انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 2161–2184

ج 4 · ص 137 المطبوعة · معرّف القارئ 2161 · انتقال بين وحدتين

لوازم الآية وهجير أبي مدين

تختم الصفحة 500 بفرق أخذ الآية منفردة وإتمام لوازم قبلها وبعدها، ومثال البسملة المستقلة وجزئيتها في النمل، ثم تجعل القول عملا له جزاء. ويبدأ 501 بعنوان أغير الله تدعون وستة أبيات وينسبه لأبي مدين، ثم يناقش الحاكم والشاهد والعلم والظن ودعاء المضطر. ويعرض مآل المشرك في تصوره ويدعي استمرار التوحيد باطنا، وهي قراءة جدلية مصدرية لا حكم على مصير فرد أو هوية جماعات معاصرة. ولا يثبت الخبر كشفا أو يوضع لمعرفة باطن غيره، ويتصل التوجيه في 2162 قبل خاتمة تفرق الكذب من التفريط في تحصيل العلم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 138 المطبوعة · معرّف القارئ 2162 · انتقال بين وحدتين

العلم بالكذب وافتتاح الأمانة

تتم الصفحة 501 حجته عن الشهادة والتوحيد، ثم تميز مؤاخذة من يعلم كذبه من تفريط في العلم عند من لا يدري، مع قيد المواطن التي كلف فيها الصدق. فلا ينقل الفرق إلى إعفاء قانوني أو براءة مدع عن خبر أضر بغيره، ولا يصدق الشرح كل ما يسوقه من دعوى علم الباطن. ثم يبدأ 502 بعنوان الخيانة وستة أبيات ومتن يفرق خيانة الله والرسول والأمانات، ويقارن عرض الأمانة بالأمر والجبر. ويتصل وصف الإنسان في أول 2163؛ تحفظ الفواصل ولا يجعل عدم سؤال الإمارة قاعدة إدانة لكل من ترشح لمسؤولية في سياق معاصر مختلف.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 139 المطبوعة · معرّف القارئ 2163 · العلم والمعرفة

أهل الأمانة وحدود النقد

تواصل الصفحة 502 الفرق بين أهل الأمانة ومن أودعها، وتفصل رسالة تبلغ إلى غير معطيها من علم يرد في تصورها إلى الحق بسمع المتلقي. وتعد التعدي على حد معلوم خيانة، ثم تربط أمانة الرسول بالأدب ومودة أهله مع حلم يعاتب نقد الشرفاء رغم سلوكهم المؤذي، وتمنع مفاضلة الأنبياء بلا إعلام. تحفظ هذه الدعوى نسبا نقديا لا حصانة لذرية أو إسكات متضرر، ولا يستخرج من تعيين أهل العلم سلطة تمييز غيبية لإنسان. كما لا تثبت الرؤيا أو الخبر معرفة لنية أشخاص، ويتصل التفصيل في التالي مع قيد الجهل والسعي إلى التعلم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 140 المطبوعة · معرّف القارئ 2164 · انتقال بين وحدتين

أهلية الحكمة وابتداء الإخلاص

تختم الصفحة 502 بإعطاء الحكمة لأهلها وفرق الجهل من التفريط، وتزعم عصمة صاحب الهجير من الخيانة. تحفظ الدعوى بلا اعتماد ضمانة أو شهادة لأهلية شخص، ولا يصبح كون العلم أمانة ذريعة لحجب حق متضرر في المعرفة. ثم يبدأ 503 بعنوان الإخلاص وخمسة أبيات ومتن الرسالة والأداء ولسان القوم، فيميز صورة العبد من مجموع القوى التي ينسبها للحق في نسقه. تبقى الموافقة والمخالفة والتكليف في الصورة فلا يختزل الجمع إلى إعفاء أو مزج أجسام. وتتصل آية سماع كلام الله بأول 2165 قبل ختام الحجة، بعد شعر داخلي لا باب جديد مستقل.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 141 المطبوعة · معرّف القارئ 2165 · انتقال بين وحدتين

