fm-p0193 · الباب 41
لكل مقام لسان
فالزاهد حاله مع الله في ليله من مقام زهده والمتوكل حاله مع الله من مقام توكله وكذلك صاحب كل مقام ولكل مقام لسان هو الترجمان الإلهي فهم متباينون في المراتب بحسب الأحوال والمقامات
FUTMAK · أدوات القراءة والبحث
مقاطع عربية محددة بإحالات ثابتة، تصل النص بالشرح والترجمة والصورة المتاحة.
هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
fm-p0193 · الباب 41
فالزاهد حاله مع الله في ليله من مقام زهده والمتوكل حاله مع الله من مقام توكله وكذلك صاحب كل مقام ولكل مقام لسان هو الترجمان الإلهي فهم متباينون في المراتب بحسب الأحوال والمقامات
fm-p0194 · الباب 41
فلم تظهر الأعيان المعدومة للوجود إلا بكونها قابلة وهو مثل نور البصر وكون الحق قادرا وهو مثل نور الجسم النير فظهرت الأعيان كما ظهرت المبصرات بالنورين
fm-p0195 · الباب 42
ولا يتمكن لأحد أن يكون حاله مكارم الأخلاق ما لم يعلم المحال التي يصرفها فيها ويظهر بها فالفتيان أهل علم وافر
fm-p0196 · الباب 42
فالفتى من وقر الكبير في العلم أو في السن والفتى من رحم الصغير في العلم أو في السن والفتى من آثر المكافئ في السن أو في العلم ولست أعني بقولي في العلم إلا المرتبة خاصة
fm-p0197 · الباب 42
لكنه ما تفتي مع الأضياف حيث أبطأ عن المبادرة إلى كرامتهم فلهذا ربطنا في أول الباب أنه لا يتمكن لأحد إرسال المكارم في العموم لاختلاف لأغراض فينظر الفتى في حق الشخصين المختلفي الأغراض اللذين إ…
fm-p0198 · الباب 43
وإن كان هذا اللفظ قد أبيح لهم ولم ينهوا عنه ولكن لم يوجب عليهم فكان لزوم الأدب أولى مع من عرفنا الله أنه أعظم منا منزلة عنده وهذا لا يعرفه إلا الأدباء الورعون
fm-p0199 · الباب 43
وكذلك من يقطع شجرة لغير منفعة أو ينقل حجرا لغير فائدة تعود على أحد من خلق الله
fm-p0200 · الباب 44
فقال الشيخ من شاهد ما شاهدوا وأبقى عليه عقله فذلك أحسن وأمكن فإنه قد أقيم وأعطى من القوة قريبا مما أعطيت الرسل
fm-p0201 · الباب 44
فلا أدري هل كان يعقل رده أو كان مثل ما كنت فيه فإن الراوي ما فصل
fm-p0202 · الباب 45
غير إن الوارث لا يحدث شريعة ولا ينسخ حكما مقررا لكن يبين فإنه عَلى بَيِّنَةٍ من رَبِّهِ وبصيرة في علمه
fm-p0203 · الباب 45
فإنه قد يكون منهم النساء إذا وصلوا
fm-p0204 · الباب 46
والمراد المعلومات بذلك لا العلم فإن العلم لو تعدد أدى أن يدخل في الوجود ما لا يتناهى وهو محال