انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 313–336

معرّف القارئ 313 · العلم والمعرفة

النفختان والنوم النسبي وفتح الشفاعة

يصور المؤلف انتقال الأرواح بين الصور البرزخية والنشأة الأخرى بمثال السرج والاشتعال، ثم يجعل اليقظة والنوم أوصافا نسبية بين الدنيا والبرزخ والآخرة. وينتقل إلى الشفاعة العظمى، فيروي التماس الخلق من الأنبياء ثم فتح باب الشفاعة على يد النبي محمد. ولا يعني وصف الدنيا بالمنام نفي الوجود الحسي الذي أكده قبله؛ كما أن تمثيل السرج تفسير تقريبي في مذهبه لا وصف مخبري للروح. وتنتهي الصفحة قبل اكتمال شرحه لمقام السيادة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 314 · العلم والمعرفة

الشفاعة والتوحيد ومواطن القيامة السبعة

يشرح المؤلف مقام السيادة ثم يروي تغير صورة التجلي، ويؤول كشف الساق بشدة الهول على استعمال العرب. ويميز بين الإيمان الشرعي والتوحيد العقلي في تصوره للخروج من النار، مع تحفظات خاصة في حديثه عن إبليس. ثم يحصر عرضا تعليميا في سبعة مواطن، ويبدأ بالعرض والكتب، ويفرق بين كتاب الأعمال والكتاب المنزل في تأويله للأخذ من وراء الظهر. هذه اختياراته التأويلية ومناقشاته، فلا تعمم على أنها اتفاق تفسيري أو حكم على أفراد بعينهم.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 315 · العلم والمعرفة

الموازين ودقة الصراط وحدود القطع

يخصص المؤلف الميزان المحسوس لأعمال الجوارح، ويذكر عدلا معنويا للأعمال الباطنة، ويشرح استثناء كلمة التوحيد وحالة صاحب السجلات. ثم يصل الصراط الأخروي بالشريعة في الدنيا، ويميز العلم بثبوت لفظ من العلم القطعي بدلالته على حكم معين. ويقرر الاجتهاد بغلبة الظن بعد بذل المجهود، مع أجر المجتهدين واختلاف إصابة الحكم. لا يساوي هذا بين جميع الآراء في الصحة، ولا ينفي ثبوت الأخبار؛ إنما يحرر الجهة التي يطلب فيها القطع والدلالة في هذه الحجة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 316 · العلم والمعرفة

رد الأعمال والأعراف وذبح الموت

يربط المؤلف ما يلقاه العبد بما عامل به غيره من إنظار وعفو وتشديد، فيخرج من مشهد الصراط إلى التخلق العملي. ثم يصف الأعراف بمن تساوت كفتا ميزانه، ويشرح رجاءهم وعناية التوحيد بهم. ويتبع ذلك بتمثل الموت وذبحه وإعلان الخلود للطائفتين، ثم يشرع في وصف المأدبة. تحفظ القراءة نسبته لهذه المشاهد إلى المرويات وشرحه لها؛ فلا تجعل تمثل النسبة في صورة حيوانية إلغاء للفرق بين المعنى وصورته، ولا تستخرج من الصفحة نظاما محاسبيا مستقلا للأعمال.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 317 · انتقال بين وحدتين

ختام المأدبة وافتتاح جنتي الحس والمعنى

يتم المؤلف تأويل المأدبة ومناسبة الطعام للحياة أو الألم ثم يختم الباب 64. ويبدأ الباب 65 بإثبات الجنة الحسية والمعنوية معا، وبجعل النفس الناطقة متنعمة بما تحمله القوى إليها. ثم يفسر شوق الجنة وأسماء بعض الصحابة، ويشرع في تقسيم جنات الاختصاص والميراث والأعمال. تفصل القراءة بين المروي والتأويل اللغوي والطبي القديم المصاحب له، ولا تسقط أحد وجهي النعيم لصالح الآخر. كما أن تكرر ألفاظ الاشتهاء في الرسم الرقمي يحتاج ضبط المبني للمعلوم والمجهول قبل تلخيص الأصناف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 318 · العلم والمعرفة

وجوه التفاضل وتمهيد رؤيا اللبنتين

تستكمل الصفحة تقسيم الجنات ببيان جنة الأعمال، ثم تفصل وجوه المفاضلة بالسن في الطاعة والزمان والمكان والحال والعمل. ويقيد المؤلف التقدم بجهته، فلا يجعل السبق في عمل بعينه تفضيلا مطلقا على صاحب مقام آخر. وبعد جمع أعمال متعددة في زمن واحد، يقارن النشأة الآخرة بالدنيا مع اشتراك الأسماء. ثم يفتتح رواية رؤياه للكعبة سنة تسع وتسعين وخمسمائة؛ ولا يكتمل مشهد اللبنتين ولا تأويله في هذه الصفحة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 319 · العلم والمعرفة

تأويل الرؤيا وحدود طريق الكشف

تتم رواية اللبنتين وتأويل المؤلف لها على جهة الاتباع ورجاء ختم الولاية، فيصرح بعسى ويسأل إتمام النعمة. ثم يرتب درجات الجنان وخصوصيات النبي وأمته في وصفه الأخروي، ويقسم أهل الجنة أربعة أصناف. وينتقل إلى طريقي العلم بالله: الكشف والنظر البرهاني. ويقبل شهادة ابن الكتاني عن حاله، لكنه يرفض تعميم لزوم كشف الدليل لكل صاحب كشف؛ فصدق الخبر عن تجربة لا يثبت حصر تجارب الآخرين فيها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 320 · العلم والمعرفة

درجات الرؤية وحد الاقتباس المنقول

يستدرك المؤلف مزية لبعض أهل النظر في مسائل لا يعطاها كل أهل الكشف، ثم يرتب مقامات أربع طوائف عند الرؤية في وصفه للجنة. ويجعل المنازل هناك بحسب العلم، مقابل نعيم الأعمال، ويفصل هيئة الاستعداد بالنور والتجلي ورفع الحجب. وفي القسم الأخير يعود صراحة إلى الحديث الذي ينسبه إلى أبي بكر النقاش في مواقف القيامة. تبقى هذه نسبة الكتاب إلى ناقله، ولا تتحول بطول الخطاب وجماله إلى تصحيح حديثي مستقل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 321 · العلم والمعرفة

خاتمة خبر النقاش والراحة في الدارين

تتابع الصفحة الخطاب المنقول من سابقتها حتى يعلن المؤلف انتهاء حديث أبي بكر النقاش، ثم يستأنف وصف التجلي ودوام الرضا والرجوع إلى المنازل. وبعدها يفسر إطلاق الراحة والرحمة في الجنة، ويعرض وجوها في تخفيف النار وانتقال الألم بين الحس والباطن. هذه تصورات المؤلف الأخروية وتأويلاته للآيات، ويجب حفظ تغير المتكلم وحد النقل؛ فلا ينسب جميع الشرح اللاحق إلى الخبر الذي أنهى اقتباسه صراحة بلفظ واضح.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 322 · انتقال بين وحدتين

التمني المثمر وتنزيه حوار الأسماء

يشرح المؤلف نعيم الاختصاص الناشئ عن تمني الخير مع العجز عنه، ويفرقه من الأماني المذمومة التي تنقلب حسرة. ويختم الباب الخامس والستين بهذا التمييز، ثم يفتتح السادس والستين بقصيدة في سلطان الشريعة. وقبل حوار الأسماء يضع ضابطا صريحا: الأسماء لسان حال، والترتيب ترتيب حقائق معقولة ونسب، لا كثرة ذوات ولا اجتماع وجودي. لهذا يقرأ الحوار الآتي تمثيلا لتعلق الأسماء وآثارها، دون إسقاط التحفظ الذي قدمه المؤلف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 323 · العلم والمعرفة

حوار الأسماء وطلب نظام يحفظ الممكنات

يمثل المؤلف طلب الممكنات للوجود بحوار مع الأسماء، فتتعاقب الإحالة إلى القدرة والإرادة والعلم ثم الاسم الجامع. وبعد ظهور الآثار والتنازع تطلب الممكنات ميزانا وحدا يحفظ نظامها، فيتولى الرب التدبير بمساعدة المدبر والمفصل في هذا العرض التمثيلي. لا تنشئ الأسماء هنا آلهة متعددة؛ فالصفحة السابقة قيدت الحكاية بالنسب المعقولة. وتنتهي الصفحة بعنوان السياسة الحكمية وابتداء جملة تستكمل في التالية، فلا يكفي العنوان وحده لاستنتاج تفاصيل تقسيم السياسات.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 324 · العلم والمعرفة

السياسة الحكمية وإمكان الرسالة ودليلها

يعرض المؤلف سياسة الحكماء بوصفها نواميس تحفظ الأموال والدماء والعلاقات، دون علم مستقل بتفاصيل البعث والجزاء. ثم يسرد انتقالهم من معرفة النفس وافتقارها إلى الإقرار بالأول، ويضع حدا لفكر العقل. وعند ظهور مدعي الرسالة يميز إمكان دعواه من دليل صدقه، وينسب إلى المنصفين طلب الحجة قبل القبول أو الرد. وتنتهي الصفحة بتتابع الرسل واختلاف الأحكام بحسب الأزمنة والأحوال؛ وهذا بناء المؤلف التاريخي والمعرفي، وليس توثيقا مستقلا لتاريخ التشريع.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 325 · انتقال بين وحدتين

العقلاء المنصفون وبدء باب الشهادتين

تختم الصفحة بحث الشريعة بصلاح العالم واستكمال معرفة لا يستقل بها الفكر، ثم تفرق بين العقلاء المتأهبين للوارد وبين أهل الجدل وطلب الرئاسة في نقد المؤلف. ويذكر شهادة سمعها في وصف علمه، فتبقى رواية ذاتية محددة النسبة. وبعد خاتمة السادس والستين يبدأ السابع والستون بقصيدة وآية الشهادة، ويميز التوحيد الحاصل بالعلم النظري أو الضروري من التصديق المبني على الخبر. يستمر بيان هذا الفرق في الصفحة التالية قبل تطبيقه على القول المأمور به.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 326 · العلم والمعرفة

العلم السابق والتلفظ المأمور به

يرتب المؤلف النظر في الرسالة على معرفة إمكانها وتوحيد مرسلها، ثم يميز العلم القائم بالنفس من وجوب التلفظ بالشهادة بعد الأمر النبوي. ويعرض حال أهل الفترة في تصنيفه، ويمنع إنشاء القربات والأخبار اللازمة عن الغيب بغير إذن. ثم ينتقل إلى قراءة الأفلاك واللوح والخط وأخبار الجزئيات في تصوره الكوني. لا تؤخذ هذه المواد التاريخية إثباتا لصحة التنجيم؛ فالتقييد الصريح ليقين الناظر يأتي في بداية الصفحة التالية ويجب وصله بما هنا.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 327 · العلم والمعرفة

حد يقين الناظر والحكم بظاهر القول

يقرر المؤلف أن إصابة الناظر الجزئيات لا تتيح له الجزم بأنه لم يفته تفصيل في حسابه أو حساب سابقيه، ويميز العلم في نفس الأمر من يقين صاحبه. ويقيد رواية الخط بالموافقة، ثم يعود إلى تعليم الشهادة للعالم والجاهل. ويفصل الحكم الدنيوي بظاهر القول من حساب السرائر، دون أن يسقط القول حقوق الآخرين. وتختم الصفحة بتصوير أركان الإسلام في هيئة ملك، وهو مثال تأويلي يجمع العبادات ولا يحولها إلى عناصر حسية مستقلة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 328 · العلم والمعرفة

النفي والإثبات وتعدد جهات كلمة التوحيد

يحلل المؤلف كلمة التوحيد من جهة النفي والإثبات: ينفي نسبة الألوهية إلى ما نسبها المشركون إليه، ويقرر أن الإثبات لا ينشئ ألوهية الله. ويقرأ توجه العبادة إلى مرتبة الألوهية مع خطأ نسبتها، لكنه يصرح بالمؤاخذة وعدم قبول ذلك الخطأ؛ فلا يحول التحليل إلى تسوية بين المعتقدات. ثم يصنف ست جهات لقول الكلمة، ويخص الإيمان في هذا التقسيم بمن يقولها امتثالا لحكم الشارع، ويكتمل الصنف الأخير في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 329 · انتقال بين وحدتين

اتباع الأمر وخاتمة الشهادتين وافتتاح الطهارة

يكمل النص جهة القول امتثالا، ويروي حوارين عن الذكر بالاسم الجامع، ثم يفرق بين التوحيد العقلي والتوحيد الذي ترد به أوصاف الخطاب الشرعي. وفي بحث السنة والبدعة يثبت شرط عدم نسخ حكم ثابت ويرفض إنشاء أمر لا أصل له في الشرع، فلا يقتطع تشجيع السنة الحسنة من هذه القيود. ويختم السابع والستين والجزء الثلاثين، ثم يبدأ الثامن والستون بعنوان أسرار الطهارة وأبواب الوضوء وأول بيت، دون بدء التقسيم النثري للطهارة بعد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 330 · العلم والمعرفة

قصيدة الطهارة والجمع بين الحس والمعنى

تستكمل قصيدة الطهارة مقابلات الأعضاء وأحوال السالك، ثم يبدأ النثر بتعريف النظافة باعتبارها تنزيها حسيا ومعنويا. ويفرق المؤلف بين طهارة النفس والعقل والسر والأعضاء، ويصرح بمشروعية الطهارتين. وبعد فصل النظافة عن الأفعال المخصوصة يعدد الوضوء والغسل والتيمم وموادها، مع نقل الاتفاق والخلاف في بعض الوسائل. تعرض هذه الأحكام بوصفها تحريره الفقهي التاريخي، ولا يستبدل التأويل المعنوي فيها بالأعمال الظاهرة التي يشرحها ويقيد مقدارها وحدودها شرعا.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 331 · العلم والمعرفة

رفع المانع والاستباحة وأدوات النظر الروحي

يفرق المؤلف بين الطهارة عبادة مستقلة وشرطا لعبادة أخرى، وبين رفع المانع وإباحة الفعل، ويسجل اختياره في أثر التيمم إلى جانب الخلاف. ثم يورد ملاحظة لغوية عن الرجس والرجز وحكاية قراءة أندلسية، ويقابل عموم الغسل بتخصيص أعضاء الوضوء. وينتقل إلى الماء والتراب في الطهارة الروحية وتأمل النشأة الجسدية. وعند علاقة المزاج باللطيفة يصرح بأن دلالته ظاهر لا نص، فيبقى هذا القيد حاضرا عند قراءة تكملة الحجة في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 332 · العلم والمعرفة

نية العمل وقصد المادة ومثال نوعي الماء

يشرح المؤلف الجسد والروح بمثال الآلات والصانع، ثم يفصل قصد التراب في التيمم من نية العمل في الوضوء. ويقبل الاحتجاج بعموم الأعمال بالنيات مع تمييز متعلق النية؛ فلا يصح نسبته إلى إسقاطها بإطلاق. وينقل خلافا في الغسل والوضوء ويقترح له تعليلات رمزية، ثم يتيح الترجيح للقارئ. وفي الخاتمة يبدأ مثال ماء الغيث ومياه العيون لتقريب الفرق بين العلم المشروع وعلوم الفكر، وتحتاج مقابلاته إلى تمام الصفحة التالية قبل تلخيصها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 333 · العلم والمعرفة

ماء العلم وتطهير القوة والشبهة

تستكمل الصفحة مثال المياه والعلم؛ فيقابل المؤلف صفاء العلم المشروع بتغير علوم الفكر بحسب مواد النظر والأمزجة في تصوره. ثم يربط غسل اليدين بالتخلص من البخل وادعاء القوة، والاستنجاء بمعالجة الشبه في القلب، ويفرق بين القلب الضعيف والمتضلع بالعلم. وفي الاستجمار يجعل اجتماع الأحجار مثال الرجوع إلى الجماعة عند الشبهة. تحرر هذه المقابلات باعتبارها اعتباراته الروحية، مع بقاء الأحكام الظاهرة والخلافات المنقولة في سياقها، وتنتهي الصفحة قبل تمام الاستدلال الأخير على الجماعة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 334 · العبادة والمناجاة

الأعضاء والتكليف والجمع بين الظاهر والباطن

تتم صورة الاستجمار بالخبر والإجماع، ثم يقابل المؤلف المضمضة بإصلاح القول ويعدد ثمانية أعضاء يتعلق بها التكليف بحسب وجودها في الشخص. ويسوق خبر تأليف مواقع النجوم ودعوى منفعتها، مع رؤى وأخبار ينسبها إلى ناقليها. ثم يقرر أن الخطاب للإنسان بجملته، وينتقد الاقتصار على الباطن مع إلغاء الظاهر. تحفظ البطاقة هذا القيد أساسا لقراءة أمثلة الطهارة اللاحقة، فلا تحول المقابلة المعنوية إلى بديل يلغي الفعل الذي يشرحه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 335 · العبادة والمناجاة

خطة الأحكام وحدود عرض الأدلة

تتم صورة الإيمان بيتا والشهادتين بابا والعبادات أركانا، ثم يشرح المؤلف تقديم الطهارة على الصلاة. ويصرح بأنه سيذكر أمهات الفروع ومذاهب الناس فيها دون استقصاء أدلتهم أو بحث أصول الفقه. بعد ذلك ينتقل من وجوب الطهارة وشروط المكلف إلى طهارة القلب عند المناجاة، ثم يقرر اختياره في خطاب الناس بالفروع. تقرأ صيغ الإجماع والخلاف والمذهب بحسب قائليها، لا بوصفها فتوى جديدة أو تحقيقا مستقلا لكل المذاهب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 336 · العبادة والمناجاة

الإيمان والنية وغسل اليد قبل الإناء

تستكمل الصفحة تأويل المؤلف لأخبار الإيمان والمعصية، ثم تقابل الاعتقاد الباطن بظهور العمل. ويذكر النية شرطا في اختياره لصحة الطهارة، مع عرض قول مخالف، ويجعلها في الباطن آكد لاتصالها بمحله. ثم يسرد أربعة أقوال في غسل اليد قبل الإناء، ويقيد حصره بما علمه من المذاهب دون إيراد أدلتها كلها. تبدأ مقابلة اليد بأحكام التصرف في المال، فتظل النسبة بين الفعل الظاهر والمعنى الأخلاقي ظاهرة ولا تمحى الفروق بينهما.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة