fm-p1705 · الباب 558
مجال الفكر وحقوق القوى
فصرفته في الاعتبار وبايعني على أني لا أصرفه إلا في الشغل الذي خلق له متى صرفته فأجبته إلى ذلك فما قصرت في حق قواي كلها حيث ما تعديت بها ما خلقت له
FUTMAK · أدوات القراءة والبحث
مقاطع عربية محددة بإحالات ثابتة، تصل النص بالشرح والترجمة والصورة المتاحة.
هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
fm-p1705 · الباب 558
فصرفته في الاعتبار وبايعني على أني لا أصرفه إلا في الشغل الذي خلق له متى صرفته فأجبته إلى ذلك فما قصرت في حق قواي كلها حيث ما تعديت بها ما خلقت له
fm-p1706 · الباب 558
وإن السامعين قد يأخذونها على غير المعنى الذي قصد بها فيلحقونها بغير مراتبها فتلك المرتبة التي ألحقوها بها تنكرها ولا تقبلها ومرتبتها تعرفها وقد حيل بينها وبينها بسوء فهم السامع
fm-p1707 · الباب 558
لكونهم حدوا الواجب بما لا يليق أن يدخل في ذلك جناب الحق ومن لم يحده بذلك الحد أدخل الحق في الوجوب كما أدخل الحق نفسه فيه
fm-p1708 · الباب 558
ولكن الشارع جعل اسم الهوى خاصا بما ذم وقوعه من العبد والوقوف عند الشرع أولى ولهذا بينا قصدنا بالهوى الإرادة لا غير
fm-p1709 · الباب 558
وليس المنع إلا في الباطن وهنالك يظهر حكم العزة وأما في الظاهر فليس يسرى حكمها عاما في المنع ولا في الغلبة
fm-p1710 · الباب 558
ولكن أثرها في الأعزاء لقبولهم لما لا عزة لهم فيه ومن هنالك يقبلون التأثير فاعلم ذلك
fm-p1711 · الباب 558
وله التكبر عن هذا المفهوم لا عن الاتصاف لأنه لو تكبر عما وصف به نفسه مما ذكرنا لكان كذبا والكذب في خبره محال
fm-p1712 · الباب 558
والخلق خلقان خلق تقدير وهو الذي يتقدم الأمر الإلهي كما قدمه الحق وأخر الأمر عنه فقال تعالى أَلا لَهُ الْخَلْقُ والْأَمْرُ والخلق الآخر بمعنى الإيجاد وهو الذي يساوق الأمر الإلهي وإن تقدمه الأ…
fm-p1713 · الباب 558
فإن قوة الخيال ما عندها محال أصلا ولا تعرفه فلها إطلاق التصرف في الواجب الوجود والمحال وكل هذا عندها قابل بالذات إمكان التصور
fm-p1714 · الباب 558
فلم ير المخلوق إلا مخلوقا فإنه لا يرى إلا معتقده والحق وراء ذلك كله من حيث عينه القابلة في عين الرائي والعاقل لهذه الصور لا في نفسها
fm-p1715 · الباب 558
فما كشفته ولكن نقلت مثاله إليك لا عينه فكل حرف جاء لمعنى فهو ستر عليه وإن جاء ليدل عليه
fm-p1716 · الباب 558
فإن الدعاء ذلة وافتقار والنزاع رياسة وسلطنة