انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 937–960

ج 2 · ص 174 المطبوعة · معرّف القارئ 937 · العلم والمعرفة

حد ترتيب الفضائل والعقل في الاختيار

تستكمل الصفحة تشبيه القرون ثم تشرح اختيار الصوم ورمضان والماء والعرش والملائكة والعماء والرسل والاسم الله. وفي ترتيب الشهور يصرح المؤلف بانتهاء علمه وعدم تحققه من الباقي، فلا يحول الظن إلى ترتيب محسوم. وتعليلات الماء والأنوار والفلك من نسقه التاريخي لا علم تجريبي أثبته المشروع. ثم يقرر أن عرضه تنبيه للاعتبار لا استيفاء لتفاصيل الموجودات، ويميز مقارنة المراتب التي يستقل بها العقل من قرب العناية الذي يربطه بالتعريف الإلهي. ينقطع الشرط الأخير في الصفحة ويتم قبل خاتمة الباب في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 175 المطبوعة · معرّف القارئ 938 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الفرائض وافتتاح الورع المشروط

تتم الصفحة حدود العقل والتعريف الشرعي في خاتمة التسعين، ثم تفتتح الحادي والتسعين بقصيدة وحد للورع:اجتناب الحرام والشبهة لا الحلال. ويجعل المنع متعلقا بحال المكلف أو الاسم المتغير، ويفرق الشبهة المتوازنة من الحلال الفاضل الذي يتعلق به الزهد. بل يذم ترك ما تدعو إليه الحاجة، فلا تصح قراءة الورع دعوة إلى حرمان النفس من ضرورتها. ثم يصفه مقاما مشروطا بسريان التكليف، ويناقش الشبهة في النظر والنية. يتصل الكلام في آخر الصفحة بتمييز طلب العلم من فساد نيته في التالية، دون إصدار فتوى معاصرة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 176 المطبوعة · معرّف القارئ 939 · انتقال بين وحدتين

نية العلم وحدود الورع وبداية تركه

تتم الصفحة تمييز فضل العلم من النية الفاسدة في طلبه، ثم تعرض علاقة الورع بالمقامات والأحوال والحضرات الثلاث في نسق المؤلف. وتناقش معنى الشبهة الكونية والأدب في ظهور المتورع. ترد ادعاءات تاريخية عن المنام والاحتلام وعقوبة المريد لا يعتمدها المشروع طبيا ولا يجيز بها عقاب إنسان أو وصم وظائف جسده الطبيعية. ينبغي فصل هذه التصورات من تعريف الاجتناب وشروط التكليف لا تعميمها على أشخاص. وتنتهي الصفحة بافتتاح الثاني والتسعين وقصيدته، فتستكمل التالية بيان ترك الورع وقيده الصريح قبل فهم عنوانه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 177 المطبوعة · معرّف القارئ 940 · انتقال بين وحدتين

ترك الورع لا إباحة المحظور وافتتاح الزهد

تتم قصيدة الثاني والتسعين ثم تشرح أحكام الظاهر والباطن والحد والمطلع. ويصرح المؤلف بأن ترك الورع لا يعني تناول الحرام أو الشبهة مع العلم، بل إبقاء التصرف على الحلال مع تغير جهة المشاهدة. ويربط الورع بلا علامة بسوء الظن، ويحكي إنصاف شيخين جمعا بين الطريق والرفيق. لا تتحول الحكاية إلى دعوة لإهمال ضرر أو إلغاء حق في طلب إنصاف. ثم يبدأ الثالث والتسعون ويجعل ترك طلب الدنيا صورة من الزهد الممكن لمن لا يملك مالا، وتنقطع علة أثره في القلب إلى التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 178 المطبوعة · معرّف القارئ 941 · انتقال بين وحدتين

الزهد وتركه وحفظ حقوق الممسوك

تستكمل الصفحة أثر ترك الطلب وتقسم الزهد بحسب العوالم والمراتب، ثم تنقل قول أبي يزيد مع دفاع عن قصده. وتظهر صيغة عنوان الرابع والتسعين بين معقوفين في الشاهد الرقمي؛ يؤيد السياق وفهرس الأبواب الانتقال لكن لا نسوي صورة العنوان بعناوينه القوسية بصمت. ويشرح ترك الزهد بوصفه إمساكا قد يكون أمانة لحقوق الغير، أو رجوعا لرغبة معلولة، أو معرفة في عرضه. لا يساوي الإمساك بالبخل ولا يبرر التصرف في حق صاحبه. ويختم نقد طلب الأكثر باسم الزهد قبل باب الجود الذي يفتتح الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 179 المطبوعة · معرّف القارئ 942 · الأدب والقصد

أنواع العطاء وحقوق النفس والأهل

يفتتح الخامس والتسعون بعنوان يجمع أنواع العطاء، ثم يفرق الجود قبل السؤال والكرم بعده والسخاء بحسب الحاجة. ويجعل سخاء العبد إعطاء كل ذي حق حقه، ومنهم النفس والأهل والعين والضيف، فلا يقرأ الكرم إذنا بإضاعة من يعول. ويقيد نسبة الإيثار إلى الحق بحد يراه أدبيا، ثم يؤول الصدقة والصلة ضمن النسب الإلهية. هذه تصنيفات تاريخية في نسقه لا أحكام تبرع معاصرة أو إثبات لتطابق الخالق والمخلوق. تنتهي الصفحة بالصلة والرحم، وتتابع التالية الهدية والهبة والعوض قبل خاتمة الباب. ويحفظ القارئ نسبة القول إلى مصدره.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 180 المطبوعة · معرّف القارئ 943 · انتقال بين وحدتين

العطاء المقيد والصمت الذي لا يلغي الذكر

تستكمل الصفحة الهدية والهبة وطلب العوض وتركه، ثم تميز العطاء المطلق من المقيد مع مراعاة صلاحية العطية للمتلقي وحكم الشرع في المقيد. لا يلغي عموم الوصف حق من عينه الحكم أو شروط المال والغذاء. وبعد ذلك يبدأ السادس والتسعون ويذكر الرجال والنساء في وصف الأبدال، ويفرق مقام الصمت وحاله. يصرح بأن الصمت المطلق غير صحيح لأن الذكر المأمور به واجب في أحواله، ثم يعرض دعوى أثر الهمة في السامع. تبقى الدعوى منسوبة لا إثباتا للتخاطر أو سلطة على خادم، وتتم صورتها في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 181 المطبوعة · معرّف القارئ 944 · انتقال بين وحدتين

الصمت والكلام وافتتاح السهر

تتم الصفحة دعوى الصمت وتأثيره ثم تفتتح السابع والتسعين عن الكلام، فتربط الكلام بالأثر ونفس الرحمن والتكوين في اصطلاح المؤلف. وتفرق المتكلم الرباني والرحماني والإلهي بحسب ما يحدثه الخطاب، مع تصريح بأن التأثير المطلق في جميع الأشياء لا يوجد عاما في الدنيا. لذلك لا تحول الأمثلة إلى تصديق قدرة شخص على التحكم في الآخرين أو إخضاعهم. ثم يبدأ الثامن والتسعون بقصيدة السهر والقيومية، وتتم القصيدة في التالية. تضم الصفحة ثلاثة أبواب، فلا يكفي رقم الواجهة الأخير لتعيين مقتطف من أولها أو وسطها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 182 المطبوعة · معرّف القارئ 945 · الأدب والقصد

السهر وحفظ التغير وحد القيومية

تتم قصيدة الثامن والتسعين ثم يناقش المؤلف التخلق بالقيومية بحسب ما تعطيه حقيقة الخلق، ويحكي مناظرة في خلق الأفعال. ويذكر السهر مع الصمت والجوع والعزلة ضمن أركان طريقته، لا برنامجا صحيا يقترحه المشروع. ويميز حفظ الموجود من تثبيت صورته؛ فإذا استحق التغير كان حفظه في تغيره بحسب الأمر والطبيعة. كما ينفي القيومية المطلقة عن وسع البشر، فيحفظ القيد مع سعة الألقاب. لا يكون النوم نقصا طبيا أو إذنا بحرمان النفس منه. ينتهي الباب والجزء السادس والتسعون هنا، وتبدأ التالية باب النوم مستقلا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 183 المطبوعة · معرّف القارئ 946 · الأدب والقصد

النوم والخيال وتجسيد المعاني

يفتتح التاسع والتسعون بقصيدة النوم ثم يصفه انتقالا من الحس إلى البرزخ في نسقه. ويعرض قدرة الخيال على إظهار المعاني أجساما والمحال صورا، مستشهدا بأخبار أخروية لا يحقق المشروع وقوع تفاصيلها. لا يصير تمثل الصورة في الخيال دليلا تجريبيا على وقوعها في العالم الحسي. ويشرح تنزيه الحق عن النوم بأنه لا يغيب عنه عالم بشهود آخر، ثم يفرق اللبن في حضرة البرزخ من العلم في حضرة المعنى. وتنقطع الصفحة عند نسبة النوم إلى الطبيعة، فتتم في التالية قبل الخوف وتركه دون جعلها نظرية طبية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 184 المطبوعة · معرّف القارئ 947 · انتقال بين وحدتين

خاتمة النوم والخوف وابتداء تركه

تتم الصفحة بحث النوم والنشأة الأخروية ثم تفتتح المائة في الخوف. يميز المؤلف مقام الحيرة بين خوف الحجاب وخوف رفعه من خوف يتعلق بسبب يزول بزواله، ويجعل حد المعرفة بالذات قيدا في مناقشته. لا يتحول هذا إلى تشخيص اضطراب أو تكليف إنسان بالخوف المستمر. ثم يبدأ الحادي والمائة بقصيدة ترك الخوف، ويستعمل اندراج نور في نور لشرح الجواب. هذه لغة رمزية منسوبة لا قانون بصريات أو شهادة أمان مطلق لشخص. تحتاج الخاتمة إلى التالية التي تذكر اختلاف الأصحاب وقيد البشرى قبل افتتاح الرجاء.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 185 المطبوعة · معرّف القارئ 948 · انتقال بين وحدتين

ترك الخوف المقيد والرجاء بحسب الوقت

تستكمل الصفحة نور الكواكب ضمن تصور تاريخي لا إقرار علمي بالتنجيم، ثم تناقش الأمن من المكر في مقام ترك الخوف. يقيد المؤلف الجواب ببشرى مخصوصة، ويمتنع عن البسط ويقول الله أعلم عند فقد شرطها؛ فلا يختزل ذلك إلى حصانة عامة. ثم يبدأ الثاني والمائة ويجعل الرجاء متعلقا بما ليس حاصلا مع ضرورة أدب الوقت. ويفصل تمني الخير ممن لم يعطه القدرة من حال من أعطيه فصار الحكم على عمله. تبقى المناقشة أخلاقية اصطلاحية لا بديلا عن الفعل أو رعاية الصحة، وتتم خاتمتها في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 186 المطبوعة · معرّف القارئ 949 · انتقال بين وحدتين

الرجاء والعلم وافتتاح مقام الحزن

تتم الصفحة قيد الرجاء ثم تفتتح الثالث والمائة في تركه، وتفرق العيان الذي يزيل متعلق الانتظار من خبر يصدق به المؤمن في عرض المؤلف. لا تجعل دعوى الكشف شهادة تلقائية على العلم، ولا تقلب تقابل العلم والإيمان إلى حكم على قارئ أو جماعة. وبعد ذلك يبدأ الرابع والمائة ويجعل الحزن على فائت لا يعود بعينه وإن عاد مثله، ثم يبحث الحضور والاستحضار وطلب المعونة. هذه معان في نسق الطريق لا تعريف طبي للحزن أو دعوة لمنع الفرح والعلاج. تنقطع عبارة المشهد في آخر الصفحة وتتم في التالية قبل بابي ترك الحزن والجوع.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 187 المطبوعة · معرّف القارئ 950 · انتقال بين وحدتين

الحزن وتركه وحد الجوع المطلوب

تستكمل الصفحة الحزن وتميز موطنه ثم تبدأ الخامس والمائة في تركه. يفسر المؤلف قول أبي يزيد تعريفا بالحال لا ادعاء تأله، ويحكي صحبة ضحاك وبكاء دون أن تكون الرواية تشخيصا نفسيا معاصرا. ثم يفتتح السادس والمائة في الجوع، وتقيد قصيدته الوصف بألا يؤثر خبلا، ويذكر موتات الطريق بلغة رمزية تاريخية. لا يقدم المشروع ذلك وصفة تجويع أو سهرا أو تعريض النفس للأذى، ولا يجعل الحزن معيار فضل صحي. تنقطع آخر الصفحة وسط حد الجوع، وتحتاج إلى 951 قبل تقرير تمامه أو إغلاق الباب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 188 المطبوعة · معرّف القارئ 951 · انتقال بين وحدتين

حق الغذاء وخاتمة الجوع وتركه

تتم الصفحة حد الجوع المطلوب، وتنتقد زيادة المريد على الحد الذي يراه المؤلف مشروعا، ثم تميز حالا يصفه صاحبها من مرض يحيله إلى الأطباء. وتحذر من تجويع التلاميذ خارج صومهم، دون أن تصبح هذه الموازين التاريخية وصفة غذائية من الموقع. ثم يبدأ السابع والمائة في ترك الجوع، فيفرق إعطاء النفس حقها من مجرد الشبع، ويستدعي حقوق النفس والعين والأهل والضيف. ينتهي الباب والجزء هنا، فلا تدخل بسملة الصفحة التالية في متن سابق. تبقى الأخبار منسوبة ولم يحقق المشروع أسانيدها مستقلا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 189 المطبوعة · معرّف القارئ 952 · العلم والمعرفة

الفتنة والصورة والشهوة وبداية الصحبة

يفتتح الثامن والمائة بعد بسملة مستقلة، فيشرح الفتنة بالاختبار ويجعل دعوى الصورة من أشد امتحانات العبد:هل يبقى مع الفقر أم يتوهم سلطة الربوبية؟ ثم يعرض الشهوة آلة يتغير حكمها بمتعلقها ويفرق اللذة الروحانية والطبيعية في نسقه. تتناول أمثلته انجذابا إلى غلام أو جارية في سياق تاريخي حساس لا يقره المشروع مبررا للاستغلال أو تجاوز الرضا والحقوق. وترد دعاوى الكشف والمحبة منسوبة إلى المؤلف لا شهادة بقدرة أو كمال شخص حاضر. تنقطع مقارنة اللذة والشهوة قبل تمامها في التالية، دون تعميم على الأشخاص.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 190 المطبوعة · معرّف القارئ 953 · العلم والمعرفة

الصحبة وميزان الأفعال واختلاف الأحوال

تستكمل الصفحة الشهوة ثم تفسر لفظ الأحداث على وجوه تشمل المردان وأهل التسنين، وتناقش الصحبة وأخذ الإرفاق من النساء ضمن تصور تاريخي للمراتب والجنسين. لا يجعل المشروع ذلك إذنا باستغلال صغير أو تابع، أو حكما على قيمة النساء وحقوقهن. والأهم أنها تعيد أفعال الشيوخ إلى ميزان مشروع وتمنع الاقتداء المطلق بشخص، لأن ما يصلح لواحد قد يفسد به آخر بحسب حاله. تظل دعوى معرفة البواطن منسوبة، ويستكمل آخر الصفحة التحذير من شغل القلب والاختبار في التالية قبل تقرير معنى الصحبة المقصودة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 191 المطبوعة · معرّف القارئ 954 · العلم والمعرفة

متعلقات الشهوة وتمحيص دعوى الصحبة

تجعل الصفحة الاختبار مستصحبا، ثم تفرق شهوة عرضية من شهوة ذاتية مع ربط الاتباع بميزان الشرع والوقت والحال. وتورد قصة أبي يزيد وخدمة أمه لتمحيص غرض اللذة في الطاعة، لا لتشخيص قارئ أو الحكم على محبته. ثم تعرض اختبارات يدعيها المؤلف لتمييز الصحبة من تعلق الطبع، خصوصا في صحبة الشباب والنساء. هذه معايير داخل خطابه التاريخي لا شهادة أن معلما يملك معرفة نية غيره أو سلطة عليه. ويجب حفظ الرضا والحدود وحماية المستضعف، وتستمر دعوى معرفة السر في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 192 المطبوعة · معرّف القارئ 955 · انتقال بين وحدتين

نسبة الشهوة والإرادة ووجوه الاشتهاء

تتم الصفحة دعوى معرفة العارف ببواطن غيره، ثم تختم مسألة الإرفاق بصور جنسية وروحية تاريخية لا تمنح المشروع أو معلما معاصرا حقا على إنسان. وبعد ذلك يبدأ التاسع والمائة في الفرق بين الشهوة والإرادة واللذة، ويصنف وجوه الاشتهاء بحسب المقام والحال والزهد في نسقه. ويجعل الشهوة إرادة طبيعية مقيدة، بينما تتسع الإرادة لمعان لا تقيدها الصورة المتخيلة. هذه فروق اصطلاحية لا علم نفس تجريبي أو ترتيب لحقوق الأشخاص. وينقطع تفصيل محل الإرادة ومتعلقها إلى الصفحة التالية، فلا تغلق المقارنة عند حد الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 193 المطبوعة · معرّف القارئ 956 · انتقال بين وحدتين

اللذة والتحصيل وبداية مقام الخشوع

تفرق الصفحة الشهوة السابقة على التحصيل من اللذة المقارنة لحصول المشتهى، ثم تناقش شهوة دوام لا يتحقق مجموع بقائها دفعة واحدة. وتؤول شهوة الدنيا والجنة بحسب الحكم المتحقق لا المكان وحده، مع أعداد رمزية للدرجات لا يقدمها المشروع إحصاء مستقلا. ثم يبدأ العاشر والمائة في الخشوع، فيفرق حكمه في المؤمن من حكمه في متكبر في تصوير الآخرة. ويربطه بالتجلي والخشية وأثر الطبيعة، وهي معان مذهبية وأخبار منسوبة لا تفسير طبي للتأثر الجسدي. تنقطع صورة أثر الوحي لتتم في الصفحة التالية قبل باب الترك.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 194 المطبوعة · معرّف القارئ 957 · انتقال بين وحدتين

أثر الخطاب وترك الخشوع ومخالفة النفس

تستكمل الصفحة تشبيه أثر الوحي وتعرض اختلاف الأثر بحسب حال التلقي في اصطلاح المؤلف. وتحفظ الفرق الذي يدعيه بين تنزيل النبي وما يصفه لغيره، دون منح نبوة تشريعية أو تصديق تجربة معاصرة. ثم يبدأ الحادي عشر والمائة في ترك الخشوع، ويقيده بحال مخصوص ويحكم على تركه بغيرها بخلاف ذلك. وبعده يفتتح الثاني عشر والمائة في مخالفة النفس، ويسميها موتا أحمر من جهة المشقة. لا تحول هذه الصورة إلى ممارسة أذى أو عقاب تابع؛ وينقطع بحث اجتماع الخلاف والمساعدة حتى يتم بعد الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 195 المطبوعة · معرّف القارئ 958 · انتقال بين وحدتين

مخالفة النفس ومساعدتها ومصرف الغرض

تتم الصفحة تعريف المخالفة ثم تعين مواطنها في اجتهاد المؤلف، وتناقش اختلاف اللذة والمشقة في الطاعات دون أن يقترح الموقع رياضة إضرار بالنفس. ويبدأ الثالث عشر والمائة في مساعدة النفس، فيفرق الغرض الذاتي من العرضي ويقيد طريقه بجانب الشريعة. ويصرح بأن الإلقاء الإلهي لا يمنح الأولياء الأتباع تحليلا وتحريما جديدين. ثم يعرض دعوى الحفظ في وصف العارف، وهي نسبة مصدرية لا عصمة يثبتها المشروع لأحد. وفي آخرها يبدأ الرابع عشر والمائة في الحسد والغبط بقصيدة تكمل التالية، فلا تعد الصفحة كلها بابا واحدا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 196 المطبوعة · معرّف القارئ 959 · انتقال بين وحدتين

مصارف الصفات وبداية الغيبة المقيدة

تتم قصيدة الحسد ثم يجعل المؤلف بعض الصفات جبلية لا تزول في نظره، وإنما تختلف مصارفها ومقاصدها فيتغير الحمد والذم. ويميز طلب العلم من التجسس وبعض طرق الطلب، فلا يعمم الثناء على كل تحصيل لمعلومة. ثم يبدأ الخامس عشر والمائة في الغيبة، فيعرفها بذكر الغائب بما يسوءه ويذكر مواطن استثناء في اجتهاده. تحفظ القراءة قيد الحاجة والتعريض وتجنب التعيين، ولا تحول الكلام عن تربية المريد إلى ترخيص بالتشهير أو الإذلال. وتنقطع مناقشة شهادة الزور إلى الصفحة التالية قبل تمام تعليلها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 197 المطبوعة · معرّف القارئ 960 · العلم والمعرفة

الغيبة والستر والتوبة وحد التأويل

تتم الصفحة الكلام على شهادة الزور ثم تقدم التعريض عند تحقق منفعة بدلا من الفحش والتعيين في عرض المؤلف. وتقارن التوبة بدواء عام مع اشتراط إرضاء الخصوم حيث يلزم بحسب اجتهاده، ثم تشرح دواء ملكيا بلغة الوقاية ونسب الأفعال. هذه استعارات أخلاقية لا علاج طبي أو حصانة لشخص. ويناقش أثر الغيبة على من اغتيب في تأويل أخروي، ولا يجعل المشروع ذلك تبريرا لإيقاع الأذى أو إنكار معاناة متضرر. يبقى أصل المنع والستر حاضرا، وتتم خاتمة الباب في أول التالية قبل افتتاح القناعة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة