 بعنوان التصاغر والتعاظم وستة أبيات ومتن يربط الصفات والخلافة والتواضع ومرآة العمل. وتنتقد توهم أن النزول لعلو قدر العبد، مع إبقاء الأسماء أحكاما في تصورها. لا يتحول ذكر التكبير أو كفاح الحق إلى تسويغ إخضاع البشر أو دعوى سلطان لقارئ، ولا يعتمد الخبر من باب الوعظ أمرا بإهمال العمل. ثم يبدأ 430 بعنوان الحيرة وأربعة أبيات فقط قبل تتمتها في التالي؛ فليس هذا بابا كاملا من الشعر ولا يحق استنتاج أنه يدعو إلى اضطراب نفسي أو إسقاط العقل مطلقا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 43 المطبوعة · معرّف القارئ 2067 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة شعر 430 ببيتين ثم تشرح الحيرة وتعدد أصناف العلماء أربعة، وتقسم الرابع إلى تصورين في تجلي الحق وصور الممكنات. وتفرق الوقوف مع الحيرة من فهمها هدى في نسقها، لا تشخيصا نفسيا أو تصديقا لكل تناقض. ثم يبدأ 431 بعنوان الحجب وأربعة أبيات ومتن يفسر التوقير بعرف الحجبة والملك، ويقارن حكم المنزل بمقام الخليفة. تحفظ الاستعارات والنقد الجدلي منسوبين للمؤلف، ولا يطبق وصف الضعف أو الجهل على أشخاص. ويتصل خبر رد جزاء الإيجاد إلى الناظر بأول 2068 قبل مثال العارفين المتبادلين في المكانين.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 44 المطبوعة · معرّف القارئ 2068 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 431 بحكاية عارفين يرى كل منهما الآخر تحت أمره، فيفسر المؤلف ذلك بحكم المحل لا بمقاميهما، ثم يذكر أدب المسجد. ويأتي 432 كاملا بعنوان الرداء وثلاثة أبيات ومتن يجعل العظمة في نفس المعظم ويؤول ليلة القدر والحفظ المتبادل. ثم يبدأ 433 بعنوان التجلي المعدم وشطره الافتتاحي فقط قبل بقية البيت في 2069. لا تقرأ حكاية الغاشية تصديقا مستقلا لتسلط شخص، ولا استعارات الرداء ثوبا جسميا، ولا يعد الحفظ المتبادل مساواة وجودية مطلقة. كما لا تستعمل بداية 433 طلبا لإعدام الذات، فمتنه ينهى عن ذلك ويقيد الفناء بالإضافة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 45 المطبوعة · معرّف القارئ 2069 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة شعر 433 ثم تعرّف البقاء والفناء مضافين، وتفضل في دار التكليف تجليا يبقي القبول والأخذ والعطاء، فلا يصبح العنوان أمرا بزوال الذات أو طلب الموت. ثم يبدأ 434 بعنوان لو شئت وثبات المشيئة، وسبعة أبيات ومتن الخلافة والإنسان الكامل، مع شعر في آخره. وتحفظ الدعاوى التي يقول إن التلفظ بها لا يمكن إلا لمعصوم دون تخمين مضمونها أو دعوة القارئ لطلب تجربة خطرة. وتبقى نظرية المشيئة والإنسان الجامع تاريخية، لا إثباتا لسلطة شخص يزعم تمثيل صورة الحق أو حقه في تقرير شؤون العالم.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 46 المطبوعة · معرّف القارئ 2070 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 434 بتمييز نفي تعلق مخصوص للعلم والمشيئة من نفي الصفة نفسها، وتعرض بديل الصفة الزائدة والنسبة، ثم تربط الخطاب باللسان والشهود بالاعتقاد. ويبدأ 435 بعنوان الوفاء ونقض العهد وخمسة أبيات ومتن يرد الاختيار إلى مشيئة الله، لكنه يطلب النظر إلى ذم الشرع فلا يحذف حكم الفعل. لا تعد هذه اختيارات الكلام إجماعا أو نظرية في الإرادة الحرة ثبتت علميا، ولا تتحول نسبة الخلق إلى إذن بنقض العهود أو إسقاط حقوق الغير. ويمتد قيد الاعتراض والحدود والعفو في التالي، فلا يوقف الاستنتاج عند جملة فلا تعترض وحدها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 47 المطبوعة · معرّف القارئ 2071 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 435 بتمييز وعيد يختار صاحبه تركه من حد مشروع ليس له توقيته أو تشريعه، وتعرض الكفارة والعفو وفضل الإحسان في اختيارات المؤلف. ولا تنقل إلى فتوى أو ضغط على متضرر كي يعفو، ولا تجعل الأجر الأخروي المزعوم تزكية للمسيء أو إقرارا لضرره. ثم يبدأ 436 بعنوان لو كنت عند الناس وسبعة أبيات ومتن قصير في اختلاف الخلفاء، يتصل بأول 2072. هذا حد مهم قبل حجته عن الرحمة والسلطان، فلا تستخرج من القصيدة دعوة لعبادة بشر أو إعفاء الحاكم من النقد قبل قراءة ما يقوله وما يثيره من إشكال.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 48 المطبوعة · معرّف القارئ 2072 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 436 تمييز الرحمة الطبيعية المشفقة من رحمة موضوعة تقرن بالعزة والسلطان، وتعرض مائة رحمة ودرجات ودركات في نسق مآلي. ثم تسوق تبريرا مقلقا لتغير من كان ينكر الظلم إذا صار خليفة، وتحكي الناصر ووزيره وأباه، وتؤول الدعاء على جماعات بالرحمة لئلا يزيدوا طغيانا. تحفظ هذه الدعوى بقوتها منسوبة نقديا لا حقيقة نفسية أو مسوغا للجور، ولا توحد صامتا مع نقد الدعاء عليهم في 400. كما لا يثبت هذا النقل أسماء الرواة أو صحة الحديث، ولا يمنح دعوى الرحمة حصانة لسلطة تؤذي رعاياها أو تصادر حقوقهم.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 49 المطبوعة · معرّف القارئ 2073 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 436 بآية يوم الحساب، ثم يبدأ 437 بعنوان حظ الشريعة وسبعة أبيات ومتن حكاية السائل ومدور، وتقارن العطاء لله بالعطاء للهوى. وتفرق توبة شرعية من المخالفة وتوبة حقيقية من الحول والقوة، ثم تدعي لمن أطلع على افعل ما شئت زوال التوبة الشرعية وانتفاء المكروه والمحظور عنه. هذه دعوى إعفاء قوية تحفظ نقديا لا تخفف إلى عفو بعد ذنب فقط، ولا يعتمدها المشروع إذنا بتجاوز الحقوق أو براءة مدع من المسؤولية. ويتلوها في 2074 قيد المحافظة على الآداب، دون أن يمحو لفظ الاستثناء أو يحل التوتر نيابة عن النص.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 50 المطبوعة · معرّف القارئ 2074 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 437 بالمحافظة على آداب الشريعة وإعطاء الطبيعة حقها، ثم يبدأ 438 بعنوان القراءة والغمامة وخمسة أبيات ومتن السكينة. ويقارن ما ظهر لآيات أمم سابقة بما يجده الورثة في القلوب، وينقل خبر الصحابي والفرس، ثم يذكر تنوع أجوبة الجنيد وأخبار موسى وأبي يعزى. هذه مفاضلات مصدرية لا ترتيب معاصر لكرامة أتباع أديان، ولا تحقق لسماع ملائكة أو نور يعمي العين. ولا يؤخذ استفتاء القلب إلغاء للحقوق أو المعرفة القابلة للفحص، كما لا تعمم قصيدة النهي عن الفكر على كل دراسة للقرآن خارج مقامها المقصود في الحجة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 51 المطبوعة · معرّف القارئ 2075 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 438 بخبر أبي يعزى وأبي مدين ودعوى العمى ورده، وهي حكاية غير محققة لا علاج بصري أو دعوة لطلب ضرر. ثم تشرح تلاوة تستذكر المعاني مع تأييد روحي وشعر، وتفصل السكون الظاهر والباطن، فتدين من يتجاوز الظاهر المشروع بدعوى باطنه. تحفظ ألفاظ التكفير والمآل منسوبة للمؤلف دون تطبيقها على أشخاص، ولا تنفي دعوى الخفاء إمكان النقد. ثم يبدأ 439 بعنوان قاب قوسين الثاني في الوراثة وبيتين فقط، ويتصل في التالي؛ لا نثر له هنا ولا خاتمة تستنتج من عنوانه أو صلة اسمه بالباب السابق.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 52 المطبوعة · معرّف القارئ 2076 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة الوراثة النبوية بوصفها علما لا ينقص عند انتقاله كما ينقص المال المقسوم. ويقيد المؤلف القرب الثاني بأنه موروث بعد تقدم الرسول به، فلا يساوي الوارث بمن ورثه. ثم يقرأ النظر سببا يقع العلم عنده لا قوة مستقلة توجده بالضرورة. وتتعدد جهات الوراثة بحسب العمل المنصوص وخصوص الشريعة أو اشتراكها مع الشرائع السابقة. ويعرض النص تصورا أخرويا لتعدد صور الشخص ومواضعه، قبل التفريق بين العمل بالنص والعمل بتقليد المجتهد. لا تستكمل هذه الصور في الصفحة نفسها، بل يصل آخرها بتفصيل الاجتهاد في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 53 المطبوعة · معرّف القارئ 2077 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة بحث الوارث بحسب إصابة المجتهد للحكم أو خطئه، وتربط تعدد الصور الأخروية بجهات الاقتداء. لا تجعل مجرد الاجتهاد ضمانا لإصابة حكم معين، ولا تجعل استقلال الصورة خروجا من التبعية لمحمد في تصور المؤلف. ثم يبدأ باب اشتداد الركن بشعر وقصة لوط، ويتدرج من القوة والاحتماء إلى سبق الكتاب وتبعية العلم لما عليه المعلوم. يؤكد أن أقوى القوة لا تغير ذلك السبق، ويترك نهاية الصفحة لاستدلال يرد مسؤولية الحكم إلى حال المحكوم عليه. وهذه قراءة عقدية للنص المنقول لا وسيلة لاكتساب قهر الآخرين أو اختبار قوة شخص.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 54 المطبوعة · معرّف القارئ 2078 · انتقال بين وحدتين
تتم حجة الركن بصورة بيت له علم وقول ومشيئة وأصل هو المخاطب، وترد الثلاثة إلى حال المعلوم في اصطلاح المؤلف. ثم تناقش أدب الاحتجاج والسكوت، فلا تجعل كل حق جديرا بالإذاعة في كل مقام. يبدأ بعد ذلك باب نظر أفئدة العارفين إلى ما عند الله، ويميز العلم والمعرفة والفقه من جهة الألفاظ المنسوبة إلى الحق. يقر بتقارب المعاني مع اختلاف الدلالة والاستعمال، ويربط العلم بظهور ثمرته ورحمة صاحبه. وتتجاوز الخاتمة الحكم على مجرد حامل المعلومات إلى نقد دعوى العلم التي لا تؤثر في صاحبها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 55 المطبوعة · معرّف القارئ 2079 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة تفريق العارف والعالم بحسب النسب وأحدية الكثرة، وتحيل لمزيد التفصيل إلى كتاب مواقع النجوم. ثم يبدأ باب الرؤية بعنوان ينفي تحققها عمن يقطع بأنه رآه، ويشرح أن اختلاف الصور يمنع انضباط المرئي على وجه إحاطة. يتعامل المؤلف مع سؤال موسى بوصفه صادرا عن حكم الوقت، ولا يسخر من طلب الرؤية رغم استنتاجه السابق. ويحفظ قيد ربما والله أعلم في احتمال متعلق الصياغة. تنتهي الصفحة بعنوان الباب الثالث والأربعين وأربعمائة وبيت أول، فتجمع ثلاثة أبواب بينها افتتاح شعري لم يبدأ شرحه بعد.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 56 المطبوعة · معرّف القارئ 2080 · انتقال بين وحدتين
يبني المؤلف طلب الكشف العرفاني على الرغبة في معرفة الصفات المؤثرة ومواضع صرفها، لا على إطلاق قدرة بشرية خارج الأدب. يميز تشابه الأسماء من ترادفها، واختلاف نسبتها بحسب من تنسب إليه من وحدة معناها. ثم يعرض أسئلة في أثر الحق والخلق ومحل الأثر، ويصل الانتقال من المعرفة إلى العلم بالوقوف على الوجه الصحيح لهذه النسب. هذه أسئلة ميتافيزيقية منسوبة إليه وليست إرشادات للحصول على تأثيرات خارقة. وفي نهاية الصفحة يبدأ باب العهد الخالص بشعر عن ثبات الخير والعلم، ويستمر شرحه في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 57 المطبوعة · معرّف القارئ 2081 · العلم والمعرفة
يفصل الباب بين عهد بقي خالصا من أصله وعمل يخلصه صاحبه من باعث الخوف أو الرغبة أو طلب الجزاء. لا يطابق المؤلف الخالص بالمخلص، بل يجعل للمجاهدة مرتبة مختلفة من السعادة. يستشهد بأبي يزيد ورابعة، ويحذر صراحة من فهم كلام أبي يزيد احتقارا للمقام المحمود. ثم يرد حمد المقام إلى الثناء الإلهي أولا ويجعل الشفاعة تابعة له، مع تمييز قلق من له تابع عمن لا تابع له. تنتهي الصفحة عند من ينتظر الوفاء بعهده، فلا يقرأ رجاء العهد منفصلا عن تحفظه التالي بشأن التبديل.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 58 المطبوعة · معرّف القارئ 2082 · انتقال بين وحدتين
تفتتح الصفحة بتحفظ أن الإنسان ما دام في الدنيا لا يعلم تمام ما يستقبله، ثم تنقل خبرا مخصوصا بطلحة وتفرق الملحق بالتوبة عن صاحب العهد الأول. يذكر المؤلف رواية سليمان الدنبلي عن نفسه مقيدة باللحوق إذا مات على حاله، فلا يحولها إلى ضمان مستقبل لكل من ادعى الثبات. ثم يبدأ باب معرفة الأولياء المؤدبين، ويصف الشرائع بأنها آداب الله ومكارم الأخلاق جماع الخير. ويعرض في آخره أحكاما تاريخية عن الحدود والولاء، تحتاج قراءتها إلى نسبة واضحة للمؤلف وعدم نقلها تفويضا شخصيا بمعاقبة المخالف أو الحكم على باطنه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 59 المطبوعة · معرّف القارئ 2083 · العلم والمعرفة
تضم الصفحة من باب التأدب حجاجا قاسيا يبرر القهر والقتل في سياق المخالفة، مستدعيا قصة الخضر. يعرض الدليل ذلك بوصفه رأي المؤلف التاريخي، ولا يعتمده توجيها أخلاقيا معاصرا أو إجراء ضد أي جماعة. ويتلوه خبر عن صالح تعذرت عليه الغزاة ففسر ذلك بحفظ دينه، ثم تحليل السعادة والشقاء من تركيب الذات والصفة لا من كل واحد منفردا. ينبه النص إلى العمل رغم سبق الكتاب، لكنه يصدر أيضا أحكاما شديدة على الخاطر الباطن. يجب ألا تحول هذه العبارات إلى تشخيص للوساوس أو حكم على إيمان قارئ بعينه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 60 المطبوعة · معرّف القارئ 2084 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة الفرق بين ما يبدو للناس وما يخفى في الاعتقاد، ثم تقرأ سؤال الله للملائكة بحسب أدب الجواب لا افتقاره إلى العلم. ويضع المؤلف تفريقا خاصا بين أدب الولاية وأدب الخلافة، فيربط الأول بثبات الجهة والثاني باختلاف الأحوال. يستحضر روايات ومواقف تاريخية ضمن هذا التفريق دون أن يجيز الدليل إسقاطها على معاصرين أو استعمالها في التحريض. ثم يبدأ باب نواشئ الليل بأبيات واستشهادات تربط الخلق العظيم بالقرآن، وتنتهي الصفحة في أول شرح جامع الأخلاق، فتحتاج متابعة الصورة العملية في الصفحة اللاحقة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 61 المطبوعة · معرّف القارئ 2085 · العلم والمعرفة
يشرح المؤلف صلة الخلق النبوي بالقرآن من خلال إنشاء صور الأعمال في ليل الطبيعة. ويفسر إحياء الرسول بعد موته بحياة سنته، فلا يحول هذه العبارة إلى ادعاء بعث جسدي أنجزه عامل. ثم يناقش الاستعانة بوصفها نسبة للعمل من جهة العبد، والحياة الروحية للصورة من جهة الحق. يجمع بذلك طرفي العبودية والصورة دون محو تمييزهما في الحجة. ويقارن إنشاء الصورة ونفخ الروح بأمثلة النص في آدم وعيسى، وينتهي بأقوال عن الطبيعة والروح في اصطلاحه. هذه تصورات تاريخية عن الحياة والإحساس لا نتائج تجريبية حديثة أو وصفات لتوليد حياة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 62 المطبوعة · معرّف القارئ 2086 · العلم والمعرفة
يبدأ باب حضرة التطهير بشعر ثم يميز شهادة الجوارح على النفس من إقرار الشخص على نفسه. يعالج الأرواح المدبرة من جهة حاجتها إلى صور تظهر فيها آثار التدبير، ويجعل اختلاف القوابل سببا لاختلاف ما يظهر لها. يصرح بأن بعض العلم أخفي حتى ظهور الحكم، فلا يستكمل الدليل سرا لم يكشفه النص. ثم يقرأ المعية بأن الله مع العبد بحسب حاله، وينفي التجريد عن كل تدبير وصورة. والمقصود بناء معرفي ووجودي في مذهب المؤلف، لا تعليم انفصال عن الجسد أو تشخيص مزاج نفسي أو طريقة لمعرفة غيب الأشخاص.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 63 المطبوعة · معرّف القارئ 2087 · انتقال بين وحدتين
يفسر باب البهت محاجة إبراهيم ونمرود من جهة ما يدركه الحاضرون وما يصعب شرحه لهم، ويربط تسمية المشرق بالشروق في حجته اللغوية. ثم يصل قصة موسى بالرجوع عن وجه سابق من طلب الرؤية، ويحفظ اجتماع الإيمان والعلم بدلا من جعل أحدهما يلغي الآخر. هذه قراءة المؤلف للمحاجتين وليست إنكارا محايدا لمعناهما التفسيري المتداول. وبعد تمام الحجة يبدأ باب من تعبد عبدا بعنوان وشعر وافتتاح نثري قصير عن الأمر كله لله. وتبقى فكرة تصرف حال العبد في سيده معلقة على تفصيل الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 64 المطبوعة · معرّف القارئ 2088 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة حجة العبودية من خلال أحوال ذاتية وعرضية تستدعي قيام السيد بضرورات عبده. ينتقد المؤلف تعبيد العبد لعبد مثله، ويذكر حكاية الدنبلي بوصفها مباسطة في معنى التصريف بالحال لا مفاضلة حرفية في حجم ملكين. ثم يبدأ باب الثبات للظهور بعنوان طويل يفرق الحقيقة من المجاز، ويتبعه شعر وتقسيم العباد إلى من يكون لله به ومن يكون له بنفسه. لا تكتمل المقارنة هنا؛ قائمة الأحوال والمقامات تستمر في الصفحة التالية، فلا يعد مجرد ورودها إثباتا أن كل قارئ يملكها أو يتحكم فيها.
النص الأصلي ←