تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 121 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة نظائر عالم الاستحالة والتعمير والنسب في الإنسان، ثم تفتتح الباب السابع في بدء الأجسام الإنسانية. ويأتي عرض أعمار العالم واختلاف الأيام مع بيان الحركة الطبيعية والحركة القسرية للأفلاك، قبل العودة إلى القلم واللوح والهباء. الأعداد والأنظمة الفلكية هنا من بناء المؤلف الكوني، فينبغي نسبتها إليه وعدم مساواتها بتقديرات عمر الكون المعاصرة. كما لا يبدأ الباب السابع من أول الصفحة: فالقائمة السابقة خاتمة الباب السادس، وهذه نقطة مهمة عند الاستشهاد أو تقسيم مسار القراءة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 122 · النشأة والتدبير
تتابع الصفحة بناء مراتب العالم بين الروح والهباء، وتعرض الملائكة المكلفين بالتدبير والجسم الكلي وشكله الكروي، ثم تنتقل إلى البروج والطبائع والعناصر. ومن أدق فقراتها وصف الفلك الأطلس المتشابه الأجزاء: فلا يتميز مقدار حركته للناظر بعلامة مرئية، مع إثبات علم الله به في النص. تحفظ القراءة الفرق بين وقوع الحركة وتعين وحدتها بعلامة. وفي فقرة البروج تكرار ظاهر لعبارة في النص الرقمي المتاح، فينبغي التنبيه إليه عند النقل وعدم إصلاحه تخمينا قبل مقابلة صورة الطبعة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 123 · النشأة والتدبير
يسرد ابن العربي تعاقب إنشاء الدنيا والآخرة ضمن تصوره الكوني، ويشرح موقع الإنسان بعبارة «القصد الثاني»، مع تعيين أن الأول والثاني هنا في التعلق الإرادي لا في حدوث الإرادة. ثم يتحدث عن حركة السماوات والأرض وتهيئة الأقوات، وصولا إلى إعداد نشأة آدم والودائع الملائكية. تساعد الصفحة على قراءة علاقة الغاية بالترتيب دون إدخال تغير زمني على الإرادة الإلهية في مذهب النص. وتبقى أعمار المراحل وحركة الأفلاك وأسباب التولد منسوبة إلى هذا العرض التاريخي، وليست تقريرا لنتائج العلوم الطبيعية الحديثة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 124 · النشأة والتدبير
يستكمل النص تكوين الإنسان وقواه، فيميز ما يشترك فيه مع الحيوان وما يخصه من قوى، ويربطها بخدمة النفس الناطقة. ثم يحصر الأجسام الإنسانية في أربعة أنحاء: آدم وحواء وعيسى وبنو آدم، لا باعتبار اختلاف حد الإنسان بل لاختلاف أسباب التأليف في عرضه. وتلي ذلك قراءة في العلاقة بين آدم وحواء والحب والموطن، تتضمن أحكاما تاريخية عن الجنسين ينبغي نسبتها إلى المؤلف وعدم اعتمادها خطابا معياريا للموقع. محور الصفحة الحجاجي هو وحدة الحقيقة الإنسانية مع اختلاف الطريق المنسوب لتكون الجسم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 125 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الحديث عن حواء ثم تفصل الجسم الثالث بطريق التوالد والجسم الرابع في قصة عيسى. ويصرح المؤلف بأن الغرض اختلاف أسباب التأليف مع وحدة الحد والحقيقة، لا تقديم وصف طبي تجريبي. ثم يصور الوجود دائرة يلتقي فيها آخر الأجناس، الإنسان، بأولها، العقل الأول، ويشبه نسبة الحق إلى الموجودات بنسبة نقطة المركز إلى المحيط. وفي الختام يبدأ نقد اعتماد العقل على الفكر ومواد الخيال، تمهيدا لبيان حدود التفكير في الصفحة التالية. يجب فصل الدائرة بوصفها تمثيلا عن سرد النشأة وأخبارها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 126 · انتقال بين وحدتين
يختم الباب السابع بتحديد موضع الفكر: لا إلغاء وظيفته، بل إبقاؤه في مرتبته وعدم نقله إلى ما يراه النص خارج مجاله. ثم يفتح الباب الثامن في الأرض المخلوقة من بقية طينة آدم، ويصلها بالنخلة ثم بأرض الحقيقة واتساع عوالمها. تنتقل لغة الباب إلى أخبار المشاهدة والعجائب وإمكانات تتجاوز أحكام العادة في دار الدنيا. وينبغي حفظ هذا التحول في نمط الكلام، فلا تقرأ أرض الحقيقة خريطة جغرافية حسية ولا تجعل صورها برهانا على نظرية فيزيائية معاصرة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 127 · الصورة والبرزخ
تشرح الصفحة مجلس الرحمة وخصوصية التجلي في أرض الحقيقة كما يرويها العارفون في النص، ثم تحدد أن الدخول بالأرواح مع ترك الهياكل الطينية في الدنيا. وتصف صورا تستقبل الداخل وتكسوه حلة بحسب مقامه، وتعطيه الأرض فهم ألسنتها. وبعد ذلك تورد حكاية الكرماني عن شيخه شاهدا يعضد به المؤلف هذا العرض. من الضروري تمييز صوت الراوي ودرجات النقل: فبعض الكلام خبر منقول عن عارف، وبعضه تعليق أو حكاية مسندة إلى متحدث مسمى، وليس كله سيرة مباشرة للمؤلف.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 128 · الصورة والبرزخ
يتابع السرد المنقول أوصاف أرض الحقيقة: ثمر الذهب والفضة والكافور، واختلاف اللذة والحرارة عن المألوف، وتعدد الأزمنة. وترد صورة الثمرة العظيمة التي تحيط بها اليد الصغيرة مع بقاء العظم، ثم أوصاف البحار والمراكب والألوان. هذه أمثلة داخل خطاب المشاهدة الذي يعرضه الباب، لا قياسات مكانية أو تجارب مخبرية. ينبغي تتبع الفارق بين اسم المادة وشكلها وما ينسب إليها من طعم أو فعل، وملاحظة التصريح بأن كيفية الجمع بين الكبير والصغير مشهودة مجهولة في هذا السياق.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 129 · الصورة والبرزخ
تواصل الصفحة حكايات أرض الحقيقة فتذكر زلزلة مرتبطة في السرد بوفاة فاطمة، وكعبة ناطقة، ومراكب في بحر من تراب، ثم مدائن تتراكب وملوكا تختلف أحوالهم. ولا يحمل ذكر الشكل المصور للمركب ترخيصا بإعادة رسمه من التخمين عند غياب الصورة. وفي أخبار الملوك تظهر قيمة المبادرة إلى إكرام الوافد كي لا يذل بالسؤال، وأحوال المراقبة وتعظيم الحق. تحفظ القراءة الإطار الحكائي المنقول وتستخرج العلاقات الأخلاقية التي يبرزها السرد دون تحويل الوقائع العجيبة إلى تاريخ مستقل تحقق منه الموقع.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 130 · الصورة والبرزخ
يبدأ النص بترتيب المملكة وتقسيم الأرزاق، ثم يصل أرض الحقيقة بالبرزخ وبالأجساد التي تتشكل فيها الروحانيات وتنتقل إليها النفوس في النوم وبعد الموت. ويقرب امتداد الصور وانقباضها بمثال خطوط النور التي يراها الناظر عند إرسال أهدابه بين العين والسراج. يقوم المثال على الاستعداد وارتفاع الحائل، لا على تطابق بصري يثبت وجود العالم الموصوف. كما ترد أحكام عن اجتماع الضدين والمحال في خطاب الراوي، فيجب إبقاؤها ضمن دعواه ومعاني البرزخ عنده، دون تعميمها مبدأ لإبطال المنطق.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 131 · انتقال بين وحدتين
بعد ختام مثال أرض الحقيقة يبدأ الباب التاسع في الأرواح المارجية النارية. ويربط المؤلف اختصار الخبر في خلق الإنسان بتعدد أنحاء نشأته التي فصلها الباب السابع، ثم يعرض علاقة السماء والأرض وصورة امتزاج النار بالهواء في المارج. ويقابل ذلك بالماء والتراب في الطين، ويتخذ من غلبة العناصر مدخلا إلى وصف الطبع والسلوك. يجب نسبة هذه المقابلات إلى كوزمولوجيا النص، مع حفظ تمييزه بين الغالب في النشأة والأمر العارض عليها؛ فلا يسقطه على تصنيف طبي أو نفسي معاصر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 132 · الأرواح والجان
تتعدد مواد الصفحة بين التمثل والصورة الأصلية والتناسل والأقوات والقبائل، وتختلف صيغ نقلها بين تقرير المؤلف و«يقال» و«قال بعضهم» وأخبار المكاشفين. ومن أبرز مواضعها رفض استنتاج موعد انتهاء التوالد أو فناء البشر من مدد ثابتة، ونسبة ذلك إلى قول لا يعتد به. ويصف الجان برزخا بين الملك والإنسان، مع التنبيه إلى أن التشبيه لا يجعل الأخبار عنهم حقائق طبية. وفي ختام الصفحة يصرح بأن غرض الكتاب علم المعاني، فيحيل تفصيل الحكايات إلى كتب الأخبار والأدب.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 133 · الأرواح والجان
