تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 97 · التنزيه وألفاظ الصفات
يعالج النص التعجب والضحك والفرح والغضب والتبشبش والنسيان والنفس والصورة. ومن طرقه رد اللفظ إلى القبول أو الرضا أو فعل يظهر أثره، مع نفي ما يعده لوازم جسمية أو نقصًا. ويفسر النفس في الأخبار التي يسوقها من جهة التنفيس. تتعدد الألفاظ وطرق بيانها، فلا يلزم أن تعمل قاعدة تفسيرية واحدة بالطريقة نفسها في كل مثال.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 98 · انتقال بين وحدتين
تتم أمثلة الذراع والقدم والاستواء، ثم يختم الباب الثالث بتوجيه إلى فائدة اللفظة وروحها وما يكون عنها. يرد هنا تفسير للاستواء يحتاج إلى مقارنته بصياغة ص 44 دون حذف الفرق. ثم يبدأ الباب الرابع في سبب بدء العالم ومراتب الأسماء، بإحالات إلى مؤلفات أخرى وحديث عن مكة وتأثير الأمكنة في القلوب. تجمع الصفحة خاتمة بحث لغوي وافتتاح بحث في النشأة والأسماء.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 99 · النشأة والتدبير
يصف المؤلف تفاوت ما يجده القلب في الأمكنة وصلته بمجالسة أهلها أو آثار هممهم، ويورد حكاية عن صاحبه قرب منارة تونس. ثم ينتقل إلى الأسماء والحقائق، ويشرح أن لكل حقيقة اسمًا يخصها في عرضه. يقدم بعض ذلك بوصفه علمًا موهوبًا من الكشف. يحتاج الملخص إلى حفظ الفرق بين الحكاية والتفسير والمصدر الذي ينسب إليه المؤلف معرفته.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 100 · النشأة والتدبير
يستعمل النص مثال الجوهر الفرد لإظهار أن الوحدة لا تمنع تعدد وجوه الإيجاد والإحكام والاختصاص والظهور. ثم يميز أمهات الأسماء المطلوبة في بحث إيجاد العالم من اعتبار آخر يذكر فيه أربعة أئمة، ويشرح ترتيبًا في الرتبة لا في التعاقب الزماني. تستمر الحجة في ص 101 قبل الباب الخامس. يجب حفظ مجال كل تعداد، وعدم دمج القوائم المختلفة في قائمة واحدة بلا بيان.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 101 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة الباب الرابع ببيان اتحاد الأسماء الإلهية من جهة الذات واختلافها من جهة التعلقات، ثم تفتح الباب الخامس. يستعمل المؤلف مثال حبوب البر ليفرق بين تماثل الحقائق وتعين كل فرد. وبعد مشهد رمزي لالتجاء الأسماء يصف العالم بالمصحف الكبير، ويفرق بين تلاوة الحال وتلاوة القول. بهذا يصل بحث ظهور العالم ببحث الفاتحة، ويصرح بأن كلامه فيها من وجه مخصوص لا من جميع الوجوه. ويظل عنوان الباب قيدًا على هذا العرض.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 102 · البسملة والفاتحة
يقرأ المؤلف البسملة من خلال الباء ونقطتها وهمزة الوصل وحذف الألف وظهورها. وينقل الحركات الإعرابية إلى معاني الافتقار والتنزيه والرفع، رابطًا الميم بمقامات العبودية. لا يقدم هنا وصفًا تاريخيًا لنشأة الرسم؛ بل يبني تأويلًا رمزيًا على خصائص لغوية وخطية معلومة عنده. وتتبدل نسب الحرف بحسب موضعه واتصاله، حتى تصبح المقارنة بين بسم وسبح اسم وتبارك اسم مسارًا في تصور العلاقة بين العمل والتلقي. وتبقى هذه المقابلات مرتبطة بوجه القراءة المختار.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 103 · البسملة والفاتحة
تتم الصفحة إشارات بسم بالحديث عن سكون السين قبل حركتها وعن حذف التنوين بالإضافة. يحول المؤلف هذه الخصائص إلى صورة للتلقي وآداب التعلم: ليس الصمت حكمًا مطلقًا، فامتثال أمر الشيخ بالكلام هو الأدب عند الأمر. ثم يبدأ وصلًا جديدًا في حروف اسم الجلالة ويصل تحليله بمقامات الفناء والوراثة. ينبغي لذلك فصل انتهاء جزء الكتاب عن انتهاء الباب، لأن الباب الخامس مستمر بعد علامة الجزء التاسع.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 104 · البسملة والفاتحة
تكمل الصفحة صورة الأمناء الصديقين الذين يعاشرون الناس مع استمرار مشاهدتهم للصنعة والصانع. والتشبيه بالنجار يشرح إمكان اجتماع الانتباه إلى العمل والعامل، مع إمكان حجب حسن الصنعة للقلب. ثم يرجع المؤلف صراحة إلى مسار البسملة بعد استطراده، ويقرأ اسم الجلالة باعتبار الألف واللام والهاء والواو الباطنة. تميز الصفحة بذلك بين صورة السلوك والتأويل الخطي الذي يستأنفه، ولا تجعل الاستطراد بابًا مستقلًا. ويمنع الرجوع المعلن إغفال اتصال مسار الحجة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 105 · البسملة والفاتحة
يتابع المؤلف رسم علاقات بين الألف واللامين والهاء، ويجعل الاتصال والانقطاع حاملين لدلالات في الأولية والآخرية ووساطة العالم الأوسط. تتداخل في الصفحة معاني الملك والملكوت والجبروت والخطاب والخيال؛ لذا يلزم قراءة كل نسبة في موضعها، بدل استخراج جدول ثابت من حرف منفرد. ويصف معرفة النفس بوصفها دليلًا، ثم يفرق بين الذات وألف العلم. هذه شبكة إشارات مبنية على الرسم والنطق، وليست مخططًا تجريبيًا لبنية الكون.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 106 · البسملة والفاتحة
ينتقل الكلام من مخارج اسم الجلالة إلى الرحمن. يربط المؤلف إعرابه بدلًا أو نعتًا بوجهي الذات والصفة، ثم يستثمر حروفه وحذف ألفه وإشباع فتحة الميم في تأويل بسط الرحمة. وتبرز عبارة منهجية مهمة: يصرح بأن رواية على صورة الرحمن لم تصح عند أهل النقل، ثم يثبتها من طريق الكشف. عرض هذا الفرق ضروري حتى لا تتحول نسبة المؤلف الكشفية إلى توثيق حديثي أنجزه الموقع أو إلى حكم متفق عليه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 107 · البسملة والفاتحة
تستكمل الصفحة مثال البدل بعلاقة الأخ بزيد، وتقابله بالنعت بوصفه مدخلًا إلى التفرقة في الصفة. ثم تنتقل إلى شكل النون ونقطتها، فتفسر الظاهر والمستور بمعجم الشطر والفلك والمشرق والمغرب. ويستعمل المؤلف تميز المعلومات والمرادات والمقدورات مع وحدة العلم والإرادة والقدرة لشرح اختلاف التعلقات. هذه تناظرات مقصودة داخل تأويل الرحمن؛ وينبغي ألا تمحى الحدود بين المثال النحوي والرسم الخطي والمعنى الميتافيزيقي الذي يراد إيضاحه. ويمنع ذلك تسوية الدليل بما يراد الاستدلال عليه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 108 · البسملة والفاتحة
تبدأ الصفحة بسؤال عن معرفة سر القدم، فيفرق المؤلف بين العلم بشيء وعيانه، مستعملًا مثال معرفة مكة ورؤيتها. غير أنه لا يحول أفضلية العيان من وجه إلى دعوى إمكان معاينة الذات؛ بل يقرر حدًا يتعلق بامتناع الإحاطة بالموجد. ثم يعود إلى اتصال اللام بالراء وإلى الرحمن معرفًا ومنكرًا. ويتسع الكلام للدعوى والعبودية والاستخلاف، مع تمييز النظر من جهة الأمر عن النظر من جهة القبول الكلي.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 109 · البسملة والفاتحة
يعرض المؤلف الرحيم ضمن تأويله للحقيقة المحمدية، ويقابل حمل آدم للأسماء بحمل محمد لمعانيها وجوامع الكلم. ثم يقرأ ألفاظ البسملة ومعانيها الثمانية على مثال حملة العرش، ويناقش امتداد الميم وخفاء الألف وظهورها. وتتضمن الصفحة خبرًا عن مدة الأمة ودورة الميزان؛ نعرضه بوصفه جزءًا من تصوره التاريخي الرمزي، لا حسابًا فلكيًا أو تنبؤًا مثبتًا. وتبقى الروابط بين النبوة والحروف في سياق هذا الوجه الخاص من التأويل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 110 · البسملة والفاتحة
تستأنف الصفحة تفسير الألف والنقط، ثم تقابل نقطتي ياء الرحيم بصاحبي الغار ضمن قراءة رمزية. ويصرح المؤلف بأن مقالة لا تحزن كانت عنده لأبي بكر، مع ذكره احتمال اعتراض من يجعلها لمحمد. هذا موضع لا يصح تسويته صامتًا مع القراءة الشائعة أو عرضه تفسيرًا متفقًا عليه. وبعد استكمال إشارات الأمر والنهي واللوح والأنجم ينتقل إلى وصل أسرار أم القرآن، فتجمع الصفحة نهاية البسملة وافتتاح الفاتحة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 111 · البسملة والفاتحة
يعالج المؤلف أسماء الفاتحة والكتاب وأم القرآن من باب الإشارة، فيقلب علاقات الأصل والفرع بحسب وجه الاعتبار بدل الاقتصار على المعنى الحسي للأم والابن. ثم يبني تفسير السبع المثاني على حضرتي الإفراد والجمع، مستحضرًا خبر تقسيم الصلاة بين الرب والعبد. تقع إياك نعبد وإياك نستعين في موضع المشاركة، وتتميز عنها آيات الثناء وآيات الطلب. بهذا تقدم الصفحة خريطة وظيفية لخطاب الفاتحة قبل تفصيل عباراتها اللاحق.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 112 · البسملة والفاتحة
تكمل الصفحة كلامًا مؤطرًا بواقعة منامية في معنى الحمد، وتفسر اللام والخفض والرفع بوصفها إشارات إلى العبودية والفناء والاتصال. ثم تفرق بين الحمد لله والحمد بالله، وبين قول العامة وقول من يسميهم العلماء والعارفين. لا يعني اشتراك المتكلمين في العبارة تطابق ما يشهدونه بها؛ وهذا هو محور الخاتمة. وتظهر أسبقية الرحمة في ترتيب الفاتحة داخل الاستدلال نفسه، قبل الانتقال التالي إلى رب العالمين. ويتحدد وجه الاستدلال بحسب اصطلاح المؤلف هنا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 113 · البسملة والفاتحة
يشرح المؤلف الربوبية بمعنى التربية والتغذية، ويفرق بين إمداد مباشر وإمداد بواسطة. ويعرض مشهدًا رمزيًا للكلمة والروح والنفس والعقل والهوى، تتقابل فيه الدعوة إلى التطهير والدعوة إلى التغيير. تنكشف عبودية الروح حين لا يملك ضمان إجابة النفس لدعوته، فيعود بالشكوى. لا ينبغي قراءة شخصيات هذا المشهد بوصفها أعضاء تشريحية أو تقريرًا لعلم نفس حديث؛ إنها تمثيل لعلاقات الافتقار والإمداد والدعوى والتكليف. ويظل وصف الوسائط مندرجًا في هذا الإطار التربوي.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 114 · البسملة والفاتحة
تنتقل الصفحة من مراتب التربية إلى ملك يوم الدين، وتقرأ سلطان الروح ومنازعة الهوى بوصفهما مشهدًا للقيامة المعجلة في طريق التصوف. ثم تتسع إلى الشفاعة وأرحم الراحمين وتنتهي إلى قول صريح بصيرورة العذاب نعيمًا. يجب إثبات هذه الدعوى على أنها قول المؤلف في هذا الموضع، لا استخلاص إجماع عقدي ولا تسوية جميع مواضع الكتاب بها. وفي نهاية الصفحة يبدأ وصل إياك نعبد وإياك نستعين، رابطًا الشكر بظهور الافتقار.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 115 · البسملة والفاتحة
تكمل الصفحة تفسير إياك نعبد وإياك نستعين باعتبار توحيد العبادة وافتقار الفعل إلى الإمداد. وفي اهدنا يعرض مشهد النفس بين طريق الدعوى وطريق التوحيد، حتى يتحول إدراك المطلوب إلى سؤال المعونة والهداية. ثم يفتح فصول التأنيس في بعض آيات البقرة، قارئًا الستر والمحبة في ألفاظ الكفر والختم. هذه نقلة معلنة إلى طريق الأسرار، ولا يجوز نقل نتائجها إلى تفسير لغوي عام لكل استعمال للكفر في القرآن.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 116 · البسملة والفاتحة
تواصل الصفحة القراءة الإشارية للأمناء وعودتهم إلى عالم الكون والفساد، ثم تستأنف آيات المنافقين من مطلع البقرة. يشبه المؤلف ظهور صور العالم بحركة صور من وراء ستارة، ويدعو إلى تجاوز الاقتصار على المشهد الحسي لفهم دلالته. لكنه يميز كذلك الإقرار الظاهر من الاعتقاد الباطن والقول الناتج عن الخوف من القتل. لذلك لا يصح اختزال الصفحة في شعار وحدة الأشياء وإهمال تفصيلها للدعوى والإنكار والتصديق والتكليف.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 117 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة تأويل آيات المنافقين بتمييز إيمان التقليد والعلم والعين والحق والحقيقة، ثم تذكر حقيقة الحقيقة وتمنع كشفها. يعرض المؤلف التصنيف في هذا المقام مخصوصًا، مع مقابلات رمزية للقلب والروح وأسرارهما، فلا نحوله إلى سلم عام ملزم لجميع مواضع الكتاب. وبعد تمام الجزء العاشر ينتهي الباب الخامس وتظهر أسئلة الباب السادس عن بدء الخلق الروحاني، تعقبها قصيدة افتتاحية؛ فتجتمع الخاتمة والبداية في الصفحة نفسها. ويبقى فصل الحدين ضروريًا لتتبع القراءة المتصلة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 118 · النشأة والتدبير
يجمع ابن العربي أسئلة الباب السادس في فقرة مكثفة: مم وجد العالم، وفيم وجد، وعلى أي مثال، ولأي غاية؟ ويسمي الهباء والحقيقة المحمدية والحقيقة الكلية، ثم يصل هذه البنية بمعنى الإنسان بوصفه عالما صغيرا وروحا للعالم. ويبدأ بعد الشعر تفصيل «المعلومات الأربعة»، فيقدم الحق الموصوف بالوجود المطلق ويمنع الإحاطة بحقيقة ذاته. المطلوب في القراءة فصل الملخص الاصطلاحي عن لغة القصيدة وعن الحجة المعرفية التي تبدأ في آخر الصفحة، دون تحويل التشبيهات الكونية إلى مقادير فيزيائية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 119 · النشأة والتدبير
تعرض الصفحة المعلوم الثاني، أي الحقيقة الكلية، بأمثلة الخشب والتربيع والبياض، ثم تضيف العالم والإنسان لإكمال المعلومات الأربعة. وبعد ذلك تفسر بدء العالم بالتجلي والهباء والاستعداد، وتصف الحقيقة المحمدية بأنها أول قابل للنور في هذا العرض. ينبغي التمييز بين الحقيقة الكلية والهباء، وعدم اختزال كليهما في مادة حسية واحدة. كما يفصل النص بين الخبر «كان الله ولا شيء معه» والعبارة المدرجة بعده؛ فليس كل السياق اقتباسا نبويا واحدا. وتعتمد الأمثلة تقريب المعنى الكلي دون الادعاء بإحاطة الذات.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 120 · النشأة والتدبير
تصل الصفحة غاية العالم بالعبادة وظهور سلطان الأسماء، ثم تعرض القول بحياة العالم ونطقه. وينص ابن العربي على أن طريق هذا القول عنده الكشف، ويميزه من الاستنباط والنظر في ظاهر الأخبار؛ لذلك تحفظ القراءة هذا التعيين المعرفي ولا تعرضه بوصفه نتيجة تجريبية. ثم يبدأ مقابلة العالم الأكبر بالإنسان، فيذكر عوالم البقاء والاستحالة والتعمير والنسب، وينظم نظائر الأفلاك والقوى الإنسانية. هذه المقابلات جزء من معجمه الكوني والروحي، وليست خريطة تشريحية حديثة، وتستمر قائمتها على الصفحة التالية.
النص الأصلي ←