تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 519 المطبوعة · معرّف القارئ 1975 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة الباب 382 بمراتب الأمة والمؤاخذة والرحمة، وتعرض دعاوى تفضيل جماعات دينية تحفظ نقديا منسوبة إلى المؤلف دون اعتمادها تقييما لكرامة البشر أو مبررا لضرر. ثم يبدأ الباب 383 بعنوان العظمة الجامعة، مع خمسة أبيات ومتن يوزع أربعة عشر حكما على صاحب الزمان والإمامين والأوتاد والأبدال. وفي عداد الأبدال يتكرر الأحد عشر في الشاهد؛ لا يصلح صامتا أو يضاف منه مقام جديد. هذا افتتاح جزئي يتصل بعد الصفحة، لا عنوان مجرد ولا باب كامل المراجعة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 520 المطبوعة · معرّف القارئ 1976 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة 383 بأربعة عشر نبيا وأسماء وحروف وأرواح وورثة، في نظام يصفه المؤلف ولا يتحقق المشروع من أفراده أو خواص كلماته. تحفظ على ما قيل لي علامة نقل في وصف خواص، دون إرشاد لتركيب أو استعمال حرف. ثم تجعل كنوزا تخرج على ألسنة البشر ابتداء، وتربط ذكرا بآدم وجبريل في رواية لا تحقيق حديث مستقل. وتفرق خزنا أصليا من انتقال ذكر بين حافظين، تمهيدا لتفصيل التالية. هذه خاتمة الباب بعد افتتاح 1975 ولا تمثل جداول صحة طبية أو كشف مقامات، والتشبيه بالطبيعة والمعدن وسيلة إفهام لا دليل علم نشوء وتأثير تحقق منه المحرر.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 521 المطبوعة · معرّف القارئ 1977 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الكنز بما يسن ابتداء لا بتلقف عن مخلوق، وتفرق أجر أصل عمل من أجر تسنينه في خبر بلال. ثم تؤوّل الخير والشر والحكم والإعلام، وتصرح بأن إلهام الفجور تعريفه بأنه فجور لا أمر بفعله، إذ يميز من التقوى ولا يأمر بالفحشاء. يحفظ هذا النفي دون ترخيص مخالفة أو نسبة شر إلى حق بإلغاء مسؤولية. وتعرض قطبا وإمامين وأوتادا وأبدالا في أربع عشرة جهة حفظ، وتضرب تعاون حملة حملا لا يطيقه منفرد مثالا. لا يعيد الدليل أساليب استعمال أسماء وحروف لاكتساب الكشف، ولا يثبت عصمة مدع، وتتصل أمهات العلوم بالتالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 522 المطبوعة · معرّف القارئ 1978 · العلم والمعرفة
تتم أمهات علوم 383 وتقول إن تفاصيلها لا تنحصر لأن المعلوم لا ينتهي، مع زيادة علم بطلب أو دونه. ثم تصور الإنسان مدينة ومملكة بجند وأسماء وعدو، وتفرق شيطان إنس وجن وعلاقات تأثير في سرد اعتقادي لا تشخيص عدوان أو سمع ومراقبة لشخص. والمثال العسكري ليس خطة قتال أو إذنا لإيذاء من يوصف بالعداوة؛ غرضه حفظ إيمان في مذهبه. ثم تقيد تفسير ظلم بالشرك من سياق وتعرض رحمة بالمتأولين إذا أخطؤوا، وتتم عبارتها في التالية. لا تستنتج البطاقة علم كل فرد من قائمة أمثلة، ولا تنسب مرويا للمشروع على أنه حققه إسنادا مستقلا أو أثبت تفاصيله.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 523 المطبوعة · معرّف القارئ 1979 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 383 بدعوى لقاء رجل تحقق بمنزله، ثم خبر محاور بالسوس يقول بانتهاء علم وممكنات؛ يرفضه الراوي ويصرح بأنه لا يدري هل رجع بعد الفراق أو مات عليه. يحفظ الفرق بين خبر وقت اللقاء وما لم يعلم بعده دون تعميم سرائر أو مآل. ثم خاتمة سفر سابع وعشرين وحسبلة وبسملة تفصل المتن من عنوان 384. وبعد العنوان يأتي تعريف الفصل الخامس في المنازلات ثم خمسة أسطر شعر ونثر؛ يشرح نزول اثنين يلتقيان في طريق قبل بلوغ النهاية، وسيلتي صعود ونزول في اصطلاحه. لا يعد الفصل الخامس بابا أصليا إضافيا أو يثبت لقاء غيبيا علميا.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 524 المطبوعة · معرّف القارئ 1980 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة شعر 384، ثم تجعل خطابا من وراء حجاب وصورة، وتقربه بمخاطبة نفس من وراء جسدها. وتفصل منازلة تلتقي صورتاها بين طرفين من وصول لأحد الطرفين يسمى نزولا لا منازلة؛ فالموضع جزء من الحد لا كل انتقال روحي. ثم تعرض حضرة اللسن والكتب وكلام العالم وكن في مذهبها، لا كشفا يثبت مصدر كل خطاب. وتنتقل إلى حرف وكلمة: الجمع يعطي صورة لم تكن للحروف منفردة، لكنه نسبة جمع لا عين زائدة على الأجزاء. يعرض الدليل هذا التقريب دون ممارسة حروف لتكوين أو تصديق صوت باطني، وتتصل لا نهاية تركيب الكلمات بالتالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 525 المطبوعة · معرّف القارئ 1981 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تركيب الكلمات وكن، ثم تؤوّل الرمي ونفيا وإثباتا وجهات بصر وبصيرة، وتضرب اختلاف وظائف ما العربية مثالا لحكم موطن على صورة واحدة. ثم تصف الحضرة الوجودية خيالا لكنها تفرق نفسها صراحة من سوفسطائية تنسب إليها نفي حقيقة الكل؛ هي تقر حقيقة في مذهبها، فلا يصح تلخيص الخيال عندها بأنه لا شيء. لا يثبت المشروع كل دعوى رؤية أو يرفع مسؤولية فعل بآية الرمي، ولا يحول التقريب النحوي إلى برهان لكل موقف كوني. وتتصل أنواع خطاب ووحي وحجاب ورسول بالتالية داخل 384، لا باب جديد عند كل رأس قارئ مضاف.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 526 المطبوعة · معرّف القارئ 1982 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة صور الخطاب والواسطة، ثم تؤول الطور والكتاب والبيت والسقف والبحر مع قيد من باب الإشارة لا التفسير، فلا ينقل المحرر المجاز بديلا لغويا ملزما للآيات. وتصف منازلة أسماء ورحمة وغضب ورواية كشف عن الدجال يدعيها المؤلف لا واقعة قتل تحقق منها المشروع أو دعوة عنف. ثم تربط تبدل الأعراض بدوام رحمة في حجتها، وتعرض ترددا بين ملك وشيطان أو إصبعين أو شأن، قبل مثال صبيين وتدخل بالغين قد يكتسب إثما بحمية. لا يصير تصنيف خواطر تشخيصا أو عذر أذى، وتتصل شروط المكان والتكليف بالتالية قبل بدء 385.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 527 المطبوعة · معرّف القارئ 1983 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة مثال تدخل في خصومة وتفرق تردد تكليف من مفاضلة بين مباحين أو طاعتين، ثم تنهي 384 وتعلن بعض المنازلات. ويبدأ 385 بعنوان وخمسة أبيات ونثر يرفض احتقار شيء من العالم لأنه دليل وشعيرة في حجته. ومع ذلك يحذر أخذ حكم موطن بلا منع وتطبيقه في دار التكليف لإسقاط حرمة، ويفضل مقاما على طلب حال يغلب صاحبه؛ لا يثبت المحرر تشخيصا لفقد تكليف أو يلزم بحرمان ذوق وراحة. وترد آيات نظر في العالم، تمهيدا لتمييز حكمة وجود وجهل في التالية، دون جعل التعظيم إذنا لتجاوز حق أو منع نقد فعل مؤذ.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 528 المطبوعة · معرّف القارئ 1984 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة 385 بنفي احتقار حكمة في شيء موجود، وترد اعتراض قبح الجهل بأنه عدم علم لا نسبة وجودية في هذا البناء. ثم تصف احتقارا وغلبة وهمة وسحرا في خطاب تاريخي، لا يعيد الدليل إجراءاته أو يؤيد إضرار إنسان أو يجعل الادعاء قدرة أثبتت. ويفرق حقارة بالنظر لعظمة الله من تعظيم الشيء بتعظيمه، فكلاهما نسبة لا حكم واحد مطلق. ثم يسأل تأثير غضب ودعاء ويعيده إلى أسباب في المذهب، قبل بدء تفسير منع طلب بأنه دونه في قدره لا ازدراء لطالب. ويتصل هذا الوجه ووجه معاكس بالتالية، فلا يختزل الحرمان في ذنب أو مهانة شخص.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 529 المطبوعة · معرّف القارئ 1985 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة منعا لكون المطلوب أدنى من الطالب ومنعا لأنه فوق قدر قبوله، وتصرح بأن الثاني عكس الأول؛ لا تجعل نتيجة الطلب وحدها مقياس قيمة الإنسان أو محبة الله له. وتعرض منصبا يحكم صاحبه وآخر يحكم صاحبه فيه، ثم ضرورة ميزان لا مجرد قوة سلطة أو غرض. وتفصل ميزانا خارجيا من مكيال هو الذات بحالة، وتشبّه استحقاق مقدار واستعداد بتوازن في مذهبها. حديث طبع وصحة وموت وجنة افتراض تاريخي لا علاج أو تشخيص يقرر أن كل مرض اختلال أخلاقي. وتختم بسؤال الجود والمنع الذي يتصل بالتالية، دون إقرار سطو ملك على ما بيد غيره.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 530 المطبوعة · معرّف القارئ 1986 · انتقال بين وحدتين
تجيب الصفحة اعتراض منع مع جود بفصل فيض عام وقابل مختلف الاستعداد، وتقربه بثوب وقصار تحت شمس، لا تجربة لون وطب أثبتها المشروع. ثم تفرق هوية مزاج مما يسأل لِم لم يكن غيره، وتربط اللسان بالمتواضع عليه وقوة فهم المخاطب. وفي خبر سؤال أين تقيد جوابا بإيمان لا علم، موقفا تاريخيا لا تزكية عرق وطبقة أو حكم سريرة. وتعيد المهانة إلى إمكان وافتقار في اصطلاحها لا كرامة بشرية أقل. ثم تنهي 385 ويأتي عنوان 386 وبيت أول واحد فقط؛ بقية الشعر ونثره في التالية، دون ادعاء افتتاح نثري على هذه الصفحة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 531 المطبوعة · معرّف القارئ 1987 · العلم والمعرفة
تتم قصيدة 386، ويقرأ النثر ضمير جمع وإفراد بحسب أسماء وهوية في تأويله، ثم يقرر بقاء عين عبد مع نسبة سمع وقوة للحق. ويعمم رحما من نفس واحدة مع فرق رتبة وعبودية، ويعرض صلة لا تنقطع في اعتقاده. ثم يستعمل تقوى عامة بمعنى الوقاية وتقوى خاصة ميزتها الشرائع، فلا يخلط المسمى الواحد كل أحكامه ولا يجعل نسبا عاما إلغاء للحدود. الدعوى كلامية لا بيولوجيا ومصدر كل فعل تحقق منه المشروع، ولا يثبت المحرر عناية ومآلا لفرد. وتتصل صلة الأرحام والأصدقاء في التالية مع أسئلة اختلاف قرابة ودين، دون فتوى مواريث تصدر هنا.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 532 المطبوعة · معرّف القارئ 1988 · العلم والمعرفة
تجعل الصفحة كل بر من شخص إلى آخر صلة رحم بالنسب البشري، ثم تفرق قرابة دين وطين وأولوية بينهما في فقه تاريخي لا حكم ميراث ينفذه الدليل أو انتقاص أديان حاضرة. وتحفظ نسبة شعر إلى علي بن أبي طالب القيرواني كما في الشاهد دون تصحيح اسم بافتراض، وتنقل عبارة الأقربون أولى بالمعروف ضمن حكاية متكلم لا آية يثبتها المشروع. وتعرض قصة أبي العباس العريني وصلة الأقرب بالله، ثم رحمة وجوب ومنة مع تفاوت، دعاوى لا إسقاط حقوق من قطع رحمه أو ضمان قبول فرد. وتتصل أبيات الإطلاق وقصة فرعون بالتالية، لا نهاية للباب.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 533 المطبوعة · معرّف القارئ 1989 · العلم والمعرفة
تتم أبيات ثم يفسر المؤلف بعث موسى وهارون وقولا لينا بحصول تذكر وقبول باطن عند فرعون، ويعيد قراءة ربكم الأعلى وأخذ نكال وسؤال القرون في حجة خلافية قوية. لا يثبت المحرر هذه السريرة أو يحولها تبريرا طغيان. وعند معنى آلآن يقول والله أعلم وإن كان الأمر فيه احتمال؛ يجب حفظ القيد رغم جزمه بعبارات حوله، فلا تصاغ خاتمة يقينية على مصير فرد. ثم يفرق إيمان وقت بأس ورفع بأس ويقارن توبة وحدا في روايات تاريخية لا إجراء عقوبة أو استشارة قانونية. وتتصل النتيجة بأول التالية قبل نهاية 386 وبدء تواضع كبريائي.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 534 المطبوعة · معرّف القارئ 1990 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تفسير البأس والإيمان ثم شعر وعناية معية وجملة أجزاء الإنسان، وتعرض تدخلا لحاكم في إنكار تهمة على سبيل مثال تاريخي؛ لا يعيد الدليل حيلة إنفاذ أو إفلات من مساءلة ولا يثبت مغفرة فرد. وتنتهي 386 ثم يبدأ 387 بعنوان منازل التواضع الكبريائي وخمسة أبيات ونثر، يقابل تنزيها وغنى وكبرياء بأخبار مرض وجوع وفرح وقرب. الحجة تأويل أوصاف منسوبة إلى الحق لا قراءة مجسمة يقررها المشروع أو تصحيح إسناد مستقل. وتبقى عبارة بعض وجوه محتملات الخبر قيدا على استنتاج الصورة، ويتم الجمع والفقر في التالية دون سلب فرق الخالق والمخلوق.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 535 المطبوعة · معرّف القارئ 1991 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة أوصاف علو وسفل وزوجين في تصور جندري تاريخي لا كرامة متفاوتة أو علم تكاثر. ثم تفرق حاجة مدبر إلى مدبر من احتياج إلى شخص معين، فيمكن الغنى عن عين لا عن وظيفة؛ فلا يتحول العرض إلى استقلال ذاتي. وتثبت فرق فقر خلق وغنى حق حتى داخل لغة الوحدة. ثم تقسم المنطوق إلى مدح وذم وتجوز وحقيقة، فليس انتساب كل نطق إلى الإيجاد تصديقا بمحتواه. تبقى الأقوال الشديدة عن الكفر والفقر تاريخية لا إدانة حاضر، وتستمر حجة الوصف في التالية؛ لا يصح تحويل مثال افتقار إلى إذن استعباد أو إلغاء حقوق ومسؤولية متبادلة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 536 المطبوعة · معرّف القارئ 1992 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة فرق حكاية قول من إنشاء وصف، ثم تناقش معرفة حق ووصف عالم مثالا لا تحقيق سريرة. وتنتقد موقفا فلسفيا في العلم بالكليات دون تعيين حركة زيد، وتسأل كيف تقام حجة على فاعل معين؛ هذا عرض خصم كما يصوره المؤلف لا وصفا شاملا لكل فلسفة. ثم تعترض على تأويل الاستواء باستواء بشر بأنه نقل من تشبيه حادث إلى حادث، مع بيت شعر منقول لا سند حققه المشروع. يحفظ الدليل الجدل دون تبني تكفير أو حكم عصمة لطريقة، ولا يسوي معرفة معنى لغوي بكيفية نسبة غيبية. وتتصل مسألة الدليل والشبهة والتسليم بالتالية داخل 387 دون باب جديد.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 537 المطبوعة · معرّف القارئ 1993 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة نقد أدلة تختلف فيعد كل طرف دليل الآخر شبهة، ثم تدعو لتسليم خبر مع معنى اللسان وجهل نسبة، مذهبا لا إلغاء يصدره المشروع للعقل أو إدانة كل اختلاف. وتنتقل إلى علو وسفل إضافيين لا يقومان إلا بوسط وجهات، وتصف كبرياء وغنى وعزة باعتبار ما يجده العالم في نفسه عند نسبة الحق. هذه نظرية نسب لا مقدار مكان يحدد الإله أو يثبت سلوك حاكم. وتعترض على صفات أعيان مستقلة لصالح إضافات في عين، مع نسبة رأي لآخرين بلاغيا دون تحقيق مواقفهم كاملة. وتتصل محال الكبرياء والتوقيف في التالية قبل بدء 388.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 538 المطبوعة · معرّف القارئ 1994 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة 387 بنظرية محل كبرياء ونسب أوصاف، وتقول إن أصحابها يقفون عند اسم ووصف وردا فلا يخترعون اسما أو حكما. وتبقي عينين مسماهما العالم والحق لا يماثل أحدهما الآخر، دون تلخيص الوحدة محوا لكل فرق أو جعل المذهب إجماعا. ثم يبدأ 388 بعنوان ممتد على كتلتين داخل علامتي تنصيص وخمسة أبيات ونثر، يفسر زيادة بما لم يخطر بالبال ويقابل غير معلوم لبشر بقابل غير معين. هذا تأويل لا خطة استحضار تجربة أو إثبات عطية غيبية، ولا يملأ المحرر المجهول بتوقع. وتتصل قرة عين ومشاهدة وعبادة بالتالية مع بقاء خصوص معنى عدم التعيين.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 539 المطبوعة · معرّف القارئ 1995 · العلم والمعرفة
تفصل الصفحة العبادة والعمل، وتجعل قصد المنازل تابعا لوقته لا نتيجة عينها على الحق، في تصوف لا طريقة إلزامية يعيدها الدليل. وتفرق فعلا معللا وتعبدا لا يعرف تعليله، ثم تصف عبودية الممكن ذاتية حتى حال عدمه، لا غاية أجر مخلوق تقابله. لغة لا يضحك ولا يبكي في خبر أبي يزيد وصف حال منسوب لا دعوة لكبت عاطفة وحرمان رعاية. ثم تميز صبرا في التكليف من عبودية لا تفارق الممكن، وأجرا لا يحسبه العبد لكنه معلوم مقدر عند الله؛ فلا يصاغ غير الحساب لا نهاية محققة. وتتصل الزيادة وشهود الفاعل بالتالية دون انتهاء 388.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 540 المطبوعة · معرّف القارئ 1996 · العلم والمعرفة
تصف الصفحة عملا وعبادة وزيادة برفع غفلة، وتقول في دعوى حال مخصوص إن مخالفة ظاهرة لا تنقص عبادته، مع بقاء حكم الشرع عند ناظر الرسوم. يحفظ الدليل قوة العبارة وتوترها مع حدود وتكليف أخرى دون توفيق صامت، ولا يتخذها إذنا لأذى وإعفاء مسؤولية أو قراءة سريرة شخص. ثم يضرب مثالا بآكل رمضان قد يكون مريضا أو مسافرا، فيمنع ترجيح اتهام مع احتمال قائم؛ لا فتوى إجرائية أو تشخيص صحة من ظاهر. وينتقل إلى اسم جنة واستتار ورؤية لا تكفي للتعرف، فتتم الحجب في التالية، ولا يصدق المشروع صوتا أو شهودا غيبيا لإثبات الحصانة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 541 المطبوعة · معرّف القارئ 1997 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة حجبا لا تفسرها جدران محسوسة ومثال تجل يعرف وينكر، وتجادل في سؤال موسى رؤية مخصوصة لا نفي كل رؤية قبله في تصورها. هذا مذهب اعتقادي لا تشخيص إدراك أو شهادة سمع لأحد الحاضرين، ونقد المعترض لا يحول إلى نفي إيمان معاصر. ثم تقول إن في الجنة في الستر اعتبارا لا تفسيرا، قيد يمنع إحلال الإشارة محل النص. وتتبع أخبار جنازة وملائكة وحقيقة إيمان تقرب بالمثل كأن، دون تحقيق حديث مستقل أو دعوة للموت وتجربة حسية. وتتصل صورة تمثيل القيامة وتفاوت الحال والمآل في التالية، ولا يستكمل الدليل ما لم يروه المصدر.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 542 المطبوعة · معرّف القارئ 1998 · العلم والمعرفة
تفصل الصفحة تمثيل عرش لم يقع حسا من حاضر يدعى إدراكه، ثم تقرأ إخفاء مقام وقرة عين وأجور في مذهبها. وتفرق حالا موجودا ومآلا لم يقع، وتصرح بأن معرفة وجه مآل متشابه لا تلغي وجهه الآخر ولا تخرجه من التشابه في أصل وضعه، حتى مع إحاطة تنسبها لله بكل نصيب ودلالة. هذه حجة في تعدد علاقات لا إذن اختيار أي معنى بلا قيد أو يقين خاص يفرضه مدع. ثم تسمي الاستعداد مفتاحا والتعليم فتحا والباب مفتوحا، وتمنع اكتساب الاستعداد كما تتصوره، لا إبطال تعليم ومجهود أو إثبات موهبة عصمة؛ ويتم الربط بالتالية.
النص الأصلي ←