تعرض الصفحة دعوى تقيد الصورة الروحانية بالبصر وأمثلة انتقال النظر، ثم تصف نشأة الجان وعلاقة ذلك بقصة الحارث وآدم. وتؤكد أن قياس الفضل بأصل النار أغفل قوة الماء وحياة الأشياء، فتحول المناقشة من مجرد تصنيف العناصر إلى نقد الجهل وسوء الأدب. تظل أوصاف التمثل ومراتب الملائكة منسوبة إلى خطاب المؤلف الغيبي، ولا يقدمها الموقع تعليمات عملية لمشاهدة الأرواح. وتستمر مناقشة العناصر والإنسان في الصفحة التالية، حيث يأتي أيضا نقد الجهل وسوء الأدب؛ فلا تنقل تلك الخاتمة إلى هذه الصفحة في الإحالات.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 134 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة مناقشة إبليس والجن، وتعرض خلافًا في معنى إسلام القرين وقراءات اللفظ، ثم يختار المؤلف أحد الوجوه. كما يميز إبليس من أول الجنس، ويعرض تفسيرًا لعذابه داخل تصوره للآخرة. يبدأ بعد ذلك الباب العاشر بعنوان دورة الملك وبالأخبار التي يستند إليها في بحث السيادة المحمدية. تتجاور هنا أقوال منسوبة إلى المخالفين واختيار المؤلف، ثم افتتاح موضوع جديد، فلا يصح جعل جميع الصفحة دليلًا للباب العاشر أو نقل تصنيفاتها البشرية والكونية بوصفها أحكامًا علمية معاصرة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 135 · العلم والمعرفة
يشرح المؤلف علاقات النبوة والسيادة والشرائع من خلال نيابة الأنبياء عن الحقيقة المحمدية كما يعرضها، ويميز ظهور الجسد من وجود الروحانية. يناقش النسخ والاقتداء، ثم يبين وظيفة الأخبار عنده بأنها تأنيس لمن لم يحصل له الكشف. وفي خاتمة الصفحة يعود إلى الفرق بين ما يحتمله اللفظ وما قصده المتكلم، مستشهدًا بفهم الصحابة للظلم. هذا الانتقال مهم لفهم نوع الدليل الذي يدعيه، ولعدم تحويل كل احتمال لغوي يسوقه إلى نتيجة ثابتة بمجرد صلاحية اللفظ له.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 136 · النشأة والتدبير
تستكمل الصفحة مثال الظلم لتمييز قوة اللفظ من قصد المتكلم، وتربط الترجيح بقرائن الأحوال قبل أن تعود إلى المصدر الكشفي الذي يعلنه المؤلف. ثم يفسر دورة الملك بترتيب النشأة الإنسانية من آدم إلى محمد، ويقيم مقابلة بين آدم وحواء ومريم وعيسى. يتبع ذلك تفسير انفصال حواء، ثم يبدأ مثال كن والمقدمتين. تعمل المقابلات في حجاج رمزي ولا تتطابق جهاتها بالضرورة؛ فسبب اختيار آدم مثالًا لعيسى يختلف عن جهة التشابه بين عيسى وحواء التي يفصلها النص.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 137 · النشأة والتدبير
تبدأ الصفحة بتتمة مثال كن، ثم تغير مجال البحث: إن قصد بالملك البشر كان الترتيب على وجه، وإن عم جميع ما سوى الحق اتسعت القسمة. تعرض أجناس العالم وموقع الإنسان، ثم تفسر شغل موضع الانفصال بالظل مع التمييز بين الحس والمعنى. وفي آخرها يبدأ فصل مراتب أهل الفترة بحسب طريق التوحيد والتلقي. ينبغي حفظ الشرط الذي يوسع مجال الملك؛ فهو يغير معنى الأول والآخر في التعداد، كما ينبغي فصل دعوى التقرير الكشفي عن الألفاظ التي يستأنس بها في الأخبار.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 138 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تقسيم أهل الفترة مع تمييز النظر وبذل الوسع والتقليد وطرق المعرفة المتنوعة، وترد فيها أحكام المؤلف الأخروية على تلك المراتب. ثم يبدأ الباب الحادي عشر، ويضع ضابطًا للمصطلحات: المؤثر أب والمؤثر فيه أم والنتيجة ابن. يوسع الضابط إلى إنتاج العلم بالمقدمتين، وإلى الأرواح والطبيعة والعناصر. قراءة هذا التعريف أولًا تمنع حصر الأبوة والأمومة في الجنس البيولوجي؛ فهي هنا أسماء لعلاقات تتبدل بحسب موضع التأثير، داخل تصور تاريخي للطبيعة يعرضه النص.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 139 · النشأة والتدبير
تستكمل الصفحة مذاهب أصل الأركان، ويختار المؤلف الطبيعة معقولًا واحدًا تظهر عنه العناصر، لا واحدًا منها ولا مجموعها. يطبق نسبة الأب والأم على الاستحالة وعلى المتكلم والسامع، ثم ينتقل إلى الاسم الجامع وشيئية الممكن والعقل والقلم واللوح. وفي حديث التسبيح يجعل خرق العادة في إدراك السامع، لا في ابتداء التسبيح عند الواقعة. تتسع شبكة الأمثلة من الكون إلى اللغة والمعرفة، ويجب فصل رأيه في الطبيعة عن المذاهب التي عرضها، وحفظ جهة النسبة التي تتغير بها تسمية الشيء نفسه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 140 · النشأة والتدبير
يشرح مثال المهندس والنجار انتقال الصورة من العلم إلى الخيال ثم إلى المصنوع، وتتغير فيه الأبوة والأمومة بحسب العلاقة. يعرض بعده الطبيعة والهباء والجسم الكلي، ثم يصرح بأنه لا يقول بالمركز في البحث الطبيعي الذي يناقشه، ويشرح غرض استعمال النقطة والمحيط مثالًا لتساوي النسب. وفي آخر الصفحة يفرق اليوم الموجود بحركة الفلك من الليل والنهار المحدثين بالشمس في تصوره. يلزم حفظ التصريح بحد المثال؛ فلا تحول عبارته عن الجذب أو المركز إلى قانون فيزيائي حديث لم يبرهنه النص.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 141 · الزمان والدورة
تتم الصفحة الفرق بين اليوم وبين طول الليل والنهار، وتذكر اختلاف أحوال الرصد باختلاف الموضع. ثم تحمل الأبوة والأمومة على تغشي الليل والنهار وتولدهما بحسب الجهة، فتتبادل الأدوار ولا تبقى أسماء لذوات ثابتة. وتنتقل إلى الأفلاك والأنوار والأركان، وإلى الأمر المتنزل بينها. يتضمن هذا السياق خبرًا منقولًا عن أهرام مصر وتاريخها لا تحققًا أثريًا مستقلًا. يفيد الفصل بين التعريف والتمثيل والخبر في متابعة الحجة، ويمنع الاعتماد على رواية عابرة لتأريخ الأبنية أو إثبات نموذج فلكي.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 142 · الأدب والقصد
تستكمل الصفحة مقابلات التولد في التصور الكوني، ثم تشرح الشكر لله وللوالدين على ضوء التمييز بين الأسباب ونسبة الإيجاد. ينتقل النص إلى توسيع قصد السلام ليشمل الصالحين، ويعلن المؤلف أنه لم يبلغه خبر معين في السلام الابتدائي، ويطلب إلحاق ما يتحقق للقارئ منه. وفي النهاية يعود إلى الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة في نموذج الطبيعة القديم. يجمع الموضع أثرًا عمليًا للقصد مع حد معلوم من حدود اطلاع المؤلف، فلا يصبح طلب الإلحاق توثيقًا تلقائيًا لأي خبر يضاف بعده.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 143 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تركيب الأركان من صفات الفعل والانفعال في تصور المؤلف، وتصرح بأن الأبوة والبنوة إضافات ونسب؛ فالشخص نفسه أب باعتبار وابن باعتبار. يأتي بعد ختام الباب الحادي عشر عنوان الباب الثاني عشر ودورة السيادة، ثم يميز وجود الروح في الغيب من ظهور الجسم في الشهادة. يحفظ هذا الحد بين البابين الفرق بين بحث القاعدة العامة للنسب وبين تطبيقها في بناء مخصوص للنبوة والزمن. ولا تنقل أوصاف العناصر أو أحكامها إلى العلوم الطبيعية الحالية من غير بحث مستقل يثبت صلة تلك المفاهيم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 144 · الزمان والدورة
يفسر المؤلف الاستدارة بانتقال الحكم من الاسم الباطن إلى الظاهر، ويصل ذلك بعودة ترتيب الأشهر الحرم. ثم يربط اتساع العلم في الأمة بمعرفته بترجمة علوم من سبق، مشترطًا فهم المترجم للمعنى الذي دل عليه اللفظ. ويبحث العلم والإيمان والشفاعة قبل بدء تعداد ما يراه من اختصاصات موزعة على السماوات. ينبغي تمييز الاستدلال بفعل الترجمة من الدعوى الأوسع في تاريخ العلوم، وحفظ هذه الأخيرة بوصفها رأي المؤلف؛ كما لا يصح اختزال حديث الاستدارة كله في إعادة التقويم الزمني وحدها.
النص الأصلي ←