انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 289–312

معرّف القارئ 289 · العلم والمعرفة

سلسلة القوى والقلب المتقلب

تتم أمثلة افتقار الإدراك إلى الحواس والحفظ والتذكر والتصوير، مع احتمال الموانع والأغاليط في كل قوة بحسب عرضه. ثم يصف طريق أهل المجاهدات ويفسر القلب بالقوة المتقلبة التي تقبل صور التجلي، على خلاف تقييد الفكر. يحفظ الشرح نسبة هذه المعرفة إلى مذهبه، ولا يحول اللغة التاريخية إلى علم أعصاب. وفي خاتمة الصفحة ينتقد حصر المعرفة في التشبيه وحده أو التنزيه وحده، ويطلب قراءة وجوه الخطاب معا بدل حذف أحدها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 290 · انتقال بين وحدتين

مراتب الأعمال وافتتاح الزمان

يختم الباب الثامن والخمسون بربط الأحكام الخمسة بمراتب في ترتيب الوجود الذي يسوقه المؤلف. ثم يعرض تأويله لمآل أهل النار والرحمة واختلاف النعيم والعذاب بحسب جهة النظر والمحل. هذه اختيارات له في الأخرويات، لا خلاصة متفقا عليها ولا نتيجة مستخرجة من دليل تجريبي. وبعد الختام يبدأ التاسع والخمسون بعنوان الزمان الموجود والمقدر وقصيدته فقط؛ أما تحرير معنى النسبة والتقدير فيمتد إلى الصفحتين التاليتين.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 291 · الزمان والدورة

الأولية وتعريفات الزمان

يقدم المؤلف لنثر الزمان ببحث أولية الحق وافتقار العالم، وينفي أمرا زائدا يفرضه شرطا خارج الذات في الإيجاد. ثم يجعل نسبة الأزل سلبية والزمان للممكن نسبة متوهمة، ويقارن تعريف الحكماء والمتكلمين واستعمال العرب لليل والنهار. يختار الأخير لبحثه ويبدأ تعريف اليوم بليل ونهار، ثم تتصل الجملة بالتالية حيث يميز وجود المتحرك من وجود زمان مستقل. لذلك لا تقرأ لفظ الموجود في العنوان بمعزل عن شرحه المحلي لمدلوله ومقابلته بالتقدير.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 292 · انتقال بين وحدتين

التقدير والزمن الفرد وبدء العناصر

تتم مقارنة الأيام الكبار باليوم الأصغر، ثم يقرأ المؤلف خبر أيام الدجال بافتراض حجب الرؤية مع بقاء الحركات، مستشهدا بتقدير الصلاة. هذا تفسيره للخبر، وليس رصدا لحدث أو تخريجا مستقلا لروايته. ويذكر الزمن الفرد أصغر الأزمان، ثم يعرض خلافا في التجزئة بحسب العدد والمعدود ومدلول الألفاظ. ينتهي الباب والجزء السابع والعشرون قبل افتتاح العناصر بقصيدة؛ فتحفظ البطاقة الفرق بين تقريره والآراء التي يناقشها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 293 · النشأة والتدبير

النسب الأربع وتركيب الطبائع

يفسر صدر الباب الستين الألفاظ والسبعات في قصيدته ثم يعدد مراتب العلوم ونسب الحياة والعلم والإرادة والقدرة. ويصل العقل والنفس والهباء والجسم بمراتبها، ثم يعرض الطبائع الأربع وتركيبها في العناصر وتوزيعها على أقسام الفلك. لا تساوي هذه الأسماء عناصر الكيمياء الحديثة؛ إنها بنية كونية تاريخية في نسق المؤلف. وفي آخر الصفحة يبدأ فصل السماء والأرض بعد الرتق، ويستمر وصف تولد الهواء ومواضع الأركان في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 294 · النشأة والتدبير

دورات الإنسان والعدد وصورة المملكة

تتم نظرية توسط الهواء بين الماء والنار، ثم يربط المؤلف ظهور الإنسان بالسنبلة والقيامة بالميزان ويشرح رمزية السبعة ومراتب أسماء العدد. تحفظ الأعداد مع موضوعها وقائلها، ولا تحول مددها إلى تاريخ علمي أثبته الموقع. ويتصل وصف الدار الآخرة باختلاف القوابل، ثم يبدأ تمثيل العالم بمملكة فيها ملائكة وكتابة وديوان. تتغير جهة العرض هنا من مراتب الطبائع إلى وظائف التدبير، وتستمر أسماء النون والقلم واللوح في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 295 · العلم والمعرفة

