تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 562 المطبوعة · معرّف القارئ 1325 · انتقال بين وحدتين
تربط الصفحة الشريعة بمكارم الأخلاق وتعيين مصارفها، وتعرض استدلال المؤلف في السنة الحسنة وأسباب الأحكام. تميز الحكم القضائي من الحق في نفس الأمر، وتورد التحذير من أخذ حق الأخ ولو قضى له ظاهر الحجة؛ ليست النتيجة إذنا بكذب أو انتزاع حق. تعترف بموضع نظر يحتاج سبر الأدلة. ثم تبدأ الحقيقة بتعريف يسلب آثار الأوصاف عن العبد وينسب الفعل إلى الله، دون أن تتم حجته هنا. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 563 المطبوعة · معرّف القارئ 1326 · انتقال بين وحدتين
يفسر المؤلف الحقيقة بما عليه الوجود من اختلاف وتماثل وتقابل، ويصرح بأن الشريعة من جملة الحقائق ولا تعارضها حقيقة في عرضه. ثم يفرق ظاهر الحكم وباطنه، مستعينا بخبر الإيمان والمشاهدة وبنسب الفعل والصفة. تحفظ تأويلاته للوحدة والاستقامة والرحمة منسوبة، ولا تحول إلى تصويب كل فعل أو إسقاط مسؤولية وحق متضرر. وبعد خاتمة 263 يبدأ الخواطر بعنوان موسع وتعريف قصير يميز مرور الخاطر من إقامته التي يسميها حديث نفس. لا تصادق هذه التسمية تشخيصا نفسيا أو مصدرا غيبيا لفكرة حاضرة. وتبدأ القصيدة آخر الصفحة ثم تستمر في التالية قبل شرح طرق الخواطر.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 564 المطبوعة · معرّف القارئ 1327 · العلم والمعرفة
تتم القصيدة ثم يصور المؤلف الخواطر سفراء عابرين إلى القلب، ويجعل لها طرقا خمسة بأسماء أحكام الأفعال. ويعرض الملك والشيطان والنفس وقوة التصوير والمراقبة لتفسير التردد والتمييز بين الخاطر الأول ومثاله اللاحق. هذه خريطة روحية في مذهبه، لا علم أعصاب أو تشخيص أصوات وأفكار ولا إذن باتباع أول اندفاع باعتباره معصوما. كما لا يثبت تصوير رسالة في هيئة معلومة صدقها خارج الخبر. وتبقى دعوى حفظ أول خاطر من الخطأ منسوبة، مع حق القارئ في فحص الحجة والنتيجة ومراعاة أثر التصرف على الآخرين. ويتصل شرح طريق الإباحة والنفس بأول الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 565 المطبوعة · معرّف القارئ 1328 · العلم والمعرفة
يتابع المؤلف طريق الإباحة وقصة آدم، ثم يعرض تأويله لتوبة الأصل وآلام النشأة والمآل. هذه قراءة دينية لا تقريرا طبيا لوجع مولود أو ضمانا لمصير إنسان. وبعدها يفرق خاطر العلم من خواطر العمل والترك، ويربط اختلاف الأثر بمن يتلقاه في نموذجه من نفس أو ملك أو شيطان. ويورد حكاية ابن الحجازي في فاس وموافقة أحكامه لما يرويه عن الاجتهاد، فتحفظ رواية ذاتية لا ترخيصا بالقضاء دون أهلية أو تحقيقا مستقلا لكل حكم. وينص على أن الخواطر خطابات لا تجليات عنده، فيميز الصورة ودلالة الخطاب، وتتم مقارنة الحرف والخاطر في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 566 المطبوعة · معرّف القارئ 1329 · انتقال بين وحدتين
تتم الخواطر بتمييز الكلام المار من المثال الذي يبقى في فهم السامع؛ فدوام الأثر لا يعني بقاء نفس الحدث. ثم يبدأ الوارد بما يرد على القلب، ويبين المؤلف أنه يتكلم عن الورود لا عن الشيء الذي يرد به. ويفرق المفاجئ مما تسبقه قرائن، والقديم والمحدث في نسبته، ويجعل الفائدة المعرفية أعم من السرور أو الضرر الشعوري. تعرض الأسماء والأنفاس والأحوال في نموذجه، لا تشخيصا لفكرة أو إثبات خطاب غيبي. وتبقى دعوى المعرفة الضرورية والكشف منسوبة، ولا يكفي ورود إحساس قوي دليلا على وجوب اتباعه أو صحة تفسيره، وتتم أصناف الوارد في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 567 المطبوعة · معرّف القارئ 1330 · انتقال بين وحدتين
تتم أصناف الوارد ثم يبدأ الشاهد، ويعرف ببقاء صورة المشهود في النفس، مفرقا الرؤية من المشاهدة التي يتقدمها علم أو اعتقاد في مذهبه. ثم يوسع البحث إلى احتمالات اللفظ في الكلام الإلهي، ويقول إن الوجوه التي يحتملها اللسان مقصودة بحسب فهم المخاطب، مع تمييز كلام البشر المحدود. هذه نظرية تأويل منسوبة، لا موافقة تحريرية على كل تفسير أو ترخيص بنسبة معنى لا يحتمله اللفظ. ويسوق خبرا في التفسير بالرأي ويشرح الكفر بمعنى الستر؛ تنقل الرواية والقراءة دون تصحيح مستقل أو تكفير لقارئ. ولا تعد الصورة القلبية تصديقا لرؤية أو تنبؤ تحقق للمشروع.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 568 المطبوعة · معرّف القارئ 1331 · انتقال بين وحدتين
يبدأ باب النفس مع ضبط الفاء بالسكون، ويحدد الغالب من اصطلاح القوم بأنه المعلول من أوصاف العبد، ثم يشير إلى اللطيفة المدبرة للجسم. ويجعل البرزخ ذا وجهين إلى السبب وإلى الله، مستعملا النفس الكلية والنفخ والجسد أمثلة في تصوره. تحفظ صلات المزاج والتفاوت تاريخيا لا قياسا لقيمة الأشخاص أو تشخيصا سريريا. ثم يميز الغفلة من الجهل باستحضار المعنى، دون تقرير مآل فرد معاصر. وبعد خاتمة 267 يبدأ الروح وتعريفه بالإلقاء إلى القلب، ويستشهد بآيات الإعلام والإنذار. لا تعد هذه المصطلحات وصفا لأصوات أو أفكار شخص أو حجة على مصدر غيبي، ويتم النثر في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 569 المطبوعة · معرّف القارئ 1332 · العلم والمعرفة
يفرق المؤلف روح الإضافة وروح الأمر، ويقرأ السؤال عن الروح من جهة المصدر لا الماهية اعتمادا على الجواب. ثم يعرض ما ينسبه إلى تنزل العلم وتمييز النبي والولي، مع إغلاق التشريع الجديد وإبقاء علمه في مذهبه. هذه دعاوى دينية تاريخية لا تحقق رؤية ملك أو عصمة معرفة باطنية، ولا بديل عن تقييم تجربة نفسية أو حسية. ويؤكد أن الاستعداد الخاص غير مكتسب، وأن صفاء النفس أو صورة معلومات فيها لا تجعل صاحبها نبيا أو رسولا. فلا يقلب السعي طريقا مضمونا إلى اختصاص، وتستمر استعارة الباب والحبل والقبول في الصفحة التالية قبل بحث اليقين.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 570 المطبوعة · معرّف القارئ 1333 · انتقال بين وحدتين
تختم الروح بمثل الفتيلة والسراج والمناسبة، ليشرح المؤلف انتقال أثر دون حلول جزء من المنير في الآخر. يحفظ المثل وسيلة تفسير لا تجربة تحقق خطابا غيبيا أو قدرة همة. ثم يبدأ علم اليقين مع تعريفات العين والحق الملحقة بعنوانه، ويستعمل معرفة الكعبة ثم رؤيتها ثم فهم خصوصيتها مثالا لثلاث جهات من الثبات. لا يفهم التقسيم أن كل يقين ذاتي دليل صحة خارجية، ولا يجعل دعوى كشف علة المكان معرفة صدقها المحرر. ويبحث الإضافة بين العلم واليقين، مميزا وحدة اللفظ أو المعنى من اختلاف الوظيفة، وتتم قاعدة ما يضاف إلى اليقين في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 571 المطبوعة · معرّف القارئ 1334 · انتقال بين وحدتين
تتم قواعد علم اليقين وعينه وحقه، ويقيد المؤلف الإضافة بما يقبله المعلوم من علامة أو شهود أو حكم. ثم ترد عبارة انتهاء السفر الثامن عشر وبسملة قبل عنوان 270 في منزل القطب والإمامين. تثبت الصفحة انتقال لغة العناوين إلى المنازل، دون عنوان مستقل للفصل الرابع في الشاهد. ويعرض المؤلف أسماء وظائف روحانية ووراثة ومبايعة في نسقه، مع إحالة إلى كتاب مستقل. تحفظ الروايات والمراتب باسمه، لا نسبا تحقق منها المشروع أو تعيينا لسلطة روحية وسياسية معاصرة. ولا يقرن لقب عبد الله بشخص يدعيه اليوم، وتستمر أوصاف الإمامين بعد جملة الإحالة في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 572 المطبوعة · معرّف القارئ 1335 · العلم والمعرفة
يستكمل المؤلف إحالة مبايعة القطب ثم يصف الإمام الأقصى بالشفقة على الناس، ويجعله يحب لهم ما يحب لنفسه. ويورد حكاية لقاء وأوصافا في دفع الشياطين والتصديق بالأخبار وتقسيم المعارف وحفظ المقامات والأجنحة والدرجات. تنقل هذه المواد اعتقادا ورواية شخصية، لا تحقق قوى أو معرفة سرائر أو إقرار حق لتوزيع العلم أو الحكم على البشر. كما لا يجعل تفسير صدق بعض الأخبار تبريرا للكذب المتعمد، فالفقرة نفسها تذكر قصد المخبر ومؤاخذته. وتبقى الأعداد المتتابعة في آخر الصفحة كما وردت لا إحصاء مصححا لرتب الغيب، وتتصل القائمة ببحث الإمام الآخر في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 573 المطبوعة · معرّف القارئ 1336 · العلم والمعرفة
يتابع المؤلف مراتب الإمامين، ويروي لقاء برزخيا وبشارة ونصيحة بعدم الانتساب إلى الشيوخ، ثم يصف القطب بالعلم والعبودية والافتقار. تحفظ القصة دعوى ذاتية لا شهادة بخلافة أو قوة تملك تعيين الحكام أو عزلهم، ولا سلطة لمدع معاصر. وفي وصف القطب قيد عملي لافت: يقيم الأسباب ويرعى حاجة الطبيعة ويسأل لها ولا يطلب خرق العادة، بل ينفي عنه مشيا على الماء والهواء وطي الأرض إلا نادرا لأمر يذكره. فلا يفهم الافتقار تركا للطعام والعناية أو الرعاية، ولا يزول تقويم الأفعال مع التسمية الروحية. ويستمر آخر الاستثناء في الصفحة التالية قبل عنوان 271.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 574 المطبوعة · معرّف القارئ 1337 · انتقال بين وحدتين
تتم أوصاف القطب برعاية حاجات الطبيعة وتأويل النكاح والجمال والعبودية في خطاب المؤلف، وتحفظ هذه الآراء دون وصفة لعلاقة أو مبرر لإلغاء رضا أحد وحدوده. ثم يقدم مقياسا رمزيا للمراتب وينفي طلب خرق العادة، ويفرق الذوق من الحال الذي قد يحجب صاحبه في مذهبه. لا تعتمد المراتب تقديرا لقيمة البشر أو ضمانا لمصير شخص، ولا تصبح قوة التعبير إثبات اختصاص. وبعد تلخيص علوم المنزل يبدأ 271 بعنوان منزل عند الصباح يحمد القوم السرى فقط، أما القصيدة والشرح ففي التالية. لذلك لا يستعاض بالعنوان عن تعريف المنزل، ولا ينسب إلى هذا الموضع عنوان مجموعة غير ظاهر.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 575 المطبوعة · معرّف القارئ 1338 · العلم والمعرفة
يفتتح نثر 271 بعلم السرى ثم يفرق أنوارا أصلية من نور مولد زماني في تصوره، ويستعمل انبثاق الصبح والروح من الجسم أمثلة للمناسبة. ويربط هذا النور بالحفظ والوقاية ومعرفة الخير، مع ذكر كسوف القمر وهاروت وماروت في إطار روحي. تعرض المواد تاريخا للاعتقاد لا تفسيرا فلكيا للكسوف أو إثباتا للسحر أو تشخيصا لنور يراه فرد. ثم يقابل عالم الأمر والتركيب والطبيعة، ويروي قراءة قول الملائكة في الفساد والدماء. لا يعني ربط الشر بالتركيب أن جسدا أو جماعة شر بذاتها، ولا يعفي ذلك الفاعل من المسؤولية، وتتم جملة اللجوء والدعاء في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 576 المطبوعة · معرّف القارئ 1339 · العلم والمعرفة
يحدد المؤلف وجوه إطلاق الخير والشر: حكم الشرع والملاءمة والكمال والغرض، ثم يفرقها من الأعيان إذا جرد النظر تلك النسب. لا يحول التجريد إلى إنكار أذى أو تسوية أخلاقية للأفعال، فهو نفسه يعود إلى الموجود بحكمه وعلاقاته. ثم يناقش السحر والمثال الظاهر للبصر وما يخالفه الأمر في نفسه، مع قصص وقضايا عن التفرقة والطلاق. تحفظ الحجة ميتافيزيقية وتاريخية لا إثبات تأثير غيبي أو تعليم لإيذاء علاقة أو نصيحة قانونية. والمرويات عن الطلاق منقولة بلا تصحيح مستقل، ولا تعمم كأمر بالجمع أو الانفصال؛ وتتم استعارة الصباح والسرى في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 577 المطبوعة · معرّف القارئ 1340 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة الغبطة بطلب مثل النعمة دون إزالتها عن صاحبها، والحسد بطلب زوالها، ثم تناقش الكرم دون اشتراط العوض. ويصرح المؤلف بأنه أورد الخبر في المال والعلم بالمعنى وبعض ألفاظه، فتحفظ صفة النقل ولا يقدم نصا محققا حرفيا. وبعدها يعرض خلافا في درجات المنزل ويذكر مراجعة موقف سبق له في بعض كتبه، مع دعاوى غيبية وأعداد لا يعتمدها المشروع ضمان وقاية من عذاب. ثم يفرق المنزل من المنازلة بحركة التوجه والاجتماع في نموذجه، وتستمر الجملة في التالية. هذه اصطلاحات لا انتقال مكاني تحقق للمحرر أو مرتبة يثبتها لأحد، ولا سلطة لمدع في أرواح الناس.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 578 المطبوعة · معرّف القارئ 1341 · انتقال بين وحدتين
تتم مقارنة المنزل والمنازلة بأحوال الرجوع والتوجه في النموذج، ثم يميز المؤلف المنزل والموطن والمسكن بحسب الإقامة والانتقال. ويقول إن تنوع الأحكام تحت اسم واحد لا يمنع الاستيطان فيه، فالثبات في الجملة غير بقاء كل حال بعينه. هذه اصطلاحات لا خرائط غيبية مثبتة أو حكم على تجربة قارئ. وبعد خاتمة 271 يبدأ تنزيه التوحيد، فيفرق جعل التوحيد متعلقا للتنزيه من إضافة التنزيه إليه، ويستعمل صدق الصفة ودعوى الواصف مثالا. ثم يثير الإضمار قبل الذكر مع بيت شعري، ولا تعد قراءة اللغة تحقيقا شاملا لكل استعمال، وتستمر فصول الاستدلال في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 579 المطبوعة · معرّف القارئ 1342 · العلم والمعرفة
يعدد المؤلف فصول التنزيه ويفصل الذات والصفات والأفعال، ثم يرفض إدراك الذات بنتائج المقدمات أو جعلها مقدمة لإنتاج شيء بحسب تصوره. ويبحث توحيد الصفة وتوحيد الواصف والضمير في سورة الإخلاص، مفرقا الغيب المطلق من حضور مقيد ومعروف. تعرض الحجة باسمه، لا حكما تحريريا على إمكان المعرفة أو برهانا لغويا صحح كل الاعتراضات. كما لا توظف أمثلة الكفاءة والزواج أو أحكام الجماعات التاريخية لتقرير حقوق معاصرة أو تفاوت كرامة. وتستمر مقارنته بين المعرفة بالمرتبة ومعرفة الذات في التالية، مع إبقاء دعوى الكشف منفصلة عن دليل يمكن للآخر فحصه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 580 المطبوعة · معرّف القارئ 1343 · العلم والمعرفة
يتابع المؤلف نفي النسب عن الذات ويفرق هوية مطلقة من مقيدة، ثم يقارن توحيد العبد المأمور به بما ينسبه إلى توحيد الحق نفسه. ويستعمل لو وحروف الامتناع والتبني والولادة لشرح الفرق بين المرتبة والذات، ويعترض على استنتاج معرفة الذات من معرفة الممكن بنفسه. هذه فلسفة وتأويل تاريخيان، لا حقيقة تبناها المشروع أو حكم بإيمان من يخالفها. والأمثلة الفقهية المتعلقة بالزواج والرق تنقل في سياقها دون إقرار بممارسة أو انتقاص حقوق. وتنتهي الصفحة بجملة ترفض الربط السببي لهوية الذات، وتحتاج تمامها في التالية قبل بحث الواحد والأحد والصمد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 581 المطبوعة · معرّف القارئ 1344 · العلم والمعرفة
تتم مناقشة السببية والتنزيه، ثم يميز المؤلف الواحد والأحد في تفسيره. ويقول إنه بحث إطلاق الواحد على غير الله فلم يجده، لكنه يصرح بأنه ليس على يقين؛ يحفظ القيد ولا يحول البحث المحدود إلى استقراء قرآني حققه المشروع أو قاعدة لا استثناء لها. ثم يفصل الصمدية المطلقة مما يصفه بالتعلق والإضافة، مع إحالة إلى كتب وأقوال. وفي الخاتمة يصور المنزل بيتا وأعمدة وحائطا وترجمانا في كشفه المروي، ويهيئ لاختلاف من يعد خمسة أو ستة. لا تعد الصور أثرا معماريا أو مشاهدة غيبية مصدقة، ولا تمنح ترجمانا بشريا عصمة، وتتم المقابلة في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 582 المطبوعة · معرّف القارئ 1345 · انتقال بين وحدتين
تختم صورة الأعمدة مع تفسير المؤلف اختلاف الأقوال باختلاف جهة النظر، ثم تعرض الأعداد والمعية والغيرة في مذهبه. لا يعمم قوله باتفاق المكاشفين شهادة بصحة كل كشف أو يمنع السؤال عن اختلاف واقعي. وبعد تلخيص علوم 272 يبدأ منزل الهلاك للهوى والنفس من المقام الموسوي. ويعرض أفلاكا وأمكنة وعقلا وحضرات وأنهارا من العلم في رواية يصرح بدخوله إياها ومشاهدتها. تحفظ المادة خطابا رؤيويا ومعرفيا، لا خريطة فلكية حديثة أو توثيق مكان غيبي، ولا تفسير قوة تتيح السيطرة على الآخرين. وينتهي وصف النظر الخاص إلى الحضرات ليتصل في التالية برواية المراقي والخزائن.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 583 المطبوعة · معرّف القارئ 1346 · العلم والمعرفة
يواصل المؤلف رواية الحضرات والمراقي، ويفرق ما يدعي مشاهدته مما لا يدري أوقع بأمر، ثم يمثل الهوى والشهوة والعقل في مشهد إنذار. هذه صور تعبيرية ودعاوى ذاتية لا أشخاصا تحقق منهم المشروع أو تشخيصا لرغبة قارئ. وبعد ذلك يعد بيوتا وخزائن وأقفالها ومفاتيحها، ويصف تنقله قبل الفتح ثم عدد حركات المفاتيح. تسجل الأعداد في شاهدها، ولا تستنبط منها وصفة تعويذ أو قوة عملية أو ضمان معرفة. وتبقى رواية الخوف والهلاك منسوبة دون استعمالها لترويع فرد أو تقرير مصيره، وتتم تفاصيل أول خزينة في التالية مع تفسير ما يذكره من أنواع العلوم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 584 المطبوعة · معرّف القارئ 1347 · العلم والمعرفة
يروي المؤلف فتح خزائن فيها علوم يصفها بالهلاك، ويصرح بأنه عرفها ليجتنبها لا ليعمل بها. ويربط خطر بعضها بطلب الشفوف والرئاسة على الناس، فيكون ذلك قيدا على قراءة السرد إغراء بقوة خفية. ثم يفسر هلاك بعض النسب لا الأعيان، ويناقش العلم بالعلم والعلم الساري مع نقد رأي ينسبه إلى الجويني. تحفظ النظرية منسوبة لا كشفا ثبت للمحرر، كما لا يصحح خبر حذيفة أو يحكم بنفاق إنسان اعتمادا عليه. وبعد صورة روضة ونار وعصمة بشرب مروي، تستمر الأقفال في التالية؛ ولا تجعل الرواية مشروبا علاجيا أو ضمان نجاة أو قدرة على التكوين.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 585 المطبوعة · معرّف القارئ 1348 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة الخزائن بأعداد مفاتيح وحركات، وتعرض بعض الأقفال بلا مفتاح في رواية المؤلف، مع اختلاف ما ينسبه إلى الخطاب واللوح. ثم يميز علوم الكسب من الوهب، ويذكر أنه حصل ما يصفه بالمكتسب بطريق العمل ليبقى في جهته. هذه نظرية في تصنيف المعرفة لا برهان تحقق من علوم غيبية أو وصفة لفتح مغلق. وتتوالى موضوعات الفناء والاصطلام والخوف والشوق والتبديل في الجلود والسموات، وتبقى الصور الأخروية منسوبة لا تشخيصا أو تهديدا بواقع ينتظر فردا. ولا تصحح تفاصيل العدد بتخمين أو يعاد ترتيبها حسابيا، وتتم سلسلة حركات آخر الخزائن في التالية.
النص الأصلي ←