تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 337 · الأدب والقصد
تتم مقارنة طهارة اليد بترك المغصوب والمسروق والخيانة، ثم تميز ترك المباح زهدا من ترك مال قامت فيه شبهة ورعا. ويقرأ المؤلف الليل والنهار والنوم واليقظة صورا للغيب والشهادة والجهل والعلم، مع تعليل ما اختاره في غسل اليد. لا تجعل هذه المقابلات أحكاما نفسية عامة على كل نائم أو جاهل. وفي الخاتمة يعبر العلم بالماء والعمل بالغسل، ثم يبدأ عرض خلاف المضمضة والاستنشاق الذي يتصل بالصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 338 · العبادة والمناجاة
تتم أقوال المضمضة والاستنشاق ثم تقابل المضمضة بصدق اللسان والقول الحسن والاستنشاق بالافتقار وترك الكبر. يفرق المؤلف صور الفرض والسنة في المعنى، ويصرح بانتقال الاعتبار من المحسوس إلى المعنى دون جعل كل معنى تشريعا حسيا جديدا. ثم يعرض خلاف تحديد غسل الوجه واللحية، ويقرأ الوجه بالمراقبة والحياء. يحفظ الشرح نسبة هذه المقابلات إلى بنائه، ولا يجعل اختلاف حكم الباطن تقريرا تلقائيا لحكم جديد في ظاهر العبادة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 339 · العبادة والمناجاة
تستكمل الصفحة الفرق بين الفرض والاستحباب في الحياء، ثم تجعل الحد بين الوجه والأذن مثالا للتمييز بين الاعتذار ومراعاة ما يسمع الإنسان. وينتقل المؤلف إلى اللحية بوصفها عارضا، ثم إلى اليدين والمرفقين، فيقابل الكرم والتوكل بالأعضاء. ويصرح بأن خروجه إلى الإجماع في الفعل غير دعوى اتحاد الحكم بين المختلفين. لا يسقط بذلك الخلاف الذي يسرده؛ بل يبين اختيار فعل تتسع له وجوه الأقوال في عرضه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 340 · العلم والمعرفة
تتم مقابلة المرافق بالأسباب مع تمييز استعمالها من الاعتماد المستقل عليها. ثم يعرض المؤلف خلاف القدر الممسوح من الرأس ويربط منشأه بحرف الباء، وينتقل إلى معنى الرئاسة والتواضع. ويصف قوى الإدراك بلغة عصره وتوزع سلطانها، فيقابل عموم المسح أو بعضه بجهات الرئاسة. ليست هذه خريطة عصبية حديثة أو دليلا فقهيا مستقلا؛ إنها قراءة اعتبارية بعد عرض الأقوال، وتتصل باحث اليد التي تزيل صورة الاستعلاء.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 341 · العلم والمعرفة
تتم أمثلة اليد قبل توصيل باء برؤوسكم بمناقشة القدرة الحادثة والكسب بحسب تصوير المؤلف للمذاهب. ويشرح زيادة الحرف وقصد المتكلم، ثم يفرق ما يجده الإنسان من تمكن في الحركة الاختيارية عن الخلاف في تفسير منشئه. يربط التكليف بهذا التمكن ولا يدعي أن العرض أزال خلاف النظار. وفي آخر الصفحة يبدأ المسح على العمامة ويذكر نقدا للحديث في النقل؛ وصف هذا النقد لا يساوي تخريجا جديدا قام به المحرر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 342 · العلم والمعرفة
يكمل المؤلف مثال العمامة بتمييز عارض يقدح في الأصل من حال لا يلغيه، ويقارن ذلك بالأسباب والتواضع. ثم يناقش تكرر مسح الرأس ويصرح أن نفي تكرر العين لا يمنع تعدد الأمثال المتشابهة ولا ما عده الشارع. ويميز فروضا أولية قبل اختياره الأخير في الفضيلة، فيجب وصل الخاتمة بالعرض السابق. ثم يبدأ اختلاف مسح الأذنين وتجديد الماء ويقرأه في استماع القول الأحسن، مع بقاء مصدر كل خبر وقول محددا في النص.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 343 · العبادة والمناجاة
تتم مقابلة ظاهر الأذن وباطنها بما فهم من الخطاب وما رد علمه إلى الله، ثم يعرض المؤلف خلاف غسل الرجلين ومسحهما والتخيير ويعلن اختياره مع وجه قراءته للآية. وفي الاعتبار يقابل نفعا خاصا وسعيا عاما، ويجعل الحكم للحال بدلا من ترجيح مطلق للخاص أو العام. تعرض هذه اختياراته في الكتاب، لا توجيها معاصرا للقارئ إلى طريقة وضوء بعينها؛ والمقصد حفظ الفرق بين الرواية عن المذاهب والحجة التي يضيفها هو.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 344 · العلم والمعرفة
يعرض المؤلف خلاف ترتيب الوضوء والموالاة ثم يفرق ذلك من حكم الوقت في الاعتبار الباطني. ويناقش دوام المراقبة وحد قدرة البشر، ويقرأ خبر ذكر النبي على كل أحيانه مع التفريق بين نقل إخبار عنه وبين استنباط من أفعاله الظاهرة. لا تجعل وصف حال شخص إحاطة بباطنه من غير إخبار. وبعد ختام الجزء الحادي والثلاثين يبدأ المسح على الخفين، فينتقل من الطهارة إلى التنزيه بوصفه علما لا تغييرا في المنزه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 345 · العلم والمعرفة
يشرح المؤلف رجوع أثر التنزيه إلى معرفة العبد، لا إحداث صفة في الحق، ثم يقارن الخف بالحجاب. ويبين كيف تعين قرائن الأحوال معنى اللفظ المشترك، قبل بحث القدم والهرولة مع نفي التشبيه ورد كيفية النسبة إلى الله في مذهبه. لا تلخص المعقول من اللفظ بالعلم بكل وجه نسبته إلى الموصوف. ويصرح أن غرض المثال جواز انتقال الطهارة بين محلين بالمناسبة، لا وجوب هذا الانتقال، فترافق هذه الجملة جميع التلخيصات اللاحقة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 346 · العلم والمعرفة
تتم قراءة من يمنع المسح أو يخصه بالسفر من جهة أثر التعليم والتنزيه، ثم تذكر الخفين للنشأتين. وبعد ذلك يسرد المؤلف خلاف مسح أعلى الخف وأسفله ويقابله بجهات الاسم والظاهر والباطن. تختلف النتيجة باختلاف الجهة المفروضة، فلا تجمع كل فقرة في رأي عملي واحد يلزم جميع القراء. وتحفظ المقابلة قيد افتقار الممكن كما يقرره، ثم تصل تنوع الصورة بمعنى عدم التقييد بصورة واحدة في موضوع التجلي.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 347 · العلم والمعرفة
تتم قراءة تنوع الصورة ثم يعرض المؤلف خلاف المسح على الجورب ويقابل قوة الدلالة والحجاب بأحوال العباد، ومنها ستر الملامتي. ويعرف الاعتبار عبورا من الصورة المحسوسة إلى ما يناسبها، ثم يناقش الخف المنخرق ويقيد اختياره ببقاء الاسم. ويحفظ أن الأخبار عن الولاية منقولة بوسائط، لا تصديقا مستقلا لأفراد. وفي النهاية يتصل ظاهر الشريعة بالتوحيد، وتمتد الجملة إلى الصفحة التالية حيث يظهر قيد يمنع توحيدا يرفع حكم العمل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 348 · الأدب والقصد
يتم تفسير الشرع ثم ينقد المؤلف نسبة الأفعال إلى الله من جميع الوجوه إذا ألغت حكم الشريعة. وبعد ذلك يقابل توقيت مسح المسافر والمقيم بالتعليم والفهم، ويذكر حالة تحتاج إلى دليل عقلي حين تكون حجية الشرع نفسها محل نزاع. وفي شرط الطهارة يفرق اختياره من قول يصفه بالأحوط. لا يمحو التأويل مسئولية الفعل، ولا تعني تسمية وجه احتياطا أنه صار اختياره الملزم؛ فصيغ الترجيح جزء من بناء المسألة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 349 · العبادة والمناجاة
تتم قراءة الهرولة وصفات الخطاب في تصور المؤلف مع نفي التشبيه، ثم يعرض الخلاف في أثر نزع الخف ويعلن اختياره مع حفظ الاحتياط. وينتقل إلى مطلق المياه، فيسرد اتفاقات وخلافات وحد الاسم وتأثير تغير الأوصاف. ثم يعبر الماء بحياة القلوب من الجهل، مع عودة إلى تقسيم ماء الغيث والعيون الذي سبق أول الباب. هذه مصادر لقراءة نص تاريخي متعدد الأقوال؛ لا يحول الموقع أمثلته إلى معيار صحي لصلاح الماء للشرب.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 350 · العلم والمعرفة
يفسر المؤلف خلاف ماء البحر في صورة الغضب ويصلها بالأدب مع أحكام الخطاب، ثم يفرق الغضب القائم بالنفس من وجود الرحمة في القلب. ويقرأ الماء الآجن علما تغير بالقياس على حال النفس، فيحفظ قيد عدم الزيادة على ما وصف به الحق نفسه. وفي الخاتمة يقارن علما قليلا تغيره الشبه بعلم أوسع يعالجها، وتنقطع العبارة في بدء الطريق الذي يصفه. لذلك تبقى بطاقة الصفحة ودليل الطهارة واضحين في انتظار ص351، ولا يحكم من الجملة المبتورة على جميع مصادر المعرفة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 351 · العبادة والمناجاة
تتم الجملة من ص350في العلم والإيمان، ثم يبدأ خلاف الماء الذي خالطته نجاسة ولم يتغير وصفه. يعرض المؤلف اختياره ويميز الطاهر من المطهر، ويقول إنه لا يعرف لبعض تفصيله قائلا قبله. ثم يسرد أربع مراتب ويبحث القليل والكثير، مع التنبيه إلى أن غرض الكتاب أمهات المسائل للاعتبار لا استقصاء الفروع. تحفظ هذه النسب في نصها التاريخي، ولا تحول إلى حكم صحي على الماء أو فتوى عملية باسم الموقع.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 352 · العلم والمعرفة
يقابل المؤلف اختلاط الماء بما قد يوهم التشبيه في المعرفة، ويجعل كثرة الأدلة سعة قد تستوعب قدح شبهة في دليل واحد. ثم يعرض اعتبارا آخر يلاحظ زمن حضور الشبهة وعدم استحضار بقية الأدلة. وينتقل إلى الماء الذي غيره طاهر وإلى المستعمل، مع خلاف إطلاق اسم الماء والتوحيد. لا يختزل العرض في رأي معرفي واحد؛ بل يوزع وجوه الاعتبار بحسب الأقوال التي سبق ذكرها، ثم يفتتح عنوان الأسئار آخر الصفحة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 353 · العبادة والمناجاة
يسرد المؤلف الأقوال في الأسئار ويقابلها بالحياة والإيمان والمعرفة واشتراك الإنسانية، ثم يشرح اختلاف جهات الفاعلية والانفعال في لغته. تبقى هذه المقابلات تعليلاته التاريخية، لا مقياسا عاما لقيمة الرجال والنساء أو صحة المياه. وفي آخر الصفحة يبدأ نبيذ التمر ويعلن المنع بحسب اختياره، مع نقد قوة الخبر ودلالته. لا ينتهي البحث عند مجرد دعوى ضعف السند؛ إذ يمهد لاحتمال صحة اللفظ مع عدم صراحته في الوضوء.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 354 · العلم والمعرفة
تتم حجة نبيذ التمر بالفصل بين صحة الخبر وصراحة دلالته، ثم يقابل المؤلف نواقض الوضوء بما يقدح في الأدلة العقلية أو طرق الخبر. ويعرض ثلاثة اعتبارات للخارج والمخرج وصفة الخروج ويقابلها بالكلام والاعتقاد والجهة التي يصدر عنها. لا تجعل الخريطة أحكاما على أشخاص معاصرين من ألفاظ منفردة؛ إنها تعيين لوجوه المقارنة في نصه. وتبدأ مسألة النوم في آخر الصفحة، فتظل نتيجتها معلقة حتى تتم في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 355 · العبادة والمناجاة
تتم أقوال النوم مع اختيار المؤلف ألا يؤثر الشك في هذا الموضع، ثم تقابل الغفلة والموت بطهارة القلب. ويعرض خلاف لمس النساء ومس الذكر ويفرق اختياره في الظاهر من احتياط يذكره للخلاف. وفي الباطن يجعل الشهوة مؤثرة إذا حجبت المراقبة، ويقيدها بجهة الاعتقاد والعمل. ثم يصل اليد والقدرة بظهور المولدات، دون أن تمحو المقابلة اختياره الفقهي المنقول. ويبدأ آخر الصفحة خلاف ما مست النار قبل إتمامه في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 356 · العلم والمعرفة
يفصل المؤلف الوضوء من لحوم الإبل بوصفه في اختياره عبادة مستقلة عن انتقاض الطهارة السابقة، ثم يقابله بالرضا والتسخط ووارد القلب. ويعرض الضحك في الصلاة بحسب الحضور أو الغفلة، ويسوق أحوالا منسوبة لأشخاص. ثم ينتقل من حمل الميت إلى علم المناسبة وحكاية أبي مدين التي يفسرها هو. يجب إبقاء الخبر منقولا والتفسير منسوبا إليه، وعدم تحويل تشابه ظاهر الحكاية إلى حكم عام على موت القلب أو حياة شخص بعينه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 357 · العبادة والمناجاة
تتم مسألة زوال العقل باعتبار يفرق ورود النص من الشبهة، ثم يعرض المؤلف الطهارة شرطا للصلاة مع تمييز شرط الصحة والوجوب والعبادة المستقلة. ويبحث الجنازة وسجود التلاوة ومس المصحف، ويميز احترام الدليل لاحترام مدلوله من احترام عين معينة لوجه آخر. لا يجعل كل موجود دليلا مقتضيا لدرجة تعظيم واحدة. وتبدأ آخر الصفحة مسألة وضوء الجنب لبعض الأفعال، مع إعلان الاستحباب في اختياره قبل شرح جهة النية في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 358 · الأدب والقصد
تتم قراءة النية في النوم والطعام وغيره، ثم يعرض المؤلف الطهارة للطواف وقراءة القرآن مع الفرق بين الجواز والأفضل. ويصف التلاوة ترجمة من جهة كلام الحق، ويذكر نصيب السمع والبصر واللسان في ممارسات شيوخه. وبعد ذلك يبدأ الغسل بتعميم الماء على البدن وينقل المعنى إلى طهارة النفس. ويصرح أن المقصود مصارف صفاتها لا إزالة الصفات اللازمة نفسها؛ فيقابل الحرص على الدنيا بالحرص على العلم، وتتم الحجة في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 359 · العبادة والمناجاة
تتم حجة تطهير مصارف الصفات، ثم يربط المؤلف الأخلاق والأفعال بالحكم ويؤكد أنه يقدم نماذج لا تفريعا لا يحصى. ويسرد أغسالا متفقا أو مختلفا فيها قبل اعتبار غسل الميت. يفرق من يرى نفسه آلة لفعل الله من مدع ينسب التطهير لنفسه، ثم ينفي الوجوب في اختياره الظاهر مع تفضيل الاغتسال. لا تسو بين القول في حكم الغسل والمقابلة التربوية، ويبدأ الوقوف بعرفة في آخر الصفحة قبل تتمته.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 360 · العلم والمعرفة
يقرأ المؤلف تجرد عرفة من المخيط بمقابلة تركيب الأدلة بطلب وهب المعرفة، ويخص هذا السياق بتطهير التعلق بغير الحق في معرفته. ثم يجعل دخول مكة قدوما وتجديدا للطهارة، ويميز حال الحضور الدائم من غفلة تحتاج إلى تجديد. ويصل الاسم الأول بصفة البيت، والبركة بزيادة العلم والبيان في تفسيره. لا تتحول هذه المقابلات إلى نفي مطلق للنظر في جميع الكتاب؛ إنها جهات مخصوصة في ترتيب المناسك الذي يسوقه.
النص الأصلي ←