fm-p1777 · الباب 558
ترجيح مع احتمال أمر آخر
وما علم الناس ذلك إلا بعد أن بين الله ذلك بآجالهم وموتهم واحدا بعد آخر في خلافته إن التقدم إنما وقع بالآجال عندنا وفي نظرنا الظاهر أو بأمر آخر في علم الله لم نقف عليه
FUTMAK · أدوات القراءة والبحث
مقاطع عربية محددة بإحالات ثابتة، تصل النص بالشرح والترجمة والصورة المتاحة.
هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
fm-p1777 · الباب 558
وما علم الناس ذلك إلا بعد أن بين الله ذلك بآجالهم وموتهم واحدا بعد آخر في خلافته إن التقدم إنما وقع بالآجال عندنا وفي نظرنا الظاهر أو بأمر آخر في علم الله لم نقف عليه
fm-p1778 · الباب 558
فنحن كنا مبطونين فيه فخذ ذلك عقلا لا وهما فإنك إن أخذته عقلا قبله العلم الصحيح وإن أخذته خيالا وهما رد عليك قوله لَمْ يَلِدْ ولا ينبغي للعاقل أن يشرع في أمر يمكن أن يرد عليه مثل هذا وإذا أخذ…
fm-p1779 · الباب 558
فالرجعة الأولى من الله على العبد هي التي يعطيه الحق فيها الإنابة إليه فإذا رجع العبد إليه بالتوبة رجع الحق إليه غير الرجوع الأول وهو الرجوع بالقبول
fm-p1780 · الباب 558
فاتصاف الحضرة بالعفو إنها تعطي ما تقتضيه الحاجة لا بد من ذلك من كونه سخيا وحكيما ثم يزيد في العطاء من كونه منعما مفضلا غير محجور عليه ولا تقضي عليه الحاجات بالاقتصار على ما يكون به الاكتفاء …
fm-p1781 · الباب 558
ولا سيما والحق قد أطلق اسم الايمان على من آمن بالباطل واسم الكفر على من كفر بالطاغوت
fm-p1782 · الباب 558
وقد نصحتك أيها الوالي المتغالي فلا تغل في الدين ولا تقل على الله إلا الحق ولا على الخلق إلا الحق فإنك المطلوب بما أنت وال عليه وعنه
fm-p1783 · الباب 558
فعلم إن الملائكة ما سجدت له لفضله عليهم وإنما سجدت لأمر الله وما أمرها الله إلا عناية بها لما وقع منهم مما يوجب وهنهم
fm-p1784 · الباب 558
فأنت وهو مجتمعان في حال طلبك إياه فمن تطلب أو من يطلب فما برحت في عين الجمع به وهو الجامع لنفسه بك لمحبته فيك وهذا من أعجب الأحوال الطلب في عين التحصيل
fm-p1785 · الباب 558
فاعلم إن أول درجة الغني القناعة والاكتفاء بالموجود فلا غنى إلا غنى النفس ولا غنى إلا من أعطاه الله غنى النفس فليس الغني ما تراه من كثرة المال مع وجود طلب الزيادة من رب المال فالفقر حاكم عليه…
fm-p1786 · الباب 558
فترى الكامل حريصا على طلب مئونة أهله فيتخيل المحجوب أن ذلك الحرص منه لضعف يقينه وكذلك في ادخاره وليس ذلك منه إلا ليوفي الأدب حقه مع الله فيما حد له من الوقوف عنده
fm-p1787 · الباب 558
فإن الأمور لا تنظر من حيث إمكانها فقط بل تنظر من حيث إمكانها ومن حيث اقتضاه علم المرجح فيها من التقدم والتأخر وما في الوجود فراغ إذ لو كان ثم فراغ لصح المنع حقيقة فما ثم الا عطاء في عين منع …
fm-p1788 · الباب 558
هذه الحضرة قد يكون نفعها عين إزالة الضرر خاصة وقد يكون نفعها بأمر زائد على إزالة الضرر