معرّف القارئ 25 · الفهرست
المنازلات: الحجاب والدعاء والخطاب
تعرض الصفحة عناوين في الأسماء والحجاب والسؤال والدعاء والقلب والعهد؛ ويزداد الاحتياج إلى الحفاظ على نص العنوان وحدود المتكلم فيه.
النص الأصلي ←2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 25 · الفهرست
تعرض الصفحة عناوين في الأسماء والحجاب والسؤال والدعاء والقلب والعهد؛ ويزداد الاحتياج إلى الحفاظ على نص العنوان وحدود المتكلم فيه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 26 · الفهرست
تنتهي المنازلات ثم يعلن الفصل السادس في المقامات، ويبدأ بالأقطاب المحمديين والاثني عشر قطبًا وحال قطب الأقطاب.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 27 · الفهرست
يتكرر بناء العنوان الذي يصل حال قطب بذكر أو آية، من التكبير والتسبيح والحمد إلى مواقف قرآنية في السلوك.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 28 · الفهرست
تستمر عناوين أحوال الأقطاب بمنازل من عبارات القرآن، مع اختلاف طول الاقتباس وموضع انقطاع الصفحة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 29 · الفهرست
تتتابع عناوين تقرن الحال بالاستجابة والتقوى والصبر والعمل والصلاة والقرب والخشية والاستقامة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 30 · الفهرست
ينتهي الفهرست بالأسماء والأسرار الجامعة والوصية. ويصف عنوان الباب 559 علاقته المختصرة بأبواب الكتاب، ثم يصرح بأن الباب 560 آخر الأبواب.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 31 · المقدمة
تفتتح مقدمة الكتاب ببيان وجه العدول عن تقديم جدل عقدي مطول، ثم تقسم العلوم إلى علم العقل وعلم الأحوال وعلوم الأسرار. وتفرق في العلم الثالث بين مضمون قد يدرك بالعقل وطريق لم يحصل بالنظر. وتنتهي إلى آداب قبول خبر غير المعصوم والتوقف فيه، مع قيود العقل والشريعة وعدالة المخبر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 32 · المقدمة
يعرض النص أخبارًا وأسانيد يستدل بها على منزلة العلم الذي يتحدث عنه، ثم يناقش الإنكار من خلال قصة موسى والخضر. وفي الوصل التالي يحذر من الحكم على مسألة لمجرد أن فيلسوفًا قال بها، ومن ادعاء نقلها عنه بلا مشاهدة. هنا يتجاور توثيق الرواية مع تقويم الحجة ومع نقد اتهام القائل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 33 · المقدمة
تبحث البداية علاقة العبارة بالمعرفة ودور الأمثال والشعر في الإفهام. ثم يلخص المؤلف الطريق بأربع شعب: بواعث ودواع وأخلاق وحقائق، ويصلها بحق الله وحق النفس وحق الخلق. ويفصل دواعي القصد وأنواع الخلق والمعارف الكونية. ينبغي قراءة هذا الترتيب قبل تحويله إلى قائمة مفردات منفصلة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 34 · المقدمة
تتم الصفحة تقسيم الحقائق، ثم تميز المقام والحال من جهة الرسوخ والتوقيت والشرط، وتناقش ما يبقى من الأوصاف وما يزول. وتسمي سبع مسائل يدور عليها علم أهل الله، قبل العودة إلى موقف المؤلف من تعلم العقائد بالنظر الكلامي. تعريف الحال هنا مقيد بسياق مخصوص، ويحتاج إلى مقارنة استعمالاته اللاحقة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 35 · المقدمة
يعرض المؤلف سبب تصنيف المتكلمين في الرد على الخصوم، ويميز هذه الوظيفة عن حاجة المؤمن الذي تلقى عقيدته من القرآن. ويسرد شواهد قرآنية في الصفات والرسالة والمعاد، ثم ينقد استغراق الزمن في خصومة متخيلة. تقرأ ألفاظ الجدل والقوة هنا داخل سياقها التاريخي؛ ولا تحول إلى تعليمات لسلوك القارئ المعاصر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 36 · المقدمة
بعد تشبيه حاجة البلد إلى المتكلم بحاجته إلى الطبيب، يبدأ وصل الاعتقاد العام بصيغة إشهاد. يشهد مؤلف الكتاب قارئه على توحيده، ويعرض التنزيه والافتقار وخلق العالم والعلم والإرادة. ليست هذه الصفحة مجرد قائمة مصطلحات؛ فصيغة الشهادة تحدد علاقة المتكلم بمن يتلقى كلامه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 37 · المقدمة
تتابع الشهادة الأولى بذكر تعلق الإرادة بالكائنات، وتعرض السمع والبصر والكلام مع التنزيه عن الآلات الجسمية. ثم تفسر النعمة والبلاء والجود والعدل ضمن تصور المؤلف للملك الإلهي. تفهم هذه القضايا في امتداد الشهادة السابقة، مع تمييز الإرادة والقدرة والعلم في الألفاظ التي يجمعها النص.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 38 · المقدمة
تأتي الشهادة بالإيمان بالرسول وما جاء به من أخبار المعاد، ثم يبين المؤلف ترتيب ما يسميه عقيدة العوام والناشئة وأهل الاختصاص. ويصرح بأن عقيدة الخلاصة مبثوثة في الأبواب. وتبدأ حكاية اجتماع أربعة علماء، لكل واحد جهة وموضوع. هذا البناء يمنع مساواة جميع الوصلات في غرضها وصياغتها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 39 · المقدمة
يتكلم المغربي في الحادث والقديم والتنزيه والأحدية والرؤية، ثم يبدأ المشرقي في القدرة والعلم والحياة والإرادة والكلام. العبارات موجزة مسجوعة، وقد تعتمد مقدمات لا تفصلها الصفحة. تصلح القراءة الأولى لتعيين الدعوى ووجه الاستدلال، ثم يعود القارئ إلى مواضع التفصيل قبل الحكم على تمام الحجة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 40 · المقدمة
يكمل المشرقي الصفات، ويتحدث الشامي عن خلق العالم والكسب والحسن والقبح وبعثة الرسل. ثم يعرض اليمني المعاد وبعض مسائل الإمامة. يوزع الحوار المسائل على أصوات معرفية مختلفة، وتتابع الصفحة التالية نهايته. ينبغي الاحتفاظ بعنوان الفصل عند نقل مسألة، لأن الجدل اللاحق قد يعيد صياغتها من جهة أخرى.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 41 · المقدمة
ينتهي الحوار السابق ويبدأ اعتقاد أهل الاختصاص بين نظر وكشف. يميز المؤلف حد العقل من حيث التفكير من قابليته للتلقي، ويفصل البحث في الذات عن أحكام الألوهة والإضافات. ويرد مثال كان الله ولا شيء معه مع تنبيه إلى ما يعده المؤلف زيادة مدرجة. وهذه ملاحظة داخلية تحتاج في التخريج إلى بحث حديثي مستقل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 42 · المقدمة
تتوالى مسائل القدرة والكسب والجبر والبلاء، ثم يميز النص المعرفة من التصور لأن بعض المعلومات لا صورة لها. ويناقش الواحد والكثرة والصفات والنسب، مع فصل تعدد التعلقات عن وحدة المتعلق. يجمع هذا الموضع أسئلة المعرفة بأسئلة القول في الصفات؛ ويمكن قراءة كل مسألة وحدها ثم اختبار الصلة بينها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 43 · المقدمة
تفصل الصفحة العلم والمعلوم والنسبة والتعلق، ثم تعرض العلم التصوري والإحاطة ورؤية البصيرة والبصر. وتعرف الأزل بالنفي، وتناقش حجج الحدوث والزمان. وينتهي الموضع إلى اللفظ المشترك والتشبيه، على أن تتم حجته في الصفحة التالية. لا ينقل وصف التغير من أحد هذه المستويات إلى الآخر دون بيان.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 44 · المقدمة
تتم مناقشة اللفظ المشترك والاستواء، ثم ترد مسائل في الإرادة والقضاء والعدم والتخصيص. وتعرض الصفحة سلسلة التعلقات التي تسمى علمًا ومشيئة وقدرة وأمرًا وسمعًا وغيرها، ثم تفرق نور العقل ونور الإيمان. تفيد هذه الخريطة في منع اعتبار كل اسم عين الاسم الآخر لمجرد رجوعها إلى عين واحدة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 45 · المقدمة
تبحث الصفحة انقلاب الأعيان والبقاء والكلام والاسم والمسمى، ثم تميز تركيب العقل من تركيب الخيال. وتعود إلى الحسن والقبح مع شروط الزمان والحال والشخص، ثم تفرق القضاء والمقضي. وتنتهي إلى تعلق العلم والمعلومات، تمهيدًا لمثال اللفظ والخط في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 46 · المقدمة
تتم الصفحة مثال زيد لتفرق دلالة الاسم المكتوب وصورة صاحبه، ثم تعرض ما ينسبه المؤلف إلى الكشف في وجوه معارف العقل الأول. وتتابع وجهي الممكن وتعلق الأمر والقدرة والأولية والعلم. يصرح المؤلف بفرق الادعاء عن نظر والادعاء عن تعريف؛ فينبغي نقل هذا الفرق ضمن شرح مذهبه في المعرفة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 47 · انتقال بين وحدتين
تتم مسألتان من المقدمة في العدم والجواز، ثم يصرح النص بانتهائها. ويبدأ الباب الأول بعنوان معرفة الروح الذي أخذ المؤلف من تفصيل نشأته ما سطره في الكتاب. بعد شعر في الطواف يحكي لقاء الفتى عند الحجر الأسود. تجمع الصفحة حدًا بنيويًا مهمًا وبداية خطاب قصصي رمزي جديد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 48 · متن باب
يتغير وصف البيت في المشهد، ثم يطلب المؤلف معرفة اصطلاح الفتى الذي لا يكلم إلا رمزًا. وترد الدعوة إلى النظر في تفاصيل نشأته وترتيب هيئته ليؤخذ منها ما يسطر في الكتاب. وتختتم الصفحة بتشبيه الدائرة وعودة آخرها إلى نقطة البداية. هذا الربط بين الهيئة والكتابة محور مهم في قراءة الباب.
النص الأصلي ←وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.
بطاقة آخر صفحة