انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1009–1032

ج 2 · ص 246 المطبوعة · معرّف القارئ 1009 · انتقال بين وحدتين

ترك الغيرة وافتتاح معنى الولاية

تتم الصفحة تعليل ستر الأشخاص وتأويل أفعال من يجهل منزلتهم، وهو تصور لا يبرر أذى أو يثبت مرتبة خفية. ثم يفتتح الحادي والخمسون والمائة في ترك الغيرة، وينظر إليها من وحدة العين ونسبة الأعمال إلى الله، ثم يصف الغيرة الكونية بالشح الطبيعي وضيق الملك. هذه مستويات في خطاب المؤلف لا محو لحقوق العلاقات أو مسؤولية الفعل. يكتمل الباب هنا ويبدأ الثاني والخمسون والمائة في الولاية وأسرارها، معرفا الولاية بالنصر وباحثا عموم تعلقها وخصوصه. تحفظ الصفحة ثلاث وحدات فعلية، فلا تختزل فيما يظهر من عنوان واحد.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 247 المطبوعة · معرّف القارئ 1010 · العلم والمعرفة

عموم الولاية وتداخل مصالح العالم

تفرق الصفحة لسان العموم ولسان الخصوص في تفسير الولاية والنصر، وتتناول احترام الألوهية والإخلاص والغلبة بتأويل عقدي خاص بالمؤلف. ليست النتيجة قاعدة تاريخية تثبت سبب كل انتصار أو هزيمة، ولا حكما على صدق أشخاص. ثم تتسع الولاية عنده إلى إيجاد الخلق وحفظ وجودهم ورزقهم، وإلى تعاطف الوالدين والأولاد والحيوان. ويضرب مثالا بالتاجر المسافر الذي يطلب الربح فيوصل حاجات بلد آخر، فيفرق قصده الفردي من منفعة تصل للغير. يستمر المثال إلى أول التالية، وتحفظ القراءة هذا الاتصال دون توصية مالية أو ضمان للكسب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 248 المطبوعة · معرّف القارئ 1011 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الولاية العامة والمرتبة الوسطى

تتم الصفحة مثال التاجر، ثم تجمع وجوه الولاية العامة وتفسير التسبيح والشرائع والمصالح في نسق المؤلف. ينتهي الجزء الرابع والمائة وتأتي بسملة قبل افتتاح الثالث والخمسين والمائة في الولاية البشرية. يشرح الباب الجديد مقابلة معقولة بين وجوب الوجود والعدم المطلق، ويجعل الممكن في مرتبة وسطى يقبل الوجود والعدم. يصوغ ذلك بخطاب متخيل للأعيان الثابتة، لا بحادثة حسية أو برهان تجريبي على أشخاص يتكلمون قبل وجودهم. ويبدأ بحث انعدام الأعراض قبل تمامه، فتنتمي عبارة أول التالية إلى هذا الباب الجديد دون خلط مع خاتمة الولاية السابقة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 249 المطبوعة · معرّف القارئ 1012 · انتقال بين وحدتين

التسخير والحال والمقام وبداية الولاية الملكية

تتابع الصفحة نظرية تجدد الأعراض بوصفها ميتافيزيقا في النسق، ثم تقسم الولاية البشرية إلى عامة وخاصة. تجعل المصالح المتبادلة أساسا للتسخير بين الحاكم والرعية، مع تصوير تاريخي للتراتبية لا يتبناه المشروع تفويضا بالإكراه أو إسقاطا للحقوق. وتقابل صاحب الحال الظاهر بالخارق بصاحب المقام الذي يجري في العادة ويتغير مع الأنفاس، وتحذر من الاغترار بسلطان الحال. لا تثبت هذه الأوصاف ولاية شخص حاضر أو قدرته. يختتم الثالث والخمسون والمائة، ويبدأ الرابع والخمسون والمائة في الولاية الملكية بقصيدة تمتد إلى أول الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 250 المطبوعة · معرّف القارئ 1013 · العلم والمعرفة

أصناف الملائكة وأدب طلب المغفرة

تتم القصيدة ثم يقسم المؤلف الملائكة إلى مهيمة ومسخرة ومدبرة، ويعين لكل صنف موضعه في تصور الولاية. هذه خريطة غيبية منسوبة لا معرفة مستقلة يثبتها الموقع. يطيل بعد ذلك في دعاء ملائكة التسخير للمؤمنين، ويفرق التعريض بعموم الرحمة من التصريح بطلب المغفرة للتائبين. يقارن ألفاظ الدعاء بما يرويه عن عيسى ومحمد، مركزا على ترتيب الرحمة والعلم وأسماء الخطاب. لم يحقق المشروع أسانيد الأخبار في هذا الموضع، ولا يعد التأويل حكما بمآل فرد. وينتهي الحديث بنصرة ملائكة القلوب التي تتم عبارتها في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 251 المطبوعة · معرّف القارئ 1014 · العلم والمعرفة

عموم الاستغفار وحد الاسترواح

تواصل الصفحة حديث ملائكة القلوب، ثم توسع دلالة الاستغفار لمن في الأرض وتربطه بتأويل الرحمة في المآل. هذا رجاء أو تفسير في نسق المؤلف لا وعد مستقل بإسقاط تبعة فعل أو حقوق غيره. وعند ذكر القتال يوم بدر يصرح بأن في استدلاله استرواحا لا نصا، فيلزم حفظ هذا القيد وعدم تقديمه تحقيقا تاريخيا قاطعا. ثم يشرح تقديم الحمد قبل الاستغفار، ويتناول استعجال الملائكة بالاعتراض قبل معرفة الحكمة. وتنتهي بمقابلة الأسماء الإلهية وتعليل التنازع في العالم، وهو تفسير ميتافيزيقي يستكمل في الصفحة التالية دون إثبات تجريبي.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 252 المطبوعة · معرّف القارئ 1015 · انتقال بين وحدتين

التدبير وأصل النبوة وحد التشريع

تتم الصفحة تفسير التنازع ثم تجمع وجوه ولاية الملائكة، وتتناول الأرواح المدبرة وعلاقة العقل بالطبع والعمل. يستعمل مثال الصدقة لتصوير المال أمانة والإنسان مستخلفا فيه، ضمن لغته العقدية. وبعد ختام الرابع والخمسين والمائة يبدأ الخامس والخمسون والمائة في النبوة وأسرارها، ويميز التشريعية مما يسميه بقاء المبشرات وحكم المجتهدين. يقرر انقطاع اسم النبي والرسول في هذا الامتداد، فلا ينشأ منه لقب جديد لتابع أو مصدر تشريع مستقل. والأخبار والألفاظ الميتافيزيقية منسوبة، ويستمر تفصيل اختلاف الاجتهاد في أول التالية، دون تحويل العرض إلى فتوى عملية للقارئ.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 253 المطبوعة · معرّف القارئ 1016 · العلم والمعرفة

الرؤيا والوراثة مع بقاء الباب مغلقا

تواصل الصفحة اختلاف الاجتهاد وتؤكد اختصاص اسمي النبي والرسول، ثم تسرد واقعة يصف فيها المؤلف باب الرسالة والنبوة مغلقا. يروي بعدها أحلاما تتناول أحكاما وأشخاصا وأسانيد منامية، وهي شهادته الذاتية لا مقابلة حديثية مستقلة ولا تعليمات عبادية أو صحية يصدرها الموقع. تفرق القراءة بين الحكاية وإثبات الحكم، ولا تستمد تشريعا جديدا من الرؤى. ثم يناقش معنى النبوة من جهة الرفعة والإخبار والوراثة، ويفرق ما يسميه الأخذ عن الله من الرواية المتعاقبة. لا تجعل هذه المفاضلة إسقاطا لمنهج التوثيق أو شهادة بصحة علم يدعيه شخص حاضر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 254 المطبوعة · معرّف القارئ 1017 · انتقال بين وحدتين

النبوة البشرية وشرط التبعية

تتم الصفحة حديث الوراثة وتعرض سريان الإخبار في الموجودات في تصور المؤلف، مع حفظ منع إطلاق اسم النبي أو الرسول على كل من يتلقى معنى. ثم يبدأ السادس والخمسون والمائة في النبوة البشرية، فيقسمها إلى تعريف لا تحليل فيه ولا تحريم، وإلى نبوة سابقة تتلقى شريعة. يشدد في القسم الأول على أن صاحبه تابع لا متبوع ومحكوم لا حاكم، ويقيد الغيب عنده بأوقات يعلم فيها وأوقات لا يعلم. ولا يثبت المشروع بذلك تصحيح أخبار بالكشف، أو علم غيب لشخص، أو حقه في تجاوز القانون والحقوق. يتم قيد القسم الثاني في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 255 المطبوعة · معرّف القارئ 1018 · انتقال بين وحدتين

حد الاجتهاد وافتتاح النبوة الملكية

تتم الصفحة قيد القسم الثاني من النبوة البشرية بزمان سابق، وتقرر في الأمة المحمدية انقطاع التشريع الخاص بالوحي، مع بقاء الاجتهاد الذي يقرره الشرع في حجة المؤلف. دعواه تصحيح بعض المنقول بالكشف ليست تحقيقا إسناديا يجريه الموقع ولا سلطة تشريع جديدة. يختم السادس والخمسون والمائة والجزء الخامس والمائة، ثم تأتي بسملة ويبدأ السابع والخمسون والمائة في النبوة الملكية. يناقش أسماء الملائكة ووظيفة الإرسال وألفاظ الإخبار، ويورد احتمالين في تفسير نسبة القول. تبقى خرائط الملائكة واشتقاقات الألفاظ أقوالا منسوبة لا نتائج تحقق مستقل، ويتواصل بيان العبودية في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 256 المطبوعة · معرّف القارئ 1019 · انتقال بين وحدتين

أدب نقل الخبر ودائرة الولاية والرسالة

تتابع الصفحة النبوة الملكية وتقسم العبادة إلى ذاتية ووضعية، ثم تتناول وظائف الملائكة وأدب الواعظ في نقل القصص. تشدد على الصدق وعدم تفسير القرآن بخبر واه، مع سجال معاد لليهود يرفض المشروع تعميمه ووصمه الجماعي ويعرضه بوصفه مادة تاريخية نقدية. لا يصح اقتطاع ذلك السجال حكمة أو حكما على جماعة حاضرة. ثم يبدأ الثامن والخمسون والمائة في مقام الرسالة وأسرارها، فيرسم دوائر الولاية والنبوة والرسالة حسب اصطلاحه. تحتاج المفاضلات اللاحقة إلى تحديد الجهة والمتعلق، ولا يستنتج منها منح لقب أو تفويض لمدع معاصر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 257 المطبوعة · معرّف القارئ 1020 · انتقال بين وحدتين

البلاغ والتعليم وتعيين جهة المفاضلة

تواصل الصفحة ترتيب الرسالة والنبوة والولاية، وتنبه إلى أن المفاضلة تحتاج صفة مشتركة معلومة وجهة محددة، ثم تعرف الرسالة بالبلاغ من متكلم إلى سامع. تقرر أن كل رسول معلم وليس كل معلم رسولا، وتفرق أحوال الإبلاغ من المقام الذي يصدر عنه صاحبها. وتعرض رأيا منسوبا إلى ابن قسي قبل اختيار المؤلف، فلا تدمج القولين في تقرير واحد. تصنف الخبر والحكم ضمن إطارها التاريخي دون فتوى للقارئ. وبعد ختام الثامن والخمسين والمائة يبدأ التاسع والخمسون والمائة في الرسالة البشرية بقصيدة يتصل شعرها بأول التالية دون فصل مصطنع.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 258 المطبوعة · معرّف القارئ 1021 · العلم والمعرفة

الرسالة البشرية وانقطاع التشريع

تتم القصيدة ثم تشرح الصفحة الرسالة البشرية بوصفها تبليغا بوساطة روح أمين، وتميزها من الإلهام وغيره في اصطلاح المؤلف. تفصل النبي والرسول هنا من جهة الحكم الخاص والتبليغ، وهو تخصيص يحتاج مقارنته بالتعريف الأعم في الباب السابق. ثم تفرق رسل الرسول الناقلين عنه من الرسالة التشريعية التي انقطعت، وتنسب إلى الأولياء تعيين مآلات وكشوفا لا يثبتها المشروع ولا يحكم بها على مصير أحد. لا يجيز العرض تشريعا جديدا أو عصمة مدع. وتختم بخصائص روحانية وحروف ومعارج، وهي بنية رمزية وغيبية منسوبة يتصل بحث المفاضلة بعدها بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 259 المطبوعة · معرّف القارئ 1022 · انتقال بين وحدتين

تمييز الخلافة والرسالة وبدء الرسالة الملكية

تستكمل الصفحة المفاضلة، ثم تصوغ الإيمان في نسق المؤلف نورا قلبيا وتناقش علاقته بالدليل، دون أن يحول الموقع ذلك إلى دعوة لرفض البرهان أو تشخيص إيمان الناس. تقيد العصمة بالتبليغ وتوجب بيان ما يخص الرسول، ثم تفصل المشورة في مقام الخلافة عن الرسالة. يبدأ الستون والمائة في الرسالة الملكية، ويعرض نزول الأمر عبر مراتب وروابط إلى القلوب والماء. هذه كوسمولوجيا تاريخية منسوبة لا تفسير علمي للماء أو وسائل انتقال المعلومات، ولا تثبت أن الخواطر كشف للمستقبل. تتصل الجملة الأخيرة عن إدراك الحيوان بأول التالية، حيث يتم الباب قبل القربة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 260 المطبوعة · معرّف القارئ 1023 · انتقال بين وحدتين

السياسة الحكمية وافتتاح مقام القربة

تتم الصفحة وصف الرسالة الملكية وتربط مصالح العالم في أزمنة الفترات بإلهام الحكماء، ضمن تفسير تاريخي لا يثبت مصادر خارقة للسياسات أو سلطة مطلقة للملوك. ثم يبدأ الحادي والستون والمائة في المقام بين الصديقية والنبوة، ويسميه مقام القربة. يستدعي قصة الخضر وموسى ليناقش أثر الغيرة والحال والعلم في الاعتراض، ويجعل زيادة العلم اتساعا في الفهم. لا يمنح المثال إذنا بإيذاء أشخاص بحجة باطن خفي أو تجاوز للمساءلة. ثم تأتي قصيدة في رؤية الكمال والنقص تمتد إلى التالية، وتحفظ نسبة دعاوى المقام والكشف إلى صاحبها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 261 المطبوعة · معرّف القارئ 1024 · العلم والمعرفة

حكاية القربة وتسميتها وترتيب الحكمة

تتم القصيدة ثم يروي المؤلف دخوله مقام القربة سنة سبع وتسعين وخمسمائة، ووحشته فيه ولقاء روح السلمي وتسميته المقام. هذه رواية ذاتية لا واقعة خارقة تحققها المشروع مستقلا. يقارن بعدها حال الخضر واجتهاد العلماء في إطار تبعية الشرائع، دون جعل أي دعوى باطن ذريعة لتعطيل الحقوق أو التوثيق. ويركز على تقديم ما قدمه الله وتأخير ما أخره، مستعملا ترتيب الألفاظ والاستثناء والصفا والمروة في استدلاله. لا يحول العرض إلى مناسك عملية أو تحقيق نص التوراة، وتستمر عبارة لزوم الأدب في أول التالية قبل خاتمة الباب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 262 المطبوعة · معرّف القارئ 1025 · انتقال بين وحدتين

اختصاص العلم لا يساوي الأفضلية المطلقة

تتم الصفحة استدلال ترتيب المناسك، ثم تورد حكاية مسافر استشار يهوديا في البر والبحر، وهي حكاية تاريخية لا توصية سلامة أو تخطيط سفر. تناقش اعتراض الغزالي على مقام القربة، وتجيب بإمكان اختصاص المفضول بعلم لا يملكه الفاضل دون إثبات تفوق مطلق. وتقرأ موقف أبي بكر عند وفاة النبي في ضوء ما تسميه سر المقام، بأخبار لم يحقق المشروع أسانيدها مستقلا. يكتمل الحادي والستون والمائة بانتهاء السفر الرابع عشر والجزء السادس والمائة، ثم يظهر عنوان الثاني والستين والمائة في الفقر وحده؛ لا يبدأ متنه الفعلي في هذه الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 263 المطبوعة · معرّف القارئ 1026 · العلم والمعرفة

الفقر الذاتي والغنى بالله

يفتتح باب الفقر بأبيات تجعل الاحتياج وصفا عاما للممكنات، ثم يفرق المؤلف بين هذا الأصل وبين تعلق الحاجة بشيء معين. فكل محتاج عنده يطلب الله من جهة اسم يظهر حكمه في المطلوب، وإن لم يتنبه لهذه النسبة. ويشرح قول الفقير الذي يحتاج إلى كل شيء ولا يحتاج إليه شيء بوصفه نهاية في مشاهدة الافتقار، لا حكما على القيمة الاجتماعية للإنسان. ثم يبدأ وصلا في الغنى بالله، ويقرر أن الغني بالله فقير إليه، وأن لفظ الفقر أوضح في حفظ الفرق بين غنى الحق الذاتي واحتياج الخلق المستمر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 264 المطبوعة · معرّف القارئ 1027 · انتقال بين وحدتين

بقاء الحاجة وافتتاح غنى النفس

تتم الصفحة بيان حاجة الممكن إلى الإيجاد والحفظ، وتميز الفقر إلى الله من الفقر إلى غيره بحسب الإضافة والموطن. وتورد حكاية عن صلاح الدين ورواية رؤيا للمؤلف في سياق التوكل؛ تحفظ الروايتان منسوبتين، ولا تتحولان إلى ضمان للسلامة أو إلى إرشاد لمواجهة الأخطار. ثم يبدأ باب الغنى بقصيدة يتلوها تقرير أن الغنى وصف ذاتي للحق، وأن نصيب العبد منه غنى النفس بالله عن العالمين. وينتهي الكلام بتمييز مهم لم يكتمل بعد: الغنى عن المال ممكن في هذا البيان، أما الاستغناء عن العالم فسيحدد النص معناه وحدوده.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 265 المطبوعة · معرّف القارئ 1028 · الأدب والقصد

مصالح العبد ولين الدعوة

يصرح النص بأن مصالح العبد مرتبطة باستعمال أعيان من العالم، ولذلك لا يصح تفسير غنى النفس بأنه إلغاء لكل احتياج. ثم يربط الدخول على الحق بالافتقار، ويقرأ خطاب عبس من جهة عدم تقديم الوجاهة والثروة على طالب المعرفة. وفي دعوة صاحب المال أو الجاه يؤكد أن خطاب القهر قد يزيد النفور، ويصل ذلك بالحكمة واللين ومراعاة قابلية المخاطب. ويعود إلى الداعي نفسه، فيطالبه بألا يتطلع إلى ما عند غيره وبألا يتجاوز ملكه. هذه قراءة لأدب الدعوة عند المؤلف، لا إذن بإذلال الفقير أو استغلال مقام الوعظ.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 266 المطبوعة · معرّف القارئ 1029 · انتقال بين وحدتين

حد الغنى والتصوف بموازين الخطاب

تختم الصفحة باب الغنى بالتنبيه إلى الوقوف عند الحد وعدم اقتحام ما لا يملكه المرء، ثم تفتح باب التصوف. تستهل قصيدته بصور تحويل المعادن، وتأتي بعد ذلك عبارة أهل الطريق التي تقيس التصوف بحسن الخلق. ويشرح المؤلف أن الصوفي يزن الأحوال ولا يتصرف بمجرد الطبع، وأن قراءة الخطاب تقتضي جمع جهات القوة واللين والوعد والوعيد. فيبحث عن قرين المعنى في موضعه أو في موضع آخر من القرآن. وتتابع أمثلة المقابلة، ومنها دلالة الوجوه على النفوس بحسب الأفعال المسندة إليها، فتجمع الصفحة بين أخلاق التصرف وأدب التأويل.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 267 المطبوعة · معرّف القارئ 1030 · انتقال بين وحدتين

أمانة الموجودات وحد التحقيق

تستكمل الصفحة مقابلات الخطاب القرآني في باب التصوف، ثم تجعل الموجودات في يد الإنسان أمانة، ويقاس صدق التصوف بأداء ما حمله لا بمجرد الاسم. وبعدها يبدأ باب التحقيق بقصيدة تتناول المعرفة والسراب ومراتب النسبة. ويعرف المؤلف التحقيق بأنه معرفة الحق الذي تطلبه ذات كل شيء وإيفاؤه علما، ثم يفرق بين العلم بما ينبغي وبين وقوع العمل الموافق. ومن هنا يدخل في مسألة الخطأ: قد يتصف الفعل بالمخالفة من جهة الأمر، مع بقاء البحث عن موقعه في الوجود. فلا يصح اختزال التحقيق في تصويب كل فعل أو تعطيل تقويمه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 268 المطبوعة · معرّف القارئ 1031 · العلم والمعرفة

التحقيق بين حقيقة الوجود وحكم الحمد

يعالج المؤلف شروط الانتساب إلى المقام وما يربطه بالفرائض والنوافل، ويستعمل لغة السمع والبصر الإلهيين في بيان نظريته في القرب. ولا تستخرج منها شهادة بعصمة شخص أو بقدرة مستقلة. ثم يبين أن حادثة واحدة قد ترضي بعض الناس وتسخط آخرين، وأن الوقوف على موقع الأمر لا يلزم منه مدحه. ويصرح بأن بعض ما له حق في الوجود يظل مذموما شرعا أو عقلا. هذا القيد يضبط قراءة العبارات المطلقة عن التحقيق، ويمنع الخلط بين تفسير وجود الفعل وإقرار قيمته. وتختم الصفحة بأبيات يخاطب فيها المتكلم نفسه وتستمر في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 269 المطبوعة · معرّف القارئ 1032 · انتقال بين وحدتين

السراب والحكمة بوصفها استعمالا

تتم القصيدة، ثم يشرح النص مثال السراب ليبحث في صدق ما يظهر للحس واختلاف جهة الحكم عليه؛ لا يلزم من صحة الظهور وجود ماء خارجي، ولا من عرض المثال إباحة المغالطة. وبعده يبدأ مقام الحكمة، ويشترط المؤلف استعمال العلم وإعطاء كل أمر ما يستحقه، فمعرفة الحكمة وحدها لا تكفي لتسمية صاحبها حكيما. ثم يفرق ظهور صاحب الرسالة عند التبليغ من خفاء أحوال غيره. ويحفظ التحرير خللا رقميا في العنوان الرقمي: نصه يقول السادس والعشرون ومائة، بينما موضعه المتسلسل ودليل الأبواب يحددان الباب 166.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة