تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 249 المطبوعة · معرّف القارئ 1705 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة بين صدق الشخص في وصف حاله وصحة مضمون اعتقاده، ثم تذكر أن النميمة والغيبة قد تصدقان مع الذم. وتعرض وجوها لتفسير حتى نعلم، مفضلة تفويض العلم دون تأويل معين. وبعدها تصرح بأن الأسباب لا ترفع عن أحد، وتفسر أحوال الغذاء غير المعتاد بأسباب لطيفة في نموذجها الطبيعي. وتختم بأرض البدن والهجرة من الهوى إلى العقل داخلها. هذه التأويلات لا تجعل الهواء بديلا غذائيا عمليا، ولا تعفي الصدق من تقويم أثر الكلام وحقوق من يتعلق بهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 250 المطبوعة · معرّف القارئ 1706 · العلم والمعرفة
تصور الصفحة العقل قمرا والشرع سراجا في أرض البدن، وتصل العبادة بالنشأة الأولى والمشاهدة بالنشأة الأخرى. ثم تقارب البرزخ بحمل الجنين وتدرج تكونه إلى الولادة، قبل أن تجعل القلب كعبة أرض البدن وتفسر سعته بالعلم بالله. وتجمع العبادة في الخيال وخارجه، مع فرق بين البصر والبصيرة. الصور الجسدية والفلكية والجنينية تمثيلات داخل نسق المؤلف، لا وصفا طبيا لتكون النفس أو البرزخ، ولا إذنا بتبديل الشعائر بمعانيها الباطنة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 251 المطبوعة · معرّف القارئ 1707 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة منزلة المؤمن، ثم تشرح اختلاف الأمزجة باستعارة المرآة التي تصوغ ظهور المرئي بحسب شكلها. وتجعل الرسالة المحمدية العامة دالة عند المؤلف على مزاج جامع، وتقابل النظر في مرآة الشخص بالنظر في مرآة النبي عبر الإيمان والاتباع. وتختم بأبيات تجمع الرسالات والبرهان والإسلام والإيمان والإحسان. هذا تفسير لحدود الرؤية في منظومة المصدر، ولا يقدم قياسا فسيولوجيا للأمزجة أو وسيلة لتصنيف قيمة الناس بحسب تركيب أجسادهم أو الادعاء بإحاطة التجربة الفردية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 252 المطبوعة · معرّف القارئ 1708 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة الوصية بالاقتداء، ثم تصور سباقا بين المعصية والانتقام تسبق فيه أسماء الغفران والرحمة، وتقيد الصورة بالطائفة التي تقول بإنفاذ الوعيد فيمن يموت بلا توبة. وتؤول كراهة اللقاء من جهة الخوف من العقاب، ثم تسرد علوم الأسباب والنصائح والأعمار والهجرة والإرادة. هذا تعليل لمآل يختاره المؤلف، لا وعدا شخصيا بالإعفاء من عواقب الأذى. كما لا يحول كثرة أسئلة الفهرس إلى أجوبة تفصيلية أو إجماع في مسائل الوعيد. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 253 المطبوعة · معرّف القارئ 1709 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة الباب 355 بمسائل المتشابه والطرق والمعية، ثم تفتتح الباب 356 بعنوان يذكر السر العربي والوحي النفسي والطبيعي. وبعد أبياته تعرض امتلاء الخلاء والحركة والاستحالات والخلق الجديد، وتستشهد بأخبار الأنهار والروضة لتقريب تبدل الصور بين الدارين. وتقرأ النوم انتقالا إلى أحوال وصور ثم تفرق أسباب الانتباه واستيفاء حق العين. أخبار المكان الغيبي والنوم منقولة في سياق تفسير الاستحالة، فلا تقدم الصفحة جغرافيا محققة أو إرشادا سريريا لتفسير المنامات واضطراب النوم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 254 المطبوعة · معرّف القارئ 1710 · العلم والمعرفة
تكمل الصفحة تفسير النوم ثم تحصر العالم في ثلاثة أسرار: الجوهر والصور والاستحالة. وتفرق شيئية الثبوت من ظهور الشيء لنفسه عند التكوين، وتصف الطلب والإجابة في لغة الوحي النفسي. وبعدها تصل تغير العالم بتنوع الشؤون والتجلي، مع تمهيد للتمييز اللفظي في الصفحة التالية. ينبغي حفظ الفرق بين تمثيل الاستحالة في العالم ونسبة لفظ بعينه إلى الله، وبين الأمر التكويني وخطاب التكليف؛ فلا يجعل الحوار تأييدا لكل فعل أو معيارا للحكم على دعاء شخص. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 255 المطبوعة · معرّف القارئ 1711 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة بحث القدرة والإيجاد ثم تصرح بأن لفظ الاستحالة لا يطلق على الله، وإن ورد التحول في تعبير المصدر، فتقف عند اللفظ الذي تجيزه. وبعد وصل داخلي تبني بقاء عدم الممكن وصفا ذاتيا وظهور صوره في الوجود، وتفسر اختلاف عبارات الرؤية بحسب جهة النظر. ثم تبدأ قائمة المعجزات واليقين والرحمة والفاعلية والانفعال. هذه حجة مؤلف مخصوصة في الوجود، لا تسوية لغوية بين جميع الألفاظ ولا إلغاء للفروق التي يثبتها بين الخالق والمخلوق. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 256 المطبوعة · معرّف القارئ 1712 · العلم والمعرفة
تسرد الصفحة علوم الآثار والتعريض والسفر والتفويض، وتفسر عبارة الفقير ليست له حاجة بأنها نفي لتعيينها لا لأصل الفقر. وتبحث منزلة النساء من جهة أنوثة سارية في العالم وتصلها بخبر موسى وسعيه على أهله، ثم تعرض قضايا الإمامة والغيب والطلب والاتباع. وترد فيها دعوى معرفة السعادة والشقاء من آثار الأقدام؛ تحفظ بوصفها ادعاء تاريخيا غير صالح لتقييم الأشخاص. كما تقرأ استعارات الجنس والفاعلية في سياقها دون تحويلها إلى تعليمات أو تعميم على قدرات النساء. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 257 المطبوعة · معرّف القارئ 1713 · انتقال بين وحدتين
تختتم الصفحة قائمة الباب 356 بالأنساب والابتلاء والتقدير والتمني والحجج، ثم يبدأ الباب 357 بعنوان البهائم وسرين موسويين. وتأتي أبيات الستر قبل تقرير المؤلف أن معرفة الأشياء في ذواتها تتعلق بعناية وكشف واستعداد. ثم يجعل الممكنات مدركة في حال ثبوتها، ويصل التسبيح العام بالحياة والنطق. وفي النهاية يقابل عبورا يترك الظاهر بعبور يحتفظ به إلى جانب المعنى. هذه شروط ومشاهد داخل منهجه، لا ضمانا عمليا للكشف أو دليلا تجريبيا على تفاصيل مراتب الموجودات. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 258 المطبوعة · معرّف القارئ 1714 · العلم والمعرفة
تجمع الصفحة شواهد قرآنية وأخبارا عن نطق الحيوان والجماد، وترد على قصر الحياة على ما يظهر حسيا. وتتضمن خبرا عن عنف آخر الزمان ضد اليهود، ثم يقدم المؤلف قراءة مقابلة تمدح الشجرة التي تستر المستجير وتفي بالجوار، وتصل ذلك بإجارة أم هانئ وتؤكد أولوية الوفاء لأهل الكتاب. يلزم عرض التوتر بين الخبر وقراءته الحامية دون ترويج العنف أو تعميمه على يهود اليوم، ودون الادعاء بتحقيق الأحاديث من مجرد نقلها في هذا الموضع. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 259 المطبوعة · معرّف القارئ 1715 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة شهادة الجوارح وحضور الأدوات في الأفعال، ثم تشرح استعارة التجارة بلغة المخاطبين وأحوالهم. وتشتق اسم البهائم من انبهام أمرها علينا، لا من تقرير انعدام معرفتها، وتستدل بأعمال العناكب والنمل لتناقش حدود الرؤية البشرية. وبعد ذلك توسع الكلام إلى العبارة والإشارة والكتابة وإحداث الأثر، وتبدأ خبر الدابة ووسم الوجوه. هذه قراءة لوظائف الدلالة في المصدر، ولا تؤسس آلية لمعرفة إيمان إنسان من مظهره أو تعميم صفات الغيب على المعاصرين. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 260 المطبوعة · معرّف القارئ 1716 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة خبر الدابة ثم تعرض مقابلات بين صور العالم العلوي والسفلي، تجعل بينها رقائق للفيض والعلوم والتأثير المتبادل. وتشرح التعليم بأنه رفع حجاب يتيح قبول فيض، مثل إزالة مانع جريان الماء، لا إنشاء المعلم للماء. ثم تفرق وجها خاصا لكل ممكن عن سببه الكوني، وتقرر علوما ذوقية لا تنقل لمن لم يذقها. هذا تصوير ميتافيزيقي للتعليم والاستعداد؛ لا ينفي أثر عمل المعلم القابل للملاحظة أو يثبت اتصالات فلكية ومعارف سرية قابلة للاستعمال العملي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 261 المطبوعة · معرّف القارئ 1717 · العلم والمعرفة