المعرفة والإخلاص وموضع وقف أبي مدين

تختم الصفحة 503 بمجموع العلم والخطاب وثلاث طرق في المعرفة: الفكر والشرع والمجموع، مع عدم العلم كما يعلم نفسه. ولا يساوي النسبتان العابد والمعبود تجسيما أو استقلالا للعبد. ثم يبدأ 504 بعنوان قل الله ثم ذرهم مع التصريح أن أبا مدين وقف هنا وزاد غيره في خوضهم يلعبون، وأربعة أبيات ومتن الصفات والخطاب. لا يتمم الشرح هجير الشيخ صامتا على أنه لفظه كله، ولا يعتمد الآثار دعوى صحة كل معتقد أو علم باطن. ويتصل تأويل الآيات والترك في التالي، فلا يعد الوقف نقصا في الآية أو مانعا من متابعة وجوه أخر يذكرها النص.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 142 المطبوعة · معرّف القارئ 2166 · العلم والمعرفة

القصد والموطن وحرية المقلد

تواصل الصفحة 504 نسبة الجمع إلى الأسماء والواحد إلى الهوية، ثم تناقش اللعب والقصد والموطن فتفرق ذمه في حال من ذمه لذاته. وتزعم تغيير المنكر ببيان وجه المعروف فيه، ثم تقابل تقييد المجتهد بدليله باتساع المقلد في الأخذ بالمذاهب. هذه اختيارات تاريخية لا فتوى ولا إذن لتسويغ ظلم أو ترك حماية متضرر، ولا يتحول قول الأفعال للحق إلى تعليم عنف من أمثلة القتل والرمي. ويحفظ الشرح الفرق بين تماثل صورة عمل واختلاف قصده، دون دعوى أن كل قصد باطن مزعوم يبطل حقوق الآخرين أو يعصم فاعله من المراجعة، وتتصل الخاتمة في التالي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 143 المطبوعة · معرّف القارئ 2167 · انتقال بين وحدتين

المعبود المتصور والصبر والشكوى

تختم الصفحة 504 بتمييز معبود صنعه النظر من اتباع ما جاء به الرسول في اصطلاح المؤلف، ثم يبدأ 505 بعنوان الصبر ومحمد المراكشي وخمسة أبيات. ويروي لقاءه وفرحه بالنوازل وصيانته للأوقات، ثم يدعو إلى الشكوى لله ولا يسميها نقض صبر، قبل حكاية الحلاج وألمه. تحفظ الأخبار الطبية والشخصية تاريخية لا اختبار صلاح أو علاج ولا منع طلب مساعدة، ولا تنقل آلية إخفاء إصابة أو تتخذها مثالا يقتدى به. ويتصل البيت والمقارنة بين الألم الحسي والنفسي في التالي؛ فلا تستنتج من الحكاية أن المتألم الذي لا يفرح أقل كرامة أو صدقا من غيره.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 144 المطبوعة · معرّف القارئ 2168 · انتقال بين وحدتين

الصبر ومواطن المكر

تختم الصفحة 505 بتمييز ألم النفس والحس وحركة الفرح والغم، وتربط الدعاء رفع البلاء أو دوام السرور بالشكر والصبر المأمور. هذه تأويلات مصدرية لا ضمان علاج أو قاعدة لقياس صبر مريض، ولا يفرض بها الصمت عن أذى أو رفض عون إنسان. ثم يبدأ 506 بعنوان المكر وخمسة أبيات ومتن يفرق حال الشعور به من الغيب، ويستثني من علم وأقام على ما علمه، ثم يميز ما يقصد به ضررا وما يقصد به سعادة في تصوره. ويتصل تقسيم الصلاة في التالي، فلا يختزل المكر إلى معنى شر واحد أو تسقط دعواه الغريبة بمراد ألطف لم يذكره.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 145 المطبوعة · معرّف القارئ 2169 · انتقال بين وحدتين

دعوى المغفرة السابقة وحد الحياء

تتم الصفحة 506 الصلاة والشفع والوتر ثم تعرض الانخداع المتعمد والاغتبان، ومعها دعوى أن ذنبا غفر قبل وقوعه لا يؤثر حكمه في صاحب عناية. تحفظ القوة نقديا لا حصانة لمدع أو مجرد عفو عادي بعد ذنب، ولا تفرض قبول الخداع على متضرر بدعوى مكارم الأخلاق. ثم يبدأ 507 بعنوان ألم يعلم بأن الله يرى وستة أبيات ومتن يربط التعريف بالحياء عن تجاوز الحدود. لا تحل الخاتمة التوتر نيابة عن النص، كما لا تثبت رواية الشيخ الكاذب يوم الحساب مستقلا؛ ويتصل الكلام على التجلي في التالي قبل تفصيل ضرورة الحدود للعلم والتمييز.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 146 المطبوعة · معرّف القارئ 2170 · انتقال بين وحدتين

حدود العلم وافتتاح الولاية

تختم الصفحة 507 بدعوى قوة الذكر وتجلي لا يدك صاحبه، ثم تؤكد أن الحدود تميز الأعيان والأحوال، حتى لو وحدة العين في تصورها لا توحد الفاعل والمفعول أو الحالين. لا يعتمد المشروع وعد القوة والخوارق أو يبرر تغيير منار أو إجراءات عقابية. ثم يبدأ 508 بعنوان الولاية والنور وقصيدة اثني عشر بيتا فقط، وتستكمل ببيتين في 2171 قبل النثر. تحفظ أبياتها في موضعها دون اختلاق شرح لم يبدأ بعد، ولا تحول تقابل العمى والنور إلى تشخيص أو تقويم كرامة ذوي إعاقة، بل ينسب الاستعمال الاصطلاحي للمؤلف كما يرد في حجة العلم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 147 المطبوعة · معرّف القارئ 2171 · العلم والمعرفة

المؤمن والوجوب المقيد ووجها العبارة

تتم الصفحة شعر 508 ثم تفسر المؤمن اسما مشتركا وولاية متبادلة بحسب جهتها، وتفرق وجوب الحق لنفسه من وجوب الممكن به. وفي الشعر بيتا حدود مكرران حرفيا يحفظان كشاهد، لا يصححان صامتا. ثم تروي جواب المفتي اليمني عن أنت الأصل وأنا الفرع، مع تفسير معرفي معلن وآخر يقول إنه حجبه لعدم احتمال السائل. لا تصدق القراءة الحكم على قدر المفتي أو دعوى العلم به، ولا تساوي الأصل في العلم بالأصل في الوجود. وتبقى عبارة المشاهد القدسية نقلا عن المؤلف لا مقابلة أنجزها المشروع، ويتصل معنى الأمان والحقوق بأول 2172 قبل الخاتمة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 148 المطبوعة · معرّف القارئ 2172 · انتقال بين وحدتين

أمان المؤمن وخلف الإنفاق

تختم الصفحة 508 بإعطاء الأمان للنفوس وإيصال حقوقها، ثم يبدأ 509 بعنوان خلف الإنفاق وأحد عشر بيتا. ويحلل خوف الغني ورجاء الفقير ويشتق الإنفاق من النفق، ثم ينتقل إلى الإنفاق إهلاكا للمحدث وفرق الخلف المثل من عين الشيء، رابطا الفقد بهوية يخلفه. لا يصبح هذا وعد عائد مالي أو توصية بإنفاق يضر بالضروريات والحقوق، ولا يجعل فقد السبب تقنية لاختبار كشف أو قدرة على الاستغناء عن رعاية. ويتصل تفضيل ذكر الهو على الأسماء في التالي، وتحفظ مزاعم المرجعية لهو تاريخية لا قاعدة قطعية في علوم اللغة أو التعبد المعاصرة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 149 المطبوعة · معرّف القارئ 2173 · انتقال بين وحدتين

الهوية والكبرياء وأداء الحقوق

تختم الصفحة 509 بتفكيك لفظ الله عند الطائفة وبيان الهوية ومراتب الأسماء، فلا تنقل ذلك طريقة حروف تؤثر أو تثبت صحة علم غيب. ثم يبدأ 510 بعنوان الصرف عن الآيات وثلاثة أبيات ومتن يفرق تكبرا بغير الحق من دعوى ظهور الحق في المحل، ويعرض حق الله وحقوق الخلق ومعرفتها وأداءها. تحفظ دعوى التكبير الصحيح نقديا لا حصانة لسلطوي أو إذن لاحتقار الناس، ولا تستخدم تقابلات الصمم والعمى والعقل تشخيصا أو سُلما لقيمة إنسان. ويتصل معنى إيجاب الحكمة وقبول الطبيعة في التالي، فلا تؤخذ المفاضلات عن الحقوق بغير تمام قيودها أو تسوغ مصادرتها بحجة اسم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 150 المطبوعة · معرّف القارئ 2174 · انتقال بين وحدتين

الطبيعة والحق وابتداء الفرقان

تختم الصفحة 510 بتمييز وجود الطبيعة العقلي من الحق العيني والعقلي، وتجعلها قبولا وبهبته الأثر، مع عالم برزخي يقبل الوجود والعدم. هذه أنطولوجيا تاريخية لا نظرية تجريبية عن المادة أو المرأة، ولا تعليل لقصور كرامة جنس عبر مثال الأم والأب. ثم يبدأ 511 بعنوان التقوى والفرقان وتسعة أبيات ومتن قصير يقول إن التقوى تفترض فرقا، ثم أربعة أبيات أخرى تتم ببيت في 2175. يحفظ هذا التركيب دون عد الأبيات الثانية عنوان فصل أو اختلاق خاتمة، وتبقى تمييزات الظهور والخلق الآتية ضرورية قبل تلخيص الفرقان بما في المطلع وحده.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 151 المطبوعة · معرّف القارئ 2175 · انتقال بين وحدتين

الفرقان والظهور وشهادة الجلود

تختم الصفحة 511 بعد بيت متمم بتفسير جعل الفرقان ظهوره لا خلقه من عدم، وتفرق وقاية من الشدائد ومن نسبة المذموم، والعلم الثابت من الحال الزائل. هذه دعاوى تعليم خاص مصدرية لا معيار معاصر لصحة كل خاطر أو تفاضل لكرامة أشخاص. ثم يبدأ 512 بعنوان تبديل الجلود وأربعة أبيات ومتن يجعل الأعضاء شهودا ويصف الجلد بمجن النفس، ويتصل في التالي. لا يقدم الوصف طبّا للألم أو تبريرا لتعذيب إنسان أو تعليمات لإيذائه، ولا يدعي المشروع تحقق تفاصيل الآخرة. والباب جزئي هنا، فلا تستنتج نهايته أو مآل كل حجته من العنوان أو نثر افتتاحه وحده.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 152 المطبوعة · معرّف القارئ 2176 · العلم والمعرفة

ظاهر الخوف وسرائر المحسوسات

تتم منازلة تبديل الجلود بتمييز النفس المكلفة من جلد يصفه المؤلف بأنه متنعم بما يقع فيه، وهي حجة أخروية لا وصف طبي للألم. يربط الهجير بالخوف من المكر، ويحذر تأويلا يحمل على تجاوز الحدود. ثم يرد طلب خفيات العلم إلى الظاهر الذي يهمله المتطلع إلى الرموز، ويقرر دعاوى قوية في عصمة الخاطر الأول وعلوم الزجر. تحفظ هذه دعاوى له لا ضمانات لتصديق أول اندفاع أو تنبؤ. ويختم بتساوي الخوف والرجاء في الحياة وتغليب الرجاء عند الاحتضار، دون أن يحول الدليل هذا الترتيب إلى تشخيص أو توجيه لإدارة حالة مريض.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 153 المطبوعة · معرّف القارئ 2177 · انتقال بين وحدتين

ذكر الرحمة وخصوص العبودية

يفسر باب ذكر الرحمة سبقها على العلم في خبر الخضر، ويقسمها إلى رحمة ظاهرة وأخرى يضعها في طي المكروه. يستعمل ذلك لتبرير أفعال مؤذية في السرد الديني؛ يعرض الدليل الحجة نقديا ولا يستخرج إذنا لتكرارها. ثم ينقل المؤلف دعوى مائة موقف في ليلة بفاس سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، ويصل مقام الرحمة بخصوص العبد. ويناقش الفرق بين ثبات المشهود والحكم عليه بالعلم أو الظن. تنتهي الصفحة بعنوان التوكل وبيتين من شعره، فتثبت بداية الباب الجديد دون نسبة نثره المتأخر إلى شرح الرحمة الذي سبقه في الصفحة نفسها.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 154 المطبوعة · معرّف القارئ 2178 · انتقال بين وحدتين

حسب المتوكل وابتداء الافتتان

يشرح المؤلف الحسب بما لا مرمى وراءه، ويجعل الأسباب والعادات صور حجاب مع حفظ اختلافها. يستخدم صورة المواجهة لتفسير إمكانها مع عدم العلم بتفاصيل المقابل، ثم يصف الممكن جامعا حكم الوجود والعدم دون إطلاق أحدهما عليه كما يطلق على الواجب أو المحال. لا يختزل هذا البناء في دعوة لترك الأسباب أو ضمان منفعة دنيوية. وفي آخر الصفحة يبدأ باب افتتان داود بعنوان وأبيات عن الابتلاء والاستغفار وحد العقل، ولا يبدأ شرحه الحرفي إلا فيما يلي. وتظل الصور المتعلقة بالبصر استعارات حجاجية لا أحكاما صحية عن تجربة فاقد البصر أو إدراكه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 155 المطبوعة · معرّف القارئ 2179 · العلم والمعرفة

حروف الأسماء وتأويل استغفار داود

يبني المؤلف مقارنة آدم وداود ومحمد على اتصال حروف أسمائهم وانفصالها، ثم يربطها بالخلافة والعموم والنهي عن الهوى. هذه قراءة حروفية منسوبة إليه لا برهانا لغويا مستقلا على مقامات الأشخاص أو تقنية للتنبؤ من الأسماء. ويفسر استغفار داود بطلب ستر يحول دون اتصال الهوى به، وركوعه رجوعا إلى الأصل قبل أثر الزلة، لا اعترافا بذنب يثبته هذا الموضع. يميز كذلك ستر بعض العباد عن الذنوب من ستر غيرهم عن المؤاخذة. وتتصل الأبيات التي تختم الصفحة بتتمة قصيرة في الصفحة التالية قبل عنوان باب جديد، فلا تستقل عن بناء الحجة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 156 المطبوعة · معرّف القارئ 2180 · انتقال بين وحدتين

خفي الابتلاء وعنوان متعدد الكتل

تتم الصفحة منازلة داود بتمييز الجلي والخفي من الابتلاء وما ينسب إلى الأرض والسماء في لغة المؤلف. ثم يبدأ الباب السادس عشر وخمسمائة بعنوان يتوزع بين كتلة مقتبسة تنتهي بلفظ قطب وفقرة تواصل كان منزله مع الآية والفرار إلى الله. تحفظ الصيغة كلها دون قطع العنوان أو توحيده مع الفهرس. يروي الشرح اختصاص المؤلف بهذه الآية في مقابر إشبيلية سنة ست وثمانين وخمسمائة ودوام تلاوتها ثلاث سنين. ثم يوسع الأبوة والبنوة والأخوة والزوجية إلى مناسبات معرفية وكونية، فلا تقرأ تلك النسب وحدها أحكاما اجتماعية أو بيولوجية محققة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 157 المطبوعة · معرّف القارئ 2181 · انتقال بين وحدتين

الحجب والفرار وابتداء الاضطرار

يتابع الباب تفسير العشيرة والمال والتجارة والمسكن بصور ظاهرة وباطنة، ويربط الخطر بإيثار الصورة حين لا يرى فيها وجه الحق. يشرح الفرار بوصفه خروجا من الحجب في هذا البناء لا انفصالا مطلقا عن الخلق. ثم يوازن الفكر والتجلي في نفي الإحاطة، ويثبت فرق دوام اليقين عند من يصفه بالعارف. تحفظ الصور الجنسية بوصفها لغة تاريخية ولا تتحول إلى وصفات أو تراتبية بين أشخاص. وينتهي الباب قبل عنوان الضيق والاضطرار وأبياته الأولى، فينبغي وصل البيت الأخير بتتمته في الصفحة التالية دون جعل افتتاح الشعر حجة مكتملة في العدد والرحمة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 158 المطبوعة · معرّف القارئ 2182 · العلم والمعرفة

ضيق العدد وتأويل الاتساع

يفسر المؤلف ضيق الثلاثة بعلاقة الشفع والوتر والأحدية، ويبني من العدد تأويلا في التوبة والرحمة. يذكر ثمانية وتسعين دهرا ثم تسعة وتسعين وتمام المائة ضمن حساب أخروي خاص، لا تقويما بالسنوات الحديثة أو موعدا يمكن حسابه. وتتضمن الصفحة مجادلة دينية حادة في الشرك والأسماء تنسب إليه ولا تصدر أحكاما على معاصرين. ثم يقابل ظاهر التخلف عن الأمر بقيام مقام من الاسم الباطن في تفسيره، ويمهد لاختلاف الصادق والكاذب في العذر. لا يدعو الدليل إلى ترك التزام أو تقمص عذر باطني؛ فالحجة تحفظ حدود صاحبها دون تشغيلها في حياة القارئ.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 159 المطبوعة · معرّف القارئ 2183 · انتقال بين وحدتين

قبول العذر وفزع الملائكة

تختم منازلة الاضطرار بوصية في قبول قول المعتذر وعدم فضح كذبه، مبنية على تمييز القول الموجود من مدلول يصفه بالعدم. لا تعني هذه القراءة إلزام متضرر بإسقاط حق أو قبول احتيال قائم. ثم يبدأ باب تفزيع القلوب بسرد صفات الملائكة والوحي وصورة السلسلة على الصفوان، ويربط الصعق والإفاقة بالإجمال والتحول. يناقش المؤلف اختلاف مراتب العلم وسؤال بعض الملائكة بعضا، ويفصل موضع انتهاء كلامهم وموضع الكلام الإلهي في تأويله. هذه أنباء غيبية منسوبة لا تسجيل سمعي أو تجربة تحققها المشروع أو تعليمات لاستحضار صعق جسدي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 160 المطبوعة · معرّف القارئ 2184 · انتقال بين وحدتين

الإجمال والإجابة لجهتين

تتم الصفحة باب فزع الملائكة بربط الصعق والإفاقة بالإجمال والتفصيل، وبالمتشابه والمحكم في الخطاب الإنساني. يقرر المؤلف تصورا في أحوال الملائكة لا يقدمه الدليل حقيقة علمية مستقلة. ثم يبدأ باب الاستجابة لله وللرسول، فيستدل باللام والصورة والبلاغ، ويفرق الدعاء بالقرآن من الدعاء بغيره مع طلب الإجابة في الحالتين. يناقش قرب الله والرسول بجهتي المكان والمكانة، ويصرح بقرب يؤمن به ولا يعرفه أو يشهده بهذا الوجه. تنتهي الصفحة بجملة عن حياة علمية يجدها المدعو، وتصلها الصفحة التالية بمراتب الاستجابة والعمل وآثار المعرفة في هذا البناء.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة