تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 275 · العلم والمعرفة
يفصل المؤلف أصل الجزع والافتقار، ويقابل دعوى الشجاعة بما يكشفه ألم صغير من حاجة الإنسان إلى المعونة. ثم يشرح خوف العدم ولذة الوجود، وينتقل إلى أثر المحل في الروح بأمثلة الرائحة والزجاج الملون. ويستخدم الطبائع والأخلاط في تفسير الأخلاق وفق لغة عصره، فلا تقرأ هذه التعليلات تشخيصا طبيا حديثا. ويختم بملازمة الصورة المادية للروح في الدنيا والبرزخ والآخرة في تصوره، ليجعل الضعف حاجزا عن دعوى الربوبية لا نقصا ينبغي التخلص منه بأي ثمن.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 276 · العلم والمعرفة
تستمر مناقشة الروح والبدن، ثم يقرر المؤلف صحة إضافة أفعال العباد إليهم وإلى الله من وجهين مختلفين، ويعرض مثال عيسى في تصوير الطائر والنفخ بأمر إلهي. ويعود إلى سؤال المكاشف الهارب من الخوف على عينه، فيقارن الداخل بدعوى الربوبية بالداخل عبدا قابلا. وصورة السراج المنطفئ والفتيلة المشتعلة تبين اختلاف الاستعداد، لا تجربة حسية في طبيعة النار. كما يقيد شطحات الغلبة بما ينفي صدورها عن الرسول والنبي والولي الكامل في حضوره وعلمه وأدبه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 277 · انتقال بين وحدتين
بعد خاتمة الباب السابق في رجحان الأصل البدني الأقرب، يبدأ باب ما يلقيه المريد على نفسه قبل وجود الشيخ. ويجمع المؤلف تسع خصال: أربع ظاهرة وخمس باطنة، ويقابل عددها بالأفلاك في بنائه الرمزي. ثم يفسر العزلة بحال الخلق والقلب والحس، ناقلا حكاية عن عبد المجيد بن سلمة. ويحفظ الصمت للأذكار والقراءات الواجبة موضعها، فلا يعني انقطاع اللسان عن كل نطق. هذا ترتيب تربوي تاريخي في الكتاب، وتعرض تفاصيله لبيان المفاهيم وعلاقاتها، لا كبرنامج فردي جاهز خارج سياقه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 278 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة عزلة المريد بترك الانشغال حتى بالكلام مع من يصفهم المؤلف بالروحانيين، مع استثناء الجواب المتعين. ثم تشرح صمت النفس عن الأماني، والجوع والسهر في لغته التربوية والطبيعية التاريخية، وتذكر الخصال الباطنة الخمس عبر رؤيا تنقلها مريم البجائية. وينتهي الباب قبل افتتاح باب الإشارات وأبياته. تحفظ القراءة الفرق بين تقليل الفضول وإسقاط الواجب، وبين شرح المذهب في الاقتصاد في الغذاء والسهر وبين تقديمه نصيحة صحية عامة؛ فلا يطلب من القارئ تطبيق الرياضات الواردة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 279 · العلم والمعرفة
يبدأ شرح الإشارة باعتبارها دالة على البعد أو حضور الغير، ويفرق صراحة بين العلة بمعنى المرض والعلة بمعنى السبب. ثم يعرض المؤلف دوافع تسمية فهمه للقرآن إشارة، في سياق خصومته مع علماء الرسوم. والأهم أنه يقرر بقاء عموم الخطاب وما نزل فيه بحسب اللسان مع رد المعنى إلى النفس. تقرأ عباراته الجدلية منسوبة إليه، دون تعميمها حكما على العلماء؛ ويثبت هذا القيد أن الإشارة في عرضه لا تستلزم إلغاء الدلالة العامة أو التاريخية للآية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 280 · العلم والمعرفة
يميز المؤلف تنزيل الكتاب على الأنبياء من تنزيل الفهم على قلوب بعض المؤمنين، ويعرض العلم الموهوب بوصفه فهما للنص، ثم يوازن بين البصيرة وغلبة الظن في سياق مناظرته. ويورد أقوالا منسوبة إلى علي وأبي يزيد وأبي مدين، وقصصا عن التعلم بالرؤيا، ويؤكد دوام المبشرات. تشرح الصفحة دعواه ومراتب الاستدلال فيها دون تحويلها إلى تصحيح حديثي قائم على المنام، أو مساواة الفهم الفردي بالكتاب المنزل. ويظل سؤال القارئ كيف يربط استحقاق الفهم بالعمل وكيف يصف مصدره.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 281 · انتقال بين وحدتين
يفصل ختام باب الإشارة بين قصد المشير وحال من يتلقى اللفظ مستبشرا، ويضرب مثال اسم فرج وخبر سهيل. ثم يشرح استعمال ألفاظ القوم عند حضور الغير، ويقارن اصطلاحهم باصطلاح العلوم قبل أن يصف فهم المريد له من غير تعليم بشري في تصوره. وبعد ختم الباب يبدأ تصنيف الخواطر الأربعة، ويفرق بين شياطين حسية ومعنوية. هنا تتكون المعاني المهلكة باستنباط النفس من أصل أُلقي إليها، فتنتقل المسألة من معرفة الألفاظ المشتركة إلى مساءلة طريق الاستنتاج ومصدره.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 282 · العلم والمعرفة
يتابع المؤلف تحليل استنباط معان فاسدة من أصل صحيح، ويسوق أمثلة مذهبية جدلية تنسب إليه ولا تعمم أحكاما على الطوائف. ثم ينتقد وضع الحديث طلبا لترغيب الناس في الخير، ويقرر أن دعوى السنة الحسنة لا ترفع إثم الكذب. وبعده يشرح كيف يتذرع مدعي الوحي بإضافة الأفعال إلى الله ليتخلص من محاسبة نفسه. يبين السياقان أن صحة المقدمة أو حسن المقصد لا يثبتان صحة النسبة ولا يبيحان اختلاق الكلام، وأن التدقيق في حركة التأويل أهم من الاكتفاء بعنوان العمل الظاهر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 283 · العلم والمعرفة
تصف الصفحة الاستدراج من جهة ما يغلب على الإنسان، وتسوق حكاية عيسى الذي قال كلمة التوحيد دون طاعة الآمر الشيطاني. ومن هذا المثال يفرق المؤلف بين العلم والإيمان وجهة امتثال الأمر، ثم يعرض تبديل خاطر الطاعة بآخر أفضل منه بوصفه مدخلا لنقض العهد. تعرض هذه الحكايات وتصنيفات الحفظ ضمن حجته لا بوصفها اختبارات مستقلة لأفكار القراء. ويستمر ميزان التمييز في الصفحة التالية، حيث يوضح الأحكام الخمسة وكيفية الجمع بين فعلين مندوبين دون إبطال الأول لمجرد ظهور الثاني.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 284 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة باب الخواطر بالتفريق بين ثواب الإيمان بإباحة الفعل وبين تغيير حكم المباح نفسه، ثم تصف طريقة المؤلف في مقاومة الانتقال من مندوب إلى آخر قبل إنجاز الأول. ويبدأ السادس والخمسون بقصيدة وتحليل لصحة الاستقراء وسقمه. يجيز وجها في مكارم الأخلاق ويعارض نقل أحكام الصناع المخلوقين إلى الخالق. يبقى عرضه لصفات المتكلمين ونقد أدلتهم منسوبا إليه؛ والمقصد هنا تعيين موضع الاستدلال الذي يقبله وموضع القياس الذي يرفضه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 285 · انتقال بين وحدتين
يقيد المؤلف قبول الاستقراء في مكارم الأخلاق بالشرع والعرف لا بالعقل، ثم يقارن قبول الصور في الخشب والنسيج والماء والأرواح والخيال. ويبلغ إلى التجلي الذي لا يتكرر في تقريره، فيرى أن التشابه في التحول لا يكفي لإثبات تكرر عينه. تنتهي معالجة السادس والخمسين قبل عنوان السابع والخمسين وأبياته التي تحذر من الحكم بمجرد صورة الإلهام. تحفظ البطاقة الفرق بين حجة يصفها المصدر وبين قانون استقرائي يثبته المحرر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 286 · تركيب الكلام والدلالة
يبدأ نثر الإلهام بتفسير النفس محلا قابلا للفجور والتقوى، ويجعل خاطر المباح خاصية لها في اصطلاحه. ثم يبحث ضمير فألهمها ويوازن احتمالات إسناده، مستعينا بأدب جمع الضمائر في الأخبار التي يسوقها. وينتهي إلى تمييز جهة الملك وجهة الشيطان بحسب تحليله. هذه قراءة تأويلية مخصوصة، لا نقل لإجماع في تفسير الآية؛ كما أن القابلية للفعل لا تجعل وقوعه حكما بأن النفس تأمر بالسوء لذاتها في كل حال.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 287 · العلم والمعرفة
تتم مناقشة النفس بنسبة القول بأنها أمارة بالسوء إلى امرأة العزيز في قراءة المؤلف، مع التنبيه إلى الاحتمال في الاحتجاج. ثم يمثل لاختلاف أثر العطاء باختلاف القوابل، من الشمس إلى النفخة إلى فهم الآية الواحدة. وفي الخاتمة يميز الإلهام العارض من العلم اللدني الثابت بحسب تصنيفه، ويخص المصيب باسم علم الإلهام. لا تكون صورة الخاطر أو شدة أثره وحدها تصديقا له؛ فالتفريق بين الإصابة والخطأ جزء من التعريف نفسه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 288 · العلم والمعرفة
يفتتح الثامن والخمسون بسؤال العلم بالله بعد معرفة حصلت بأدلة عقلية في عرض المؤلف. يقيم حجة على إمكان معرفة أخرى، ويفرق العقل من الفكر الذي يخدمه، ثم يعرض فرضين عند تعارض خبر منسوب إلى الوحي مع استدلال سابق. لا يختزل النص في رفض كل عقل؛ إذ يثبت له القبول والضروريات ويبحث جهة أخذه. وتبدأ في نهاية الصفحة أمثلة اختصاص القوى، ويستمر تفصيل اعتماد العقل على السمع والبصر والخيال في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 289 · العلم والمعرفة
تتم أمثلة افتقار الإدراك إلى الحواس والحفظ والتذكر والتصوير، مع احتمال الموانع والأغاليط في كل قوة بحسب عرضه. ثم يصف طريق أهل المجاهدات ويفسر القلب بالقوة المتقلبة التي تقبل صور التجلي، على خلاف تقييد الفكر. يحفظ الشرح نسبة هذه المعرفة إلى مذهبه، ولا يحول اللغة التاريخية إلى علم أعصاب. وفي خاتمة الصفحة ينتقد حصر المعرفة في التشبيه وحده أو التنزيه وحده، ويطلب قراءة وجوه الخطاب معا بدل حذف أحدها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 290 · انتقال بين وحدتين
يختم الباب الثامن والخمسون بربط الأحكام الخمسة بمراتب في ترتيب الوجود الذي يسوقه المؤلف. ثم يعرض تأويله لمآل أهل النار والرحمة واختلاف النعيم والعذاب بحسب جهة النظر والمحل. هذه اختيارات له في الأخرويات، لا خلاصة متفقا عليها ولا نتيجة مستخرجة من دليل تجريبي. وبعد الختام يبدأ التاسع والخمسون بعنوان الزمان الموجود والمقدر وقصيدته فقط؛ أما تحرير معنى النسبة والتقدير فيمتد إلى الصفحتين التاليتين.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 291 · الزمان والدورة
يقدم المؤلف لنثر الزمان ببحث أولية الحق وافتقار العالم، وينفي أمرا زائدا يفرضه شرطا خارج الذات في الإيجاد. ثم يجعل نسبة الأزل سلبية والزمان للممكن نسبة متوهمة، ويقارن تعريف الحكماء والمتكلمين واستعمال العرب لليل والنهار. يختار الأخير لبحثه ويبدأ تعريف اليوم بليل ونهار، ثم تتصل الجملة بالتالية حيث يميز وجود المتحرك من وجود زمان مستقل. لذلك لا تقرأ لفظ الموجود في العنوان بمعزل عن شرحه المحلي لمدلوله ومقابلته بالتقدير.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 292 · انتقال بين وحدتين
تتم مقارنة الأيام الكبار باليوم الأصغر، ثم يقرأ المؤلف خبر أيام الدجال بافتراض حجب الرؤية مع بقاء الحركات، مستشهدا بتقدير الصلاة. هذا تفسيره للخبر، وليس رصدا لحدث أو تخريجا مستقلا لروايته. ويذكر الزمن الفرد أصغر الأزمان، ثم يعرض خلافا في التجزئة بحسب العدد والمعدود ومدلول الألفاظ. ينتهي الباب والجزء السابع والعشرون قبل افتتاح العناصر بقصيدة؛ فتحفظ البطاقة الفرق بين تقريره والآراء التي يناقشها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 293 · النشأة والتدبير
يفسر صدر الباب الستين الألفاظ والسبعات في قصيدته ثم يعدد مراتب العلوم ونسب الحياة والعلم والإرادة والقدرة. ويصل العقل والنفس والهباء والجسم بمراتبها، ثم يعرض الطبائع الأربع وتركيبها في العناصر وتوزيعها على أقسام الفلك. لا تساوي هذه الأسماء عناصر الكيمياء الحديثة؛ إنها بنية كونية تاريخية في نسق المؤلف. وفي آخر الصفحة يبدأ فصل السماء والأرض بعد الرتق، ويستمر وصف تولد الهواء ومواضع الأركان في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 294 · النشأة والتدبير
تتم نظرية توسط الهواء بين الماء والنار، ثم يربط المؤلف ظهور الإنسان بالسنبلة والقيامة بالميزان ويشرح رمزية السبعة ومراتب أسماء العدد. تحفظ الأعداد مع موضوعها وقائلها، ولا تحول مددها إلى تاريخ علمي أثبته الموقع. ويتصل وصف الدار الآخرة باختلاف القوابل، ثم يبدأ تمثيل العالم بمملكة فيها ملائكة وكتابة وديوان. تتغير جهة العرض هنا من مراتب الطبائع إلى وظائف التدبير، وتستمر أسماء النون والقلم واللوح في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 295 · العلم والمعرفة
يفصل المؤلف منزلة القلم من النون ويجعل علم التفصيل مرتبة ضمن علوم الإجمال، ثم يذكر التجليات ويصرح بأن كثرتها لا تثبت الأشرفية. ويسوق عددا للعلوم الموكلة إلى القلم في الخلق إلى يوم القيامة، لا حصرا للعلم الإلهي كله. ثم ينظم الولاة والحجاب والنقباء في الفلك والمنازل والسموات ضمن صورة المملكة. يقرأ هذا ترتيبا روحيا تاريخيا منسوبا إليه، مع تمييزه من وصف أجرام يمكن رصدها ومن نظام إداري يستنبطه المحرر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 296 · الأدب والقصد
تتم صورة المملكة بالفرق بين الاسم الإضافي ومجرد وجود الحاكم، ثم يعرض المؤلف رأيه في العزل فيما وقع فيه الجور مع بقاء بحث الطاعة في سياقه. هذه مادة لقراءة حجته التاريخية، لا فتوى جديدة يصدرها الموقع. وتتعدد وظائف الملائكة قبل بيان مناسبات الولاة في العالمين، ويجعل أثرها مختلفا بحسب استعداد المتلقي. لذلك لا يفسر نظام الوسائط بإلغاء مسؤولية الإنسان عن قبوله أو بجعل الجور نتيجة لازمة لا يلام عليها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 297 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة باب العناصر بإحالات المؤلف إلى كتاب التنزلات الموصلية، ثم يبدأ الحادي والستون بعنوانه وأبياته ووصف جهنم. ويناقش الخلاف في خلقها ويستعمل مثال دار أقيم سورها ثم تفصل غرفها وآلاتها لشرح قوله مخلوقة غير مخلوقة. ويذكر صورا ورؤى وأوضاعا فلكية ينسبها إلى الكشف؛ لا يعاملها الدليل خرائط علمية متحققة. يظل شرح العلاقة بين الدار وما يحدث فيها من آلام مفتوحا لما تتبعه الصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 298 · العلم والمعرفة
تتم هنا حجته التي تفرق وجود جهنم من الآلام التي تحدث في أهلها، فيرفض تفسير خلق الدار بمجرد القهر. ويسوق خبر الحجر والمنافق ثم رؤية يصف بها التخاصم ويقارنها بالجدال بين المتناظرين. وينقل إلى أدب الإنصات للحديث، ثم يحكي في الرؤية معارف عن الماء والهواء ونفي أثر السبب. تبقى هذه دعوى معرفة في الكشف بحسب عرضه، لا اكتشافا تجريبيا أثبته الموقع؛ والعنوان الفرعي المضاف في القارئ لا يغير رتبة الدليل.
النص الأصلي ←