تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 89 المطبوعة · معرّف القارئ 2113 · العلم والمعرفة
تبحث الصفحة 464 النسبة والمنسوب والمنسوب إليه، وتجعل التكوين عن الفردية لا الأحدية بمثال الإرادة والقول وكن. ثم تميز النكرة المنفية والمعرفة المثبتة وحروف العبارة، وتربط الألف والهمزة والمد بالنزول والرفعة والبرزخ في تصورها. هذه تأويلات حرفية وأنطولوجية لا أدوات عملية لتكوين أشياء أو تأثير في غيره، ولا علم أصوات تجريبي يثبت نتائج كشفية. ويذكر المؤلف شيوخا واختلاف أذكارهم دون أن يثبت بذلك ألقابهم أو يعفيهم من المراجعة. وتتصل دلالة الفتح بما يسر ويسوء في التالي قبل حديث أرواح الحروف، فلا يطمس سياق المصطلح بمعناه اللغوي العام وحده.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 90 المطبوعة · معرّف القارئ 2114 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 464 بالفتح والرحمة وأدوات النفي والإثبات، ثم تصرح أن الحروف أمم حية ناطقة ذات أرواح على الحقيقة عند المؤلف لا بطريق التجوز. تحفظ هذه قوة دعوى تاريخية لا حقيقة علمية عن الكتابة أو الصوت، ولا يتخذ تبرير لفظ سبحاني عصمة لقائل أو تكفيرا لمعارض. ثم يبدأ 465 بعنوان الله أكبر وثلاثة أبيات ومتن أول يقرر أن أفعل قد تفيد المفاضلة أو لا تفيدها بحسب السياق. ويتصل القصد والكشف في التالي، فلا يختصر الباب إلى قاعدة نحوية واحدة أو يدعي أن كل نتيجة حصلت لمجرد النطق بالصيغة مهما اختلف فهمها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 91 المطبوعة · معرّف القارئ 2115 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 465 ثلاثة أنحاء للقصد في التكبير: المفاضلة ورفعها والذكر لكونه مشروعا دون استحضارهما. ثم يبدأ فصل المفاضلة في لفظ الاسم وأسماء أخرى، ويفرق الكبير والمتكبر، ويقرأ جواب هبل حجة داخل اعتقاد المخاطبين لا إقرارا لألوهية الصنم. لا يثبت المشروع ألفاظ الرواية ومكان الصنم استقلالا، ولا تعتمد دعوى أن الكشف يوافق النية اختبارا يصدق كل تجربة. والمهم حفظ جهة المقارنة المحدودة من تحويلها إلى تعدد آلهة حقيقي، أو خلط كبر الذات بتنزيل الصفات في النسق؛ ويتصل آخر تعليل نسب الذكر بأول 2116 قبل الفصل التالي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 92 المطبوعة · معرّف القارئ 2116 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة 465 فصل المفاضلة ثم تعرض قسمين لرفعها: وحدة الذاكر أو عدم المناسبة، وقسمين للذكر المشروع بحسب من يراه شرعا للخلق أو لنفس الوجود في تصور المؤلف. لا تختزل الأقسام في وجه واحد، ولا تجعل تداخل الصفات تبديل الحقائق التي يصرح بثباتها. ثم يبدأ 466 بعنوان سبحان الله وثلاثة أبيات ومتن يفرق أحكام مواضع التسبيح، وينقسم خبر ابن العريف بين آخرها وأول 2117. والفصول وحدات داخلية لا أبواب جديدة، كما لا تصدق نتائج الكشف أو علوم القائل لمجرد نسبتها إلى نية أو هجير، ولا يدعي الموقع مقابلة الشاهد بمصدر مستقل.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 93 المطبوعة · معرّف القارئ 2117 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 466 الثناء بما أثنى الحق به على نفسه، وتصف تسبيحا عن التسبيح لأن المنزه يعقل أوصافا له فيها شرب. ثم تفرق نسبة الفرع والأصل ونسبة العبد والخالق من البنوة، وتنتقد دعاوى المسيح والبنوة والاقتصار الديني بألفاظ شديدة. تحفظ الجهة التأويلية والجدل منسوبين للمؤلف لا حكما على كرامة أتباع ديانة أو دعوة لتبني معادلاته، ولا تصاغ ألفاظ التولد وصفا جنسيا لله. ويتصل بحث لو أراد وإن كنا فاعلين في التالي؛ لا يعتمد الاستشهاد تحقيقا مستقلا لقراءات أو يملأ القارئ دعوى النسب بمعنى لم يبينه السياق المخصوص.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 94 المطبوعة · معرّف القارئ 2118 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة 466 تأويل الألفاظ ثم تقسم أسماء التسبيح إلى ظاهر ومضمر ومضاف ومطلق، وتربط النتيجة بالاسم والحال مع تنوع المحامد. ثم تصرح بترك من يجعل الشريعة بمعزل، وتفرق أخذ الموافق للنظر من التسليم بما ثبت عندها من الشرع. لا تنقل القراءة التكفير إلى أشخاص أو تجعل التسبيح الخاص دعوى خروج من الحقوق. وفي ختامها تربط المناسبات والتخلق بالأسماء وتبحث نفي المثل للعالم بالمجموع، لا لكل جزء من أجزائه. ويتصل البرهان في التالي، فلا يحول نفي مماثلة المجموع إلى نفي التشابه المحسوس بين كل فردين أو نظرية كونية حديثة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 95 المطبوعة · معرّف القارئ 2119 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة 466 نفي المثل عن العالم بالمجموع مع إمكان مماثلة أجزائه، ثم تقارن التسبيح والحج والتهليل والعتق والتحميد والحمل في السبيل. وتورد خبرا بسنده وتسمية الترمذي له حسنا غريبا، مع مقادير العدد والدرجات والدركات ضمن تأويلها. هذه نسبة حكم للمصدر لا تخريج مستقل أو خطة أذكار عددية لضمان ثواب، ولا يقر عرض العتق الاستعباد أو يساوي البشر بأثمان. ثم توزع الأذكار على صور الجيش والميزان، ويتصل القلب بالله في التالي؛ اختلاف قيود الذكر جزء من حجة المناسبة، لا خريطة فلكية أو عصمة لتجربة شخص يقول إنه استنفد نتائجها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 96 المطبوعة · معرّف القارئ 2120 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 466 باستصحاب الاسم الله ودعوى ثبات أو انعدام متجل بحسب الجواب، وخبر موسى القباب، وهي دعاوى كشف لا اختبار عملي للمشاهد أو برهان صدقها. ثم يبدأ 467 بعنوان الحمد لله وثلاثة أبيات ومتن يجعل المحامد عواقب الثناء، ويفرق الثناء بما هو له من الشكر بما يكون منه، والمطلق لفظا من المقيد بالحال. وتعرض الزيادة والتوقيف في ألفاظ القربة مع خلافه لغيره، لا فتوى جديدة أو إلغاء لكل تعبير عرفي. ويتصل مثال التعميم والتعيين في التالي قبل الباب الجديد، فلا تستنبط من مباح المعنى سلامة كل مقام خطاب.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 97 المطبوعة · معرّف القارئ 2121 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 467 بفرق ذكر الخلق عاما وتعيين ما يحقره العرف في الثناء، مع تصريح أن المؤلف لا يحتقر شيئا من حيث اعتناء الخالق به. ثم تفرق الآيات المعتادة من الخارقة وتعرض خطر الوقوف مع حلاوة حال يقيد الحمد. ويبدأ 468 بعنوان الحمد على كل حال وسبعة أبيات ومتن آداب السراء والضراء واستدلاله بمرض إبراهيم وشفائه، ويتصل بأول 2122. لا يعني هذا تحقير أشخاص أو أمر متألم بكتمان حاجته للعلاج والدعم، ولا تصحح الأخبار استقلالا. والمهم أن تغير الباعث أو التعلق بالحال قد يقيد لفظا يبدو مطلقا في حجة الباب السابق.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 98 المطبوعة · معرّف القارئ 2122 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة 468 بتفاوت القابل للألم واللذة، وتفرق ادعاء الحمد على كل حال من الذكر للمشروعية أو الإخبار بأنه محمود، وتربط بعض ذلك بالابتلاء والعافية في تصورها. لا تقدم وعدا طبيا بزوال مرض بسبب قول أو تلوم متضررا على البلاء، ولا تجعل المعاناة مجرد جهل أو فساد نية. ثم يبدأ 469 بعنوان التفويض وأربعة أبيات ومتن يشتق الفيض من الامتلاء ويجعل للمحل سعة ثم ردا لما فضل. تحفظ نسبة الخطاب كما وردت في الشاهد دون إصلاح صامت أو ادعاء تحقيق لسياق الآية، ويتصل تفصيل الاسم الخاص والجامع في التالي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 99 المطبوعة · معرّف القارئ 2123 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 469 فرق الاسم الخاص والاسم الجامع، وتصرح بأن حمل عمرو ما ضاق عنه زيد لا يجعله أوسع منه ذاتا، بل يتصل بما يحكمه من اسم. ثم تناقش صور البرزخ وقصور النظر وتعرض أبا يزيد تحت حكم الواسع، قبل تأويل الانتقام رحمة مع سؤال بمن تقع الرحمة. تحفظ دعوى الكشف والقلب والنوم والانتقام منسوبة نقديا لا معرفة تجريبية أو تشخيصا أو مبررا للأذى، ولا يقر دفاعها عن غضب العارف حصانة له. وفي أول الصفحة عبارة يرجع فيها عن أوسع من زيد؛ تبقى الصياغتان لتوضيح قيد الاستدراك دون حذف أو جمع حدسي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 100 المطبوعة · معرّف القارئ 2124 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 469 بتفويض الأمر إلى العباد في التكليف والقول والاجتهاد، وتفرق قصد الدليل من الإصابة والخطأ مع الأجر في نسقها. ثم يعود التلقي إلى الأسماء قبل عبارة الختام. ويبدأ 470 بعنوان وما خلقت الجن والإنس وأربعة أبيات ومتن في العبادة والذلة والارتباط بين أمرين. لا يجعل التفويض تركا للمسؤولية أو يساوي تكليف الحق بتكليف الخلق، ولا تنقل اختيارات الكلام والفقه إلى فتوى أو حق مدع في تشريع جديد. ويمتد الكلام في 2125، فلا يعامل الافتتاح بابا شعريا فقط أو يستنتج ختامه من العنوان الذي يقرر موضوعه دون تمام تفصيله.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 101 المطبوعة · معرّف القارئ 2125 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 470 الارتباط بين الاقتدار من جانب الحق والقبول من الممكن، وتناقش عدم الاستقلال في الإيجاد والعبادة مع وصف الغنى عن العالمين. وتروي بارقة للمؤلف عند كتابة المسألة ومقارنتها بخبر الخندق، وهي دعوى خبرة لا تحققها القراءة ولا تجعلها برهانا مستقلا. ثم تفرق الحكمة والسبب الشرعي والعلة العقلية وتستشهد بالجن والإنس، ولا تزال الحجة متصلة بعد الصفحة. لا تتحول الذلة إلى إذلال بشري أو قصور القبول إلى لوم متضرر، ولا يستعمل تعدد جهات الطلب لتجسيم الإله أو تشخيص إرادة إنسان، كما لا تنقل أحكام القصاص فتوى أو إجراء عمليا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 102 المطبوعة · معرّف القارئ 2126 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة منازلة العبادة بقراءة افتقار الخلق وظهور الهوية في العابد والمعبود ضمن اصطلاح المؤلف. يميز بين المعرفة بهذا الحال وبقائه في غير العالم به، ثم ينتقد تقرير المتكلم للصفة الزائدة مع اختلاف مقصوده هو من العبارة نفسها. يبدأ بعد ذلك باب الاتباع والمحبة، فيفرق عبادة الفرائض من النوافل ويجعل الأولى حقيقية جبرية والثانية اختيارية فيها رائحة رفعة. ثم يصور محبة العبد بين حب عناية سابق وحب جزاء لاحق، فلا يختزل الحب الإلهي إلى معنى واحد. وتستمر صورة الحفظ بين المحبتين في الصفحة التالية قبل تفصيل العمل والاقتدار.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 103 المطبوعة · معرّف القارئ 2127 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة انحصار حب العبد بين عناية وكرامة، وتربط التكليف بما يكشفه من اقتدار وطلب معونة. تشير إلى رسم في الهامش؛ وهذه إحالة نصية فقط لم تراجع صورتها في هذه القراءة. ثم تفصل فراغ الاختيار الذي يعمر بالنوافل، وتقارن الابتداء في المحبة بالجزاء عليها. يذكر المؤلف أن في النفل فروضا وأن الشروع عهد، ويصرح بأن حكمه يختلف عن علماء الرسوم، فلا يعرض رأيه اتفاقا فقهيا. وينتهي إلى صورة جبر القلب المنكسر وما أوجبه الحق على نفسه، ضمن حجة عقدية متصلة لا وصفة نفسية أو حكم على حرية شخص بعينه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 104 المطبوعة · معرّف القارئ 2128 · انتقال بين وحدتين
تختتم منازلة الحب بالفرق بين ستر الذنب وستر النعمة، وترد موضع نسبة الخير والمعصية إلى أدب المواطن. ثم يبدأ باب استماع القول واتباع أحسنه، بعنوان طويل وشعر قبل مناقشة الذكر المحدث ونسبة الكلام. يقرر المؤلف حجة تجعل القول بين حسن وأحسن، لكنه يميز السوء الشرعي مما يسوء الغرض، ويعالج جزاء السيئة على هذا الأساس. هذه قراءة دقيقة قد يلتبس فيها حسن الكلام بحسن كل فعل ينسب إليه، فلا يصح استعمالها لإباحة الفحش أو الأذى. وتبقى نهاية الصفحة متصلة بتفصيل الإضافة والظاهر والباطن فيما يلي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 105 المطبوعة · معرّف القارئ 2129 · العلم والمعرفة
يعالج المؤلف نفي الرؤية وإثباتها من جهتي الظاهر والباطن، ويضرب مثال صورة الإنسان والمدبر ليفرق مدلولي القول. فلا يجعل صدق أحد الطرفين إلغاء ضروريا للآخر، بل يقيد كل حكم بوجهه. ثم يستعرض أوصاف المخاطبين في الآيات: التفكر والعقل والسمع والإيمان والعلم واللب، ويطلب وضع كل خطاب في موضعه. هذا التعدد لا يبيح تجاوز حدود الاتباع، بل يزيد مسؤولية تعيين جهة التلقي. ويصل آخر الصفحة تكامل صفات القارئ بالقرآن إلى تتمة تؤكد نوع العمل بهذا الجمع، دون زعم أن مجرد جمع المصطلحات يحقق معرفة ذوقية أو عصمة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 106 المطبوعة · معرّف القارئ 2130 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة منازلة القول بتقييد موضع القبح في المتكلم أو المقول عنه لا القول من حيث نسبته في حجة المؤلف. ثم يبدأ باب وحدة الإله، فينتقد التفكر في الذات ويعرض تأويلا لقصد من عبد الوسائط طلبا للقرب. لا يزيل بذلك اعتراضه على التحكم في جعل الوسائط من عند النفس. يستدل بوجود الوجه في كل جهة مع بقاء خصوص جهة العبادة المشروعة، فيميز حقيقة عامة من حكم فعل معين. وتنتهي الصفحة في هذا المثال، فلا تختزل تأويله إلى مساواة عملية بين كل الأعمال أو دعوة لتغيير حدود العبادة بحسب الرأي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 107 المطبوعة · معرّف القارئ 2131 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة فرق حقيقة الوجه وموضع العمل المشروع، وتفسر اختلاف الشرائع والنسخ بوصفه اختلاف حكم لا تعدد عين الإله. ثم تبني قراءة خاصة للشرك والمغفرة والعدم، يجب حفظها تأويلا للمؤلف لا تعريفا عقديا متفقا عليه. يناقش الكلام ما بين الوجود والعدم في اصطلاحه قبل افتتاح باب ما عندكم ينفد. يبدأ الباب الجديد بشعر واستشهادات عن النور والصعود والخزائن، ثم يربط البقاء بما عند الله مع بقاء العالم في الإمكان. لا ينتهي التحقيق إلى مجرد فناء مال مادي، بل يمهد لتغير معرفة الإنسان بحسب الموطن في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 108 المطبوعة · معرّف القارئ 2132 · العلم والمعرفة
يفصل المؤلف خزائن العلم وعلاقة الثبوت بالوجود، ثم يجعل المرور بالموطن مؤثرا في هيئة المعرفة. يقارن صورة المنام بتنزيه النظر العقلي، ويصرح بأن المرء لا يعرف الحق كما يعرف نفسه. يفسر نفاد ما عندنا بتبدله من موطن إلى آخر، مقابل بقاء العلم الإلهي بنفسه. ويتابع صور إنشاء الأعمال وحياتها، مع أخبار منسوبة إلى ذي النون وأبي يزيد عن الإحياء. تعرض هذه الأخبار بحدود نسبتها دون تحقق تجريبي أو إرشادات لاستحضارها. ولا تحسم الصفحة سؤال حقيقة الصورة بلفظ واحد، بل تمده إلى مثال الخيال والمرآة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 109 المطبوعة · معرّف القارئ 2133 · انتقال بين وحدتين
تتم منازلة البقاء بتمثيل المرآة والسماء وصور الخيال، وترد ظهور خرق العادة إلى الإذن في تصور المؤلف دون تقديم طريقة لتوليده. ثم يبدأ باب تعظيم الشعائر، فيعرفها أعلاما وحدودا وبرزخا يدل على الفرق. يذكر قول أبي يزيد في الحشر بوصفه نطقا بحال غلب عليه، فلا يساوي بين حد الذوق وتمام الدلالة. ثم ينتقل من البدن إلى معرفة الإنسان بالشعيرة التي يفهمها، ويجعل النفس دليلا من أقوى الدلائل. ويستمر تفسير صورة الرائي والعلم به في الصفحة التالية، دون أن يجعل عدم فهم شعيرة مبررا لازدراء أصحابها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 110 المطبوعة · معرّف القارئ 2134 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة حجة الشعائر بتفسير الصورة غير المعروفة بوصفها حالا لم يصل وقت ظهورها للعبد. يفرق المؤلف بين معرفته الحالية وبين علم الله بما يصير إليه، ويربط الزيادة في العلم بمعرفة حكم الموطن. يعيد بذلك النظر من المشهد إلى النفس، ويبين كيف تتبادل الدلالة جهتيها في اصطلاحه. ثم يستخدم ألفاظ العينين والتقييد ضمن حجة الكشف، وهي استعارات وتأويلات لا تشخيصات للبصر أو مقارنة صحية بين الأشخاص. وتنتهي الصفحة بعنوان باب لا حول ولا قوة إلا بالله وحده، فيثبت حضور الباب دون أن ينسب إليه نثر أو شعر يبدأ في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 111 المطبوعة · معرّف القارئ 2135 · العلم والمعرفة
يشرح الباب الحوقلة من جهة الاقتدار والقبول، ويربط العبارة بالإنسان الجامع في مذهبه. يستعمل خبر تقسيم الصلاة وصور العرش والقلب لبيان جهة المعونة، مع روايات عن آدم والملائكة ينقلها بوصفها شواهد لا أخبارا حققها الموقع استقلالا. ثم يميز الذكر داخل الصلاة من الصلاة كلها، والجزء الملكي من الإنسان الجامع، فيمنع انتقال شرف جزء إلى دعوى شرفه على الكل بلا نظر. وتنتهي الصفحة قبل تتمة أدب العبارة التي تضبط ما يصح أن يقال علنا، فلا يستخرج من بنائه إطلاق لفظي أهمل النص نفسه تقييده في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 112 المطبوعة · معرّف القارئ 2136 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة الحوقلة بقيد أن بعض المعاني تعلم في موضع البيان ولا تطلق بلا مراعاة، تمييزا عند المؤلف بين الإنسان الجامع وغيره. ثم يبدأ باب التنافس والعمل بشعر طويل ينتقد الاتكال على الفكر ويحتج بميزان الشرع. يناقش الشرح ذم الدنيا والزهد في كل ما سوى الله، فيرى الموجودات أدلة خلقت للنظر، وأن الإعراض عنها قد يضيع طريق المعرفة. لا يدعو بذلك إلى تملك كل شيء أو تلبية كل رغبة، بل يقدم إعطاء كل ذي حق حقه ويبدأ بالنفس، تمهيدا لتفصيل حقوق القوى والغير وحدود التناول في الصفحة اللاحقة.
النص الأصلي ←