انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1585–1608

ج 3 · ص 129 المطبوعة · معرّف القارئ 1585 · العلم والمعرفة

تجدد الفهم والأسماء وصفات العرش

تستكمل الصفحة الفرق بين فهم الكلام وفهم القصد، ثم تدعي فهما جديدا في كل تلاوة مع بقاء الآية محفوظة. وتربط الرب والرحمن والله والإله والإضافة والإطلاق بصفات القرآن والعرش، وتذكر قراءة مجرورة بالمجد. تحفظ هذه استنباطات منسوبة لا استقراء لغويا أو قراءات حققها المشروع مستقلا، ولا ضمان تفسير معصوم أو إلزام الآخرين بخبرة خاصة. وتحيل إلى شعر ترجمان الأشواق وشرحه دون ادعاء مراجعتهما هنا أو تحويل راهب ومنجم إلى هوية محققة. وتتصل صورة تلقي القرآن بالقبول في التالية، دون تقديم طريقة لاستنزال معرفة أو اعتبار استواء الفهم في تلاوتين تشخيص فشل أو حرمان لشخص.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 130 المطبوعة · معرّف القارئ 1586 · العلم والمعرفة

أثر الصفة وحكاية قاف والرحمة العامة

تعرض الصفحة أثر العظمة والمجد والكرم في التالي، ثم تروي عن موسى السدراني قاف والحية وأبي مدين، مع سؤاله عن أصل الحكاية في الكتاب وإجابته لا أدري ثم استدلال المؤلف. تحفظ السلسلة والفرق بين خبر وتفسير دون جغرافيا أو إثبات حيوان متكلم أو مقام. ويشرح الكرم بالنظر للناس بعين الرحمة والسعي في حوائج مؤمن وغير مؤمن والعذر والعفو، دون إلغاء حق متضرر أو تبرير إساءة. وتبقى العلامات الروحية مدعاة لا تشخيصا لصحة تلاوة أو ضمانا لاستحقاق فرد، وتنقطع خاتمة الأخلاق بالتالية. لا يتخذ نقد من يجهل الشيخ مدخلا لاتهام اعتقاد أحد أو إسكات سؤال وإثبات.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 131 المطبوعة · معرّف القارئ 1587 · انتقال بين وحدتين

حد رضا الجميع وافتتاح الأخوة

تشرح الصفحة تعذر إرضاء كل متعارضين، وتربط الأخلاق بما يراه المؤلف مرضاة الله لا مجرد رضا الأطراف. تحفظ الفكرة دون تبرير إهمال حقوق أو ضيق أو جعل تفضيل شخص حكما إلهيا، ولا تعتمد أوصاف حيوان بصورة إنسان انتقاصا للناس. ثم تختم 334 بفهرس ونقل عن إزالة مانع الكشف، لا ضمان خبرة أو تعليم ضغط نفسي أو طب. ويبدأ الأخوة بعنوان وقصيدة ثم آية التعاون وخبر المرآة وجملة الصورة، فتتم في التالية. تظل المرويات والقدرة المدعاة منسوبة دون تصحيح مستقل، ولا تختلط قائمة علوم السابق بأسئلة الجديد أو تتحول إشاراته إلى برنامج استخراج كنز أو فلك أو تنبؤ.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 132 المطبوعة · معرّف القارئ 1588 · العلم والمعرفة

الأسماء والاستعداد وتعدد صور الاعتقاد

تتم الصفحة افتتاح الأخوة بتمثيل الأسماء والقوابل أخوين وتفسير المعرفة الفكرية والتعريف، ثم نظم يذكر اختلاف المعتقدات. وتعرض احتمالين في اختلاف الصورة بين التجلي وما يرى صاحب الاعتقاد، مع مروي وقرينة من خلق المعرفة. هذه دعاوى فلسفية منسوبة لا إثبات أن كل معتقد مطابق أو إدانة أهل دين، ولا تبرير تكفير معاصر وضرر. وتحفظ كل قول وقائله في الجدل، ولا تحول الأخوة الاصطلاحية إلى تساو مادي بين الخالق والخلق أو حقيقة بيولوجية. وتنتهي بموقف العجز عن المعرفة، فيتم الرد عليه في التالية؛ فلا يختزل الموقف النهائي بعبارة اقتبست قبل جوابها أو يحسم التحقق من الكشف.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 133 المطبوعة · معرّف القارئ 1589 · العلم والمعرفة

العجز عن الثناء ومصالحة المؤمنين

تفرق الصفحة العجز عن المعرفة والعجز عن إحصاء الثناء، وترجح دعوى تعريف إلهي في مقابل نظر يحد صورته. وتحور بيت مدح مع تصريح أنها لا تنشده كما قال صاحبه بل على معنى جديد، فيحفظ اللفظان ودور التعديل دون نسبة البيت المحور إلى أصله. ثم توسع أخوة المؤمن إلى مشهد مصالحة بين الاسم المؤمن والمؤمن المخلوق، مع ضبط اختلاف المرتبة. هذه أمثلة اعتقادية لا واقعة محققة أو حوار تلقاه المشروع، ولا تقرر عصمة مكاشف أو سلطة لوسيط. وتتصل خاتمة التسليم بالتالية، مع بقاء السؤال والإثبات والكرامة وعدم اتخاذ صور المثل اتهاما أو تشخيصا لتجربة آخر أو عقل مخالف.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 134 المطبوعة · معرّف القارئ 1590 · العلم والمعرفة

المرآة والاستعداد وحكم الأسباب

تتم الصفحة المصالحة ثم تعرض المؤمن مرآة أخيه وتأثير الاستعداد في الصورة، وتقرأ الابتلاء إقامة حجة لا اكتساب علم جديد في تفسيرها. وتفرق صورة النيابة من الأخوة، ثم تؤكد حكم الأسباب في المسببات بمثال الآلة والصانع والقول والمريد. لا يثبت الدليل إحاطة أو تغير علم إلهي أو قانون فيزياء، ولا يلغي الحقوق أو يمنح إنسانا رتبة فوق السؤال. وتحفظ المرايا أمثلة لا وسائل اختبار كشف أو تحديد هوية إلهية لبشر، ويبقى تعاون موسى وهارون والروايات منسوبا دون مقابلة حديث مستقلة. وتتصل جملة المعونة في التالية، دون اعتبار المشابهة في اسم أو صفة تطابقا في مرتبة أو معنى.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 135 المطبوعة · معرّف القارئ 1591 · انتقال بين وحدتين

حدود الأخوة والخبر الصناعي والعنوان التالي

تختم الصفحة 335 بأحكام أخوة وإرث وعبارة تجيز قتل أخ مخالف الدين في خطاب تاريخي، تنقل دون تأييد أو توجيه عنف أو انتقاص كرامة جماعة. ثم تعرض فهرسا وحكاية تنسب للفلاحة النبطية عن صورة إنسان حي، مع تصريح بعدم الدراية أكان إنسانا أم حيوانا. لا يعاد إجراء أو يعتمد طب وتكوين حيوي أو تشخيص، ويحفظ حد الإسناد والشك. وتتبع أسئلة ألم الصغير والتكليف قبل الخاتمة، ثم يبدأ عنوان مبايعة النبات القطب وحده دون شعر أو نثر. لا يدعي الدليل أنه شرح 336 من هذه الصفحة، ولا يسوي الفهرس نتائج أو يستكمل مجهولا من التخمين.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 136 المطبوعة · معرّف القارئ 1592 · العلم والمعرفة

الصورة والبيعة والرواية في الصدقة

تبدأ الصفحة قصيدة 336 ثم يشرح المؤلف واحد الزمان والعبودية والظهور، ويروي كلاما لأبي يزيد وأبي مدين عن تبرك الناس. وتحفظ الروايات دون إثبات مقام أو قوة شفاء أو سلطة على متبرك، ولا تتحول إلى تعليم طقس أو تبرير استغلال. ويعرض وجوها في صورة اليد والصدقة مع تمييز مذهبه الكشفي من الجماعة، لا تحقق مستقل لأثر أو موضع إلهي. ثم يحيل إلى كتاب له ويقول لم يعلم سبقا إليه، دون استقراء تاريخي أو مراجعة للمحال عليه. وتنتهي صورة نصب سرير القطب في حضرة المثال متصلة بالتالية، لا إقامة حقيقية يثبتها المشروع أو دعوة لبيعة مدع أو تجاوز اختيار وحقوق.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 137 المطبوعة · معرّف القارئ 1593 · العلم والمعرفة

ترتيب المبايعين والسلطة في التصور التاريخي

تتابع الصفحة مبايعة العقل والنفس والأرواح وغيرهم، وتستثني أفرادا لا يحكمهم القطب وقد يكونون أعلم منه. ثم تفسر الإنسان شجرة بالتشاجر وتنتقل إلى إمام ظاهر وباطن، مع أحكام تفرض طاعة وتجيز قتل المنازع ولو جار الظاهر. تحفظ قوة هذه الدعاوى تاريخيا دون إقرار عنف أو حصانة حاكم أو شيخ أو إسقاط حق وكرامة أو إعطاء مدع سلطة على إنسان. وتفصل الأهلية والاختيار والظهور في نظرية المؤلف من تحقق مستقل، ولا تعمم تاريخا أو حكم مدرسة. وتتصل خاتمة الأمر بالطاعة بالتالية، مع بقاء الاشتقاق والحجة السياسية وعلم الغيب مراتب مختلفة لا أدلة بعضها يثبت بعضا تلقائيا.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 138 المطبوعة · معرّف القارئ 1594 · العلم والمعرفة

الشجرة والعصمة والبيعة وحقوق الناس

تتم الصفحة أحكام الطاعة ثم تؤول شجرة آدم بهوى النفس، وتفرق إمامة ظاهرة وباطنة وعصمة مفترضة مع نقد للإمامية. وتنقل تفسير أخذ الولاية بطلب أو بدونه، ثم تجعل بيعة النفس والنبات صورة تحكم بالظاهر والأهل والمال. هذه مواقف سياسية وروحية تاريخية لا عصمة يقرها المشروع أو إذن سيطرة على الأسرة والمال أو طاعة قهرية وإيذاء. ويحفظ قيد عدم طاعة الأبوين في مخالفة الحق مع المعاشرة بالمعروف، دون فتوى نازلة أو نزع رضا وحقوق. وتتصل خاتمة الأتباع في التالية، ولا يجعل الشرح كل اعتراض على مدع نقضا لإيمان أو مبررا لتهديد وحكم سريرة أو اعتداء.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 139 المطبوعة · معرّف القارئ 1595 · العلم والمعرفة

أمر الإمام بالمباح والبرزخ وطريق العلم

تقرر الصفحة أن أمر الإمام بالمباح يبدله إلى واجب في مذهبها، مع دعوى نسبة ذلك لتقرير الشارع، فتقرأ دون تبن أو توفيق صامت مع منع تشريع خاص في مواضع أخرى. لا تصدر فتوى طاعة أو تحول مدعيا إلى سلطة، وتظل الحقوق والاختيار والرعاية قائمة. ثم تصف النبات برزخا ومرآة، وتفرق فكر ناظر وكشف إمام، وتستشهد بأخبار تأبير النخل وبدر. تحفظ المرويات ونظرية المعرفة بقوتها دون تصحيح مستقل أو إلغاء كل عقل أو علم أو عصمة تفسير. وتتصل كلمة أبي يزيد في مصدر العلم بالتالية، ولا يكرر الدليل إجراءات أو برامج لطلب كشف أو إحداث نبات ومرآة تكشف الغيب.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 140 المطبوعة · معرّف القارئ 1596 · انتقال بين وحدتين

السابقة المدعاة وخاتمة البيعة وعنوان جديد

تتم الصفحة تفضيل علم عن الحي في قول أبي يزيد، ثم تعرض فهرسا واسعا عن الأحكام والأسماء والعقود والوفاء والشيخ والرضا والوعيد. لا تجعل أسئلة النسخ إقرار تشريع مستقل أو أوامر طاعة عملية، ولا تعتمد رأي حل عقد باقتراح شيخ بما ينزع الاختيار أو الحقوق. ويختم المؤلف بدعوى أنه علم نصرا قبل وقوعه سنة إحدى وتسعين وخمسمائة بفاس، تحفظ مؤرخة ومنسوبة دون تحقق تاريخي أو قدرة تنبؤ يقرها المشروع. ثم يبدأ 337 بعنوان فقط، فلا تنسب نثرا أو شعرا إليه هنا. تظل الألفاظ السياسية والجماعات في سردها التاريخي دون إقرار عنف أو دعوة خصومة حاضرة.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 141 المطبوعة · معرّف القارئ 1597 · العلم والمعرفة

المنزل والمنزلة وصور العمل والطرق

تبدأ الصفحة قصيدة 337 ثم تفرق منزل الرؤية ومنزلة لا تعلم إلا بإعلام في تصور المؤلف، وتعرض الوسيلة والشفاعة. ثم تجسد أعمالا في طرق متشعبة وأخرى واضحة وتصرح بأن ذلك ضرب مثل للهدى والحيرة، لا خريطة مثبتة أو حكم بمصير شخص وجماعة. تحفظ قوة البنية الاعتقادية دون تحويل الطرق إلى تدريب أو إلغاء مسؤولية وحق، ولا تثبت صورا شاهدة على سرائر. وتتصل الأنوار والعلامات بالتالية، فيحفظ الفرق بين المثال والدعوى ومرويات يذكرها المصدر دون تصحيح مستقل. لا يخلط الدليل بداية الباب بقائمة السابقة المؤرخة، ولا يعد ذكر مراتب الأنبياء برهانا على قدرة مدع معاصر أو إقرار سلطة مطلقة عليه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 142 المطبوعة · معرّف القارئ 1598 · العلم والمعرفة

مقام السيادة والاجتهاد في الرواية

تتم الصفحة مثال الأنوار والعلامات، ثم تعرض السيادة المحمدية ووراثة الأنبياء وأهل الاجتهاد في تصور المؤلف. وتصرح بإعطاء الأمة تشريعا في نصب الأحكام بالاجتهاد مع أجر الخطأ والإصابة، تحفظ العبارة في سياقها ولا تخفف قوتها أو توفقها صامتا مع عبارات منع الأحكام الباطنية السابقة. لا تجعل ذلك تفويضا لمدع أو فتوى لنازلة أو عصمة نتيجة، ولا يحقق المشروع مرويات الجزاء. ثم تفرق المنازل الحسية والمنزلة المعنوية، وتبدأ خصائص ستا مع مثال النحل والخزائن ويوسف، فتتم حجة الحفظ والعلم في التالية. تبقى الأعداد والتشبيه تاريخيا لا رياضيات أو ضمان رزق أو مقام سلطوي.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 143 المطبوعة · معرّف القارئ 1599 · العلم والمعرفة

جوامع الكلم والرحمة وتفسير الرجوع

تشرح الصفحة الخزائن وجوامع الكلم والإعجاز بنظم المعاني والحروف، ثم عموم الرسالة والرحمة والرضا بالحكم والمحكوم به. وتقدم تأويلا لإبليس والإنسان والنار والهبوط إلى الأصل أو العقوبة، مع ألفاظ غامضة في الشاهد تحفظ دون إصلاح من تخمين. هذه آراء اعتقادية لا تاريخ غيب مثبت أو حكم أخلاقي على أديان حاضرة أو دعوة لإغواء وضرر، ولا إعفاء للناس من الحقوق والاختيار. ويحفظ الدليل دعوى الإحاطة أو وساطة الرزق بوصفها قول المؤلف دون إثبات قدرة، وتتصل حجة هبوط إبليس في التالية. ولا يصير مجرد استناد قول لنص تصديقا مستقلا أو إجماعا فيما يذكر من رحمة ومآل وأصل.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 144 المطبوعة · معرّف القارئ 1600 · العلم والمعرفة

بقية الخصال والغنائم والأرض والطهارة

تتم الصفحة تأويل الرحمة ثم تعرض خصال الرعب والغنائم والأرض مسجدا وطهورا، وتقارن التراب بمواد تنفصل من الأرض. تحفظ الخطاب الحربي والغنيمة بقوته التاريخية دون تأييد قهر أو عنف أو استيلاء حالي، ولا تؤول الخصال تنبؤا فلكيا أو حكما على عدو معاصر. ولا يقدم ذكر معدن أو زرنيخ نصيحة تماس أو استعمال أو وصفة، ولا تصدر أحكام تطهر لنازلة من هذا الدليل. وتبقى المرويات دون تصحيح مستقل أو إجراءات عملية وادعاء علم مادة. تنتهي الصفحة بنقل تربة الأرض طهورا، فتتم الحجة في التالية خارج المراجعة الكاملة، ويظل 337 جزئيا بلا نهاية مثبتة أو تتمة مفترضة من الذاكرة.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 145 المطبوعة · معرّف القارئ 1601 · العلم والمعرفة

خاتمة خصائص الرسالة والعلامة والجرد

تستكمل الصفحة حكم التراب من السابقة ثم تفرق حظ الرسول في البلاغ من ظهور آية ليست تحت تصرفه. تناقش إعجاز القرآن بحسب اللسان وتعدد الوحي، ثم تعرض سؤال أهل الكتاب والجزية والبقاء على الشرع السابق بصيغة معرفة سرية للمؤلف. تحفظ التراتبية التاريخية والتذلل في عبارتها دون اعتمادها قانونا معاصرا أو تسويتها تسامحا متكافئا، ولا تحكم بنجاة جماعة أو إدانتها. لا يقدم امتداد حكم الطهارة فتوى استعمال مواد، وتستمر قائمة العلوم في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 146 المطبوعة · معرّف القارئ 1602 · انتقال بين وحدتين

حد الفهرسة وألوية الحمد

تختم الصفحة جرد 337 بتصريح أن سرد العلوم يكون أحيانا حاصرا وأحيانا تنبيها لبعضها، فلا يعده الدليل فهرسا كاملا في كل موضع. يبدأ عقبات السويق بشعر ثم سبعة ألوية حمد وأسماء أخروية. تذكر ألفا وستمائة وأربعة وستين اسما، مع توزيع ستة ألوية بتسعة وتسعين وواحد بسبعمائة وسبعين؛ العددان لا يتوافقان حسابيا ظاهرا، فيحفظ الشاهد بلا تصحيح تخميني. لا يثبت المشروع ألوية غيبية أو يجعل الأسماء طريقة لتحصيل مقام أو منزلة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 147 المطبوعة · معرّف القارئ 1603 · العلم والمعرفة

عبودية الصورة والفرق بين الوقوع والعلم

تصف الصفحة عقبة يزل فيها من يغيب عن عبوديته عند ظهور صورة الحق، وتستشهد بموقف السواء للنفرّي. لا تصبح الدعوى شهادة كمال أو إلزاما بحالة باطنية، ولا يثبت الكتمان حصانة لمدع. تفرق أن يكون الأمر من أن يعلم به، ثم تؤول باب الرحمة والنية والبسملة في حفظ العمل والمآل. تلك حجة عقدية لا ضمانا لنجاة فرد أو فتوى صحة عبادة، وتبقى المشيئة والدعوى وأثر الصورة أمورا منسوبة إلى تفسير المؤلف. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 148 المطبوعة · معرّف القارئ 1604 · العلم والمعرفة

الأهلية والتسبيح وحد الثناء

تتابع الصفحة تفسير البسملة والتوبة والرجعة بالرحمة، ثم تفرق أهلية ذاتية من عارض الدخول وتعرض خبر النار منسوبا. تجعل الثناء حكاية لما أخبر به الله لا إنشاء معرفة بكنه مجهول، وتناقش النفي والإثبات وألفاظ المتكلمين. لا يصحح المشروع الأخبار أو يحسم مصيرا أخرويا، ولا تصبح استعارة تسعة وتسعين تجليا اختبارا للخبرة. يحفظ الفرق بين معنى عبارة وما تنسبه إلى الذات، مع بقاء خلاف المؤلف وأهل النظر ظاهرا. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 149 المطبوعة · معرّف القارئ 1605 · العلم والمعرفة

الاسم والنعت والتواطؤ ومعنى ما

تفرق الصفحة أسماء الدلالة من أوصاف الثناء في اصطلاحها، وتكرر عبارة والاسم ما يعطي الثناء مرتين؛ يحفظ التكرار شاهدا لا يحذف كخطأ استخراج. تناقش التواطؤ اللغوي وتروي إشارة امرأة في خبر الرق والعتق، دون تبني استرقاق أو ربط لون وإعاقة بقيمة. تقرأ صنع عيسى في خبر بإذن الله، ثم تنقل عن سيبويه اتساع ما لما يعقل وغيره. هذه مواقف تفسيرية ونحوية منسوبة لا تحقيق معجزة أو إسناد مستقل أو قاعدة حقوق. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 150 المطبوعة · معرّف القارئ 1606 · انتقال بين وحدتين

الاسم والشهادة والعنوان الممتد للشريعة

تتم الصفحة جرد الأسماء والكتب والشهادة والعلم والقضاء، بمثال حاكم يعلم وفاء دين لم تعلمه الشهود. لا يخرج الدليل من السؤال إلى مشورة قانونية أو يتهم شاهدا صادقا زوريا. يختم عقبات السويق ثم يبدأ عنوان جثو لشريعة كما في الشاهد بنقص لفظي ظاهر، ويتلوه وصف اللواء الثاني خارج التنصيص. يحفظ الأصل دون إصلاح صامت ويشرحه بالصيغة التي يستعملها المؤلف لاحقا، ثم يبدأ شعر يتصل في التالية قبل بيان الشريعة والحقيقة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 151 المطبوعة · معرّف القارئ 1607 · العلم والمعرفة

الشريعة والحقيقة وادعاء الكمال والتسخير

تشرح الصفحة الشريعة محجة وحكما والحقيقة حكم المحكوم به، وتفرق بقاء وإبقاء. تبني منزلة الإنسان الكامل وتصف بقية المسمين بالإنسان في تراتبية مسخرة له؛ تنقل نقديا لا معيار إنسانية أو أهلية وحقوق ولا إذن لمعلم بالهيمنة. تستخدم المرآة والعينين والغنى والفقر لتفسير حاجته للعالم، وهي استعارات لا قياس بدن أو علم بباطن شخص. لا يستنتج من طلب علم الحقيقة سقوط الشريعة أو حق متضرر، وتستمر صورة الفقر في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 152 المطبوعة · معرّف القارئ 1608 · العلم والمعرفة

المعرفة بالنعم والشكر وطلب المزيد

تواصل الصفحة تسخير العالم وسجود الملائكة ثم تفسر النعمة والشكر على مثال عمل النبي. لا يتحول تورم القدم في خبر إلى برنامج إيذاء أو مقياس إخلاص، ولا تفرض الدعوى سجودا لبشر أو خضوعا لمعلم. تفرق الشكر على واقع نعمة من الشكر بقصد المزيد، وتصور الشكر عملا قائما يطلب حق سببه. هذه سببية رمزية لا ضمان زيادة مال أو صحة، ولا يحمل نقص شعور أو رزق حكما على قيمة إنسان وشكره. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة