انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

معرّف القارئ 201 · العلم والمعرفة

قطبية الأفراد ومقام العبودة

تتابع الصفحة دفاع المؤلف عن استعمال العبارات النبوية في التعبير عن المعارف، مع اشتراط متابعة الشريعة والتنزيه. ثم ينتقل إلى أفراد لقيهم وإلى أخبار ينقلها عن غيره، فيصرح أحيانا بأن العهدة على الناقل. وتبرز المفاضلة بين ترك التصرف عند التخيير وامتثال الأمر به عند وروده. ويحدد معنى القطبية هنا بالثبوت ودوران مقام العبودة عليهم، لا برئاسة جماعة من المريدين؛ فهذا القيد يمنع إسقاط المعنى التنظيمي للقطب على كل استعمال للكلمة في الكتاب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 202 · انتقال بين وحدتين

ختام الأفراد وابتداء أصول الركبان

يختم أول الصفحة الباب الثلاثين، مؤكدا لزوم امتثال الأمر الإلهي والتمييز بينه وبين العرض والتخيير. ثم يبدأ الباب الحادي والثلاثون بتمثيل الركبان المحمولين على مراكبهم: يقطعون المسافة ولكنهم لا ينسبون قوة القطع إلى أنفسهم. ويختار المؤلف الحوقلة ركابا معنويا، لأنها تشمل الأقوال والأعمال عنده. وتصبح صورة السكون أداة لنقد الدعوى والفخر، لا دعوة إلى تعطيل التكليف؛ فالسفر نفسه مأمور به، والتحليل منصب على نسبة القدرة فيه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 203 · العلم والمعرفة

النوافل ومحبة الجزاء وحدود التعريف

يحلل المؤلف قرب النوافل على صورة أصل وفروع وثمرة، مميزا محبة الامتنان السابقة من محبة خاصة يصفها بالجزاء. ثم يقارن العلم المنسوب إلى الخضر بما ينسبه إلى الولي المحمدي من تعريف إلهي. والحد الحاسم في هذه المقارنة هو انقطاع التشريع بعد الرسول: فالمعرفة التي يتحدث عنها تعريف بما عليه الشرع المحمدي، وليست تأسيس حكم جديد. تنتهي الصفحة في أثناء تفصيل الاعتراضات الممكنة، فتحتاج قراءتها إلى أول الصفحة التالية حتى يستقيم نطاق الدعوى.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 204 · العلم والمعرفة

مآخذ المتكلمين وأدب الإضافة

تستكمل الصفحة الكلام على التعريف، ثم تعرض أصل الكلام والسمع وتباين طرق الوصول إلى المعرفة. ويقدم المؤلف وصفه لمذاهب من الأشاعرة في الذات والصفات؛ وينبغي قراءة ذلك بوصفه عرضه للمواقف لا مرجعا مستقلا محققا لكل مذهب. ويصرح بأن طريقته تبيين مآخذ الطوائف ومصادرها ومآلاتها، لا الاشتغال بالرد. وينتقل إلى أدب إضافة الخير والسيئة، مبرزا اختلاف العبارات بين «من الله» و«من عند الله»، وأن تركيب القول قد يعطي حقيقة لا يعطيها كل مفرد منفصلا.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 205 · العلم والمعرفة

ضمائر قصة الخضر وترتيب الوقائع

تقرأ الصفحة ضمائر قصة موسى والخضر: إرادة عيب السفينة، والجمع في شأن الغلام، وإضافة إقامة الجدار إلى الرب. ويبني المؤلف على اختلاف العبارة وترتيب الوقائع تحليلا لأدب النسبة واجتماع وجهي الخير والعيب بحسب النظر. ثم يناقش جمع الحق والخلق في ضمير واحد، مستندا إلى الأخبار كما يسوقها. لا تكفي هذه المناقشة لإثبات الأسانيد أو تعميم الإذن في كل عبارة؛ فهي متابعة لحجة المؤلف في ضرورة مراعاة اللفظ والمقام والإذن.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 206 · انتقال بين وحدتين

من كتمان الركبان إلى آيات التدبير

يختم الباب الحادي والثلاثين بوصف الركبان بالمرادين وبالكتمان حتى يرد الأمر بالإعلان. ثم يبدأ الباب الثاني والثلاثون بأصحاب التدبير من الطبقة الثانية، مع أسماء شيوخ عاشرهم المؤلف في إشبيلية وأخبار يرويها عنهم. ويتحول من تلك الأخبار إلى أصل منهجي: ليست الآيات مقصورة على خوارق العادات، بل العالم المعتاد حافل بالدلالات. ويفرق بين أصناف المتلقين بحسب التعقل واليقين والفهم والنظر في لب الأمور؛ فاختلاف صفة المتلقي يفتح وجها من العلم.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 207 · العلم والمعرفة

المنام الدنيوي والتعبير إلى الآخرة

يستكمل النص أصناف إدراك الآيات، ثم يقف عند اقتران المنام بالليل والنهار في سورة الروم. ويقرأ المؤلف هذا الاقتران قراءة اعتبارية تجعل الحياة الدنيا بمنزلة المنام والانتقال إلى الآخرة يقظة، مستأنسا بخبر يورده في هذا السياق. ثم يقارن تركيب النشأة الدنيوية بالأخروية، ويمثل الدنيا جسرا يعبر كما تعبر الرؤيا إلى معناها. ينبغي حفظ نسبة هذه القراءة إلى صاحبها، وفصلها عن الحكم المستقل على الخبر أو تحويل الاستعارة إلى تقرير علمي عن النوم.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 208 · الأدب والقصد

تفصيل الآيات ومراقبة ما طلب من الإنسان

تتابع الصفحة مثال من يعبر رؤياه في المنام، ثم تطبق ذلك على تنبه الإنسان في الدنيا قبل الموت. وتصف أصحاب التدبير بأن يقظتهم لما طلب منهم، وغفلتهم عما ضمن لهم. وتضرب مثلا بالآيات المعتادة التي لا يلتفت الناس إليها إلا عند فقدها، كالمطر، وبالعودة إلى الغفلة بعد زوال الخطر. كما تربط تفصيل الآيات بالأسماء وبآثار الرغبة والرهبة في النفوس. وتختم الباب بإسناد خصوصية ليلة القدر إلى هذه الطبقة، ضمن حساب ومفاضلة يوردهما المؤلف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 209 · الأدب والقصد

النية وعلاقتها بالمنوي والحكم

يفتتح الباب الثالث والثلاثون بتشبيه النية في العمل بالروح في الجسم وبالمطر في النبات. وبعد إيراد خبر الأعمال بالنيات، يميز المؤلف بين حقيقة القصد وبين حسن المقصود أو قبحه؛ فالنية لا تبدل حكم الفعل بمجرد وجودها. ويستخدم اختلاف الثمار المسقية بماء واحد لتفسير اختلاف النتائج بحسب المتعلق والمحل. ثم يناقش البيان الإلهي لطريق السعادة، ويقيد الوجوب بما أوجبه الحق على نفسه، مفسرا تعلقه بالنسبة لا بإلزام يفرضه المخلوق على الذات.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 210 · العلم والمعرفة

دلالتا الاسم واختبار السماع

تستكمل الصفحة علاقة التبليغ بالعلم والكلام، ثم تميز في الاسم الإلهي بين دلالته على المسمى ودلالته الخاصة التي تفصله عن غيره. ويطبق المؤلف هذا التمييز على الانتقال من حكم اسم إلى حكم آخر. ثم ينتقل إلى السماع: أهو أثر فهم المعنى أم أثر النغمة في الطبيعة؟ ويقترح اختبارا حجاجيا بمقارنة استجابة الشخص للمعنى نفسه في سياقين. وتقرأ أحكامه على المتحركين في مجالس السماع ضمن نقده المحدد للدعوى، دون تحويلها إلى تشخيص نفسي عام.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 211 · الأدب والقصد

الواردات ودفتر محاسبة النفس

يميز المؤلف بين وارد طبيعي وروحاني وإلهي، ويشرح اختلاف آثارها في الجسد بحسب تصوره لتدبير الروح. وتعرض هذه الأوصاف باعتبارها تصنيفه الذوقي لا قاعدة طبية لتفسير أحوال الناس. ثم يبين سبب اشتغال النياتيين بالقصد والإخلاص، ويصف شيوخا كانوا يقيدون أقوالهم وأفعالهم في دفتر ويحاسبون أنفسهم بعد العشاء. ويضيف إلى ممارستهم تقيد الخواطر وحديث النفس، رابطا العمل الظاهر بمعناه الباطن كما ترتبط الكلمة بالمعنى الذي وضعت لإفادته.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 212 · الأدب والقصد

تمحيص القصد واعتبار قصة يونس

تتم الصفحة خبر دفتر المحاسبة بذكر انحسار الخواطر والفضول. ثم تقرأ قصة يونس قراءة تربوية تصف بطن الحوت استعادة لحال الافتقار والولادة، وتربط الغضب بظلمة الباطن في تفسير المؤلف. وتعرض شدة عناية النياتيين بالتمحيص، وتمثل الدنيا بقنطرة لا محل إقامة. ويقابل النص بين الضعف الظاهر والافتقار عند المرض وبين دعوى القوة حال الصحة؛ والمقصود العملي حفظ الافتقار في الحالين. وتبقى تفاصيل الولادة والشجر والأخبار منسوبة إلى سياق المؤلف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 213 · انتقال بين وحدتين

خاتمة النيات والحس بوصفه شاهدا

تختم الصفحة الباب الثالث والثلاثين بالتمييز بين الهاجس والهم والعزم والإرادة والقصد، ثم تنقل رأي سهل في أصل النية وتعلن موافقة المؤلف له. ويبدأ الباب الرابع والثلاثون بتنوع المعلومات والإدراكات. ويمهد لمناقشة أمثلة الحس، وينسب المؤلف الخطأ إلى الحاكم على الشهادة الحسية، لا إلى الحس نفسه. فالنزاع هنا في تفسير المدرك وتعيين محله، وتلك أطروحة معرفية داخل النص ينبغي تمييزها من تقرير تجريبي حديث عن الحواس.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 214 · العلم والمعرفة

اختلاف طرق الإدراك والمعرفة الرحمانية

تستكمل الصفحة مثلي حركة الساحل ومرارة الحلو، وتدافع عن تمييز الشاهد الحسي من الحاكم، ثم توسع إمكان الإدراك إلى طرق يصفها المؤلف بخارقة العادة. ويقارن بين قوة قد تنسب إليها معارف الشخص وبين اسم إلهي يختص بإمداده، مع وحدة المسمى وتضمن الأسماء بعضها بعضا بحسب عرضه. ويتحدد صاحب منزل الأنفاس هنا بقوة الشم وبالاسم الرحمن. ثم يربط هذه المعرفة بالرحمة المبطونة في الألم وبالعناية التي قد لا تظهر في صورة النعمة، ضمن منطقه في الظاهر والباطن.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 215 · العلم والمعرفة

الرحمة الجامعة والعرش والعماء

تقرر الصفحة اتساع رحمة صاحب المقام للموجودات، وتميز بين إقامة الحد بوصفها رحمة وبين التشفي والانتقام في تحليل المؤلف. ثم تفتح أسئلة عن نسبة الاستواء إلى العرش والأينية إلى العماء، مع التمييز بين العماء المذكور في الخبر والسحاب المحمول بالهواء. ويستثمر اختلاف الأسماء والألفاظ لتحديد وجوه المعرفة الممكنة لصاحب المقام. والأسلوب هنا استكشافي يتتابع في صورة أسئلة، فلا ينبغي تحويل كل احتمال مطروح إلى نتيجة أثبتها النص أو إلى وصف مكاني مستقل للذات.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 216 · العلم والمعرفة

سعة القلب والإنسان نسخة من وجوه

تستكمل الصفحة تفسير النزول في ضوء الرحمة، ثم تتأمل سعة قلب المؤمن من جهة الأسماء والصورة. وتوازن بين فضل الإنسان وفضل السماوات والأرض لمنع الزهو وإبقاء الافتقار المشترك. وأوضح قيودها أن الإنسان نسخة جامعة من العالم بوجه من كل شيء، لا من جميع الوجوه؛ فالتشابه الاعتباري لا يلغي أسماء المخلوقات وحدودها. وتبدأ الصفحة أيضا قراءة النزول القرآني والفرقاني والليل، فيحتاج فهم ثلث الليل إلى تتمة الصفحة التالية وإلى تمييز الرمز من الحساب الزمني.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 217 · انتقال بين وحدتين

ختام علوم الأنفاس وابتداء ما بعد الموت

تستكمل الصفحة تمثيل الإنسان بالثلث الباقي من الليل، في مقابل السماء والأرض، ضمن قراءة المؤلف للبقاء والنزول. ثم يوجز علوم صاحب منزل الأنفاس، ويروي لقاءات ومفاهمة بالحال والنظر، ويدعو إلى تمييز مراتب الجمع والتفرقة وفروق حروف النسبة. وينتهي الباب الرابع والثلاثون والجزء التاسع عشر قبل افتتاح الباب الخامس والثلاثين. ولا يظهر من الباب الجديد هنا إلا العنوان والقصيدة الافتتاحية، لذلك لا يصح عد الصفحة معالجة تامة لأسرار صاحب المنزل بعد موته.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 218 · العلم والمعرفة

الإيمان والكشف ومشكلة الصفات

يتابع ابن عربي افتتاح الباب الخامس والثلاثين بربط الكشف عند أهل الله بصورة الإيمان، ثم يميز بين الصفات النفسية التي يرتفع الموصوف برفعها والصفات المعنوية التي يبقى بدونها. ومن هذا التمييز ينتقل إلى نقد كفاية الفكر لإحاطة المعرفة الإلهية، وإلى مشكلة الأخبار التي تبدو منافية للدليل العقلي على ظاهرها. يعرض النص تباين مقالات النظار في مقابل وحدة خطاب الرسل كما يقررها المؤلف، ويجعل التسليم والبصيرة مرتبتين مختلفتين. تقرأ هذه المفاضلة بوصفها بناءه المعرفي، مع إبقاء حدود الاعتراض العقلي والتأويل ظاهرة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 219 · العلم والمعرفة

صور الأعمال ومراتب تلقي الأخبار

يفرق النص بين الإيمان بالخبر وتأويله وبين معرفة المراد بالكشف، ثم يعرض أخبار تمثل الموت والأعمال والمال في صور محسوسة. لا يسردها بوصفها أحداثا تاريخية مشاهَدة هنا، بل يستخدمها لمناقشة القول بأن العرض لا يقوم بنفسه ولا ينقلب إلى عين. وبعد عرض اختلاف النظار يعود إلى الصفات باعتبارها نسبا وإضافات، ويجمع مآخذ العلوم في الحواس والعقل وضرورياته وفكره الصحيح. وتنتهي الصفحة بتعداد هذه المآخذ، ثم يستكمل النص في الصفحة التالية مثال خرق توزيع الإدراكات المعتاد تمهيدا لبحث الاقتدار.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 220 · العلم والمعرفة

أولية الإدراك وحدود المثلية

يواصل ابن عربي بحث الإدراك غير المعتاد، فيرده إلى الجعل الإلهي بدلا من استقلال القوى بخصائص لا تتغير. ثم يستوقف القارئ عند أول مدرَك، حيث لا يكون للإنسان مثال سابق يقيسه عليه، ويميز هذا الوضع المعرفي عن الحكم الوجودي بقبول المثل. ويعرض بعد ذلك نفي المثلية بين الأعيان المتميزة مع إثبات الحقيقة المعقولة الجامعة، كالإنسانية في زيد وعمرو. وهذه حجة المؤلف في التفرد والاشتراك، وليست إنكارا للاستخدام العرفي للتشبيه، إذ يصرح بأن إطلاق الأمثال قد يقع بحسب النسبة والافتقار.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 221 · العلم والمعرفة

المحقق بين قوة الإدراك وحال العبودية

يشرح النص كيف ينسب صاحب المعرفة إلى القوة التي يقع له العلم بها، ويصور انتقال حكمها إليه بمثال المرآة وحكاية ابن أبي مدين. وبعد هذه المقدمة يبلغ الباب موضوعه المعلن: أحوال المحقق بعد الموت بحسب ما كان عليه من التفرغ والعبودية في الدنيا. لا يجعل المعيار الملك الظاهر أو الفقر الظاهر، بل شعور المرء في نفسه بالملك والعزة أو الذل للحق. ثم يورد حكايات عن الموتى وآثارهم بوصفها نقولات وشهادات المؤلف، ويمهد ذلك لروايته عن وفاة والده التي تعرضها الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 222 · انتقال بين وحدتين

وفاة الوالد وبداية باب العيسويين

تستكمل الصفحة شهادة ابن عربي عن وفاة والده، ثم يختم الباب الخامس والثلاثين بتسوية حياة صاحب المقام وموته من جهة تحقق العبودية. ويبدأ الباب السادس والثلاثون بأبيات ثم يفسر نسبة بعض الأولياء إلى الأنبياء السابقين في إطار الشريعة المحمدية كما يفهمها. فالنسبة العيسوية أو الموسوية هنا تخص نوع المعارف والمقام الموروث، ولا تعني عنده استقلال صاحبها بتشريع آخر. وتأتي هذه المقدمة قبل تفصيل الوارث المحمدي والميراثين، لذلك ينبغي وصلها بالصفحة التالية وعدم تحويل الاسم وحده إلى تعريف مكتمل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 223 · العلم والمعرفة

الميراث العيسوي والوارث المحمدي

يفرق ابن عربي بين صورتين لتسمية الوارث بالمحمدي، ثم يعرض العيسويين الأوائل والثواني وما يميز الميراث المباشر من ميراث التابع. ويربط التمثل والخيال بعبادة الله على معنى كأنك تراه، ويجعل انتقاله الشخصي بين الفتوح جزءا من شرح هذه النسب. ثم ينتقل إلى أخبار من ينسبهم إلى أصحاب الأنبياء في زمانه، ويبدأ رواية زريب بن برثملا بإسنادها. تختلف هذه المواد بين تعريف اصطلاحي وشهادة شخصية وخبر منقول، ومن الضروري حفظ هذا الاختلاف عند تلخيصها أو استخراج شاهد منها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 224 · العلم والمعرفة

رواية زريب واختلاف طريق التصحيح

تستكمل الصفحة رواية زريب بن برثملا، ثم تنقل نقدا لطريقها وتعريفا ببعض مواضع الاضطراب والجهالة كما يورده النص. ويعقب ابن عربي بدعواه تصحيح الخبر كشفا، ثم يميز العلامة على اقتراب الساعة من الحكم الأخلاقي بالذم. وبعد ذلك يبني شرحا لبقاء الوصي العيسوي في زمن الشريعة المحمدية، ويصرح باعتماده على التعليم الذي يسميه الطريق اللدني في معرفة بعض الأحكام والأخبار. هذه تصريحات في منهجه المعرفي؛ لا يصح عرضها على أنها مراجعة حديثية مستقلة أو إثبات تاريخي معاصر للرواية.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة