تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 537 المطبوعة · معرّف القارئ 1993 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة نقد أدلة تختلف فيعد كل طرف دليل الآخر شبهة، ثم تدعو لتسليم خبر مع معنى اللسان وجهل نسبة، مذهبا لا إلغاء يصدره المشروع للعقل أو إدانة كل اختلاف. وتنتقل إلى علو وسفل إضافيين لا يقومان إلا بوسط وجهات، وتصف كبرياء وغنى وعزة باعتبار ما يجده العالم في نفسه عند نسبة الحق. هذه نظرية نسب لا مقدار مكان يحدد الإله أو يثبت سلوك حاكم. وتعترض على صفات أعيان مستقلة لصالح إضافات في عين، مع نسبة رأي لآخرين بلاغيا دون تحقيق مواقفهم كاملة. وتتصل محال الكبرياء والتوقيف في التالية قبل بدء 388.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 538 المطبوعة · معرّف القارئ 1994 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة 387 بنظرية محل كبرياء ونسب أوصاف، وتقول إن أصحابها يقفون عند اسم ووصف وردا فلا يخترعون اسما أو حكما. وتبقي عينين مسماهما العالم والحق لا يماثل أحدهما الآخر، دون تلخيص الوحدة محوا لكل فرق أو جعل المذهب إجماعا. ثم يبدأ 388 بعنوان ممتد على كتلتين داخل علامتي تنصيص وخمسة أبيات ونثر، يفسر زيادة بما لم يخطر بالبال ويقابل غير معلوم لبشر بقابل غير معين. هذا تأويل لا خطة استحضار تجربة أو إثبات عطية غيبية، ولا يملأ المحرر المجهول بتوقع. وتتصل قرة عين ومشاهدة وعبادة بالتالية مع بقاء خصوص معنى عدم التعيين.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 539 المطبوعة · معرّف القارئ 1995 · العلم والمعرفة
تفصل الصفحة العبادة والعمل، وتجعل قصد المنازل تابعا لوقته لا نتيجة عينها على الحق، في تصوف لا طريقة إلزامية يعيدها الدليل. وتفرق فعلا معللا وتعبدا لا يعرف تعليله، ثم تصف عبودية الممكن ذاتية حتى حال عدمه، لا غاية أجر مخلوق تقابله. لغة لا يضحك ولا يبكي في خبر أبي يزيد وصف حال منسوب لا دعوة لكبت عاطفة وحرمان رعاية. ثم تميز صبرا في التكليف من عبودية لا تفارق الممكن، وأجرا لا يحسبه العبد لكنه معلوم مقدر عند الله؛ فلا يصاغ غير الحساب لا نهاية محققة. وتتصل الزيادة وشهود الفاعل بالتالية دون انتهاء 388.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 540 المطبوعة · معرّف القارئ 1996 · العلم والمعرفة
تصف الصفحة عملا وعبادة وزيادة برفع غفلة، وتقول في دعوى حال مخصوص إن مخالفة ظاهرة لا تنقص عبادته، مع بقاء حكم الشرع عند ناظر الرسوم. يحفظ الدليل قوة العبارة وتوترها مع حدود وتكليف أخرى دون توفيق صامت، ولا يتخذها إذنا لأذى وإعفاء مسؤولية أو قراءة سريرة شخص. ثم يضرب مثالا بآكل رمضان قد يكون مريضا أو مسافرا، فيمنع ترجيح اتهام مع احتمال قائم؛ لا فتوى إجرائية أو تشخيص صحة من ظاهر. وينتقل إلى اسم جنة واستتار ورؤية لا تكفي للتعرف، فتتم الحجب في التالية، ولا يصدق المشروع صوتا أو شهودا غيبيا لإثبات الحصانة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 541 المطبوعة · معرّف القارئ 1997 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة حجبا لا تفسرها جدران محسوسة ومثال تجل يعرف وينكر، وتجادل في سؤال موسى رؤية مخصوصة لا نفي كل رؤية قبله في تصورها. هذا مذهب اعتقادي لا تشخيص إدراك أو شهادة سمع لأحد الحاضرين، ونقد المعترض لا يحول إلى نفي إيمان معاصر. ثم تقول إن في الجنة في الستر اعتبارا لا تفسيرا، قيد يمنع إحلال الإشارة محل النص. وتتبع أخبار جنازة وملائكة وحقيقة إيمان تقرب بالمثل كأن، دون تحقيق حديث مستقل أو دعوة للموت وتجربة حسية. وتتصل صورة تمثيل القيامة وتفاوت الحال والمآل في التالية، ولا يستكمل الدليل ما لم يروه المصدر.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 542 المطبوعة · معرّف القارئ 1998 · العلم والمعرفة
تفصل الصفحة تمثيل عرش لم يقع حسا من حاضر يدعى إدراكه، ثم تقرأ إخفاء مقام وقرة عين وأجور في مذهبها. وتفرق حالا موجودا ومآلا لم يقع، وتصرح بأن معرفة وجه مآل متشابه لا تلغي وجهه الآخر ولا تخرجه من التشابه في أصل وضعه، حتى مع إحاطة تنسبها لله بكل نصيب ودلالة. هذه حجة في تعدد علاقات لا إذن اختيار أي معنى بلا قيد أو يقين خاص يفرضه مدع. ثم تسمي الاستعداد مفتاحا والتعليم فتحا والباب مفتوحا، وتمنع اكتساب الاستعداد كما تتصوره، لا إبطال تعليم ومجهود أو إثبات موهبة عصمة؛ ويتم الربط بالتالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 543 المطبوعة · معرّف القارئ 1999 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة التعليم فتحا، وتقرأ اختيار تلاوة وأيام صوم غير معينة مثالا لترك تعيين عطاء، ثم تشدد حفظ أوقات تكليف ومراعاة خطاب الشرع وأدب التحفظ مما حجر. فلا يقرأ عدم التعيين ترخيص مخالفة أو إهمال واجب، ولا يجعل الدليل استعارات صعود وغيبة تدريب حالة خطرة. وتنتهي 388 ثم يأتي عنوان 389 وخمسة أبيات ونثر في قاب قوسين ودائرة يقسمها خط، تمثيل نسب عبد ورب والصلاة في مذهبها لا رسم فحصه المحرر أو قياس فيزياء. وتتبع أبيات وخطاب يرويه المؤلف يتم في التالية، دون نهاية ل 389 أو تحقق وحدة تلغي كل تمييز.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 544 المطبوعة · معرّف القارئ 2000 · العلم والمعرفة
تتم أبيات الخطاب ثم تفرق الصفحة عودة الدائرة من حال قبل القسمة؛ زوال الخط لا يزيل حكمه ولا العلم بإمكان القسمة، وتثبت أعيانا في الوصل. فلا يصح تلخيصها رجوعا يمحو كل فرق. وتعرض أسماء عامة وأعلاما وتفرق قبول أوصاف وأسماء بالتفصيل والإجمال، ثم تشرح الإل بكسر الهمزة بمعنى الله والعهد، لتقرأ لفظ عنوان الباب وكون العالم في نظرية نسبة. يحفظ الأصل الغريب دون تصحيح صامت، ولا يثبت المحرر ألوهية شخص أو إلغاء التزام ببيان اصطلاح. ويظل 389 جزئيا؛ أول 2001 اتصال فقط في تصريف ودعاء، لا بطاقة أو اقتباس أو قراءة كاملة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 545 المطبوعة · معرّف القارئ 2001 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة منازلة 389 بتبادل الحكم بين السؤال والإجابة، ثم تنقل قولا في العلم بالذات وتصفه بالفاسد مع تخريج جهة منه إلى الصحة. والفرق بين معرفة عدم التناهي وإحاطة المتناهي به أساسي في تعليلها. وتعرض عصمة الكلام بحسب مواطنه في نسق المؤلف، ثم تصل النوافل والذوق بصور القرب والحجاب. لا يعني هذا اعتماد كل قول خبرا صحيحا في كل مقام، ولا تنقل دعوى المشاهدة أو أفضلية نافلة زوجية إلى ضمان معرفي أو تكليف للقراء. وتبقى نسبة الأخبار إلى مصنفيها مما يرويه المصدر دون تحقيق مستقل.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 546 المطبوعة · معرّف القارئ 2002 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 389 بتأويل رؤية أصحاب الكهف والخوف منهم، ومقابلة صورة المشهود بما يعلمه الرائي عن رتبته. ثم يبدأ 390 بعنوان الزمان ووجود الشيء وأبيات، ويتجه إلى تعريف الزمان نسبة تحدث عند السؤال بمتى، لا عينا قائمة كوعاء. ويمثل بالحوادث والشرط والآن الذي يحد الماضي والمستقبل. تحفظ القراءة دعوى المؤلف أنه رأى الفتية خبرا عنه لا إثباتا تاريخيا، ولا تستخرج من حديثه عن الرؤية أحكاما طبية على الخوف أو نفي الإدراك الحسي كله. ويتصل بحث الحال والتقدير في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 547 المطبوعة · معرّف القارئ 2003 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة 390 بتمييز الماضي والمستقبل والحال في الخطاب، ثم تبحث عن ظرف وجودي فلا تثبته إلا وهما في تصور المؤلف. وتصل هذا بالدهر والسبب والحجاب، وتفرق سماع الرسول وشهود ما وراء صورته في تحليل الطاعة والمخالفة. وفي الختام تجعل الأبوة والبنوة مثالا لتزامن الحكمين المتضايفين، لا لوجود جسمين داخل زمان مادي مخصوص. لا تسقط التأويلات مسؤولية الفعل ولا تثبت اختلاف مراتب الناس خبرا قابلا للتعميم على المعاصرين؛ محل البحث جهة الحكم والنسبة عند صاحب النص، مع بقاء ألفاظ الطاعة والعصيان فيه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 548 المطبوعة · معرّف القارئ 2004 · العلم والمعرفة
تميز الصفحة العالم والمعلوم من المريد والمراد في بحث النسب، ثم تسمح بالتعريفات الشائعة للزمان بعد تحريرها السابق. وتعرض ولادة الليل والنهار وانفصالهما في الآخرة، وتربط التربيع بالفصول والعناصر والأخلاط، قبل بيان السنة والشهر واليوم ومقادير الأيام الكبرى. هذه خريطة كونية تاريخية واستعارات للتكوين، لا وصفا فلكيا أو طبيا معاصرا ولا تعليما لحساب صحي. والأصل الذي تحفظه هو أن البدء والغاية في الدورة مفروضان في اعتبارنا، مع اختلاف مقدار ما يسمى يوما. ولا تساوي بين شهره الإلهي وشهر الرؤية الذي يصرح باختلافه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 549 المطبوعة · معرّف القارئ 2005 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 390 بقياس أيام الكواكب ورواية في تاريخ الأهرام، ثم حلم جد يذكر زمنا بعيدا واحتمال تعدد آدم، مع تصريح بجهالة التاريخ وحدوث العالم. ثم يبدأ 391 بعنوان المسلك السيال وثلاثة أبيات، ويعرض نسب الفعل بين المكلف والحق عبر خطاب التكليف ونفي القتل وإثباته. تحفظ الأهرام والحلم والأخبار دعاوى مصدرية غير محققة، ولا يحول تفسير الفعل إلى إباحة إيذاء أو إلغاء مسؤولية. والقولان في المحل والحكم يردان بصيغة احتمالات لمدارس في النص، لا جواب واحد يفترض ثباته في كل عبارة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 550 المطبوعة · معرّف القارئ 2006 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 391 بتعاقب النفي والإثبات في الرمي، ثم تفصل السمع الحسي من المعنوي في خطاب الله والرسول. ويبدأ 392 بعنوان الرحمة والغضب والنسيان، تليه سبعة أبيات وأخبار الرحم والشفاعة. وتقرأ الفاتحة من خلال أربع رحمات موزعة بين الامتنان والوجوب، فتجعل التوفيق للعمل نفسه منة سابقة على الجزاء. لا يثبت النقل صحة كل خبر استقلالا، ولا ينفي التكليف الذي انطلق منه الباب السابق. ويستأنف التالي تخصيص هذه الوجوه ومآل العذاب عند المؤلف، فحصر القراءة في رحمة واحدة يطمس منطق التقسيم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 551 المطبوعة · معرّف القارئ 2007 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 392 بتأويل الصراط والهداية والرحمتين المحيطتين بمدى الحمد في السراء والضراء. وتعلل اختلاف رحمة المخلوق بالخالق بقدر العلم، ثم تقرأ قطع الرحم وصلة أخرى والشفاعة والعفو المتبادل في مشهد مآلي. وتميز انتقام الشخص لنفسه من الحدود في اختيارها الفقهي، فلا يصح خلطهما أو نقلها إلى إجراء عقابي. وتستدل بتعريف العسر وتنكير اليسر لتقوية الرجاء، مع بقاء الغضب والألم في المدى السابق. هذه حجة تفسيرية للمؤلف في شمول الرحمة، لا إجماع محقق أو إذن للمتسبب في ضرر أن يسقط حق المتضرر.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 552 المطبوعة · معرّف القارئ 2008 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة الرحمة المجازية على العمل من زيادة الإحسان والمنحة، وتصف اختلاف أسلوب خطاب الشباب والشيوخ في استدلال المؤلف. ثم تؤول نسوا الله فنسيهم بترك حق العقوبة، وتصرح بأنها إشارة لا تفسير، مع إبقاء النهي عن النسيان والطلب من العامل إقامة الحقوق. فلا تقلب النتيجة إلى دعوة لترك العمل أو محو الجزاء، كما لا يعمم التقابل العمري تقييما لقدرات الشباب والكبار. ويحفظ انتقالها بين صيغ الآيات كما في الشاهد دون تصحيح صامت، إذ يميز التالي أنساهم أنفسهم بنمط آخر، ولا يجمع اللفظين في قراءة واحدة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 553 المطبوعة · معرّف القارئ 2009 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة 392 بتمييز أنساهم أنفسهم من النمط السابق، وتربط معرفة النفس بجهة الشهود ثم تبحث خير الراحمين واختلاف الرحمة بالمحل. وتورد قولا لأبي يزيد في البطش ضمن مقارنة تحفظ نقديا، دون تبرير عنف بشري أو تمليك سيد حق إيذاء مملوك. وتختم بالفصل بين وصف الرحمة ووصف الانتقام، ثم يبدأ 393 بعنوان الوقوف عند المرئي وبيتين فقط قبل تتمة الشعر والنثر في التالي. فليس كل ما هنا جسما واحدا من الباب الجديد، ولا يعامل خبر المقام دليلا على سلامة أفعال صاحبه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 554 المطبوعة · معرّف القارئ 2010 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة شعر 393 ثم تعرض النفس والهيكل وتستعمل زجاج الألوان مثلا لاختلاف المحال، مع دعوى كشف تسبيح الموجودات. وتفسر هيبة الملك بمعرفته لا بصورة جسمه، وتنقل خبرا في الإسراء للمقارنة بين العلم والدهشة. وتستدل باختلاف أثر التلاوة على أن المعنى القائم بالسامع يغير الاستجابة. لا تعتمد طبائع الأجسام لتشخيص ذكاء أشخاص، ولا تؤكد القصة أو الكشف مستقلا. وحين تسرد الغشي والموت فهي أمثلة مصدرية لا تنبؤات طبية أو دعوة لتعريض النفس للصدمة، ويتصل تقييد نسبية الأهوال في التالي. وتفيد متابعة السياق القريب في حفظ جهة العبارة وحدود ما يثبته هذا الموضع دون زيادة من خارجه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 555 المطبوعة · معرّف القارئ 2011 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 393 بتفاوت الهيبة بين شخصين وعالم ثالث يفسر اختلافهما، ثم تعمم النسب في الإيجاد والقبول وتربط التنزيه بنفي المثل والعجز عن إحصاء الثناء. ولا تكشف السر الذي تصرح بحجبه. ثم يبدأ 394 بعنوان التأدب والوصول وأربعة أبيات، مع تتمة شعره في التالي. تتبع القراءة حد ما شرح المؤلف دون ملء المحجوب بافتراضات، ولا تجعل وصف المراتب تفويضا في تقويم الناس أو تشخيص خوفهم. كما تحفظ اختلاف قول العقل في الصفات من منطق التوجه والنسبة، بدلا من اختزال البدائل إلى مذهب واحد لا يذكر غيره.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 556 المطبوعة · معرّف القارئ 2012 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 394 بشطره الشعري ثم تعرف الأدب جمعا لصور الخير وتستشهد بالمأدبة، وتفرق الخير الواحد من صوره المتعددة. وتؤول الوصول بمعرفة لا تعود إلى الجهل بعد كشف الغطاء، مع تصريح بأن انكشاف العامة عند الموت لا يساوي السعادة. ثم تميز وجود الممكن من وجود الحق ببقاء حكم الإمكان والافتقار، وتعرض الأعراض والنسب في نسقها. لا يفهم عدم الرجوع ضمان نجاة لكل مدع أو ترخيصا بتجاوز الحقوق، ولا تصير اصطلاحات الوجود نتائج علمية عن فناء المادة أو دوام جسم الإنسان؛ محل الحجة الميتافيزيقي وحدودها مصرح بهما.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 557 المطبوعة · معرّف القارئ 2013 · انتقال بين وحدتين
تغلق الصفحة 394 بتعذر إدراك كيفية اجتماع النسب في عين مستقلة ظهورا مفتقرة وجودا، فتقيد ما يمكن للمخلوق تعلمه. ثم يبدأ 395 بعنوان موت الصاحب وثلاثة أبيات، ويجعل المعية صحبة ويشرح الحياة في الموجودات ونسبتها إلى الحق، نافيا الحلول والمحل. ويفسر موت الصاحب فقد صورة الاعتقاد لا وفاة إله أو شخص يجب إلحاق الأذى به. تحفظ دعاوى الكشف منسوبة للمؤلف، ولا يعمم وصف المؤمن وغير المؤمن لتقرير قدرات جماعات معاصرة. كما لا يساوي خبر الحياة الشاملة برهانا تجريبيا على وعي جميع الأشياء أو تشخيصا لحالة إدراك.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 558 المطبوعة · معرّف القارئ 2014 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 395 بتمييز صورة الاعتقاد من الحق الذي لا يحصره معتقد، ثم تفتتح 396 بعنوان جمع المعارف والعلوم وحجابها وأبيات الدنيا. ويقيد الذم بجمع لا ينظر في جهة الدلالة، ويصرح أن الحساب والهندسة والمنطق والطبيعي تتضمن طرقا إلى المعرفة. ثم يعرض طريق الوجه الخاص وخبر الخضر وموسى في نسقه. لا يحول هذا إلى رفض التعليم والبحث أو انتقاص اختصاص علمي، ولا تقدم طريقة الذكر ضمانا لاكتساب علم لا يراجع. ويتابع التالي حق هذا الوجه في الالتزام بالشرع لا إسقاطه، وهو قيد ضروري لفهم عنوان الحجب.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 559 المطبوعة · معرّف القارئ 2015 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة 396 خصوص علم الخضر وموسى، ثم تجعل علامة المدعي لزوم الأدب الشرعي ورؤية المعصية مخالفة، وتقرر تساوي حظ الرسول والخاصة والعامة في خطاب التكليف. وتنقل قصة عائلية لتقييد التحليل والتحريم لا لإثبات أحكام جديدة، مع ألفاظ تكفير تحفظ منسوبة للمؤلف دون تطبيقها على أشخاص. ثم يبدأ 397 بعنوان صعود الكلم الطيب وبيت واحد قبل تتمة الشعر في التالي. لا تقلب دعوى الرحمة والاختصاص إلى عصمة ولي أو إعفائه من حقوق الآخرين، ولا يصح اعتماد الخبر المنقول تحقيقا مستقلا للواقعة أو رواياتها.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 560 المطبوعة · معرّف القارئ 2016 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة شعر 397 ثم تؤول الهجرة بخروج النفس من مدينة الجسم على مركب العمل إلى مشهد أعلى، بعد تدبير الجسد وأخبار الغذاء في عرض تاريخي لا يقدم نصيحة صحية. وتقارن الهوية والملكوت وتذكر الجيلي والسبتي وأبا السعود، ثم تفرق حفظ اللسان من الشطح على الأمثال وعلى الله. لا تعتمد مفاضلتها تزكية أشخاص أو إثبات تصرف خارق، ولا تجعل التمثيل بالخروج دعوة لإيذاء الجسد. والأهم أن التشابه في شهود الأسماء لا يمنح الشاطح معرفة الوجه الخاص بغيره، فيقع احتمال الكذب الذي تحفظه الحجة بدل محوه.
النص الأصلي ←