تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 270 المطبوعة · معرّف القارئ 1033 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة مقام الحكمة ببحث إظهار الدلالة عند الرسول واختلاف وظيفة غيره، مع تحذير من التسرع في طلب الظهور. ثم ينتهي الجزء السابع ومائة وترد البسملة قبل افتتاح باب كيمياء السعادة. يبدأ الباب بالأوزان والمقادير في الأجسام والمعاني، ويصل التحول الطبيعي بالتحول الروحي في بناء تمثيلي. ويفرق بين إنشاء صورة جديدة وإزالة علة تحجب صورة مطلوبة، ثم يعرض تصورا تاريخيا للمعادن والكبريت والزئبق والأمزجة. تقرأ هذه الصلات باعتبارها مقدمات المؤلف ونموذجه الكوني، لا نتائج تجريبية حديثة ولا وصفات لتحويل المعادن أو معالجة الأبدان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 271 المطبوعة · معرّف القارئ 1034 · العلم والمعرفة
يفصل النص تمثيل المعادن بوصفها صورا مختلفة في مادة قابلة، ويعرض طلب الذهب غاية في تصوره للكمال المعدني. ويربط اختلاف الصور بالأمزجة والعوارض والظروف، ثم يستعمل صورة الطبيب الذي يزيل العلة ليستعيد المعدن حالته المنشودة. كما يشرح الإكسير وما يسميه نيابته وتأثيره في غيره ضمن نظرية المقادير والموازين. تسجل الصفحة هذه الأفكار بوصفها تاريخا للمعرفة داخل بناء كيمياء السعادة، ولا تقدم المكونات أو الكميات خطة للعمل. ويظل الانتقال إلى المقصود الروحي معلقا على فهم الفرق الذي يضعه المؤلف بين الإنشاء وإزالة العارض وبين الأصل والصورة المتغيرة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 272 المطبوعة · معرّف القارئ 1035 · العلم والمعرفة
ينتقل المؤلف من المثال الكيميائي إلى السعادة الإنسانية، فيقرر أن كل كامل سعيد، ولا يعكس النسبة فيجعل كل سعيد كاملا. ويربط الكمال بوظيفة الخلافة وما يميزها من مجرد التبليغ، ثم يصرح بأن النبوة غير مكتسبة. ويعالج شبهة تنشأ من تشابه طريق المجاهدة عند المتبع وغيره: الاشتراك في بعض الوسائل لا يجعل الاختصاص النبوي ثمرة مضمونة للسعي. وبعد الكلام على اختلاف الاستعدادات يبدأ حكاية تعليمية عن شخصين يبحثان عن أصل وجودهما، ويلتقيان معلما يبين الطريق. ستجسد الحكاية الفرق بين اتباع الرسالة والاستقلال بالنظر في رحلة رمزية طويلة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 273 المطبوعة · معرّف القارئ 1036 · العلم والمعرفة
يختار أحد الشخصين اتباع الرسول المعلم، بينما يريد الآخر استنباط الطريق من ذاته. ويسلكان بعض الرياضة المشتركة، فيحسب صاحب النظر الموافقة دليلا على كفاية طريقه. ثم تصعد بهما الحكاية إلى السماء الأولى: ينزل المتبع عند آدم، وصاحبه عند روحانية القمر، ويظهر في السرد تفاوت العلمين. ويعرض المؤلف مفهوم الوجه الإلهي الخاص لكل موجود، فيجعله عند المتبع علما يزيد على معرفة الوسائط والتأثيرات. هذه المقابلة بناء تعليمي لحدود النظر في مذهبه، وليست تقرير رحلة فلكية قابلة للرصد، كما لا تحول أوصاف المجاهدة الواردة إلى برنامج بدني أو غذائي للقارئ.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 274 المطبوعة · معرّف القارئ 1037 · العلم والمعرفة
تستمر المقارنة بين علم المتبع وعلم صاحب النظر، ثم ينتقلان إلى السماء الثانية حيث يلقى الأول عيسى ويحيى، وينزل الثاني عند الكاتب. ويربط المؤلف هذا الموطن بالخطابة والأوزان وظهور المعنى الواحد في صور كثيرة، ثم يبحث كلمة كن وحروفها ودلالة الأمر. ويستعمل قصص عيسى في وصل طريقتي الإنشاء وإزالة العلة اللتين مهد بهما باب الكيمياء. كما يدرج تصورات عن الأجنة والكواكب وعن السيمياء. تحفظ هذه المواد في سياق الاعتقاد والتاريخ الرمزي، ولا تعرض لإثبات تأثير الحروف أو وصف مراحل الحمل أو تقديم وسيلة علاجية وتجريبية معاصرة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 275 المطبوعة · معرّف القارئ 1038 · العلم والمعرفة
يفتتح النص ببحث السبب وترتيبه الزماني، ثم تنتقل الرحلة إلى السماء الثالثة ولقاء يوسف. وهناك يجعل المؤلف التعبير علما بصور المعاني، فيعرض السنين في البقر والعلم في اللبن والثبات في القيد، ويميز الحسن الملائم لمزاج خاص من الإتقان المتصل بالحكمة. وترد صلات بين الشعر والهندسة والعناصر والأخلاط، وهي من خريطة المعارف التاريخية في الباب. ثم يرتقي الشخصان إلى السماء الوسطى ولقاء إدريس، ويبدأ بحث تقليب الأمور وتعاقب الليل والنهار. ينبغي قراءة الأمثلة بوصفها علاقات في نظام التأويل، لا قاموسا آليا يقطع بمعنى كل رؤيا أو تقريرا لفيزياء الأبدان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 276 المطبوعة · معرّف القارئ 1039 · العلم والمعرفة
تتم معارف موطن إدريس، ثم تبلغ الرحلة السماء الخامسة حيث يلقى المتبع هارون. ويجعل المؤلف إكرام طالب العلم وبسطه مدخلا للتلقي، وينطلق من الأمر بالقول اللين إلى قراءة مطولة لقصة فرعون وإيمانه عند الغرق. ويستدل بتفاصيل الألفاظ وترتيب الخطاب على فهمه الخاص للنجاة والرحمة. تعرض هذه القراءة باسم صاحبها، ولا تنسب إلى إجماع أو تجعل تقريرا تحريريا لمصير أشخاص. كما يظل اللين هنا أدبا في المخاطبة لا تبريرا للجبروت الذي تصفه الحكاية. وتستمر حجج التأويل في الصفحة التالية، فلا يقتطع آخرها عن بقية السياق.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 277 المطبوعة · معرّف القارئ 1040 · العلم والمعرفة
يتم المؤلف تأويله الخاص لقصة فرعون، ثم يعود إلى أثر مخاطبة اللين، ويجعل وصية هارون بالرفق متصلة بتجربته في خطاب موسى له. وتتابع الرحلة إلى السماء السادسة، حيث يتعلم المتبع في الحكاية نسبة التجلي إلى الاعتقاد والحاجة والافتقار. ثم يبحث الفرق بين الجوهر والصور، ويضرب أمثلة بالعصا والحية وبحكاية عمود رآه شاهد ذهبا. المقصود عرض نظريته في الإدراك والتبدل، لا إثبات تحويل مادي للمشاهدات المنقولة. وتبقى الأخبار والآثار منسوبة إلى النص من غير دعوى تصحيح مستقل، كما لا يحمل البحث في الصور على إلغاء الفروق العملية بين الأشياء.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 278 المطبوعة · معرّف القارئ 1041 · العلم والمعرفة
يستكمل النص مثال العصا والحية، ويشرح اختلاف الصور والنسب في الإدراك عبر أمثلة الضمائر: أنا وأنت وهو قد تتوجه إلى عين واحدة مع اختلاف الجهة. ثم ينتقل المتبع إلى إبراهيم في السماء السابعة، وترد وصية بمعرفة المراتب وبعمارة القلب بالحضور. ويقابل السرد بين عناية المتبع وضيق صاحب النظر، قبل أن يبدأ مثال الحكيم وصاحب التصوير: أحدهما ينقش الصور والآخر يصقل الجدار المقابل. تظل هذه الصور وسيلة لشرح التلقي وصفاء النفس في مذهب المؤلف، ولا تثبت أن كل انطباع باطني معرفة صحيحة أو أن اختلاف المنظور يسقط التمييز بين الادعاء والدليل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 279 المطبوعة · معرّف القارئ 1042 · العلم والمعرفة
يكتمل مثال الجدار المصقول بانعكاس الصور وصورة الملك نفسه، فيجعله المؤلف تمثيلا لانتقاش العالم في النفس. ثم يميز زيادة المتبع المتصلة بالوجه الخاص من هذا القدر المشترك مع صاحب النظر. وتتناول الصفحة تنوع خلق الإنسان ومخاطر رؤية السوء حسنا، قبل أن تتوقف رحلة صاحب النظر عند السماء السابعة. ويتابع المتبع إلى سدرة المنتهى، حيث يرى أعمالا وأنهارا تمثل القرآن والكتب والصحف المنزلة. هذه الرحلة حكاية تعليمية عن مراتب المعرفة في النص؛ لا تتحول صور الرضاع والقرابة فيها إلى تقليل من كرامة المختلف أو إلى معيار اجتماعي للصحبة والإقصاء.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 280 المطبوعة · معرّف القارئ 1043 · العلم والمعرفة
يتابع النص صورة أنهار الكتب، ثم ينتقل المتبع في الحكاية إلى منازل السائرين. ويذكر المؤلف كتاب الهروي ويقارن عدد مقاماته بكتابه مناهج الارتقاء، قبل وصف الجنات وصور السعداء وفلك البروج. وتصل الصفحة بين الحركة والتكوين والتجدد، فتجعل اختلاف النعيم الدائم مانعا للملل، مع استعمال البنية الفلكية المعروفة في عصر المؤلف. لا تقرأ هذه البنية بوصفها خريطة علمية حديثة للكون، ولا تصبح الأعداد المذكورة حصرًا تحريريا لكل سلوك ممكن. وفي الخاتمة يعود مبدأ افتقار الكون الدائم إلى توجهات لا تنفد، فتتصل السعادة بمعنى التجدد لا بمجرد تكرر صورة ثابتة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 281 المطبوعة · معرّف القارئ 1044 · العلم والمعرفة
يفسر المؤلف خزائن الأشياء والإيجاد عن العدم من جهات النسبة، ثم يصل نفاد ما عند الإنسان بتجدد الصفات والأعراض على الجوهر. ويذكر قول المتكلمين في عدم بقاء العرض زمانين ضمن بنائه المعرفي. وبعد ذلك يحدد لكل قوة إنسانية ميدانا، ويجعل الخطأ ناشئا عن تجاوز الفكر مجال تصرفه. ولا يلزم من ذلك إلغاء البحث العقلي في ميدانه. ثم يصف الكرسي وما يسميه قدمي الصدق والجبروت، ويعرض رأيه في استمرار النعيم واحتمال انقطاع ألم الانتقام. تحفظ العبارات الأخروية منسوبة إليه، مع الفصل بين شرح دلالتها والحكم بصحتها أو بمصائر الأفراد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 282 المطبوعة · معرّف القارئ 1045 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة وصف الأحوال في السماع، وتميز تعلق المتلقي بما يتخيله من غيره، ثم تنتقل إلى حضرة الرحمة العامة في الحكاية. وتتوزع علوم الصور والأرواح والأرزاق والمراتب على أسماء ملائكية ونبوية، ويعود مثال الإكسير بوصفه غذاء مخصوصا في النموذج الكيميائي القديم. ثم يرتقي السرد إلى المقادير والطبيعة واللوح المحفوظ، ويستعمل الكتابة وصور الحروف لبيان العلم المقدور. تحفظ هذه المعاني باعتبارها تصورا صوفيا تاريخيا، ولا تستخرج منها علاجات أو مواعيد لنهاية العالم. وتبرز الصفحة تمييز علم العلم من علم العمل، وأن اختلاف صور الأشياء لا يلغي ضرورة فهم جهة كل نسبة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 283 المطبوعة · معرّف القارئ 1046 · العلم والمعرفة
يبلغ المتبع في السرد مشاهدة القلم، ويفرق المؤلف بين أنواع الأقلام والألواح وكتابة لا تقبل المحو وأخرى متصلة بعالم الكون. ثم يشرح العماء بوصفه أول الأينيات ومحلا لظهور مراتب المكان والمكانة في اصطلاحه. ويبين موافقات جزئية لصاحب النظر قبل بلوغ حدود التنزيه والتشبيه، ثم يصف عودة الشخصين بطريقين مختلفين. وعند الرجوع يتوجه صاحب النظر إلى الرسول أو وارثه ويؤمن، فيحكي النص حصول نور ومعرفة جديدة له. لا تعرض هذه الخاتمة معيارا للتحقق من دعوى وارث معاصر، ولا تسقط استقلال القارئ أو حقه في سؤال الدليل ومراجعة التأويل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 284 المطبوعة · معرّف القارئ 1047 · انتقال بين وحدتين
تختم رحلة كيمياء السعادة بتمييز العلم من الإيمان في تصوير المؤلف للمآل، وترد حكاية يرويها عن بعض الفلاسفة بوصفها تجربة منقولة لا برهانا مستقلا. ثم ينتهي الجزء الثامن ومائة وتأتي البسملة قبل باب الأدب. ويعرف المؤلف الأديب بجمع مكارم الأخلاق والعلم بمراتبها، مع التصريح بأن معرفة الأخلاق المذمومة لا تعني الاتصاف بها. ويقسم الأدب إلى أدب الشريعة والخدمة والحق والحقيقة؛ فتبدأ الصفحة بتعريف الأقسام الثلاثة الأولى. ويظل الفصل واضحا بين تحليل الاصطلاح وبين التصديق بدعوى كشف، وبين الاستفادة من أدب المعرفة ومنح أي شخص سلطة روحية على غيره.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 285 المطبوعة · معرّف القارئ 1048 · الأدب والقصد
يستكمل المؤلف أدب الحق بقبول ما يظهر عند الأصغر سنا أو قدرا، ويذكر شخصا لقيه مثالا على هذا الإنصاف. ثم يعرف أدب الحقيقة ويصل معناه بباب ترك الأدب التالي. ويفصل مقامات الشريعة والخدمة والحق: الأمر وحدوده، والحضور لما تستحقه الذات بحسب الوقت والحال، والموافقة في النسبة. ويشرح أن الخدمة لا ينبغي أن تستنفد في غرض الخادم أو توقع المكافأة. أما كلامه على الصدق والكذب في الموطن فيقرأ ضمن إحالاته إلى الشريعة، ولا يصير إذنا مفتوحا بالتضليل. وتبقى رعاية المحتاج وإيفاء الحق معنيين لا يبيحان قهر إنسان باسم الخدمة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 286 المطبوعة · معرّف القارئ 1049 · انتقال بين وحدتين
يفتتح باب ترك الأدب بقصيدة في نسبة الأمور إلى الله، ثم يناقش المؤلف اختلاف منظور الحقيقة ومنظور الحكم المشروع. ويعرض مواقف متعددة في الجمع بين الباطن والظاهر، ويصف الموضع بالحيرة بدلا من تسويته في قاعدة واحدة. وتبقى صلته بالحدود المشروعة قيدا يمنع تحويل لفظ الترك إلى ترخيص في الفواحش أو إسقاط المسؤولية. ثم يبدأ باب الصحبة بقصيدة وخبر الصاحب في السفر والخليفة في الأهل. والعنوانان هنا محاطان بعلامتي اقتباس في المصدر الرقمي، وهما عنوانا بابين أصليين في التسلسل لا مجرد رؤوس موضوعية أضيفت للفقرات.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 287 المطبوعة · معرّف القارئ 1050 · انتقال بين وحدتين
يشرح النص الصحبة مع نفي اشتراط الكفاءة والمشاكلة في نسبتها إلى الحق، ويميز المعية العامة من الخلة الخاصة. ثم يورد حكاية عن الحجاج ومراعاة صحبة ساعة، قبل أن ينقل حق الصحبة إلى معاملة الناس والحيوان والشجر. فيذكر سقي شجرة ذابلة حتى إن لم يملكها المصاحب ولم يرج ثمرتها، ويقيد إيثار غرض الصاحب بألا يسخط الله في واجب معين. وتنتهي الصفحة بعنوان ترك الصحبة وأبيات افتتاحه فقط. لذلك لا تنسب إليها حجج الباب التالي النثرية، ولا يؤخذ اسم الصحبة ذريعة للطاعة المطلقة أو لإسقاط حق أحد في السلامة والحدود.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 288 المطبوعة · معرّف القارئ 1051 · انتقال بين وحدتين
تتم قصيدة الباب الحادي والسبعين والمائة ثم يناقش النص الصحبة من جهة المناسبة وترك الإرادة، فيجعلها غير متكافئة في أمثلة الرب والعبد والنبي والتابع والملك. هذه لغة مراتب تاريخية لا تمنح معلما أو حاكما حق إلغاء إرادة إنسان أو حقوقه، ولا تحول دعوى الإلقاء إلى تشريع ملزم. ويختم الكامل بكونه صاحبا على الدوام، قبل افتتاح الثاني والسبعين والمائة في مقام التوحيد. يميز الباب الجديد التوحيد بوصفه عملا لتحصيل العلم من الوحدة المنسوبة إلى الحق، ويشرع في دليل انتظام العالم الذي تتم عبارته في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 289 المطبوعة · معرّف القارئ 1052 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الاستدلال بوجود العالم، وتدافع عن دلالة الآية في جدلها مع بعض المتكلمين. تفرق إثبات الوجود من توحيد الألوهية، ثم تعرض طريقين: مطالبة من أثبت شريكا بدليله، وفرض اختلاف الإرادتين وامتناع اجتماع الضدين أو العجز على الإله. هذا عرض لحجة المؤلف لا إلزام اعتقادي يصدره الموقع. ويميز أحدية الذات من نفي إله زائد، ويقر بجهل نسبة أوصاف الخبر إلى ذات لا تعرف ماهيتها. ثم يقابل نور الإيمان والنظر والكشف في اصطلاحه؛ دعاوى النور ليست وسيلة للموقع لتصنيف إيمان الناس أو توثيق كشفهم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 290 المطبوعة · معرّف القارئ 1053 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الاستشهاد بالشعر ثم تفرق أن يعلم الإنسان وحدة الواحد من أن يثبتها له كصفة أحدثها، وتستخرج من ذلك معنى السكوت في التوحيد. تناقش النظر العقلي والحس والبديهيات من جهة التقليد واحتمال الخطأ، وتفضل الأخذ عن الله في نسق المؤلف. لا يتحول هذا النقد إلى دعوة من الموقع لترك البرهان أو قبول قول شيخ بلا دليل. وتقارن اتجاهات تنفي المناسبة وأخرى تثبتها، ثم تختار الوقوف مع خطاب الخبر في كل موضع دون التعدي. تتم عبارة الآية في التالية، فلا تختزل حجتها في نفي أو إثبات منفرد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 291 المطبوعة · معرّف القارئ 1054 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الجمع بين نفي المناسبة وإثبات أوصاف الخبر في طريقة المؤلف، ثم يأتي وصل في الوتر يقرأ الأحدية والكثرة بلغة الثأر والغيرة والوكالة. هذه استعارات حجاجية لا خصومة حسية أو عدد إحصائي للذات. ويبحث وصل الفرد تميزه عن الواحد، ثم يقرر أن اشتراك اللفظ لا يلزم منه اشتراك المعنى، مستعملا اسم المشتري للكوكب ولعاقد البيع. يربط التنزيه بالخبر لا بإحاطة بكيفية الذات، ويختم باحتمالات وحدود للكشف تتم في التالية. لا تثبت هذه الدعاوى قدرة خارقة لقارئ أو صحة كل تأويل منسوب إلى الكشف.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 292 المطبوعة · معرّف القارئ 1055 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة باب التوحيد بتمييز النسبة غير الوجودية من المرئي، وتعرض احتمالات في معنى الكيفية والتمثل، دون جزم بكيف تلقت النبوة كل خبر. ثم يبدأ الثالث والسبعون والمائة في مقام الشرك وهو التثنية، مستعملا الشركة هنا لمعاني الاشتراك والتعدد التي يفصلها ولا يسويها كلها بالمذموم الاعتقادي. يعرض أسماء متعددة لمسمى واحد مع اختلاف معقولاتها، ويقسمها إلى مترادفة ومشتبهة ومتباينة في هذا الموضع. ثم يناقش استعداد الممكن والمحل وصفات الإيجاد، وهي ميتافيزيقا لا شرك عقدي يحكم به الموقع على الأشخاص. تتم عبارة القسمة في التالية قبل انتقال الباب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 293 المطبوعة · معرّف القارئ 1056 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة بحث الشركة والقسمة بالتمييز بين أقسام المعلومات وأحدية مجموع الصفات، ثم يبدأ الرابع والسبعون والمائة في السفر وأسراره. يعرف السياحة جولانا للاعتبار والقربة، ويفسر سفر الخصوص بوحشة الإنسان من أمثاله وطلب الانفراد، ثم يميز سفر المعقولات الذي يؤخره إلى موضع آخر. ويشرح سياحة العموم بتأويل الأرض الواسعة والبعد عن العمران. هذه قراءة تاريخية لدوافع الانفراد لا تشخيص نفسي أو توصية بالعزلة والسفر إلى مواضع خطرة، ولا حكم معاصر في ملكية الأرض. تتصل خاتمة ذكر العلامات بأول التالية، حيث يشرح الاعتبار بمشاهد الطبيعة.
النص الأصلي ←