تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 417 المطبوعة · معرّف القارئ 1873 · العلم والمعرفة
تقر الصفحة بأن أصحاب الهيأة يصيبون أوزان الحركة والكسوفات، لكنها تعترض على ترتيبهم الكروي مدعية كشف ترتيب آخر. وتفرق حدوث الآثار عند الحركة من نسبتها إلى الكوكب نفسه، ثم تربط الأرحام والتفاوت بمقادير وأمزجة قبل تعميم مقصودية الإنسان والتكليف. هذا نقد تاريخي لنموذج فلكي، ولا يحول نجاح التنبؤ إلى تصديق لترتيب المؤلف أو يثبت سببية نجمية وتشخيصا للأجنة. وأمثلة اللون والخلق لا تستعمل صفات جماعية أو سلما لقيمة الأفراد وقدراتهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 418 المطبوعة · معرّف القارئ 1874 · العلم والمعرفة
تؤول الصفحة زوال الباطل والجهل بمآل السعادة، وتقارن طريقين يتفقان في الأصل والغاية ويختلفان في مهالك المسير، وتحيل إلى صورة في الهامش لا تحققها هذه القراءة. ثم تفرق قيام الألم بسبب معتاد من نسبة الإيلام إلى ذات السبب، وتناقش العلم بالمعصية وعدم اليقين بالمؤاخذة إلا في استثناء يذكره النص. تحفظ هذه حجج المؤلف دون إلغاء المسؤولية أو تبرير تعريض إنسان للضرر، ولا تحمل تشبيهات العمى على تقويم الأشخاص ذوي الإعاقة أو قدراتهم الفعلية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 419 المطبوعة · معرّف القارئ 1875 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة الإنسان الكامل عمد السماء ثم تصف الانشقاق والنجوم والنشأة الأخرى، وتستدل بمحامد لا تعلم الآن على تجدد العلم. وبعد إعلان ضرب أمثلة للجنان وجهنم تناقش الجسم والخلاء والاستدارة والتناهي في المتحيز وغيره، وتضرب مثال الإنسان وأعضائه لشرح أحكام العالم. تحفظ هذه صورا ميتافيزيقية تاريخية لا فيزياء لنجوم الجحيم أو تحقيقا للأشكال الموعودة؛ ويظل الباب 371 جزئيا بعد هذه الصفحة، فلا تنسب إلى الافتتاح خاتمته أو كل ما وعد بتفصيله. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 420 المطبوعة · معرّف القارئ 1876 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة فصل الغنى والفقر وحكم الهلاك من 1875، وتعيد ضمير وجهه إلى الشيء لتفرق صورة تزول وحقيقة يدل عليها الحد وإن لم توجد صورتها. وتعرض النفس والعماء والطبيعة بنسبة أوسع من ترتيب يجعلها دون النفس، ثم تذكر الحرف والمعنى. كل ذلك بناء اعتقادي تاريخي لا علم كون وأخلاط أثبته المشروع. وفي آخرها يبدأ شرح رسم بالنقط والدوائر والمربع والقوى والطبيعة والهيولى والعرش والكرسي، صراحة للتقريب إلى فهم لا يتصور المعنى بلا مثال. يراجع الدليل هذا الوصف اللفظي ولا يدعي فحص رسم أو هندسة دقيقة، وتتصل تسمية الكرسي وما في جوفه بأول التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 421 المطبوعة · معرّف القارئ 1877 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة وصف الكرسي والفلك والجنات والسموات والأرض والخطوط والكواكب في مفتاح تمثيل، ثم تصف الحشر والعرش والصفوف والصراط والمرج في التصور نفسه. وتقول إن تبديل الصور لا الأعيان مراد اصطلاحي، فلا يسوى ذلك بقاء كل هيئة بعينها. ويصرح المؤلف أنه سيشكل الصور ويسمي المراد، وأن ضيق الموضع يمنع صورة واحدة تسع الجميع؛ فالترتيب المرسوم تقريب موزع لا خريطة علمية موحدة. تراجع البطاقة الوصف اللفظي لا شكل الخطوط وألوانها أو مواضعها المرئية، وتليها صفحات عناوين صور موجزة قبل إعلان فصول الشرح التسعة في 1885، دون باب أصلي جديد.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 422 المطبوعة · معرّف القارئ 1878 · بيانات الطبعة
المتاح نصيا في الصفحة عنوان صورة يذكر عرش الاستواء والكرسي والقدمين والماء الذي عليه العرش والهواء الذي يمسك الماء والظلمة. لا يرد هنا شرح جديد أو قياس أبعاد، ولذلك تحفظ البطاقة أسماء العناصر وعلاقات الإضافة كما وردت ولا تستنتج اتجاه أسهم أو ألوان رسم لم يعاينه هذا التحقيق. تنتمي الصفحة إلى وجوه التصوير التسعة داخل 371 بعد مفتاح 1876–1877، ويأتي تفسير هذا الوجه في الفصل الثاني الذي يبدأ آخر 1886 ويتصل في 1887–1888. فهي صفحة متن تمثيلي ذات عنوان مقتضب، لا ورقة عنوان كتاب أو بداية باب مستقل ولا صورة طبعة قوبلت بنسخة أخرى.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 423 المطبوعة · معرّف القارئ 1879 · بيانات الطبعة
تقتصر المادة النصية هنا على عنوان صورة للفلك الأطلس والجنات وسطح فلك الكواكب وشجرة طوبى. يجمع العنوان وعاء ومنازل وشجرة في الوجه الثالث من تسلسل الصور، لكنه لا يحدد وحده عددا للدرجات أو أبوابا أو ترتيب دوائر يمكن إثباته من غير فحص الشكل. تقرأ الصفحة مع إعلان 1885 أن الصور يتلوها تسعة فصول شرح وليست مرتبة كلها بالتقديم والتأخير، ويبدأ فصلها الثالث في 1889 ويمتد إلى 1892. يثبت الدليل نص العنوان وحده دون ادعاء معاينة تفاصيل الرسم أو صدق الهيئة الغيبية، ولا يحول أسماء الأفلاك إلى توصية تنجيم أو قياس فلك حديث.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 424 المطبوعة · معرّف القارئ 1880 · بيانات الطبعة
تذكر الصفحة في سطر العنوان الفلك المكوكب وقباب السماوات والأرض التي تستقر عليها، والأركان الثلاثة والعمد والمعدن والنبات والحيوان والإنسان. هذه ألفاظ المتن المتاح لا تسميات قرأها المحرر من صورة، ولا تضاف إليها أشكال وأسهم ومقادير لم تراجع بصريا. يأتي الوجه في مجموعة 371 بعد صورة الأطلس والجنات، ويتبعه عنوان المحشر، ويبدأ شرحه الرابع في 1892 متصلا في 1893–1894. تحفظ عبارة الأركان الثلاثة كما هي دون إكمال عدد من تصور عام أو تصحيح صامت، وتعرض هيئة القباب والعمد باعتقاد تاريخي لا وصفا جغرافيا وعلم نشوء أثبته المشروع أو قراءة فوتوغرافية لطبعة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 425 المطبوعة · معرّف القارئ 1881 · بيانات الطبعة
المادة النصية في هذه الصفحة عنوان صورة أرض المحشر وما تحويه من أعيان ومراتب وعرش الفصل والقضاء وحملته وصفوف الملائكة. يميز ذكر المراتب هنا موضوعا أخرويا عن تسلسل الأجرام في الوجه السابق، لكنه لا يخبر وحده بعدد صفوف أو أسماء حملة أو مواقعهم في رسم مرئي. تربط البطاقة العنوان بمجموعة التقريب التي أعلنها المؤلف، ثم بالفصل الخامس الذي يبدأ في 1894 ويتصل إلى 1896، دون نقل تفاصيل الشرح اللاحق كأنها مكتوبة في هذا العنوان القصير. لم يراجع الدليل الصورة بصريا، ولا يثبت هيئة المحشر أو يصدر حكما على مصير فرد أو جماعة من ترتيب تمثيلي.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 426 المطبوعة · معرّف القارئ 1882 · بيانات الطبعة
النص المتاح في الصفحة عبارة قصيرة تسمي صورة جهنم وأبوابها ومنازلها ودركاتها، ولا تورد تعداد الأبواب أو قائمة أسمائها أو هيئة تفصيلية. تحفظ البطاقة الفرق بين المنازل والدركات على مستوى اللفظ دون اختراع ما يصوره الرسم، وتضعها في تسلسل الوجوه التسعة داخل 371 بعد المحشر وقبل حضرة الأسماء. ويبدأ فصلها السادس في 1896 ويتصل في 1897، حيث يعرض المؤلف تفصيله الاعتقادي، فلا تنسب ألفاظه اللاحقة كلها إلى هذه الصفحة. يثبت هنا عنوان مصدر رقمي فقط، لا فحص صورة ولا تصديق أخروي مستقل أو موعد عذاب ومآل أشخاص، وليس الرأس بابا أصليا جديدا.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 427 المطبوعة · معرّف القارئ 1883 · بيانات الطبعة
تجمع العبارة النصية الوحيدة في الصفحة حضرة الأسماء الإلهية والدنيا والآخرة والبرزخ تحت عنوان صورة. لا يوضح العنوان مفرده ترتيب أسماء أو توزيعها على دوائر، ولا يصح حمله على خط زماني واحد يطابق ترتيب غيره من الصور؛ فقد ينبه المؤلف لاحقا إلى اختلاف وجوه العرض. موقعه في 371 ضمن المجموعة التمثيلية لا فهرس أسماء مستقل، ويبدأ شرحه السابع في 1897 ويكمل في 1898 مع تمييز الأسماء نسبا وإضافات. تعرض البطاقة أسماء المجالات التي وردت دون دعوى قراءة الرسم أو استنتاج ألوان وحدود ومراتب منه، ولا تثبت للمحرر معرفة حضرة غيبية أو تصحيحا لمصطلحات مصدر لم يقابل.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 428 المطبوعة · معرّف القارئ 1884 · بيانات الطبعة
لا تتجاوز المادة النصية لهذه الصفحة عنوان صورة كثيب الرؤية ومراتب الخلق فيه. يحدد العنوان موضعا ومبحث تفاوت رتبة، لكنه لا يسمي هنا طوائف أو منابر أو أعدادا، فلا تستخرج البطاقة ذلك من تصور متوقع أو صورة لم تراجعها. وهي ضمن وجوه 371 بين حضرة الأسماء وصورة العالم كله، ويتلو المجموعة إعلان فصول الشرح التسعة في 1885؛ أما فصل الكثيب الثامن فيبدأ 1898 ويكمل في 1899. يحفظ الدليل هذه الصلة التنظيمية دون تقديم سرد لاحق باعتباره نص الصفحة، ودون إثبات رؤية أو تفضيل إنسان حاضر وحقوقه على غيره من وصف أخروي منسوب للمؤلف.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 429 المطبوعة · معرّف القارئ 1885 · العلم والمعرفة
تبدأ الصفحة بعنوان الصورة التاسعة في العالم كله وترتيب طبقاته، ثم وصل يعلن الكلام على الصور في تسعة فصول وينفي أن ترتيب عرضها كله ترتيب تقدم وتأخر. لذلك لا تجمع الوجوه في سلسلة زمنية واحدة. ويبدأ الفصل الأول بالعماء وما يحويه إلى العرش، مفرقا وجود الحق من ثبوت أعيان ممكنة بلا وجود عيني، مع قوى وامتثال ثبوتيين في نظريته. ثم يجعل المحبة والنفس والرحمة أصلا لتفسير الظهور. هذه مفاهيم تاريخية لا علم أصول كون أثبته المشروع أو صورة جرى فحصها، ولا يساوي العجز عن إحاطة الذات إنكار كل علم ودلالة، ويتصل تكوّن العماء بالتالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 430 المطبوعة · معرّف القارئ 1886 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة العماء والأرواح المهيمة والعقل وما يختص به من علم، وتفرق قوة وفعل ودرجة كمال في تصورها، مع استحالة إيجاد كل ممكن غير متناه في الوجود. ثم تستعمل ظل العقل ونفسا ولوحا وطبيعة ونكاحا معنويا لشرح صدور العرش؛ تشبيهات منسوبة لا علم تكاثر أو واقعة حسية أو ممارسة يعيدها الدليل. وتقرأ اختلاف أسماء الطبيعة بين نسب ومعان وعناصر وأخلاط باعتبار الحكم لا كيمياء محققة. وتنهي الفصل الأول ثم تبدأ عنوان الثاني في العرش والكرسي والقدمين والماء والهواء والظلمة، ويتصل العنوان والشرح بالتالية، داخل 371 الذي يظل هذا النطاق جزءا منه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 431 المطبوعة · معرّف القارئ 1887 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة عنوان الثاني ثم تصف الغيب مرآة لا يرى الناظر منها كل ما في العلم الإلهي، قبل تفسير العرش والرحمة والدواء تشبيها لا وصفة أو تبرير ألم. ثم يروي المؤلف في واقعة بدمشق محاورة أبي العباس بن جودي المقيم بالبشرات، ويزعم تعليما متبادلا بالرؤية لا لقاء سفر تحقق منه المشروع. ويصحح له أن كونه مطلوبا لا يوجب ترك الجد في دار التكليف، فطلب الزيادة غير انتهاء التعلم. ثم يدعي المؤلف حمله قائمة من العرش وعلم الشدة والرحمة، حفظا لنسبة الخبر لا تزكية مقام محققة أو سلطة على الناس، وتتصل القوائم بالتالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 432 المطبوعة · معرّف القارئ 1888 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة قوائم العرش والحملة في الدنيا والآخرة، ثم تصرح بكتمان عدد قوائم إضافية خشية فهم حسي قاصر؛ فلا يعوض الدليل المسكوت عنه بتخمين من رسم أو حساب. وتصف ماء جامدا وهواء وغيب انتقال وتبدلا في الصفة، ثم كرسيّا تتقسم فيه الكلمة إلى رحمة وغضب مشوب بالرحمة في مذهبها. وتفسر القدم بالثبوت وتعرض أسماء جبر واختيار ومقامات، قبل اختلاف ملائكة تقسيم وتوحيد بحسب الوظيفة التي يزعمها النص. لا يثبت المشروع أجساما غيبية أو قانون تجمد وطبيعة، ولا ينقل كتمان عدد إلى ادعاء أنه مجهول للمؤلف؛ ويتصل آخر الشعر ومصادر القسمة بالتالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 433 المطبوعة · معرّف القارئ 1889 · العلم والمعرفة
تتم دعوى مصادر القسمة ومعراج الثنوية في نظرية المؤلف، ثم يبدأ الثالث في الأطلس والبروج والجنات وطوبى. يقسم الأطلس اثني عشر ويجعلها ملائكة حكم، ويفسر فسادا بتغير النظام إلى آخر لا فساد مذموم؛ فقيد الاصطلاح يمنع قراءة اللفظ بالإطلاق. ثم يربط الاثني عشر وأربعة وثلاثة بمراتب دنيا وبرزخ وآخرة، ويؤول أسماء بروج وولاة وتبدل حكم ومدة عذاب. هذه كونية وتنجيم تاريخيان لا توقع فلكي أو تقويم مصير، وربط الإمامية بها دعوى المؤلف لا وصف محايد أو حكم على معاصرين. وتتصل مدد الأيام والخزائن بالتالية دون تصحيح ألفاظ المصدر صامتا.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 434 المطبوعة · معرّف القارئ 1890 · العلم والمعرفة
تفصل الصفحة خزائن ثلاثين لكل برج ومقامات نازل بحسب رتبة واستعداد، وتشرح اختلاف مباشر وواسطة في أحكام الجنات والدنيا، نظرية تاريخية لا تعليم تنجيم أو توقع تأثير صحي. وتصف طوبى والحلي والحلل، ثم تورد خبرا تسميه صحيحا كشفا وحسنا نقلا، مع شك الراوي نفسه هل دخل السائل أو قام من الحاضرين. فلا يتحول اللفظ الأول إلى تحقيق إسناد جديد أو يحذف الشك. وفي الخبر رد على الضحك من جاهل يسأل عالما، فيحفظ المعنى التعليمي دون ادعاء مشاهدة ثياب الجنة أو وعد مكافأة. وتتصل حدود الجنات وأسماؤها بالتالية ضمن شرح الصورة الثالثة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 435 المطبوعة · معرّف القارئ 1891 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة تخصيص كل جنة باسم مع سريان معناه في غيرها، وتقربه بتمييز علم بعض الصحابة دون نفيه عن الآخرين. ثم تعد درجات وأبوابا وشعب إيمان، وتفرق وجود شعبة ومكارم أخلاق من جمع صفات نبوة وتشريع؛ فالمبشرة لا تجعل صاحبها نبيا. وتوسع إطلاق الإيمان والكفر بحسب المتعلق لا حكم واحد لكل استعمال، وتعرض عاقبة ورحمة ورؤية على درجات في تأويلها لا ضمان مصير أفراد أو إذن كذب وخديعة. لا يجعل الدليل الأعداد حسابا علميا أو صحة المروي تحقيقا مستقلا. وتتصل فكرة خلق حسن قد يقوم بإنسان مختلف الاعتقاد في التالية قبل العهدين وطوبى.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 436 المطبوعة · معرّف القارئ 1892 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة خلقا حسنا ومآلا إلى رحمة في اعتقادها، ثم تقرر عهد عقل وعهد شريعة وتعرض جدلا شعريا عن القدرة على الوفاء، يشرحه المؤلف بالنسبة إلى الفعل لا إعفاء من حقوق. وتشبه طوبى بآدم لبقية الشجر وتربط النفخ واليد والخصوصية بالزينة، صورا اعتقادية لا علم تكاثر. ثم يبدأ الرابع بالفلك المكوكب وهيئة السماوات والأرض والمولدات، ويعين ثماني وعشرين منزلة تقديرا لا تتميز أعيان مقاديره إلا بالكواكب ونزول السيارة. لا يحول ذلك إلى دليل فلك حديث أو توصية حساب وتأثير، ولا يدعي فحص مثال مرئي سابق؛ ويتصل حد الدنيا في التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 437 المطبوعة · معرّف القارئ 1893 · العلم والمعرفة
تصف الصفحة نور الكواكب والشمس والهواء وتحوله إلى أركان، ثم وصل غير مرقم عن سبع أرضين وقباب ونجوم ومولدات ووسائط أنواع، تاريخا كوسمولوجيا لا جغرافيا أو نشوء وأحياء أثبتها المشروع. وتحفظ لفظ المشتري وهو بهرام وسائر التسميات دون إصلاح صامت من علم حديث. وتفرق إنسانا حيوانيا وكاملا بجمع صفات في اصطلاحها لا كرامة بشرية وحقوقا أعلى. ثم تدعي حياة ونفسا ناطقة لكل صورة حتى ما يصنعه إنسان أو حيوان، مع اختلاف خفاء الحياة وظهورها. هذه دعوى أهل الكشف لا سمع موثق أو تشخيص أجسام، وتتصل النسب الزمنية والسماء والخدمة في التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 438 المطبوعة · معرّف القارئ 1894 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة اليوم والزمان نسبا لا أعيانا، وتذكر رسم الضراح في الهامش إحالة لفظية لا صورة راجعها الدليل. ثم تصف ملائكة وستور صور كونية وتستخرج إظهار محاسن وستر مساوي؛ موقف تاريخي لا دعوة لإخفاء اعتداء أو دليل وحقوق متضرر. وتربط ذكر الواحد بإمساك السماء ونهاية الدنيا في اعتقادها، لا نبوءة زمنية أو فلكا محققا. ثم يبدأ الخامس في أرض الحشر والمراتب والعرش، ويفرق نشأة دنيا تنبت تدريجا من أرض ونشأة آخرة تخرج بصورة مشيئة، دون تشخيص طب أو آلية علمية للبعث. وتتصل الآيات والسرد بالتالية داخل 371.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 439 المطبوعة · معرّف القارئ 1895 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تغيير الأرض والصراط والمرج والموازين والأعراف، ثم تقصر كتابة الحفظة على أعمال وأقوال لا اعتقادات القلب إلا ما تلفظ به صاحبه وشهد به. فلا يحول حفظ الأفعال إلى قراءة نيات شاملة. وتتابع ألوية ورسل وصفوفا وكتبا وعرشا ومقاما محمودا في السرد الأخروي، ثم تميز سجود إخلاص ورياء وترجيح أصحاب الأعراف. وتقول إن الفصل في حقوق بين العباد بعد إسقاط حق مخصوص لله في تصورها؛ لا يثبت المشروع مآلا أو يفرض على متضرر عفوا. هذه صور اعتقاد لا خارطة مصدقة أو تشخيص سريرة، وتتصل الشفاعة بحدود المشيئة في التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 440 المطبوعة · معرّف القارئ 1896 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الشفاعة بقبول ورد في المشيئة، وتفسر ردها أحيانا بإظهار منة يتولاها الله لا انتقاص شافع أو نفي رحمة بمشفوع. ثم تميز شؤون الاسم الظاهر من هوية الباطن التي لا تملك عنها سوى قدر تنزيه يحده استعداد، فتحفظ حد العلم إلى جانب دعوى الرحمة العامة. ويبدأ السادس في جهنم وأبوابها ودركاتها، بتفسير حرارة وزمهرير وملاءمة مزاج بعد انتهاء مدة مؤاخذة في مذهبها، لا علاج ألم أو ضمان مآل. ثم تفرق نار أعمال من ميراث واختصاص وتذكر باب قلب مغلقا في التصور، وتتم أسماء الأبواب والتبدل بالتالية دون حقيقة غيبية تحقق منها المشروع.
النص الأصلي ←