الإجمال والتفصيل وترتيب الوسائط

يفصل المؤلف منزلة القلم من النون ويجعل علم التفصيل مرتبة ضمن علوم الإجمال، ثم يذكر التجليات ويصرح بأن كثرتها لا تثبت الأشرفية. ويسوق عددا للعلوم الموكلة إلى القلم في الخلق إلى يوم القيامة، لا حصرا للعلم الإلهي كله. ثم ينظم الولاة والحجاب والنقباء في الفلك والمنازل والسموات ضمن صورة المملكة. يقرأ هذا ترتيبا روحيا تاريخيا منسوبا إليه، مع تمييزه من وصف أجرام يمكن رصدها ومن نظام إداري يستنبطه المحرر.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 296 · الأدب والقصد

أسماء الإضافة وحقوق الرعاية

تتم صورة المملكة بالفرق بين الاسم الإضافي ومجرد وجود الحاكم، ثم يعرض المؤلف رأيه في العزل فيما وقع فيه الجور مع بقاء بحث الطاعة في سياقه. هذه مادة لقراءة حجته التاريخية، لا فتوى جديدة يصدرها الموقع. وتتعدد وظائف الملائكة قبل بيان مناسبات الولاة في العالمين، ويجعل أثرها مختلفا بحسب استعداد المتلقي. لذلك لا يفسر نظام الوسائط بإلغاء مسؤولية الإنسان عن قبوله أو بجعل الجور نتيجة لازمة لا يلام عليها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 297 · انتقال بين وحدتين

خاتمة العناصر وحدوث الدار وتفصيلها

تختم الصفحة باب العناصر بإحالات المؤلف إلى كتاب التنزلات الموصلية، ثم يبدأ الحادي والستون بعنوانه وأبياته ووصف جهنم. ويناقش الخلاف في خلقها ويستعمل مثال دار أقيم سورها ثم تفصل غرفها وآلاتها لشرح قوله مخلوقة غير مخلوقة. ويذكر صورا ورؤى وأوضاعا فلكية ينسبها إلى الكشف؛ لا يعاملها الدليل خرائط علمية متحققة. يظل شرح العلاقة بين الدار وما يحدث فيها من آلام مفتوحا لما تتبعه الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 298 · العلم والمعرفة

المكان والألم وأدب سماع الخبر

تتم هنا حجته التي تفرق وجود جهنم من الآلام التي تحدث في أهلها، فيرفض تفسير خلق الدار بمجرد القهر. ويسوق خبر الحجر والمنافق ثم رؤية يصف بها التخاصم ويقارنها بالجدال بين المتناظرين. وينقل إلى أدب الإنصات للحديث، ثم يحكي في الرؤية معارف عن الماء والهواء ونفي أثر السبب. تبقى هذه دعوى معرفة في الكشف بحسب عرضه، لا اكتشافا تجريبيا أثبته الموقع؛ والعنوان الفرعي المضاف في القارئ لا يغير رتبة الدليل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 299 · العلم والمعرفة

الدار والحس وصورة الحكم

يتابع المؤلف ما رآه في روايته من دركات وأبواب، ويميز جهنم مكانا من خلق الآلام في أهلها. ثم يقارن كسوف الأجرام في الدنيا بوصفه لها في الدار الآخرة، قبل أن يبحث رؤية صاحب الورع للطعام على صورة حكمه. ويقرب ذلك من مذهب المعتزلة في الحسن والقبح بحسب تعليقه. يجب إبقاء المشاهدة المنقولة والوصف الفلكي والحجة الكلامية جهات مختلفة، وعدم نسبة إثبات حديث لهذه الرؤى إلى المحرر أو تقديم هذا الموضع وصفا محايدا لكل مذهب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 300 · العلم والمعرفة

الحكم والخبر والتغابن وحد المتابعة

تتم حجة الحسن والقبح بقول المؤلف إن الأحكام أخبار، ثم يفصل حكم الأجر والإثم من وصف الصدق والكذب في أمثلته. وينتقل إلى تفسير تاريخي للنفس والتنفس وآلام إبليس، فتبقى لغة الجسد منسوبة إليه ولا تقدم إرشادا طبيا. ويشرح التغابن والحسرة من جهة ما يتكشف للطائع والعاصي، ثم يصل آلام الدار بأسماء ووظائف سبق ذكرها. تستمر قائمة الولاة في ص301؛ لذلك لا يوسم دليل الحادي والستين بالكمال عند نهاية هذه الدفعة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 301 · انتقال بين وحدتين

ختام نشأة النار وافتتاح مراتب أهلها

يختتم الباب 61 بتوزيع وظائف الملائكة، وبالتنبيه إلى أن الإمداد الواحد يختلف أثره باختلاف النشأة القابلة، كما يختلف أثر حرارة الشمس على المبرود والمحرور. ثم يبدأ الباب 62 بقصيدته وشرح جمع القلة، ويقسم من أخذوا بذنوبهم بحسب الخروج من النار والبقاء فيها، قبل تفصيل أربع طوائف يسميها أهلها. هذه تصنيفات المؤلف الأخروية ضمن حجته؛ فلا تحول إلى أحكام على أشخاص معاصرين، ولا يفصل البقاء المكاني هنا عما سيقوله عن الإحساس والرحمة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 302 · العلم والمعرفة

منازل النار وجنات العمل والوراثة والاختصاص

يربط المؤلف أربعة أصناف بسبعة أبواب، ثم يبني تناظرات عددية تشمل المنازل والحروف والدركات. ويقرر أن العذاب مقابل للعمل، بينما يضم نعيم الجنة العمل والميراث والاختصاص. ثم يفسر ملء الدارين بخلق يناسب نشأته موضعه؛ فلا يساوي في حجته بين خبر الملء واشتراط الألم أو اللذة لكل من يملأ المكان. هذه هندسة أخروية وتأويلات للمرويات في النص، فلا تعامل المقادير كتخطيط مادي مقاس، ولا تجعل تناظراته برهانا مستقلا على أحوال الآخرة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 303 · العلم والمعرفة

زيادة التبعة والرحمة في نفس النار

يرد المؤلف زيادة العذاب للأئمة المضلين إلى أفعالهم وآثار إضلالهم، مع عدم إسقاط تبعة المتبعين. ثم يقرر مذهبه في انقضاء موازنة مدد الأعمال والعذاب وفي تغير الإحساس لبعض أهل النار، مميزا ذلك من الخروج منها. ويذكر أسماء الأبواب وصفات الأعمال، لكنه يؤجل استقصاء مناسبات كل عمل لمنزله. هذه دعاوى تفسيرية أخروية للمؤلف، ولا يكفي الخبر الذي يحيل إليه لإثبات كل تفصيل استنبطه؛ كما لا تختزل الرحمة المذكورة في نفي الإقامة أو نفي كل عذاب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 304 · انتقال بين وحدتين

البرزخ بين الفصل وإثبات الصورة ونفيها

يختم المؤلف الباب 62 بتحديد غرضه في المراتب لا استيفاء المناسبات، ثم يبدأ الباب 63 بقصيدة الخيال وتعريف البرزخ. يصفه فاصلا لا يكون عين أحد الطرفين، ويستعمل صورة المرآة لشرح الإثبات والنفي من وجهين مختلفين. وتنتقل الحجة إلى النوم وما بعد الموت وإدراك الأعراض صورا قائمة. اقرأ هذه العبارات على جهاتها المصرح بها؛ فلا تجعل اجتماع الألفاظ المتقابلة تناقضا بلا تمييز، ولا تقدم تفسيره للمرآة بوصفه شرحا فيزيائيا حديثا للانعكاس.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 305 · العلم والمعرفة

عين الحس وعين الخيال وحدود الاستدلال

يميز المؤلف بين عين الحس وعين الخيال وحاسة العين، ويقترح تغير التكوينات مع استمرار التعيين علامة للتمييز بين الإدراكين. ثم يصل ذلك بتفسيره لتجليات الرؤية وبقبول العقل لما لا ينتجه الفكر وحده. وينتقل إلى اسمي الصور والناقور وعلاقة النفخ بالصورة، مستعملا أسئلة لا تقريرا بسيطا لأصل اشتقاق واحد. هذه معايير داخل مذهبه في الكشف؛ فلا تعرض كاختبار تجريبي مثبت، ولا تهمل التنزيه الذي يصرح به حين يتحدث عن الصورة والرؤية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 306 · العلم والمعرفة

الخيال أوسع تصويرا وأضيق من التجريد

يشرح وصف الصور بالقرن من نور، ثم يجعل الخيال واسعا لأنه يصور مختلف المتعلقات، وضيقا لأنه لا يقبلها إلا في صور. ويميز بين إدراك الصورة والحكم عليها؛ فينسب الخطأ إلى الحاكم لا إلى القوة التي أحضرتها. كما يعكس الترتيب الذي ينسبه لأكثر العقلاء في سعة القرن وضيقه، رابطا تضيق المعلومات بالترقي إلى الأحدية. لا تعني صحة الإدراك عنده صحة كل اعتقاد عن الخارج، ولا تمثل صورته الكونية خريطة فلكية مستقلة عن هذا التأويل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 307 · انتقال بين وحدتين

الرؤيا وصور الأعمال وافتتاح القيامة

يتم تشبيه اتساع العدد من الواحد، ثم يصف صور الأرواح في البرزخ وتفاوت تقييدها وإطلاقها. ويؤكد أن خطأ الرؤيا من العابر في فهم صورتها، ويستشهد بأخبار في التأويل وتمثل الجنة. ويختم بأن الإنسان محبوس في صور أعماله إلى البعث، ثم يبدأ الباب 64 بقصيدته. هذه دعاوى المؤلف في الإدراك الأخروي؛ فتمييز الصورة عن تأويلها لا يمنح قارئ الرؤى عصمة، ولا يغني إيراد الخبر عن تحقيق نسبته في دراسة مستقلة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 308 · العلم والمعرفة

اسم الرب وتبديل الأرض ومشاهد القيام

يفسر المؤلف اسم يوم القيامة بالقيام من القبور والقيام للفصل، ويعلل ورود اسم الرب باجتماع القهر والرحمة مع تغليب معنى الإصلاح والتربية. ثم يسرد تبديل الأرض وقبض السماوات ونزول صفوف الملائكة، ويصف اختلاف أمن الناس وخوف الأنبياء على أممهم. يجب تمييز ألفاظ الآيات التي يستشهد بها من ترتيب التفاصيل الذي يرويه ويشرحه، وعدم تحويل المقادير والأجرام الكونية الواردة إلى وصف فلكي حديث أو دعوى مشاهدة مادية لهذه الأحداث.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 309 · العلم والمعرفة

نداءات الموقف وحد ما لا يدريه الراوي

يعرض المؤلف ثلاثة نداءات لأهل الكرم، مع تكرار أنه لا يدري هل النداء من الحق نفسه أم عن أمره. ثم يصف نداءات العنق الخارج من النار، ويفرق بين مصورين قصدوا عبادة الصور وغيرهم ممن يبقون للسؤال. وبعد ذلك يورد إسنادا إلى خبر الخمسين موقفا، لا حكما نقديا على رجاله. تحفظ القراءة هذا التوقف وهذا التفصيل، فلا تنسب علم مصدر النداء إليه، ولا تطلق الوعيد المخصوص هنا على كل صورة دون قراءة التمييز نفسه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 310 · العلم والمعرفة

سرادقات الحساب والكتب والميزان في الخبر

تستمر رواية المواقف التي بدأ إسنادها في الصفحة السابقة، فتجمع حق النفس وحقوق القرابة والوالدين والجار، ثم الأمانة والعفو والصدق والعبادات. وينتظم السرد في سرادقات ومواقف ومقادير ألف سنة، مع تكرار الخاتمة بأن القضاء إلى الله. هذه صفحة من خبر طويل يورده المؤلف؛ فاجمع مواضعه قبل الحكم على بنيته، ولا تقدم القائمة أو مددها بوصفها حصيلة تحقيق حديثي مستقل، ولا تفصل تفاصيلها عن تقييد عدم التوبة الذي يرد في بعض مقاطعها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 311 · العلم والمعرفة

تمام خبر الجسور وإثبات النشأتين

تتم رواية جسور الصراط، ثم يعلن المؤلف تأجيل بقية الخبر المختصة بالجنة. وبعدها يناقش منكري الحشر المحسوس، فيقبل إثبات النشأة الروحية ويعترض على الاقتصار عليها ونفي الجسمية. ويصف الموت بالقيامة الصغرى دون أن يجعلها بديلا عن القيامة الكبرى. ثم يستدل بإمكان استمرار الأجسام وبقصور العلم الطبيعي عن الحصر. يظل هذا استدلاله الفلسفي والكلامي ضمن طبيعة عصره؛ فلا يقدم كإثبات تجريبي للخلود أو تقرير معاصر عن أعمار الأجسام.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 312 · العلم والمعرفة

كيفية الإعادة وتوقف نسبة المذهب

يؤكد المؤلف إمكان الجمع بين المحسوس والمعقول، ويشرح أن الشرط في بيت الشعر جدل مع المخاطب لا شك عند قائله. ثم يناقش كيفية الإعادة، ويتوقف صراحة في نسبة قول إلى ابن قسي: أهو مذهبه أم شرح لكلام غيره؟ ويعرض توجيهات عجب الذنب مع إقرار احتمالها قبل ذكر ما يقول إنه كشفه الخاص. فصل بين الاحتمال المنقول والترجيح الشخصي، ولا تحول التوقف في نسبة المذهب إلى نسبة جازمة، ولا تجعل كل تأويل معروض متبنى بالتساوي.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة