تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 241 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة معيار أهل الليل في وصف المؤلف، ثم تفتح الباب الثاني والأربعين في الفتوة. تصل الفتوة بالقوة ومكارم الأخلاق، لكنها تشترط العلم بالمحال التي تصرف فيها الصفات، فلا يكتفي الاسم أو ادعاء السخاء لتعيين المقام. ويبدأ المؤلف مشكلة اختلاف أغراض الناس وتضادها: قد يرضى شخص بفعل يكرهه آخر. تحفظ القراءة هذا السؤال قبل الحل الذي يستكمل في التالية، وتفرق الأخبار التي يسوقها لإسناد وصف القوة من البرهان الأخلاقي القائم على تنازع المطالب والقدرة على الوفاء بها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 242 · الأدب والقصد
يجيب المؤلف عن تضاد الأغراض برد عمل الفتى إلى ما يرسمه له الشرع في تصوره، ثم يفرق مخالطة الكبير والصغير والمكافئ، فيجعل لكل منهم وجهًا من التوقير والرحمة والإيثار. ويتناول الرتبة والسلطان والحق الشخصي الذي يختار صاحبه تركه، ثم يصف الحركة ذات الغرض والحكمة في مقام الفتوة. لا تنفصل هذه الفروع عن تعيين الحال والحق الذي يتكلم فيه؛ فهي لا تجمع في مجرد أمر بإرضاء كل صاحب غرض. ويختم بوصل الفتيان بالملامية في إطار وصفه للسلوك.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 243 · الأدب والقصد
تصف الصفحة طبقات الفتيان بإحسان لا تحكمه حاجة النفس إلى الثناء، ثم تقرأ فتوة إبراهيم وتأويل قوله عن كبير الأصنام. يقدم المؤلف وجهًا مخصوصًا في الوقف وتعيين المراد والفاعل، ويبني عليه حجته في الدلالة لو نطقت الأصنام أو سكتت. ينبغي نسب هذا التأويل إليه وعدم عرضه اتفاقًا في التفسير. بعد ذلك ينتقل إلى فتى موسى وعلاقة الأنبياء بالرسالة المحمدية في بنائه للسيادة، فتتعدد الأمثلة مع بقاء موضوع الخدمة والقيام بالحق والقدرة على العمل به.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 244 · انتقال بين وحدتين
يختم الباب الفتوة بالخدمة وقصة تأخر السفرة رعاية للنمل، لكنه يسجل مقابل ذلك التأخر عن إكرام الضيوف، ويجعل الترجيح متعلقًا بحكم الوقت والحال. ويورد حكاية في ترك الغيبة قبل بيان بذل الوسع في المعاملة. لا يصح أخذ طرف القصة وحده بوصفه الحل الكامل؛ فوظيفتها إظهار تعارض المطالب والحاجة إلى ترتيبها. ثم يبدأ الباب الثالث والأربعون في أقطاب الورعين، وتظهر أبياته وأول شرح للورع، على أن تتم الجملة الخاصة باجتناب الاشتراك في إطلاق الألفاظ في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 245 · الأدب والقصد
تفرق الصفحة حكم المحرم بحسب الحال من المعنى الذي يرى المؤلف اجتنابه دائمًا، ثم تبحث إطلاق أسماء على الحق والخلق مع فصل اللفظ من المعنى والتلاوة من الدعوى. يصف أيضًا ورعًا يتجنب أسماء مباحة أدبًا، فلا يجعل اختياره الخاص دليلًا على تحريم كل استعمال لغوي شائع. ويتبع ذلك إسناد الأفعال الحسنة إلى الله والسيئة إلى النفس في جهة الأدب التي يشرحها. يجب حفظ الفرق بين الحكم الذي ينسبه للشرع والطريق الذي تختاره الطائفة زيادة في الورع، وبين تحرير المسألة وتقويم جميع مذاهبها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 246 · الأدب والقصد
يصف المؤلف أهل هذا المقام بأنهم يسلكون الأسباب المعهودة ولا يظهرون علامة تميزهم من العامة. ويسوق خبري دع ما يريبك واستفت قلبك، ثم حكاية أخت بشر الحافي وسؤالها عن الغزل على ضوء المشاعل، ويقرأ أثر اشتهار ورعها بسبب السؤال. هذا تقرير لطريق في صون المقام، وليس إسقاطًا عامًا للبحث والتعلم أو حكمًا مستقلا في كل شبهة. يربط الخاتمة بإخلاص الدين واجتناب طلب الثناء، ثم يعدد وجوه الثناء عليهم بحسب مذهبه وتستمر القائمة في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 247 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة مقام الورعين بجهات الثناء عليهم، وتربط ذلك باجتناب الحركة التي يقصد بها العبث، مع أمثلة الصيد وقطع الشجر ونقل الحجر بلا منفعة. يستند المؤلف في شرحه إلى حياة الموجودات وتسبيحها وما يحكيه من كشف، فلا تختزل الحجة في سياسة معاصرة لم يقصدها النص. ثم يبدأ الباب الرابع والأربعون في البهاليل وأئمتهم، وترد أبيات الحث على عمل الوقت قبل شرح أحوالهم في ص 248. يفيد فصل الموضوعين في منع نسبة أحكام الورع إلى متن الباب الجديد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 248 · العلم والمعرفة
يشرح المؤلف من يسميهم عقلاء المجانين ضمن تصنيف خاص للوارد والقوة الحاملة، ويميز ما ينسبه إلى فجأة الكشف من فساد المزاج في لغته الطبية التاريخية. وينقل عن أبي السعود تفضيل من شهد وبقي عليه عقله، ثم يعرض مراتب الغلبة والرجوع. لا يثبت وصف المقام من ظاهر سلوك شخص، ولا تتحول الحكايات إلى تشخيص معاصر. محور البحث في النص هو نسبة قوة الوارد إلى قدرة المتلقي على تلقيه والتصرف، ويستمر التفصيل في الصفحة التالية قبل تمام صور المراتب الثلاث.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 249 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مراتب التلقي بمساواة القوة للوارد أو زيادتها عليه، ثم تعترض على قاعدة تعمم أن الأنبياء يصرفون الأحوال والأولياء تصرفهم. وتعرض حكاية وعظ ومشاهدة وحوار ينقلها المؤلف عن شخص جالسه، قبل أن يذكر اختلاف القبض والبسط بحسب الوارد الأول في تصوره. يجب تمييز صوت المحكي عنه من تعقيب الراوي، وفصل المادة الحكائية عن التصنيف الذي سبقها. لا يتيح هذا السرد الحكم على حالة شخص من عبارة منفردة، كما لا يلغي أن المؤلف نفسه قيد تعميمات أهل الطريق وطلب تفصيلها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 250 · انتقال بين وحدتين
يختم الباب الرابع والأربعون بأمثلة للمجذوبين ثم رواية المؤلف عن وقت كان يؤدي الصلاة فيه بحسب ما أخبر به، مع وصفه ما كان يشهده. ويصرح بالتردد في حال الشبلي لأن الراوي لم يفصل، فيحفظ هذا الحد ولا تسوى الحكايتان على أساس الظن. ثم يبدأ الخامس والأربعون فيمن عاد بعد الوصول، وترد أبياته وخبر وراثة العلماء وبداية سيرة التحنث، وتنقطع الجملة لتتم في ص 251. هذه بداية للباب لا عرض مكتمل لأصناف الواصلين والعائدين التي تتطلب متابعة الصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 251 · العلم والمعرفة
يشرح المؤلف الرجوع إلى الخلق بوصفه إرشادا وحفظا للشريعة، ويقيده بأن الوارث لا ينشئ شريعة ولا ينسخ حكما. ويستشهد بكلام أبي مدين عن الفرار والوجود والرجوع، ثم يميز الرجوع إلى الشهوات مما يسميه كمال الوراثة الرسالية. ويفسر الاعتراض على دعوى الوصول بنفي التحديد وسقوط التكليف مع بقاء عقله. وتبدأ مقارنة أخرى باستعارة العقبة؛ فلا تجمع ألفاظ الرجوع المختلفة في حكم واحد قبل تعيين متعلقها في كل قول من الأقوال المنقولة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 252 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة مراتب الوصول بحسب الاسم والمشهد، مع تصريح المؤلف بأن النساء قد يدخلن في هذه المراتب. ثم تقسم الراجعين إلى مختار ومضطر، وتعرض إمكان الجمع بين الدعوة وستر الحال باستعمال كتب الحديث والرقائق وحكايات الشيوخ. وبعد ذلك تنقل التصنيف من الأسماء إلى الأعمال المنسوبة إلى ثمانية أعضاء. ويعني هذا أن اختلاف المعارف عنده مرتبط بجهة التلقي والعمل؛ ولا يلزم أن يكشف كل واصل مراتب الأسماء نفسها أو يتكلم من علم شامل بها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 253 · انتقال بين وحدتين
ينتهي الباب الخامس والأربعون بمراتب الأنوار ووراثة لطائف الأنبياء، مقيدة بما قررته الشريعة المحمدية، ثم يقرر أن المرشد لا يتعدى ذوقه. ويفتتح السادس والأربعون مسألة العلم القليل، فيفرق بين وحدة العلم وكثرة المعلومات، ثم يجيز اختلاف الحكم إذا فسر العلم بالنسبة. ويتضمن عرضه خلافا كلاميا ينسبه إلى أصحابه؛ فلا يعد هذا العرض تحقيقا مستقلا لمذاهبهم. وتنقطع الصفحة أثناء الانتقال من هذا السؤال إلى تمييز علم الوهب من علم الكسب.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 254 · العلم والمعرفة
يضبط المؤلف الكسب بما للعبد فيه تعمل، فيعد العلم الناشئ عن التقوى مكتسبا بهذا الاصطلاح، مع احتياج الوهب والكسب معا إلى الاستعداد. ثم يستدرك أن آية العلم القليل ليست نصا في الوهب، ويعرض وجها آخر للقليل مرتبطا بالاستقلال بحمله. ويميز إمكان العلم بما لا يتناهى من حصوله بالفعل، مصرحا بحد ما نقل إليه وما يدريه في الآخرة. وتختم الصفحة بحثا في ترجيح الممكنات ورؤية المعدوم؛ وهو تحليل المؤلف لا مشاهدة يثبتها المحرر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 255 · العلم والمعرفة
يفتتح الباب السابع والأربعون بسؤال حنين العارف إلى البداية مع علو المقام. ويفسر المؤلف الرجوع بصورة الدائرة، ثم يفرق بين موجود خلق في مرتبته وموجود يدعى إلى السلوك نحوها. وينتقل إلى لذة وارد التوبة بعد الخوف، مصورا الدعوة والضمان في خطاب حاجب الباب والتوقيع الإلهي. وتبدأ قصة وحشي التي تتابعها الصفحة التالية. اقرأ الصورة الدائرية في حجتها عن الرجوع والافتقار، وافصلها عن البرهان الهندسي أو التحقق التاريخي المستقل للقصة المنقولة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 256 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة قصة التوقيعات ثم تعود إلى تحليل التائب: يجد حلاوة الأمان بعد الخوف، ويزداد مع المعرفة إحساسا بالتقصير والأدب، فيحن إلى تلك اللذة الأولى. فلا يساوي النص بين زوال اللذة وزوال التقدم. وبعدها يفسر المنازل السفلية بنتائج الأعمال البدنية والنفسية، ويصل النوافل بالفرائض بحسب الجنس والصفة. ويعرض الصلاة نورا من جهة المناجاة وإزالة الشواغل. وتظل الأخبار المذكورة هنا مستندات المؤلف في بناء حجته، دون توثيق حديثي جديد من هذا الدليل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 257 · العلم والمعرفة
يتابع المؤلف تفصيل الذكر سرا وجهرا، ويربط الصلاة بقطع الشواغل ومقام القرب في عرضه. ثم يميز مجرد التلفظ بذكر قرآني من قصد الجمع بين الذكر والتلاوة؛ فيجعل للنية أثرا في الفضيلة ولو اتحد اللفظ. وتنتقل الصفحة إلى الصدقة برهانا على الوقاية من الشح، وإلى الفرق الاصطلاحي بين النور والضياء. وهذه مفاضلات داخل نظامه في نتائج العبادات، فلا تحول إلى حكم فقهي ببطلان صلاة كل مشتغل الخاطر من غير تمييز مراد عبارته وسياقها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 258 · العلم والمعرفة
يربط المؤلف الصوم بالتنزه المأمور به عن التغذي، ويفرق بين فرحة الفطر وفرحة اللقاء، ثم يقارن المشاهدة والمناجاة في نتائج الصوم والصلاة. ويشرح الحج من جهة الصبر وحبس النفس، ويعرض أسماء الموتات الأربع عند الطائفة: الجوع ومخالفة الهوى والمرقعات واحتمال الأذى. وهي لغة وصفية تاريخية لا برنامج حرمان صحي. وفي آخر الصفحة ينتقل إلى سر القدر والمقام المعلوم، فتتصل الحجة ببحث العلم والترقي في الصفحة التالية، ولا تقف عند المفاضلة الجزئية بين عبادتين.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 259 · العلم والمعرفة
يميز النص المقام المعين في العلم الإلهي مما يعرفه المخلوق عن نفسه، ثم يرفض تفضيل الكامل البشري على الملائكة بإطلاق اعتمادا على السلوك وحده. ويؤكد أن الترقي بالعلم يشملهم، مستدلا بتعليم الأسماء، ويفصله عن الترقي بالعمل والتكليف. وتعود الدائرة لبيان افتقار العالم وغنى الحق، مع فرق بين حصول النهاية وعدم انقطاع التكوين. وما يذكره عن التكوين في الآخرة والهمة في الدنيا يبقى ضمن تصور المؤلف؛ لا يقدم في هذا الدليل كقانون تجريبي مثبت.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 260 · العلم والمعرفة
يستعمل المؤلف المركز والمحيط لتصوير ظهور الكثرة مع بقاء النقطة واحدة، ويربط الخط بالتوجه والوجه الخاص للموجود. ثم يفرق القوى العلمية والعملية والمفكرة في تصنيفه للنفوس. وفي آخر الصفحة تبدأ مناقشة الصورة وتقطع عبارتها عند «فإنه»، فتحتاج إلى أول الصفحة التالية الذي يفرق بين إثبات الخصيصة لمذكور ونفيها عن سواه. ولا يكتمل موقفه من الحصر بقراءة هذه الصفحة وحدها. ولا يستبدل الرسم التمثيلي برهانا رياضيا حديثا، ولا يساوي تصنيف القوى نتائج علم السلوك الحيواني المعاصر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 261 · انتقال بين وحدتين
تتم حجة الصورة بمنع الحصر من خبر لا يدل عليه، ثم يختم الباب السابع والأربعون بمرتبة الطبيعة بين النفس والهباء وبالفرق بين طريق النظر والوهب، ويحدد أصحاب طريقه بأهل التحقيق، لا مطلق العباد أو المتصوفة. ثم يفتتح الثامن والأربعون سؤال السبب بتمييز العلة من الشرط: وجود الحياة لا يستلزم العلم، بخلاف علية العلم لكون العالم عالما. ويعرض نسبة العالم إلى الحق عبر مقارنة بين المتكلم والحكيم. وهذه المقارنة تمثل إعادة بناء المؤلف لمأخذيهما، ويقتضي تحقيق المذهبين مراجعة نصوص مستقلة لأصحابهما.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 262 · العلم والمعرفة
ينفي المؤلف أن يكون بين أول ممكن وموجده فاصل زماني مقدر، لأن الزمان نفسه داخل المسألة، ويثبت فرق الرتبة والصفة النفسية. ويؤكد بقاء العالم ممكنا مع وجوده ووجوب الحق لنفسه. ثم يناقش امتناع علتين تامتين للمعلول العقلي، مميزا ذلك من الأسباب الوضعية التي يعتبر فيها الشرع مجموع أمور. ومع استعمال العلة في البحث يمتنع من إطلاقها اسما إلهيا لعدم ورودها؛ فلا تنقل صلاحية اللفظ للشرح إلى الإذن بالدعاء به في اصطلاحه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 263 · العلم والمعرفة
يطبق المؤلف فرق الشرط والمشروط على الأسماء والبلاء والعافية، فينفي أن مجرد ثبوت الاسم يستلزم دوام أثر معين في كل ممكن. ويميز بقاء أهل النار فيها من دوام وجود العذاب، ثم يرد الحكم إلى النص الصريح أو الكشف الذي يصفه باليقين. فالإمكان العقلي لا يصبح وحده خبرا عن المآل. وبعد ذلك يناقش علم آدم بالأسماء مع احتمال توقيت الخبر وسعة دلالة الكل، ثم يبدأ الخلافة ويفرقها عن مجرد الرسالة والتبليغ.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 264 · العلم والمعرفة
يفصل النص طاعة الرسول عن طاعة الله من حيث رتبة الأمر التي يقررها، ثم يقيد أولي الأمر بالأمر والنهي في المباح، دون إنشاء شريعة. وينتقل إلى السجود والقرب والفوق والتحت، جامعا الاستواء والنزول والمعية وفق المعنى الذي يليق بالله كما يقيد عبارته. فلا يحول الكلام عن القرب إلى مسافة جسمية، ولا يسقط قيد اختصاص التشريع من تحليل السلطة. وتقرأ الاستشهادات الواردة بوصفها أدوات هذا البناء التفسيري، دون إعطائها حكما إسناديا جديدا في البطاقة.
النص الأصلي ←