تجعل الصفحة المنزل عاما للعالم والإنسان، وتفسر بقاء الجسم بتكافؤ الرطوبة واليبوسة والحرارة والبرودة ضمن نموذج الطبيعة القديم. ثم تتناول أمانة نقل العلم، وأجنحة الملائكة والطير، وتسرد مشاهدة حيوان غريب وحكاية الحمار الذي ضربه راكبه مع وجوه متعددة لتأويل كلامه. ويختتم الجزء بأخبار الناقة والفيل وفهرس العلوم. لا تتحول النماذج والنوادر إلى علم حيوان حديث، ولا تمنح احتمالات المؤلف لتأديب الحيوان تسويغا للضرب أو تجاهلا لسلامته وحقوق من يتأذى. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 262 المطبوعة · معرّف القارئ 1718 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة فهرس منزل البهائم بمسائل حقوق الغير والتلقي والتعليم والمشاورة والإحسان، وتصرح بصعوبة فصل الإحسان عن مودة المحسن. وتعرض أسئلة في الأخبار والحشر والأجر دون تفصيل أجوبتها جميعا. ثم يبدأ الباب 358 بعنوان أسرار مختلفة الأنوار والقرار والإبدار وصحيح الأخبار، ويتلوه شعر المقادير والخطاب. ويفتتح المتن القول بسعادة النفس الناطقة وتشبيه علاقتها بالبدن بالراكب والدابة. تميز الصفحة بين قائمة مسائل منتهية وافتتاح حجة جديدة تستمر في التالي، وبين صيغة العنوان الأصلية وفهرسته الخارجية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 263 المطبوعة · معرّف القارئ 1719 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة تشبيه النفس الناطقة بالراكب والنفس الحيوانية بالمركب، وتقصر المخالفة والألم في تفسيرها على النشأة الحيوانية، مع تقرير عصمة الناطقة وسعادتها. وتستشهد بقيام النبي لجنازة يهودي وتعليله بأنها نفس، فتربط شرفها بذاتها. ثم تعود إلى دوام الإيجاد وسريان الحياة والعلم في الأعيان. قوة التقسيم بين النفوس تحفظ منسوبة للمؤلف، ولا تتخذ إلغاء لمسؤولية الإنسان، كما لا تحمل أمثلة العقوبات التاريخية إرشادا لتطبيقها أو تمييزا في كرامة الأشخاص بحسب جماعتهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 264 المطبوعة · معرّف القارئ 1720 · العلم والمعرفة
تنتقد الصفحة دعوى الخروج من العالم كله، وتفسر الفرار إلى الله انتقالا من جهل إلى علم بالاعتماد على تتمة النهي عن إله آخر. وتقابل ذلك بفرار موسى الطبيعي من أسباب الخوف، ثم تؤول إرساله إلى فرعون وخطابه اللين. ويستنتج المؤلف تذكرا وخشية في باطن فرعون من الرجاء الإلهي وعدم البطش في المجلس، مع عدم ظهورهما خارجا. هذا استدلال تأويلي على الباطن، لا معرفة تاريخية مستقلة ولا قاعدة تلزم الضحية بالبقاء في خطر أو اللين مع المعتدي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 265 المطبوعة · معرّف القارئ 1721 · العلم والمعرفة
تبدأ الصفحة الأمر بزيادة العلم وتقرر أن الغنى الذي يزيل الفقر الذاتي عن الممكن محال، مع إمكان إزالة ألم حاجة معينة. ثم تجعل باطن الإنسان بيت خلوته، وتربط الخلوة بالرجوع إلى مشاهدة الأسباب. وبعدها يروي المؤلف مشهدا لهيكله وظلمات الطبيعة والنفس والعقل، يقابله بنور الوجود وظلمة الإمكان. هذه خبرة يرويها ومعان يفسرها، فلا تقرأ تجردا جسديا مطلوبا أو حكما نفسيا عاما، ولا تجعل استعارة الظلمة انتقاصا من أشخاص أو أجساد بعينها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 266 المطبوعة · معرّف القارئ 1722 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة ظلمة الإمكان وحدود المشاهدة، ثم يروي المؤلف انكسارا لرؤية نفسه منفعلا عن أسباب العالم، وتعريفا لاحقا يجعله مقصود تلك الأسباب بوصف الإنسان الكامل. ويستعمل تشبيها بين الإنسان الحيواني والقرد في صورة الظاهر، ثم يقرر استعداد المخاطب لقبول الكمال ويفتح نسبة الأسماء إليه. القراءة تحفظ دعواه عن نفسه والرتبة دون تزكية مستقلة، وتعرض التشبيه بحدوده التاريخية دون تقييم إنسان أو انتقاص كرامته أو اتخاذه دليلا بيولوجيا أو سلما طبقيا بين الناس. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 267 المطبوعة · معرّف القارئ 1723 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة صورة الاسم وروحه في نسبته إلى الإنسان والحق، وتؤكد الفرقان بين الخالق والمخلوق مع استعمال لغة الصورة والخلافة والوكالة. ثم تقرأ خبر الكنز ودعاء الأسماء وعلم آدم، وتعرض وجوها لإضافة النفس والضمير في خطاب عيسى. وتحدد قبول الإنسان الكامل للأسماء بما في قوته، وتذكر علما يستأثر به الحق عنه. يحفظ الدليل التوازن بين اتساع الجمعية وحدود القبول وعدم العلم، دون اختزال الكلام إلى تطابق تام أو ادعاء تحقيق الأخبار المستعملة فيه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 268 المطبوعة · معرّف القارئ 1724 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تقييد عموم الأسماء، ثم تفرق تفوق صاحب فن معين من فضل الجامع للفنون، وتقارن طاعة الملك بمعرفة الخليفة بالأسماء. ولا تجعل الجمعية تساويا في كل وجه؛ بل تنص على أفضلية الملك في الموافقة. ثم تسرد علوم التسكين والصبر والاستنزال باللطف وأثر الأمزجة، وتقرر أن الأعمال لا تضاف إلا إلى عاملها. الأمثلة المهينة أو الخطرة في سياقها لا تستعمل للتصنيف أو الاقتداء، ولا تتحول الإشارة إلى اختلاف الدواء إلى وصفة طبية لأشخاص. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 269 المطبوعة · معرّف القارئ 1725 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة الباب 358 بفهرس الأخبار والعلم والجزاء والزمن والوحي والتقلب، ثم تثبت عنوان الباب 359 عن إياك أعني فاسمعي يا جارة وتفريق الأمر والكتم في الكشف. وبعد أبيات الظل والنفس الرحماني يبدأ تفريق المثل والضد والخلاف: المناسبة للمثل والمنافرة للضد والموافقة للخلاف. ويشرح إمكان اجتماع خلافين في المحل واختلاف حكمهما بأمثلة اللون والرائحة، مقابل مثال البياضين والبياض والسواد. هذا افتتاح جزئي، وتتصل مناقشته بعد هذه الصفحة، فلا تثبت هنا نهاية الباب أو جميع نتائج تقسيمه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 270 المطبوعة · معرّف القارئ 1726 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة أمثلة النسب من 1725، ثم تجمع المثل والضد والخلاف في الإنسان بحسب جهات الصورة والعبودية والقوى. تنتقل إلى تفسير عداوة وإخراج وقتال، مع تمييز عدو ذاتي وعرضي يزول بزوال سببه؛ ينقل ذلك تاريخيا دون تبني قتل أو امتحان إيمان معاصر. ثم ترتب الإنسان الحيواني والكامل والرسول والوارث، وتعرف اجتهادها ببذل الوسع لتحصيل الاستعداد الباطن لقبول تنزل، مع منع مخالفة حكم ثابت عن الرسول. لا يختزل هذا التعريف في استنباط المعتاد ولا يثبت عصمة مدع. وتتصل الجملة بأول التالية حيث يقيد دعوى النقل والحكم وعدم اختلاف أهله.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 271 المطبوعة · معرّف القارئ 1727 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة دعوى تنزل الحكم، وتقول إن أهله الموصوفين لا يختلفون لوحدة الرسالة؛ فإذا اختلفوا لم يكونوا جميعا تلك الفئة، مع احتمال قسم لم يقل به أحد. ثم تثبت التعبد بالدليل وأجر المصيب والمخطئ، فلا يحذف القيد عند نقل تفضيلها. وتفرق موطن الدنيا ذي التحجير من الجنة، ثم تعرض الخلة والموافقة للشرع والمحبة التي تعدها أخص. وتستعمل خبزا وملحا وممالحة وشعرا لشرح الوقاية والوفاء، قبل تأويل إضافة وعدوكم إلى عدوي بنقد إيثار النفس. هذه دعوى روحية وسياق خصومة تاريخي، لا ضمان حماية بطعام أو أمر حرب صادر من المشروع.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 272 المطبوعة · معرّف القارئ 1728 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة حجة إخراج الرسول والأتباع، وتفسر تبري إبراهيم بعد التبين مقابل إمكان الرجوع قبله، بموقف تاريخي شديد لا تفويض لإدانة أشخاص أو جماعات. ثم يدعي المؤلف مقاما لم يتعرف إليه فيمن لقي، لكنه يصرح بإمكان وجوده في نفس الأمر وباعتقاده وجود عباد عليه؛ فعدم معرفته غير نفي وجودهم. ويبدأ فهرس المنزل بالحدود والكناية والتنزيه والموازين والحاكم غير المعصوم وشهادة الزور. ويناقش إخفاء الشيخ علامة الفتح عن المريد خشية تقليد صورتها مع فراغ المعنى، لا حق معلم في منع السؤال والإثبات أو سلطته على سرائر. وتتم العلة في التالية.
النص الأصلي ←