تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 193 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تأويل سفر المصلي، وتجعل النعلين في مقامه الكتاب والسنة مع تمييز نعلي موسى في الرواية التي يسوقها. وتفسر نور المصباح والزيت بإمداد الظاهر من الباطن، ثم تختم الباب السابع والعشرين. يبدأ الثامن والعشرون بعنوان ألم تر كيف، ويعرض هل وما وكيف ولم بوصفها مطالب الوجود والحقيقة والحال والعلة. لا يصح أخذ صورة منع بعض الأسئلة التي ترد في آخر الصفحة على أنها خلاصة موقف المؤلف؛ فهو يبدأ هنا عرض مذاهب يتم تفصيلها ونقدها في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 194 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة حجج منع ما وكيف ولم، وتفرق بين منع عقلي ومنع شرعي كما يعرفه المتكلمون المعروضون. ثم تعرض حجج المجوزين، وتبين أثر اختلاف الوضع والاصطلاح في الخلاف. وبعد عرض الطرفين يرى المؤلف أن على كل قول دخلًا وأن الأولى التوقف في الحكم بالمنع أو الجواز في السياق الذي يحدده. تتغير لذلك منزلة الجملة من نقل رأي إلى تقويمه، ولا يختصر الباب في إجازة مطلقة أو تحريم مطلق لكل سؤال. وتبدأ الخاتمة التمييز بين تنزيه المعنى وإطلاق اللفظ.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 195 · انتقال بين وحدتين
يكمل المؤلف حديث إطلاق الألفاظ تعبدا ومراد المتكلم، ثم يميز النظر إلى المخلوقات ذات الهيئات من مشاهدة كيفية تعلق القدرة عند إيجادها. وينبه إلى أن بعض ما يليق بهذا الباب مبدد في أبواب الكتاب، فيطلب جمعه من مواضع التجلي. يشجع هذا التنبيه قراءة متقاطعة تحفظ سياق كل شاهد بدل الاكتفاء بعنوان واحد. وفي أسفل الصفحة يبدأ الباب التاسع والعشرون في سر سلمان، وترد أبيات تقابل الابن والعبد قبل تفصيل التجريد والإضافة في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 196 · الأدب والقصد
يعرض الباب التجريد من علائق الحقوق في تجربة يحكيها المؤلف، ثم يفسر منزلة سلمان بإضافته إلى أهل البيت. يوسع دلالة الطهارة والغفران في تقرير خاص به، لكنه يصرح بأن أحكام الدنيا تقام عند موجبها، فلا يحول الشرف إلى إلغاء الحكم. يجب حفظ هذا القيد مع دعواه عن الآخرة، وتفريق حكاية تخليه عن التملك من توجيه عام يلزم كل قارئ. وتستمر الصفحة التالية في حقوق الأشخاص والمحبة، وفيها قيود أخرى على ما يمكن إسقاطه وما لا يملك الفرد إسقاطه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 197 · الأدب والقصد
يربط النص سر سلمان بمعرفة حقوق الله والنفس والخلق والقوة على أدائها، ثم يصل المودة بالإيثار في الحق الشخصي. وفي حديثه عن منزلة أهل البيت يجمع بين دعوى اختصاصهم بالطهارة وبين نفاذ الأحكام المقررة، ويذكر حق المطالبة والترك في ما يملكه الشخص من حقه. لهذا لا تختزل الصفحة في عبارة تسقط كل حق أو تحظر كل طلب إنصاف؛ فالتنازل عن حق معين غير ولاية الحكم على حقوق الآخرين. وهذه قراءة لبناء حجته وليست فتوى في نزاع أو توصية بالتنازل عن السلامة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 198 · العلم والمعرفة
تستمر معالجة المحبة وتعرض تأويل المؤلف لما يقع من أهل البيت، مع تفريقه بين المخاطب في حقه الشخصي وبين الحاكم الذي يتعين عليه إمضاء الحكم إذا لم يتنازل صاحب الحق. ثم ينتقل إلى أسرار المقام ويفرق بين احتمال الدلالة وصحة النقل، ويعرض دعواه بأن الكشف يعين الحكم عند صاحبه. لا يجعل هذا العرض حكاية الكشف بديلًا تحقق منه المحرر عن التخريج، ولا يحول خطاب المحبة إلى ترخيص بإسقاط حقوق المظلومين. وفي الخاتمة يبدأ سؤال اختلاف أهل العقائد مع اشتراكهم في أصل الاستناد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 199 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة الكلام على الاتفاق في إثبات سبب مع اختلاف تسميته، دون أن تحسم العبارة القصيرة جميع أحكام تلك الاعتقادات. ثم يبدأ الباب الثلاثون في الأقطاب الركبان، ويقسمهم إلى أصحاب همم وأصحاب أعمال، ويعرفهم بالأفراد الخارجين عن تصرف القطب في هذا الاصطلاح. يربط المؤلف ذلك بأعداد الفردانية وبمثال موسى والخضر، ويجعل اختلاف العلم متعلقًا بالمقام. يجب حفظ حدود المثال وعدم تحويل التسمية إلى إذن عام بترك الأحكام أو إلى ترتيب اجتماعي للسلطة لم يثبته الموضع.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 200 · العلم والمعرفة
يسوق المؤلف أخبارا عن علم لا يبث لكل سامع، ويتوقف في نسبة بيتين أهما من قول من نسبا إليه أم تمثل بهما. ثم يدافع عن إمكان إلهام الولي ببعض العلوم ويصرح بأن تشريع الحلال والحرام من خصائص النبوة. ينبغي ضم هذا الحد إلى كلامه في المحدثين، مع فصل دعواه عن تقويم الأخبار التي يستشهد بها. وترد أسماء عمر وأحمد بن حنبل في سياق المقام، ثم تبدأ مخاطبة للمنكرين تنقطع عند نهاية الصفحة، فلا تؤخذ الجملة الأخيرة حكمًا مكتملًا دون متابعة ص 201.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 201 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة دفاع المؤلف عن استعمال العبارات النبوية في التعبير عن المعارف، مع اشتراط متابعة الشريعة والتنزيه. ثم ينتقل إلى أفراد لقيهم وإلى أخبار ينقلها عن غيره، فيصرح أحيانا بأن العهدة على الناقل. وتبرز المفاضلة بين ترك التصرف عند التخيير وامتثال الأمر به عند وروده. ويحدد معنى القطبية هنا بالثبوت ودوران مقام العبودة عليهم، لا برئاسة جماعة من المريدين؛ فهذا القيد يمنع إسقاط المعنى التنظيمي للقطب على كل استعمال للكلمة في الكتاب.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 202 · انتقال بين وحدتين
يختم أول الصفحة الباب الثلاثين، مؤكدا لزوم امتثال الأمر الإلهي والتمييز بينه وبين العرض والتخيير. ثم يبدأ الباب الحادي والثلاثون بتمثيل الركبان المحمولين على مراكبهم: يقطعون المسافة ولكنهم لا ينسبون قوة القطع إلى أنفسهم. ويختار المؤلف الحوقلة ركابا معنويا، لأنها تشمل الأقوال والأعمال عنده. وتصبح صورة السكون أداة لنقد الدعوى والفخر، لا دعوة إلى تعطيل التكليف؛ فالسفر نفسه مأمور به، والتحليل منصب على نسبة القدرة فيه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 203 · العلم والمعرفة
يحلل المؤلف قرب النوافل على صورة أصل وفروع وثمرة، مميزا محبة الامتنان السابقة من محبة خاصة يصفها بالجزاء. ثم يقارن العلم المنسوب إلى الخضر بما ينسبه إلى الولي المحمدي من تعريف إلهي. والحد الحاسم في هذه المقارنة هو انقطاع التشريع بعد الرسول: فالمعرفة التي يتحدث عنها تعريف بما عليه الشرع المحمدي، وليست تأسيس حكم جديد. تنتهي الصفحة في أثناء تفصيل الاعتراضات الممكنة، فتحتاج قراءتها إلى أول الصفحة التالية حتى يستقيم نطاق الدعوى.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 204 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الكلام على التعريف، ثم تعرض أصل الكلام والسمع وتباين طرق الوصول إلى المعرفة. ويقدم المؤلف وصفه لمذاهب من الأشاعرة في الذات والصفات؛ وينبغي قراءة ذلك بوصفه عرضه للمواقف لا مرجعا مستقلا محققا لكل مذهب. ويصرح بأن طريقته تبيين مآخذ الطوائف ومصادرها ومآلاتها، لا الاشتغال بالرد. وينتقل إلى أدب إضافة الخير والسيئة، مبرزا اختلاف العبارات بين «من الله» و«من عند الله»، وأن تركيب القول قد يعطي حقيقة لا يعطيها كل مفرد منفصلا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 205 · العلم والمعرفة
تقرأ الصفحة ضمائر قصة موسى والخضر: إرادة عيب السفينة، والجمع في شأن الغلام، وإضافة إقامة الجدار إلى الرب. ويبني المؤلف على اختلاف العبارة وترتيب الوقائع تحليلا لأدب النسبة واجتماع وجهي الخير والعيب بحسب النظر. ثم يناقش جمع الحق والخلق في ضمير واحد، مستندا إلى الأخبار كما يسوقها. لا تكفي هذه المناقشة لإثبات الأسانيد أو تعميم الإذن في كل عبارة؛ فهي متابعة لحجة المؤلف في ضرورة مراعاة اللفظ والمقام والإذن.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 206 · انتقال بين وحدتين
يختم الباب الحادي والثلاثين بوصف الركبان بالمرادين وبالكتمان حتى يرد الأمر بالإعلان. ثم يبدأ الباب الثاني والثلاثون بأصحاب التدبير من الطبقة الثانية، مع أسماء شيوخ عاشرهم المؤلف في إشبيلية وأخبار يرويها عنهم. ويتحول من تلك الأخبار إلى أصل منهجي: ليست الآيات مقصورة على خوارق العادات، بل العالم المعتاد حافل بالدلالات. ويفرق بين أصناف المتلقين بحسب التعقل واليقين والفهم والنظر في لب الأمور؛ فاختلاف صفة المتلقي يفتح وجها من العلم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 207 · العلم والمعرفة
يستكمل النص أصناف إدراك الآيات، ثم يقف عند اقتران المنام بالليل والنهار في سورة الروم. ويقرأ المؤلف هذا الاقتران قراءة اعتبارية تجعل الحياة الدنيا بمنزلة المنام والانتقال إلى الآخرة يقظة، مستأنسا بخبر يورده في هذا السياق. ثم يقارن تركيب النشأة الدنيوية بالأخروية، ويمثل الدنيا جسرا يعبر كما تعبر الرؤيا إلى معناها. ينبغي حفظ نسبة هذه القراءة إلى صاحبها، وفصلها عن الحكم المستقل على الخبر أو تحويل الاستعارة إلى تقرير علمي عن النوم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 208 · الأدب والقصد
تتابع الصفحة مثال من يعبر رؤياه في المنام، ثم تطبق ذلك على تنبه الإنسان في الدنيا قبل الموت. وتصف أصحاب التدبير بأن يقظتهم لما طلب منهم، وغفلتهم عما ضمن لهم. وتضرب مثلا بالآيات المعتادة التي لا يلتفت الناس إليها إلا عند فقدها، كالمطر، وبالعودة إلى الغفلة بعد زوال الخطر. كما تربط تفصيل الآيات بالأسماء وبآثار الرغبة والرهبة في النفوس. وتختم الباب بإسناد خصوصية ليلة القدر إلى هذه الطبقة، ضمن حساب ومفاضلة يوردهما المؤلف.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 209 · الأدب والقصد
يفتتح الباب الثالث والثلاثون بتشبيه النية في العمل بالروح في الجسم وبالمطر في النبات. وبعد إيراد خبر الأعمال بالنيات، يميز المؤلف بين حقيقة القصد وبين حسن المقصود أو قبحه؛ فالنية لا تبدل حكم الفعل بمجرد وجودها. ويستخدم اختلاف الثمار المسقية بماء واحد لتفسير اختلاف النتائج بحسب المتعلق والمحل. ثم يناقش البيان الإلهي لطريق السعادة، ويقيد الوجوب بما أوجبه الحق على نفسه، مفسرا تعلقه بالنسبة لا بإلزام يفرضه المخلوق على الذات.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 210 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة علاقة التبليغ بالعلم والكلام، ثم تميز في الاسم الإلهي بين دلالته على المسمى ودلالته الخاصة التي تفصله عن غيره. ويطبق المؤلف هذا التمييز على الانتقال من حكم اسم إلى حكم آخر. ثم ينتقل إلى السماع: أهو أثر فهم المعنى أم أثر النغمة في الطبيعة؟ ويقترح اختبارا حجاجيا بمقارنة استجابة الشخص للمعنى نفسه في سياقين. وتقرأ أحكامه على المتحركين في مجالس السماع ضمن نقده المحدد للدعوى، دون تحويلها إلى تشخيص نفسي عام.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 211 · الأدب والقصد
يميز المؤلف بين وارد طبيعي وروحاني وإلهي، ويشرح اختلاف آثارها في الجسد بحسب تصوره لتدبير الروح. وتعرض هذه الأوصاف باعتبارها تصنيفه الذوقي لا قاعدة طبية لتفسير أحوال الناس. ثم يبين سبب اشتغال النياتيين بالقصد والإخلاص، ويصف شيوخا كانوا يقيدون أقوالهم وأفعالهم في دفتر ويحاسبون أنفسهم بعد العشاء. ويضيف إلى ممارستهم تقيد الخواطر وحديث النفس، رابطا العمل الظاهر بمعناه الباطن كما ترتبط الكلمة بالمعنى الذي وضعت لإفادته.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 212 · الأدب والقصد
تتم الصفحة خبر دفتر المحاسبة بذكر انحسار الخواطر والفضول. ثم تقرأ قصة يونس قراءة تربوية تصف بطن الحوت استعادة لحال الافتقار والولادة، وتربط الغضب بظلمة الباطن في تفسير المؤلف. وتعرض شدة عناية النياتيين بالتمحيص، وتمثل الدنيا بقنطرة لا محل إقامة. ويقابل النص بين الضعف الظاهر والافتقار عند المرض وبين دعوى القوة حال الصحة؛ والمقصود العملي حفظ الافتقار في الحالين. وتبقى تفاصيل الولادة والشجر والأخبار منسوبة إلى سياق المؤلف.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 213 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة الباب الثالث والثلاثين بالتمييز بين الهاجس والهم والعزم والإرادة والقصد، ثم تنقل رأي سهل في أصل النية وتعلن موافقة المؤلف له. ويبدأ الباب الرابع والثلاثون بتنوع المعلومات والإدراكات. ويمهد لمناقشة أمثلة الحس، وينسب المؤلف الخطأ إلى الحاكم على الشهادة الحسية، لا إلى الحس نفسه. فالنزاع هنا في تفسير المدرك وتعيين محله، وتلك أطروحة معرفية داخل النص ينبغي تمييزها من تقرير تجريبي حديث عن الحواس.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 214 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة مثلي حركة الساحل ومرارة الحلو، وتدافع عن تمييز الشاهد الحسي من الحاكم، ثم توسع إمكان الإدراك إلى طرق يصفها المؤلف بخارقة العادة. ويقارن بين قوة قد تنسب إليها معارف الشخص وبين اسم إلهي يختص بإمداده، مع وحدة المسمى وتضمن الأسماء بعضها بعضا بحسب عرضه. ويتحدد صاحب منزل الأنفاس هنا بقوة الشم وبالاسم الرحمن. ثم يربط هذه المعرفة بالرحمة المبطونة في الألم وبالعناية التي قد لا تظهر في صورة النعمة، ضمن منطقه في الظاهر والباطن.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 215 · العلم والمعرفة
تقرر الصفحة اتساع رحمة صاحب المقام للموجودات، وتميز بين إقامة الحد بوصفها رحمة وبين التشفي والانتقام في تحليل المؤلف. ثم تفتح أسئلة عن نسبة الاستواء إلى العرش والأينية إلى العماء، مع التمييز بين العماء المذكور في الخبر والسحاب المحمول بالهواء. ويستثمر اختلاف الأسماء والألفاظ لتحديد وجوه المعرفة الممكنة لصاحب المقام. والأسلوب هنا استكشافي يتتابع في صورة أسئلة، فلا ينبغي تحويل كل احتمال مطروح إلى نتيجة أثبتها النص أو إلى وصف مكاني مستقل للذات.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 216 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تفسير النزول في ضوء الرحمة، ثم تتأمل سعة قلب المؤمن من جهة الأسماء والصورة. وتوازن بين فضل الإنسان وفضل السماوات والأرض لمنع الزهو وإبقاء الافتقار المشترك. وأوضح قيودها أن الإنسان نسخة جامعة من العالم بوجه من كل شيء، لا من جميع الوجوه؛ فالتشابه الاعتباري لا يلغي أسماء المخلوقات وحدودها. وتبدأ الصفحة أيضا قراءة النزول القرآني والفرقاني والليل، فيحتاج فهم ثلث الليل إلى تتمة الصفحة التالية وإلى تمييز الرمز من الحساب الزمني.
النص الأصلي ←